معنى «ليل»

الإسلام > قاموس > ليل

معنى ليل وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ليل»: أَلْيَلُ [مفرد]: مؤ لَيْلاءُ: شديد الظلمة "ليلٌ أليل- زارني في ليلة لَيْلاء". لايلَ يلايل، مُلايَلةً، فهو مُلايِل، والمفعول مُلايَل • لايله: ١ - استأجره لليلةٍ واحدة "لاي…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
لايلَيلايلمُلايَلةًمُلايِلمُلايَل
الأسماء والمشتقّات
أَلْيَلُ مفردلَيْل مفرد ج لَيَالٍلَيْلَة مفرد ج لَيْلات ولَيَلات ولَيَالٍلَيْليّ مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «ليل» (8)

الليلليلةأليلليلاءملايلةليلالليلةليالي

معنى «ليل» في معجم اللغة العربية المعاصرة

أَلْيَلُ [مفرد]: مؤ لَيْلاءُ: شديد الظلمة "ليلٌ أليل- زارني في ليلة لَيْلاء".

لايلَ يلايل، مُلايَلةً، فهو مُلايِل، والمفعول مُلايَل • لايله: ١ - استأجره لليلةٍ واحدة "لايل شابًّا على نقل بعض الأثاث".

٢ - عامله ليلةً ليلةً "لايله في أجره- لايل التّاجرُ الحارسَ اللَّيليَّ لمخزنه".

لَيْل [مفرد]: ج لَيَالٍ: ما يعقب النهارَ من الظّلام وهو من غروب الشّمس إلى طلوعها، يقابل النَّهار "سافر ليلاً- صلى لله ركعتين بالليل- {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} - {وَالْفَجْرِ.

وَلَيَالٍ عَشْرٍ}: هي عشر ذي الحجة أو العشر التي ذكرها اللهُ في قصة موسى، أو العشر الأُوَل من المحرّم" ° آناء اللَّيل: ساعاته- ابنُ اللَّيل: اللِّص- ابنُ اللَّيالي: القمر- بسَط اللَّيلُ رداءَه: نزل، عمَّ- بناتُ اللَّيل: الهموم والوساوس، طائفة من البغايا- صدر الليل: أوّله- صلاتا الليل: صلاة المغرب وصلاة العشاء- ضرَب اللَّيلُ عليه: طال، امتدّ- لَيْلاً: كلّ لَيْلَة- لَيْل التَّمام: أطول ليالي الشِّتاء- لَيْلٌ بهيم/ لَيْلٌ فاحِم: شديد السواد، لا ضوء فيه إلى الصباح- لَيْل نهار: في دوامٍ واستمرار- نشَر الليلُ أجنحتَه: أقبل، حلَّ.

• اللَّيلُ: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٩٢ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها إحدى وعشرون آية.

• اللَّيلان: اللَّيل والنَّهار.

لَيْلَة [مفرد]: ج لَيْلات ولَيَلات ولَيَالٍ: واحدة الليل، وهي من غروب الشمس إلى طلوعها، يقابلها يوم "لَيْلَة العيد/ النصف من شعبان/ الدخلة- لَيْلَة سعيدة- {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} " ° اللَّيلة الأولى: العرض الافتتاحيّ لإنتاج مسرحيّ- لَيْلَةُ التَّمام: ليلة اكتمال القمر، وهي ليلة أربع عشرة من الشهر القمريّ- لَيْلَةُ القدر: هي الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم، وهي في الليالي الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك- لَيْلَةُ الميلاد: هي الليلة التي ولد فيها سيِّدنا عيسى عليه السلام- لَيْلَةٌ بيضاءُ- لَيْلَةٌ حمراءُ: ماجنة- ما بين يومٍ ولَيْلَة: في وقت قصير جدًّا.

لَيْليّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى لَيْل ° حارس ليليّ: يقوم بالحراسة ليلاً- مَدْرسَة ليليَّة: مَدْرسَة مسائيَّة- ملهى ليليّ: نادٍ يقدِّم الطعامَ والتسليةَ والموسيقى والرقصَ حتى أوقات متأخِّرة من الليل.

٢ - (حي) وصف للكائن الحيّ الذي ينشط ليلاً، أو وصف للوظيفة التي يؤدِّيها الكائن الحيّ في أثناء الليل، ويقابلها نهاريّ.

• العشى اللَّيليّ/ العمى اللَّيليّ: (طب) ضعف الحساسية البصريّة في الإضاءة القليلة وذلك لنقص في التَّكيّف مع الظَّلام أو فقدانه.

• تحوُّل ليليّ: (نت) تحوُّل بعض أجزاء النباتات عن أوضاعها عند حلول الليل مثل نبات دوّار الشمس أو عَبَّاد الشمس.

معنى «ليل» في المعجم الوسيط

لِيل وَيُقَال للشَّيْطَان لمة أَي همة وخطرة فِي الْقلب أَو دنو وَالنَّاس ا

معنى «ليل» في مختار الصحاح

(اللَّيْلُ) وَاحِدٌ بِمَعْنَى جَمْعٍ وَوَاحِدَتُهُ (لَيْلَةٌ) مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ.

وَقَدْ جُمِعَ عَلَى لَيَالٍ فَزَادُوا فِيهِ الْيَاءَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَنَظِيرُهُ أَهْلٌ وَأَهَالٍ.

وَلَيْلٌ (أَلْيَلُ) شَدِيدُ الظُّلْمَةِ وَلَيْلَةٌ (لَيْلَاءُ) .

وَلَيْلٌ (لَائِلٌ) مِثْلُ شِعْرٍ شَاعِرٍ فِي التَّأْكِيدِ.

وَعَامَلَهُ (مُلَايَلَةً) مِثْلُ مُيَاوَمَةً.

معنى «ليل» في الصحاح للجوهري

ليل] الليلُ واحد بمعنى جَمْع، وواحدته ليلة مثلتمرة وتمر.

وقد جمع على ليال فزادوا فيها الياءَ على غير قياس.

ونظيره أهلٌ وأهالٌ.

ويقال: كان الأصل فيها لَيلاةٌ فحذفت، لأنَّ تصغيرَها لُيَيْلَية.

وليلٌ ألْيَلٌ: شديدُ الظلمة.

قال الفرزدق:والليلُ مُخْتَلِطَ الغَياطِلِ أَلْيَلُ (١) * وليلةٌ لَيْلاءُ وليلٌ لائلٌ، مثل قولك شِعْرٌ شاعرٌ في التأكيد.

الكسائي: عاملتُهُ مُلايَلَةً، كما تقول: مُياوَمَةً من اليوم.

وليلى: اسم امرأة: والجمع ليال.

قال الراجز: لم أر في صواحب النعال اللابسات البدن الحوالى شبها لليلى خيرة الليالى وذكر قوم أن الليل ولد الكروان، والنهار ولد الحبارى.

وقد جاء ذلك في بعض الاشعار (٢) : وذكر الاصمعي في كتاب الفرق النهار، ولم يذكر الليل.

معنى «ليل» في القاموس المحيط

لَّيْلُ واللَّيْلاةُ: من مَغْرِبِ الشمسِ إلى طُلوعِ الفَجْرِ الصادِقِ أو الشمسِج: لَيالٍ ولَيائِلُ.

ولَيْلَةٌ لَيْلاءُ، وتُقْصَرُ: طَويلَةٌ شَديدَةٌ، أَو هي أشَدُّ لَيالي الشَّهْرِ ظُلْمَةً، أو لَيْلَةُ ثَلاثينَ.

ولَيْلٌ ألْيَلُ ولائِلٌ ومُلَيَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: كذلك.

وأَلالُوا وألْيَلُوا: دَخَلوا في اللَّيلِ.

واللَّيْلُ: الحُبارَى، أو فَرْخُها، وفَرْخُ الكَرَوانِ، وسَيْفُ عَرْفَجَةَ بنِ سَلامَةَ الكِنْدِيِّ.

وأُمُّ لَيْلَى: الخَمْرُ السَّوْداءُ،ولَيْلَى: نَشْوَتُها وبَدْءُ سُكْرِها، وامرأةٌج: لَيالٍ.

وحَرَّةُ لَيْلَى: بالبادِيَةِ، وابنُ لَيْلَى المِرْمانِيُّ، وأبو لَيْلَى الأشْعَرِيُّ، والخُزاعِيُّ، والجَعْدِيُّ، والمازِنِيُّ، والغِفارِيُّ: صَحابِيُّونَ.

وألْبَسَ لَيْلٌ لَيْلاً: ركِبَ بعضُه بعضاً.

ولايَلْتُه: اسْتأجَرْتُه لِلَيْلَةٍ.

وعامَلَه مُلايَلَةً: كمُياوَمَةٍ.

معنى «ليل» في كتاب العين

ليل: حر الجوف لوحاً وامتعاضاً، قال:إلى الغَليلِ ولم يقصعنه نُغَبُ «٣»وغَلَّ البعير يَغَلُّ غَلَلاً إذا لم يقضِ ريه، قال:أنقع من غلتي وأجزؤها «٤» ليل: الولدُ، [سُمِّي سَليلاً، لأنّه خلق من السّلالة] «٣٧» .

والسَّليلةُ: عَقَبةٌ أو عَصَبةٌ أو لَحْمةٌ اذا كانت شِبْهَ طَرائقَ ينفَصِلُ بعضُها عن بعض، [وأنشد: ليل: مشيٌ خفيفٌ، زلّ يَزِلّ زليلاً، قال «٤» :وعاديةٍ سَوْمَ الجَرادِ وَزَعتها .

فَكَلَّفْتها سِيداً أزلَّ مُصَدَّراًلم يَعْنِ بالأزلّ الأَرْسح، ولا هو من صفة الفَرَس ولكنّه أراد: يزلّ زليلاً خفيفا] «٥» .

والمُزِلَّةُ: المكانُ الدَّحضُ.

والمَزَلَّةُ: الزَّلَلُ في الدَّحْض.

والزّلّةُ، عراقيّة: اسمٌ لما يُحمَلُ من المائدة لقريب أو صديق، وإنّما اشتُقّ ذلك من الصّنيع إلى النّاس.

والإزْلالُ: الإنعامُ، من أَزْلَلْت إليه نِعْمة، ليل: اللّيلُ: ضدّ النَّهار، والليل: ظلامٌ وسواد.

والنور والضّياء ينهر،

معنى «ليل» في المحيط في اللغة

ليل: المُشَايِعُ، لأنه يُنادي للطَّريق (٢٥) إِذا هَدَى.

وهذا الغُلامُ شَيْعُ هذا: أي وُلِدَ بَعْدَه.

وآتِيْكَ غَداً أو شَيْعَه: أي اليَوْمَ الذي بَعْدَه، والجَميعُ أشْياعٌ.

ونَزَلَ مَوْضِعَ كذا أو شَيْعَه: أي ناحِيتَه.

وأقَمْتُ شَهْراً أوشَيْعَه: أي مِقْدَارَه.

والشَّيْعُ: من أوْلادِ الأسَد.

فأمّا قَوْلُ الهُذَليِّ (٢٦):فَكُلُّكُمُ مِن ذلك الماءِ شَايعُ … (٢٧)أراد: آخِذٌ ما يَكْفيه.

معنى «ليل» في تهذيب اللغة

ليل: النُّونُ أشَدُّ الحُروفِ غُنَّةً.

وأَخْبَرَني المُنْذري عَن المُبَرِّدِ، أنَّهُ قَالَ: الغُنَّةُ: أَن يَشْرَبَ الحَرْفُ صَوْتَ ليل: دُكّ، وجمعُه دِكَكة.

وَيُقَال: تَداكَّ عَلَيْهِ القومُ: إِذا ازدَحموا عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو ليل: المُرَفّل من أَجزَاء العَ ليل: (فلَان) ، تَقْدِيره فُعَال.

وتَصغيره: فُلَيْن.

قَالَ: وبعضٌ يَقُول: هُوَ فِي الأَصْل فُعلان، حُذفت مِنْهُ وَاو.

قَالَ: وتصغيره على هَذَا القَوْل فُلَيَّان وكالإنسان حُذفت مِنْهُ الْيَاء، أَ ليل: اللَّيْث: اللَّيل: ضِدّ النَّهار.

واللَّيل: ظلامُ اللَّيل.

والنّهار: الضِّياء.

فَإِذا أفردت أَحدهمَا من الآخر

معنى «ليل» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ليل):{وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: ١ - ٣]"اللَيْل ضد النهار - وبدْؤه غروب الشمس.

والليل: ظلام الليل.

ليلة لَيْلاء وليل أَلْيَلُ: شديد الظلمة ".

° المعنى المحوري حجاب لطيف (غير مجسَّم) لكنه كثيفٌ يلُفّ الأشياء متميِّزًا عنها عالقًا في الأفق.

أي أن طبيعة الظلام مع عمومه هو الملحظ في تسمية الليل بدليل مقابلته بالضياء في قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ} [القصص: ٧١].

وكما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} [النبأ: ١٠].

والذي جاء في القرآن من التركيب (الليل) و (الليلة) وجمعها (ليالي).

ومن ذلك الأصل قيل للمُحَمَّق والمُضَعَّف: أبو لَيْلى (كأنّ على عقله حِجابًا - كما يُسمَّى غَبِيًّا) ومن هذا: أُم لَيْلَى: الخمر (لتغطيتها العقل)، وليلى هي النَشْوة، وهو ابتداء السُكْر لذلك.

وليلى من أسماء النساء كأن الملحظ أن تكون مَصُونة محجوبة - كما يقال عَقِيلة، أو أن تكون كالطَيْف اللطيف.

معنى «ليل» في معجم الصواب اللغوي

٤٢٨٢ - لَيَالٍالجذر:ل ي لمثال:ليالٍ مظلمةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الثلاثي لا يجمع على «فعالِي».

الصواب والرتبة:-ليالٍ مظلمة [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم كلمة «ليالٍ» جمعًا لـ «لَيْل» على غير قياس، كما جمعت أيضًا «أهْل» على «أهالٍ»، و «أرْض» على «أراضٍ».

معنى «ليل» في لسان العرب

ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ.

التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْمٌ، وَتَصْغِيرُ لَيْلَةٍ لُيَيْلِيَةٌ، أَخرجوا الياء الأَخيرة من مَخْرَجها فِي اللَّيَالِي، يَقُولُ بَعْضُهُمْ: إِنما كَانَ أَصل تأْسيس بِنائها لَيْلا مَقْصُورٌ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: لَيْلَة كَانَتْ فِي الأَصل لَيْلِية، وَلِذَلِكَ صغِّرت لُيَيْلِيَة، وَمِثْلُهَا الكَيْكَةُ البَيْضة كَانَتْ فِي الأَصل كَيْكِية، وَجَمْعُهَا الكَياكي.

أَبو الْهَيْثَمِ: النَّهار اسْمٌ وَهُوَ ضدُّ اللَّيْلِ، والنهارُ اسْمٌ لِكُلِّ يَوْمٍ، واللَّيْل اسْمٌ لِكُلِّ لَيْلَةٍ، لَا يُقَالُ نَهار ونَهاران وَلَا لَيْلٌ ولَيْلان، إِنما وَاحِدُ النَّهَارِ يَوْمٌ وَتَثْنِيَتُهُ يَوْمَانِ وَجَمْعُهُ أَيام، وَضِدُّ الْيَوْمِ لَيْلَة وَجَمْعُهَا لَيَال، وَكَانَ الْوَاحِدُ لَيْلاة فِي الأَصل، يدلُّ عَلَى ذَلِكَ جَمْعُهُمْ إِياها اللَّيالي وَتَصْغِيرُهُمْ إِياها لُيَيْلِيَة، قَالَ: وَرُبَّمَا وَضَعَتِ الْعَرَبُ النَّهَارَ فِي مَوْضِعِ الْيَوْمِ فَيَجْمَعُونَهُ حِينَئِذٍ نُهُر؛

وَقَالَ دُرَيْد بْنُ الصِّمَّة:وَغارة بَيْنَ الْيَوْمِ والليلِ فَلْتَةً، .

تَدارَكْتُها وَحْدي بسِيدٍ عَمَرَّدفَقَالَ: بَيْنَ الْيَوْمِ واللَّيلِ، وَكَانَ حقُّه بَيْنَ الْيَوْمِ واللَّيلة لأَن اللَّيْلَةَ ضِدُّ الْيَوْمِ وَالْيَوْمُ ضِدُّ اللَّيْلَةِ، وإِنما الليل ضِدُّ النَّهَارِ كأَنه قَالَ بَيْنَ النَّهَارِ وَبَيْنَ اللَّيْلِ، وَالْعَرَبُ تستَجِيز فِي كَلَامِهَا: تَعَالَى النهارُ، فِي مَعْنَى تَعَالَى الْيَوْمُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ سِيرَ عَلَيْهِ لَيْلٌ، وَهُمْ يُرِيدُونَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فإِنما حَذَفَ الصِّفَةَ لِمَا دَلَّ مِنَ الْحَالِ عَلَى مَوْضِعِهَا، وَاحِدَتُهُ لَيْلَة وَالْجَمْعُ لَيَالٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، توهَّموا وَاحِدَتَهُ لَيْلاة، وَنَظِيرُهُ مَلامِح وَنَحْوُهَا مِمَّا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وَتَصْغِيرُهَا لُيَيْلِيَة، شَذَّ التَّحْقِيرُ كَمَا شَذَّ التَّكْسِيرُ؛

هَذَا مَذْهَبُوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ يَصِفُ إِبلًا:تَسْمَعُ لِلْمَاءِ كصَوْتِ المَسْحَلِ، .

بَينَ وَرِيدَيْها، وبَينَ الجَحْفَلِابْنُ الأَعرابي: الجَحْفَل العريضُ الْجَنْبَيْنِ.

وجَحْفَلَهُ أَي صَرَع وَرَمَاهُ، وَرُبَّمَا قَالُوا جَعْفَله.

والجَحَنْفَل، بِزِيَادَةِ النُّونِ: الْغَلِيظُ، وَهُوَ أَيضاً الْغَلِيظُ الشَّفَتَيْنِ، وَنُونُهُ مُلْحِقة لَهُ بِبِنَاءِ سَفَرْجَلٍ.

جخدل: غُلَامٌ جَخْدَل وجُخْدُل، كلاهما: حادِرٌ سمين.

جدل: الجَدْل: شِدَّة الفَتْل.

وجَدَلْتُ الحَبْلَ أَجْدِلُه جَدْلًا إِذا شَدَدْتَ فَتْله وفَتَلْتَه فَتْلًا مُحْكَماً؛

وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الجَدِيل.

ابْنُ سِيدَهْ: جَدَلَ الشيءَ يَجْدُلُهُ ويَجْدِلُهُ جَدْلًا أَحكم فَتْله؛

وَمِنْهُ جَارِيَةٌ مَجْدُولة الخَلْق حَسَنة الجَدْل.

والجَدِيل: الزِّمَامُ الْمَجْدُولُ مِنْ أَدم؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:وكَشْحٍ لطيفٍ كالجَدِيل مُخَصَّرٍ، .

وسَاقٍ كأُنْبُوب السَّقِيِّ المُذلَّلقَالَ: وَرُبَّمَا سُمِّي الوِشاح جَدِيلًا؛

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ النَّهْدِيُّ:جَديدة سِرْبالِ الشَّبابِ، كأَنَّها .

سَقِيّة بَرْدِيٍّ نَمَتْها غُيُولهاكأَنَّ دِمَقْساً أَو فُروعَ غَمامةٍ، .

عَلَى مَتْنِها، حَيْثُ اسْتَقَرَّ جَديلُهاوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ:أَذكَرْت مَيَّةَ إِذ لَهَا إِتْبُ، .

وجَدَائلٌ وأَنامِلٌ خُطْبُوالجَدِيل: حَبْل مَفْتُولٌ مِنْ أَدم أَو شَعْرٍ يَكُونُ فِي عُنق الْبَعِيرِ أَو النَّاقَةِ، وَالْجَمْعُ جُدُلٌ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

التَّهْذِيبُ: وإِنه لَحَسن الأَدَم وحَسَن الجَدْل إِذا كَانَ حَسَنَ أَسْرِ الخَلْق.

وجُدُول الإِنسان: قَصَبُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ.

والجَدْل والجِدْل: كُلُّ عَظْم مُوَفَّر كَمَا هُوَ لَا يكسَر وَلَا يُخْلَط بِهِ غيرُه.

والجِدْل [الجَدْل]: الْعُضْوُ، وَكُلُّ عُضْوٍ جِدْل، وَالْجَمْعُ أَجْدال وجُدُول، وَقِيلَ: كُلُّ عَظْمٍ لَمْ يُكْسَرْ جَدْل وجِدْل.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عنها: العَقِيقة تُقْطَع جُدُولًا لَا يُكْسَر لَهَا عَظْم؛

الجدُول: جَمْعُ جَدْل وجِدْل، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، وَهُوَ الْعُضْوُ.

وَرَجُلٌ مَجْدول، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَجْدول الخَلْق لَطيف القَصَب مُحْكَم الفَتْل.

وَالْمَجْدُولُ: القَضِيف لَا مِنْ هُزَال.

وَغُلَامٌ جَادِل: مُشْتَدّ.

وساقٌ مَجْدولة وجَدْلاء: حَسنَة الطَّيِّ، وَسَاعِدٌ أَجْدَل كَذَلِكَ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ:فأَخْرَجَهم أَجْدَلُ السَّاعِدَيْنِ، .

أَصْهَبُ كالأَسَدِ الأَغْلَبوجَدَلَ وَلَدُ النَّاقَةِ وَالظَّبْيَةِ يَجْدُلُ جُدُولًا: قَوِي وتَبِع أُمه.

والجَادِل مِنَ الإِبل: فَوْقَ الرَّاشِح، وَكَذَلِكَ مِنْ أَولاد الشَّاءِ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ قَوِي ومَشى مَعَ أُمه، وجَدَل الْغُلَامُ يَجْدُل جُدُولًا واجْتَدَلَ كَذَلِكَ.

والأَجْدَل: الصَّقْر، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، وأَصله مِنَ الجَدْل الَّذِي هُوَ الشِّدَّة، وَهِيَ الأَجَادِل، كَسَّروه تَكْسِيرَ الأَسماءِ لِغَلَبَةِ الصِّفَةِ، وَلِذَلِكَ جعله سيبوبه مِمَّا يَكُونُ صِفَةً فِي بَعْضِ الْكَلَامِ وَاسْمًا فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ، وَقَدْ يُقَالُ للأَجْدَل أَجْدَليٌّ، وَنَظِيرُهُ عَجَمِيٌّ وأَعْجَمِيٌّ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:والجِزَال أَي زَمَنُ الصِّرَام للنَّخْل؛

قَالَ:حَتَّى إِذا مَا حانَ مِنْ جِزَالِها جَزَالِها، .

وحَطَّتِ الجُرَّامُ مِنْ جِلالهاوالجَزَل: أَن يَقْطَع القَتَبُ غارِبَ البَعِير، وَقَدْ جَزَله يَجْزِله جَزْلًا وأَجْزَله، وَقِيلَ: الجَزَل أَن يُصِيبَ الغاربَ دَبَرَةٌ فيخرجَ مِنْهُ عَظْمٌ ويُشَدّ فَيَطْمَئِنَّ مَوْضِعُه؛

جَزِل البَعِيرُ يَجْزَل جَزَلًا وَهُوَ أَجْزَل؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:يأْتِي لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ، .

وهْيَ حِيالَ الفَرْقَدَيْن تَعْتَلي،تُغَادِرُ الصَّمْدَ كظَهْرِ الأَجْزَلوَقِيلَ: الأَجْزَل الَّذِي تَبْرأُ دَبَرَته وَلَا يَنْبُت فِي مَوْضِعِهَا وَبَر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي هَجَمَت دَبَرته عَلَى جَوْفه؛

وجَزَلَه القَتَبُ يَجْزِلُه جَزْلًا وأَجْزَلَه: فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: جُزِل غاربُ البَعير، فَهُوَ مَجْزول مِثْلُ جَزِل؛

قَالَ جَرِيرٌ:مَنَعَ الأَخَيْطِلَ، أَنْ يُسَامِيَ عِزَّنا، .

شَرَفٌ أَجَبُّ وغَارِبٌ مَجْزولُوالجَزْل فِي زِحاف الْكَامِلِ: إِسكانُ الثَّانِي مِنْ مُتَفَاعِلُن وإِسقاطُ الرَّابِعِ فَيَبْقَى مُتْفَعِلُنْ، وَهُوَ بِنَاءٌ غَيْرُ مَنْقُولٍ، فَيُنْقَلُ إِلى بِنَاءٍ مَقُول مَنْقُول وَهُوَ مُفْتَعلُن؛

وبيتُه:مَنْزِلة صَمَّ صَدَاها وعَفَتْ .

أَرْسُمُها، إِن سُئِلَتْ لَمْ تُجِبِوَقَدْ جَزَلَه يَجْزِلُه جَزْلًا.

قَالَ أَبو إِسحق: سُمِّي مَجْزُولًا لأَن رَابِعَهُ وَسَطُه فشُبِّه بالسَّنَام المَجْزول.

والجَزْل: نَبَات؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وبَنُو جَزِيلة: بَطنٌ.

وجَزَالى، مَقْصور: مَوْضع.

والجَوْزَل: فَرْخُ الحَمَام، وعَمَّ بِهِ أَبو عُبَيْدٍ جميعَ نَوْعِ الفِرَاخ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يَتْبَعْنَ وَرْقَاء كَلَوْنِ الجَوْزَلِوجَمْعُه الجَوَازِل؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:سِوَى مَا أَصاب الذّئبُ مِنْهُ، وسُرْبَةٌ .

أَطافت بِهِ مِنْ أُمَّهاتِ الجَوَازِلوَرُبَّمَا سُمِّي الشَّابُّ جَوْزَلًا.

والجَوْزَل: السَّمُّ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِف نَاقَةً:إِذا المُلْوِيات بالمُسُوح لَقِينَها، .

سَقَتْهُنَّ كأْساً مِنْ ذُعَاقٍ وجَوْزَلاقَالَ الأَزهري: قَالَ شَمِرٌ لَمْ أَسمعه لِغَيْرِ أَبي عَمْرٍو، وَحَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ أَيضاً، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي شرح بَيْتِ ابْنِ مُقْبِلٍ: هِيَ النُّوقُ الَّتِي تَطِيرُ مُسُوحُهَا مِنْ نَشَاطِهَا.

والجَوْزَل: الرَّبْو والبُهْر.

والجَوْزَل مِنَ النُّوق: الَّتِي إِذا أَرادت المَشْي وَقَعَت من الهُزَال.

جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛

قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، .

فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَاباوَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته:ناطَ أَمْرَ الضِّعافِ، واجْتَعَلَ اللّيْلَ .

كحَبْلِ العَادِيَّةِ المَمْدُودأَي جَعَلَ يَسِيرُ الليلَ كلَّه مُسْتَقِيمًا كَاسْتِقَامَةِ حَبْل الْبِئْرِ إِلى الْمَاءِ، والعادِيَّة الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ.

وجَعَلَه يَجْعَلُه جَعْلًا: صَنَعه، وجَعَلَه صَيَّرَه.

قَالَ سِيبَوَيْهِ:جَعَلْت مَتاعَكَ بَعْضُه فَوْقَ بَعْضٍ أَلقيته، وَقَالَ مُرَّةُ: عَمِلْته، وَالرَّفْعُ عَلَى إِقامة الْجُمْلَةِ مُقام الْحَالِ؛

وجَعَل الطينَ خَزَفاً والقَبِيحَ حَسَناً: صيَّرَه إِياه.

وجَعَل البَصْرةَ بَغْداد: ظَنَّها إِياها.

وجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا: أَقْبَل وأَخذ؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسي تَطِيبُ لضَغْمَةٍ، .

لضَغْمِهِماها يَقْرَع العَظْمَ نابُهاوَقَالَ الزَّجَّاجُ: جَعَلْت زَيْدًا أَخاك نَسَبْته إِليك.

وجَعَل: عَمِلَ وهَيَّأَ.

وجَعَلَ: خَلَق.

وجَعَلَ: قَالَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا؛

مَعْنَاهُ إِنا بَيَّنَّاه قُرْآنًا عَرَبِيًّا؛

حَكَاهُ الزَّجَّاجُ، وَقِيلَ قُلْناه، وَقِيلَ صَيَّرناه؛

وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ: وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً.

قَالَ الزَّجَّاجُ: الجَعْل هاهنا بِمَعْنَى الْقَوْلِ وَالْحُكْمِ عَلَى الشَّيْءِ كَمَا تَقُولُ قَدْ جَعَلْتُ زَيْدًا أَعلم النَّاسِ أَي قَدْ وَصَفْتُهُ بِذَلِكَ وَحَكَمْتُ بِهِ.

وَيُقَالُ: جَعَلَ فُلَانٌ يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا كَقَوْلِكَ طَفِقَ وعَلِقَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا.

وَيُقَالُ: جَعَلْته أَحذق النَّاسِ بِعَمَلِهِ أَي صَيَّرته.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ، أَي خَلَقْنا.

وإِذا قَالَ الْمَخْلُوقُ جَعَلْتُ هَذَا الْبَابَ مِنْ شَجَرَةِ كَذَا فَمَعْنَاهُ صَنَعْتَه.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ؛

أَي صَيَّرهم.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ*، أَي هَلْ رأَوا غَيْرَ اللَّهِ خَلَق شَيْئًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ خَلْقُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِ غَيْرِهِ؟

وَقَوْلُهُ: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً؛

أَي سمَّوْهم.

وتَجاعلوا الشيءَ: جَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ.

وجَعَل لَهُ كَذَا «٢» شَارَطَهُ بِهِ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ جَعَل لِلْعَامِلِ كَذَا.

والجُعْل والجِعال والجَعِيلة والجُعالة والجِعالة والجَعالة؛

الْكَسْرُ وَالضَّمُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، كُلُّ ذَلِكَ: مَا جَعَلَهُ لَهُ عَلَى عَمَلِهِ.

والجَعالة، بِالْفَتْحِ: الرَّشْوة؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيضاً، وخَصَّ مرَّة بالجُعالة مَا يُجْعَل لِلْغَازِي وَذَلِكَ إِذا وَجَبَ عَلَى الإِنسان غَزْوٌ فَجَعَلَ مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ بِجُعْلٍ يَشْتَرِطُهُ؛

وَبَيْتُ الأَسدي:فأَعْطَيْتُ الجِعالة [الجُعالة] مُسْتَمِيتاً، .

خَفِيفَ الحاذِ مِنْ فِتْيانِ جَرْميُرْوَى بِكَسْرِ الْجِيمِ وَضَمِّهَا، وَرَوَاهُ ابْنُ بَرِّيٍّ:سَيَكْفِيكَ الجِعالة مُسْتَميتٌشَاهِدًا عَلَى الجِعالة بِالْكَسْرِ.

وأَجْعَله جُعْلًا وأَجْعَله لَهُ: أَعطاه إِياه.

والجَعالة، بِالْفَتْحِ، مِنَ الشَّيْءِ تَجْعله للإِنسان.

والجِعالة والجِعَالات: مَا يَتَجاعلونه عِنْدَ البُعُوث أَو الأَمْر يَحزُبهم مِنَ السُّلْطَانِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ: أَن ابْنَ عُمَرَ ذَكَرُوا عِنْدَهُ الجَعَائِل فَقَالَ لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ وَلَا أَبيع أَجْري مِنَ الْجِهَادِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ جمْع جَعيلة أَو جَعَالة، بِالْفَتْحِ.

والجُعْل: الِاسْمُ، بِالضَّمِّ، وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ.

يُقَالُ: جَعَلَ لَكَ جَعْلًا وجُعْلًا وَهُوَ الأَجر عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَو قَوْلًا، قَالَ: وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَن يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِيَ رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ، أَو يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ، وَقِيلَ: الجُعْل والجَعَالة أَن يُكتب الْبَعْثُ عَلَى الغُزاة فَيَخْرُجَ مِنَ الأَربعة وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ ويُجْعَل لَهُ جُعْل.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِن جَعَلَهُ عَبْدًا أَو أَمة فَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ، وإِن جَعَلَهُ فِي كُراع أَو سِلَاحٍ فَلَا بأْس، أَي أَن الجُعْل الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ، إِن كَانَ عَبْدًا أَو أَمة يَخْتَصُّ بِهِ، فَلَا عِبْرَةَ بِهِ، وإِن كان يعينهوَرَجُلٌ مَجْبُول: عَظِيمٌ، عَلَى التَّشْبِيهِ بالجَبَل.

وجَبْلَة الأَرض: صَلابتها.

والجُبْلَة، بِالضَّمِّ: السَّنام.

والجَبْل: السَّاحَة؛

قَالَ كثيِّر عَزَّةَ:وأَقْوَله للضَّيْفِ أَهْلًا ومَرْحَباً، .

وآمَنه جَارًا وأَوْسَعه جَبْلاوَالْجَمْعُ أُجْبُل وجُبُول.

وجَبَل اللهُ الخَلْقَ يَجْبِلُهم ويَجْبُلُهم: خَلَقَهم.

وجَبَلَه عَلَى الشَّيْءِ: طَبَعه.

وجُبِلَ الإِنسانُ عَلَى هَذَا الأَمر أَي طُبِع عَلَيْهِ.

وجِبْلَة الشَّيْءِ: طبيعتُه وأَصلُه وَمَا بُنِيَ عَلَيْهِ.

وجُبْلَتُه وجَبْلَتُه، بِالْفَتْحِ؛

عَنْ كُرَاعٍ: خَلْقُه.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الجَبْلَة الخِلْقة، وَجَمْعُهَا جِبَالٌ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ أَجَنَّ اللهُ جِبَاله أَي جَعَلَهُ كَالْمَجْنُونِ، وَهَذَا نَصُّ قَوْلِهِ.

التَّهْذِيبُ فِي قَوْلِهِمْ: أَجَنَّ اللَّهُ جِبَاله، قَالَ الأَصمعي: مَعْنَاهُ أَجَنَّ اللَّهُ جِبْلَته أَي خِلْقته، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَجَنَّ اللَّهُ جِباله أَي الجِبال الَّتِي يَسْكُنُهَا أَي أَكثر اللَّهُ فِيهَا الجِنَّ.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:أَسأَلك مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَت عَلَيْهِأَي خُلِقَت عَلَيْهِ وطُبِعَت عَلَيْهِ.

والجِبْلَة، بِالْكَسْرِ: الخِلْقة؛

قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم:بَيْنَ شُكُول النِّساء خِلقَتُها .

قَصْدٌ، فَلَا جِبْلَةٌ وَلَا قَضَفُقَالَ: الشُّكُول الضُّروب؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ قَيْسِ بْنِ الخَطِيم جَبْلة، بِالْفَتْحِ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ: وَهُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ مِنْ جَبِلَ يَجْبَلُ فَهُوَ جَبِلَ وجَبْل إِذا غَلُظ، والقَضَف: الدِّقَّة وَقِلَّةُ اللَّحْمِ، والجَبْلَة: الْغَلِيظَةُ؛

يُقَالُ: جَبِلَتْ فَهِيَ جَبِلَة وجَبْلَة.

وَثَوْبٌ جَيِّد الجِبْلَة أَي الغَزْل وَالنَّسْجِ والفَتْل.

وَرَجُلٌ مَجْبُول: غَلِيظُ الجِبْلة.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ رَجُلًا مَجْبُولًا ضَخْماً؛

المَجْبُول الْمُجْتَمِعُ الخَلْق، والجَبِل مِنَ السِّهامِ: الْجَافِي البَرْي؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد الْكُمَيْتُ فِي ذِكْرِ صَائِدٍ:وأَهْدى إِليها مِنْ ذَواتِ حَفِيرَةٍ، .

بِلَا حظْوةٍ مِنْهَا، وَلَا مُصْفَحٍ جَبِلوالجَبْلُ: الضَّخْم؛

قَالَ أَبو الأَسود الْعِجْلِيُّ:عُلاكِمُهُ مثلُ الفَنِيقِ شِمِلَّةٌ، .

وحافِرُه فِي ذَلِكَ المِحْلَب الجَبْلوالجِبْلَة والجُبْلَة والجِبِلُّ والجِبِلَّة والجَبِيل والجَبْل والجُبْل والجُبُلُّ والجِبْلُ، كُلُّ ذَلِكَ: الأُمَّة مِنَ الخَلْق وَالْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ.

وحَيٌّ جِبْلٌ: كَثِيرٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:مَنايا يُقَرِّبْنَ الحُتوفَ لأَهْلِها .

جِهاراً، ويَسْتَمْتِعْنَ بالأَنَسِ الجِبْلأَي الْكَثِيرِ.

يَقُولُ: النَّاسُ كُلُّهُمْ مُتْعَة لِلْمَوْتِ يَسْتَمْتِع بِهِمْ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى الجُبْل، بِضَمِّ الْجِيمِ، قَالَ: وَكَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ.

الأَصمعي: الجُبْل والعُبْر النَّاسُ الْكَثِيرُ.

وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً؛

يقرأُجُبْلًا عَنْ أَبي عَمْرٍو،وجُبُلًا عَنِ الْكِسَائِيِّ،وجِبْلًا عَنِ الأَعرج وَعِيسَى بْنِ عُمَرَ، وجِبِلًّا، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ عن أهل المدينة،وجُبُلًّا، بالضم وَالتَّشْدِيدِ، عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ أَبي إِسحاق، قَالَ: وَيَجُوزُ أَيضاً جِبَل، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَفَتْحِ الْبَاءِ، جَمْعُ جِبْلَة وجِبَل وَهُوَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْوُجُوهِ خَلْقاً كَثِيرًا.

قال أَبو الْهَيْثَمِ: جُبْل وجُبُلٌ وجِبْل وجِبِلٌّ وَلَمْ يَعْرِفْ جُبُلًّا، قَالَ: وجَبِيلٌ وجِبِلَّة لُغَاتٌ كُلُّهَا.

والجِبِلَّة: الخِلْقة.

نحْنُ جَحْدَلْنا عيَاذاً وابنَه .

بِبَلاطٍ، بَينَ قَتْلَى لَمْ تُجَنوفي الحديث: رأَت فِي الْمَنَامِ أَن رأْسي قَدْ قُطِعَ فَهُوَ يَتَجَحْدَل وأَنا أَتْبَعه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا فِي مُسْنَدِ أَحمد وَالْمَعْرُوفُ فِي الرِّوَايَةِيَتَدَحْرَجُ، قَالَ: فإِن صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِهِ فَالَّذِي جَاءَ فِي اللُّغَةِ أَن جَحْدَلْته بِمَعْنَى صَرَعْته.

والجَحْدَلة: الجَمْع.

وجَحْدَلَ الأَموالَ: جَمَعَها.

وجَحْدَلَ إِبِلَه: ضَمَّها، وجَحْدَلَها: أَكْرَاها؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:عَجِيج المُذَكَّى شدَّه، بعدَ هَدْأَةٍ، .

مُجَحْدَل آفَاقٍ بَعِيدُ المَذَاهبالأَزهري: ابْنُ حَبِيبٍ تَجَحْدَلَتِ الأَتَانُ إِذا تَقَبَّض حَيَاؤها للوِدَاق؛

وأَنشد بَيْتَ جَرِيرٍ:وكَشَفْتُ عَنْ أَيْرِي لَهَا فَتَجَحْدَلتْ، .

وَكَذَاكَ صاحبةُ الوِدَاقُ تَجَحْدَلُقَالَ: تَجَحْدُلُها تَقَبضُها واجْتِماعُها؛

وَقَالَ الْوَالِبِيُّ وَنَسَبَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ للأَسدي:تَعَالَوْا نجْمَعِ الأَمْوالَ حَتَّى .

نُجَحْدِلَ، مِنْ عَشِيرتِنا، المِئِيناوَفِي نُسْخَةٍ: مِئِينا.

والمُجَحْدِل: الَّذِي يُكْرِي مِنْ قَرْية إِلى قَرْيَةٍ أُخرى، قَالَ: وَهُوَ الضَّفَّاطُ أَيضاً.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: المُجَحْدِل الَّذِي يُكْرِي مِنْ مَاءٍ إِلى مَاءٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِلى أَيِّ شيءٍ يُثْقِلُ السَّيفُ عاتِقِي، .

إِذا قادَني، وَسْطَ الرِّفاقِ، المُجَحْدِلُ؟

والجَحْدَل: الْحَادِرُ السَّمِين.

ابْنُ الأَعرابي: جَحْدَلَ إِذا اسْتَغْنَى بَعْدَ فَقْرٍ، وجَحْدَلَ إِذا صَارَ جَمّالًا.

وجَحْدَلَ إِناءَه: ملأَه.

وجَحْدَلَ قِرْبَتَه: ملأَها.

ابْنُ بَرِّيٍّ: والجَحْدَلَة مِنَ الحُدَاء الحَسَنُ المُوَلَّدُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَوْرَدَها المُجَحْدِلون فَيْدا، .

وزَجَرُوها فَمَشَتْ رُويداجحشل: الجَحْشَل والجُحَاشِل: السَّرِيع الْخَفِيفُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:لاقَيْتُ مِنْهُ مُشْمَعِلًّا جَحْشَلا، .

إِذا خَبَبْتُ فِي اللِّقاءِ هَرْوَلاجحفل: الجَحْفَل: الْجَيْشُ الْكَثِيرُ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَيْل؛

وأَنشد اللَّيْثُ:وأَرْعَنَ مَجْرٍ عَلَيْهِ الأَداةُ، .

ذِي تُدْرَإٍ لَجِبٍ جَحْفَلِوالجَحْفَل: السَّيِّد الْكَرِيمُ.

وَرَجُلٌ جَحْفَل: سَيِّدٌ عَظِيمُ القَدْر؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:بَني أُمِّ ذِي الْمَالِ الْكَثِيرِ يَرَوْنَه، .

وإِن كَانَ عَبْدًا، سَيِّدَ القَوْم جَحْفَلاوتَجَحْفَل القومُ: تَجَمَّعوا، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وجَحَافِل الخَيْل: أَفْواهُها.

وجَحْفَلة الدَّابَّةِ: مَا تَنَاوَلُ بِهِ العَلَفَ، وَقِيلَ: الجَحْفَلة مِنَ الخَيْل والحُمُر والبغالِ وَالْحَافِرِ بِمَنْزِلَةِ الشَّفَةِ مِنَ الإِنسان والمِشْفَر لِلْبَعِيرِ؛

وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُهُمْ لِذَوَاتِ الخُفِّ؛

قَالَ:جَابَ لَهَا لُقْمانُ فِي قِلاتِها .

مَاءً نَقُوعاً لَصَدى هاماتِها،تَلْهَمُه لَهْماً بجَحْفَلاتهاالجَبَاجِب والدُّبادِب: الكثير الشَّرِّ والجَلَبة.

جثل: الجَثْل والجَثِيل مِنَ الشَّجَرِ والثِّيابِ والشَّعَر: الكثيرُ الْمُلْتَفُّ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الشَّعَرِ مَا غَلُظ وقَصُر، وَقِيلَ: مَا كَثُف واسْوَدَّ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّخْم الكَثِيف مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

جَثُلَ جَثَالَةً وجُثُولَةً وجَثِل واجْثَأَلَّ النَّبْتُ: طَالَ وغَلُظَ والتفَّ، وَقِيلَ: اجْثَأَلَّ النبتُ اهْتَزَّ وأَمكن أَن يُقْبَض عَلَيْهِ.

واجْثَأَلَّ الشَّعَرُ والريشُ: انْتَفَشَ، وَنَاصِيَةٌ جَثْلة، وتُسْتَحبُّ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ الجَثْلَةُ وَهِيَ الْمُعْتَدِلَةُ فِي الْكَثْرَةِ وَالطُّولِ، وَالِاسْمُ الجُثُولة والجَثَالة، وَشَجَرَةٌ جَثْلة إِذا كَانَتْ كَثِيرَةَ الْوَرَقِ ضَخْمة.

وشَعَر مُجْثَئِلٌّ أَي مُنْتَفِشٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:مُعْتَدِلُ الْقَامَةِ مُحْزَئِلُّها، .

مُوَفَّرُ اللِّمَّةِ مُجْثَئِلُّهاواجْثَأَلَّ الطَّائِرُ، بِالْهَمْزِ: تَنَفَّشَ للنَّدَى وَالْبَرَدِ.

واجْثَأَلَّ الرجلُ إِذا غَضِبَ وتهيَّأَ للشَّرِّ وَالْقِتَالِ.

والمُجْثَئِلُّ: العَرِيض، وَالْهَمْزَةُ عَلَى هَذَا زَائِدَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ.

والجُثَال: القُبَّرُ.

واجْثَأَلَّ: انْتَفَشَتْ قُنْزُعَته؛

قَالَ جَنْدَل بْنُ الْمُثَنَّى:جَاءَ الشِّتَاءُ واجْثَأَلَّ القُبَّرُ، .

وطَلَعَتْ شَمْسٌ عَلَيْهَا مِغْفَرُ،وجَعَلَتْ عَينُ الحَرُورِ تَسكَرُتَسْكَرُ أَي يَذْهَبُ حَرُّها.

واجْثَأَلَّ النبتُ إِذا اهتزَّ وأَمكن لأَن يُقبض عَلَيْهِ.

والمُجْثَئِلُّ مِنَ الرِّجَالِ: الْمُنْتَصِبُ الْقَائِمُ.

والجَثْلَة: النَّملة السَّوْدَاءُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّمْلَةُ الْعَظِيمَةُ، وَالْجَمْعُ جَثْلٌ؛

قَالَ:وتَرَى الذَّمِيم عَلَى مَرَاسِنِهم، .

غِبَّ الهِيَاجِ، كَمَازِنِ الجَثْلوعَمَّ بعضُهم بِهِ النَّمل.

وثَكِلَتْكَ الجَثَل؛

قِيلَ: الجَثَل هُنَا الأُم؛

عَنْ أَبي عُبَيْدٍ، وَقِيلَ: قَيِّمات الْبُيُوتِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وجَثْلة الرَّجُلِ: امرأَتُه.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرَى الجَثَل فِي قَوْلِهِمْ ثَكِلَتْكَ الجَثَل إِنما يُعْنى بِهِ الزَّوْجَاتُ فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِقَوْلِ ابْنِ الأَعرابي: إِن الجَثَل مِنْ قَوْلِهِمْ ثَكِلَتْكَ الجَثَل إِنما يُعْنى بِهِ قَيِّمات الْبُيُوتِ لأَن امرأَة الرَّجُلِ قَيِّمة بَيْتِهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ثَكِلَتْكَ الجَثَل، قَالَ: هِيَ الأُمُّ الرَّعْناء، وَكَذَلِكَ ثَكِلَتْك الرَّعْبَل.

وجَثَلَتْه الريحُ: كجَفَلَتْه سَوَاءً.

والجُثَالة: مَا تَنَاثَرَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ فِي بَعْضِ اللغات.

جثعل: ابْنُ الأَثير فِي تَرْجَمَةِ جَعْثَلٍ: فِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ سِتَّةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْهُمُ الجَعْثَل، فَقِيلَ: مَا الجَعْثَل؟

فَقَالَ: هُوَ الفظُّ الْغَلِيظُ، قَالَ: وَقِيلَ هُوَ مَقْلُوبُ الجَثْعَل وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: إِنما هُوَ العَثْجَل وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ، قَالَ: وكذلك قال الجوهري.

جحل: الجَحْل: الحِرْباء، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْب مِنَ الحِرْباء، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ ذَكَر أُمِّ حُبَيْن؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:فَلما تَقَضَّتْ حاجةٌ مِنْ تَحَمُّلٍ، .

وقَلَّصَ واقْلَوْلى عَلَى عُودِهِ الجَحْلُوَيُرْوَى: وأَظهرن، مَكَانَ وقَلَّصَ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّبُّ المُسِنُّ الْكَبِيرُ، وَقِيلَ: الضَّخْمُ مِنَ الضِّبَاب، والجَحْلُ: يَعْسُوب النَّحْلِ، والجَحْل الجُعَل، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظِيمُ مِنَ الْيَعَاسِيبِ والجِعْلان؛

الْأَنْهَارِ فِي الرِّيَاضِ، وجَمْعُه نَجْم، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الجَنْبَة يَنْبُتُ بِبِلَادِ تَمِيمٍ ويَعْظُم حَتَّى تَرْبِض الْغَنَمُ فِي أَدْفائه.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الثَّيِّل وَرَقُه كَوَرَقِ البُرّ إِلا أَنه أَقصر، وَنَبَاتُهُ فَرْشٌ عَلَى الأَرض يَذْهَبُ ذَهَابًا بَعِيدًا وَيَشْتَبِكُ حَتَّى يَصِيرَ عَلَى الأَرض كاللُّبْدة، وَلَهُ عُقَدٌ كَبِيرَةٌ وأَنابِيبُ قِصار وَلَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلا عَلَى مَاءٍ أَو فِي مَوْضِعٍ تَحْتَهُ مَاءٌ، وَهُوَ مِنَ النَّبَاتِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الْمَاءِ، وَاحِدَتُهُ ثَيِّلَة.

شِمْرٌ: الثِّيلة شُجَيرة خَضْراء كأَنها أَول بَذْر الحَبِّ حِينَ تَخْرج صِغَارًا.

ابْنُ الأَعرابي: الثِّيل ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ يُقَالُ إِنه لِحْية التَّيْس.

معنى «ليل» في تاج العروس

} اللَّيْلُ: ضِدُّ النهارِ معروفٌ، {واللَّيْلاه أَصْلُه، حَكَاهُ ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد: فِي كلِّ يومٍ مَا وكُلِّ} لَيْلاهْ حَتَّى يقولَ كلُّ راءٍ إذْ راهْ يَا وَيْحَهُ مِن جمَلٍ مَا أَشْقَاهْ وحَدُّه من مَغْرِبِ الشمسِ إِلَى طلوعِ الفجرِ الصَّادِق، أَو إِلَى طلوعِبفتحِها، نبَّه عَلَيْهِ المُحَشُّون، وَفِي العُباب: الماثِلَة: المَسْرَجةُ لانتِصابِها.

والماثِلُ من الرُّسوم: مَا ذَهَبَ أثَرُه وَدَرَسَ، وشاهدُه قَوْلُ جَريرٍ السَّابِق: .

فمِنها مُسْتَبينٌ وماثِلُ قَالَ الجَوْهَرِيّ: المُستَبين: الأَطْلال، والماثِل: الرُّسوم، وَهُوَ بعَينِه بِمَعْنى اللاطِئ بالأرضِ، فإنّها إِذا ذَهَبَ أثَرُها فقد لَطِئَتْ بالأرضِ، فتأمَّلْ ذَلِك.

وبالكَسْر: المِثْلُ بنُ عِجْلِ بنِ لُجَيْمِ بنِ صَعْبِ بن بَكْرِ بنِ وائلٍ مَلِكُ الْيمن، وصَحَّفَ عبدُ الملِكِ بنُ مَرْوَانَ فَقَالَ لقومٍ من الْيمن: مَا الميلُ مِنْكُم فَقَالُوا: يَا أميرَ المُؤمنين كانَ ملِكٌ لنا يُقَال لَهُ: المِثْلُ، فخَجِلَ عبدُ الملِك، وعرفَ أنّه وَقَعَ فِي التَّصحيف، وَهَذَا من حُسنِ الأدَبِ فِي الجَواب.

وبَنو المِثْلِ بنِ مُعاوِيَة: قبيلةٌ من العربِ، مِنْهُم أَبُو الشَّعْثاءِ يزيدُ بنُ زيادٍ الكِنْديُّ، وَقَالَ أَبُو عمروٍ: هُوَ من بني أسَدٍ.

المُثْل، بالضَّمّ: ع، بفَلْجٍ، وَيُقَال لَهُ رَحى المُثْلِ أَيْضا، قَالَ مالكُ بنُ الرَّيْب:(فيا لَيْتَ شِعري هَل تغَيَّرَتِ الرَّحى .

رَحى المُثْل، أَو أَمْسَتْ بفَلْجٍ كَمَا هِيَا)والأَمْثال: أَرَضونَ مُتشابِهةٌ أَي يُشبهُ بعضُهم بَعْضًا، وَلذَلِك سُمِّيتْ أمْثالاً، ذاتُ جبالٍ قُربَ)البَصرةِ على لَيْلَتَيْن، نَقله ياقوت.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ أَبُو حنيفَة: المِثال: قالَبٌ يُدخَلُ عَيْنُ النَّصْلِ فِي خَرْقٍ فِي وسَطِه ثمّ يُطرَقُ غِراراهُ حَتَّى يَنْبَسِطَ، والجمعُ أَمْثِلَةٌ.

وامْتَثلَه غَرَضَاً: نَصَبَه هَدَفَاً لسِهامِ المَلامِ، وَهُوَ مَجاز.

وَيُقَال: المريضُ اليومَ أَمْثَلُ، أَياللهِ عزَّ وجلَّ، وأصلُه من مَثَّلْتُ الشيءَ بالشيءِ: إِذا قَدَّرْتَه على قَدْرِه، والجمعُ التَّماثيل، وَمِنْه قَوْله تَعالى: مَا هَذِه)التَّماثيلُ أَي الْأَصْنَام، وقَوْله تَعالى: من مَحارِيبَ وتَماثِيلَ هِيَ صُوَرُ الأنبياءِ عَلَيْهِم السَّلام، وكانَ التَّمْثيلُ مُباحاً فِي ذَلِك الْوَقْت.

التِّمْثال: سَيْفُ الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ الكِنْدِيِّ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ، وَهُوَ القائلُ فِيهِ: قَتَلْتُ وَتْرِيَّ مَعًا وسِنْجالْ فقد تَوافَتْ حِمَمٌ وآجالْ وَفِي يَميني مَشْرَفِيٌّ قَصّالْ أسماؤُهُ المَلْك اليَمانِي تِمْثالْ ومثَّلَه لَهُ تَمْثِيلاً: صوَّرَه لَهُ بكتابةٍ أَو غيرِها حَتَّى كأنّه ينظرُ إِلَيْهِ.

وامْتَثلَه هُوَ: أَي تَصَوَّرَه، فَهُوَ مُطاوِعٌ، قَالَ الله تَعالى: فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرَاً سَوِيّاً أَي تصَوَّر.

يُقَال: امْتَثلَ مِثالَ فلانٍ: إِذا احْتَذى حَذْوَه وَسَلَكَ طريقَتَه.

وامْتَثلَ طريقَتَه: تَبِعَها فَلم يَعْدُها.

وَفِي الصِّحاح: امْتَثلَ أَمْرَه: أَي احْتَذاه.

امْتَثلَ مِنْهُ: اقْتَصَّ، قَالَ:(إنْ قَدَرْنا يَوْمَاً على عامِرٍ .

نَمْتَثِلْ منهُ أَو نَدَعْهُ لكمْ)وَفِي حديثِ سُوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ: امْتَثِلْ مِنْهُ، فَعَفَا، أَي: اقتَصَّ مِنْهُ، كَتَمَثَّلَ مِنْهُ، كَذَا فِي المُحْكَم.

وَمَثَلَ الرجلُ بَيْنَ يَدَيْه يَمْثُلُ مُثولاً: قامَ مُنتَصِباً، وَمِنْه الحَدِيث: فَمَثَلَ قائِماً، كمَثُلَ، بالضَّمّ أَي من حَدِّ كَرُمَ، مُثولاً بالضَّمّ، فَهُوَ ماثِلٌ.

مَثَلَ: أَي لَطَأَ بالأرضِ، وَهُوَ ضِدٌّ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وأنشدَ لزُهَيرٍ:(تحَمَّلَ مِنْهَا أَهْلُها وَخَلَتْ لَهَا .

رُسومٌ فمِنها مُسْتَبينٌ وماثِلُ)فثَقُلَ عَلَيْهِ، وإمّا فِيهَا لغةٌ أُخرى وَهِي مُثُلَة كبُسُرَة، فِيمَن ضمَّ السينَ وإمّا فِيهَا لغةٌ ثالثةٌ وَهِي مُثْلَة كغُرْفَةٍ.

وأمّا من قَالَ: المَثْلات، بفتحِ الميمِ وسكونِ الثاءِ فإنّه أَسْكَنَ عَيْنَ المَثُلاتِ اسْتِثقالاً لَهَا فَأَقَرَّ الميمَ مَفْتُوحةً، وَإِن شِئتَ قلتَ: أَسْكَنَ عَيْنَ الواحدةَ فَقَالَ:) مَثْلَة، ثمّ جَمَعَ وأقرَّ السكونَ بحالِه وَلم يَفْتَحْ الثاءَ، كَمَا يُقَال فِي جَفْنَةٍ وتَمْرَةٍ جَفَنَاتٌ وتَمَرَاتٌ، لأنّها ليستْ فِي الأصلِ فَعْلَة، وإنّما هِيَ مُسَكَّنةٌ من فَعُلَةٍ، فَفَصَل بذلك بَين فَعْلَةٍ مُرتَجِلَةٍ وفَعْلَةٍ مصنوعة مَنْقُولةٍ من فَعُلَةٍ، كَمَا ترى، وَإِن شِئتَ قلتَ: قد أَسْكَنَ الثاءَ تَخْفِيفًا فَلم يرَ مُراجعةَ تحريكِها إلاّ بحركَتِها الأصليّةِ لَهَا، وَقد يُمكنُ أَيْضا أَن يكونَ من قَالَ: المَثُلات ممّن يرى إسْكانَ الواحدِ تَخْفِيفًا، فلمّا صارَ إِلَى الجمعِ وآثَرَ التحريكَ فِي الثاءِ عاوَدَ الضمّةَ لأنّها هِيَ الأصلُ لَهَا، وَلم يَرْتَجِلْ لَهَا فَتْحَةً أَجْنَبيّةً عَنْهَا، كلُّ ذَلِك جائزٌ، انْتهى.

وأَمْثَلَه من صاحبِه إمْثالاً: قَتَلَه بقَوَدٍ، يقولُ الرجلُ للحاكمِ أَمْثِلْني من فلانٍ، وأَقِصَّني، وأَقِدْني، بِمَعْنى واحدٍ، والاسمُ المِثالُ والقِصاصُ والقَوْدُ.

قَالُوا: مِثْلٌ ماثِلٌ: أَي جَهدٌ جاهِدٌ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد: مَن لَا يَضَعْ بالرَّمْلَةِ المَعاوِلا يَلْقَ منَ القامةِ مِثْلاً ماثِلا وَإِن تشَكَّى الأَيْنَ والتّلاتِلا والماثُول: ع بالمدينةِ من نَوَاحِيهَا على ساكنِها أفضلُ الصلاةِ وَالسَّلَام.

والماثِلَة: مَنارةُ المِسْرَجةِ، هَكَذَا هُوَ بكسرِ الميمِ من المِسْرَجَةِ فِي نسخِ الصِّحاح بخطِّ الجَوْهَرِيّ، والصوابُأَخْطَأَ، لأنّ مَثَل لَا يُوضَعُ فِي مَوْضِعِ صِفة، إنّما يُقَال: صِفةُ زَيْدٍ أنّه ظَريفٌ، وأنّه عاقِلٌ، وَيُقَال: مثَلُ زَيدٍ مثَلُ فُلانٍ، إنّما المثَلُ مأخوذٌ من المِثال، والحَذْوِ، والصِّفةُ تَحْلِيَةٌ وَنَعْتٌ، انْتهى.

قلت: ومِثْلُ ذَلِك لأبي عليٍّ الفارسيِّ فإنّه قَالَ: تَفْسِيرُ المثَلِ بالصِّفةِ غيرُ معروفٍ فِي كلامِ الْعَرَب، إنّما مَعْنَاهُ التَّمْثيل، قَالَ شيخُنا: ويمكنُ أَن يكونَ إطْلاقُه عَلَيْهَا من قَبيلِ المَجازِ لعلاقَةِ الغَرابة.

وامْتَثلَ عندَهم مَثَلاً حَسَنَاً، وَكَذَا: امْتَثلَهُم مَثَلاً حَسَنَاً.

وَتَمَثَّلَ: أَي)أنشدَ بَيْتَاً، ثمّ آخَرَ، ثمّ آخَرَ، وَهِي الأُمْثولَة، بالضَّمّ.

وَتَمَثَّلَ بالشيءِ: ضَرَبَه مثَلاً، يُقَال: هَذَا البيتُ مثَلٌ يَتَمَثَّلُه، وَيَتَمثَّلُ بِهِ.

والمِثال، بالكَسْر: المِقْدار، وَهُوَ من الشِّبَهِ والمِثْلِ مَا جُعِلَ مِثالاً، أَي مِقداراً لغَيرِه يُحذى عَلَيْهِ، والجمعُ أَمْثِلَةٌ ومُثُلٌ، وَمِنْه أَمْثِلَة الأفعالِ والأسماءِ فِي بابِ التصريف.

قَالَ أَبُو زيدٍ: المِثال: القِصاص، وَهُوَ اسمٌ من أَمْثَلَه إمْثالاً، كالقِصاصِ اسمٌ من أَقَصَّه إقْصاصاً.

المِثال: صفَةُ الشيءِ.

أَيْضا: الفِراش، وَمِنْه حديثُ عَبْد الله بن أبي نَهيك: أنّه دَخَلَ على سَعدٍ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ وعندَه مِثالٌ رَثٌّ.

أَي: فِراشٌ خَلَقٌ.

وَفِي حديثٍ آخَر: فاشْترى لكلِّ واحدٍ مِنْهُم مِثالَيْن، قَالَ جَريرٌ: قلتُ للمُغيرَةِ مَا مِثالان قَالَ: نَمَطَان، والنَّمَط: مَا يُفْتَرَشُ من مَفارِشِ الصُّوفِ المُلَوَّنةِ، قَالَ الْأَعْشَى:(بكُلِّ طُوالِ السّاعِدَيْن كأنّما .

يرى بسُرى اللَّيْلِ المِثالِ المُمَهَّدا)ج: أَمْثِلَةٌ ومثُلٌ، بضمَّتَيْن، وإنْ شِئتَ خَفَّفْت.

وتماثَلَ العَليلُ: قارَبَ البُرْءَ فصارَبضمِّ الثَّاء جمعُ مَثُلَةٍ، وَمن قَالَ: مُثُلَة بضمّتَيْن قَالَ فِي جَمْعِه مُثُلاتٍ بضمّتَيْن أَيْضا، وَمن قَالَ مُثْلَة بالضَّمّ قَالَ فِي جَمْعِه مُثْلات بالضَّمّ أَيْضا، وَأَيْضًا مُثُلاتٌ بضمّتَيْن، وَأَيْضًا، مُثَلاتٌ بِالتَّحْرِيكِ، وأمّا مُثُولات الَّذِي ذَكَرَه المُصَنِّف فَلم أَرَهُ فِي كتابٍ، فاعْرِفْ ذَلِك، وَقَالَ الزّجّاج: الضمُّ فِي المَثُلاتِ عِوَضٌ عَن الحذفِ، ورَدَّ ذَلِك أَبُو عليٍّ، وَقَالَ: هُوَ من بابِ شاةٌ لَجِبَةٌ وشِياهٌ لَجِبَاتٌ، قَالُوا فِي تفسيرِ قولِه: وَقد خَلَتْ من قَبْلِهم المَثُلات أَي وَقد علِموا مَا نَزَلَ من عقوبتنا بالأُمَمِ الخاليةِ فَلم يعتبروا بهم، وَقَالَ بعضُهم: أَي وَقد تقدّمَ من العذابِ مَا فِيهِ مُثْلَةٌ ونَكالٌ لَهُم لَو اتَّعَظوا، وكأنّ المَثْلَ مأخوذٌ من المَثَلِ لأنّه إِذا شَنَّعَ فِي عقوبتِه جَعَلَه مَثَلاً وَعَلَماً، وَنقل الصَّاغانِيّ عَن ابنِ اليَزيديِّ، أنّ المُرادَ بالمَثُلاتِ هُنَا الأمْثال والأشْباه.

وَفِي كتابِ المُحتَسبِ لابنِ جِنِّي: قراءةُ عِيسَى الثَّقَفيِّ وَطَلْحةَ بنِ سُلَيْمان: المَثْلات وَقَرَأَ: المُثْلات يحيى بنُ وَثّابٍ، وقراءةُ النَّاس: المَثُلات رَوَيْناه عَن أبي حاتمٍ، قَالَ: روى زائدةُ عَن الأعمَشِ عَن يحيى: المَثْلاتُ بالفَتْح والإسْكان، قَالَ: وَقَالَ زائِدَةُ: ربّما ثَقَّلَ سُلَيْمانُ يَعْنِي الأعمَشَ يقولُ: المَثُلات، وأصلُ هَذَا كلُّه المَثُلات، بفتحِ الميمِ وضمِّ الثَّاء، فأمّا من قَرَأَ: المَثُلات فعلى أصلِه كالسَّمُراتِ جمع سَمُرَةٍ.

وَمن قَالَ: المُثْلات بضمِّ الْمِيم وسكونِ الثاءِ احتملَ عندنَا أَمْرَيْن: إمّا أنّه أرادَ المَثُلات، ثمّ آثَرَ إسْكانَ الثاءِ اسْتِثقالاً للضمّةِ فَفَعَلَ ذَلِك إلاّ أنّه نَقَلَ الضمّةَ إِلَى الميمِ، فَقَالَ: المُثْلات، أَو أنّه خَفَّفَ فِي الواحدِ فصارتْ مَثُلَة إِلَى مُثْلَةٍ، ثمّ جَمَعَ على ذَلِك فَقَالَ: المُثْلات.

ثمّ قَالَ بعد توجيهِ كَلَام: وَرَوَيْنا عَن قُطْرُب أنّ بعضُهم قَرَأَ: المُثُلات بضمّتَيْن، فَهَذَا إمّا عامَلَ الحاضِرَ مَعَه(والتَّغْلَبِيُّ إِذا تَنَحْنَحَ للقِرَى .

حَكَّ اسْتَه وَتَمَثَّلَ الأمْثالا)على أنّ هَذَا قد يجوزُ أَن يريدَ بِهِ تمَثَّلَ بالأَمْثالِ، ثمّ حَذَفَ وأَوْصَلَ.

المَثَلُ أَيْضا: الصِّفة، كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَمِنْه قَوْله تَعالى: مَثَلُ الجنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقون، قَالَ الليثُ: مثَلُها هُوَ الخبَرُ عَنْهَا، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: معناهُ صِفةُ الجنّةِ، قَالَ عُمرُ بنُ أبي حَنيفة: سَمِعْتُ مُقاتِلاً صاحبَ التفسيرِ يَسْأَلُ أَبَا عَمْرِو بنَ العلاءِ عَن هَذِه الآيةَ فقالَ مَا مثَلُها فَقَالَ: فِيهَا أَنْهَارٌ من ماءٍ غيرِ آسِنٍ قَالَ: مَا مَثَلُها فَسَكَتَ أَبُو عمروٍ، قَالَ: فَسَأَلتُ يونُسَ عَنْهَا فَقَالَ: مَثَلُها: صِفَتُها، قَالَ مُحَمَّد بن سَلاّمٍ: ومِثْلُ ذَلِك قولُه: ذَلِك مثَلُهم فِي التَّوراةِ وَمَثَلُهم فِي الْإِنْجِيل أَي صِفتُهم، قَالَ الأَزْهَرِيّ: ونحوُ ذَلِك رُوِيَ عَن ابنِ عبّاسٍ، وأمّا جوابُ أبي عمروٍ حينَ سألَه مَا مثَلُها فَقَالَ: فِيهَا أَنْهَارٌ من ماءٍ غيرِ آسِنٍ ثمّ تَكْرِيرُه السُّؤال: مَا مثَلُها وسُكوتُ أبي عمروٍ عَنهُ فإنّ أَبَا عمروٍ أَجَابَهُ جَوَابا مُقنِعاً، ولمّا رأى نَبْوَةَ فَهْمِ مُقاتِلٍ سَكَتَ عَنهُ لِما وَقَفَ من غِلَظِ فَهْمِه، وَذَلِكَ أنّ قَوْله تَعالى: مَثَلُ الجنَّة تَفْسِيرٌ لقولِه تَعَالَى: إنّ اللهَ يُدخِلُ الذينَ آمنُوا وعَمِلوا الصالِحاتِ جَنّاتٍ تجْرِي من تَحْتِها الْأَنْهَار وَصَفَ تلكَ الجنّاتِ فَقَالَ: مثَلُ الجنَّةِ الَّتِي وَصَفْتُها، وَذَلِكَ مِثلُ قولِه: مثَلُهُم فِي التَّوراةِ ومثَلُهم فِي الْإِنْجِيل أَي ذَلِك صِفةُ مُحَمَّد صلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم وأصحابِه فِي التَّوْراة، ثمّ أعلمَهُم أنّ صِفتَهم فِي الإنجيلِ كَزَرْعٍ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وللنحويين فِي قَوْله تَعالى: مثَلُ الجنّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقون قولٌ آخَرُ، قَالَه مُحَمَّد بن يَزيدَ المُبَرِّدَ فِي كتابِ المُقْتَضَبِ، قَالَ: التقديرُ: فِيمَا يُتلى عليكُم مثَلُ الجنّةِ، ثمّ: فِيهَا، وفيهَا، قَالَ: وَمَنْ قالَ: إنّ مَعْنَاهُ صِفةُ الجنّةِ فقدأَشْبَه بالصحيحِ من العَليلِ المَنْهوك، وَقيل: هُوَ من المُثُولِ وَهُوَ الانتصاب، كأنّه هَمَّ بالنهوضِ والانتصابِ، وَفِي الصِّحاح: تَماثَلَ من عِلَّتِه: أَي أَقْبَلَ.

والأَمْثَل: الأَفْضَل، يُقَال: هُوَ أَمْثَلُ قَوْمِه: أَي أَفْضَلُهم، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: الأَمْثَل: ذُو العَقلِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ أَن يُقال هُوَ أَمْثَلُ بضني فلانٍ، وَفِي الحَدِيث: أشَدُّ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ ثمّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَل، أَي الأشْرَفُ فالأشرف، والأعلى فالأعلى فِي الرُّتبَةِ والمَنزِلة.

وَفِي حديثِ التَّروايح: لَكانَ أَمْثَلَ، أَي أَوْلَى وأَصْوَب، ج: أماثِل.

وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: فلانٌ أَمْثَلُ بَني فلانٍ: أَي أَدْنَاهم للخَير، وهؤلاءِ أماثِلُ القومِ: أَي خِيارُهم.

والمَثَالَة: الفَضْل، وَقد مَثُلَ ككَرُمَ مَثالَةً، أَي صارَ فاضِلاً، وَيُقَال: من ذَوي مَثالَتِهم.

المُثْلَى: تأنيثُ الأَمْثَل، كالقُصْوى تَأْنِيث الأقْصى، قَالَه الأخفشُ، وقَوْله تَعالى: وَيَذْهَبا بطَريقَتِكُمُ المُثْلَى أَي بجماعَتِكُم الأَفْضَلِين.

وَقيل: الطريقةُ المُثْلى: الَّتِي هِيَ الأشْبَهُ بالحقِّ.

قَوْله تَعالى: إِذْ يقولُ أَمْثَلُهم طَريقَة مَعْنَاهُ: أَعْدَلُهم وأَشْبَهُهم بالحقِّ، أَو أَعْلَمهُم عِنْد نَفْسِه بِمَا يَقُول.

قَالَه الزّجّاج.

المَثيل، كأَميرٍ: الفاضِل، وَإِذا قيل: مَن أَمْثَلُكم قلتَ: كلُّنا مَثيلٌ، حَكَاهُ ثعلبٌ، وَإِذا قيل: مَن أَفْضَلُكم قلتَ: كلُّنا فاضِلٌ، أَي أنّك لَا تَقول: كلُّنا فَضيلٌ كَمَا تَقول: كلُّنا مَثيلٌ.

والتَّمْثال، بالفَتْح: التَّمْثيل، وَهُوَ مصدرُ مَثَّلْتُ تَمْثِيلاً وتَمْثَالاً، وذِكرُ الفتحِ مُسْتَدرَكٌ إِذْ قولُه فِيمَا بعد: وبالكَسْر الصُّورَةُ يُغْني عَنهُ، وَهِي الشيءُ المَصنوعُ مُشَبَّهاً بخَلقٍ من خَلْقِأحسنُ مُثولاً وانتِصاباً، ثمّ جُعِلَ صفة للإقبالِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: مَعْنَاهُ أحسنُ حَالا من حالةٍ كانتْ قَبْلَها، وَهُوَ من قولِهم: هُوَ أَمْثَلُ قَوْمِه.

وَقَالَ ابنُ بَرِّي: المَثالَة: حُسنُ الحالِ، وَمِنْه قولُهم: كلّما ازْدَدْتَ مَثالَةً: زادكَ اللهُ رَعالَةً، والرَّعالَة: الحُمق.

وَقَالَ أَبُو الهيثَم: قولُهم: إنّ قومِي مُثُلٌ، بضمّتَيْن: أَي ساداتٌ ليسَ فَوْقَهم أحَدٌ، كأنّه جمعُ الأَمْثَل.

وَفِي الحَدِيث: أنّه قالَ بعدَ وَقْعَةِ بَدرٍ: لَو كانَ أَبُو طالبٍ حَيّاً لرَأى سُيوفَنا قد بَسَأَتْ بالمَياثِل قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مَعْنَاهُ اعتادَتْ واسْتَأْنسَتْ بالأَماثِل.

وماثَلَه: شابَهَه.

وَفِي الحَدِيث: قامَ مُمَثِّلاً ضُبِطَ كمُحدِّثٍ ومُعظَّمٍ: أَي مُنتَصِباً قَائِما، قَالَ ابنُ الْأَثِير: هَكَذَا شُرِحَ، قَالَ: وَفِيه نظَرٌ من جهةِ التَّصريف.

ويُجمَعُ ماثِلٌ على مَثَلٍ، كخادِمٍ وَخَدَمٍ، وَمِنْه قَوْلُ لَبيدٍ:(ثمّ أَصْدَرْناهما فِي وارِدٍ .

صادِرٍ وَهْمٍ صُواهُ كالمَثَلْ)وَيُقَال: المَثَلُ بِمَعْنى الماثِل.

والمُثول: الزَّوالُ عَن الْموضع، قَالَ أَبُو خِراشٍ الهُذَليُّ:(يُقَرِّبُه النَّهْضُ النَّجيحُ لِما يرى .

فمنهُ بُدُوٌّ تَارَة ومُثولُ)وأَمْثَلَه: جَعَلَه مُثْلَةً.

وأَمْثَلَ السلطانُ فلَانا: أرادَه.

وَتَمَثَّلَ بَين يَدَيْه: قامَ مُنتَصِباً.

والعربُ تَقول: هُوَ مُثَيْلُ هَذَا، ومُثَيْلُ هاتِيَّا، وهم أُمَيْثالُهُم،وَقَالَ زُهَيْرٌ: أَيْضا فِي الماثِلِ بِمَعْنى المُنتَصِب:(يَظَلُّ بهَا الحِرْباءُ للشمسِ ماثِلاً .

على الجِذْلِ إلاّ أنّه لَا يُكَبِّرُ)مَثَلَ: زالَ عَن مَوْضِعِه، قَالَ أَبُو عمروٍ: كانَ فلانٌ عندَنا ثمّ مَثَلَ: أَي ذَهَبَ.

يُقَال: مَثَلَ فلَانا فلَانا ومَثَلَه بِهِ: شبَّهَه بِهِ وسَوّاه بِهِ.

مَثَلَ فلانٌ فلَانا: صارَ مِثلَه، أَي يَسُدُّ مَسَدَّه.

مَثَلَ بفلانٍ مَثْلاً، ومَثْلَةً، بالضَّمّ وَهَذِه عَن ابْن الأَعْرابِيّ: نكَّلَ تَنْكِيلاً بقَطعِ أطرافِه والتشويهِ بِهِ، وَمَثَلَ بالقَتيل: جَدَعَ أَنْفَه وأُذُنَه، أَو مَذاكِيرَه، أَو شَيْئا من أطرافِه، وَفِي الحديثِ: من مَثَلَ بالشَّعَرِ فليسَ لَهُ عِنْد اللهِ خَلاقٌ يومَ القيامةِ، أَي حَلَقَه من الخُدود، أَو نَتَفَه، أَو غَيَّرَه بالسّوادِ، ورُوِيَ عَن طَاوس أنّه قَالَ: جَعَلَه اللهُ طُهْرَةً فَجَعَله نَكالاً.

وَفِي حديثٍ آخَر: أنّه نهى عَن المُثْلَةِ، كمَثَّلَ) تَمْثِيلاً، التشديدُ للمُبالغةِ، وَفِي الحَدِيث: نَهَى أَن يُمَثَّلَ بالدّوابِّ وأنْ تُؤكَلَ المَمْثولُ بهَا، وَهُوَ أَن تُنصَبَ فتُرمى أَو تُقَطَّعَ أَطْرَافُها وَهِي حَيَّةٌ.

وَهِي المَثُلَةُ، بضمِّ الثاءِ وسُكونِها، هَكَذَا فِي سائرِ النّسخ، أَي مَعَ فَتْحِ الميمِ، وَفِي الصِّحاح المَثُلَة، بفتحِ الميمِ وضمِّ الثَّاء: العُقوبة، وزادَ الصَّاغانِيّ: والمُثُلَة، بضمّتَيْن، والمُثْلَة، بالضَّمّ، فَهِيَ ثلاثُ لغاتٍ اقتصرَ الجَوْهَرِيّ مِنْهَا على الأُولى، وَلم أرَ أَحَدَاً ضَبَطَها بسكونِ الثاءِ مَعَ الفتحِ، كَمَا هُوَ مُقتَضى عبارَتِه فتأمَّلْ ذَلِك، وقولُه ج: مُثُولاتٌ ومَثُلاتٌ، هَكَذَا فِي النسخِ وَهُوَ غلَطٌ والصحيحُ أنّ مَثُلاتٍ(اضْطَرَّكَ الحَزْنُ من لَيْلَى إِلَى بَرَدٍ .

تختارُه مَعْقِلاً عَن جُشِّ أَعْيَارِ)وَأَبُو اللَّيْل: كُنيَةُ عَطّافِ بن يوسُفَ بنِ مُطاعِنٍ الحسَنِيُّ، جَدِّ {اللُّيُولِ بالحجاز.

(فصل الْمِيم مَعَ اللَّام)[مأل]} المَأْلُ، بالفَتْح (و) {المَئِل، ككَتِفٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الرجلُ السمينُ التّارُّ الضخمُ، وَهِي بهاءٍ} مَأْلَةٌ {ومَئِلَةٌ.

وَقد} مَأَلَ، كَمَنَعَ إِذا تمَلأَّ، فِي التَّهْذِيب: {مَئِلَ، مثل عَلِمَ وكَرُمَ،} مُؤُولَةً، بالضَّمّ {ومآلَةً كسَحابَةٍ، يُقَال: جاءَ هُ أمرٌ مَا مَأَلَ لَهُ} مَأْلاً، وَمَا مَأَلَ {مَأْلَه، الأخيرةُ عَن ابْن الأَعْرابِيّ: أَي لم يستعِدَّ لَهُ وَلم يَشْعُرْ بِهِ، وَقَالَ يعقوبُ: مَا تهيَّأَ لَهُ.

} والمَأْلَة: الرَّوْضة.

أَيْضا: الرَّحى، ج: {مِئالٌ، بالكَسْر.

وأمّا} مَوْأَلَ اسمُ رجلٍ فيمَن جَعَلَه من هَذَا الْبَاب، وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ مَفْعَلٌ فشاذٌّ، وتَعليلُه مذكورٌ فِي مَوْضِعه.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {المُتْمَئِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الطويلُ المُنتَصِبُ من الرِّجال.

} والمَأْل: الملجأ، قَالَه اللَّيْث.

أسئلة شائعة عن «ليل»

ما معنى «ليل»؟

أَلْيَلُ [مفرد]: مؤ لَيْلاءُ: شديد الظلمة "ليلٌ أليل- زارني في ليلة لَيْلاء". لايلَ يلايل، مُلايَلةً، فهو مُلايِل، والمفعول مُلايَل • لايله: ١ - استأجره لليلةٍ واحدة "لايل شابًّا على نقل بعض الأثاث". ٢ - عامله ليلةً ليلةً "لايله في أجره- لايل التّاجرُ الحارسَ اللَّيليَّ لمخزنه". لَيْل [مفرد]: ج لَيَ

ما جذر كلمة «ليل»؟

جذر «ليل» هو (ليل)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «ليل»؟

الماضي: لايلَ، المضارع: يلايل، المصدر: مُلايَلةً، اسم الفاعل: مُلايِل، اسم المفعول: مُلايَل.

ما جمع «لَيْل»؟

جمع «لَيْل»: لَيَالٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله