معنى لعم وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لعم»: لعمرو إِلَّا مَعَ ا…
لعمرو إِلَّا مَعَ ا
لِعَمْرٍو.
والتَّوْكيدُ، وهي اللامُ الزائدَة: {نَزَّاعَة للشَّوَى} {يُريدُ الله ليُبَيِّنَ لَكُمْ}.
التَّبْيينُ: سَقْياً لزَيْدٍ، {وقالَتْ: هَيْتَ لَكَ}.
وأما العامِلَةُ للجَزْمِ، فنحوُ: {فَلْيَسْتَجيبوا}، وأما غيرُ العاملةِ، فسَبْعٌ: لامُ الاِبْتداءِ: {وإنَّ ربَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}.
الزائدَةُ، نحو:أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجوزٌ شَهْرَبَهْلامُ الجوابِ: {لو تَزَيَّلوا لَعَذَّبْنا}، {لولا دَفْعُ اللهِ الناس بعضَهم ببعضٍ لَفَسَدتِ الأرضُ} {تاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللُّه علينا}.
الداخِلَةُ على أداةِ شَرْطٍ للإِيذانِ: {ولَئنْ قُوتِلوا لا يَنْصُرُونَهُم}.
لامُ ألْ، نحوُ الرجلِ.
اللامُ اللاحقةُ لأَسْماءٍ الإِشارةِ، كما في تلْكَ.
لامُ التَّعَجُّبِ غيرُ الجارَّةِ، نحو: لَظَرُفَ زَيْدٌ.
واللامِيَّةُ: ة باليمنِ.
• لَهِمَه، كسَمِعَه، لَهْماً ويُحَرَّكُ وتَلَهَّمَه والْتَهَمَهُ: ابْتَلَعَهُ بِمَرَّةٍ.
ورجلٌ لَهِمٌ، ككتِفٍ وصُرَدٍ وصَبورٍ ومِنْبَرٍ: أكولٌ.
وكخِدَبٍّ: رَغيبُ الرَّأي، جوادٌ عظيمُ الكفايةِج: لِهَمُّونَ، والبَحْرُ العظيمُ، والسابقُ الجوادُ من الخَيْلِ والناسِ،كاللِّهْمِمِ واللِّهْمِيمِ، بكسرِهما، ويُضَمُّ، وابنُ جَلْحَبٍ: من جَديسٍ (السابقُ الجوادُ).
وأُمُّ اللُّهَيْمِ، كزُبَيْرٍ: الداهيَةُ، والحُمَّى، والمَنيَّةُ،كاللُّهَيْمِ.
واللُّهْمُومُ: الناقةُ الغزيرةُ، والجُرْحُ الواسعُ، وجَهازُ المرأةِ، والسَّحابَةُ الغزيرَةُ القَطْرِ، والعَددُ الكثيرُ، والجَيْشُ العظيمُ،كاللُّهامِ، كغُرابٍ، والكثيرُ الخيرِ،كاللِّهَمِّ.
وألْهَمَهُ الله تعالى خيراً: لَقَّنه إيَّاهُ.
واسْتَلْهَمَه إيَّاهُ: سَألَه أن يُلْهِمَهُ.
واللِّهْمُ، بالكسر: المُسِنُّ من الثَّوْرِ وكلِّ شيءٍج: لُهومٌ.
ومَلْهَمٌ، كمَقْعَدٍ: ع كثيرُ النَّخْلِ.
ويومُ مَلْهَمٍ: حَرْبٌ لبَنيِ تَميمٍ وحنيفةَ.
والْتَهَمَ ما في الضَّرْعِ: اسْتَوْفاهُ.
والْتُهِمَ لونُهُ، بضم التاءِ: تَغَيَّرَ.
ولُهْمَةٌ من سَويقٍ، بالضم: سُفَّةٌ منه.
وكزُبيرٍ: القِدْرُ الواسِعَةُ.
• اللَّهْجَمُ، كجعفرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ، والطَّريقُ الواسِعُ المُذَلَّلُ.
وتَلَهْجَم به: أُولِعَ،وـ الطَّريقُ: اسْتَبانَ، وأثَّرَ فيه السابِلَةُ.
• اللَّهْذَمُ، كجَعْفَرٍ والذالُ معجَمَةٌ: القاطِعُ من الأَسِنَّةِ، والحِرُ الواسِعُ.
ولَهْذَمَه وتَلَهْذَمَه: قَطَعَه.
وتَلَهْذَمَه: أكَلَه.
• لَهْزَمَه: قَطَعَ لِهْزِمَتَيْهِ، وهُما ناتِئان تَحْتَ الأُذُنَيْنِج: لَهازِمُ.
ولَهْزَمَ الشَّيْبُ خَدَّيْهِ: خالَطَهُما.
واللَّهازِمُ: لَقَبُ بَني القَراباتِ، وإنَّما سُمِّيَت الحُرْمَةُ
لَعَمْرُ اللهِ، عَمَلُ الشَّيْخِ المتوسِّم والشابِّ المُتَلَوِّمأَيِ المتعرِّض للأَئمةِ فِي الْفِعْلِ السيّء، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ اللُّومَة وَهِيَ الْحَاجَةُ أَيِ الْمُنْتَظِرِ لِقَضَائِهَا.
ولِيمَ بِالرَّجُلِ: قُطع.
واللَّوْمةُ: الشَّهْدة.
واللامةُ واللامُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، واللَّوْمُ: الهَوْلُ؛
وَأَنْشَدَ لِلْمُتَلَمِّسِ:ويكادُ مِنْ لامٍ يَطيرُ فُؤادُهاواللامُ: الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ، قَالَ أَبُو الدَّقِيشِ: اللامُ القُرْبُ، وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ: اللامُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ لامٍ، كَمَا يَقُولُ الصائتُ أَيَا أَيَا إِذَا سَمِعَتِ النَّاقَةُ ذَلِكَ طَارَتْ مِنْ حِدّة قَلْبِهَا؛
قَالَ: وَقَوْلُ أَبِي الدَّقِيشِ أَوفقُ لِمَعْنَى الْمُتَنَكِّسِ فِي الْبَيْتِ لأَنه قال:سدَّ فَمَهُ.
واللَّقَمُ، محرَّك: مُعْظم الطَّرِيقِ.
اللَّيْثُ: لَقَمُ الطَّرِيقِ مُنْفَرَجُه، تَقُولُ: عَلَيْكَ بلَقَمِ الطَّرِيقِ فالْزَمْه.
ولُقْمَانُ: صَاحِبُ النُّسور تَنْسُبُهُ الشعراءُ إِلَى عَادٍ؛
وَقَالَ:تَراه يُطوِّفُ الآفاقَ حِرْصاً .
ليأْكل رأْسَ لُقْمَانَ بنِ عادِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قِيلَ إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ لأَبي الْمُهَوَّشِ الأَسَديّ، وَقِيلَ: لِيَزِيدَ بْنُ عَمْرِو بْنِ الصَّعِق، وَهُوَ الصَّحِيحُ؛
وَقَبْلَهُ:إِذَا مَا ماتَ مَيْتٌ مِنْ تَميمٍ .
فسَرَّك أَن يَعِيش، فجِئْ بِزادِبخُبْزٍ أَو بسَمْنٍ أَو بتَمْرٍ، .
أَو الشَّيْءُ المُلَفَّفِ فِي البِجادِوَقَالَ أَوس بْنُ غَلْفاء يَرُدُّ عَلَيْهِ:فإنَّكَ، فِي هِجاء بَنِي تَميمٍ، .
كمُزْدادِ الغَرامِ إِلَى الغَرامِهُمُ ضَرَبوكَ أُمَّ الرأْسِ، حَتَّى .
بَدَتْ أُمُّ الشُّؤُونِ مِنَ العِظاموهمْ ترَكوكَ أَسْلَح مِن حُبارَى .
رأَت صَقْراً، وأَشْرَدَ مِنْ نَعامِابْنُ سِيدَهْ: ولُقْمَان اسْمٌ؛
فأَما لُقْمَان الَّذِي أَثنى عَلَيْهِ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّهُ كَانَ نَبِيًّا، وَقِيلَ: كَانَ حَكِيمًا لِقَوْلِ اللَّهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ؛
وَقِيلَ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَقِيلَ: كَانَ خَيّاطاً، وَقِيلَ: كَانَ نَجَّارًا، وَقِيلَ: كَانَ رَاعِيًا؛
وَرُوِيَ فِي التَّفْسِيرِأَن إِنْسَانًا وَقَفَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ قال: أَلَسْتَ الَّذِي كنتَ تَرْعَى مَعِي فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا؟
قال: بلى، فقال: فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى؟
قَالَ: صِدْقُ الْحَدِيثِ وأَداءُ الأَمانةِ والصَّمْتُ عَمَّا لَا يَعْنِيني، وَقِيلَ: كَانَ حَبَشِيّاً غَلِيظَ المَشافر مشقَّق الرِّجْلَيْنِ؛
هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ الزَّجَّاجِ، وَلَيْسَ يَضُرُّهُ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَن اللَّهَ شَرَّفَهُ بالحِكْمة.
ولُقَيم: اسْمٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ تَصْغِيرُ لُقْمَان عَلَى تَصْغِيرِ التَّرْخِيمِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ تَصْغِيرَ اللُّقَمِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لُقَيم اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لُقَيم بْنُ لُقْمانَ مِنْ أُخْتِه، .
وَكَانَ ابنَ أُخْتٍ لَهُ وابْنَما
نَكَلَ بَدَلَ نَكَصَ.
[ل ع م](اللَّعَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وانْفَرَد الأَزْهَرِيُّ بإِيْرَادِه، وَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا غَيرَ حَرْفٍ واحدٍ وَجدْتُه لابْنِ الأَعْرَابيِّ، قَالَ: اللَّعَمُ: (اللُّعَابُ) بالعَيْنِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:قَالَ: ويُقالُ لم يتَلَعْثَمْ فِي كَذَا وَلم يَتَلَعْلَمْ أَي: لم يَتَمَكَّثْ وَلم يَنْتَظِرْ.
[ل ع ذ م](اللَّعْذَمَةُ) والذَّالُ مُعْجَمَةٌ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَهِي (اللَّعْثَمَةُ) .
(واللَّعْذَمِيُّ: الحَرِيصُ) ، وخَصَّه بعضٌ فِي الأَكْلِ.
(وَمَا تَلَعْذَمْنا شَيْئًا: مَا أَكْلَنَاهُ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:التَّلَعْذُمُ: التَّردُّدُ والتَّوقُّفُ، كالتَّلَعْثُمِ، قَالَ يَعْقُوبُ: الذَّالُ بَدَلٌ عَن الثَّاءِ، يُقَال: تَلَعْذَمَ عَن الكَلامِ، إِذا تَرَدَّدَ حَيْرَةً.
[ل ع س م](تَلَعْسَمَ فِي أَمْرِه) بالسِّين المُهْمَلَة أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وَهُوَ مِثْلُ (تَلَعْثَمَ) أَي: تَوقَّفَ وتَردَّدَ، وقِيلَ: هُوَ لُثغَةٌ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ل ع ظ م]لَعْظَمْتُ اللَّحْمَ: انْتَهَسْتُه عَنِ العَظْمَ، كلَعْمَظْته، وَهُوَ على القَلْبِ، أَوردَه الجَوْهَرِيُّ فِي لَعْمَظَ.
كَذَا فِي اللِّسَانِ.
[ل غ م](لَغَمَ الجَمَلُ، كَمَنَعَ) يَلْغَمُ لَغَامَةً ولَغْمًا: (رَمَى بلُغَامِهِ) ، بالضَّمِّ اسمٌ (لِزَبَدِهِ) ، أَو الَّذِي يَخرُجُ مِنْ فِيهِ مَعَ اللُّعَابِ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ البُزَاقِ للإِنْسَانِ، والرُّوَالِ للفَرَسِ.
(و) لَغَمَ (فُلانٌ) لَغْمًا: (أَخْبَرَ صَاحِبَه بشَيْءٍ لَا عَنْ يَقِينٍ) ، وَفِي الصِّحَاحِ: لَا يَسْتَيْقِنُه، نَقَلَهُ عَن الكِسَائِيِّ.
(والمَلَاغِمُ: مَا حَوْلَ الفَمِ) الَّذي يَبْلُغُه اللِّسانُ، ويُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُه مَفْعَلاً، من لُغَامِ البَعِيرِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، اَيْ: سُمِّيَ بِذَلِك؛
لأنَّه مَوْضِعُ اللُّغَامِ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: مَلَاغِمُ المَرْأَة: مَا حَوْلَ فَمِهَا.
(وتَلَغَّمَ بالطِّيبِ: جَعَلَهُ فِيهَا) أَي: فِي المَلَاغِم، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ:(تَزْدَجُّ بالجَادِيِّ أَو تَلَغَّمُهْ .
)(و) تَلَغَّمُوا (بالكَلَامِ: حَرَّكُوا مَلَاغِمَهُمْ بِهِ) فِي الصِّحاحِ، قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: قُلتُ لأَعرابِيٍّ: مَتى المَسِيرُ؟
فَقَالَ:تَلَغَّمُوا بِيَوْمِ السَّبْتِ، يَعْنِي ذَكَرُوه، واشْتِقَاقُه من أَنَّهم حَرَّكُوا مَلَاغِمَهُمْ بِهِ.
(واللَّغْمَاء: شَاةٌ ابْيَضَّ وَجْهُهَا) ؛
كأَنَّه ابْيَضَّ مَوضِعُ لُغَامِهَا.
(واللَّغَمُ، مُحَرَّكَةً: الطِّيبُ القَلِيلُ) .
(و) أَيْضا: (قَصَبَةُ اللِّسَان وعُروقُه) .
(و) أَيضًا: (الإِرْجَافُ الحَادُّ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:لَغِمَ لَغَمًا: استَخْبَر عَن الشَّيءِ لَا يَسْتَيْقِنُه.
ولَغَمَ لَغْمًا، كنَغَمَ نَغْمًا زِنةً ومَعْنًى.
واللَّغِيمُ: السِّرُّ.
والمَلاغِمُ من كُلِّ شَيءٍ: الفَمُ والأَنفُ والأَشْداقُ، وذَلِك أَنَّها تُلَغَّمُ بالطِّيبِ، ومِنَ الإِبِلِ بِالزَّبَد، قَالَه الكِلابِيُّ.
ولَغَمْتُ أَلغَمُ لَغْمًا.
ولَغَمَ المَرْأَةَ لَغْمًا: قبَّل مَلْغَمَها، قَالَ:(خَشَّمَ مِنْها مَلْغَمُ المَلْغُومِ .
)(بِشَمَّةٍ مِنْ شَارِفٍ مَزْكُومِ .
لعمرو إِلَّا مَعَ ا
جذر «لعم» هو (لعم)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.