معنى نشد وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نشد»: نشَدَ يَنشُد وينشِد، نَشْدًا ونِشْدانًا، فهو ناشِد، والمفعول مَنْشود ونشيد • نشَد الشّيءَ: طلَبه وسأل عنه "نشَد ضالَّتَه/ الحديقَة/ البطولَة/ الوظيفَة/ النصيحَة/ الترقيَة…
محتويات صفحة نشد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| نشَدَ | يَنشُد وينشِد | نَشْدًا ونِشْدانًا | ناشِد | مَنْشود |
| استنشدَ | يستنشد | استنشادًا | مُستنشِد | مُستنشَد |
| تناشدَ | يتناشد | تناشُدًا | مُتناشِد | مُتناشَد |
| أنشدَ | يُنشد | إنشادًا | مُنشِد | مُنشَد |
| تنشَّدَ | يتنشَّد | تنشُّدًا | مُتنشِّد | مُتنشَّد |
| ناشدَ | يناشد | مُناشدةً ونِشادًا | مُناشِد | مُناشَد |
نشَدَ يَنشُد وينشِد، نَشْدًا ونِشْدانًا، فهو ناشِد، والمفعول مَنْشود ونشيد • نشَد الشّيءَ: طلَبه وسأل عنه "نشَد ضالَّتَه/ الحديقَة/ البطولَة/ الوظيفَة/ النصيحَة/ الترقيَة/ الربَح- ضاعت سيارة الرجل فنشدها في مراكز الشرطة- حقَّق الهدف المنشود- إصلاحات منشودة".
• نشَد صديقَه: قصَده وسأله "نشَد جارَه/ أهلَه- كلّما ضاقت بي الدَّنيا نشدت أخي ليُرَوِّح عني".
• نشَد أستاذَه كذا/ نشَد أستاذَه بكذا: ذكّره به واستعطفه "نشدتُك اللهَ/ باللهِ أن تقضي حاجتي".
استنشدَ يستنشد، استنشادًا، فهو مُستنشِد، والمفعول مُستنشَد • استنشده الشِّعْرَ: طلَب منه إنشادَه، أي: قراءته بصوت مرتفع "استنشد الجمهورُ الشعراءَ المبدعين في المهرجان".
• استنشده الضَّالَّةَ: طلب منه البحث عنها.
تناشدَ يتناشد، تناشُدًا، فهو مُتناشِد، والمفعول مُتناشَد • تناشد الشَّبابُ قصائدَ حماسيَّة: أنشدها بعضُهم بعضًا "يتناشد الشّعراءً الشبّان قصائدَهم في النوادي الأدبيّة- تناشد الأدباءُ الأشعارَ".
أنشدَ يُنشد، إنشادًا، فهو مُنشِد، والمفعول مُنشَد • أنشد الشِّعرَ: قرأه بصوت مرتفع "إنشاد الشِّعر يجعل له تأثيرًا في النفس".
• أنشد المُغَنِّي لَحْنًا: تغنّى به، ترنَّم.
تنشَّدَ يتنشَّد، تنشُّدًا، فهو مُتنشِّد، والمفعول مُتنشَّد • تنشَّد الأخبارَ: طلَبَها، ليعلمها من حيث لا يعلم الناسُ "تنشّد أنباءَ الجلسة المغلقة للمؤتمر- يتنشّد أخبارَ الناس الخاصّة".
أُنشودة [مفرد]: ج أناشِيدُ: ١ - (دب) قصيدة شعريّة تنشدها المجموعة على إيقاع واحد "أنشودة وطنيَّة/ مدرسيّة- حفظ الطِّفل أوّل مرّة أنشودة قصيرة- ما أكثر ما يذيعون الأناشيد الوطنية في المذياع".
٢ - (دب) شعر متناشد بين القوم ينشده بعضُهم بعضًا.
ناشدَ يناشد، مُناشدةً ونِشادًا، فهو مُناشِد، والمفعول مُناشَد • ناشده الشّيءَ: طالَبَه به "ناشدَه المعونةَ/ النُّصرةَ/ حقَّه".
• ناشده اللهَ/ ناشده بالله: نَشَده؛
حلَّفه، سأله به مُقسمًا عليه "ناشدتُك اللهَ ألاّ تظلم- ناشدتُك اللهَ أن تُساعد هذا المسكين".
نَشيد [مفرد]: ج أناشِيدُ: ١ - صفة ثابتة للمفعول من نشَدَ: منشود.
٢ - أنشودة؛
قطعة شِعريَّة في موضوع حماسيّ أو وطنيّ ينشده جَمْع "نشيد وطنيّ/ عسكريّ/ ملكيّ/ دينيّ- نشيد البحارة: ينشده البحارة بتناغم مع حركاتهم أثناء العمل" ° نشيد الأناشيد: سِفْر من أسفار العهد القديم.
نِشْدان [مفرد]: مصدر نشَدَ.
إنشاديَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى إنشاد: "تخلَّل الحفل تقديم فقرات إنشاديَّة ومسرحيَّة- تحرص قصور الثقافة على تفعيل الأنشطة الدينيَّة والإنشاديَّة خلال الاحتفالات الدينيَّة".
٢ - مصدر صناعيّ من إنشاد: أوبريت؛
قصائد شعريَّة مغنَّاة على إيقاع واحد، ويغلب إطلاقُها على المديح النبويّ "قدّمت دار الأوبرا إنشاديّة عظماء الدنيا".
مُنشِد [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أنشدَ.
٢ - من يؤدِّي (يلقي) الشِّعرَ بتلحين وحُسن إيقاع.
٣ - مُبْتَهِل "يسبق أحدُ المنشدين رفع الأذان بدعاء جميل".
نَشْد [مفرد]: مصدر نشَدَ.
نَشد) فلَان نشدا ونشدانا تذكر يُقَال نشدته بِمَا عاهدني عَلَيْهِ فنشد والضالة طلبَهَا وَسَأَلَ عَنْهَا وَفُلَانًا قَصده وَسَأَلَهُ وَفُلَانًا بِكَذَا ذكره بِهِ واستعطفه يُقَال نشدتك الله وَبِه ونشدتك الرَّحِم وَبهَا (أنْشد) الضَّالة عرفهَا وَدلّ عَلَيْهَا وَفُلَانًا وَله أَجَابَهُ يُقَال نشدته فأنشدني وَأنْشد لي وَالشعر قَرَأَهُ رَافعا بِهِ صَوته (نَاشد) فلَانا الْأَمر وَفِيه مناشدة ونشادا طَالبه وَفُلَانًا الله وَبِه سَأَلَهُ بِهِ مقسمًا عَلَيْهِ(تناشدوا) الْأَشْعَار أنشدها بَعضهم بَعْضًا (تنشد) الْأَخْبَار طلبَهَا ليعلمها من حَيْثُ لَا يعلم النَّاس (استنشد) فلَانا شعرًا سَأَلَهُ أَن ينشده وَفُلَانًا الضَّالة طلب مِنْهُ أَن ينشدها لَهُ(الأنشودة) الشّعْر المتناشد بَين الْقَوْم ينشده بَعضهم بَعْضًا وَقطعَة من الشّعْر ينشدها الْقَوْم على إِيقَاع وَاحِد (مو) (ج) أناشيد (المنشد) من يُؤَدِّي الشّعْر بتلحين وَحسن إِيقَاع (مو)(النشاد) من ينشد الضوال (النشيد) الصَّوْت وَرَفعه مَعَ تلحين والأنشودة (مج) وَقطعَة من الشّعْر أَو الزجل فِي مَوْضُوع حماسي أَو وطني تنشده جمَاعَة (مج) (ج) أناشيد (النشيدة) النشيد (نشرت) الأَرْض نشورا أَصَابَهَا الرّبيع فأنبتت وَالشَّجر أَوْرَق وَالشَّيْء نشرا فرقه وَيُقَال نشر الرَّاعِي غنمه فِي المرعى وَالْكتاب أَو الثَّوْب أَو نَحْوهمَا بَسطه وَالْخَبَر أَو الْمقَال أذاعه وَالْكتاب أَو الصَّحِيفَة أخرجه مطبوعا (مو) والخشبة وَنَحْوهَا شقها وَالله الْمَوْتَى نشرا ونشورا بَعثهمْ وأحياهم (نشر) الشَّيْء نشرا انْتَشَر (أنشر) الله الْمَوْتَى نشرهم وَالْأَرْض أَحْيَاهَا بِالْمَاءِ والرياح أثارها (ناشره) الشَّيْء نشره مَعَه (نشر) الثَّوْب وَالْكتاب وَنَحْوهمَا نشره يُقَال صحف منشرة (انْتَشَر) الشَّيْء انبسط وَالْخَبَر ذاع وَالشَّيْء تفرق يُقَال انْتَشَر النَّاس فِي الْأَسْوَاق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَإِذا قضيت الصَّلَاة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض} والعصب انتفخ (تناشروا) الشَّيْء تساعدوا على نشره (تنشر) الشَّيْء انبسط وتفرق (استنشر) الشَّيْء طلب أَن ينشر يُقَال استنشر الْخشب واستنشر الْخَبَر (التناشير) كِتَابَة غلْمَان الكتاتيب أول مَا يتعلمون يُقَال مَا أشبه خطه بتناشير الصّبيان (الْمِنْشَار) أَدَاة مسننة من الصلب يشق بهَا الْخشب وَغَيره وخشبة ذَات أَصَابِع يذرى بهَا الْبر (انْظُر المذرى) (ج) مناشير والكوسج (انْظُر كوسج بِمَعْنى السَّمَكَة)(المنشر) النشر وَمَكَان النشر يُقَال نشر الثَّوْب فِي المنشر (المنشور) يُقَال رجل منشور منتشر الْأَمر وَبَيَان بِأَمْر من الْأُمُور يذاع بَين النَّاس ليعلموه و (فِي علم الهندسة) جسم كثير السطوح قاعدتاه أَو طرفاه مضلعان متساويان ومتماثلان ومتوازيان وكل سطح من سطوحه الْأُخْرَى الجانبية متوازي أضلاع وينسب المنشور عَادَة إِلَى شكل قاعدتيه فَيُقَال منشور ثلاثي أَو رباعي وهلم جرا و (فِي علم الضَّوْء) جسم منشوري ثلاثي مَصْنُوع من مَادَّة شفافة كالزجاج ويستخدم لدراسة انكسار الضَّوْء (الناشر) من يحترف نشر الْكتب وَبَيْعهَا (محدثة) وَنَوع من الثعابين السامة ينشر رَأسه فَيكون كالمغرفة (مو)(الناشرة) أحد الأوردة تَحت الْجلد فِي بَاطِن الذِّرَاع (ج) نواشر (النشارة) حِرْفَة النشار (النشارة) مَا سقط عِنْد الشق من الْخشب (النشر) الرّيح الطّيبَة وَالْقَوْم المتفرقون لَا يجمعهُمْ رَئِيس يُقَال جَاءَ الْقَوْم نشرا وطبع الْكتب والصحف وَبَيْعهَا (محدثة)(النشرة) النسيم وَبَيَان يكْتب ناضجة وَهُوَ هِيَ
(نَشَدَ) الضَّالَّةَ بِالْفَتْحِ يَنْشُدُهَا بِالضَّمِّ (نِشْدَةً) وَ (نِشْدَانًا) بِكَسْرِ النُّونِ وَسُكُونِ الشِّينِ فِيهِمَا أَيْ طَلَبَهَا وَ (أَنْشَدَهَا) عَرَّفَهَا.
وَ (نَشَدَهُ) مِنْ بَابِ نَصَرَ قَالَ لَهُ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَيْ سَأَلْتُكَ بِهِ.
وَ (اسْتَنْشَدَهُ) شِعْرًا (فَأَنْشَدَهُ) إِيَّاهُ.
وَ (النَّشِيدُ) الشِّعْرُ (الْمُتَنَاشَدُ) بَيْنَ الْقَوْمِ.
وذهب على وجهه شارداً.
ومنه قرأ بعضهم:(يَوْمَ التَنادِّ) *.
والنَدُّ: التلُّ المرتفع في السماء.
والنَدُّ (يقال أيضا بالكسر) من الطِيبِ ليس بعربي.
والنِدُّ بالكسر: المِثلُ والنظير، وكذلك النديد والنديدة.
قال لبيد: لكيلا يكونَ السَنْدَرِيُّ (السندرى شاعر اه مختارى، لم يذكره القاموس في مادته) نَديدَتي * وأجْعَلَ (" وأشتم ") أقواما عموما عماعما - ويقال: نَدَّدَ به، أي شهره وسمَّع به.
[نشد] نَشَدْتُ الضالَّة أنْشُدُها نَشْدَةً ونِشْداناً، أي طلبْتها.
وأنْشَدْتُها، أي عرفتها.
وأما قول أبى داود (يصف الثور) : ويُصيخُ أحياناً كما اس * - تَمَعَ المُضِلُّ لصوت ناشِدْ - فهو المُعَرِّف ههنا، ويقال هو الطالب، لأنَّ المُضِلَّ يشتهي أن يجد مُضِلاً مثله ليتعزى به.
ونشدت فلانا أنْشَدُهُ نَشْداً، إذا قلت له: نَشَدْتُكَ الله، أي سألتك بالله، كأنَّكَ ذكَّرتَهُ إيَّاه فنَشَدَ، أي تذكر.
وقول الاعشى: نشد ثعلب (للصمة بن عبد الله القشيرى) : ذرانيَ من نَجْدٍ فإنَّ سنينهُ * لَعِبْنَ بنا شيباً وشَيَّبْننا مُرْدا - وتقول: أنْجَدْنا، أي أخذنا في بلاد نَجْدٍ.
وفي المثل: " أنْجَدَ من رأى حَضَناً "، وذلك إذا عاد من الغَوْرِ.
وحضن: اسم جبل.
وأنجده فلان الدعوةَ.
واسْتَنْجَدَني فأنْجَدْتُهُ، أي استعان بي فأعَنْتُهُ.
واسْتَنْجَدَ فلانٌ: قَويَ بعد ضعفٍ.
واستَنْجَدَ على فلانٍ، إذا اجترأ عليه بعد هَيبة.
ويقال أيضاً: رجلٌ نَجْدٌ في الحاجة إذا كان ناجياً فيها، أي سريعاً.
والنَجدة: الشجاعةُ.
تقول منه: نَجُدَ الرجل بالضم، فهو نَجِدٌ ونَجُدٌ ونجيد (قوله فهو نجد ونجد، أي ككتف ورجل) .
وجمع نَجِدٍ أنجاد مثل يقظ وأيقاظ.
وجمع نجيد نجد ونجداء.
ورجلٌ ذو نَجْدَةٍ، أي ذو بأسٍ.
ولاقى فلان نَجْدَةً، أي شدَّةً.
أبو عبيدة: نَجَدْتُ الرجلَ أنجده: غلبته.
وأنجدته: أعنته.
وناجدته مُناجَدَةً مثله.
ورجل مُناجِدٌ، أي مقاتلٌ.
الأصمعي: نَجِدَ الرجلُ بالكسر يَنْجَدُ نَجَداً، أي عرق من عمل أو كرب.
والنَجَدُ: العَرَقُ.
قال النابغة: يَظَلُّ من خَوفِه المَلاَّحُ معتصماً * بالخَيْزُرانةِ بعد الأينِ والنَجَدِ - والمَنْجودُ: المكروب.
وقد نُجِدَ نَجْداً، فهو منجودٌ ونَجيدٌ.
قال: والنَجودُ من حُمُر الوحش: التي لا تحمل، ويقال: هي الطويلة المشرفة، والجمع نجد.
وعاصم (شيخ حفص وشعبة، والده أبو النجود بفتح النون، وأمه بهدلة.
وقد ينسب إليهما بتقدم الاب فيقال ابن أبى النجود بن بهدلة، كما صنع القاموس هنا، فتثبت ألف ابن، لان بهدلة أمه زوجة أبى النجود.
وله نظائر ذكرناها في المطالع النصرية، فانظرها صفحة ١٧٦.
قاله نصر) بن أبى النجود، من القراء.
والنجاد: حمائل السيف.
والناجودُ: كلُّ إناءٍ يُجعَلُ فيه الشراب من جفنة وغيرها.
والنجدات: صنف من الخوارج، وهم أصحاب نجدة بن عامر الحنفي.
نَشَدَ الضالَّةَ نَشْداً ونِشْدَةً ونِشْداناً، بكسرِهِما: طَلَبَها، وعَرَّفَها،وـ فلاناً: عَرَفَهُ مَعْرِفَةً،وـ بالله، اسْتَحْلَفَ،وـ فلاناً نَشْداً: قال له: نَشَدْتُكَ الله، أي: سألْتُكَ بالله.
ونَشْدَكَ اللَّهَ، بالفتح، أي: أنْشُدُكَ بالله.
وقد ناشَدَهُ مُناشَدَةً ونِشاداً: حَلَّفَهُ.
وأنْشَدَ الضالَّةَ: عَرَّفَها، واسْتَرْشَدَ عنها، ضِدٌّ،وـ الشِّعْرَ: قرأهُ،وـ بِهِمْ: هَجاهُمْ.
وتناشَدوا: أنْشَدَ بعضُهم بعضاً.
والنِّشْدَةُ، بالكسر: الصَّوْتُ.
والنَّشيدُ: رَفْعُ الصَّوْتِ، والشِّعْرُ المُتَناشَدُ،كالأُنْشُودَةِ، ج: أناشيدُ.
واسْتَنْشَدَ الشِّعْرَ: طَلَبَ إنشادَهُ.
وتَنَشَّدَ الأَخْبارَ: أراغَها لِيَعْلَمها.
ومُنْشِدٌ، كمُحْسِنٍ: ع بينَ رَضْوى والساحِلِ، وآخَرُ في جِبالِ طَيِّئٍ.
نشد: نَشَدَ يَنشُدُ فلانٌ فلاناً، إذا قال: نشدتُك بالله والرَّحم،
نشد:نَشَدَ فُلانٌ فلاناً يَنْشُدُ: إذا قال نَشَدْتُكَ اللهَ والرَّحِمَ: أي أخَذْتُ.
وناشَدْتُكَ اللهَ نِشْدَةً ونِشْدَاناً.
ونَشَدْتُ الضّالَّةَ: نادَيْتَ بها.
والناشِدُوْنَ: قَوْمٌ يَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ لأصْحابِها.
والمُنْشِدُ: المُعَرَّفُ.
ونَشَدْتُ: بمعنى طَلَبْتُ.
والناشِدُ: الطّالِبُ.
و ١٦ - في الحَدِيثِ حِيْنَ ذَكَرَ
نشد:إِذا رأسٌ رأيتُ بِهِ طِماحاًشددت لَهُ الغمائم والصِّقاعاوَيُقَ نشد:أرمي عَلَيْهَا وَهِي فَرْع أجمعُوَقَالَ ابْن شُمَيْل: يَقُولُونَ إِذا كَانَ لَهُ مَ نشد:يَرْعى السحابَ العهدَ والفُيُوحَاقلت وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي والفَتُوحا بِالتَّاءِ قَالَ والفَتْحُ والفَتُوح من الأمْطارِ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح.
وَقد مرّ فِي الثلاثي الصَّحِيح.
وَقَالَ اللَّيْث: الفيحُ مصدر الأفيح وَهُوَ كل مَوضِع وَاسع، تَقول رَوْضَة فَيْحَاءُ ومكَان نشد:لُبَايةُ من هَمِق عَيْشُومقَالَ: والهَمِق نَبْت، والعَيْشُوم الْيَابِس.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الهَمْقَى نبت.
قَالَ ابنُ الْأَنْبَارِي: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: الهمقى مشْيَة فِيهَا تمايل، وَأنْشد:فأَصبحنَ يمشِين الهِمَقَّى كَأَنَّمَايُدافعنَ بالأفخاذ نهداً مُؤرَّباوَفِي (كتاب أبي عَمْرو) أنْشد:لُبَايةً من هَمِقٍ هَيْشُومقَالَ الهَمِقُ: الْكثير.
نشد:كَأَنَّهَا قَطْرَة جاد السحاء بهَابَين السَّمَاء وَبَين الأَرْض تهتلكوَقَالَ ابْن نشد:وَعَلا المفارقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشهبقَالَ: والعنبر الجيِّد لونُه أَشهب، وَيُقَال اشهابَّ رَأْسِي: إِذا كَانَ البَياض غَالِبا للسّواد واشتهب كَذَلِك، وَأنْشد:شَاب بعدِي رأسُ هَذَا واشتهبوَيَوْم أَ نشد:وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَاقَالَ: وَهُوَ صَوْتٌ نَقْلِ أخْفافِ الْإِبِل.
وأخْبَرَني المنذريّ، عَن الطُّوسيِّ، عَن الخرّاز عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: يُقَ نشد:على العلياءِ كُوبٌ أَو بُهارقلت: لَا أَعْرِف البهار بِمَعْنى الْآنِية.
أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي.
العَرارُ: بَهارُ البرّ.
نشد:فيابن آدمَ مَا أَعدَدْتَ فِي مَهلٍللَّه دَرُّك مَا تَأتي وَمَا تَذَرُوَقَالَ الله: {كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ} (الطّارق: ١٧) ، فجَاء باللغتين: أَي أنظِرْهم.
أَبُو عبيد: التمهُّل: التقدُّم.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الماهِل: السَّريع، وَهُوَ المتقدِّمُ، وفُلانٌ ذُو مَهَلٍ: أَي ذُو تقدُّم فِي الْخَيْر، وَلَا يُقَال فِي الشَّرّ.
وَقَالَ ذُو الرِّ نشد:إنَّ لنا هَوَّاسةً عَرِيضاًقَالَ: وَقَالَ الفرَّاء: الهَوِسةُ من النُّوق: الَّتِي يتردَّد فِيهَا الضَّبَعة، وَأنْشد:فِيهَا هَدِيمُ ضَبَعٍ هَوَّاسِأَبُو عبيد: الهَيْسُ: السيْر أيّ ضَرْبٍ كَانَ وأَ نشد:إِحْدَى لياليكِ فهِيسي هِيسِي نشد:كَأَنَّمَا لُزَّ بَصَخْرٍ لَزَّاأَحسنُ شيءٍ أَهَراً وبَزّاهير: الأصمعيّ: من أَسماء الصَّ نشد:لما رأَتْ شَيخا لَهَا دَوْدَرَّىفِي مِثْلِ خَيطِ العِهِن المُعَرَّىظلّت كأنّ وَجههَا يَحْمَرّاتَرَمَدُّ فِي الْبَاطِل واليَهيَرَّىقَالَ: والدَّوْدَرَّى من قَوْلك: فرس دَرِيرٌ أَي جَواد، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قولُه: فِي مِثلِ خَيط العهِن المعرّى، يُرِيد الخُذْرُوف.
وَزعم أَبو عُبَيْدَة أَن اليَهْيَرَّى: الْحِجَارَة.
وَقَالَ أَبُو مَالك: هُوَ الْبَاطِل.
وَقَالَ ابْن هانىء: اليَهْيَرُّ: شجرٌ، وَأنْشد:أشبعتُ راعيَّ من اليَهْيَرِّفظلَّ يَبكي حَبِطاً بشَرِّخَلف استِه مِثل نَقِتقِ الهِرِّوَقَالَ اللَّيْث: اليَهْيَرُّ: حِجَارَة أَمْثَال الأكُفّ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: قيل لأبي أسلم: مَا الثَّرَّة اليَهْيَرَّةُ الأخْلاف؟
فَقَالَ: الثَّرَّة: الساهرة العِرْق تَسمَع زَمِيرَ شُخْبِها، وأنتَ من ساعةٍ.
قَالَ: واليَهْيَرّة: الَّتِي يسيل لبنُها من كثرته، وناقة ساهِرَة العِرْق: كثيرةُ اللَّبن.
واليَهْيَرُّ: دُوَيْبَّة تكون فِي الصَّحارِي أعظمُ من الجُرَذ، وَأنْشد:فَلاةٌ بهَا اليَهْيَرُّ شُقْراً كَأَنَّهَاخُصَى الخيلِ قد شُدّتْ عَلَيْهَا المَسامِرُوالواحدة: يَهْيَرَّة.
قَالَ: واختَلَفوا فِي تقديرها فَقَالُوا يَفْعَلَّة.
وَقَالُوا فَيعَلَّة وَقَالُ نشد:هَيْلٌ مَهِيلٌ من مَهِيل الأَهْيلِقَالَ: والهَيُول: الهَباء المُنْبَثّ، بالعِبّراني، أَو بالرّومية، وَهُوَ الَّذِي ترَاهُ فِي ضوء الشَّمْس يدخُل كُوَّة الْبَيْت.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الهالة: دَارَةُ الْقَمَر، وهالة: أمُّ حمزةَ بن عبد الْمطلب.
وَيُقَ نشد:لنا هَضَباتٌ قد ثَنَيْن أكَارِعاًتَلَهَّى ببَعْض النَّجْم وَاللَّيْل أبْلَقُيُرِيد ترعَى فِي الْقَمَر، والنجم: نَبتٌ، وَأَرَادَ بهَضَبات هَاهُنَا إِبلاً، وَأنْشد شمر لبَعض بني كلاب:وساجِيَةٍ حَوْراءَ يَلْهو إزَارُهاإِلَى كَفَلٍ رابٍ وخَصْرٍ مُخصَّرٍقَالَ: يلهو إزارُها إِلَى الكَفَل فَلَا يفارِقُه، قَالَ: وَالْإِنْسَان اللاّهي إِلَى الشَّيْء، إِذا لم يفارِقْه ولَهِيَ عَن الشَّيْء وتلَهَّى عَنهُ، إِذا غَفَل عَنهُ.
قَالَ شمِر: وَيُقَ نشد:يَنهُون عَن أَكلِ وشربِ مثلهقَالَ: وَهَذَا مقلوبٌ وإلاّ فَلَا يجوز.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: المُهْوَأَنُّ: الْمَكَان الْبعيد.
وَقَالَ نشد:كَأَنَّهُ فِي هُوَّة تَقَحْذَماوجمعُ الهُوّة هِيَ هُوًى، وَفِي (النَّوَادِر) فلانٌ هُوَّةٌ أَي أَحمَق لَا يمسك شَيْئا فِي صَدْرِه.
وهَوٌّ من الأَرْض: جَانبٌ مِنْهَا.
والمَهواةُ: مَوضِع فِي الْهَوَاء مُشرِفٌ مَا دونه من جبلٍ وَغَيره وَيُقَال هوَى يهوِي هَوَياناً، ورأيتُهم يتهاوَوْن فِي الْمَهْوَاة، إِذا سَقَط بعضُهم فِي أَثَر بعض.
وَيُقَال للمستهام، الَّذِي يَستهِيمُه الجنُّ: استهوتْه الشياطينُ، فَهُوَ حيرانُ هائم.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله جلّ وعزّ: {كَالَّذِى اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ} (الأنعَام: ٧١) نشد:إِذا مَا الكَهْدَل الْعَاركُ ماسَتْ فِي جَوارِيهاحسبتَ القمَرَ الباهِرَ فِي الْحسنِ يُباهيهادهكل: وَقَالَ اللَّيْث: دَهْكل من شَدَائِد الدَّهْر.
دهكم: قَالَ: والدَّهكَمُ: الشَّيْخ الفاني.
والتَّدَهْكُم: الاقتحام فِي الْأَمر الشَّديد.
نشد:قَنْفاءُ فَيْشٍ مُكرَهفَ حَوْقُهاكنهل: وكَنهَل: مَاء لبَني تَمِيم مَعْرُوف.
كنهر: وكنهَرَة: موضعٌ بالدَّهنأ بَين جَبَلين فِيهَا قِلَات تملؤُها السَّمَاء، والكنهوْرَ مِنْهُ أَخذ.
كمهد: عَمْرو عَن أَبِ نشد:على صَمُودِ النَّقْب مُجْرَهِدِّوَقَالَ الأخطل: نشد:وشادَ عَمْرٌ ولكَ بَيْتاً صَلْهَباوَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ الأصمعيّ: الصَّلْهب والسَّ نشد:ذاتُ أَزابِيّ وذاتُ دِهْرَسِوَأنْشد اللَّيْث:حَنَّت إِلَى النَّخْلَة القُصْوى فقلتُ لَهَاحِجْرٌ حرامٌ ألَا تلكَ الدهاريسُ نشد:كَمرَةٍ قَهْباء قَهبَى قَهْبَلِسْيَجْمِلُهَا راعِي خَلِيَّاتٍ شُمُسوَقَالَ أَبُو تُرَاب: القَهْبَلِسُ: الْأَبْيَض الَّذِي تعلُوه كُدْرَة.
وَقَالَ الأصمعيّ: وَإِذا صَغُرَ خَلْقُه وجَعُد قيل لَهُ: قَلَهْزَمٌ.
نشد:(إِذَا تَخَازَرْتُ وَما بِي مِن خَزَرْ .
ثمَّ كَسَرْتُ الْعَيْنَ من غَيْرِ عَوَرْ) قَالَ: وَيُقَ نشد:(مِنْ مِائَةٍ زَلْخٍ بمرِّيخٍ غَالْ .
) قَالَ: وسألتُ أَبَا الدُّقَيْشِ عَن تَفْسِير هَذَا الْبَيْت بِعَيْنِه، فَقَالَ: ((الزَّلْخُ)) أقْصَى غَايَة المُغَالِي، وأنشدني:(قامَ عَلَى مَرْتَبَةٍ زَلْخٍ فَزَلْ .
) ابْن السِّكِّيت: بئرٌ زَلُوخٌ وزلُوجٌ، وَهِي المتزلِّقَةُ الرَّأْس.
قَالَ: ومكانٌ زَلِخٌ _ بِكَسْر اللَّام _ وَيُقَ نشد:(طويلُ الْحِدَاءِ سَلِيمُ الشَّظَى .
كَرِيمُ المِرَاحِ صَلِيبُ الخَرَبْ) قَالَ: و ((الْحِدَأَةُ)) سالِفَةُ الفَرَس: وَهُوَ مَا تَقَدَّم من عُنُقِه.
أَبُو عبيد _ عَن أبي عَمْرو _: الْخُرْبُ _ أَيْضا _: مُنْقَطَعُ الجُمهُورِ المُشْرِفِ من الرَّمْلِ.
و ((خَرُّوبٌ)) : مَوْضِعٌ.
نشد:(أَمِنْ حِبَالِ مُرْبِخٍ تَمَطَّيْن .
لَا بُدّ مِنْهُ فَانْحَدِرْنَ وَارْقَين)(أَوْ يَقْضِيَ الله ذُبَابَاتِ الدَّيْن .
) قَالَ: وَرَجُلٌ رَبيخٌ: ضَخْمٌ.
وَأنْشد:(فَلَمَّا اعْتَرَتْ طَارِقاَتُ الْهُمُومِ .
رَفَعْتُ الْوَليَّ وَكُوراً رَبِيخاَ)_ أيْ: ضَخْماً.
ثَعْلَب _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: أَرْبَخَ الرَّجلُ _ إِذا وقَعَ فِي الشدَائِدِ.
وَأَرْبَخَ الرَّمْلُ _ إِذا تَكاثَفَ.
وَأَرْبَخَ المَاشِي فِيهِ _ إِذا اشْتَدَّ عليهِ السَّيْرُ فِيهِ.
وَأَرْبَخَ الرَّجلُ _ إِذا اشْتَرى جَارِيَةً رَبُوخاً، وَهِي الَّتِي تَنْخَرُ عِنْد الجماَع وَتَضْطَرِبُ كأنهَا مَجْنُونَةٌ.
نشد:(فَجَادَتْكَ أَنْوَاءُ الرَّبيعِ وَهَلَّلتْ .
عَلَيْكَ رِياضٌ مِنْ سَلَامٍ ومِنْ خَبْرِ) قَالَ: والْخَبْرُ _ من مَنَاقع الماءِ _: مَا خَبَّرَ الْمَسِيلَ فِي الرُّؤُوس، فَيَخُوضُ الناسُ فيهِ.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ _ عَن الصَّيْداويِّ عَن الرِّيَاشِيِّ _ قَالَ: الْخُبْرةُ: لَحْمٌ يَشْتريهِ الإنسانُ لأهْلِهِ.
يُقَال للرجلِ: مَا اختْبَرْتَ لأَهْلِكَ؟
أَبُو عبيد _ عَن الْأَصْمَعِي _: الْخُبْرَةُ: النَّصِيبُ.
تَأْخُذُهُ من لَحْمٍ أَوْ سَمَكٍ.
وَقَالَ الرياشيُّ: الخبِيرُ: الزَّبَدُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيُّ: هُوَ زَبَدُ أَفْوَاهِ الإبِلِ.
وَقَالَ الرياشيُّ: الْخبِيرُ: الْوَبَرُ.
قَالَ: وَالْخبِيرُ: الأكَّارُ.
وَأنْشد فِي الخُبْرَةِ:(بَاتَ الرَّبِيعِيُّ وَالْخَامِيزُ خُبْرَتُهُ .
وَطَاحَ ظَبْيُ بَني عَمرو بن يَرْبوعٍ) وَأنْشد للهُذَلِيِّ فِي الخَبِير الزَّبَدِ:(تَغَذَّمْنَ فِي جَانِبَيْهِ الْخَبِيرَ .
لَمَّا وَهَى مُزْنُهُ واسْتُبِيحَا)((تَغَذَّمْنَ)) : يَعْنِي الفُحولَ _ أَي: مَضَغْنَ الزَّبَد وعَمَيْنَهُ _ أَي رَمَيْنَهُ.
وَأنْشد:(تجُذُّ رِقابَ الأَوْسِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ .
كَجَذِّ عَقَاقَيلِ الْكُرُومِ.
خَبِيرُها) رُفِعَ قولُه: ((خَبِيرُها)) على تَكْرِير الْفِعْل.
نشد:(خَوْقَاءُ مُفْضَاهَا إِلَى مُنْخَاقِ .
) وخَوَقٌ أَخْوَقُ.
وخَوَقُهَا سَعَةُ جَوْفِها وَقد انْخاقَتِ الْمَفَازَة.
وَيُقَ نشد:(لِحَاهُمُ كَأَنَّها أَخْيَاسُ .
) قَالَ: وعَرَضْتُ على الرِّياشيِّ دُعاءً للعَرَب _ بَعْضِهم على بَعْض _ فيقولُ: ((أَقَلَّ الله خِيسَكَ)) _ أَي: لَبَنَك؟
فَقَالَ: نَعَمْ: العَرَبُ تقولُ هَذَا، إلَاّ أَنَّ الأصمعيَّ لم يَعْرفْه.
وَقَالَ أَبُو سَعِيد الضَّرِيرُ: يقالُ: قَلَّ خِيسُ فُلَانٍ _ أَي: قَلَّ خَطَؤُه.
وَيُقَ نشد:(فَهْوَ لَهُنَّ خَائِلٌ وَفَارِطُ .
) قلتُ: والعَرَبُ تقولُ: مَنْ خَالُ هَذَا الفرسِ؟
_ أَي: مَنْ صَاحبُها؟
وَمِنْه قَول الشّاعر:(يَصُبُّ لَهَا نِطَافَ الْقَوْمِ سِرّاً .
ويَشْهَدُ خَالُهَا أَمْرَ الزَّعِيم) يَقُول: لفارسها قَدْرٌ.
فالرّئيسُ يُشاوِرُه فِي تَدْبيره.
والْخُوَّالُ: الرِّعَاءُ الْحُفّاظُ لِلْمَالِ.
وَالْخَالُ: خَالُ السَّحابَةِ _ إِذا رَأَيْتَها مَاطِرَةً.
وَفِي الحَدِيث: أَنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كانَ إذَا رَأَى مَخِيلةً أَقْبَلَ وَأَدْبر وتَغَيَّر.
قالَتْ عَائِشَةُ فَذَكَرْتُ ذَلكَ لَهُ، فقَالَ: ((وَمَا يُدْرِينا؟
لَعَلّهُ كَمَا ذَكَرَ الله جلّ وعزّ (فَلَمَّا نشد:جُعَارُها فِي الصَّيف حبُّ القِلْقِلِوَمن أمثالهم: (دَقّكَ بالمِنْحازحبَّ القِلْقِل) ، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه، قَالَ: والقِلْقِلُ: حَبٌّ صلبٌ.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم: أَنه قَالَ الصَّوَاب: دَقّك بالمنحازِحَبّ الفُلفُل، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ حَبُّ المرَق، وَأما حب القِلقِل، فإنهُ لَا يُدَقّ.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: والقُلْقُلانُ والقُلاقِلُ، نبتٌ لثمرهِ أَكْمامٌ، إِذا يَبسَتْ تَقَلقَلَ حَبها فِي جوفها عِنْد تحريكِ الرِّياح إِيَّاهَا.
وَمِنْه قَول الشَّاعِر:كأَن صَوت حليها إِذا انْجفلهَز ريَاح قلقلانا قد ذبلوَقَالَ اللَّيْث: القلقلانيُّ، كالفَاختة، ورجلٌ قَلْقال: صَاحب أسفار، وتقلقل فِي الْبِلَاد: تقلَّبَ فِيهَا.
القلق ألاّ يستقرّ الشيءُ فِي مكانٍ وَاحِد، وَقد أقلقتهُ فقلقَ، والقلقيُّ ضربٌ من اللُّؤلُؤ، وَ نشد:كَأَنَّهَا كبداءُ تَنْزُو فِي الشَّنَقْوَيُقَال للفرسِ الطويلِ: شِناق ومَشْنُوق.
وَأنْشد:يَمّمْتُهُ بِأسيلِ الخدِّ مُنْتَصِبٍخاظى البَضِيعِ كمثلِ الجِذْعِ مشنوقوَإِذا شددْتَ رأسَ دابَّةٍ إِلَى أَعلَى شجرةٍ أَو مُرتفعٍ نشد:إِذا طَرَحَا شأواً بِأَرْض هَوَى لَهُمُقَرَّضُ أَطرافِ الذِّراعين أَفلج نشد:كأنَّ دَنانيراً على قَسِماتهموَإِن كانَ قد شفَّ الْوُجُوه لقاءُأَبُو عبيد: القَسامُ: الحسْنُ، وَكَذَلِكَ القَسامَةُ.
وَقَالَ اللَّيْث: القسيمةُ: المرأةُ الجميلةُ.
وَقَالَ عنترة: نشد:حتَّى إِذا انشقَّ عَن إنسانه فَرَقٌهادِيه فِي أخريات اللَّيْل منتصبُوَفِي الحَدِيث: أنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يتَوَضَّأ بالمُدّ ويَغْتسل بالصَّاع.
وَقَالَت عَائِشَة: (كنت أَغْتَسِل مَعَه عَلَيْهِ السَّلَام من إناءٍ يُقَال لَهُ: الفَرَق) .
نشد:سأرقُمُ فِي الماءِ القَراحِ إِلَيْكُمعلى بُعدِكم إِن كَانَ للْمَاء راقمُأَي: سأكتب.
سَلَمة عَن الْفراء قَالَ: الرَّقيمة: المرأَة الْعَاقِلَة البَرْزَة الفَطِنة.
وَيُقَ نشد:مِثلَ القِسي عاجَها المقَمجِرُوَبَعْضهمْ يَقُول: القَمنجَر: القواس، وإنّما هُوَ، بِالْفَارِسِيَّةِ كمان قرْ.
(مجنق) : أَبُو تُرَاب: يُقَال للمنجنيق المنجليق.
وَقَالَ غَيره: مَجنَقَ المنجنيق.
وَيُقَ نشد:مِنْ جَذْبه شِبْرَاق شَدَ ذِي مَعَقْ(برشق) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: رجل مُبْرَنْشِق: فَرِحٌ مسرور.
قَالَ: وحدثْتُ هارونَ الرَّشيد بِحَدِيث فابرنْشَقَ، أَي: فَرِحَ وسُرَّ.
(قبشر) : وَقَالَ اللَّيْث: القُبْشُورُ: المرأَة الَّتِي لَا تحيض.
(قرشب) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجل قِرشَبٌّ سيِّىء الْحَال.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: القِرْشَبُّ الأكُول.
وَقَالَ أَبو مَالك: القَراشِب الضِخام، رجل قِرْشَبٌّ.
نشد:كَيفَ قَرَيْتَ شيخك الأزَبّالما أَتَاك بائساً قِرْشَبّا (شرنق) : وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ثِيَاب شرانق مُتَخَرِّقة، لَا وَاحِد لَهَا.
وَأنْشد:كَأَنَّهَا بصرية صوافقُلما حمته كَنَّةٌ وحالقُمِنْهُ وَأَعْلَى جلده شرانقُ وَيُقَال لِسَلخ الْحَيَّة إِذا ألقتْه: شَرانق.
(قفشل) : عَمْرو عَن أَ نشد:حيثُ تُجِنُّ الحَلَقَ الكِراضاقَالَ وَقَالَ غَيره: هُوَ مَاء الفَحل.
(قلت) : والصوابُ فِي الكِراض مَا قَالَ الْأمَوِي وَابْن الْأَعرَابِي وَهُوَ مَاء الْفَحْل إِذا أَرْتجَت عَلَيْهِ رَحِمُ الطَّرُوقة.
نشد:واكْتَشَفَتْ لناشِىءٍ دَمَكْمَكِعَن وَارِمٍ أَكظَارُه عَضَنَّكِوَيُقَ نشد:هلِ العزُّ إِلَّا الُّلهى والثرَاءُ والعددُ الكيثَرُ الْأَعْظَم (ابْن شُمَيْل عَن يُونُس) : رجال كثيرٌ ونساءٌ كثير ورجالٌ كثيرةٌ، ونساءٌ كثيرةٌ، زعم، وكثّرَتُ الشيءَ: جعلته كثيرا زَعم، وَرجل مُكثِرُ: كثيرُ المالِ.
ك ث لاسْتعْمل من وجوهه: لكث، ثكل، كثل.
نشد:أَخ إنْ تَشَكَّى مِنْ أَذًى كُنْتَ طِبَّهُوإِنْ كَانَ ذَاكَ الشَّكْوُ بِي فَأَخِي طِبِّي (أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : يُقَال لِمِسْكِ السَّخْلَةِ، مَا دَامَتْ تَرْضَعُ: الشَّكْوَةُ، فإذَا فُطِمَ فَمَسْكُهُ: البَدْرَةُ، فَإِذا أَجْذَعَ فَمَسْكُهُ: السِّقَاءُ.
وَقَالَ أَبُو يَحْيَى بنُ كُنَاسَةَ: تقولُ العربُ فِي طُلُوع الثُّرَيَّا بالغَدَوَاتِ فِي أول القَيْظ:طَلَعَ النَّجْمُ غُدَيَّهْابْتَغَى الرَّاعِي شُكَيَّهْوالشُّكَيَّةُ: تَصْغِيرُ الشَّكْوَةِ وذلكَ أَن الثُّريَّا إِذا طلعتْ هَذَا الوَقْتَ من الزمانِ هَبتِ البَوَارِحُ ورَمِضَتِ الأرْضُ وعَطِشَ الرُّعْيَانُ فاحْتَاجُوا إِلَى شِكَاءٍ يَسْتَقُونَ فِيهَا لِشِفَاهِهِمِ ويَحْقِنُونَ اللَّبَنَ فِي بَعْضِهَا لِيَشْرَبُوهُ بارِداً قَارِصاً.
يُقَ نشد:رَجُلاً كُنْتُ فِي زَمان غُرُورِيوأَنا اليومَ جافرٌ مَلْهُودُوالمَراجِلُ: ضَرْبٌ من بُرُودِ اليَمن.
ويُقال لِلْبَقْلَةِ الْحَمْقَاءِ رِجْلَة.
يُقَ نشد:وريحٌ يَلَنْجُوجٌ يُذَكِّيه جَامِرُهوَفِي حَدِيث عمر أَنه قَالَ: (لَا تُجَمِّروا الجيوشَ فَتَفْتِنوهم) .
وَقَالَ الأصمعيّ وَغَيره: جَمَرَ الأميرُ الْجَيْش، إِذا أطالَ حَبْسَهم بالثّغْر، وَلم يأذَنْ لَهُم فِي القَفَل إِلَى أَهَالِيهمْ، وَهُوَ التّجْمير.
وَأَخْبرنِي عبد الْملك عَن ابْن الرّبيع عَن الشَّافِعِي أنّه أنْشدهُ:وجَمّرْتَنا تَجْمَيرَ كسْرَى جُنودَهومَنيّتنا حَتَّى نَسِينَا الأمانِيَاقَالَ الأصمعيّ: أَجْمرَ ثَوْبه إِذا بَخَّرَه، فَهُوَ مُجْمِر وأجمرَ الْبعيرُ إِجْماراً إِذا عدا.
وَقَالَ لبيد:وَإِذا حَرَّكْتُ غَرْزي أَجْمَرتأَوْ قِرابى عَدْوَجَوْنٍ قَدْ أبَلْوأجمرت الْمَرْأَة شعرهَا، وجَمَّرته، إِذا ضَفَرتْه جَمائر، وَاحِدهَا جَمِيرة، وَهِي الضّفائر والضّمائر والجمائر.
وَقَالَ الأصمعيّ: جَمَرَ بَنو فلَان إِذا كَانُوا أَهْل منعةٍ وشِدّة.
وَقَالَ اللَّيْث: الجَمْرَةُ كلُّ قوم يصبرون بِقِتَال من قَاتلهم، لَا يُحَالفون أحدا، وَلَا يَنْضَمُّون إِلَى أحد، تكون القَبيلةُ نفسُها جَمْرَة، تَصبِر لقراعِ الْقَبَائِل كَمَا صبرت عَبْسٌ لقبائل قَيْس.
وبلغنا أَن عمرَ بن الْخطاب سَأَلَ الْحُطيئة عَن ذَلِك، فَقَالَ: يَا أميرَ الْمُؤمنِينَ، كُنَّا ألْفَ فَارس، كأننا ذَهَبَةٌ حمراءُ لَا تَسْتَجْمِرُ وَلَا تُحالف.
قَالَ: وَبَعض النَّاس يَقُول: كَانَت الْقَبيلةُ إِذا اجْتَمع فِيهَا ثلثمِائة فَارس، فَهِيَ جَمْرَة.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة: جَمَرات الْعَربِ ثَلاث؛
فَعَبْس جَمْرَة، وبَلْحارث بن كَعْب جَمْرة، ونُمَيْرٌ جَمْرَة.
نشد:عافاك ربِّي من قُروحٍ جُلَّبِبعد نُتُوضِ الْجلد والثّقَوُّبِ.
قَالَ أَبُو عُبيد، عَن أبي نشد:الحمدُ للَّهِ الغَنيِّ الواجِدِوَيُقَ نشد:إنّ الْخِلَافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةًأَبَداً على جَاذِي الْيَدَيْنِ مُجَذَّرِيُرِيد: قَصِير الْيَدَيْنِ المُوَرِّج.
يُقَ نشد:يَوْمَ تَرَى جثْوَتَهُ فِي الأَقْبُرِقَالَ: والْقَبْرُ جُثْوَةٌ، وَمَا ارْتَفَعَ من الأرْض، نَحْو ارْتفاعِ الْقَبْر جُثْوَة.
وَقَالَ أَبُو نشد:إِذا مَا شَتَتْ لمْ يَسْتَرِبْها، وإنْ تَقِظْتُباشِرْ بِصُبْحِ الْمَازِنِيِّ الْمُجَيَّرَاوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: إِذا خُلِطَ الرَّمَادُ بالنُّورَةِ والجِصّ فَهُوَ الجَيّار.
أَبُو عُبيد، عَن أبي زَيد: يُقَال جَيْرِ لَا أَفْعَلُ ذاكَ، وَبَعْضهمْ يَقُول: جَيْرَ بالنَّصْب مَعْنَاهَا نَعَمْ وأَجَل، وَهِي خَفْضٌ بِغَيْر تَنوين.
وَقَالَ الْكسَائي مثله: فِي الخَفْضِ بِلَا تَنْوِين.
وَقَالَ شَمِر: فِي قَوْلهم لَا جَيْرِ لَا حَقّاً، وَتقول: جَيْرِ لَا أَفْعَلُ ذَاك، وَلَا جَيْرِ لَا أَفُعَلُ ذَاك، وَهِي كَسْرَة لَا تَنْتَقل، وَأنْشد:جَامِعُ قد أَسْمَعتَ مَنْ تَدْعُو جَيْرِوليْسَ يَدْعُو جَامِعٌ إِلَى جَيْرِوَقَالَ ابنُ الأنباريّ: جَيْرِ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْيَمين.
ابْن السّ نشد:مَعَ الجَلَا ولائِحِ القَتِيرِوَقد جَلَى يَجْلِي جَلًى، فَهُوَ أَجْلَى، وانْجَلى الظَّلامُ انْجِلاءً، إِذا انكَشَفَ، وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ عَالي الشَّرف، لَا يَخْفَى مكانُه: هُوَ ابْنُ جَلَا.
وَقَالَ القُلاخ: نشد:وبَظْرٍ قد تَفَلَّقَ عَن شَفِيرٍكأَنَّ جَماءَهُ قَرْناً عَتُودِأَبُو نشد:وأَبْصَرْتُ سلمى بَين بُرْدى مراجِلٍوأخْياش عَصْبٍ من مُهَلْهلةِ اليَمَنوثوبٌ مُمَرْجلٌ على صنعةِ المراجل من البُرُود.
مرجن: قَالَ الله جلّ وعزّ: {تِكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ} (الرحمان: ٢٢) .
قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: المرجانُ صغَار اللُّؤلؤ، واللؤلؤ: اسْم جامعَ للحَبِّ الَّذِي يخرُج من الصَّدَفة، والمرجانُ أشدُّ بَيَاضًا، وَلذَلِك خُصَّ الياقوتُ والمرجان فشَبَّه الْحور الْعين بهما.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: اخْتلفُوا فِي المرجان، فَقَالَ بَعضهم: هُوَ صغَار اللُّؤْلُؤ، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ البُسَّذ، وَهُوَ جَوْهَر أَحْمَر، يُقَال إِن الجِنّ تُلقيه فِي الْبَحْر، وَبَيت الأخطل حجَّة لِلْقَوْلِ الأول:كَأَنَّمَا القَطْرُ مرجانٌ تُساقطُهُإِذا علا الرَّوْقَ والمَتْنيْنِ والكَفَلابرجم: أَبُو عُ نشد:فانشمَصَتْ لما أَتَاهَا مُقْبِلاًفَهَابها فَانْصَاعَ ثُمّ وَلْوَلَاوَقد شَمَّصَتْني حاجَتُك تشميصاً، أَي أعْجَلَتْني وَقد أخذَه من هَذَا الْأَمر شِمَاصٌ، أَي عَجَلةٌ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: شَمّصَ، إِذا آذَى إنْسَانا حتّى يَغْضَب.
(أَبْوَاب) الشين وَالسِّين) ش س زمهمل.
ش س طاسْتعْمل مِنْهُ: شطس.
نشد:قَدْ عَلِمَت عَمْرَةُ بالْغَمِيسِأَنَّ أَبَا الْمِسْوَرِ ذُو شَرِيسِوَمَكَان شَراسٌ: صُلْبُ، وَأَرْض شَرْسَاءُ.
وشَراسِ على فَعَالِ: نعت واجِبٌ للْأَرْض كالاسم.
ابْن السِّكِّيت: أَرضّ مُشرِسَةٌ، كَثِيرَةُ الشِّرْس، وَهُوَ ضرب من النَّبات.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الشِّرْسُ الشُّكاعِيُّ، والْقَتَادُ والسِّحاءُ، وكلُّ ذِي شَوْكٍ مِمَّا يَصْغُر، وَأنْشد:وَاضِعَةٌ تأكُلُ كُلَّ شِرْسِوَقَالَ أَبُو نشد:مَفْرُوشَةُ الرِّجْلِ فَرْشاً لَمْ يَكُنْ عَقَلَاوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الْفَرْشُ مَدْحٌ، والعَقْلُ ذَمٌّ، والفَرْشُ اتّساعٌ فِي رِجْلِ البَعير، فَإِن كَثُرَ فَهُوَ عَقَل.
اللَّيْث: فَرَشْتُ فُلاناً، أَيْ فَرَشْتُ لَهُ، وَيُقَ نشد:قَدْ كُنتُ سَمْسِيراً قَدُوماً شِمراقَالَ: والشِّمْرُ: السَّخِيُّ الشجاع، وانشمَرَ لِلْأَمْرِ، إِذا خَفَّفَ فِيهِ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الأمْ نشد:سَليمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسالَهُ حَجَباتٌ مُشْرِفاتٌ على الفالِ نشد:فَتُنْتِجْ لكُمْ غِلْمَانَ أشْأَمَ كُلُّهُمْكأحْمَرِ عادٍ ثمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمقَالَ: (غلْمَان أشأمَ) ، أَي غلْمَان شُؤْم.
وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: يُقَ نشد:مُضبَّر اللَّحْيَيْن بَسْراً مِنْهَسَاوَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنه ذكر قوما يَخْرجون من النَّار ضَبائر) ، كأنَّها جمعُ ضِبَارَة، نشد:مُبيَّن الأَمْشاشِ مَرضُوم العَصَبْوَقَالَ النَّضر: طائِرٌ رُضمَة، وَقد رَضَمت، أَي: نَبَتت، ورَضَم الرجلُ فِي بيتِه، أَي: سَقَط وَلَا يَخرُج من بَيته.
ورَمَأَ كَذَلِك.
وَقد رَضَم يَرضِم رُضوماً.
ورُضام: اسْم مَوضِع.
نشد:إِذا ضازَ عَنَّا حَقَّنا فِي غَنيمةٍتقنَّعَ جارَانَا فلَم يتَرَمْرَماقَالَ: وضأَزَ يَضْأَزُ مِثلُه.
وَأنْشد أَبُو نشد:إنْ تَمنَعي صَوْبَكِ صَوْبَ المَدْمَعِيَجرِي على الخدّ كصَيْبِ الثَّعْثَعقلت: والثّعثَع: الصَّدَفَةُ، وصَيْبُه: مَا فِي جوْفه من حَبّ اللُّؤْلُؤ؛
شَبَّه قَطرات الدُّمُوع بِهِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الضُّوبان من الْجمال: السمين الشَّديد، وَقَالَ الشَّاعِر:على كلّ ضُوبانٍ كَأَن صَريفَهبنابَيْه صوتُ الأخْطبِ المترنِّموَقَالَ الراجز:لمّا رأيتُ الهمّ قد أجْفانيقَرَّبْتُ للرَّحْل وللظِّعانكلَّ نِيَافِيّ القَرَا ضُوبانِوالنيافيّ: الطويلُ المشرِف.
نشد:كأنّما هُوَ فِي أحشاءِ مَصْدورِوَيُقَ نشد:لَا هُمَّ ربَّ الراكِب المُسافِرِاحْفَظْه لي من أعيُن السَّواحِروَحيّةٍ تُرصِدُ بالهواجِرفالحية لَا تُرصد إِلَّا بالشرّ.
وَقَالَ اللَّيْث: المرصد: مَوَاضِع الرصد.
والرّصَد أَيْضا: القومُ الّذين يَرصدون الطَّرِيق، راصد، كَمَا يُقَ نشد:إِن العُرَيْمَة مانعٌ أرمَاحنامَا كَانَ من سَحَمٍ بهَا وصفَارِوالصفْراء: نَبْتٌ من العُشْب.
والصفْراء: شِعبٌ بِنَاحِيَة بَدْرٍ، وَيُقَال لَهَا الأصافر.
وَقَالَ ابْن الأَعرابي: الصفَارِيّة: الصَّعْوَة.
والصافر: الجبان.
ص ر بصَبر، صرب، برص، بصر، نشد:أَشفِي المجانين وأَكْوي الأصْيداأَبُو عبيد: الصادُ: قُدودُ الصُّفْر والنُّحاس.
قَالَ حسّان بن ثَابت:رأَيتُ قُدورَ الصادِ حولَ بيوتِناقَالَ: والصَّيَداءُ: حَجَرٌ أبيضُ يُعمَل مِنْهُ البِرَام.
والصَّيْدانُ: بِرامُ الْحِجَارَة، وَأنْشد:وسُودٍ من الصِّيدانِ فِيهَا مَذانِبُوَقَالَ النَّضْرُ: الصيْداء: الأَرْض الَّتِي تُربتُها حمراءُ غليظةُ الْحِجَارَة مستويةٌ بِالْأَرْضِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيد: هِيَ الأَرْض الغليظة.
وَقَالَ أَبُو خَيْ نشد:بَين الفَراعِلِ إنْ لم يَصْرِنِي الصّارِيوَقَالَ آخر فِي صَرَى إِذا سَفَل:والناشئاتِ الماشياتِ الخَيْزَرِيكعُنُق الآرام أَوْفَى أَوْ صَرَىقَالَ: أَوْفَى: عَلَا.
وصَرَى: سَفَل، وأَنشد فِي عَطَف:وصَرَيْنَ بالأعناقِ فِي مَجْدُولةٍوصَلَ الصّوانعُ نِصْفَهنَّ جَديداوَقَالَ ابْن نشد:والعِيسُ بَين خاضِعٍ وصَارِيقَالَ: والصارِي: الْحَافِظ، وَيُقَ نشد:فَهُوَ مِصَكٌّ صَمَيان صرْيان نشد:أَصارَ سَدِيسَها مَسَدٌ مَرِيجُوَيُقَ نشد:وَجَاءَت خُلْعةً دُهْساً صَفايَايَصور عُنوقَها أَحوَى زَنيمُأَي: يعطِفُ عُنوقَها تَيْسٌ أَحْوى.
نشد:عَفٌّ فلَا لاصٍ وَلَا مَلْصِيُّأَي: لَا يُلْصَى إِلَيْهِ.
وَقَالَ غيرُه: اللَّصْوُ والقَفْوُ: القَذْفُ للْإنْسَان برِيبة يَنسبُه إِلَيْهَا؛
يُقَ نشد:فأَلْفَيتكُمْ صُوصاً لُصُوصاً إِذادَجَى الظّلَامُ وَهَيّا بينَ عِنْد البَوارِقوصوص: أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: نشد:أَلَا مَن مُبْلِغ عني يَزيداًوَصاةً مِن أَخي ثِقَةٍ وَدُودِوَيُقَ نشد:والإتْر والصَرْبُ مَعاً كالآصيَهْوَقَالَ اللَّيْث: ابْن الآصي: طائرٌ شبه الباشَق، إلاّ أَنه أطوَلُ جَناحاً، وَهُوَ الحِدَأَة، يُسَمِّيه أهلُ الْعرَاق ابْن آصَى انْتهى، وَالله تَعَالَى أعلم نشد:يُغَمِّد الأعداءَ جَوْزاً مِرْدَساأَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: المِرْداسُ: الصَّخْرة يُرمَى بهَا فِي الْبِئْر ليُعلمَ أفيها ماءٌ أم لَا.
قَالَ الراجز:قَذْفَك بالمِرْداس فِي قَعْرِ الطَّوِيوَقَالَ شَمِر: يُقَ نشد:من عَرَق النَّضْج عَصِيمُ الدَّرْسِوأخبَرَ المنذريُّ عَن أبي العبّاس فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَكَذالِكَ نُصَرِّفُ الَاْيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ} (الْأَنْعَام: ١٠٥) ، قَالَ: مَعْنَاهُ: وَكَذَلِكَ نُبيِّن لَهُم الْآيَات مِن هُنا وهُنا لكَي يَقُولُ نشد:قِيل قُمْ فَانْظُر إليهمْثمَّ دَعْ عنكَ السُّمُوداوَقَالَ اللَّيْث: السَّمَادَ: تُرابٌ يُسمَّدُ بِهِ النّبات.
قَالَ: وسَمَّد شَعْرَه: إِذا أَخَذه كلّه.
شَمِر عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: السَّمَد من السَّ نشد:يَا مَسَدَ الخُوصِ تَعَوَّذْ مِنِّيإنْ تَكُ لَدْناً ليِّناً فإنِّيمَا شِئْتَ مِنْ أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّوَيُقَ نشد:إِذا أَكلوا الفَراسَ رأيتَ شَاماًعلى الأَنْباكِ مِنْهُم والغُيوبِقَالَ: والأَنباكُ: التِّلال.
ابْن السكّيت: الفَرْس أصلُه دَقُّ العُنُق، ثمَّ صُيِّر كلُّ قَتْل فَرْساً، وبالدَّهْناء جبالٌ من الرمل تسمَّى الفَوارس، وَقد رأيتُها.
والفِرْس: ضَربٌ من النَّبت.
وَقَالَ اللَّيْث: الفَرِ نشد:رَعَتْ بارِضَ الْبُهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةًوصَمْعَاءَ حَتَّى آنَفَتْهَا فِصالْهاوالبَيَاسِرَةُ: جِيلٌ من السِّنْد يستأجرهم أهلُ السُّفُن لمحاربة عدوّهم، ورجُلٌ بَيْسرِي.
والبِسَارُ: مَطَرٌ يَدُوم على أَهْلِ السِّنْد فِي الصَّيف لَا يُقلِع عَنْهُم سَاعَة، فَتلك أيَّامُ البِسار.
والبَاسورُ: داءٌ مَعروفٌ، وَهُوَ معرَّب ويُجْمَع البواسير.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: البسرةُ رأسُ قضيبِ الْكَلْب، والمبْسُور: طالبُ الْحَاجة فِي غير موضعِها.
وبَسَر النهرَ: إِذا حفر فِيهِ بِئْرا وَهُوَ جافّ؛
وَأنْشد:تَبَسّرَ يَبْتَغِي فِيهَا البِسَارَاوَقَالَ: انبَسَر وبَسَرَ: إِذا خَلَط البُسْرَ بِالتَّمْرِ أَو الرطب فَنَبَذَهُما.
وأَبْسرَ وبَسَرَ: إِذا عَصَرَ الحِبْنَ قبل إقْرَافِه، وأَبْسَرَ: إِذا حَفَرَ فِي أرضٍ مَظْلومة.
نشد:دُرْنا ودَارتْ بكْرَةٌ نخيسُلَا ضَيْقَةُ المَجرَى وَلَا مَرُوسُوَقد يكون الأمراس إزالةَ الرِّشاء عَن مجْرَاه، فَيكون بمعنيَيْن متصادَّين.
ابْن الأعرابيّ: بَيْننَا وَبَين المَاء ليلةٌ مَرَّاسةٌ لَا وَتِيرَة فِيهَا، وَهِي الدائبة الْبَعِيدَة.
وَفِي الحَدِيث: (إِن من اقتراب الساعةِ أَن يتمرّس الرجلُ بِدِينِهِ كَمَا يتمرّس البعيرُ بالشَّجرة) .
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: التمرُّس: شدّة الالتواء وشِدّة العُلُوق.
أَبُو عُبَيد فِي بَاب فعْفَ نشد:بئسَ الطعامُ الحَنظَلُ المبَسَّلُتَيْجَعُ مِنْهُ كَبِدي وأَكْسَلُ نشد:سَوِدْتُ فَلم أَمْلِكْ سوَادِي وتحتَهقميصٌ من القُوهِي بِيضٌ بَنائقُهْقلتُ: وأنشدِنيهِ أعرابيٌّ لعنترة يصف نَفسه بِأَنَّهُ أَبيض الْخلق، وَإِن كَانَ أَسْود الجِ نشد:بهذِه اسْتِي وبهذِي نِيرِيابْن شُمَيل: أسْتَى وأَسْدَى ضِدُّ أَلْحَم.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الأسْتِيُّ: الثَّوْبُ المُسَدَّى.
وَقَالَ غَيره: الإسْتِيّ: الّذِي يُسَمّيه النسَّاجون السَّتَى، وَهُوَ الَّذِي يُرفَع ثمَّ تُدخَل الخُيُوط بَين الخيوط؛
فَذَلِك الأستِيّ والنِّيرُ، وَهُوَ قَول الحطيئة:مُسْتَهْلِكُ الوِرْد كالأستِيُّ قد جَعَلَتْوَهَذَا مثل قَول الرّاعي:كأنّه مُسْحُلٌ بالنِّيرِ مَنْشورُوَقد مضى تَفْسِير الإست فِي كتاب الْهَاء وبينت فِيهِ عِلَلها.
أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: وساتَاه: إِذا لَعِب مَعَه الشفلقة، وتَاسَاه: إِذا آذاه واستخَفَّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو زَيد: يُقَال مالَك استٌ مَعَ استِك: إِذا لم يكن لَهُ ثَروةٌ من مَال، وَلَا عَدَدٌ مِن رجال، يُقَ نشد:قَلائصُ فِي ألْبانِهِنْ سَفَاءُأَي: فِي عُقولهِن خِفّة.
وسَفَوانُ: ماءٌ على قَدْر مَرحلةٍ من بَاب المِرْبَد بالبَصْرة، وَبِه ماءٌ كثيرُ السَّافي وَهُوَ التُّرَاب وأَنشَدَنِي أعرابيّ:جارِيَة بسَفوانَ دارُهاتمْشي الهُوَيْنَى مائِلاً خِمارُهافسا: قَالَ اللَّيْث: الفَسْوُ: مَعْرُوف، الْوَاحِدَة فَسْوَة، والجميع الفُسَاء، والفِعْل فَسَا يَفْسُو فسواً.
قَالَ: وعبدُ الْقَيْس يُقَال لَهُم: الفُساةُ والفَسْو، يُعرَفون بِهَذَا، وَيُقَال للخُنْفساء: الفَسَّاءة لنَتْنِها.
وفسا فَسْوَةً وَاحِدَة، والعَرَب تَ نشد:لَيْستْ بسَوْداءَ أُباسٍ شَهْبَرَةثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الإِبْس: الأَصْل السُّوءِ، بِكسر الْهمزَة تَأْبِيساً.
وأبَّسْتُه تَأْبِيساً: إِذا قابلته بالمكروه.
بَأْس: أَبُو نشد:بكلّ سارِم سَرْطَم سَرَوْمَطِقَالَ: والسّرْطَم: الواسعُ الحَلْقِ السّريع البَلْع مَعَ جِسم وخَلْق.
والسِّرْطِمُ من الرِّجَ نشد:لَو كنتَ أمسيتَ طليحاً ناعِساًلم تُلْف ذَا راوية دُرابِسَا) دفنس: والدِّفْنَاس: البَخِيل، وَأنْشد الْمفضل:إِذا الدِّعْرِمُ الدِّفْناسُ صَوَّى لِقَاحَهفإنّ لنا ذَوْداً ضِخامَ المحالِبِأَي: سمن لقاحه.
قَالَ: والدفْنَاس: الرّاعي الكَسلان الَّذِي يَنام ويَترُك الْإِبِل ترعَى وحدَها.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الدِّفْنِس: المرأةُ الحَمقاء.
(سرمد) : اللَّيْث: السّرمْد: دوامُ الزّمان من لَيلٍ ونَهار.
وَقَالَ الزّجاج: السَّرمَد: الدَّائِم فِي اللّغة.
(دردبس مرمريس) : وَقَالَ اللَّيْث: الدَّرْدَبيسُ: الشيخُ الْكَبِير.
والعجوزُ أَيْضا يُقَال لَهَا: دَرْدَبيس، وأنشَد: نشد:تزَبَّدها حَذّاءَ يَعلمُ أنّههُوَ الكاذبُ الْآتِي الأمورَ البُجارِيَاقَالَ: الحَذّاء: الأُمور المنكَرة.
وتَزَبَّدها: ابتَلَعها ابتلاعَ الزُّبدة، ونحوٌ مِنْهُ قَوْ نشد:تُلاقي من آلِ الزُّبيْرِ الزَّبِيرَاوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: ازْبَرَّ الرجلُ: إِذا عَظمَ جسمُه، وازْبَر: إِذا شَجُع.
أَبُو عُبَيد عَن أبي نشد:وإنْ هدَى مِنْهَا انتقالُ النَّقْلِفِي مَتن ضَحَّاك الثنايَا نَزْلوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: مكانٌ نزِلٌ: إِذا كَانَ مِحْلالاً مَرَباً.
وَقَالَ غَيره: النزِلُ من الأوْدِ نشد:دَنَا تَزَلُّفَ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرورِوَقَول الله تَعَالَى: {) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الَاْخَرِينَ} (الشُّعَرَاء: ٦٤) .
قَالَ الزّجاج: أَي: وقرَّبنا الآخرين من الْغَرق، وهم أصحابُ فِرْعَوْن.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْ نشد:تَحَدَّرَ مِنْ نَوَاطِبَ ذِي ابتِزالقلت: لَا أعرف البَزْل بِمَعْنى التّصْفية.
وَفِي (النّوادر) : رجل تبْزِلَةٌ وتَبْزِلّة وتُبَيْزِلة.
ز ل مزلم زمل لزم لمز نشد:يَقْتَنُون المُزَنَّمَاأَي: يستعبِدونه.
قَالَ: والمزنَّم: صغَار الْإِبِل.
قلتُ: وَهَذَا باطلٌ أَعني مَا قَالَ فِي المزنَّم إنّه الدّعيّ، وَإنَّهُ صغَار الْإِبِل.
إِنَّمَا المزنّم من الْإِبِل الكريمُ الَّذِي جُعِل لَهُ زنمةٌ عَلامَة لكَرمه.
وَأما الزنيمُ فَهُوَ الدّعيّ.
قَالَ الفرّاء فِي قَول الله تَعَالَى: {أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} (الْقَلَم: ١٣) ، الزنيم: الدّعيّ المُلصق بالقوم وَلَيْسَ مِنْهُم.
فَقَالَ الزّجاج مثله.
قَالَ: وَ نشد:وتَرَى الذّنين على مراسِنِهميَوْم الهياجِ كمازِنِ الجثلِوَقَالَ قُطربُ: التمزُّنُ: التَّطرُّف، وَأنْشد:بعد ارقدادِ العزَب الجموحفِي الجهلِ والتمزُّن الرَّبيحِقلتُ: التمزُّن عِنْدِي هَهُنَا تفعّل، من مزَن فِي الأَرْض: إِذا ذهب فِيهَا، وَهُوَ كَمَا يُقَ نشد:وَلَا أَظنُّكَ إنْ عَضّتكَ بازمَةٌمن البَوازم إلاّ سَوْف تَدْعُونيوأهلُ الْيمن يسمّون السِّن: البزم.
وَقَالَ أَبُو نشد:أَنْكَبُ زَيافٌ وَمَا فِيهِ نكَبْوَالْمَرْأَة تَزِيف فِي مِشْيتها كأنّها تَستدِير.
والحمامةُ تَزِيف عِنْد الحَمامِ الذَّكَر إِذا تمشّت بَين يَدَيْهِ مُدلِة.
والزَّيف من حنقه الدَّرَاهِم، وَيُقَ نشد:أَسُوق عيْراً مائلَ الجَهازصَعْباً يُنزيّني على أوفازفوز: قَالَ اللَّيْث: الفَوْز: الظَّفَر بالخَيْر، والنَّجاة من الشرّ، يُقَ نشد:كالزَّنْبري يُقادُ بالأجلالِأَرَادَ بالزنبري: السّفين.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: من غَريب شجرِ البرّ الزّنابيرُ وَاحِدهَا زِنْبِيرَة وزِنْبَارَة وزُنْبورة.
قَالَ: وَهُوَ ضَرْب من التِّين، وأهلُ الحضَر يُسمّونه الحُلْوَانيّ.
وغلامٌ زُنْ نشد:أَرِطُّوا فقد أقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُمْعسَى أَن تَفُوزُوا، أَن تَكُونُوا رَطائطايَقُول: قد اضطرَبَ أمرُكم من جِهَة الجِدّ والعَقْل، فأحمُقُوا لعلّكم تَفوزُون بجَهْلِكم وحُمْقِكم.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: تَقول للرّجل رُطّ، رُطْ: إِذا أمرتَه أَن يَتحامَق مَعَ الحَمْقَى ليَكُون لَهُ فيهم جَدّ.
وَيُقَ نشد:غَضِبْتُم علينَا أَن قَتَلْنا بخالدٍبَنِي مالكٍ هَا إنّ ذَا غَضَبٌ مُطِرُّقَالَ: وَمن أمثالهم فِي جَلادةِ الرَّجل: أَطِرِّي فإنّك ناعِلةِ، أَي: اركب الأمرَ نشد:وَلَقَد ساءَها البياضُ فلَطَّتْبحجابٍ من دُوننا مَصْدوف.
واللّطّ فِي الْخَبَر: أَن تكتُمه وتُظْهَر غيرَه، وَهُوَ من السّتر أَيْضا، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:وَإِذا أَتاني سَائل لَم أعْتَلِلْلألُطَّ مِنْ دُونِ السَّوامِ حِجابِيوَقَالَ اللَّيْث: ثَطّ فلانٌ الحَقّ بِالْبَاطِلِ، أَي: سَتَره، والناقةُ تَلِطُّ بذَنبِ نشد:وجِلْدُها من أَطُومِ مَا يؤيِّسُهطِلْحٌ بضاحِيَة البَيْداء مَهْزُولُثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الأُطُوم: القُصور؛
والأطُوم: السُّلَحْفَاة.
أَبُو عبيد: الأطيمةُ مَوْقِدُ النّار، وَجَمعهَا أَطائِم، وَقَالَ الأفْوَه الأوْدِيُّ:فِي مَوْطِنٍ ذَرِب الشَّبَا فَكأنمافِيهِ الرجالُ على الأطائِم واللُّظىوَقَالَ شَمِر: الأطِيمةُ توثق الْحمام بالفارسيّة.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الأتُّون والأطيمةُ الدَّاسْتورن.
ابْن بُزُرْجَ: أَطَمْتُ على الْبَيْت أَطْماً أَي أَرْخَيْتُ سُتُورَه، وأَطَمْتُ أُطُوماً إِذا سَكَتَّ، وتأطّم فلانٌ عليَّ تأطُّماً إِذا غَضِبَ، وأَطَمْتُ البئرَ أَطْماً إِذا ضَيَّقْتَ فَاها.
وَيُقَال للرّجل إِذا عسُرَ عَلَيْهِ بُروزُ غائِ نشد:وعِنْدِي حَصْداءُ مَسْرودَةٌكأنّ مطاوِيَها مِبْرَدُوَقَوله جلّ وعزّ: {إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} ( نشد:أيّها القلبُ تَعلّقْ بِدَدَنْإِن هَمِّي فِي سَماعٍ وَأَذَنْ نشد:بَرَّحَ بالصِّينيّ طُول المَنّوسَيْرُ كلِّ راكبٍ أَدّنِّمعترِضٍ مثل اعتراضِ الطُّنّوَقَالَ الراجز:وَلَا دَنَنٌ فيهِ وَلَا إخْطافوالإخطاف صِغَر الجَوف، وَهُوَ شَرّ عُيُوب الْخَيل.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأَدَنّ الّذي كأنّ صُلْبه دَنّ، وأَ نشد:قد حَطَأت أُمُّ خيْثَمٍ بِأَدَنْبناتِىء الْجَبْهَة مَفْسُوء القَطَنْقَالَ: والفَسَأُ: دُخُول الصُّلْب، والفَقَأُ: خُروج الصَّدْر.
وَيُقَ نشد:تُدَنْدِن مِثلَ دَنْدَنَة الذُّبابِوَقَالَ اللَّيْث: الدَّنين والدَّنْدَنة أصواتُ النَّحْل والزَّنَابير، وأَ نشد:كَدَنْدَنَةِ النَّحْلِ فِي الخَشْرَمِأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: إِذا اسود اليَبِيسُ من القِدَم فَهُوَ الدِّنْدِن، وأَنشدَ.
مِثل الدِّنْدِن البَالِي:وَقَالَ اللَّيْث: الدِّنْدِن أصولُ الشّجر.
نشد:تَجْلُو بقادمَتيْ حمامةِ أَيْكَةٍبَرَداً تُعَلُّ لِثاتُهُ بِدِمامِيَعْنِي النَّؤُور قد طُلِيَتْ بِهِ حَتّى رَسَخَ.
نشد:ثمَّ الحقي بِهَدمي ولَدَمِيأَي بأصْلِي وموْضِعِي قَالَ: وأصل الهَدَمِ مَا انْهَدَمَ تَ نشد:إنَّ قناتي مِن صَلِيبَاتِ القَنَاعلى العُدَاةِ أَن يُقيموا دَرْأَنَاوَطَرِيق ذُو دُرُوءٍ، إِذا كَانَ فِيهِ كُسورٌ وحَدَب وَنَحْو ذَلِك.
وَيُقَ نشد:وصُلبِ تَمِيم يبهر اللِّبْد جَوْرُهأَي يضيق مِنْهُ اللبد لتمامه.
أَبُو عبيد: ولد فلَان لتَمامٍ، وتِمامٍ وليلُ التِّمام بِالْكَسْرِ لَا غير.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الصَيْداويّ عَن الرياشي قَالَ: نهارٌ نحْبٌ مِثْلُ ليلٍ تِمام أطول مَا يكون.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: ليلُ التِّمام فِي الشتَاء أطولُ مَا يكون من اللَّيْل.
نشد:وَقد عَلَتْني ذُرأَةٌ بَادِي بَدِيورَئْيَةٌ تَنْهَضُ فِي تَشَدُّدِيقَالَ: وَمِنْه يُقَ نشد:غَدَتْ وَهِي مَحْشُوكةٌ حافِلٌفَرَاخَ الذِّيَار عَلَيْهَا صَخِيمَاوذر: فِي حَديث عُثمان رَحمه الله أَنّه رُفع إِلَيْهِ رَجُل قَالَ لآخَر: يَا بْنَ شامّة الوَذْرِ، فحَدَّه.
قَالَ أَبو عُبَيد: هِيَ كلمةٌ مَعْناها القَذْف.
قَالَ: والوَذْرَة: القِطْعَةُ من اللَّحم، مثل الفِدْرة.
وإنّما أَراد: يَابْنَ شامّة المَذَاكير، فكَنّى عَنهُ، وَكَانَت العربُ تُسَابّ بهَا.
وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ لَهُ: يَا بن ذَات الرَّاية، وَيَا بن مُلْقَى أَرْحُل الرُّكْبَان.
وَقَالَ أَبو زَيد: فِي قَوْ نشد:هَلْ فِي دَجُوب الحُرَّة المَخِيطِوَذِيْلةٌ تَشْفِي مِن الأطِيطِقَالَ: والوَذِيلة: السَّبِيكةِ مِن الفِضَّةِ، عَن أَبي عَمْرو.
والدجُوب: الجُوالِق.
وقِي حَديث عَمْرو: فَمَا زِلْت أَرُمّ أَمْرَك بِوَذَائِله، وأَصله بوَصَائِله.
يَعْني بالوَذَائل: سَبائك الفِضَّة.
وَقَالَ أَبو زَيد: يُقال لِلمرْآة: الوَذِيلَةُ، فِي لُغة طَيِّىء.
نشد:هَذْرَ البَذيئةِ لَيْلَها لم تَهْجَعويُقال: بَذَأَتْ عَيْني فلَانا تَبْذؤُه بذَاءة، إِذا لم تَقْبَله ورأَت مِنْهُ حَالا كَرِهَتْها.
وَقَالَ الشَّعْبِي: إِذا عَظُمت الحَلْقَةُ فإنّما هِيَ بِذَاء ونِجَاء.
وَ نشد:فَإِن الأُلَى بالطَّفّ مِن آلِ هاشِمِقَالَ ابنُ الأنباريّ: قَالَ ابْن قُتَيْبة فِي قَوْله عَزّ وجلّ: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى اسْتَوْقَدَ نَاراً} (الْبَقَرَة: ١٧) مَعْناه: كَمثل الّذين اسْتَوْقَدُوا نَارا؛
ف (الَّذِي) قد يَأْتِي مُؤدِّياً عَن الْجَميع فِي بعض الْمَوَاضِع؛
واحْتَجّ بقوله:إنّ الَّذِي حانَتْ بفَلْج دِماؤهمقَالَ أَبُو بَ نشد:دلَفْتُ لَهَا أَوَانئِذٍ بسَهْمٍنَحِيضٍ لم تُخَوِّنْه الشُّرُوجُقَالَ ابْن الأَنْبَاِريّ فِي (إِذْ) و (إِذا) : إِنَّمَا جَازَ للماضي أَن يكون بِمَعْنى المُستقبل إِذا وَقع الْمَاضِي صِلَةً لمُبْهم غير مُؤَقت، فجرَى مَجْرَى قَوْ نشد:فتَقْنَع بالقَليل تَراه غُنماًوَتكْفِيك المُثَلَّثَةُ الرَّغُوبُالفَرّاء: كِسَاءٌ مَثْلُوثٌ: مَنْسوجٌ من صُوف ووَبَر وشَعَر؛
وأَ نشد:مَدْرَعةٌ كِساؤُها مَثْلُوثأَبُو عُبَيد، عَن أبي زَيد، قَالَ: الناقةُ إِذا يَبس ثلاثةُ أَخْلَافٍ مِنْهَا، فَهِيَ ثَلُوث.
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: الثّليث، بِمَعْنى الثّلُث، وَلم يَعْرفه أَبُو زيد؛
وَأنْشد شَمِرٌ:تُوفي الثّليث إِذا مَا كَانَ فِي رَجَبٍوالحقُّ فِي خاثر مِنْهَا وإيقاعِوَيُقَ نشد:وضاعفَ من فوقِها نَثرةًتَرُدُّ القَواضِبَ عَنْهَا فُلُولَاوَقَالَ ابْن شُ نشد:وحاملةٍ مَحْمُولةٍ مُسْتَكِنَّةٍلَهَا كُلُّ حافٍ فِي البلادِ وناعِلِيَ نشد:طَعَنْتُ ابْنَ عَبْد القَيْس طَعْنَة ثَائِرٍلَهَا نَفَدٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضَاءَهاوأَنشد أَيْضا:قَتَلْت بِهِ ثَأْرِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرِتيوَقَالَ نشد:فاضِلٌ كامِلٌ جمِيلٌ نَثاهأَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ مَنصُورُقَالَ شمِر: يُقال: مَا أَقبح نثاه فِي النَّاس وَمَا أَحْسَن نثاهوَقَالَ ذَلِك ابْن الأعرابيّ.
ويُقال: هم يَتناثَوْن الْأَخْبَار، أَي يُشيعونها نشد:تَثاءن لِي فِي الأَمْر من كُلّ جانِبٍلِيَصْرفَني عمّا أُريد كَنُودُ(بَاب الثَّاء وَالْفَاء) ث ف (وايء) ثفا، فثأ، أثف، يفث.
ثفا نشد:وَفِي الدَّهَاس مِضْبَرٌ مُوَاثِمُ نشد:ورَأْب الثأَى والصَّبْر عِنْد المَوَاطِنثَعلب، عَن ابْن الأَعْرابيّ: الثّ نشد:صَعْلٌ من السّام ورُبّانِيّوروَى شُعبة، عَن عَاصِم، عَن زِرّ عَن عبد الله فِي قَوْله تَعَالَى: {كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ} (آل عمرَان: ٧٩) قَالَ: حُكَماء عُلَماء.
نشد:خَليل خَوْدٍ غَرّها شَبَابُهأَعْجبها إذْ كَبِرَتْ رِبَابُهعَمْرو عَن أَبِيه، قَالَ: الرُّبّى: أَوّل الشَّبَاب.
يُقَ نشد:جَعْد الدَّرانِيك رِفَلُّ الأَجْلَادقَالَ: وَامْرَأَة مِرْفالٌ: كَثِيرَة الرُّفُول فِي ثَوْبها.
وشَعَرٌ رَفَ نشد:كأنّ مَجامِع الرَّبَلات مِنهافِئَامٌ يَنْهَدُون إِلَى فِئَامِأَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: الرَّبْلُ: ضُروب من الشَّجر إِذا بَردَ الزّمانُ عَلَيْهَا وأَدْبر الصَّيْفُ تَفَطَّرت بِوَرَقٍ أَخْضَر من غير مَطر.
يُقال مِنْهُ: تَرَبَّلت الأَرْضُ.
وَقَالَ الليثُ: نَحْوَه.
وأَرْض مِرْبَال.
وَقد أَرْبلت الأَرْض: لَا يَزال بهَا رَبْلٌ.
أَبُو عُ نشد:وَلَا يَزال خَرَبٌ مُقَنَّعُبُرَائلَاه والجَنَاح يَلْمَعُوَقَالَ اللّيث: البُرْؤُلة؛
والجمعُ: البُرَائل، للدِّيك خاصّة.
ثَعلب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: أبُو بُرائل كُنْية الدِّيك.
بلر: نشد:يَظَلّ يَكْسوها الرُّوَال الرَّائِلَاقلتُ: أَرَادَ ب (الرُّوال الرَّائلّ) : اللُّعاب القاطِر من فِيه.
هَكَذَا قَالَه أَبُو عَمرو.
والرَّأْلُ: فَرخُ النَّعَام.
وَالْ نشد:يَا صاحِبيّ إنّني أَرْنوكمالَا تَحْرماني إنّني أَرْجُوكماقَالَ: ورَنا إِلَيْهَا يَرْنُو رُنُوّاً، ورَنَّى، مَقْصور، إِذا نظر إِلَيْهَا مُداومةً؛
وأَنْشد:إِذا هن فَصَّلن الحَدِيث لأَهْلهوجَدَّ الرَّنَى فَصَّلْنَه بالتَّهَانُفابْن الْأَعرَابِي: تَرَنَّى فلانٌ: أدام النَّظر إِلَى مَن يُحِبّ.
نشد:شَلَّت يَدَا فارِيَةٍ فَرَتْهاأَي عَمِلَتْها.
والمَفْرِيّة: المَزَادة المَعْمولة المُصْلَحة.
وأَفْرى الجَرْحَ يُفْريه، إِذا بَطّه.
وَقَالَ أَبُو عُ نشد:باخُوا وقِدْرُ الحَرْبِ تَغْلي أَفْرَاقَالَ: والمِئْفر من الرِّجال: الَّذِي يَسْعَى بَين يَدَي الرَّجُل ويَخْدُمه.
وإنّه ليَأفِر بَين يَدَيه.
وَقد اتَّخذه مِئْفَراً.
وَقَالَ غَيره: أَفِرت الإبِلُ أَفْراً، واسْتَأفرت اسْتئفاراً، إِذا نَشِطت وسَمِنت.
أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: النَّاس فِي أُفُرّة، يَعْنِي الِاخْتِلَاط.
وَقَالَ الفَرّاء: أُفُرّة الصّيْف: أوّلُه.
فَور فير: الأصمعيّ: يُقَال للرُّجل إِذا غَضِب: فار فائِرُه، وثار ثائِرُه.
وَفَارَتْ القِدْر تَفُور فَوْراً، وفَورَاناً، إِذا غَلَت.
ابْن شُ نشد:مِثْل مَا كَانَ بَدْءُ أهْل وَبَارِ نشد:بفِيك مِن سَارٍ إِلَى القَوْمِ البَرَىأَي: التُّراب.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ يُونس، أهْل مَكَّة يُخالفون غَيرهم من العَرب فيهمزون نشد:يَوْمًا إِذا كَانَ البَراء نَحْسَاأَي إِذا لم يكن فِيهِ مطر، وهم يَستحبّون المَطر فِي آخر الشَّهْر.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البَراء من الأيّام: يَوْم سَعد يُتبرَّك بكُل مَا يَحدث فِيهِ؛
وَأنْشد:كَانَ البَراء لَهُم نَحساً ففَرَّقهموَلم يكُن ذَاك نحساً مُذ سَرَى القَمَرُوَقَالَ الآخر:إنّ عَبِيداً لَا يكون عُسّاكَمَا البَراء لَا يكون نَحْساوَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: أَبْرَأ، إِذا دَخل فِي البَراء، وَهُوَ أوّل الشَّهر.
وَأَبْرَأ، إِذا صَادف بَريَّا، وَهُوَ قَصب السُّكَّر.
نشد:ومَن يَكُ سَائِلًا عنِّي فإنِّيبمكّة مَنْزلي وَبهَا رَبِيتُقَالَ أَبُو سعيد: الرُّبْوة، بِضَم الرَّاء: عشرَة آلَاف من الرِّجال.
والجميع: الرُّبَا؛
قَالَ العجّاج:بَينا همُ يَنْتظرون المُنْقَضَىمنّا إِذا هُنّ أَراعِيلٌ رُبَىثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الرُّبْ نشد:أَكَلْنا الرُّبى يَا أُمّ عَمْرٍ وومَن يكنغَرِيبا بأَرْضٍ يَأكُل الحَشراتِقَالَ: والأرباء: الْجَمَاعَات مِن النَّاس.
واحدهم: رَبْو، غير مَهموز.
وَمن مهموزهربأ: الرَّبيئة، وَهُوَ عَيْن القَوم الَّذين يَرْبَأ لَهُم فَوق مَرْبَأَةٍ من الأرْض.
ويَرْتبىء، أَي يَقُوم هُنَالك.
ومَرْبأة البازِي: منارةٌ يَرْبأ عَلَيْهَا، وخَفّف الراجز هَمْزها فَقَالَ:باتَ على مَرْبَاتِه مُقَيَّدَاوَيُقَ نشد:وَمَشْيُهنّ بالحَبِيب مَوْروروى أَبُو عبيد: (أمْرِ الدمّ بِمَا شِئْت) ، أَي سيّله واستَخْرجه.
من مريت النَّاقة، إِذا مَسحت ضَرْعها لِتَدِرّ.
وروى ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَرى الدمَ، وأمراه، إِذا اسْتَخرجه.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: سايَرْته مُسايرة، وماريته مُمايرة، وَهُوَ أَن تفعل مثل مَا يَفعل؛
وأَنْشد:يُمايرها فِي جَرْيه وتُمايرُهوَقَالَ اللَّيْث: اليَامُور: من دَوابّ البرّ، يَجْري على مَن قَتله فِي الحَرم أَو الإحْرام الحُكْمُ.
وذَكر عَمرو بن بَحر (اليَامُور) فِي بَاب الأَوعال الجبليّة والأَياييل والأَرْوَى.
وَهُوَ اسمٌ لجنس مِنْهَا، بِوَزْن اليَعْمور.
واليَعمور: الجَدْي.
وَجمعه: اليَعَامِير.
قَالَ اللَّيْث: والمِيرة: جَلْب الطَّعام للبَيْع.
وهم يَمْتارون لأنْفُسهم.
ويَميرُون غَيرهم مَيْراً.
وَقَالَ الأصمعيّ: يُقال: مارَه يَميره مَيْراً، إِذا أَتَاهُ بمِيرة، أَي طَعام.
وَمِنْه يُقال: مَا عِنْده خَيْر ومَيْر.
وَيُقَال للرُّفْقة الَّتِي تَنهض من الْبَادِيَة إِلَى القُرى لِتَمتار: مَيّارة.
وَقَالَ اللَّيْث: المِئْ نشد:يُمائرها فِي مَشيه وتُمَائرهأَي: يُباريها.
وروى الخرّاز، عَن ابْن الْأَعرَابِي، أَنه أَنْ نشد:لِمُعالج الشَّحْناء ذِي إرَةٍوَقَالَ أَبُو عبيد: الإرة: الْموضع الَّذِي تكون فِيهِ الْخُبْزة، قَالَ: وَهِي المَلّة، قَالَ: والخُبزة: هِيَ المَليل.
أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: استوأرت الْإِبِل، إِذا تَتَابَعَت على نِفَارٍ واحِد.
وَقَالَ أَبُو زَيد: ذَاك إِذا نفرت فصَعَّدت الْجَبَل، فَإِذا كَانَ نفارها فِي السَّهل نشد:أَلا أيّها المُرْتَئِي فِي الأُمُورِسَيَجْلو العَمَى عَنْك تِبْيانُهاوَقَالَ الفَرّاء فِي قَوْله عزّ وجلّ: {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} (يُوسُف: ٤٣) : إِذا تَركت نشد:أُرى عَيْنَيّ مَا لم تَرْأَياهكِلانا عالمٌ بالتُّرّهّاتِوَقَالَ اللِّحياني: اجْتمعت العربُ على همز مَا كَانَ من رَأَيْت واسْترأيت وارتأيت وراءيت وَمَا كَانَ من رُؤْيَة الْعين.
وَقَالَ بَعضهم بترك الْهمزَة، وَهُوَ قَلِيل.
قَالَ: وكُل مَا جَاءَ فِي كتاب الله مَهْموز، وأَنْشد فِيمَن خَفّف:صَاح هَل رَيْت أَو سَمِعت برَاعٍرَدْ فِي الضَّرْع مَا تَرَى فِي الحِلَابِوَالْكَلَام العالي الْهَمْز، فَإِذا جِئْت إِلَى الْأَفْعَال المُستقبلة الَّتِي فِي أَولهَا الْيَاء وَالتَّاء وَالنُّون وَالْألف، اجْتمعت العربُ الَّذين يَهْمزون وَالَّذين لَا يهمزون على ترك الْهمزَة، كَقَوْلِك: يَرى، وتَرى، وَأرى، ونرى، وَبِه نزل القُرآن، إِلَّا تَيم الرِّباب فإنّها تَهمز فَتَ نشد:كأنّ بنَحْرها وبِمِشْفَريْهاومَخْلِج أَنفها رَاء ومَظَّاوالمَظّ: رُمّان البَرّ.
أرر أير نشد:يَا رَيَّها إنْ لم تَخُنِّي كَفِّيأَو يَنْقطع عِرْقٌ من الألَفّابْن الْأَعرَابِي: لَفْلَف الرَّجُلُ، إِذا اضْطربَ ساعدُه من الْتواء عِرْق فِيهِ.
وَهُوَ اللَّفَف؛
وأَ نشد:الدَّلْو دَلْوِي إنْ نجت من اللَّجَفْوَإِن نجا صاحبُها من اللَّفَفْأَبُو عُبيد، عَن أبي نشد:عُجَيِّز عارضُها مُنْفَلُّقَالَ: والفِلُّ: الأرْضُ الَّتِي لم يُصِبْها مَطَرٌ.
وَجمعه: أَفْلال.
وَقد أَفْلَلنا، إِذا وَطئنا أَرضًا فِلاًّ؛
وَقَالَ ابْن رَ نشد:حَتَّى إِذا أهْرَأْنَ بالأَصائلوفارقَتْها بُلّةُ الأَوَابِلِسَلمَة، عَن الْفراء: البُلّة: بقيّة الكَلأ.
والبَلّة: الغِنَى بعد الفَقر.
والبِلّة: العافِية.
اللَّيْث وَغَيره: بَلّ فلانٌ من مَرضه، وأَبَلّ، واسْتَبَلّ، إِذا برأَ.
وَيُقَال للإِنسان إِذا حَسُنت حالُه بعد الهُزال: قد ابْتَلّ، وتَبَلّل.
والبُلبلة: ضَرب من الكِيزان فِي جَنبه بُلْبل يَنصبّ مِنْهُ المَاء.
قَالَ: والبَلْ نشد:أمُنْتَفِلاً مِن نَصْر بُهَثَة دائباًوتَنْفلُني مِن آلِ زَيْدٍ فبِئسَماابْن السِّ نشد:لَا تَجْفُوانِي وانْبُلاني بِكِسْرةوَفِي الحَدِيث: (اتَّقُوا الْملَاعن وأَعِدُّوا النُّبَل) .
أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ: أَرَاهَا هَكَذَا: يُقَ نشد:لَا تَأْوِيا للْعِيس وانْبُلاهالَبِئْسما بُطْءٌ وَلَا تَرْعَاهَاشمر، عَن ابْن الْأَعرَابِي: النَّبْل: حُسن السَّوْق.
ابْن السِّ نشد:رَأَيْتُك تَبْتاع الحِيال بلُبْنهاوتأوي بَطِيناً وَابْن عَمّك ساغِبُقَالَ: واللُّبْن: جمع اللَّبُون.
اللّيث: اللَّبن خلاص الجَسد، ومُسْتخلصه من بَين الفَرْث والدَّم، وَهُوَ كالعرق يَجرِي فِي العُروق.
وَإِذا أَرَادوا طَائِفَة قَليلَة من اللّبن، قَالُ نشد:مَلْبونة شَدَّ المليكُ أَسْرَهاوَبَنَات اللَّ نشد:كُمَيْتاً كَأَنَّهَا هرواةُ مِنْوالوَقَالَ: أَرَادَ النَّسَّاج.
والنِّيل: نيلُ مصر، وَهُوَ نَهْرُه.
نشد:كَمَا قَسم التُّرْب المفايلُ باليَدِاللَّيْث: يُقَ نشد:زَعَمت جُؤَيّة أَنّني عَبدٌ لَهَاأَسْعَى بمَوْبِلها وأَكْسِبها الخَناوالإيبالة: الْحزْمةُ من الحَطب، ومَثَلٌ يُضْ نشد:مَا لي أَرَاك قَائِما تُبَالِيوأنتَ قد قُمْتَ من الهُزَالِقَالَ: سَمِعه وَهُوَ يَقُول: أكلنَا وشَربنا وفَعلنا، يُعَدِّد المكارمَ، وَهُوَ فِي ذَلِك كَاذِب.
اللَّيْث: بَلِيّ: حيٌّ من الْيَمين.
والنِّسْبة إِلَيْهِم: بَلَوِيّ.
قَالَ: وَيُقَ نشد:أتقعد العامَ لَا تَجْني على أَحدٍمُجنَّدين وَهَذَا الناسُ أَلآمُقَالَ: واللأم: الاتِّفاق.
والمُلْئِم: الرَّجُل اللَّئِيم.
وتَلاءَم الشيئان، إِذا اجْتمعَا واتَّصَلا.
ويُقال: التأم الفَرِيقان والرَّجُلان، إِذا تصالحَا واجتمعا؛
وَمِنْه قولُ الأَعْشى:يَظُن النَّاس بالمَلِكَيْن أنّهما قد الْتأمَافَإِن تَسْمَع بَلأْمهمافَإِن الأَمْرَ قد فَقِمَاوالتأم الجُرْحُ: التئاما، إِذا بَرأ والْتحم.
وَهَذَا طَعَام يُلائمني، أَي يوافقني.
وَلَا تَقُل: يُلاومني.
ولاءَمْت بَين الْفَرِيقَيْنِ، إِذا أَصْلَحْتَ بَينهمَا.
اللَّيْث: ألأْمت الجُرْحَ بالدَّواء.
وألأمت القُمْقُم، إِذا سَدَدْت صُدُوعَه.
ابْن السِّ نشد:يَضْحكن عَن مَثْلوجة الأثلاجفِيهَا لَمًى مِن لُعْسَةِ الأدْعاجوظِلٌّ أَلْمي: كثيف أَسْود؛
قَالَ طرفَة:وتَبْسِم عَن أَلْمَى كأنّ مُنَوَّراًتَخَلَّل حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِيأَرَادَ: عَن ثَغْر ألْمى اللِّثات، فَاكْتفى بالنَّعت عَن المَنْعوت.
وَقَالَ أَبُو الجَرّاح: إنّ فُلَانَة لَتُلَمِّي شَفَتَيْها.
وَقَالَ بَعضهم: الأَلْمى: الْبَارِد الرِّيق.
وظِلٌّ ألْمى: بارِد.
وجَعل ابْن الأعرابيّ: اللّمَى سَواداً.
نشد:وآلَيْتُ آسَى على هالِكٍوأسأل نائحةً مَا لَهاأَي: لَا آسَى، وَلَا أسأَل.
وأفادني المُنذريّ، عَن اليزيديّ، عَن أبي زيد فِي قَول الله عزّ وجلّ: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ} (النِّسَاء: ١٧٥) قَالَ: مَخَافَة أَن تضلّوا، وَلَو كَانَ: يُبَيِّن الله لكم ألاّ تَضِلّوا، لَكَانَ صَواباً.
نشد:فطلِّقها فلَسْت لَهَا بكُفءٍوإلاّ يَعْلُ مَفْرِقَك الحُسَامُفأَضمر فِيهِ: وَإِلَّا تُطَلِّقْها يَعْل، وَغير الْبَيَان أَحْسن.
أَبُو الزُّبير، عَن جَابر بن عبد الله: أنّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى جَمَلاً نادّاً فَقَالَ: لمن هَذَا الْجمل؟
فَإِذا فِتْيةٌ من الْأَنْصَار قَالُ نشد:فَمن يَبْتَغي مَسْعَاةَ قَوْمِيَ فَلْيَرُمْصُعوداً إِلَى الْجَوزاءِ هَل هُوَ مُؤْتَلِيوَقَالَ أَبُو عُبيدة: {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ} (النُّور: ٢٢) .
نشد:بساقَيْن سَاقَيْ ذِي قَضين تحشُهابأَعوادِ رَنْدٍ أَو أَلَاوِيَةً شُقْرَااللّيث: يُقال: أَلْيَة الشَّاة، وأَلْية الْإِنْسَان.
وَقَالَ ابْن السِّ نشد:فإنّ الأُلَى بالطَّفّ من آل هاشِمألل: قَالَ الله جلّ وعزّ: {لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلَا ذِمَّةً} (التَّوْبَة: ١٠) .
رُوي عَن مُجاهد والشَّعبيّ: {إِلاًّ وَلَا ذِمَّةً} .
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: قَالَ أَبُو عُبيدة: الإلّ: العَهْد.
والذِّمَّة: مَا يُتَذَمَّم بِهِ.
وَقَالَ الفَرّاء: الإلّ: القَرابة.
والذِّ نشد:أَصْبحت تَنْهض فِي ضَلالك سادِراًإنّ الضَّلَالَ ابنُ الألال فأَقْصِرِابْن الْأَعرَابِي: الأَلَلَان: اللَّحمتان المُتطابقتان فِي الكَتِف، بَينهمَا فَجوةٌ على وَجه الْكَتف، يَسيل من بَينهمَا مَاء إِذا مِيزت إِحْدَاهمَا عَن الْأُخْرَى.
الْأَصْمَعِي، عَن امْرَأَة من الْعَرَب قَالَت لابنتها: لَا تُهدي إِلَى ضَرّتك الكَتِف فإِنّ المَاء يَجري بَين أَلَلَيْها، أَي: أَهْدى شَرّاً مِنْهَا.
نشد:كأنّ فِي أَذْنابهنّ الشُّوَّلِمن عَبَس الصَّيْف قُرونَ الأَيِّلِوَقَالَ غيرُه: فِيهِ ثَلَاث لُغات: إيَّل، وأَيِّل، وأُيَّل.
ابْن شُ نشد:لَا يَسْتطيع مَآلًا مِن حَبائِلهطَيرُ السَّماء وَلَا عُصْم الذُّرَى الوَدِقِوَقَالَ الله تَعَالَى: {لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً} (الْكَهْف: ٥٨) .
قَالَ الْفراء: المَوْئِل: المَنْجَى، وَهُوَ المَلْجأ.
وَالْعرب تَ نشد:لَا واءَلَتْ نفسُك خَلَّيتهاللعامريِّين وَلم تُكْلَمِأَبُو الْهَيْثَم: وأل يَئِل وَأْلاً ووَأْلَة، ووَاءَل يُوائل مُواءَلَة، ووِئالَا.
أَبُو عُبيد، عَن أبي عَمْرو: الوَأْلَة، مثل الوَعْلة، أبعار الْغنم وَالْإِبِل وَأَبْوَالهَا جَمِيعًا.
يُقَ نشد:إِذا الْتَوَى بِي الْأَمر أَو لَوِيتمِن أَيْن آتِي الأمْرَ إِذْ أُتِيتولُؤيّ بن غَالب: أَبُو قُريش.
ابْن السِّكيت وَغَيره: هُوَ عَامر بن لُؤيّ، بِالْهَمْز.
وعوامّ النَّاس لَا يَهْمزون.
وَيُقَ نشد:لَا هُمّ أَكْرمت بَني كِنَانَهلَيس لِحَيَ فَوْقهم بَنَانَهْأَي لَيْسَ لأحد عَلَيْهِم فَضل قِيسَ إصْبع.
قَالَ: وبُنَانة: حيٌّ من اليَمن.
عَمْرو، عَن أَبِ نشد:لستُ بِذِي ثَلَّة مُؤَنَّفةٍآقِط ألبانَها وأَسْلَؤُهاوَقَالَ حُميد الأرْ نشد:عُذَافِرُ يَنْبو بأَحْناء القَتَبْابنُ بُزرْج: أَكَل الرَّجُلُ أَكْلَةً إِن أَصْبح مِنْهَا لَنَابِياً.
وَلَقَد نَبَوْت من أَكْلَةٍ أَكلتُها، أَي سَمِنْت مِنْهَا.
وأَكل أَكلةً ظَهر مِنْهَا ظَهْرهُ، أَي سَمِن مِنْهَا.
ابْن شُ نشد:عارضٍ زَوْرَاءَ مِن نَشمٍغَيْرَ بانَاةٍ على وَتَرِهْقَالَ الْفراء: وَأما (البائنة) ، فَهِيَ الَّتِي بَانَتْ من وترها، وَكِلَاهُمَا عَيْب.
والباني: العَرُوس الَّذِي بَنى على أَهله؛
وَقَالَ:يَلوح كأنّه مِصْباح بانِيأَبُو عبيد، عَن أبي عَمْرو: والبَوانِي: أضلاع الزَّوْر.
قَالَ أَبُو عُ نشد:يُشَبَّهن السَّفِين وهُنّ بُخْتٌعِراضاتُ الأَباهِر والمُؤُنأَبُو عبيد، عَن أبي نشد:وَمن قَبْل آمنَّا وَقد كَانَ قَوْمُنايُصلُّون للأوثان قبلُ محمَّدامَعْنَاهُ: وَمن قبل آمنّا مُحَمَّدًا، أَي: صدّقناه.
قَالَ: وَالْمُ نشد:ووانيةٍ زَجَرْتُ على وَجَاهَاقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: قَالَ أَبُو العبَّاس: الوَنى: واحدته: ونِيّة، وَهِي اللّؤْلُؤة.
نشد:وَأَنت لَا تُغْنين عني فُوفَافو: اللَّيْث: الفُوَّة: عُروق تُسْتَخرج من الأَرْض تُصْبغ بهَا الثِّيَاب.
يُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ: رُوبِين.
ولفظها على تَقْدِ نشد:وكأنما وافاك يَوْم لَقيتَهامِن وحْش وَجْرة عاقِدٌ مُتَرَبِّبوَ نشد:فوَاللَّه مَا أَدْرِي أَسَلْمَى تَغَوَّلَتأم النَّوم أم كُلٌّ إليّ حَبِيبُ نشد:إِذا الأمّهات قَبَحْن الوُجُوهَفَرَجْتَ الظَّلامَ بأُمّاتِكَاقَالَ ابْن كيسَان: يُقال: أُمّ، وَهِي الأصْل؛
وَمِنْهُم من يَقُول: أُمّة؛
وَمِنْهُم من يَقُول: أُمّهة؛
وأَنْشد:تَقَبَّلْتها عَن أُمَّةٍ لَك طالماتُنوزِع فِي الأَسواق عَنْهَا خِمارُهايُ نشد:وَلَا أَعُود بعْدهَا كَرِيّاأمارس الكَهْلة والصَّبِيَّاوالعَرَب المنفَّه الأمِّيّاقيل لَهُ: أميّ، لِأَنَّهُ على مَا وَلدته أُمه عَلَيْهِ من قلَّة الْكَلَام وعُجْمة اللّسان.
وَقيل للنَّبِي مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الأُمي، لِأَن أُمة الْعَرَب لم تكن تكْتب وَلَا تقْرَأ الْمَكْتُوب، بَعثه الله رَسُولا وَهُوَ لَا يكْتب وَلَا يقْرَأ من كتاب، وَكَانَت هَذِه الْخلَّة إِحْدَى آيَاته المُعجزة، لِأَنَّهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَلا عَلَيْهِم كتاب الله منظوماً مَعَ أميته بآيَات مفصلات، وقصص مؤتلفات، ومواعظ حكيمات، تَارَة بعد أُخْرَى، بالنَّظم الَّذِي أُنزل عَلَيْهِ، فَلم يغيّره وَلم يبدِّل أَلْفَاظه.
وَكَانَ الْخَطِيب من الْعَرَب إِذا ارتجل خطْبَة ثمَّ أَعَادَهَا زَاد فِيهَا ونَقص، فَحفِظه الله نشد:أيّاً فعلت فإنّني لَك كاشِحٌوعَلى انتقاصك فِي الحَياة وأَزْدَدِوَقَالا مَعًا: جزم قَوْله (وأزدَد) على النَّسق، على مَوضِع الْفَاء الَّتِي فِي (فإنني) ، كَأَنَّهُ قَالَ: أيّاً تَفْعل أُبْغضك وأَزَدد.
وَهُوَ مثل معنى قِراءة من قَرَأَ: {قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ} (المُنَافِقُونَ: ١٠) .
فتقدير الْكَلَام: إِن تُؤَخِّرني أَصَّدَّق وأَكُن.
قَالَا: وَإِذا كَانَت (أَي) استفهاماً لم يعْمل فِيهَا الفِعل الَّذِي قبلهَا، وَإِنَّمَا يَرفعها أَو يِنصبها مَا بعْدهَا؛
وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ أَمَدًا} (الْكَهْف: ١٢) .
قَالَ المبرّد: ف (أَي) رَفعٌ، و (أحصى) رفع بِخَبَر الِابْتِدَاء.
وَقَالَ ثَعْلَب: (أَي) يرافعه (أحصى) .
وَقَالا: عمل الفِعل فِي الْمَعْنى لَا فِي اللَّفْظ، كَأَنَّهُ قَالَ: لنعلم أيّاً من أيّ، ولنعلم أحدَ هذَيْن.
قَالَا: وَأما المَنصوبة بِمَا بعْدهَا، فَقَوله تَعَالَى: {ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ الَّذِينَ ظَلَمُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ أَىَّ مُنقَلَبٍ} (الشُّعَرَاء: ٢٢٧) نَصَب (أيًّا) نشد:هجوتَ زيّان ثمَّ جِئْتَ مُعْتذراًمن هَجْو زيّان لم تَهْجو وَلم تَدَعِوَمِنْهَا: يَاء النِّداء، وحذفُ المنادى وإضماره، كَقَوْل الله تَعَالَى، على قِرَاءَة مَن قَرَأَ: {يَهْتَدُونَ أَلَاّ يَسْجُدُواْ للَّهِ الَّذِى يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمَاوَاتِ وَالَاْرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} (النَّمْل: ٢٥) ، الْمَعْنى: أَلا يَا هَؤُلَاءِ اسجدوا؛
وأَنْشد:يَا قاتلَ الله صِبْياناً تَجِيء بهمأمُّ الهُنَيْنَين مِن زَنْدٍ لَهَا وارِيكَأَنَّهُ أَرَادَ: يَا قوم، قَاتل الله صبياناً.
وَمثله قَوْ نشد:قُلت لَهَا قِفي فَقَالَت قفَنَطَقَ بقاف فَقَط، يُرِيد: قَالَت أَقف.
وَأنْشد: أَيْضا:نادَيتهم أَن أَلْجِمُوا ألاتاقالُوا جَمِيعًا كلّهم أَلَافَاقَالَ: تَفْسِيره: نادوهم أَن ألجموا، ألَا تَرْكَبُونَ؟
قَالُوا جَمِيعًا: ألَا فارْكَبُوا.
فَإِنَّمَا نطق ب (تا) و (فا) ، كَمَا نَطق الأول ب (قَاف) .
قَالَ: وَهَذَا الَّذِي أختاره فِي معنى هَذِه الْحُرُوف، وَالله أعلم بحقيقتها.
ورُوي عَن الشّعبي أَنه قَالَ: لله فِي كل كتابٌ سِرٌّ، وسره فِي الْقُرْآن حُروف الهجاء الْمَذْكُورَة فِي أَوَائِل السُّور.
وَأجْمع النحويون أَن حُرُوف التهجّي، وَهِي الْألف وَالْبَاء وَالتَّاء والثاء، وَسَائِر مَا فِي الْقُرْآن مِنْهَا، أَنَّهَا مبنيَّة على الْوَقْف وأنّها لَا تُعرب.
وَمعنى (الْوَقْف) أَنَّك تقدّر أَن تسكت على كل حرف مِنْهَا، فالنَّطق بهَا: ألف لَام مِيم.
وَالدَّلِيل على أَن حُرُوف الهجاء مبنيّة على السكت كَمَا بُني الْعدَد على السَّكت، أَنَّك تَقول فِيها بِالْوَقْفِ مَعَ الْجمع بَين الساكنين، كَمَا تَقول إِذا عددت: وَاحِد، إثنان، ثَلَاثَة، أَرْبَعَة، فتقطع ألف (اثْنَيْنِ) وَألف (اثْنَيْنِ) ألف وصل، وتذكر الْهَاء فِي (ثَلَاثَة) ، و (أَرْبَعَة) .
وَلَوْلَا أَنَّك تقدِّر السكت لَ
١٠٧٦ - انْشِدْالجذر:ن ش دمثال:انْشِدْ قصيدتكالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة:-أَنْشِدْ قصيدتك [فصيحة] التعليق:همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَنْشَدَ» فصوابه: «أَنْشِد».
٥٠٣٨ - نَشِيدالجذر:ن ش دمثال:النَّشيد الوطنيّالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة:-الأنشودة الوطنية [فصيحة]-النَّشيد الوطنيّ [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم استعمال النشيد بمعنى: الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضًا، كالأُنْشُودة، وشاع استعماله حديثًا للقطعة من الشعر أو الزجل في موضوع حماسي أو وطني تنشده جماعة، وقد ذكرها الوسيط بهذا المعنى ونص على أنها مجمعية.
٥٥٦١ - يَنْشِدَالجذر:ن ش دمثال:يَنْشِد خدمة وطنهالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر.
المعنى:يطلبهاالصواب والرتبة:-يَنْشُد خدمة وطنه [فصيحة]-يَنْشِد خدمة وطنه [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «نَشَدَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛
ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع.
ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛
ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
نشد:ذُو ناجِخٍ يَضربُ ضَوْحَيْ مَخْرِموَقَالَ آخَرُ:مُفْعَوْعِمٌ يَنْجَخُ فِي أَمواجِهِقَالَ: ونجيخُه صَوْتُهُ وَصَدْمُهُ.
وَسَيْلٌ ناجِخٌ: شَدِيدُ الجَرْية الَّذِي يَحْفِرُ الأَرض حَفْرًا شَدِيدًا.
وناجِخَةُ الْمَاءِ ونجيخُه: صَوْتُهُ.
وَالنَّاجِخُ والنَّجوخ: الْبَحْرُ الْمُصَوِّتُ؛
قَالَ:أَظَلُّ مِنْ خوفِ النَّجُوخِ الأَخضرْ، .
كأَنني فِي هُوَّةٍ أُحَدَّرْوَقَالَ ثَعْلَبٌ: الناجِخُ صَوْتُ اضْطِرَابِ الْمَاءِ عَلَى السَّاحِلِ، اسمٌ كَالْغَارِبِ وَالْكَاهِلِ.
وتناجَخَت الأَمواج إِذا اضْطَرَبَتْ فِي أُصول الأَجراف حَتَّى تُؤَثِّرَ فِيهَا.
وأَصبَحَ ناجِخاً ومُنَجِّخاً إِذا غلُظ صَوْتُهُ مِنْ زُكَامٍ أَو سُعَالٍ.
وامرأَة نَجَّاخة: وَهِيَ الرشَّاحة الَّتِي تَمْسَحُ الِابْتِلَالَ؛
قَالَ: وامرأَة نَجَّاخة لحيائِها صَوْتٌ عِنْدَ الْجِمَاعِ؛
وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَشْبَعُ مِنَ الْجِمَاعِ.
والنَّجْخ: أَن يُسمع فِي حَيَائِهَا صَوْتُ دَفْعٍ مِنَ الْمَاءِ إِذا جُومِعَتْ.
والنَّجْخُ: أَن تَدْفَعَ بِالْمَاءِ.
ونَجَخات الْمَاءِ: دُفَعُه.
والنجَّاخة مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي يَنْتَجخ سُرْمُها كَانْتِجَاخِ بَطْنِ الدَّابَّةِ إِذا صوّتَ.
وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: مَرَرْنَا بِبَعِيرٍ وَقَدْ شَبَّكَتْ نَجَخاتُ السِّماكِ بَيْنَ ضُلُوعِهِ؛
يَعْنِي مَا أَنبت اللَّهُ عَنْ إِمطار نَوْءِ السِّماكِ.
ونَجَخَ البعيرُ نَجَخاً، فَهُوَ نجِخٌ: بشمَ، وَيُقْتَاسُ مِنْ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ فَيُقَالُ: نَجَخَ عَلَى مِثَالِ ضَرَبَ.
والنَّجْخُ فِي مَخْضِ السِّقَاءِ، كالنَّخْج.
ومُنْجِخٌ ومَنْجِخ: جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الدَّهْنَاءِ.
نخخ: النَّخَّة والنُّخَّة: اسْمٌ جَامِعٌ للحُمُر؛
وَقِيلَ: النُّخَّة الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ، والنَّخَّة: الرَّقِيقُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، يَعْنِي بِالرَّقِيقِ الْمَمَالِيكَ.
والنَّخة، بِالْفَتْحِ: أَن يأْخذ الْمُصَدِّقُ دِينَارًا لِنَفْسِهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ؛
قَالَ:لِقَدَرٍ كَانَ وَحاهُ الواحِي، .
بِثَرْمَداءَ جَهْرَةَ الفِصاحِأَي عَلَانِيَةً.
وَحَاهُ: قَضَاهُ وَكَتَبَهُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: ثَرْمَداءُ مَاءٌ لِبَنِي سَعْدٍ فِي وَادِي السِّتاريْن قَدْ وردتُه، يُسْتَقَى مِنْهُ بِالْعِقَالِ لِقُرْبِ قَعْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَتَبَ لحُصَين بْنِ نَضلة الأَسدي: إِن لَهُ تَرْمُدَ وكَشْفَةَ؛
هُوَ بِفَتْحِ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ وَضَمِّ الْمِيمِ، مَوْضِعٌ فِي دِيَارِ بَنِي أَسد، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِفَتْحِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْمِيمِ وَبَعْدَ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ أَلف، وأَما تِرمِذ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَالْمِيمِ، فالبلد المعروف بخراسان.
ثرند: اللِّحْيَانِيُّ: اثْرَنْدَى الرجلُ إِذا كَثُرَ لَحْمُ صَدْرِهِ، وابْلَنْدَى إِذا كَثُرَ لَحْمُ جَنْبَيْهِ وَعَظُمَا، وادْلَنْظَى إِذا سَمِنَ وغَلُظَ.
وَرَجُلٌ مُثْرَنْدٍ ومُثْرَنْتٍ: مُخْصِبٌ.
ثعد: الثَّعْدُ: الرُّطَبُ، وَقِيلَ: البُسْرُ الَّذِي غَلَبَهُ الإِرطاب؛
قَالَ:لَشَتَّانَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ رُعاتِها، .
إِذا صَرْصَرَ العصفورُ فِي الرُّطَبِ الثَّعْدِالْوَاحِدَةٌ ثَعْدَةٌ.
وَرَطْبَةُ ثَعْدَةٌ مَعْدَةٌ: طَرِيَّةٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
قَالَ الأَصمعي: إِذا دَخَلَ البسرةَ الإِرْطابُ وَهِيَ صُلبة لَمْ تَنْهَضِمْ بعدُ فهي خَمْسة، فإِذا لَانَتْ فَهِيَ ثَعْدَةٌ، وَجَمْعُهَا ثُعْدٌ.
وَفِي حَدِيثِبَكَّار بْنِ دَاوُدَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِقَوْمٍ يَنَالُونَ مِنَ الثَّعْد والحُلْقان وأَشْلٍ مِنْ لَحْمٍ وَيَنَالُونَ مِنْ أَسقية لَهُمْ قَدْ عَلَاهَا الطُّحْلُبُ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكُمْ أُمهاتكم أَلهذا خُلِقْتُمْ أَو بِهَذَا أُمرتم؟
ثُمَّ جَازَ عَنْهُمْ فَنَزَلَ الرُّوحُ الأَمين وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنما بَعَثْتُكَ مُؤَلِّفًا لأُمتك وَلَمْ أَبعثك مُنَفِّرًا، ارْجِعْ إِلى عِبَادِي فَقُلْ لَهُمْ: فَلْيَعْمَلُوا وَلْيُسَدِّدُوا وَلْيُيَسِّرُوا؛
الثَّعد: الزُّبْدُ.
والحُلْقان: البسرُ الَّذِي قَدْ أَرْطَبَ بَعْضُهُ.
وأَشل: مِنْ لَحْمِ الْخَرُوفِ الْمَشْوِيِّ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا فَسَّرَهُ إِسحق بْنُ إِبراهيم الْقُرَشِيُّ أَحد رُوَاتِهِ، فأَما الثَّعْدُ فِي اللُّغَةِ فَهُوَ مَا لَانَ مِنَ البُسر.
وَبَقْلٌ ثَعْدٌ مَعْدٌ: غَضٌّ رَطْبٌ رَخْصٌ، وَالْمَعْدُ إِتباع لَا يُفْرَدُ وَبَعْضُهُمْ يُفْرِدُهُ؛
وَقِيلَ: هُوَ كالثَّعْدِ مِنْ غَيْرِ إِتباع.
وَحَكَى بَعْضُهُمْ: اثْمَعَدَّ الشيءُ لانَ وَامْتَدَّ، فإِما أَن يَكُونَ مِنْ بَابِ قُمارِص فَيَكُونُ هَذَا بَابُهُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَنْبَغِي أَن يُهجم عَلَى هَذَا مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ، وإِما أَن تَكُونَ الْمِيمُ أَصلية فَيَكُونَ فِي الرُّبَاعِيِّ.
وَمَا لَهُ ثَعْدٌ وَلَا مَعْدٌ (قوله [وَمَا لَهُ ثَعْدٌ وَلَا معد إلخ] كذا أورده صاحب القاموس بالعين المهملة.
قال الشارح وهو تصحيف وضبطه الصاغاني بإعجام الغين فيهما) أَي قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ.
وثَرًى ثَعْدٌ وجَعْدٌ إِذا كان ليناً.
ثفد: ابْنُ الأَعرابي: الثَّفافِيدُ سحائبُ بيضٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
والثَّفافِيدُ: بَطَائِنُ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الثِّيَابِ وَغَيْرِهَا.
وَقَدْ ثَفَّدَ دِرْعَهُ بِالْحَدِيدِ أَي بَطَّنَهُ؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ وَغَيْرُهُ: تَقُولُ فَثافِيدُ.
غَيْرُهُ: المَثافِدُ والمثافيدُ ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ؛
وَقِيلَ: هِيَ أَشياء خَفِيَّةٌ تُوضَعُ تَحْتَ الشَّيْءِ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:يُضِيءُ شَماريخَ قَدْ بُطِّنَتْ .
مَثافِيدَ بِيضاً، ورَيْطاً سِخانَاوإِنما عَنَى هُنَا بَطَائِنَ سَحَابٍ أَبيض تَحْتَ الأَعلى، وَاحِدُهَا مُثْفَدٌ فَقَطْ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ نَسْمَعْ مِثْفاداً فأَمَّا مَثَافِيدُ، بِالْيَاءِ، فَشَاذٌّ.
ثكد: ثُكُدٌ (ماء لبني تميم، ونص التكملة لبني نمير.
وثكد، بضمتين: ماء آخر بين الكوفة والشام، قال الأَخطل إلخ:) اسْمُ مَاءٍ؛
قَالَ الأَخطل:الْخَشَبَاتُ الَّتِي تُشدّ عَلَى أَخلاف النَّاقَةِ إِذا صُرَّتْ لئلَّا يَرْضَعَهَا الْفَصِيلُ؛
قَالَ: وَلَمْ أَسمع لَهَا بِفِعْلٍ، وَالْخُيُوطُ الَّتِي تُصَرُّ بِهَا هِيَ الأَصِرَّةُ وَاحِدُهَا صِرارٌ؛
قَالَ: وَلَيْسَتِ التَّاءُ بأَصلية فِي هَذَا وَلَا فِي التُّؤَدَةِ بِمَعْنَى التأَني فِي الأَمر.
تيد: ابْنُ الأَعرابي: التَّيْدُ الرِّفْقُ؛
يُقَالُ: تَيْدَك يَا هَذَا أَي اتَّئِدْ.
وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: بَلْهَ ورُوَيْدَ وتَيْدَ يخفضن وينصبن، رُوَيْدَ زَيْدًا وزيدٍ، وبَلْهَ زَيْدًا وَزَيْدٍ، وتَيْدَ زَيْدًا وَزَيْدٍ؛
قَالَ: وَرُبَّمَا زِيدَ فِيهَا الْكَافُ لِلْخِطَابِ فَيُقَالُ رُوَيْدَكَ زَيْدًا، وتَيْدَك زَيْدًا، فإِذا أَدخلت الْكَافَ لَمْ يَكُنْ إِلا النصبُ، وإِذا لَمْ تُدْخِلِ الكافَ فَالْخَفْضُ عَلَى الإِضافة لأَنها فِي تَقْدِيرِ الْمَصْدَرِ، كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَضَرْبَ الرِّقابِ.
فضُمِّن مَعْنى أُذَكِّرُك، بِحَذْف الباءِ، أَي أُذَكِّرُك رافِعاً نِشْدَتي، أَي صَوْتِي، هاذا أَصْلُه، ثمَّ استُعْمِل فِي كُلِّ مَطلوبغ مُؤَكَّدٍ وَلَو بِلَا رَفْعٍ.
وَنقل شيخُنَا عَن شَرْحِ الكافِيَة: الباءُ هِيَ أَصْلُ الحُرُوف الخافِضَة للقَسَمِ، وَلها على غَيْرِهَا مَزَايَا، مِنْهَا استعمالُهَا فِي القَسَمِ الطَّلَبِيِّ، كَقَوْلِهِم فِي الاستعطاف: نَشَدْتُك الله أَو بِاللَّه، بِمَعْنى ذَكَّرْتُك الله مُسْتَحْلفاً، وَمثله عَمَرْتُكَ الله معنى واستعمالاً، إِلا أَن عَمَرْتُك مُسْتَغْنٍ عَن الباءِ، وأَصْلُ نَشَدْتُك الله: طلَبْتُ مِنْك بِاللَّه، وأَصلُ عَمَرْتُك الله: سَأَلْت تَعْمِيرَك، ثُمّ ضُمِّنا مَعَنَى استَحْلَفْت مَخْصُوصَيْنِ بالطَّلبِ، والمُسْتَحْلَف عَلَيْهِ بَعْدَهما مُصَدَّرٌ بِإِلَاّ أَو بِمَا بِمَعْنَاهُ، أَو باستفهامٍ أَو أَمْرٍ أَو نَهْيٍ، قَالَ شيخُنَا: فِي قَوْله وأَصْلُ نَشدْتُك الله طَلَبْتُ، إِيماءٌ إِلى أَنّه مأْخُوذٌ من نَشَدَ الضَّالَةَ إِذا طَلَبَهَا، وصَرَّح بِهِ غيرُه، وَفِي المشارقِ للقَاضِي عِيَاض: أَصْلُ الإِنشاد رَفْعُ الصَّوْتِ، وَمِنْه إِنشاد الشِّعْر، وناشَدْتك الله وناشَدْتُك مَعْنَاهُ سأَلْتُك بِاللَّه، وَقيل: ذَكَّرْتُك بِاللَّه، وَقيل: هما ممَّا تَقدصم، أَي سأَلْتُ الله بِرَفْعِ صَوْتِي، وَمثل هاذا الآخِرِ قولُ الهَرَوِيّ مُقْتَصِراً عَلَيْهِ.
فِي الْمُحكم وَفِي الحَدِيث فِي حَرَمٍ مَكَّة .
قَالَ أَبو عُبَيْد: المُنْشِد: المُعَرِّف، قَالَ: والطالِبُ هُوَ الناشِدُ، وحكَى اللِّحيانيُّ فِي النَّوَادِر: نَشَدْتُ الضَّالَةَ إِذا طَلَبْتُها، وأَنْشَدْتُها ونَشَدْتُهَا، بِغَيْر أَلِفٍ، إِذا عَرَّفْتها، قَالَ: وَيُقَال: أَشَدْت الضَّالّةَ أُشِيدُها إِشادَةً إِذَا عَرَّفْتهَا، وَقَالَ الأَصمعيّ: كخلّ شيحءٍ رَفَعحتَ بِهِ صَوْتَك فقد أَشَدْتَ بِهِ، ضالَّةً كانتْ أَو غَيْرَها، وَقَالَ كُراع فِي المُجَرَّد، وابنُ القَطَّاع فِي الأَفْعَال: وأَنْشَدْتُهَا، بالأَلف: عَرَّفْتُها لَا غَيْرُ.
وإِيّاه أَرادَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيّ بقوله:فَمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ مِنْ جَنْبِ مُنْشِدٍفَنَعْفُ الغُرَابِ خُطْبُه وأَسَاوِدُهْ مُنْشِدٌ ، قَالَ زَيْدُ الخَيْلِ يَتَشَوَّقَهُ وَقد حضَرَتْه الوَفاةُ:سَقَى الله مَا بَيْنَ القُفَيْلِ فَطَابَةٍفَمَا دُونَ أَرْمَامٍ فَمَا فَوْقَ مُنْشِدِوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الناشِدُون: الَّذين يَنْشُدُونَ الإِبلَ ويَطْلُبُونَ الشَّوَالَّ فيأْخُذُونها ويَحْبِسُونَهَا على أَرْبَابِهَا.
ونَشَدْتُ فُلاناً أَنْشُدُه نَشْداً فَنَشَدَ، أَي سأَلْتُه بِاللَّه، كأَنّك ذَكَّرْتَه إِيَّاه فتَذَكَّر.
وَفِي حديثِ عُثْمَانَ أَي أَجَابُوه يُقَال: نَشَدْتُه فأَنْشَدَنِي وأَنْشَدَ لِي.
أَي سأَلْتُه فأَجَابَنِي، وهاذه الأَلف تُسَمَّى أَلِفَ الإِزَالَةِ.
يُقَال: قَسَطَ الرجلُ، إِذا جَارَ، وأَقْسَط، إِذا عَدَلَ، كأَنَّه أَزَالَ جَوْره و أَزالَ نَشِيدَه.
ونَاشَدَه الأَمْرَ وناشَدَه فِيهِ، وَفِي الخَبَر أَنّ أُمَّ قيْسِ بنِ ذَرِيحٍ أَبْغَضَت لُبْنَي فناشَدَتْه فِي طَلاقِها.
وَقد يَجُوز أَن يَكُون عُدِّيَ بِفِي، لأَن فِي نَاشَدْت مَعْنَى طَلَبْت ورَغِبْت وتَكَلَّمْت.
ونَشَدَ: طَلَبَ، قَالَ الأُقَيْشِرُ الأَسَدِيُّ:ومُسَوِّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهقَبْلَ الصَّبَاحِ وقَبْلَ كُلِّ نِدَاءِوالمُسوِّف: الجائِعُ يَنْظُر يَمْنَةً ويَسْرةً، وَقَالَ الجعدِيُّ:أَنْشُدُ النَّاسَ ولَا أُنْشِدُهُمْإِنَّما يَنْشُدُ منْ كَانَ أَضَلّلَا أُنْشِدهم، أَي لَا أَدُلُّ عَلَيْهِم، ويَنْشُدُ: يطْلُب.
ومُنْشِد: بلَدٌ لبني سعْدِ بن زَيْدِ منَاةَ ابْن تَمِيمٍ، عَن ياقوت، وَهُوَ غير الَّذِي ذكره المصنّف.
أَنْشَدَ ورفَعَه وأَشَادَ بذِكْرهه، كنَشَدَه.
أَنْشَدَ .
وَفِي الخَبَر أَنّ السَّلِيطِيِّين قَالُوا لِغَسصان: هَذَا جَرِيرٌ يُنْشِدُ بِنَا، أَي يَهْجُونا.
، وأَمّا قولُ الأَعشى:رَبِّي كَرِيمٌ لَا يُكَدِّرُ نِعْمَةًوإِذَا تُنُوشِدَ فِي المَهَارِقِ أَنْشَدَاقَالَ أَبو عُبَيْدَة يَعْنِي النُّعْمَانَ بن المُنْذِر إِذا سُئل بِكَتْبِ الجَوَائِز أَعْطَى، و فِي مَوْضِع نُشِدَ، أَي سُئل، الصَّوْت) والنَّشِيد: رَفْعُ الصوْتِ، أَبو مَنْصُور: وإِنما قيل للطَّالِب ناشِدٌ لِرَفْعِ صَوْتِه بالطَّلَبِ، وكذالك المُعَرِّفَ يَرْفَعُ صَوتَه بالتعرِيف يُسَمَّى مُنْشِداً، وَمن هَذَا إِنشادُ الشِّعْرِ إِنما هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ، وَقَوْلهمْ نَشَدْتُك بِاللَّه بالرَّحِم مَعْنَاهُ: طلَبْتُ إِليك بِاللَّه وبِحَقِّ الرَّحِمِ بِرَفْعِ نَشِيدِي، أَي صَوْتِي، قَالَ وَقَوْلهمْ: نَشَدْت الضالَّةَ، أَي رفَعْتُ نَشِيدي، أَي صَوحتِي بِطَلَبِها.
من المَجاز: النَّشِيد بينَ القَوْم يُنْشِدُه بعضُهم بعْضاً، ، بالضمِّ، ، وجَمْعُ النَّشِيد النَّشَائدُ.
فُلاناً فأَنْشَدَه مِنْهُ ، وَهِي مَجازٌ.
مِنْهُ أَيضاً مِن حَيْثُ لَا يَعْلَمُها الناسُ.
جَبَلٍ جُهَيْنَة ، قَالَ الرَّاعِي:إِذا مَا انْجَلَتْ عَنْهُ غَدَاةً ضَبَابَةُغَدَا وَهُوَ فِي بَلْدٍ خَرَانِقِ مُنْشِدِوجَبَلٌ مِن حَمْرَاءِ المَدِينةِ على ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ من طَرِيق الفُرْعِ، كأَنَّه لِلَعِبه بِهِ، حَدِيثا خَلِيفَةِ المؤمنينَ العَبَّاسِيِّ، أَنارَ الله حُجَّتَه، هاكذا ذَكرَه الحافِظ فِي التَّبْصِيرِ.
نَشد: ، بِفَتْح فَسُكُون، ، إِذا ، هاكذا فِي المُحكم، وَقَالَ كُرَاع فِي المُجَرَّد وابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال: يُقَال: نَشَدْتُ الضَّالَّةَ: طَلَبْتُهَا، وعَرَّفْتُهَا، ضِدٌّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي الغَرِيب المُصَنّف، وأَنشد بَيت أَبي دُوَادٍ:ويُصِيخُ أَحْيَاناً كَمَا اسْتَمَعَ المُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْأَضَلَّ، أَي ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُه، قَالَ: وَيُقَال فِي النَّاشِدِ إِنَّه المُعَرِّف، قَالَ الأَصمعيُّ: وَكَانَ أَبو عَمرِو ابنُ العَلَاءِ يَتَعَجَّب مِن قَوْلِ أَبي دُوَادٍ: لِصَوْتِ نَاشِدْقَالَ أَحْسَبُه قَالَ هاذا، وغيرُه أَرادَ بالنَّاشِدِ أَيضاً رَجُلاً قد ضَلَّتْ دَابَّتُه فَهُوَ يَنْشُدُها أَي يَطْلُبها لِيَتَعَزَّى بذالك، وأَمَّا لَيْثُ المُظَفّر فإِنه جَعل الناشِدَ المُعَرِّفَ فِي هاذا البَيتِ، قَالَ: وهاذا مِن عَجِيب كلامِهم أَنْ يَكون الناشدُ الطالبُ والمُعَرِّف جَميعاً، وَقَالَ ابنُ سِيده: الناشِد فِي بَيْتِ أَبي دُوَادٍ: المُعَرِّف وَقيل الطَّالِب، لأَن المُضِلَّ يَشْتَهِي أَن يَجِدَ مُضِلاًّ مِثْلَه لِيَتَعَزَّى بِهِ، وهاذا كقَولهم: الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى.
نَشَدَ ، بتَخْفِيف الراءِ، ، ورُوِيَ عَن المُفَضَّل الضَّبِّي أَنه قَالَ: زَعَمُوا أَنّ امرأَةً قالتْ لابنَتِها: احْفَظِي بَيْتَكِ ممَّن لَا تَنْشُدِين أَي لَا تَعرِفين.
نَشَدَ ، قَالَ شيخُنَا: وَقد أَطلَقَه المصنِّفُ، وقَيَّدَه الأَكْثَرُ من النحاةِ واللُّغَوِيِّين بأَن فِيهِ مَعَ اليَمِينِ استعطافاً.
نَشَدَ .
فِي التَّهْذِيب: قَالَ الليثُ: نَشَد يَنْشُد فُلانٌ فُلاناً إِذا قَالَ نَشَدْتُك بِاللَّه والرَّحِم، وَتقول: ناشَدْتُكَ الله.
وَفِي الْمُحكم: نَشَدْتُك الله نَشْدَةً ونِشْدَةً ونِشْدَاناً: استَحْلَفْتُك بِاللَّه.
وأَنْشُدُك بِالله إِلَاّ فَعَلْتَ: أَسْتَحْلِفُك بِاللَّه.
، أَي بِفَتْح الدَّال ، بِالْكَسْرِ ، يُقَال: نَشَأْتُك الله وأَنْشُدُك الله وَبِاللَّهِ، وناشَدْتك الله وَبِاللَّهِ، أَي سأَلْتُك، وأَقْسَمْتُ عَلَيْك، ونَشَدْتُه نِشْدَةً ونِشْدَاناً ومُنَاشَدَةً، وتَعْدِيَتُه إِلى مَفْعولينِ إِمَّا لأَنّه بمنزلةِ دَعَوْتُ، حَيْثُ قَالُوا: نَشْدْتُكَ الله، وَبِاللَّهِ، كَمَا قَالُوا: دَعَوْتُه زيدا وبِزَيدٍ، إِلا أَنهم ضَمَّنُوه مَعْنَى ذَكَّرْت، قَالَ: فأَمّا أَنْشَدْتُك بِاللَّه فخَطَأٌ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: النِّشْدَة مَصْدَرق، وأَمَّا نِشْدَك، فَقيل إِنه حَذَفَ مِنْهَا التاءَ وأَقامَهَا مُقَامَ الفِعْلِ، وَقيل هُوَ بِناءٌ مُرْتَجَلٌ، كقِعْدَك الله، وعَمْرَكَ الله، قَالَ سِيبويهِ: قولُهم عَمْرَكَ الله وقِعْدَكَ الله، بمنزلةِ نِشْدَكَ الله، وإِن لم يُتَكَلَّم بِنِشْدَكَ، وَلَكِن زعَم الخَليلُ أَن هاذَا تَمْثِيلٌ تُمثِّلَ بِهِ، قَالَ: ولعلَّ الرَّاوِيَ قد حَرَّفَ الرِّوَايَة عَن نَنْشُدُكَ الله فحُذِف الفِعْلُ الَّذِي هُوَ أَنْشُدُك الله، ووُضِعَ المَصْدَرُ مَوْضِعَه مُضَافاً إِلى الْكَاف الَّذِي كَانَ مَفعولاً أَوَّل، كَذَا فِي اللسانِ.
وَفِي التوشيح: نَشَدْتُك الله، ثُلاثِيًّا، وغَلطَ مَن ادَّعَى فِيهِ أَنه رُبَاعِيٌّ، أَي أَسأَلُكَ بِاللَّه،
جذورٌ تشترك مع «نشد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نشَدَ يَنشُد وينشِد، نَشْدًا ونِشْدانًا، فهو ناشِد، والمفعول مَنْشود ونشيد • نشَد الشّيءَ: طلَبه وسأل عنه "نشَد ضالَّتَه/ الحديقَة/ البطولَة/ الوظيفَة/ النصيحَة/ الترقيَة/ الربَح- ضاعت سيارة الرجل فنشدها في مراكز الشرطة- حقَّق الهدف المنشود- إصلاحات منشودة". • نشَد صديقَه: قصَده وسأله "نشَد جارَه/ أ
جذر نشد هو (نشد)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نشد تتكوّن من 3 أحرف: ن، ش، د؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف د.
الماضي: نشَدَ، المضارع: يَنشُد وينشِد، المصدر: نَشْدًا ونِشْدانًا، اسم الفاعل: ناشِد، اسم المفعول: مَنْشود.
جمع أُنشودة: أناشِيدُ.