معنى ليص

الإسلام > قاموس > ليص

معنى ليص وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ليص»: ليص الْمُضَارع للْحَال وَتدْخل فِي موضِعينأالمبتدأ نَحْو {لَأَنْتُم أَشد رهبة}ب خبر (إِن) وَتدْخل فِي هَذَا الْبَاب على ثَلَاثَة١ - الِاسْم نَحْو {إِن رَبِّي لسميع الدُّع…

معنى ليص في المعجم الوسيط

ليص الْمُضَارع للْحَال وَتدْخل فِي موضِعينأالمبتدأ نَحْو {لَأَنْتُم أَشد رهبة}ب خبر (إِن) وَتدْخل فِي هَذَا الْبَاب على ثَلَاثَة١ - الِاسْم نَحْو {إِن رَبِّي لسميع الدُّعَاء}٢ - الْمُضَارع

معنى ليص في القاموس المحيط

لِيصُ.

• اللَّصُّ: فِعْلُ الشيءِ في سَتْرٍ، وإغْلاقُ البابِ وإطْبَاقُهُ، والسارِقُ، ويُثَلَّثُج: لُصُوصٌ وألْصَاصٌ، وهي لَصَّةٌج: لَصَّاتٌ ولَصائِصُ، وا

معنى ليص في تهذيب اللغة

ليص: البريق، وَأنْشد أَبُو تُرَاب:باتَ يَضُوزُ الصِّلِّيَانَ ضَوْزَاضَوْزَ العجوزِ العَصَبَ الدَّلَّوْصَاقَالَ: والدَّلَّوْص: الَّذِي يَدِيصُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الاندِلاصُ: الانملَاصُ، وَهُوَ سرعةُ ضروج الشَّيْء من الشَّيْء وسقوطه.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التَّدليص: النِّكاحُ خَارج الفَرْج، يُقَ

معنى ليص في لسان العرب

لِيصُه وأُلاوِصُه عَلَى كَذَا وَكَذَا أَي أُدِيرُه عَلَيْهِ.

وَقَالَعُمَرُ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الإِخلاص: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلاصَ عَلَيْهَا النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَمَّه يَعْنِي أَبا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَن لَا إِلَه إِلا اللَّهُأَي أَدارَه عَلَيْهَا وراوَده فِيهَا.

اللَّيْثُ: اللَّوْصُ مِنَ المُلاوَصةِ وَهُوَ النَّظَرُ كأَنه يَخْتِلُ ليَرُوم أَمراً.

والإِنسان يُلاوِصُ الشَّجَرَةَ إِذا أَرادَ قَلْعَها بالفأْسِ، فَتَرَاهُ يُلاوِصُ فِي نَظَرِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً كَيْفَ يضرِبُها وَكَيْفَ يأْتيها ليقلَعها.

وَيُقَالُ: أَلاصَه عَلَى كَذَا أَي أَدارَه على الشيء الَّذِي يُرِيده.

وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ لِعُثْمَانَ: إِن اللَّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، سَيُقَمِّصُك قَمِيصاً وإِنك سَتُلاصُ عَلَى خَلْعِهأَي تُراوَد عَلَيْهِ ويُطْلَبُ مِنْكَ أَن تخْلَعه، يَعْنِي الْخِلَافَةَ.

يُقَالُ: أَلَصْته عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُه مِثْلَ رَاودْته عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ.

وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: فأَدارُوه وأَلاصُوه فأَبى وَحَلَفَ أَن لَا يَلْحَقَهُم.

وَمَا أَلَصْت أَن آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا أَرَدْت.

وَيُقَالُ للفالُوذ: المُلَوَّصُ والمُزَعْزَع والمُزَعْفَرلَفِي قِبص الْحَصَى.

والقَبَصُ: الخِفَّةُ وَالنَّشَاطُ؛

عَنْ أَبي عَمْرٍو.

وَقَدْ قَبِصَ الرجلُ، فَهُوَ قَبِصٌ.

والقَبْصُ والقِبِصَّى: عَدْوٌ شديدٌ، وَقِيلَ: عَدْوٌ كأَنه يَنْزُو فِيهِ، وَقَدْ قَبَصَ يَقْبِصُ؛

قَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ قَبَضَ:وتَعْدُو القِبِضَّى قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى، .

وَلَمْ تَدْرِ مَا بالِي، وَلَمْ أَدْرِ مَا لَهَاقَالَ: والقِبِضَّى والقِمِصَّى ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ فِيهِ نَزْوٌ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: قَبَصَ، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، يَقْبِصُ إِذا نزَا، فَهُمَا لُغَتَانِ، قَالَ: وأَحسب بَيْتَ الشَّمَّاخِ يُرْوَى: وتَعْدُو القِبِصَّى، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَبو عَمْرٍو يَرْوِيه القِبِضَّى، بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ، مأْخوذ مِنَ القَباضة وَهِيَ السُّرعة، وَوَجْهُ الأَول أَنه مأْخوذ مِنَ القَبَص وَهُوَ النَّشَاطُ، وَرَوَاهُ المُهَلَّبيُّ القِمِصَّى وَجَعَلَهُ مِنَ القِماصِ.

وَفِي حَدِيثُ الإِسراء والبُراقِ:فعَمِلَت بأُذُنَيها وقَبَصَتأَي أَسرعت.

وَفِي حَدِيثِ الْمُعْتَدَّةِ لِلْوَفَاةِ:ثُمَّ تُؤْتى بدابةٍ شاةٍ أَو طيرٍ فتَقْبِصُ بِهِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الأَزهري رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ بِالْقَافِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، أَي تعدُو مُسْرِعَةً نحوَ مَنْزِل أَبَوَيْها لأَنها كالمُسْتَحْيِيَةِ مِنْ قُبْحِ مَنْظَرِها؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْفَاءِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ.

التَّهْذِيبِ: يُقَالُ قَبَصَ الفرسُ يَقْبِصُ إِذا نَزَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ رِكَابًا:فيَقْبِصْنَ مِنْ سادٍ وعادٍ وواخدٍ، .

كَمَا انْصاعَ بالسِّيِّ النعامُ النوافرُوالقَبُوصُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي إِذا رَكَض لَمْ يَمَسَّ الأَرض إِلا أَطرافُ سَنابِكه مِنْ قُدُم؛

قَالَ الشَّاعِرُ:سَلِيم الرَّجْع طَهْطاه قَبُوصوَقِيلَ: هُوَ الوَثِيقُ الخَلْق.

والقَبْصُ والقَبَصُ: وجَعٌ يُصِيبُ الْكَبِدَ عَنْ أَكل التَّمْرِ عَلَى الرِّيقِ وشُرْب الْمَاءِ عَلَيْهِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَرُفْقَةٌ تَشْكُو الجُحافَ والقَبَصْ، .

جلودُهم أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ القُمُصْويروى الحُجاف، تَقُولُ مِنْهُ: قَبِصَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ.

وَفِي حَدِيثِأَسماء قَالَتْ: رأَيت رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْمَنَامِ فسأَلني: كَيْفَ بَنُوكِ؟

قلتُ: يُقْبَصُون قَبْصاً شديداً، فأَعطاني حَبّة سَوْدَاءَ كالشُّونِيز شِفاء لَهُمْ، وَقَالَ: أَما السامُ فَلَا أَشْفي مِنْهُ، يُقْبَصُون أَي يُجْمع بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ مِنْ شِدَّةِ الحُمّى.

والأَقْبَصُ مِنَ الرِّجَالِ: العظيمُ الرأْس، قَبِصَ قَبَصاً.

والقَبَصُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ هامةٌ قَبْصاءُ عظيمةٌ ضَخْمَةٌ مُرْتُفِعَةٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:بهامةٍ قَبْصاءَ كالمِهْراسِوالقَبَصُ فِي الرأْس: ارتفاعٌ فِيهِ وعِظَم؛

قَالَ الشَّاعِرُ:قَبْصاء لَمْ تُفْطَحْ وَلَمْ تُكَتّليَعْنِي الْهَامَةَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مِنْ حينَ قَبِصَأَي شَبَّ وَارْتَفَعَ.

والقَبَصُ: ارتفاعٌ فِي الرأْس وعِظَمٌ.

والقَبْصةُ: الجرادةُ الْكَبِيرَةُ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والمِقْبَصُ: المِقْوَسُ وَهُوَ الحَبْل الَّذِي يُمدّ بَيْنَ أَيدي الْخَيْلِ فِي الحَلْبة إِذا سُوبِقَ بَيْنَهَا؛

وَمِنْهُابْنُ بَرِّيٍّ: والقُرْموصُ وَكْرُ الطَّيْرِ، يُقَالُ مِنْهُ: قَرْمَصَ الرجلُ وَالطَّائِرُ إِذا دَخَلَا القُرْموصَ، وأَنشد بَيْتَ الأَعشى أَيضاً.

وَفِي مُنَاظَرَةِ ذِي الرمة ورؤبة: مَا تقَرْمَص سبُعٌ قُرْموصاً إِلا بِقَضَاءٍ؛

القُرْموصُ: حُفْرَةٌ يَحْتَفِرُهَا الرَّجُلُ يَكْتَنّ فِيهَا مِنَ البَرْد ويأْوي إِليها الصَّيْدُ، وَهِيَ وَاسِعَةُ الْجَوْفِ ضَيِّقَةُ الرأْس، وتَقَرْمَص السَّبُعُ إِذا دخلَها لِلِاصْطِيَادِ.

وقَرامِيصُ الأَمر: سعَتُه مِنْ جَوَانِبُهُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَاحِدُهَا قُرْموص؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا فَتَفَهَّمَ وَجْهَ التَّخْلِيطِ فِيهِ.

ولَبَنٌ قُرامِصٌ: قارِصٌ.

قرنص: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: القَرانِيصُ خَرَزٌ فِي أَعلى الْخُفِّ، واحدُها قُرْنوصٌ.

قَالَ الأَزهري: يُقَالُ لِلْبَازِي إِذا كَرَّزَ: قَدْ قُرْنِصَ قَرْنَصةً وقُرْنِسَ.

وبازٍ مُقَرْنَصٌ أَي مُقْتَنًى لِلِاصْطِيَادِ، وَقَدْ قَرْنَصْته أَي اقْتنيته.

وَيُقَالُ: قَرْنَصْت الْبَازِي إِذا رَبَطْتَهُ لِيَسْقُطَ ريشُه، فَهُوَ مُقَرْنَص.

وَحَكَى اللَّيْثُ: قَرْنَسَ الْبَازِي، بِالسِّينِ، مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ.

وقَرْنَصَ الديكُ وقَرْنَسَ إِذا فَرّ مِنْ ديك آخر.

قصص: قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يقُصُّه قَصّاً وقَصّصَه وقَصّاه عَلَى التَّحْوِيلِ: قَطعَه.

وقُصاصةُ الشَّعْرِ: مَا قُصّ مِنْهُ؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَطَائِرٌ مَقْصُوص الْجَنَاحِ.

وقُصَاصُ الشَّعْرِ، بِالضَّمِّ، وقَصَاصُه وقِصاصُه، وَالضَّمُّ أَعلى: نهايةُ مَنْبَتِهِ ومُنْقَطعه عَلَى الرأْس فِي وَسَطِهِ، وَقِيلَ: قُصاصُ الشَّعْرِ حدُّ الْقَفَا، وَقِيلَ: هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نبْتتُه مِنْ مُقدَّمه ومؤخَّره، وَقِيلَ: قُصاص الشَّعْرِ نهايةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقدَّم الرأْس.

وَيُقَالُ: هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وأَمام وَمَا حَوَالَيْهِ، وَيُقَالُ: قُصاصَة الشَّعْرِ.

قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ ضربَه عَلَى قُصاصِ شَعْرِهِ ومقَصّ وَمَقَاصِ.

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قِصاص الشَّعْرِوَهُوَ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، مُنْتَهَى شَعْرِ الرأْس حَيْثُ يُؤْخَذُ بالمِقَصّ، وَقَدِ اقْتَصَّ وتَقَصّصَ وتقَصّى، وَالِاسْمُ القُصّةُ.

والقُصّة مِنَ الْفَرَسِ: شَعْرُ النَّاصِيَةِ، وَقِيلَ: مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ.

والقُصّةُ، بِالضَّمِّ: شعرُ النَّاصِيَةِ؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا:لَهُ قصّةٌ فَشَغَتْ حاجِبَيه، .

والعيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْوَفِي حَدِيثِسَلْمان: ورأَيته مُقَصَّصاً؛

هُوَ الَّذِي لَهُ جُمّة.

وَكُلُّ خُصْلة مِنَ الشَّعْرِ قُصّة.

وَفِي حَدِيثِأَنس: وأَنتَ يَوْمَئِذٍ غُلامٌ وَلَكَ قَرْنانِ أَو قُصّتانِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُمُعَاوِيَةَ: تنَاوَلَ قُصّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيّ.

والقُصّة: تَتَّخِذُهَا المرأَة فِي مقدمِ رأْسها تقصُّ ناحيتَيْها عدا جَبِينها.

والقَصُّ: أَخذ الشَّعْرِ بالمِقَصّ، وأَصل القَصِّ القَطْعُ.

يُقَالُ: قصَصْت مَا بَيْنَهُمَا أَي قَطَعْتُ.

والمِقَصُّ: مَا قصَصْت بِهِ أَي قَطَعْتُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: القِصاص فِي الجِراح مأْخوذ مِنْ هَذَا إِذا اقْتُصَّ لَهُ مِنْهُ بِجرحِه مثلَ جَرْحِه إِيّاه أَو قتْله بِهِ.

اللَّيْثُ: القَصُّ فِعْلُ الْقَاصِّ إِذا قَصَّ القِصَصَ، وَالْقِصَّةٌ مَعْرُوفَةٌ.

وَيُقَالُ: فِي رأْسه قِصّةٌ يَعْنِي الْجُمْلَةَ مِنَ الْكَلَامِ، ونحوُه قَوْلُهُ تَعَالَى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ؛

أَي نُبَيّن لَكَ أَحسن الْبَيَانِ.

يُعَقِّلُهن جَعْدٌ شَيْظَمِيٌّ، .

وبئسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الظُّؤَار (الخيار بدلًا من الظؤار) أَرَادَ بِالْقَلَائِصِ هَاهُنَا النِّسَاءَ وَنَصَبَهَا عَلَى الْمَفْعُولِ بإِضمار فِعْلٍ أَي تدارَكْ قَلَائِصَنَا، وَهِيَ فِي الأَصل جَمْعُ قَلُوص، وَهِيَ النَّاقَةُ الشَّابَّةُ، وَقِيلَ: لَا تَزَالُ قَلُوصًا حَتَّى تَصِيرَ بَازِلًا؛

وَقَوْلُ الأَعشى:وَلَقَدْ شَبَّت الحروبُ فَمَا عَمَّرْتَ .

فِيهَا، إِذ قَلَّصَتْ عَنْ حيالِأَي لَمْ تَدْعُ فِي الْحُرُوبِ عَمْرًا إِذ قَلَّصَتْ أَي لَقِحَت بَعْدَ أَن كَانَتْ حَائِلًا تَحْمِلُ وَقَدْ حَالَتْ؛

قال الحرث بْنُ عُبَادٍ:قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامةِ مِنِّي، .

لَقِحَت حَرْبُ وائلٍ عَنْ حِيَالِوقَلَّصَتْ وشَالَت وَاحِدٌ أَي لَقِحَتْ.

وقِلاص النَّجْمِ: هِيَ الْعِشْرُونَ نَجْمًا الَّتِي سَاقَهَا الدَبَران فِي خِطبة الثُّرَيَّا كَمَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ؛

قَالَ طُفَيْلٌ:أَمَّا ابنُ طَوْقٍ فَقَدْ أَوفى بذمَّتِهِ، .

كَمَا وَفى بقِلاصِ النَّجْمِ حَادِيهَاوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قِلاصٌ حَدَاها راكبٌ مُتَعَمِّمٌ، .

هَجَائِنُ قَدْ كادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُوقَلَّص بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ: خلَّص بَيْنَهُمَا فِي سِباب أَو قِتَالٍ.

وقلَصَتْ نفسُه تقْلِص قَلْصاً وقَلِصَت: غَثَتْ.

وقَلَص الغديرُ: ذَهَبَ مَاؤُهُ؛

وَقَوْلُ لَبِيَدٍ:لوِرْد تَقْلِصُ الغِيطانُ عَنْهُ، .

يَبُذُّ مَفَازَة الخِمْسِ الكلالِيَعْنِي تَخلَّف عَنْهُ؛

بِذَلِكَ فَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي.

قمص: الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَقَدْ يُعْنى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ؛

وأَنثه جَرِيرٌ حِينَ أَراد بِهِ الدِّرْعَ فَقَالَ:تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، .

تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزراروَالْجَمْعُ أَقْمِصةَ وقُمُصٌ وقُمْصانٌ.

وقَمَّص الثوبَ: قَطَعَ مِنْهُ قَمِيصًا؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وتَقَمَّصَ قميصَه: لَبسه، وإِنه لَحَسن الْقِمْصة؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَيُقَالُ: قَمَّصْتُهُ تَقْمِيصًا أَي أَلبستُه فتَقَمَّص أَي لَبِس.

وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي عَنِعُثْمَانَ أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ: إِن اللَّهَ سَيُقَمِّصُك قَمِيصًا وإِنك سَتُلاصُ عَلَى خَلْعِهِ فإِياك وخَلْعَه، قَالَ: أَراد بِالْقَمِيصِ الْخِلَافَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ مِنْ أَحسن الِاسْتِعَارَاتِ.

وَفِي حَدِيثِ المَرْجُوم:إِنه يَتَقَمَّص فِي أَنهار الْجَنَّةِأَي يَتَقَلَّب ويَنْغَمِس، وَيُرْوَى بِالسِّينِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

وَالْقَمِيصُ: غِلاف الْقَلْبِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقَمِيصُ الْقَلْبِ شَحْمُهُ أُراه عَلَى التَّشْبِيهِ.

والقِماص: أَن لَا يَسْتَقر فِي مَوْضِعٍ تَرَاهُ يَقْمِصُ فيَثِب مِنْ مَكَانِهِ مِنْ غَيْرِ صَبْرٍ.

وَيُقَالُ للقَلِقِ: قَدْ أَخذه القِماص.

والقَماص والقُماص: الْوَثْبُ، قمَصَ يَقْمُص ويَقْمِص قُماصاً وقِماصاً.

وَفِي الْمَثَلِ: أَفلا قِماص بِالْبَعِيرِ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ القِمِصَّى أَيضاً؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وقَمَص الفرسُ وغيرُه يقمُص ويقمِص قَمْصاً وقِماصاً أَي اسْتَنَّ وَهُوَ أَن يَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيَطْرَحَهُمَا مَعًا ويَعْجِنَ بِرِجْلَيْهِ.

يُقَالُ: هَذِهِ دَابَّةٌ فِيهَا قِماص، وَلَا تَقُلْ قُماص، وَقَدْ وَرَدَ الْمَثَلُ الْمُتَقَدِّمُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقِيلَ: مَا بالعَيْر مِنْ قِماص، وَهُوَ الحِمار؛

يُضْرَب لمنوقَلَّصَت الإِبلُ فِي سَيْرِهَا: شَمَّرَتْ.

وقلَّصَت الإِبلُ تَقْليصاً إِذا اسْتَمَرَّتْ فِي مُضِيِّهَا؛

وَقَالَ أَعرابي:قَلِّصْنَ والْحَقْنَ بدِبْثا والأَشَلْيُخَاطِبُ إِبلًا يَحدُوها.

وقَلَّصَت الناقةُ وأَقْلَصَت وَهِيَ مِقْلاص: سَمِنت فِي سَنَامها، وَكَذَلِكَ الْجَمَلُ؛

قَالَ:إِذا رَآهُ فِي السَّنام أَقْلَصاوَقِيلَ: هُوَ إِذا سَمِنَتْ فِي الصَّيْفِ.

وَنَاقَةٌ مِقْلاص إِذا كَانَ ذَلِكَ السِّمَن إِنما يَكُونُ مِنْهَا فِي الصَّيْفِ، وَقِيلَ: أَقْلَص البعيرُ إِذا ظَهَرَ سَنامُه شَيْئًا وَارْتَفَعَ؛

والقَلْص والقُلُوص: أَولُ سِمَنها.

الْكِسَائِيُّ: إِذا كَانَتِ النَّاقَةُ تسمَن وتُهْزَلُ فِي الشِّتَاءِ فَهِيَ مِقْلاص أَيضاً.

والقَلُوص: الفَتِيَّة مِنَ الإِبل بِمَنْزِلَةِ الْجَارِيَةِ الفَتَاة مِنَ النِّسَاءِ، وَقِيلَ: هِيَ الثَّنِيَّة، وَقِيلَ: هِيَ ابْنَةُ الْمَخَاضِ، وَقِيلَ: هِيَ كُلُّ أُنثى مِنَ الإِبل حِينَ تُرْكَبُ وإِن كَانَتْ بِنْتَ لَبُونٍ أَو حِقَّةً إِلى أَن تَصِيرَ بَكْرة أَو تَبْزُل، زَادَ التَّهْذِيبُ: سُمِّيَتْ قَلُوصاً لِطُولِ قَوَائِمِهَا وَلَمْ تَجْسُم بَعْدُ، وَقَالَ الْعَدَوِيُّ: القَلُوص أَول مَا يُرْكَب مِنْ إِناث الإِبل إِلى أَن تُثْني، فإِذا أَثنت فَهِيَ نَاقَةٌ، والقَعُود أَول مَا يُرْكَبُ مِنْ ذُكُورِ الإِبل إِلى أَن يُثْني، فإِذا أَثْنى فَهُوَ جَمَلٌ، وَرُبَّمَا سَمَّوُا النَّاقَةَ الطَّوِيلَةَ الْقَوَائِمِ قَلُوصاً، قَالَ: وَقَدْ تُسَمَّى قَلُوصاً ساعَةَ توضَع، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ قَلائِص وقِلاص وقُلُص، وقُلْصانٌ جَمْعُ الْجَمْعِ، وَحَالِبُهَا القَلَّاص؛

قَالَ الشَّاعِرُ:عَلَى قِلاصٍ تَخْتَطِي الخَطائِطا، .

يَشْدَخْنَ بِاللَّيْلِ الشجاعَ الخابِطاوَفِي الْحَدِيثِ:لتُتْرَكَنَّ القِلاصُ فَلَا يُسْعى عَلَيْهَاأَي لَا يَخْرُج سَاعٍ إِلى زَكَاةٍ لِقِلَّةِ حَاجَّةِ النَّاسِ إِلى الْمَالِ وَاسْتِغْنَائِهِمْ عَنْهُ، وَفِي حَدِيثِ ذِي المِشْعار:أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَواجٍ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَلَى قُلُص نَوَاجٍ؛

وأَما مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِمَكْحُولٍ: أَنه سُئِلَ عَنِ القَلُوص أَيُتوضأُ مِنْهُ؟

فَقَالَ: لَمْ يتَغَيرالقَلوص نَهْرٌ، قَذِرٌ إِلا أَنه جَارٍ.

وأَهل دِمَشْقَ يُسَمُّونَ النَّهْرَ الَّذِي تَنْصَبُّ إِليه الأَقذار والأَوساخ: نهرَ قَلُوط، بِالطَّاءِ.

والقَلُوص مِنَ النَّعَامِ: الأُنثى الشَّابَّةُ مِنَ الرِّئَال مِثْلُ قَلُوص الإِبل.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى ابْنُ خَالَوِيهْ عَنِ الأَزدي أَن القَلُوص وَلَدُ النَّعَامِ حَفَّانُها ورِئَالُها؛

وأَنشد (البيت لعنترة من معلقته):تَأْوي لَهُ قُلُصُ النَّعام، كَمَا أَوَت .

حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِوالقَلُوص: أُنثى الحُبارى، وَقِيلَ: هِيَ الحُبارى الصَّغِيرَةُ، وَقِيلَ: القَلُوص أَيضاً فَرْخُ الحُبارى؛

وأَنشد لِلشَّمَّاخِ:وَقَدْ أَنْعَلَتْها الشمسُ نَعْلًا كَأنَّها .

قَلُوص حُبارَى، رِيشُها قَدْ تَمَوَّراوَالْعَرَبُ تَكْني عَنِ الفَتَيات بالقُلُص؛

وَكَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مِنْ مَغْزًى لَهُ فِي شأْن رَجُلٍ كَانَ يُخَالِفُ الْغُزَاةَ إِلى المُغِيبَات بِهَذِهِ الأَبيات:أَلا أَبْلِغْ، أَبا حفصٍ رَسُولًا .

فِدًى لَكَ، مِنْ أَخي ثقةٍ، إِزارِيقَلائِصَنَا، هَدَاكَ اللَّهُ، إِنا .

شُغِلْنا عنكُمُ زَمَنَ الحِصَارفَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتٍ، .

قَفَا سَلْعٍ، بمُخْتَلَفِ التِّجَارِذَلّ بَعْدَ عِزٍّ.

والقَمِيص: البِرْذَوْن الْكَثِيرُ القِماصِ والقُماص، وَالضَّمُّ أَفصح.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: فَقَمَص مِنْهَا قَمْصاًأَي نَفَر وأَعرض.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: أَنه قَضَى فِي القارِصَة والقامِصَة والواقِصَة بِالدِّيَةِ أَثلاثاً؛

القامِصَة النافِرَة الضَّارِبَةُ بِرِجْلِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي قَرَصَ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ الْآخَرِ:قَمَصَت بأَرْجُلِها وَقَنَصَتْ بأَحْبُلها.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: لتَقْمِصَنَّ بِكُمُ الأَرضَ قُماص البَقَر، يَعْنِي الزَّلْزَلَةَ.

وَفِي حَدِيثِسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ: فقَمَصَت بِهِ فصرَعَتْهأَي وثَبَت ونَفَرَت فأَلْقَتْه.

وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ: إِنه لقامِص العُرْقُوب، وَذَلِكَ إِذا شَنِج نَساهُ فَقَمَصَتْ رِجْلُه.

وقَمَصَ البَحْرُ بِالسَّفِينَةِ إِذا حرَّكها بِالْمَوْجِ.

وَيُقَالُ لِلْكَذَّابِ: إِنه لَقَموص الحَنْجَرَة؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ عَنْ كُرَاعٍ.

والقَمَص: ذُبابٌ صِغار يَطير فَوْقَ الْمَاءِ، وَاحِدَتُهُ قمَصَة.

والقَمَصُ: الجَراد أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ مِنَ بيضه، واحدته قمَصَة.

قنص: قَنَص الصيْدَ يَقْنِصُه قَنْصاً وقَنَصاً واقْتَنَصَه وتَقَنَّصَه.

صَادَهُ كَقَوْلِكَ صِدْت واصْطَدت.

وتَقَنَّصَه: تَصَيَّده.

والقَنَص والقَنِيص: مَا اقْتُنِص.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القَنِيص الصَّائِدُ والمَصِيد أَيضاً.

والقَنِيص والقانِص والقَنَّاص: الصَّائِدُ، والقُنَّاص جَمْعُ القانِص.

وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّي: القَنِيص جَمَاعَةُ القانِص، وَمِثْلُ فَعِيل جَمْعًا الكَلِيبُ والمَعِيزُ والحَمِيرُ.

والقَنْص، بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ قَنَصَه أَي صَادَهُ.

وَالْقَانِصَةُ لِلطَّائِرِ: كالْحَوْصَلة للإِنسان.

التَّهْذِيبُ: والقانِصَة هَنَة كأَنها حُجَيْر فِي بَطْنِ الطَّائِرِ، وَيُقَالُ بِالسِّينِ، والصادُ أَحسنُ.

والقانِصَة: وَاحِدَةُ القَوانِص وَهِيَ مِنَ الطَّيْرِ تُدْعَى الجِرِّيئَة، مَهْمُوزٌ عَلَى فِعِّيلَة، وَقِيلَ: هِيَ لِلطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ المَصَارين لِغَيْرِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:تُخْرِجُ النارُ عَلَيْهِمْ قَوَانِصَأَي قِطَعاً قانِصَة تَقْنِصُهُم وتأْخُذُهم كَمَا تَخْتَطف الجارحةُ الصَّيْدَ.

والقَوانِص: جَمْعُ قانِصَة مِنَ القَنْصِ الصَّيْد، وَقِيلَ: أَراد شَرَراً كَقَوانِصِ الطَّيْر أَي حَواصِلِها.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: قَمَصَتْ بأَرْجُلِها وقَنَصَتْ بأَحْبُلهاأَي اصطادَتْ بحَبائلها.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: وأَنْ تَعْلُوَ التُّحُوتُ الوُعُولَ، فَقِيلَ: مَا التُّحُوت؟

فَقَالَ: بُيُوتُ القانِصة، كأَنه ضَرَبَ بُيُوتَ الصَّيَّادِينَ مَثَلًا للأَراذل والأَدْنِياء لأَنها أَرذل الْبُيُوتِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي قفص.

وَفِي حَدِيثِجُبَيْر بْنِ مُطْعِم: قَالَ لَهُ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ أَنسبَ الْعَرَبِ مِمَّنْ كَانَ النُّعْمانُ بنُ المُنذر، فَقَالَ: مِنْ أَشْلاءِ قَنَصِ بْنِ مَعَدٍّأَي مِنْ بَقِيَّةِ أَولاده، وَقِيلَ: بَنُو قَنَصِ بنِ مَعَدّ ناسٌ دَرَجُوا فِي الدَّهْرِ الأَوَّل.

قنبص: القُنْبُص: الْقَصِيرُ، والأُنثى قُنْبُصَةٌ؛

وَيُرْوَى بَيْتُ الْفَرَزْدَقِ:إِذا القُنْبُصاتُ السُّود طَوّفْنَ بالضُّحى، .

رَقَدْنَ عليهنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُوالضاد أَعرف.

قيص: قاصَ الضرسُ قَيْصاً وتَقَيَّص وانْقاصَ: انْشَقَّ طُولًا فَسَقَطَ، وَقِيلَ: هُوَ انْشِقَاقُهُ، كَانَ طُولًا أَو عَرْضًا.

وقاصَت السِّنُّ تَقِيصُ إِذا تَحَرَّكَتْ.

وَيُقَالُ: انْقاصَت إِذا انشقَّت طُولًا؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فِراقٌ كقَيصِ السِّنِّ، فالصَّبْرَ إِنَّه، .

لِكُلِّ أُناسٍ، عَثْرَةٌ وجُبورُوالمُقَرَّصُ: المُقَطَّع المأْخوذ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، وَقَدْ قَرَصَه وقَرّصَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن امرأَة سأَلَته عَنْ دَمِ الحيضُ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فَقَالَ: قَرِّصِيه بِالْمَاءِأَي قَطِّعِيه بِهِ، وَيُرْوَى:اقْرُصِيهبِمَاءٍ أَي اغْسِلِيهِ بأَطراف أَصابعك، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:حُتِّيه بضِلَعٍ واقْرُصيه بِمَاءٍ وَسِدْرٍ؛

القَرْصُ: الدَّلْكُ بأَطراف الأَصابع والأَظفارِ مَعَ صَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ حَتَّى يَذْهَبَ أَثره، والتقْرِيصُ مِثْلُهُ.

قَالَ: قَرَصْتُه وقَرّصْتُه وَهُوَ أَبلغ فِي غَسْل الدَّمِ مِنْ غَسْلِهِ بِجَمِيعِ الْيَدِ.

والقُرْص: مِنَ الْخُبْزِ وَمَا أَشبهه.

وَيُقَالُ للمرأَة: قَرِّصي الْعَجِينَ أَي سَوِّيهِ قِرَصة.

وقَرَّصَ الْعَجِينَ: قَطَّعَهُ لِيَبْسُطَهُ قُرْصَةً قُرْصَة، وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ.

وَقَدْ يَقُولُونَ لِلصَّغِيرَةِ جِدًّا: قُرْصة وَاحِدَةٌ، قَالَ: وَالتَّذْكِيرُ أَكثر، قَالَ: وَكُلَّمَا أَخذت شَيْئًا بَيْنَ شَيْئَيْنِ أَو قَطَّعْتَهُ، فَقَدْ قَرَّصْته، والقُرْصةُ والقُرْصُ: الْقِطْعَةُ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَقْراصٌ وقِرَصةٌ وقِراصٌ.

وقَرَصَت المرأَة العَجينَ تَقْرصُهُ قَرْصاً وقَرّصَته تَقْريصاً أَي قَطّعَتْه قُرْصَة قُرْصة.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأُتِيَ بثلاثَة قِرَصَة مِنْ شَعِير؛

القِرصَةُ، بِوَزْنِ العِنَبة: جَمْعُ قُرْصٍ وَهُوَ الرَّغِيفُ كجُحْر وجِحَرة.

وقُرْصُ الشَّمْسِ: عَيْنُها وَتُسَمَّى عينُ الشَّمْسِ قُرْصةً عِنْدَ غَيْبُوبَتِهَا.

والقُرص: عَيْنُ الشَّمْسِ عَلَى التَّشْبِيهِ، وَقَدْ تُسَمَّى بِهِ عامةُ الشَّمْسِ.

وأَحمرُ قُرّاصٌ أَي أَحمر غَلِيظٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والقُرّاصُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي السُّهولة والقِيعان والأَوْدية والجَدَدِ وزهرهُ أَصفرُ وَهُوَ حارٌّ حَامِضٌ، يَقْرُص إِذا أُكِل مِنْهُ شَيْءٌ، واحدتُه قُرّاصةٌ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُرّاص يُنْبِتُ نباتَ الجِرْجِير يطُول ويَسْمُو، وَلَهُ زَهْرٌ أَصفر تَجْرُسُه النَّخْلُ، وَلَهُ حَرَارَةٌ كَحَرَارَةِ الجِرْجِير وحبٌّ صِغَارٌ أَحمر والسوامُّ تحبُّه، وَقَدْ قِيلَ: إِن القُرّاصَ البابونَج وَهُوَ نَور الأُقْحُوان إِذا يَبِس، واحدتُها قُرّاصة.

والمَقارِصُ: أَرضون تُنْبِتُ القُرّاصَ.

وحَلْيٌ مُقَرَّصٌ: مُرَصّعٌ بِالْجَوْهَرِ.

والقَرِيصٌ: ضَرْبٌ مِنَ الأُدْم.

وقُرْصٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص:ثُمَّ عُجْناهُنّ خُوصاً كالقطا القارِبات .

الْمَاءَ مِنْ أَيْنِ الكَلالنحوَ قُرْصٍ، ثُمَّ جَالَتْ جَوْلَة الخيلِ .

قُبّاً، عَنْ يَمينٍ وشِمَالأَضاف الأَيْنَ إِلى الكَلال وإِن تَقَارَبَ مَعْنَاهُمَا، لأَنه أَراد بالأَيْنِ الفُتور وبالكَلال الإِعْياءَ.

قرفص: القَرْفَصةُ: شَدُّ الْيَدَيْنِ تَحْتَ الرِّجْلَيْنِ، وَقَدْ قَرْفَص قَرْفَصةً وقِرْفاصاً.

وقَرْفَصْتَ الرَّجُلَ إِذا شَدَدْته؛

القَرْفَصةُ: أَن تَجْمَع الإِنسان وتشُدَّ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ظَلَّتْ عَلَيْهِ عُقابُ الموتِ ساقِطةً، .

قَدْ قَرْفَصَتْ رُوحَه تِلْكَ المَخالِيبُوالقَرافِصةُ: اللُّصوصُ المتجاهِرُون يُقَرْفِصُون النَّاسَ، سُمُّوا قَرافِصةً لِشَدِّهِمْ يدَ الأَسِير تَحْتَ رِجْلَيْهِ.

وقَرْفَصَ الشيءَ: جَمَعَهُ.

وَجَلَسَ القِرْفِصا والقَرْفَصَا والقُرْفُصَا: وَهُوَ أَن يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيْه ويُلزِقَ فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ ويَحْتَبي بِيَدَيْهِ، وَزَادَ ابْنُ جِنِّي: القُرْفُصاء وَقَالَ هُوَ عَلَى الإِتباع.

والقُرْفُصاءُ: ضرْبٌ مِنَ القعودِ يُمَدّأَي يَرْجِعُ بعضُه إِلى بَعْضٍ لقَفَصِه وَلَيْسَ مِنَ الحدَب.

وقَفِصَ قَفَصاً، فَهُوَ قَفِصٌ: تقَبَّض وتَشَنَّجَ مِنَ الْبَرْدِ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا شَنِجَ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

قَالَ زَيْدُ الْخَيْلِ:كأَنّ الرِّجالَ التَّغْلَبيّين، خَلْفَها، .

قَنافذُ قَفْصَى عُلِّقَتْ بالجَنائِبقَفْصَى جَمْعُ قَفِصٍ مِثْلُ جَرِب وجَرْبى وحَمِقٍ وحَمْقَى.

والقَفَص: مَصْدَرُ قَفِصَت أَصابِعُه مِنَ الْبَرْدِ يَبِسَت.

وقَفَصَ الشيءَ قَفْصاً: جمَعَه.

وقَفَّصَ الظَبْيَ: شدَّ قَوَائِمَهُ وجمَعَها.

وَفِي حَدِيثِأَبي جَرِيرٍ: حَجَجْت فلَقِيَني رَجُلٌ مُقَفِّصٌ ظَبْياً فاتَّبَعْتُه فذَبَحْتُه وأَنا ناسٍ لإِحْرامي؛

المقَفَّصُ: الَّذِي شُدَّت يَدَاهُ ورِجْلاه، مأْخوذ مِنَ القَفَصِ الَّذِي يُحْبَسُ فِيهِ الطيرُ.

والقَفِصُ: المُتَقَبض بعضُه إِلى بَعْضٍ.

الأَصمعي: أَصْبَحَ الجرادُ قَفِصاً إِذا أَصابَه البرْدُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَن يَطِيرَ.

والقُفَاصُ: دَاءٌ يُصِيبُ الدَّوَابَّ فَتَيْبَسُ قَوَائِمُهَا.

وتقافَصَ الشَّيْءُ: اشْتَبَك.

والقَفَصُ: واحدُ الأَقْفاصِ الَّتِي لِلطَّيْرِ.

والقَفَصُ: شَيْءٌ يُتَّخذُ مِنْ قَصَبٍ أَو خشَبٍ لِلطَّيْرِ.

والقَفَصُ: خَشَبَتَانِ مَحْنُوّتان بَيْنَ أَحْنائِهما شبَكةٌ يُنْقَل بِهَا البُرُّ إِلى الكُدْسِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فِي قُفْصٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَو قَفْصٍ مِنَ النُّورِ، وَهُوَ المُشْتَبِك المتَداخِل.

والقَفِيصة: حَدِيدة مِنْ أَداة الحَرّاث.

وبَعيرٌ قَفِصٌ: مَاتَ مِنْ حَرٍّ.

وقَفِصَ الرَّجُلُ قَفَصاً: أَكل التَّمْرَ وشرِبَ عَلَيْهِ النَّبيذ فوَجَد لِذَلِكَ حَرَارَةً فِي حَلْقِه وحُموضةً في معدته.

قَالَ أَبو عوْن الحِرْمازِيّ: إِن الرَّجُلَ إِذا أَكل التَّمْرَ وشرِبَ عَلَيْهِ الْمَاءَ قَفِصَ، وَهُوَ أَن يُصِيبَه القَفَصُ، وَهُوَ حرارةٌ فِي حَلْقِه وحُموضةٌ في معدته.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: قَالَتِ الدُّبَيرِيّة قَفِصَ وقَبِصَ، بِالْفَاءِ وَالْبَاءِ، إِذا عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ.

والقُفْصُ: قَوْمٌ فِي جَبَل مِنْ جِبَالِ كِرْمان، وَفِي التَّهْذِيبِ: القُفْصُ جيلٌ مِنَ النَّاسِ مُتَلَصِّصُون فِي نَوَاحِي كِرْمان أَصحاب مِراسٍ فِي الحرْب.

وقَفُوصٌ: بَلدٌ يُجْلَب مِنْهُ العُود؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:يَنْفَحُ مِنْ أَرْدانِها المِسْكُ والهِنْدِيُّ .

والغَلْوَى، ولُبْنى قَفُوصْوَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: وأَن تَعْلوَ التُّحُوتُ الوُعُولَ، قِيلَ: وَمَا التحُوتُ؟

قَالَ: بيوتُ القافِصَةِ يُرْفَعُون فَوْقَ صَالِحِيهِمْ؛

القافصةُ اللِّئَامُ، وَالسِّينُ فِيهِ أَكثر، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ أَراد بِالْقَافِصَةِ ذَوِي الْعُيُوبِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَصبح فُلَانٌ قَفِصاً إِذا فَسَدَتْ مَعِدَتُهُ وَطَبِيعَتُهُ.

والقَفْصُ: القُلَة التي يُلْعَبُ بها، قَالَ: وَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ.

قلص: قَلَصَ الشيءُ يَقْلِص قُلوصاً: تَدانى وَانْضَمَّ، وَفِي الصِّحَاحِ: ارْتَفَعَ.

وقَلَصَ الظلُّ يَقْلِصُ عَنِّي قُلوصاً: انْقَبَضَ وَانْضَمَّ وانْزَوَى.

وقَلَص وقلَّصَ وتقلَّص كُلُّهُ بِمَعْنَى انْضَمَّ وانزَوَى؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وقلَص قُلُوصًا ذَهَبَ؛

قَالَ الأَعشى:وأَجْمَعْتُ مِنْهَا لِحَجّ قَلُوصًاوَقَالَ رُؤْبَةُ:قَلَّصْنَ تَقْليص النَّعَامِ الوَخَّادْوَيُقَالُ: قَلَصَتْ شَفَتُهُ أَي انْزَوَتْ.

وقَلَص ثوبُهُ يَقْلِص، وقَلَص ثوبُهُ بَعْدَ الغَسْل، وَشَفَةٌيَكُونُ وعظُه وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً، وَقِيلَ: أَراد الْخُطْبَةَ لأَن الأُمَراء كَانُوا يَلونها فِي الأَول ويَعظون النَّاسَ فِيهَا ويَقُصّون عَلَيْهِمْ أَخبار الأُمم السَّالِفَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:القاصُّ يَنْتظر المَقْتَ لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِه مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنّ بَني إِسرائيل لَمَّا قَصُّوا هَلَكوا، وَفِي رِوَايَةٍ:لَمَّا هَلَكُوا قَصُّواأَي اتكَلوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَمَلَ فَكَانَ ذَلِكَ سببَ هَلَاكِهِمْ، أَو الْعَكْسُ لَمَّا هَلَكُوا بِتَرْكِ الْعَمَلِ أَخْلَدُوا إِلى القَصَص.

وقَصَّ آثارَهم يَقُصُّها قَصّاً وقَصَصاً وتَقَصّصَها: تَتَبَّعَهَا بِاللَّيْلِ، وَقِيلَ: هُوَ تَتَبُّعُ الأَثر أَيَّ وَقْتَ كَانَ.

قَالَ تَعَالَى: فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً.

وَكَذَلِكَ اقْتَصَّ أَثره وتَقَصّصَ، وَمَعْنَى فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاًأَي رَجَعا مِنَ الطَّرِيقِ الَّذِي سَلَكَاهُ يَقُصّان الأَثر أَي يَتَّبِعَانِهِ؛

وَقَالَ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:قَالَتْ لأُخْتٍ لَهُ: قُصِّيهِ عَنْ جُنُبٍ، .

وَكَيْفَ يَقْفُو بِلَا سَهْلٍ وَلَا جَدَدِ؟

قَالَ الأَزهري: القصُّ اتِّباع الأَثر.

وَيُقَالُ: خَرَجَ فُلَانٌ قَصَصاً فِي أَثر فُلَانٍ وقَصّاً، وَذَلِكَ إِذا اقْتَصَّ أَثره.

وَقِيلَ: القاصُّ يَقُصُّ القَصَصَ لإِتْباعه خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ وسَوْقِه الكلامَ سَوْقًا.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: تقَصّصْت الكلامَ حَفِظته.

والقَصِيصَةُ: البعيرُ أَو الدابةُ يُتَّبع بِهَا الأَثرُ.

والقَصيصة: الزامِلةُ الضَّعِيفَةُ يُحْمَلُ عَلَيْهَا الْمَتَاعُ وَالطَّعَامُ لِضَعْفِهَا.

والقَصيصةُ: شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي أَصلها الكَمأَةُ وَيُتَّخَذُ مِنْهَا الغِسْل، وَالْجَمْعُ قَصائِصُ وقَصِيصٌ؛

قَالَ الأَعشى:فَقُلْتُ، وَلَمْ أَمْلِكْ: أَبَكْرُ بْنُ وائلٍ .

مَتَى كُنْتَ فَقْعاً نَابِتًا بقَصائِصا؟

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِامْرِئِ الْقَيْسِ:تَصَيَّفَها، حَتَّى إِذا لَمْ يَسُغ لَهَا .

حَلِيّ بأَعْلى حائلٍ وقَصِيصوأَنشد لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:يَجْنِي لَهُ الكَمْأَةَ رِبْعِيّة، .

بالخَبْءِ، تَنْدَى فِي أُصُولِ القَصِيصوَقَالَ مُهاصِر النَّهْشَلِيُّ:جَنَيْتُها مِنْ مُجْتَنًى عَوِيصِ، .

مِنْ مُجْتَنى الإِجْرِدِ والقَصِيصِوَيُرْوَى:جَنَيْتُهَا مِنْ منبِتٍ عَوِيصِ، .

مِنْ مَنبت الإِجرد وَالْقَصِيصِوَقَدْ أَقَصَّت الأَرضُ أَي أَنْبَتَتْه.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: زَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنه إِنما سُمِّيَ قَصيصاً لِدَلَالَتِهِ عَلَى الكمأَة كَمَا يُقْتَصّ الأَثر، قَالَ: وَلَمْ أَسمعه، يُرِيدُ أَنه لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ ثِقَةٍ.

اللَّيْثُ: القَصِيص نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصول الكمأَة وَقَدْ يُجْعَلُ غِسْلًا للرأْس كالخِطْمِيّ، وَقَالَ: القَصِيصة نَبْتٌ يَخْرُجُ إِلى جَانِبِ الكمأَة.

وأَقَصّت الفرسُ، وَهِيَ مُقِصّ مِنْ خَيْلٍ مَقاصَّ: عظُم وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا، وَقِيلَ: هِيَ مُقِصّ حَتَّى تَلْقَح، ثُمَّ مُعِقٌّ حَتَّى يَبْدو حَمْلُهَا، ثُمَّ نَتُوج، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي امْتَنَعَتْ ثُمَّ لَقِحت، وَقِيلَ: أَقَصّت الْفَرَسُ، فَهِيَ مُقِصٌّ إِذا حَمَلَتْ.

والإِقْصاصُ مِنَ الحُمُر: فِي أَول حَمْلِهَا، والإِعْقاق آخِرُهُ.

وأَقَصّت الْفَرَسُ وَالشَّاةُ، وَهِيَ مُقِصٌّ: اسْتَبَانَ ولدُها أَو حملُها، قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمعه فِي الشَّاءِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ.

ابْنُ الأَعرابي: لَقِحت النَّاقَةُ وَحَمَلَتِ الشَّاةُ وأَقَصّتأَن الجَصّ يُقَالُ لَهُ القَصّة.

يُقَالُ: قصّصْت البيتَ وَغَيْرَهُ أَي جَصّصْته.

وَفِي حَدِيثِزَيْنَبَ: يَا قَصّةً عَلَى مَلْحودَةٍ؛

شَبَّهت أَجسامَهم بِالْقُبُورِ الْمُتَّخَذَةِ مِنَ الجَصّ، وأَنفُسَهم بجِيَف الْمَوْتَى الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَيْهَا القبورُ.

والقَصّة: الْقُطْنَةُ أَو الخرقةُ الْبَيْضَاءُ الَّتِي تحْتَشي بِهَا المرأَة عِنْدَ الْحَيْضِ.

وَفِي حَدِيثِ الْحَائِضِ:لَا تَغْتَسِلِنَّ حَتَّى تَرَيْنَ القَصّة البَيْضاءَ، يَعْنِي بِهَا مَا تَقَدَّمَ أَو حَتَّى تَخْرُجَ الْقُطْنَةُ أَو الْخِرْقَةُ الَّتِي تَحْتَشِي بِهَا المرأَة الْحَائِضُ، كأَنها قَصّة بَيْضَاءُ لَا يُخالِطُها صُفْرة وَلَا تَرِيّةٌ، وَقِيلَ: إِن القَصّة كَالْخَيْطِ الأَبيض تَخْرُجُ بَعْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ كُلِّهِ، وأَما التَّريّة فَهُوَ الخَفِيّ، وَهُوَ أَقل مِنَ الصُّفْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّيْءُ الْخَفِيُّ الْيَسِيرُ مِنَ الصُّفْرَةِ والكُدْرة تَرَاهَا المرأَة بَعْدَ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْحَيْضِ، فأَما مَا كَانَ مِنْ أَيام الْحَيْضِ فَهُوَ حَيض وَلَيْسَ بِتَرِيّة، وَوَزْنِهَا تَفْعِلة، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي أَنه إِنما أَراد مَاءً أَبيض مِنْ مَصَالة الْحَيْضِ فِي آخِرِهِ، شبّهَه بالجَصّ وأَنّثَ لأَنه ذَهَبَ إِلى الطَّائِفَةِ كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ لبَنة وعَسَلة.

والقَصّاص: لُغَةٌ فِي القَصّ اسْمٌ كالجيَّار.

وَمَا يَقِصُّ فِي يَدِهِ شَيْءٌ أَي مَا يَبْرُدُ وَلَا يَثْبُتُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:لأُمِّكَ وَيْلةٌ وَعَلَيْكَ أُخْرى، .

فَلَا شاةٌ تَقِصّ وَلَا بَعِيرُوالقَصَاصُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحَمْضِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَصاصُ شَجَرٌ بِالْيَمَنِ تَجْرُسُه النَّحْلُ فَيُقَالُ لِعَسَلِهَا عَسَلُ قَصَاصٍ، وَاحِدَتُهُ قَصَاصةٌ.

وقَصْقَصَ الشَّيْءَ: كَسَره.

والقُصْقُصُ والقُصْقُصة، بِالضَّمِّ، والقُصَاقِصُ مِنَ الرِّجَالِ: الغليظُ الشَّدِيدُ مَعَ قِصَر.

وأَسد قُصْقُصٌ وقُصْقُصةٌ وقُصاقِصٌ: عَظِيمُ الْخَلْقِ شَدِيدٌ؛

قَالَ:قُصْقُصة قُصاقِص مُصَدَّرُ، .

لَهُ صَلًا وعَضَلٌ مُنَقَّرُوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ مِنْ أَسمائه.

الْجَوْهَرِيُّ: وأَسد قَصْقاصٌ، بِالْفَتْحِ، وَهُوَ نَعْتٌ لَهُ فِي صَوْتِهِ.

والقَصْقاصُ: مِنْ أَسْمَاءِ الأَسد، وَقِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لَهُ فِي صَوْتِهِ.

اللَّيْثُ: القَصْقاصُ نَعْتٌ مِنْ صَوْتِ الأَسد فِي لُغَةٍ، والقَصْقاصُ أَيضاً: نَعْتُ الْحَيَّةِ الْخَبِيثَةِ؛

قَالَ: وَلَمْ يَجِئْ بِنَاءٌ عَلَى وَزْنِ فَعْلال غَيْرُهُ إِنما حَدُّ أَبْنِيةِ المُضاعَفِ عَلَى وَزْنِ فُعْلُل أَو فُعْلول أَو فِعْلِل أَو فِعْلِيل مَعَ كُلِّ مَقْصُورٍ مَمْدُودٍ مِنْهُ، قَالَ: وَجَاءَتْ خَمْسُ كَلِمَاتٍ شَوَاذٍّ وَهِيَ: ضُلَضِلة وزُلزِل وقَصْقاص وَالْقَلَنْقَلُ والزِّلزال، وَهُوَ أَعمّها لأَن مَصْدَرَ الرُّبَاعِيِّ يَحْتَمِلُ أَن يُبْنَى كُلُّهُ عَلَى فِعْلال، وَلَيْسَ بِمُطَّرِدٍ؛

وَكُلُّ نَعْتٍ رُباعِيٍّ فإِن الشُّعَراء يَبْنُونه عَلَى فُعالِل مِثْلَ قُصَاقِص كَقَوْلِ الْقَائِلِ فِي وَصْفِ بَيْتٍ مُصَوَّرٍ بأَنواع التَّصاوير:فيه الغُواةُ مُصَوَّرون، .

فحاجِلٌ مِنْهُمْ وراقِصْوالفِيلُ يرْتكبُ الرِّدَاف .

عَلَيْهِ، والأَسد القُصاقِصْالتَّهْذِيبُ: أَما مَا قَالَهُ اللَّيْثُ فِي القُصَاقِص بِمَعْنَى صَوْتِ الأَسد وَنَعْتِ الْحَيَّةِ الْخَبِيثَةِ فإِني لَمْ أَجِدْه لِغَيْرِ اللَّيْثِ، قَالَ: وَهُوَ شاذٌ إِن صَحَّ.

وَرُوِيَ عَنْ أَبي مَالِكٍ: أَسد قُصاقِصٌ ومُصَامِصٌ وفُرافِصٌ شديد.

ورجل قُصَاقِصٌ فُرافِصٌ: يُشَبَّه بالأَسد.

وَجَمَلٌ قُصاقِصٌ أَي عظيمٌ.

وحيَّة قَصْقاصٌ: خَبِيثٌ.

والقَصْقاصُ: ضرْبٌ مِنَ الْحَمْضِ؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ ضَعِيفٌ دَقِيقويُقْصَر، فإِذا قُلْتَ قَعَدَ فُلَانٌ القُرْفُصاء فكأَنك قُلْتَ قَعَد قُعوداً مَخْصُوصًا، وَهُوَ أَن يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيه ويُلْصِقَ فَخِذِيهِ بِبَطْنِهِ ويَحْتَبي بِيَدَيْهِ يضعهُما عَلَى ساقَيه كَمَا يَحْتَبِي بِالثَّوْبِ، تَكُونُ يَدَاهُ مَكَانَ الثَّوْبِ؛

عَنْ أَبي عُبَيْدٍ.

وَقَالَ أَبو الْمَهْدِيِّ: هُوَ أَن يَجْلِسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُنْكبّاً ويُلْصِقَ بطنَه بِفَخِذَيْهِ ويتأَبط كَفّيه، وَهِيَ جلْسة الأَعراب؛

وأَنشد:لَوِ امْتَخَطْتَ وَبَراً وضَبّا، .

وَلَمْ تَنَلْ غيرَ الجمالِ كَسْبا،وَلَوْ نَكَحْتَ جُرْهُماً وكَلْبا، .

وقَيسَ عَيْلانَ الكِرامَ الغُلْبا،ثُمَّ جلَسْتَ القُرفُصا مُنْكبّا، .

تَحْكي أَعارِيبَ فلاةٍ هُلْبا،ثُمَّ اتخَذْتَ اللاتَ فِينَا رَبّا، .

مَا كنتَ إِلا نَبَطِيّاً قَلْباوَفِي حَدِيثِقَيْلة: أَنها وَفَدَتْ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ، فرأَته وَهُوَ جالسٌ القُرْفُصاءَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: القُرْفُصاءُ جِلْسةُ الْمُحْتَبِي إِلا أَنه لَا يَحْتبي بِثَوْبٍ وَلَكِنَّهُ يَجْعَلُ يَدَيْهِ مَكَانَ الثَّوْبِ عَلَى سَاقَيْهِ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: جَلَسَ فُلَانٌ القُرْفُصاء، مَمْدُودٌ مَضْمُومٌ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: القِرْفِصَا، مَكْسُورُ الأَول مَقْصُورٌ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَعَدَ القُرْفُصا، وَهُوَ أَن يَقْعُدَ عَلَى رِجْلَيْهِ وَيَجْمَعَ رُكْبَتَيْهِ وَيَقْبِضَ يَدَيْهِ إِلى صَدْرِهِ.

قرمص: القُرْمُوص والقِرْماصُ: حُفْرَةٌ يَسْتَدْفِئُ فِيهَا الإِنسان الصَّردُ مِنَ البَرْدِ؛

قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ:أَلِفَ الحَمامةُ مَدْخَلَ القِرْماصِوَالْجَمْعُ القرامِيص؛

قَالَ:جاءَ الشِّتاء وَلَمَّا أَتخِذْ رَبَضاً، .

يَا ويْحَ كَفَّيّ مِنْ حَفْرِ القَرامِيصوقَرْمَصَ وتَقَرْمَصَ: دَخَلَ فِيهَا وتَقَبَّض، وقَرْمَصَها وتقَرْمَصَها: عمِلَها؛

قَالَ:فاعمِدْ إِلى أَهل الوَقِير، فإِنما .

يَخْشَى أَذاك مُقَرْمِصُ الزَّرْبِ (قوله [الزرب] هكذا ضبط في الأصل) والقُرْمُوص: حفرةُ الصَّائِدِ.

قَالَ الأَزهري: كُنْتُ بِالْبَادِيَةِ فَهَبَّتْ رِيحٌ غَرْبِيَّةٌ فرأَيت مَنْ لَا كِنَّ لَهُمْ مِنْ خَدَمِهم يَحْتَفِرُونَ حُفَراً ويتقَبّضون فِيهَا ويُلْقُون أَهْدامَهم فَوْقَهُمْ يَرُدُّون بِذَلِكَ بَرْدَ الشَّمال عَنْهُمْ، وَيُسَمُّونَ تِلْكَ الحُفَرَ القرامِيصَ، وَقَدْ تَقَرْمَصَ الرَّجُلُ فِي قُرْموصه.

والقُرْموصُ: وكْرُ الطَّائِرِ حَيْثُ يَفْحَصُ فِي الأَرض؛

وأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ:عَنْ ذِي قرامِيصَ لَهَا مُحَجّلقَالَ: قَرامِيصُ ضَرْعُهَا بواطنُ أَفخاذِها فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ؛

قَالَ: وإِنما أَراد أَنها تُؤَثِّرُ لِعَظْمِ ضَرْعِهَا إِذا بَرَكَتْ مِثْلَ قُرْموصِ القطاة إِذا جَثَتْ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ فِي وَجْهِهِ قِرْماصٌ إِذا كَانَ قَصِيرَ الْخَدَّيْنِ.

والقُرْموصُ: عُشُّ الطَّائِرِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ عُشَّ الْحَمَامِ؛

قَالَ الأَعشى:وَذَا شُرُفاتٍ يقصرُ الطَّرْفُ دُونَهُ، .

تَرَى للحَمامِ الوُرْقِ فِيهَا قَرامِصاحَذَفَ يَاءَ قَرَامِيصَ لِلضَّرُورَةِ وَلَمْ يَقُلْ قَرَامِيصَ، وإِن احْتَمَلَهُ الْوَزْنُ لأَن الْقِطْعَةَ مِنَ الضَّرْبِ الثَّانِي مِنَ الطَّوِيلِ، وَلَوْ أَتم لَكَانَ مِنَ الضَّرْبِ الأَول منه، قالوأَفاصَ الضَّبُّ عَنْ يَدِهِ: انْفَرَجَتْ أَصابعُه عَنْهُ فخَلَص.

اللَّيْثُ: يُقَالُ قَبَضْت عَلَى ذَنْبِ الضَّبِّ فأَفاصَ مِنْ يَدِي حَتَّى خلَص ذَنبه وَهُوَ حِينُ تَنْفَرِجُ أَصابعُك عَنْ مقْبِض ذَنْبِهِ، وَهُوَ التفاوُص.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ قَبَضْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَفِصْ وَلَمْ يَنْزُ وَلَمْ يَنُصْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

قَالَ: وَيُقَالُ وَاللَّهِ مَا فِصْت كَمَا يُقَالُ: وَاللَّهِ مَا بَرِحْت؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي مَعْنَاهُ اسْتفاصَ؛

قَالَ الأَعشى:وَقَدْ أَعْلَقَتْ حَلَقات الشَّباب، .

فأَنَّى لِيَ اليومَ أَن أَسْتَفِيصا؟

قَالَ الأَصمعي: قَوْلُهُمْ مَا عَنْهُ مَحِيصٌ وَلَا مَفِيصٌ أَي مَا عَنْهُ مَحِيدٌ.

وَمَا اسْتَطَعْتُ أَن أَفِيصَ مِنْهُ أَي أَحِيدَ؛

وَقَوْلُ إمرئِ الْقَيْسِ:مَنابِتُه مِثْل السَّدوسِ، ولَوْنُه .

كشَوْكِ السَّيال، فَهُوَ عَذْبٌ يَفِيصقَالَ الأَصمعي: مَا أَدْرِي مَا يَفِيص، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فاصَ فِي الأَرض أَي قَطَر وذَهَب.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ يَفِيصُ يَبْرُق، وَقِيلَ يَتَكَلَّمُ، يُقَالُ: فاصَ لِسانُه بِالْكَلَامِ وأَفاصَ الكلامَ أَبانَه، فَيَكُونُ يَفِيصُ عَلَى هَذَا حَالًا أَي هُوَ عَذْبٌ فِي حَالِ كَلَامِهِ.

وَيُقَالُ: مَا فِصْتُ أَي مَا بَرِحْت، وَمَا فِصْتُ أَفعل أَي مَا بَرِحْت، وَمَا لكَ عَنْ ذَلِكَ مَفِيصٌ أَي مَعْدِلٌ؛

عن ابن الأَعرابي.

معنى ليص في تاج العروس

ِ الإَخْلاصِ هِيَ الكَلِمَةُ الَّتِي {أَلاصَ عَليْهَا النبِيُّ صَلى الله عليْه وسَلَّم عَمَّهُ يَعْنِي أَبَا طالِبٍ عِنْدَ المَوْتِ، أَي أَدارَه عَليْهَا وَراوَدَهُ فِيهَا، وكَذَا الحَدِيثُ الآخَرُ: وأَنَّكَ} تُلَاصُ على خَلْعِه أَي تُرَاوَدُ عَليْه، ويُطْلَب مِنْك خَلْعُه، وَقد سبَقَ فِي ق م ص ويُقَالُ: {أَلَصْتُ أَنْ آحُذَ مِنْهُ شيْئاً،} أُلِيصُ إِلَاصةً وأَنَصْت أُنِيص إِنَاصَةً، أَي أَرَدْتُ.

{وأُلِيصَ، بالضَّمّ،} إِلَاصَةً، إِذا أُرْعِشَ، أَو أُرْعِدَ من فَزَعٍ، هَكَذَا نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ، وأَوردَهُ صاحِبُ اللِّسَان بِالْبَاءِ المُوَحَّدَةِ مُسْتَدْرِكاً، وَقد أَشَرْنَا إِليْه.

قَالَ اللَّيْثُ: {لَاوَصَ الرّجُلُ} مُلَاوَصَةً، أَي نَظَرَ كَأَنَّهُ يَخْتِلُ لِيَرُومَ أَمْراً، وكَذلِكَ {اللَّوْصُ.

قَالَ: و} لَاوَصَ الشَّجَرَةَ {يُلَاوِصُهَا، إِذا أَرادَ أَنْ يَقْطَعَهَا بالفَأْسِ، أَو يَقْلَعها،} فلَاوَصَ فِي نَظَرِه يَمْنَةً ويَسْرَةً كيِف يَأْتِيهَا لِيَقْلَعَهَا وكِيْف يَضْرِبُهَا.

{وتَلَوَّصَ الرَّجُلُ، إِذا تَلَوَّى، وتَقَلَّبَ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ، والصَّاغَانِيُّ عَن ابنِ عَبَّادٍ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه: مَا زِلْتُ} أُلِيصُه عَنْ كَذَا، أَي أُدِيرُه عَنْه.

{والمُلَاوَصَةُ: المُخَادَعَةُ، ورَجُلٌ} مُلَاوِصٌ: مُتَمَلِّقٌ خَدَّاعٌ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ.

{ولاصَ بالشَّيْءِ لِيَاصاً: اسْتَدارَ بِه، نَقَلَه ابنُ القَطّاع.

[ليص]} لاصَ {يَلِيصُ} لَيْصاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: أَي حادَ، لُغَةٌ فِي!

لَاصَ عَنهُ لَوْصاً، } لاصَ {يَلِيصُ} لَيْصاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: أَي حادَ، لُغَةٌ فِي!

لَاصَ عَنهُ لَوْصاً،وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ فَرَساً:(شَدِيدُ جَلْزِ الصُّلْبِ مَمْحُوصُ الشَّوَى .

كالكَرِّ لَا شَخْتٌ وَلَا فِيهِ لَوَى)) ورَجُلٌ، هكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوَابُ: فَرَسٌ مَمْحُوصُ القَوَائِمِ، إِذا خَلَصَ من الرَّهَلِ، وقالُوا: يُسْتَحَبُّ مِنَ الخِيْلِ أَنْ تُمْحَصَ قَوَائِمُه، أَي تَخْلُصَ من الرَّهَلِ.

وحَبْلٌ مَحِصٌ، ككَتِفٍ: أُجِيدَ فَتْلُه حَتَّى ذَهَبَ زِئْبِرُهُ ولَانَ، وَقد مَحَصَهُ مَحْصاً، وكَذلِكَ المَلِصُ.

ويُقَالُ: وَتَرٌ مَحِصٌ، إِذا مُحِصَ بمُشَاقَةٍ حَتَّى ذَهَبَ زِئْبِرُهُ.

قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِي عَائِذٍ الهُذَلِيّ:(بهَا مَحِصٌ غَيْرُ جَافِي القُوَى .

إِذا مُطْيَ حَنَّ بوَرْكٍ حُدَالِْ) وَقد يُقَال: حَبْلٌ مَحْصٌ، بالفَتْح، وكذلِك زِمَامٌ مَحْصٌ، فِي ضَرُورَةِ الشِّعْر، كَمَا قَالَ:(ومَحْصٍ كسَاقِ السَّوْذَقَانِيِّ نَازَعَتْ .

بكَفِّيَ جَشَّاء البُغَامِ خَفُوق) أَرادَ: ومَحِصٍ، فخَفَّفَه، وَهُوَ الزَّمَامُ الشَّدِيدُ الفَتْلِ.

وفَرَسٌ مَحْصٌ، بالفَتْح مُمَحَّصٌ، كمُعَظَّمٍ: شَدِيدُ الخَلْقِ، ذَكَرَهُمَا أَبو عُبَيْدَةَ فِي صِفَاتِ الخَيْلِ فَقَالَ: أَمّا المُمَحَّصُ فالشَّدِيدُ الخَلْقِ، والأُنْثَى مُمَحَّصَة، وأَنشد: مُمَحَّصُ الخَلْقِ وَأَي فُرَافِصَهْ كُلُّ شَدِيدٍ أَسْرُهُ مُصَامِصَهْ قَال: المُمَحَّصُ والفُرَافِصَةُ سَوَاءٌ.

قَالَ: والمَحْصُ بمَنْزِلَةِ المُمَحَّصِ، والجَمْعُ مِحَاصٌ ومِحَاصَاتٌ.

وأَنشد: مَحْصُ الشُّوَى مَعْصُوبَةٌ قَوَائِمُهْ قَالَ: ومَعْنَى: مَحْصُ الشَّوَى: قَلِيلُ اللَّحْمِ.

إِذا قُلْتَ مَحَص كَذَا، وأَنْشَدَ:(مَحْصُ المُعَذَّرِ أَشْرَفَتْ حَجَبَاتُهُ .

يَنْضُو السَّوَابِقَ زَاهِقٌ قَرِدُ) والمَحّاصُ، ككَتَّانٍ: البَرّاقُ، وَقد مَحَصَ البَرْقُ والسَّرَابُ.

قَالَ الأَغْلَبُ العِجْلِيّ: فِي الآلِ بالدَّوِّيَّة المَحّاصِ قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الدَّوِّيَّةُ المَحّاصُ، ككَتّان، هِيَ الفَلاةُ الَّتِي يَمْحَصُ النَّاسُ فِيهَا السَّيْرَ، أَي يَجِدُّونَ، من مَحَصَ الظبْيُ: إِذا جَدَّ فِي عَدْوِه.

قَالَ أَبو عَمْرٍ و: الأَمْحَصُ: مَنْ يَقبَلُ اعْتِذارَ الصَّادِقِ والكَاذِبِ.

وأَمْحَصَ الرَّجُلُ إِمْحَاصاً: بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ، عَن ابنِ عَبّادٍ.

أَمحْصَتِ الشَّمْسُ: ظَهَرَتْ من الكُسُوفِ وانْجَلَت، وَمِنْه حَدِيثُ الكُسُوفِ فَرَغَ من الصَّلاةِ، وَقد أَمْحَصَتِ الشَّمْسُ كانْمَحَصَتْ ويُرْوَى امّحَصتْ، عَلَى المُطَاوَعِة، وَهُوَ قَلِيلٌ فِي الرباعيّ، قَالَه ابنُ الأَثِير.

والتَّمْحِيصُ: الابْتِلاءُ والاخْتِبَارُ، كَمَا فِي الصّحاح، وَبِه فُسِّرَ قولُ الله تَعَالَى ولِيُمَحِّصَ) الله الَّذِينَ آمَنُوا أَيْ يَبْتَلِيَهُم، قَالَه ابنُ عَرَفَةَ.

وَقَالَ ابنُ إِسْحَاقَ: جَعَلَ اللهُ الأيّامَ دَوَلاً بينَ النَّاسِ لِيُمَحِّصَ المُؤْمِنينَ بِمَا يَقَعُ عَليْهم مِنْ قَتْلٍ، أَوْ أَلَمٍ، أَو ذَهَابِ مَالٍ، قَالَ: ويَمْحَقَ الكَافِرِينَ أَيْ يَسْتأْصِلَهُم.

قَالَ ابنُ عَرَفَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى: التَّمحِيصُ: التَّنْقِيصُ، يُقَال: مَحَّصَ اللهُ عَنْكَ ذُنُوبَكَ، أَي نَقصَها، فسَمَّى اللهُ مَا أَصابَ المُسْلِمِينَ مِنْ بَلاءٍ تَمحيصاً، لأَنَّهُ يَنْقُصُ بِهِ ذُنُوبَهُم، وسمَّاهُ اللهُ من الكافِرِين مَحْقاً.

كَمَا سَبَقَ عَن أَبي تُرَابٍ: {ولِصْتُ الشَّيْءَ} أَلِيصُه {لَيْصاً،} وأَلَصْتُه {إِلاصَةً، وكَذا نِصْتُه وأَنَصْتُه، نَيْصاً وإِنَاصَةً، على البَدَلِ، إِذا أَرَغْتَهُ عَن شَيْءٍ يُرِيدُه مِنْه، أَو حَرَّكْتَهُ لتَنْتَزِعَهُ كالوَتِدِ) ونَحْوِه.

وَقَالَ ابْن دُريْدٍ: إِذا أَخْرَجْتَه مِنْ مَوْضِعِهِ.

} وأَلَصْتُه عَنْ كَذَا وكَذَا: رَاوَدْتُهُ عَنهُ، وخَادَعْتُه.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {لَيْصَى، كسَكْرَى، يُقَال إِنَّه اسمُ ابْنَةِ نُوحٍ، عَلَيْه السَّلامُ.

(فصل الْمِيم مَعَ الصَّاد) مأَص} المَأَصُ، مُحَرَّكَةً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ: وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: بِيضُ الإِبِلِ، وكِرَامُهَا، لُغَةٌ فِي المَعَصِ، والمَغَصِ، بالعَيْنِ والغيْنِ، وَاحِدَتُهَا!

مَأَصَةٌ، والإِسْكَانُ فِي كُلّ ذلِكَ لُغَةٌ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى أَنَّهُ المَحْفُوظُ عَنْ يَعْقُوبَ.

جذور ذات صلة بـ ليص

جذورٌ تشترك مع «ليص» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ليص

ما معنى ليص؟

ليص الْمُضَارع للْحَال وَتدْخل فِي موضِعينأالمبتدأ نَحْو {لَأَنْتُم أَشد رهبة}ب خبر (إِن) وَتدْخل فِي هَذَا الْبَاب على ثَلَاثَة١ - الِاسْم نَحْو {إِن رَبِّي لسميع الدُّعَاء}٢ - الْمُضَارع

ما جذر كلمة ليص؟

جذر ليص هو (ليص)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ليص؟

ليص تتكوّن من 3 أحرف: ل، ي، ص؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ص.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر