معنى نشغ وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نشغ»: نشغ)المَاء نشغا سَالَ وَفُلَان شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وتنفس تنفس الصعداء وبالشيء غص بِهِ وَيُقَال نشغ الطَّرِيق بالقوم تضايق بهم وَالْمَاء شربه(أنشغ) فلَان تنحى وَ…
محتويات صفحة نشغ
(نشغ) المَاء نشغا سَالَ وَفُلَان شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وتنفس تنفس الصعداء وبالشيء غص بِهِ وَيُقَال نشغ الطَّرِيق بالقوم تضايق بهم وَالْمَاء شربه (أنشغ) فلَان تنحى وَالصَّبِيّ الدَّوَاء سقَاهُ إِيَّاه وَيُقَال أنشغه الْكَلَام لقنه إِيَّاه وَعلمه (انتشغ) الدَّوَاء أَخذه جرعة بعد جرعة وَيُقَال انتشغ الْكَلَام تلقنه وتعلمه (تنشغ) فلَان شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ(المنشغة) المسعط (الناشغة) مجْرى المَاء إِلَى الْوَادي (ج) نواشغ (النشغة) وتنفسة من تنفس الصعداء وفواقة خُفْيَة جدا عِنْد الْمَوْت (ج) نشغات (النشغة) الرمق (
[نزغ] نزغ الشيطان ينهم ينزغ نَزْغاً، أي أفسد وأغرى.
ونَزَغَهُ بكلمةٍ، أي طعن فيه، مثل نسغه وندغه.
[نسغ] النَسْغُ مثل النخس.
يقال نسغه بالسوط، أي نخسه.
كذلك أنسغه.
ونسغه بكلمة مثل نَزَغَهُ.
ونَسَغَتِ الواشمةُ، إذا غرزتْ في اليد بالإبرة.
والمِنْسَغَةُ: الإضبارةُ من ذَنَب الطائر يَنْسَغُ بها الخبَّازُ خُبزَه، وكذلك إذا كان من حديد.
وأَنْسَغَتِ الشجرةُ، إذا نبتت بعد ما قطعت.
[نشغ] أبو عمرو: النَشْغُ: الشهيقُ حتَّى يكاد يبلغُ به الغَشْيَ.
وقد نَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغاً.
قال أبو عبيد: وإنَّما يفعل ذلك الإنسانُ شوقاً إلى صاحبه وأسفاً عليه وحبا للقائه.
قال رؤبة بمدح رجلا ويذكر شوقه إليه: نشغ] أبو عمرو: النَشْغُ: الشهيقُ حتَّى يكاد يبلغُ به الغَشْيَ.
وقد نَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغاً.
قال أبو عبيد: وإنَّما يفعل ذلك الإنسانُ شوقاً إلى صاحبه وأسفاً عليه وحبا للقائه.
قال رؤبة بمدح رجلا ويذكر شوقه إليه:عرفت أنى ناشغ في النشغ إليك أرجو من نداك الاسبغ والنشوغ: السعوط والوجور أيضا، بالغين والعين جميعا.
وقد نُشِغَ الصبيُّ نُشوغاً.
قال ذو الرمّة: إذا مرئيَّةٌ ولدتْ غلاما فألام مرضبع نشغ المحارا والمِنْشَغَةُ: المسْعُطُ.
قال الشاعر: سأنْشَغُهُ حتَّى يلينَ شريسُهُ بمِنْشَغَةٍ فيها سِمامٌ وعَلْقَمُ وربَّما قالوا: نَشَغْتُهُ الكلامَ نَشْغاً، أي لقَّنته وعلَّمته.
وهو على التشبيه.
لك المِرباعُ منها والصَّفايا … وحُكمُك والنَّشِيطةُ والفُضُولُ (١).
وقد سبق فى (ربع، صفو))[نشع]النون والشين والعين كلمةٌ واحدة.
نشَعتُ الصبىَّ الوَجُورَ نشعاً فانتشَعَه، أى جَرِعَه.
والمصدر النُّشوع.
قال:* نُشِعْتُ المحد في أنفي نُشُوعَا (* إليكم بالئام الناس إنى *) *[نشغ]النون والشين والغين ثلاثُ كلماتٍ متباينةٍ، ليس قياسها واحداً.
الأولى النَّشغ، كالشَّهِيق عند الشَّوق.
الثانية الناشغ: الذي يَحيا بعد جَهْد.
الثالثة النَّواشِغ: أعالي الوادي، الواحدة ناشغة.
[نشف]النون والشين والفاء: أصلٌ صحيح يدلُّ على ولوج ندًى في شيءٍ يأخذه.
منه النَّشْف: دخولُ الماءِ في الثَّوب والأرضِ حتى ينتَشِفاهُ.
والنَّشْفة:حجرٌ، سمِّيت لانتشافها الوسَخ عن مواضعه («والنشفة، والنشفة: الحجر الذى يتدلك به، سمى بذلك لانتشافه الوسخ فى الحمامات»).
والجمع النِّشَف.
[ويقال: إنَّ النَّشْف (التكملة من المجمل)] في الحياض كالنَّزْح في الرّكايا.
والنّاقةُ تُدِرُّ قبل نِتاجها ثم تذهب دِرّتُها.
مِنْشَافٌ ونَشُوف.
نشغ: نَشَغْتُ الصبي وجوراً فانْتَشَغَهُ
نشغ: قَالَ الليثُ يُقَالُ: نَشَغْتُ الصّبيَّ وَجُوراً، فانتَشَغَهُ جُرْعةً بَعدْ جرعةِ، والاسمُ مِنْهُ: النَّشُوغُ.
وأنشدَ:أَهْوى وَقَدْنا شَغْنَ شِرْباً واغِلاً
نْشَغٌ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كَانَ الأَصمعي يُنْشِدُ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ:فأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِعَ المَحارابِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، وَهُوَ إِجارُك الصَّبِيَّ الدَّواءَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّشُوعُ السَّعُوطُ، ثُمَّ قَالَ: نُشِعَ الصبيُّ ونُشِغَ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ مَعًا، وَقَدْ نَشَعَهُ نَشْعاً وأَنْشَعَه سَعَّطَه مِثْلَ وجَرَه وأَوْجَرَه، وانْتَشَعَ الرجلُ مِثْلُ اسْتَعَطَ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَنْشَعْتُه الْكَلَامَ إِذا لَقَّنْتَه.
ونَشَعَ الناقةَ يَنْشَعُها نُشُوعاً: سَعَّطَها، وَكَذَلِكَ الرجلَ؛
قَالَ المرّارُ:إِلَيْكُمْ، يَا لِئامَ الناسِ، إِنِّي .
نُشِعْتُ العِزَّ فِي أَنْفي نُشُوعاوالنُّشُوعُ، بِالضَّمِّ: الْمَصْدَرُ.
وَذَاتُ النُّشُوعِ: فَرَسُ بَسْطامِ بْنِ قَيْسٍ.
ونُشِعَ بالشيءِ: أُولِعَ بِهِ.
وإِنه لَمَنْشُوعٌ بأَكلبِهِ فَضْلَ الكَلإِ مَنَعَه اللَّهُ فَضْلَه يومَ القيامةِ؛
وأَصل هَذَا فِي الْبِئْرِ يَحْتَفِرُهَا الرَّجُلُ بالفَلاةِ مِنَ الأَرض يَسْقِي بِهَا مَواشِيَه، فإِذا سَقاها فَلَيْسَ لَهُ أَن يَمْنَعَ الماءَ الفاضِلَ عَنْ مَواشِيهِ مَواشِيَ غَيْرِهِ أَو شَارِبًا يَشْرَبُ بشَفَتِه، وإِنما قِيلَ لِلْمَاءِ نَقْعٌ لأَنه يُنْقَعُ بِهِ العَطَشُ أَي يُرْوَى بِهِ.
يُقَالُ: نَقَعَ بِالرِّيِّ وبَضَعَ.
ونَقَعَ السّمُّ فِي أَنْيابِ الحيَّةِ: اجْتَمعَ، وأَنْقَعَتْه الحيّةُ؛
قَالَ:أَبَعْدَ الَّذِي قَدْ لَجَّ تَتَّخِذِينَني .
عَدُوًّا، وَقَدْ جَرَّعْتِني السّمَّ مُنْقَعا؟
وَقِيلَ: أَنْقَعَ السمَّ عَتَّقَه.
وَيُقَالُ: سُمٌّ ناقِعٌ أَي بالِغٌ قاتِلٌ، وَقَدْ نَقَعَه أَي قَتَلَه، وَقِيلَ: ثَابِتٌ مُجْتَمِعٌ مِنْ نَقْعِ الْمَاءِ.
وَيُقَالُ: سُمٌّ مَنْقُوعٌ ونَقِيعٌ وناقِعٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:فَبِتُّ كأَنِّي ساوَرَتْني ضَئِيلةٌ .
مِنَ الرُّقْشِ، فِي أَنْيابِها السُّمُّ ناقِعُوَفِي حَدِيثِبَدْرٍ: رأَيتُ البَلايا تَحْمِلُ الْمَنَايَا، نَواضِحُ يَثْرِبَ تَحْمِلُ السُّمَّ الناقِعَ.
وموْتٌ ناقِعٌ أَي دائِمٌ.
ودمٌ ناقِعٌ أَي طَرِيٌّ؛
قَالَ قَسّام بْنُ رَواحةَ:وَمَا زالَ مِنْ قَتْلَى رِزاحٍ بعالِجٍ .
دَمٌ ناقِعٌ، أَو جاسِدٌ غيرُ ماصِحِقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُرِيدُ بالناقِعِ الطَّرِيَّ وبالجاسِدِ القَدِيمَ.
وسَمٌّ مُنْقَعٌ أَي مُرَبًّى؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فِيهَا ذَراريحٌ وسَمٌّ مُنْقَعُيَعْنِي فِي كأْس الْمَوْتِ.
واسْتَنْقَعَ فِي الْمَاءِ: ثَبَتَ فِيهِ يَبْتَرِدُ، وَالْمَوْضِعُ مُسْتَنْقَعٌ، وَكَانَ عَطَاءُ يَسْتَنْقِعُ فِي حِياضِ عَرَفةَ أَي يدخلُها ويَتَبَرَّد بِمَائِهَا.
واسْتُنْقِعَ الشَّيْءُ فِي الْمَاءُ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
والنَّقِيعُ والنَّقِيعةُ: المَحْضُ مِنَ اللَّبَنِ يُبَرَّدُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أُطَوِّفُ، مَا أُطَوِّفُ، ثُمَّ آوِي .
إِلى أُمِّي، ويَكْفِيني النَّقِيعُوَهُوَ المُنْقَعُ أَيضاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا:قانَى لَهُ فِي الصَّيْفِ ظِلٌّ بارِدٌ، .
ونَصِيُّ ناعِجةٍ ومَحْضٌ مُنْقَعُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده ونصِيُّ باعِجةٍ، بِالْبَاءِ؛
قَالَ أَبو هِشَامٍ: الباعِجةُ هِيَ الوَعْساءُ ذاتُ الرِّمْثِ والحَمْضِ، وَقِيلَ: هِيَ السَّهْلةُ المُسْتَوِيةُ تُنْبِتُ الرِّمْثَ والبَقْلَ وأَطايِبَ العُشْبِ، وَقِيلَ: هِيَ مُتَّسَعُ الوادِي، وَقَانَى لَهُ أَي دامَ لَهُ؛
قَالَ الأَزهريّ: أَصلُه مِنْ أَنْقَعْتُ اللبَنَ، فَهُوَ نَقِيعٌ، وَلَا يُقَالُ مُنْقَعٌ، وَلَا يَقُولُونَ نَقَعْتُه، قَالَ: وَهَذَا سَماعي مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ: ووجدْتُ للمُؤَرِّجِ حُرُوفاً فِي الإِنقاعِ مَا عُجْت بِهَا وَلَا علِمْت راوِيها عَنْهُ.
يُقَالُ: أَنْقَعْتُ الرجُلَ إِذا ضَرَبْتَ أَنْفَه بإِصْبَعِكَ، وأَنْقَعْتُ الميِّتَ إِذا دَفَنْته، وأَنْقَعْتُ البَيْتَ إِذا زَخْرَفْتَه، وأَنْقَعْتُ الجاريةَ إِذا افْتَرَعْتَها، وأَنْقَعْتُ الْبَيْتَ إِذا جَعَلْتَ أَعلاه أَسفلَه، قَالَ: وَهَذِهِ حُروفٌ مُنْكَرةٌ كلُّها لَا أَعرِفُ مِنْهَا شَيْئًا.
والنَّقُوعُ، بِالْفَتْحِ: مَا يُنْقَعُ فِي الْمَاءِ مِنَ اللَّيْلِ لِدواءٍ أَو نَبِيذٍ ويُشْرَبُ نَهَارًا، وَبِالْعَكْسِ.
وَفِي حَدِيثِ الكَرْمِ:تَتَّخِذُونَهُ زَبِيباً تُنْقِعُونهأَي تَخْلِطونهأَحمر.
وَفِي حَدِيثٍ:كَانَتْ عَيْنَاهُ أَشدَّ حُمْرَةً مِنَ النُّكعةِ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي عَنْ بَعْضِهِمْ أَنه قَالَ: فَكَانَتْ عَيْنَاهُ أَشدّ حُمْرَةً مِنَ النُّكعةِ، هَكَذَا رَوَاهُ بِضَمِّ النُّونِ.
قَالَ الأَزهري: وَسَمَاعِيٌّ مِنَ الْعَرَبِ نَكَعةٌ، بِالْفَتْحِ.
والنُّكَعةُ والنَّكَعةُ: ثَمَرُ شَجَرٍ أَحمر.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: النُّكَعةُ والنَّكَعةُ كِلاهما هَنةٌ حَمْرَاءُ تَظْهَرُ فِي رأْس الطُّرْثُوثِ.
ونَكَعه بِظَهْرِ قدمِه نَكْعاً: ضَرَبَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّرْبُ عَلَى الدُّبر كالكَسْعِ.
والنَّكُوعُ مِنَ النِّسَاءِ: القصِيرةُ، وَجَمْعُهَا نُكُعٌ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:بِيضٌ مَلاوِيحُ، يومَ الصَّيْفِ، لَا صُبُرٌ .
عَلَى الهَوانِ، وَلَا سُودٌ، وَلَا نُكُعُونَكَعَه حَقَّه: حَبَسَه عَنْهُ.
ونَكَعَه الوِرْدَ وَمِنْهُ: مَنَعَه إِيّاه؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ:بَني ثُعَلٍ لَا تَنْكَعُوا العَنْزَ شُرْبَها، .
بَني ثُعَلٍ مَنْ يَنْكَع العَنْزَ ظالِمُوأَنْكَعَتْه بِغْيَتُه: طَلَبها ففاتَتْه.
ونَكَعَه عَنِ الشَّيْءِ يَنْكَعُه نَكْعاً وأَنْكَعَه: صَرَفَه.
ونَكَعَ عَنِ الأَمر ونَكَلَ بِمَعْنًى واحدٍ.
وتَكَلَّمَ فأَنْكَعَه: أَسْكَتَه.
وشَرِبَ فأَنْكَعَه:
فِي العُبابِ، وقيلَ: ضَرَبَ مَوْضِعَ لَسْعَةِ الذُّبابِ بخُفِّه، كَمَا فِي اللِّسانِ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: نَسَغَ الخُبْزَةَ نَسْغاً: غَرَزَها.
ونَسَّغَهُ تَنْسِيغاً، وأنْسَغَهُ: طَعَنَهُ.
ورَجُلٌ ناسِغٌ منْ قَوْمٍ نُسَّغٍ: حاذِقُ الطَّعْنِ، قالَ رُؤْبَةُ: إنِّي على نَسْغِ الرِّجَالِ النُّسَّغِ وانْتَسَغَ الرَّجُلُ: تَحَرَّى.
ونَسَغتْ ثَنِيَّتاهُ: خَرَجَتا منَ الفَمِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، وكذلكَ بالعَينِ.
ونَسَغَهُ الكَلامَ: لَقَّنَهُ، لُغَةٌ فِي الشّينِ كَمَا فِي اللّسانِ.
[نشغ]نَشَغَ الماءُ فِي الأرْضِ كمَنَعَ: سالَ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: نَشَغَهُ بالرُّمْحِ: إِذا طَعَنَ بهِ.
وَمن المَجَازِ: نَشَغَ فُلاناً الكَلامَ نَشْغاً: لَقَّنَهُ وعَلَّمَهُ والسِّينُ المُهْمَلَةِ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا فِي اللِّسانِ، وقدْ مَرَّ للمُصَنِّفِ فِي نشع أيْضاً هَذَا المَعْنَى، ونَصُّ الصِّحاحِ هُنَاكَ: ورُبَّما قالُوا: نَشَغَهُ الكلامَ: لَقَّنَهُ إيّاهُ وهُوَ مأْخُوذٌ منْ قَوْلِهِمْ: نَشَغَ الصَّبِيَّ نَشْغاً: إِذا أوْجَرَهُ قالهُ اللَّيْثُ وَأَبُو تُرابٍ، وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: نَشِغَ الصَّبِيُّ ونُشِعَ بالغَيْنِ والعَيْنِ: إِذا أُوجِرَ فِي الأنْفِ، والعَيْنُ أعْلَى.
ونَشَغَ الماءَ: شَرِبَهُ بيَدِهِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ.
ونَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغاً، ونَشيغاً: شَهِقَ حَتَّى كادَ يُغْشَى عليهِ، وَمِنْه حديثُ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عَنهُ أنَّه ذكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنَشَغَ نَشْغَةً، أَي: شَهِقَ وغُشِيَ عليهِ، كتَنَشَّغَ، ومنهُ الحديثُ لَا تَعْجَلُوا بتَغْطِيَةِ وَجْهِ المَيِّتِ حَتَّى يَنْشَغَ أَو يَتَنَشَّغَ، حَكاه الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْنِ، قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وإنَّمَا يَفْعَلُ ذلكَ تَشَوُّقاً إِلَى صاحِبه، أَو إِلَى شَيءٍ فائِتٍ، أَو أسَفاً عليْهِ، وحُبّاص للقائِهِ، قالَ: وَهَذَا بالغَينِ لَا خِلافَ فيهِ، ومنْهُ قَوْلُ رَؤْبَةَ: عَرَفْتُ أنِّي ناشِغٌ فِي النُّشَّغِ إليْكَ أرْجُو منْ نَدَاكَ الأسْبَغِ) والنَّشُوغُ: كصَبُورٍ: الوَجُورُ، قالَهُ أَبُو تُرَاب، والسَّعُوطُ والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا تقدَّمَ وهُوَ أعْلى.
وقَدْ نُشِغَ الصَّبِيُّ، كعُنِيَ: أُوجِرَ فِي الأنْفِ، وكذلكَ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، قالَهُ ابنُ الأعْرَابِيّ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: نُشِغَ بالشَّيءِ ونُشِعَ بهِ: إِذا أُولِعَ بهِ فهُوَ مَنْشُوغٌ بهِ، ومَنْشُوغٌ بهِ.
والنَّواشِغُ: مَجَارِي الماءِ فِي الوادِي قالَهُ الفَراءُ، وأنْشَدَ للمَرّارِ بنِ سَعيدٍ:وقالَ ابنُ فارِسٍ: هِيَ أعالِي الوَادِي، الواحِدُ ناشِغَةٌ، وخَصَّ ابنُ الأعْرَابِيِّ بهَا الشُّعْبَةَ المَسِيلَةَ، أَو الشِّعْبَ المَسِيلَ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: النَّوَاشِغُ: أضْخَمُ منَ الشِّحاح.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: أنْشَغَ الرَّجُلُ: إِذا تَنَحَّى هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وقدْ صَحَّفَه المُصَنِّف فذَكَرَ فِي م سغ مَا نَصُّهُ: مَسَغَ، وامْتَسَغَ: تَنَحَّى، كَمَا نَبَّهْنَا عليْه هُنَاكَ.
وانْتَشَغَ البَعِيرُ، مِثْلُ انْتَسَغَ، بالسِّينِ، وهُوَ أنْ يَضْرِبَ بخُفّه مَوْضِعَ لَذْعِ الذُّبابِ، وَهَكَذَا رَوَاهُ الأزْهَرِيُّ عَن ابْنِ الأعْرَابِيِّ، وأنْشَدَ للأخْطَلِ البَيْتَ الّذِي سَبَقَ فِي نسغ قالَ الصّاغَانِيُّ: والصّوابُ بالسِّينِ المُهْمَلَةِ فِي اللُّغَةِ وَفِي الشِّعْرِ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
وممّا يستدْرَكُ عليْهِ: النَّشْغُ: المَصُّ بالفَمِ.
وانْتَشَغَ الصَّبِيُّ الوَجُورَ: أخَذَهُ جُرْعَةً بعدَ جُرْعَةٍ.
والمِنْشَغَةُ: المُسْعُطُ، أَو الصَّدَفَةُ يُسْعَطُ بهَا، وقدْ أنْشَغَهُ بِهَا، قالَ الشّاعِرُ:وأنْشَغَهُ الكلامَ: لَقَّنَهُ، فنَشَغَ، وتَنَشَّغَ، وانْتَشَغَ، وناشَغَ، قالَ: أهْوَى وقدْ ناشَغَ شِرْباً واغِلا والنُّشَّغُ، كسُكَّرٍ: جمْعُ ناشِغٍ، للشاهِقِ.
والنَّشْغَةُ بالفَتْحِ: تَنَفُّسَةٌ من تَنَفُّسِ الصُّعَداءِ.
والنَّشْغُ: جُعْلُ الكاهِنِ، والعَيْنُ أعْلَى.
ويُقَالُ: إنَّهُ لنَشُوغٌ إِلَى اللَّحْمِ، أَي: مَشْغُوفٌ بهِ، قالَهُ أَبُو عمْروٍ.
ونَشِغَ بالشَّيءِ، كفَرِحَ ونَصَرَ: لُغَتَانِ فِي نُشِغَ بهِ، كعُنِيَ نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ.
والنّاشِغانِ: الواهِنَتانِ، وهُمَا ضِلَعانِ منْ كُلِّ جانِبٍ ضِلَعٌ.
) والنَّشَغاتُ: فُوَاقَاتٌ خَفِيَّةٌ جَدّاً عِنْدَ المَوْتِ.
وقالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطّائِيُّ يَصِفُ طَريقاً: نَشَغَ الماءُ فِي الأرْضِ كمَنَعَ: سالَ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: نَشَغَهُ بالرُّمْحِ: إِذا طَعَنَ بهِ.
وَمن المَجَازِ: نَشَغَ فُلاناً الكَلامَ نَشْغاً: لَقَّنَهُ وعَلَّمَهُ والسِّينُ المُهْمَلَةِ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا فِي اللِّسانِ، وقدْ مَرَّ للمُصَنِّفِ فِي نشع أيْضاً هَذَا المَعْنَى، ونَصُّ الصِّحاحِ هُنَاكَ: ورُبَّما قالُوا: نَشَغَهُ الكلامَ: لَقَّنَهُ إيّاهُ وهُوَ مأْخُوذٌ منْ قَوْلِهِمْ: نَشَغَ الصَّبِيَّ نَشْغاً: إِذا أوْجَرَهُ قالهُ اللَّيْثُ وَأَبُو تُرابٍ، وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: نَشِغَ الصَّبِيُّ ونُشِعَ بالغَيْنِ والعَيْنِ: إِذا أُوجِرَ فِي الأنْفِ، والعَيْنُ أعْلَى.
ونَشَغَ الماءَ: شَرِبَهُ بيَدِهِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ.
ونَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغاً، ونَشيغاً: شَهِقَ حَتَّى كادَ يُغْشَى عليهِ، وَمِنْه حديثُ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عَنهُ أنَّه ذكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنَشَغَ نَشْغَةً، أَي: شَهِقَ وغُشِيَ عليهِ، كتَنَشَّغَ، ومنهُ الحديثُ لَا تَعْجَلُوا بتَغْطِيَةِ وَجْهِ المَيِّتِ حَتَّى يَنْشَغَ أَو يَتَنَشَّغَ، حَكاه الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْنِ، قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وإنَّمَا يَفْعَلُ ذلكَتَشَوُّقاً إِلَى صاحِبه، أَو إِلَى شَيءٍ فائِتٍ، أَو أسَفاً عليْهِ، وحُبّاص للقائِهِ، قالَ: وَهَذَا بالغَينِ لَا خِلافَ فيهِ، ومنْهُ قَوْلُ رَؤْبَةَ: عَرَفْتُ أنِّي ناشِغٌ فِي النُّشَّغِ إليْكَ أرْجُو منْ نَدَاكَ الأسْبَغِ) والنَّشُوغُ: كصَبُورٍ: الوَجُورُ، قالَهُ أَبُو تُرَاب، والسَّعُوطُ والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا تقدَّمَ وهُوَ أعْلى.
وقَدْ نُشِغَ الصَّبِيُّ، كعُنِيَ: أُوجِرَ فِي الأنْفِ، وكذلكَ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، قالَهُ ابنُ الأعْرَابِيّ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: نُشِغَ بالشَّيءِ ونُشِعَ بهِ: إِذا أُولِعَ بهِ فهُوَ مَنْشُوغٌ بهِ، ومَنْشُوغٌ بهِ.
والنَّواشِغُ: مَجَارِي الماءِ فِي الوادِي قالَهُ الفَراءُ، وأنْشَدَ للمَرّارِ بنِ سَعيدٍ:(وَلَا مُتَدَارِكٍ والشَّمْسُ طِفْلٌ .
ببَعْضِ نَوَاشِغِ الوَادِي حُمُولا) وقالَ ابنُ فارِسٍ: هِيَ أعالِي الوَادِي، الواحِدُ ناشِغَةٌ، وخَصَّ ابنُ الأعْرَابِيِّ بهَا الشُّعْبَةَ المَسِيلَةَ، أَو الشِّعْبَ المَسِيلَ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: النَّوَاشِغُ: أضْخَمُ منَ الشِّحاح.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: أنْشَغَ الرَّجُلُ: إِذا تَنَحَّى هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وقدْ صَحَّفَه المُصَنِّف فذَكَرَ فِي م سغ مَا نَصُّهُ: مَسَغَ، وامْتَسَغَ: تَنَحَّى، كَمَا نَبَّهْنَا عليْه هُنَاكَ.
وانْتَشَغَ البَعِيرُ، مِثْلُ انْتَسَغَ، بالسِّينِ، وهُوَ أنْ يَضْرِبَ بخُفّه مَوْضِعَ لَذْعِ الذُّبابِ، وَهَكَذَا رَوَاهُ الأزْهَرِيُّ عَن ابْنِ الأعْرَابِيِّ، وأنْشَدَ للأخْطَلِ البَيْتَ الّذِي سَبَقَ فِي نسغ قالَ الصّاغَانِيُّ: والصّوابُ بالسِّينِالمُهْمَلَةِ فِي اللُّغَةِ وَفِي الشِّعْرِ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
وممّا يستدْرَكُ عليْهِ: النَّشْغُ: المَصُّ بالفَمِ.
وانْتَشَغَ الصَّبِيُّ الوَجُورَ: أخَذَهُ جُرْعَةً بعدَ جُرْعَةٍ.
والمِنْشَغَةُ: المُسْعُطُ، أَو الصَّدَفَةُ يُسْعَطُ بهَا، وقدْ أنْشَغَهُ بِهَا، قالَ الشّاعِرُ:(سَأنْشَغُهُ حَتَّى يَلِينَ شَرِيسُه .
بمِنْشَغَةٍ فيهَا سِمامٌ وعَلْقَمُ) وأنْشَغَهُ الكلامَ: لَقَّنَهُ، فنَشَغَ، وتَنَشَّغَ، وانْتَشَغَ، وناشَغَ، قالَ: أهْوَى وقدْ ناشَغَ شِرْباً واغِلا والنُّشَّغُ، كسُكَّرٍ: جمْعُ ناشِغٍ، للشاهِقِ.
والنَّشْغَةُ بالفَتْحِ: تَنَفُّسَةٌ من تَنَفُّسِ الصُّعَداءِ.
والنَّشْغُ: جُعْلُ الكاهِنِ، والعَيْنُ أعْلَى.
ويُقَالُ: إنَّهُ لنَشُوغٌ إِلَى اللَّحْمِ، أَي: مَشْغُوفٌ بهِ، قالَهُ أَبُو عمْروٍ.
ونَشِغَ بالشَّيءِ، كفَرِحَ ونَصَرَ: لُغَتَانِ فِي نُشِغَ بهِ، كعُنِيَ نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ.
والنّاشِغانِ: الواهِنَتانِ، وهُمَا ضِلَعانِ منْ كُلِّ جانِبٍ ضِلَعٌ.
) والنَّشَغاتُ: فُوَاقَاتٌ خَفِيَّةٌ جَدّاً عِنْدَ المَوْتِ.
وقالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطّائِيُّ يَصِفُ طَريقاً:(شأسُ الهَبُوطِ زَناءُ الحامِيَيْنِ مَتى .
ينْشَغُ بوارِدَةٍ يَحْدُثْ لَهَا فَزَعُ) اسْتِرْخَاءٌ: {نَغْنُغَةٌ، وقيلَ:} النُّغْنُغَةُ: لحْمٌ مُتَدَلٍّ فِي بُطُونِ الأُذُنَيْنِ، وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: الزَّوائِدُ الّتِي فِي باطِن الأُذُنَيْنِ: نَغانِغُ.
وقالَ غَيرُه: النَّغْنَغَةُ بالفَتْحِ: غُدَّةٌ تَكُونُ فِي الحَلْقِ.
وقالَ ابنُ بَرِّيٍّ: النُّغْنُغُ، بالضَّمِّ: الحَرَكَةُ قالَ رُؤْبَةُ: فهْيَ تُرِي الأعْلاقَ ذاتِ النُّغْنُغِ) والأعْلاقُ الحُلِيُّ.
جذورٌ تشترك مع «نشغ» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نشغ)المَاء نشغا سَالَ وَفُلَان شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وتنفس تنفس الصعداء وبالشيء غص بِهِ وَيُقَال نشغ الطَّرِيق بالقوم تضايق بهم وَالْمَاء شربه(أنشغ) فلَان تنحى وَالصَّبِيّ الدَّوَاء سقَاهُ إِيَّاه وَيُقَال أنشغه الْكَلَام لقنه إِيَّاه وَعلمه(انتشغ) الدَّوَاء أَخذه جرعة بعد جرعة وَيُقَال انتش
جذر نشغ هو (نشغ)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نشغ تتكوّن من 3 أحرف: ن، ش، غ؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف غ.