معنى نصر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نصر»: نصَرَ يَنصُر، نَصْرًا ونُصْرةً، فهو ناصر، والمفعول مَنْصور • نصَر مظلومًا: أيَّده وأعانه ونجده "عقد له لواءَ النصر- هبَّ أصحابُه إلى نُصْرته- نصره الله على عدوِّه- انْصُر…
محتويات صفحة نصر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| نصَرَ | يَنصُر | نَصْرًا ونُصْرةً | ناصر | مَنْصور |
| تناصرَ | يتناصر | تناصُرًا | مُتناصِر | - |
| ناصرَ | يناصر | مُناصرةً | مُناصِر | مُناصَر |
| نصَّرَ | ينصِّر | تنصيرًا | مُنصِّر | مُنصَّر |
نصَرَ يَنصُر، نَصْرًا ونُصْرةً، فهو ناصر، والمفعول مَنْصور • نصَر مظلومًا: أيَّده وأعانه ونجده "عقد له لواءَ النصر- هبَّ أصحابُه إلى نُصْرته- نصره الله على عدوِّه- انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا [حديث]- {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} ".
• نصَره من عدوِّه: خلَّصه وحماه ونجَّاه منه " {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا} ".
انتصرَ/ انتصرَ على/ انتصرَ من يَنتصِر، انتصارًا، فهو مُنتصِر، والمفعول مُنتصَرٌ عليه • انتصر الرَّجُلُ: امتنع وقاوم " {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ} ".
• انتصر على خصمه: غلبَه وقهره واستظهر عليه "قائدٌ منتصر- انتصار الحقّ/ ساحق في الانتخابات- انتصر المجاهدون على جيوش الاستعمار- أعظم المنتصرين مَن انتصر على نفسه [مثل أجنبيّ] ".
• انتصر من عدوِّه: انتقم منه " {وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ} ".
تناصرَ يتناصر، تناصُرًا، فهو مُتناصِر • تناصر القومُ: أيَّد بعضُهم بعضًا، وتعاونُوا على النّصر "تناصر الحلفاءُ على العدو- {مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ} ".
• تناصرتِ الأخبارُ: صدّق بعضُها بعضًا "توالت أنباء الحادث تتناصر".
استنصرَ/ استنصرَ بـ يستنصر، استِنصارًا، فهو مُستنصِر، والمفعول مُستنصَر • استنصر فلانًا/ استنصره على فلانٍ: طلب منه النُّصرةَ والإغاثة والإعانة والتَّأييد " {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} ".
• استنصرَ بفلان: استنجده، استغاث به "استنصر بجاره عند هجوم اللصوص عليه".
تنصَّرَ/ تنصَّرَ لـ يتنصَّر، تنصُّرًا، فهو مُتنصِّر، والمفعول مُتنصَّرٌ له • تنصَّر الشَّخصُ: دخل في النصرانيَّة "تنصَّر وثنيُّون- شعبٌ مُتنصِّر".
• تنصَّر لصديقه: سعى في نصرِه "تنصَّر لمظلوم- متنصِّرٌ للحقِّ".
ناصرَ يناصر، مُناصرةً، فهو مُناصِر، والمفعول مُناصَر • ناصر صديقَه في الانتخابات: نصَره، أيّده، عاوَنه على أمره "ناصر جارَه في وجه المعتدي- ناصَر أخاه/ أصدقاءه/ الحكومَة/ قضيّة/ حزبًا/ القانونَ/ مبدأً- مناصِر للحقِّ- مناصَرة المبادئ".
نصَّرَ ينصِّر، تنصيرًا، فهو مُنصِّر، والمفعول مُنصَّر • نصَّر ولدَه: جعله نصرانيًّا "نصَّر بلدًا- شعبٌ مُنصَّر- سياسة التنصير- كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ [حديث] ".
أنصار [جمع]: مف نصير وناصِر: أتباع ومدافعون "أنصار حزب/ زعيم/ الانفصال- {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} ".
• الأنصار: أهل مدينة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الذين نصروه حين هاجر من مكة إليهم في المدينة، وهم خلاف المهاجرين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة " {لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ} ".
ناصريَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى ناصِر: "فتاة ناصريّة".
٢ - مصدر صناعيّ من ناصِر.
٣ - (سة) اسم مذهب واتِّجاه سياسيّ منسوب إلى اسم رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر.
ناصِر [مفرد]: ج ناصرون وأنصار ونُصَّار، مؤ ناصِرة، ج مؤ ناصِرات ونُصَّار ونواصرُ: اسم فاعل من نصَرَ ° أخَذ بناصِره: ساعده وأعانه.
• النَّاصِر: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المُيسِّر للغلبة.
ناصريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى ناصِر: مِنْ أنصار الرئيس المصريّ الرّاحل جمال عبد الناصر، المعتنقين آراءَه "الحزب الناصريّ- اتِّجاه ناصريّ".
تنصيريَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى تنصير: "حملات/ مخطّطات تنصيريّة".
٢ - مصدر صناعيّ من تنصير: "نجحت التنصيرية في بعض البلاد الإفريقية: إدخال الغير من النصرانيّة".
• الحركة التنصيريَّة: حركة تهدف إلى جعل الغير يدين بالنّصرانيَّة.
نَصْرانِيّ [مفرد]: ج نَصَارَى، مؤ نَصْرانِيّة، ج مؤ نَصْرانِيّات ونَصَارَى: مَنْ يتَّبع دينَ المسيح "رجلٌ نصرانيّ- {وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ} - {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا} ".
انتِصار [مفرد]: ج انتصارات (لغير المصدر): ١ - مصدر انتصرَ/ انتصرَ على/ انتصرَ من.
٢ - فوز، وغَلَبة وظَفَر "انتصارات الجيش على العدوّ- انتصار سياسيّ- فخور بانتصاراته".
نَصْر [مفرد]: مصدر نصَرَ ° علامة النَّصر: إشارة باليد تشير إلى النصر أو التضامن أو الموافقة برفْع إصْبَعَي السبابة والوُسطى على شكل حرف V- نشوة النصر- هبَّت رياحُ النَّصر: ظهرت علاماته.
• النَّصْر: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ١١٠ في ترتيب المصحف، مدنيَّة، عدد آياتها ثلاث آيات.
• قَوْس النَّصْر: قَوْس يُنصب في الطّريق العام، ويُزَيَّن احتفالاً بعيد وطنيّ أو قدوم زعيم.
نَصْرانيّة [مفرد]: مؤنَّث نَصْرانِيّ: "تزوّج بنصرانيّة أثناء بعثته".
• النَّصرانيَّة: (دن) دين المسيح عيسى عليه السَّلام "اعتنق النصرانيَّةَ".
نُصرة [مفرد]: مصدر نصَرَ.
نَصِير [مفرد]: ج أنصار ونُصراءُ: صيغة مبالغة من نصَرَ: كثير التَّأييد والعون بدعم وقوَّة " {فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} ".
• النَّصير: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي لا يخذل وليَّه.
نصر الْغَالِب فِي تركيب الْهَوَاء إِذْ يكون نَحْو أَرْبَعَة أَخْمَاس حجمه (مج)(نتش) الشَّيْء نتشا جذبه واستخرجه والشوكة بالمنتاش استخرجها وَالشعر نتفه وَيُقَال مَا نتش مِنْهُ شَيْئا مَا أَخذ وَاللَّحم وَنَحْوه جذبه قرصا ونهشا يُقَال نتش يَده وَيُقَال نتش فلَانا نتشا وتنتاشا عابه سرا وَالشَّيْء بِرجلِهِ دَفعه ونحاه وَالدَّابَّة بالعصا ضربهَا (أنتش) الثَّوْب أخلق وَالْحب (الناجخة) صَوت اضْطِرَاب المَاء على السَّاحِل (النجاخ) صَوت الساعل إِذا غلظ (النجخ) من الْحَيَوَان مَا اعتراه البشم يُقَال بعير نجخ (النجخة) دفْعَة المَاء فِي جَوَانِب السَّاحِل (ج) نجخات ونجخات المَاء دَفعه (النجوخ) يُقَال بَحر نجوخ مُضْطَرب هائج (
(نَصَرَهُ) عَلَى عَدُوِّهِ يَنْصُرُهُ (نَصْرًا) ، وَالِاسْمُ (النُّصْرَةُ) .
وَ (النَّصِيرُ) (النَّاصِرُ) وَجَمْعُهُ (أَنْصَارٌ) كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ.
وَجَمْعُ النَّاصِرِ (نَصْرٌ) كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ.
وَ (اسْتَنْصَرَهُ) عَلَى عَدُوِّهِ سَأَلَهُ أَنْ يَنْصُرَهُ عَلَيْهِ.
وَ (تَنَاصَرَ) الْقَوْمُ نَصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَ (انْتَصَرَ) مِنْهُ انْتَقَمَ.
وَ (نَصْرَانُ) بِوَزْنِ نَجْرَانَ قَرْيَةٌ بِالشَّامِ تُنْسَبُ إِلَيْهَا (النَّصَارَى) ، وَيُقَالُ: اسْمُهَا (نَاصِرَةُ) .
وَ (النَّصَارَى) جَمْعُ (نَصْرَانٍ) وَ (نَصْرَانَةٍ) كَالنَّدَامَى جَمْعُ نَدْمَانٍ وَنَدْمَانَةٍ، وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ نَصْرَانٌ إِلَّا بِيَاءِ النِّسْبَةِ.
وَ (نَصَّرَهُ تَنْصِيرًا) جَعَلَهُ (نَصْرَانِيًّا) .
وَفِي الْحَدِيثِ: «فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ» .
وانتشر الخبر، أي ذاع.
وانْتَشَرَ الرجل: أنعظ.
والانْتِشارُ: الانتفاخ في عصب الدابَّة، وقد يكون ذلك من التعب.
والعَصَبَةُ التي تَنْتَشِرُ هي العجاية (" العجاجة "، صوابه في اللسان)[نصر] نَصَرَهُ الله على عدوِّه يَنْصُرُهُ نَصْراً.
والاسم النُصْرَةُ.
والنَصيرُ: الناصر، والجمع الانصار، مثل شريف وأشراف.
وجمع الناصر نصر، مثل صاحب وصحب.
واستنصره على عدوه، أي سأله أن يَنْصُرَهُ عليه.
وتَناصَروا: نَصَرَ بعضُهم بعضاً.
ونَصَرَ الغيث الأرضَ، أي غاثَها.
ونُصِرَتِ الأرضُ فهي مَنْصورَةٌ، أي مطرتْ.
وقال يخاطب خيلاً (أي الراعى) : إذا دَخَلَ الشهرُ الحرامُ فَجاوِزي (" فودعي ") * بلادَ تميمٍ وانْصُري أرضَ عامرِ - وانْتَصَرَ منه: انتقم.
ونصر: أبو قبيلة من بنى أسد * وهو نصر ابن قعين.
قال الشاعر (أوس بن حجر) : نصر] نَصَرَهُ الله على عدوِّه يَنْصُرُهُ نَصْراً.
والاسم النُصْرَةُ.
والنَصيرُ: الناصر، والجمع الانصار، مثل شريف وأشراف.
وجمع الناصر نصر، مثل صاحب وصحب.
واستنصره على عدوه، أي سأله أن يَنْصُرَهُ عليه.
وتَناصَروا: نَصَرَ بعضُهم بعضاً.
ونَصَرَ الغيث الأرضَ، أي غاثَها.
ونُصِرَتِ الأرضُ فهي مَنْصورَةٌ، أي مطرتْ.
وقال يخاطب خيلاً (أي الراعى) : إذا دَخَلَ الشهرُ الحرامُ فَجاوِزي (" فودعي ") * بلادَ تميمٍ وانْصُري أرضَ عامرِ - وانْتَصَرَ منه: انتقم.
ونصر: أبو قبيلة من بنى أسد * وهو نصر ابن قعين.
قال الشاعر (أوس بن حجر) :شأتك قعين غثها وسمينها * وأنت السه السفلى إذا دعيت نصر (سبقتك.
وفى المطبوعة الاولى " شأنك "، تحريف.
وقبل البيت: عددت رجالا من قعين تفجسا * فما ابن لبينى والتفجس والفخر) - والنَصْرُ: العطاءُ.
قال رؤبة: إنِّي وأسْطارٍ سُطِرْنَ سَطرا * لَقائلٌ يا نَصْرُ نَصْراً نَصرا - والنَصارى: جمع نَصرانٍ ونَصْرانةٍ، مثل الندامى جمع ندمان وندمانة.
قال الشاعر (أبوالاخزر الحمانى (١٠٥ - صحاح - ٢)) : فكلتاهما خرت وأسجد رأسها * كما أسجدت نصرانة لم تحنف - ولكن لم يستعمل نَصْرانٌ إلا بياء النسب، لأنَّهم قالوا: رجلٌ نَصْرانيٌّ وامرأةٌ نَصرانيَّةٌ.
ونَصَّرَهُ: جعله نَصْرانِيًّا.
وفي الحديث: " فأبواه يهودانه وينصرانه ".
نصره الله تعالى على عدوّه ومن عدوّه: " ونصرناه من القوم الذين كذّبوا " نصراً ونصرة، والله ناصره ونصيره.
واستنصرته عليه، وتناصروا، وهم أنصاري.
وانتصرت منه.
ورجل نصراني وامرأة نصرانيّة ونصران ونصرانة، وقوم نصارى، وتنصّر، ونصّر ولده.
ومن المجاز: أرض منصورة: مغيثة، ونصر الله الأرض: سمّى المطر نصراً كما سمّى فتحاً.
ومدّت الوادي النواصر: المسابل التي تأتي بالماء من بعيد، الواحد: ناصر.
ووقف سائل على قوم فقال: انصروني نصركم الله: يريد أعطوني أعطاكم الله.
نَصَروهُ ومَدُّوهُ.
ونَفَرُوا لِلأَمْرِ يَنْفِرونَ نِفاراً ونُفوراً ونَفيراً،وتَنافَرُوا: ذَهَبُوا.
والنَّفَرُ: الناسُ كلُّهُم، وما دونَ العَشَرَةِ من الرجالِ،كالنَّفيرِج: أنْفارٌ.
والنُّفْرَةُ والنُّفارَةُ والنُّفُورَةُ، بضمهنَّ: الحُكْمُ.
والنَّفْرَةُ والنَّفيرُ والنَّفْرُ: القومُ يَنْفِرونَ مَعَكَ، وَيَتَنافَرُونَ في القِتالِ، أو هُمُ الجَماعَةُ يَتَقَدَّمُونَ في الأمرِ.
والنُّفارَةُ: ما يأخُذُهُ النافِرُ من المَنْفُورِ، أي: الغالِبُ من المَغْلوبِ، أو ما أخَذَهُ الحاكِمُ.
ونَفَرَتِ العينُ وغيرُها تَنْفِرُ وتَنْفُرُ نُفوراً: هاجَتْ، وورِمَتْ.
وشاةٌ نافِرٌ: ناثِرٌ.
وعِفْرِيَةٌ نِفْرِيَةٌ، وعِفْرِيتٌ نِفْرِيتٌ، وعُفارِيَةٌ نُفارِيةٌ، وعِفْرٌ نِفْرٌ، وعِفِرٌّ، نِفِرٌّ، وعِفْرِيتَةٌ نِفْريتَةٌ: إتْباعٌ.
وبنُو نَفْرٍ: بَطْنٌ.
عَمَّها بالجَوْد.
ونَصَرَهُ منه: نَجَّاهُ وخَلَّصَهُ، وهو ناصِرٌ ونُصَرٌ، كصُرَدٍ، من نُصَّارٍ وأنْصارٍ ونَصْرٍ، كصَحْبٍ.
والنَّصيرُ: الناصِرُ.
وأنْصارُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، غَلَبَتْ عليهمُ الصِّفَةُ.
ورجلٌ نَصْرٌ، وقومٌ نَصْرٌ، أو النُّصْرَةُ: حُسْنُ المَعونَةِ.
والاسْتِنْصارُ: اسْتِمْدادُ النَّصْرِ، والسُّؤالُ.
والتَّنَصُّرُ: مُعالَجَةُ النَّصْرِ.
وتَناصَروا: تَعاوَنوا على النَّصْرِ،وـ الأَخبارُ: صَدَّقَ بعضُها بعضاً،والنَّواصِرُ: مَجارِي الماءِ إلى الأَوْدِيَةِ، جمعُ ناصِرٍ.
والناصِرُ: أعْظَمُ من التَّلْعَةِ، يكونُ مِيلاً ونحوَهُ، وما جاءَ من مكانٍ بعيدٍ إلى الوادي، فَنَصَرَ السُّيولَ.
والأَنْصَرُ: الأَقْلَفُ.
وبُخْتُ نَصَّرَ، بالتَّشديدِ: أصْلُهُ بُوخْتُ، ومَعْناهُ: ابنُ، ونَصَّرُ، كبَقَّمٍ: صَنَمٌ، وكان وُجِدَ عندَ الصَّنَمِ، ولم يُعْرَف له أبٌ، فَنُسِبَ إليه، خَرَّبَ القُدْسَ.
وَصْرُ بنُ قُعَيْنٍ: أبو قبيلةٍ.
وإِنْشادُ الجَوْهَرِيِّ لرُؤْبَةَ:لَقَائِلٌ يانَصْرُ نَصْراً نَصْرَاغَلَطٌ، هو مَسْبوقٌ إليه، فإن سِيبَوَيْهِ أنشدَهُ كذلك، والروايَةُ:يا
نصر: النَّصرُ: عَوْنُ المظلوم.
[وفي الحديث: انصُرْ أخاك ظالماً أو مظلوماً، وتفسيره: أن يمنعه من الظُّلْم إنْ وَجَدَه ظالماً، وان كان مظلوماً أعانه على ظالمِهِ] (ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين) .
والأنصارُ: جماعة الناصِر، وأنصار النبيِّ- صَلّى اللهُ عليه وسلَّم-: أعوانُه.
وانتَصَرَ الرجل: انتَقَمَ من ظالمه.
والنَّصيرُ والنّاصِرُ واحدٌ، وقال اللهُ جلَّ وعَزَّ-: نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (سورة الأنفال، الآية ٤٠) .
* والنُّصْ نصر: قضيب مسلسل يعني السيف الذي فيه وشي أو فرند) .
والمُسَلْسَلُ والمُسَنْسَنُ: طريقٌ يُسْلَكُ يَتخَلَّلُ البلاد كأنَّه حَيَّةٌ.
ودابَّة سَلِسَةٌ (جمعت الأصول في ترجمة سل الثنائي الرباعي سلسل ثم الثلاثي الصحيح (سلس) وكذلك فعل الأزهري في التهذيب وكان الحق أن يرد الرباعي إلى موضعه وكذلك الثلاثي) أي مُنقادةٌ.
والسَّلِسُ: السَّيف، وجمعه سُلُوسٌ.
والسَّلْسُ: الخَيط يُنْظمَ فيه الخَرَزُ، وجمعه سُلُوس، قال: نصر: القوم موبسون أي كثيرو اليبيس.
نقول: وهذا من أيبس وليس هذا موضعه) .
والبَسبْسُ: شَجَرٌ تُتَّخَذُ منها الرِّحالُ (كذا ورد في الأصول المخطوطة، ولم نجده في غيرها.
ثم إن البيس (كذا) لم يرد في المعجمات فلم نهتد إلى ضبطه، وقد اقتصر في المعجمات على البسبس) .
والبَسابِسُ: الكَذِبُ الذي ليس له أصلٌ وكذلك التُّرَّهاتُ.
والبَسْباسةُ: بَقلةٌ.
[وأبسّ بالنّاقة إبساساً: دعاها للحلب: وإِذا درّت على الإبساس
نصر:النَّصْرُ: عَوْنُ المَظْلُوْمِ.
والأنْصَارُ: جَماعَةُ الناصِرِ.
وانْتَصَرَ: انْتَقَمَ من ظالِمِه.
والنُّصْرَةُ: حُسْنُ المَعُوْنَةِ.
والنَّصِيْرُ: الناصِرُ.
والنُّصُوْرُ: النَّصْرُ.
وفي
نصر: قلت للأصمعيّ: مَا أبخعُ طَاعَة؟
قَالَت: أنصح طَاعَة.
وَقَالَ غَيره: أبلغ طَاعَة.
خبع: قَالَ اللَّيْث: الخَبْع لُغَة تَمِيم فِي الخَبْء.
وامرأةٌ خُبْعَةٌ خُبأة بِمَعْنى وَاحِد.
قَالَ: وخبعَ الصبيُّ خُبوعاً إِذا فُحِم من الْبكاء، أَي انقطعَ نَفسُه.
خعب: الخَيعابة والخَيعامة: المأبون.
وَقَالَ تأبط شرا:وَلَا خَرعٍ خيعابةٍ ذِي غوائلهَيامٍ كجفْر الأبطح المتَهَيِّلِويروى: (خيعامة) .
(بَاب الْعين وَالْخَاء مَعَ الْمِيم) اسْتعْمل من وجوهه: خمع، خعم نصر: الصَّقعيّ: أوّل النِّتَاج، وَذَلِكَ حِين تَصقَع الشمسُ فِيهِ رؤوسَ البَهْم صَقْعاً.
قَالَ: وبعضُ الْعَرَب يسمِّيه الشمسيَّ والقيظِيَّ، ثمَّ الصَّفَريُّ بعد الصَّقعيّ.
وَأنْشد بيتَ الرَّاعِي:وَقَالَ أَبُو حَاتِم: سَمِعت طائفيّاً يَقُول لزُنبور عِنْ نصر:وَلَو أنّي أطعتُك فِي أمورٍقَرعتُ ندامةً من ذَاك سِنّيقَالَ.
وَأَخْبرنِي أَبُو نصر عَن الأصمعيّ قَالَ: قَارِعَة الطَّرِيق: ساحتُها.
وقَرِع المُراح، إِذا لم يكن فِيهِ إبل.
وقارعة الطَّرِيق: أَعْلَاهُ.
وَأنْشد لبَعْضهِم، وَيُقَال إِنَّه لعمر بن الخطَّاب:مَتى ألقَ زِنباعَ بن رَوحٍ ببلدةلي النِّصف مِنْهَا يَقرع السنَّ مِن نَدَموَكَانَ زنباع بن رَوْح فِي الْجَاهِلِيَّة ينزلُ مَشارفَ الشَّام، وَكَانَ يَعْشُر من مَرَّ بِهِ، فخرجَ فِي تِجَارَة إِلَى الشَّام وَمَعَهُ ذَهَبَة قد نصر: الأكماع: أَمَاكِن من الأَرْض نصر: سَأَلت الأصمعيّ عَن الدَّعَج والدُّعجة فَقَالَ: الدَّعَج: شدّة السوَاد، ليلٌ أدعج وَعين دعجاء بيِّنة الدعَج والدُّعْجة فِي اللَّيْل: شدةُ سوَاده.
نصر: الأصعل: الصَّغِير الرَّأْس.
وَقَالَ غَيره: الصعَل: الدقّة فِي العُنق وَالْبدن كُله.
وَيُقَال للنخلة إِذا دقَّت: صَعْلة.
(بَاب الْعين وَالصَّاد مَعَ النُّون)(ع ص ن) عصن، عنص، صنع، صعن، نصع، نصر: الْمَعْرُوف: بضع.
نصر: عَرّدَ السهْمُ تعريداً إِذا نَفَذ من الرَمِيَّة.
وَقَالَ سَاعِدَة الهُذَليّ:فجالت وخالت أَنه لم يَقع بهَاوَقد خَلّهَا قِدِحٌ صَويبٌ مُعَرِّدُمُعَرِّدٌ أَي نَافِذ، خَلَّها أَي دخل فِيهَا، صَويبٌ: صائبٌ قاصِد.
وعَرَّدَ النَّجْم إِذا مَال للغروب بعد مَا يُكبّد السَّمَاء؛
قَالَ ذُو الرمّة:وهَمَّت الجوزاء بالتعريدوَقَالَ اللَّيْث: العَرَادَة: الجَرَادة الْأُنْثَى.
والعَرَّادَة: شِبْه مَنْجَنيق صَغِير.
والجميع العَرَّدَات.
ونِيقٌ مُعَرِّدٌ: مُرْتَفع طَوِيل.
وَقَالَ الفرزدق:فَإِنِّي وإيّاكم ومَن فِي حبالكمكمن حَبْله فِي رَأس نِيق مُعَرِّدِ نصر: هِيَ الَّتِي تكون فِي طَائِفَة الْإِبِل أَي فِي ناحيتها.
وَقَالَ القيسيُّ: العَنُود من الْإِبِل: الَّتِي تعانِد نصر: المعَابد: العَبيد.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العَبْدُ: نَبَات طيّب الرَّائِحَة.
وَأنْشد: نصر: فِي الْقَرِيب والبعيد.
قَالَ: وَالْعرب تَ نصر: عَظَبت يدُه إِذا غلظت على الْعَمَل.
قَالَ: وعَظَب جِلدُه إِذا يبِس.
وَقَالَ عُثْمَان الْجَعْفَرِي: إِن فلَانا لحسن العُظُوب على الْمُصِيبَة إِذا نزلت بِهِ يَعْنِي أَنه حسن التبصّر جميل العَزَاء.
وَقَالَ مبتكر الْأَعرَابِي: عَظَب فلَان على مالِه وَهُوَ عاظب إِذا كَانَ قَائِما عَلَيْهِ؛
وَقد حَسُن عُظُوبه عَلَيْهِ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العَظُوب: السمين.
يُقَ نصر: يَقُول: الْأَمر الَّذِي يجني عَلَيْهِ وَهُوَ بمنكبه خَفِيف.
وَفِي حَدِيث ابْن عُمَر أَنه رأى رجلا بأنْفه أثرَ السُّجُود فَقَالَ: لَا تَعْلُب صُورَتك، يَقُول: لَا تُؤثر فِيهَا أثرا بشدّة انتحائك على أَنْفك فِي السُّجُود.
والعُلُوب: الْآثَار وَاحِدهَا عَلْب يُقَال ذَلِك فِي أثر المِيسم وَغَيره.
وَقَالَ ابْن الرّقاع يصف الركاب:يتبعْن نَاجِية كَأَن بدَفّهامن غَرْض نسْعَتِها علوبَ مواسموَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَ نصر: ذَات الوَدْع: مكّة؛
لِأَنَّهُ كَانَ يعلّق عَلَيْهَا فِي سِتْرها الوَدْع.
قَالَ: وَيُقَال أَرَادَ بِذَات الوَدْع الْأَوْثَان.
وتوديع الْمُسَافِر أَهله إِذا أَرَادَ سفرا: تخليفُه إيَّاهُم خافضين وادعين، وهم يودّعونه إِذا سَافر تفاؤلاً بالدعة الَّتِي يصير إِلَيْهَا إِذا قَفَلَ وَيُقَال وَدَعته بِالتَّخْفِيفِ فودَع وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:وسِرْتُ المطيَّة مودعةًتُضَحِّي رويداً وتُمسي زُزَيفاوَهُوَ من قَوْلهم فرس وديع ومودِع ومُودَع.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المِيدَع: الثَّوْب الَّذِي تبتذله، وتودِّع بِهِ ثِيَاب الْحُقُوق ليَوْم الحَفْل.
قَالَ: وَإِنَّمَا يُتخذ المِيدع ليودع بِهِ المَصُون.
وَيُقَال للثوب الَّذِي يُبتذل: مِبذَل ومِيدع، ومِعْوز ومِفْضَل.
وَقَالَ الشَّاعِر:أقدّمه قُدَّام وَجْهي واتّقيبِهِ الشرّ إِن الصُّوف للخزّ مِيدعوَقَالَ نصر: سَأَلت الْفراء عَنهُ فَكسر الْهَاء وَقَالَ: هُوَ نَادِر.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجل هِجْرَع بِكَسْر الْهَاء، وهَرْجَع بِفَتْح الْهَاء: طَوِيل أَعْوَج.
نصر: جُعْثمة من هُذَيل.
(عثنج) : أَبُو عَمْرو: العَثَنْثَج: الضخم من الْإِبِل.
وَكَذَلِكَ العَثَمْثم والعَبَنْبَل.
(ثعجر) : اللَّيْث: الثَّعْجَرَة: انصباب الدمع.
يُقَ نصر: هُوَ الَّذِي يُحرِق الأُشْنان، قُلْتُ: وشَجَر الأُشْنان يُقَال لَهُ: الحَرْض وَهُوَ من الحَمْض، وَمِنْه يُسَوَّى القِلْي الَّذِي يُغْسل بِهِ الثِّياب ويُحْرَق الحَمْضُ رَطْباً، ثمَّ يُرَشُّ الماءُ على رماده فينعَقِد ويَصِيرُ قِلياً.
وحَرَض: مَاء مَعْرُوف فِي الْبَادِيَة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الإحْريضُ العُصْفر.
وثوب مُحَرَّض: مصبوغٌ بالعصفر.
نصر: أهالِيلُ الأمطار، لَا واحدَ لَهَا فِي قَول ابْن مقبل:وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَبَاتُهُوَلَتْهُ أهالِيلُ السماكَيْنِ مُعْشِب نصر: يُقَال للرّجل إِذا لم يَقُم على الْأَمر ويمضي، وجَعَل يَشُكّ ويتردّد: قد رَهْيَأَ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: رَهيَأْتَ فِي أَمرك، أَي ضَعُفْتَ وتوانَيْت.
وَقَالَ أَبُو نصر: هِيَ الْبَعِيدَة المَسلَك الدائمة الهبوب.
وَقَالَ ابْن أَحْمَر يصف الرّيح:هَوْجاءُ رَعْبَلة الرَّواح خَجَوَجاة الغُدُوِّ رَواحُها شَهْرُقَالَ: وَالْأَصْل خَجُوج، وَقد خَجَّت تَخُجُّ، وَأنْشد أَبُو عَمْرو:وخَجّت النَّيْرَجُ من خَرِيقهاوَقَالَ النَّضر: الخَجخاج من الرّجال الَّذِي يُرِي أَنه جادٌّ فِي أمْره وَلَيْسَ كَمَا يُرِي.
أَبُو عبيد، عَن الفرّاء: خَجْخَج الرجلُ وجَخْجَخ، إِذا لم يُبدِ مَا فِي نَفسه.
قلتُ: وَهَذَا يَقرُب من قَول النَّضر، وَهُوَ أصحُّ ممّا قَالَه اللَّيْث فِي الخَجْخاج.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الخَجْوَجَى من الرّجال: الطَّوِيل الرِّجْلين.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الخَجُّ: الجِماع الخَجُّ: الدَّفع.
وَفِي (النَّوَادِر) : الناسُ يَهُجُّون هَذَا الْوَادي هَجّاً ويَخجُّونه خَجّاً، أَي ينحدرون فِيهِ ويطؤنه كثيرا.
جخ: فِي حَدِيث الْبَراء بن عَازِب أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا صلى جَخَّ.
قَالَ نصر: ((الدَّخِيليُّ)) فِي بَيت الرَّاعِي: الفَرَسُ يُخَصُّ بالعلَفِ.
قَالَ: وأمَّا قولُه:(هَمَّانِ بَاتَا جَنْبَةً وَدَخِيلَا .
) فإِنَّ ابنَ الأعرابيِّ قَالَ: أَرَادَ _ هَمّاً داخلَ الْقلب، وآخرَ قَرِيبا من ذَلِك كالضَّيْفِ إِذا حلَّ بالْقوم فأَدْخَلوه.
فَهُوَ دخيلٌ، وَإِن حلَّ بفنَائِهم فَهُوَ جَنْبَةٌ، وَأنْشد لجرير.
(وَلَّوْا ظُهُورَهُمُ الأَسِنَّةَ بَعْدَمَا .
كَانَ الزُّبيْرُ مجَاوِراً ودَخيلا) وَقَالَ ابْن السّ نصر: صَغِيَ يَصْغَى: إِذا مَال، وأصْغَى إِلَيْهِ رأسهُ وسمعهُ: أماله إِلَيْهِ، وَيُقَال للناقة: قد أصْغَتْ تُصْغِي، وَذَلِكَ إِذا أمالت رَأسهَا إِلَى الرَّجل كَأَنَّهَا تستمع شَيْئا حِين يَشُدُّ عَلَيْهَا الرحْلَ.
قَالَ ذُو الرُّمة يصف نَاقَته:تُصْغِي إِذا شدَّها بالكَوْرِ جانِحةًحَتَّى إِذا مَا اسْتَوَى فِي غَرْزِها تَثِبُوَيُقَ نصر: سألتُ الْأَصْمَعِي هَل يجوزُ تغلّلْتُ، فَقَالَ: إِن أردْت أَنَّكَ أدْخَلْتَهُ فِي لحيتكَ أَو شاربكَ فجائِز.
وَقَالَ الْفراء: غالَيْتُ اللَّحْم وغاليت بِاللَّحْمِ: جائزٌ، وَأنْشد:تُغالي اللَّحْم للأضياف نِيئاًوتبذله إِذا نَضِجَ القُدُورُالْمَعْنى: تُغالى بِاللَّحْمِ.
وَقَالَ أَبُو مَالك: نُغالي اللَّحْم: نشتريه غالياً، ثمَّ نَبذُلُهُ ونُطعمهُ إِذا نَضجَ مَا فِي قُدُورنا.
وَقَالَ أَبُو نصر: سمعتُ الْأَصْمَعِي يَقُول: رُوِي عَن عمر أَنه ضَرَبَ رجلا فَقَالَ: إِذا قَبَّ ظهرهُ فردُّوهُ إليَّ.
قَالَ: وقَبَّ ظهرُهُ يقُبُّ قُبوباً، إِذا ضُرب بالسوْط وَغَيره، فَجَفَّ فَذَلِك القُبُوب.
وقبقبَ الفحلُ: إِذا هدرَ قبقبةً.
وَقَالَ اللَّيْث: قَبَّ اللحمُ يَقِبُّ: إِذا ذهبت نُدُوَّتُهُ وطراوته.
وَقَالَ خَالِد بن صَفْوَان لِابْنِهِ وَهُوَ يعاتبه: لَا تُفْلِحُ العامَ وَلَا قابِلَ وَلَا قابَّ وَلَا قُباقِب وَلَا مُقَبْقِبَ، وكل كلمةٍ مِنْهَا لسنةٍ بعد سنة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القَبْقَابُ: الكذّابُ، قَالَ: والقبقابُ: الخرَزَةُ الَّتِي تُصْقَلُ بهَا الثِّيَاب.
عَمْرو عَن أَبِ نصر: الطالق الَّتِي تَنطَلِق إِلَى المَاء وَيُقَال للَّتِي لَا قيد عَلَيْهَا، وَهِي طُلق وطالِق أَيْضا وطُلُق أكثَرُ؛
وَأنْشد:مُعَقَّلات العيس أَو طوالِقِأَي قد طَلَقَت عَن العقال فَهِيَ طالِق لَا تحبَس عَن الْإِبِل) .
وَقَالَ أَبو عَمْرو الشّيباني.
الطالِقُ مِنَ النُّوقِ.
الْتي تَتْرُكها بِصَرارِهَا، وأَنشَدَ للحُطيئة:أَقِيمُوا عَلَى المِعزَى بِدَارِ أبِيكُمُتَسُوف الشِّمالُ بَيْنَ صَبْحَي وطالِقِ نصر: يُقَ نصر: القَرْن: حَبْل يُفتل من لحاء الشَّجَر.
وَقَالَ ابْن السّ نصر: وسمعتُ من غير الأصمعيّ أبْرَقَ وأرْعَدَ، أَي: تهدَّد.
نصر: قَالَ الْأَصْمَعِي: رَأَيْت فلَان بَقَرا وبقِيرا وباقُورة وباقِراً وبواقِر، كلّه جمعُ الْبَقر.
وأنشدني ابْن أبي طرفَة:فسكّنتهُمْ بالقَول حتَّى كَأَنَّهُمْبواقرُ جُلْحٌ أسكَنتها المراتعُوَقَالَ غَيره: يُقَال لجَماعَة البَقَر بَيْقورٌ أَيْضا.
وَأنْشد:سَلَعٌ مَا مِثلُه عشرٌ مَاعائلٌ مَا وعالت البَيْقوراوَيُقَ نصر: قَبِلَت العينُ قَبَلاً، إِذا كَانَ فِيهَا مَيَل كالحَوَل.
وَقَالَ أَبُو نصر: يُقَال رجل مَا لَه قِبْ نصر: أَقبَلَ نَعلَه وقابَلها: إِذا جَعَل لَهَا قِبالين.
وَيُقَ نصر: البَلَق: بَلَقُ الدَّابَّة.
قَالَ: والبَلَق: الفِسْطاط.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:فليأت وسط قبابِه بَلَقِيوليأت وَسطَ حمِيهِ رَحْليوَقَالَ أَبُو خَيرة: البَلُّوقة: مكانٌ صُلْب بَين الرِمال كَأَنَّهُ مَكْنوس، وَيَزْعُم الْأَعْرَاب أنَّه مِن مسَاكِن الجنّ.
شمر عَن الفرّاء: البَلُّوقة: أرضٌ وَاسِعَة مُخْصِبة لَا يشارِكُك فِيهَا أحد، وجمعُها بَلاليق.
يُقَ نصر: سَأَلت الأصمعيَّ عَن معنى قَوْ نصر: القَرَق: شَبيه بالمصدَر، ويُروَى على وجهينِ: قَرِق وقَرَق.
وَقَالَ الْفراء: هُوَ القِرْقِس للجِرْجِس، شِبْه البَقّ.
وَأنْشد:فليتَ الأفاعي تعضَضْنَنامَكانَ البراغيث والقِرْقِسِأَبُو عبيد عَن أبي نصر: سَمِعت كصِيص الْجَرَاد، أَي: صوتَها.
أَبُو عبيد: أَفْلَتَ وَله كَصيصٌ وأصيص وبصيص، وَهُوَ الرِّعْدَة وَنَحْوهَا.
نصر: كظظت السقاء: إِذا ملأته.
وسِقاءٌ مكظوظ وكظيظ.
وَيُقَ نصر: قَوْ نصر: سَمِعْتُ غيرَه يقُولُ: الجُدَّادُ: خُيُوطُ المِظَلَّةِ، قَالَ وَقَ نصر: حُكيَ لي عَنهُ أنَّه قَالَ: أَجَدَّ بهَا أَمْراً معناهُ: أَجَدَّ أَمْرَه بهَا، والأوَّلُ: سَمَاعِي مِنْهُ.
قَالَ وَيُقَال للرجُلِ إِذا لبسَ ثوبا جَدِيدا: أَبْلِ وأَجِدَّ واحْمَدِ الكاسي.
ويقالُ: بَلِيَ بيتُ فلانٍ ثمَّ أَجَدَّ بَيْتا.
وَقَالَ لبيد:تَحَمَّلَ أهْلَهَا وأَجَدَّ فِيهَانِعَاجُ الصَّيْفِ أَخْبِيَةَ الظِّلَالِوأَجَدَّ الطريقُ إِذا صَار جدداً.
وَقَالَ اللَّيْث: الجِدُّ: نقيضُ الهَزْلِ.
يُقَ نصر: استَنْجَدَ الرجل استنجاداً إِذا قَوِيَ بعد ضعف أَو مرض.
وَرجل نَجُدٌ فِي الْحَاجة إِذا كَانَ ناجحاً فِيهَا ناجياً.
وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين ذكر الْإِبِل، ووطأَها يَوْم الْبَعْث صَاحبهَا الَّذِي لم يُؤدّ زَكَاتهَا، فَقَالَ: (إِلَّا: من أعْطى فِي نَجْدَتِها ورِسْلِهَا) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: نَجْدَتُ نصر: قَالَ الْأَصْمَعِي: النَّاجُودُ: الدَّم، والنَّاجُودُ: الْخمر، والنَّاجُودُ: الزَّعْفَرَان.
وَقَالَ أَبُو عمرٍ و: الناجود: الباطية.
وَقَالَ غَيره: النَّاجُودُ: الْخمر الجيِّد، وَهُوَ مُذَكّر، وَأنْشد:تمشَّى بَيْننَا ناجُودُ خَمْرٍوَقَالَ اللَّيْث: النَّجُودُ من الْإِبِل: الَّتِي تَبْرُكُ على الْمَكَان الْمُرْتَفع.
وَقَالَ اللحياني: لَاقَى فلانٌ نَجْدَةً أَي شدَّة، قَالَ: وَلَيْسَ من شِدُّةِ النَّفس، وَلكنه من الْأَمر الشَّديد.
قَالَ: وَيُقَال للرجل إِذا ضرِيَ بِالرجلِ واجترأ عَلَيْهِ بعد هَيْبَة: قد استنجد عَلَيْهِ.
وَأنْجَدَ فلَان الدعْوَة إِذا أجَاب.
وَرجل مُنَجَّدٌ، ومنجَّذٌ بِالدَّال والذال، وَهُوَ الَّذِي قد جرَّب الْأُمُور وقاساها، وَقد نجَّدَته بعدِي أُمُور، وَقَالَ صَخْر الغيِّ:لَو أَن قومِي من قُرَيمٍ رَجْلَالمنعوني نَجَدَةً وَرِسْلَالمنعوني بِأَمْر شَدِيد، وَأمر هيِّن.
ج د فجدف، فدج.
نصر:تذكرا عينا رِوى وفلجاالروى: الْكثير.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الْفَلَجُ النَّهْر.
وَقَالَ الْأَعْشَى:فَمَا فَلَجٌ يسْقى جَداولَ صَعْنَبَىلَهُ مَشْرَعٌ سَهْلٌ إِلَى كلِّ مَوْردِوَفِي حَدِيث عُمَر: أنَّه بَعثَ حُذَيفَة، وعُثمان بن جُنيف، إِلَى السّواد، فَفَلجا الْجِزْيَة على أَهْله.
قَالَ أَبُو عُ نصر: التَّجَلِّي النَّظَر بالأشراف.
وَقَالَ غَيره: التَّجَلِّي التَّجَلُّل، أَي تَجَلَّلَ فَرْعُها سَمْعَه فِي الْقاع.
رَوَاهُ ابْن الأعرابيّ:تَجَلَّى فَرْعُها الْقاعَ سَمْعَهوَقَالَ الله جَلَّ وعَزَّ: {تَلاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} (الشَّمْس: ٣) .
قَالَ الْفراء: إِذا جَلَّى الظُّلْمة، فجازت الكِنَايَة عَن الظّلْمة، وَلم تُذْكَر فِي أوّ نصر: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: النُّصْرةُ: المَطْرةُ التّامّة، وأرضٌ منصورةٌ ومَضْبُوطة.
وَقَالَ أَبُو عُبَيد: نُصِرت البلادُ: إِذا مُطِرت، فَهِيَ منصورة.
ونُصِر القومُ: إِذا أغِيثُوا.
وَقَالَ الشَّاعِر:من كَانَ أخطاه الرّبيعُ فَإِنَّمَانُصر الْحجاز بِغيْث عبد الْوَاحِدوَقَالَ أَبُو عَمْرو: نَصرْتُ أرضَ بني فلَان، أَي: أتيتها.
وَقَالَ الرّاعي:إِذا مَا انْقَضى الشَّهْر الْحَرَام فَودِّعِي نصر: المُسْطار: هُوَ الْغُبَار المرتفِع فِي السّماء.
وَ نصر: هُوَ مِثل الخطّاف إِذا أَصَابَهُ الماءُ جرى عَنهُ سَرِيعا، وَقَالَ طُفَيل الغَنَوِي: نصر: الفَظُّ الغَلِيظُ، وأنشدنا:لمَّا رَأينَا مِنْهُمُ مُغْتاظَاتَعْرَفُ مِنْهُ اللُّؤْمَ والفِظَاظَاوَقَالَ اللَّيْث: رجل فَظٌّ ذُو فَظَاظَةٍ، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ غِلَظٌ فِي مَنْطِقِه، والفَظَظُ خُشونةٌ فِي الْكَلَام.
وَقَالَ غير وَاحِد: الفَظُّ ماءُ الكِرْش يُعْتَصَر نصر: المَثاب: الموضعُ الَّذِي يَثُوب مِنْهُ الماءُ.
وَمِنْه: بئرٌ مَا لَهَا ثائِبٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الثَّيِّبُ مِن النِّساء: الَّتِي قد تَزَوَّجت وَفَارَقت زَوْجَها بِأَيّ وَجه كَانَ بعد أَن مَسَّها.
وَلَا يُوصف بِهِ الرَّجُلُ، إِلَّا أَن يُقَ نصر: سَأَلت الْأَصْمَعِي عَن اللّمى مرّة، فَقَالَ: هِيَ سُمْرة فِي الشّفَة.
ثمَّ سَأَلته ثَانِيَة، فَقَالَ: هُوَ سَواد يكون فِي الشّفتين؛
وأَ نصر: هُوَ البَوْل الخائِر.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: هَذَا محَال، وَمن أَيْن تُوجد ألبان الأيايل؛
وَالرِّوَايَة:وَقد شَرِبت من آخر اللّيل أُيّلاوَهُوَ: اللّبن الخاثر، من آل، إِذا خَثُر.
قَالَ أَبُو عَمْرو: أُيّل: ألبان الأيَايل.
وَقَالَ أَبُو نصر: هُوَ الْبَوْل الخائر، بِالْفَتْح نصر: النِّيم: الفَرْو القَصِير إِلَى الصَّدْر.
قيل لَهُ: نِيم، أَي: نِصف فرو، بِالْفَارِسِيَّةِ، قَالَ رُ
(نصر): تحسّنت وتزينت (زينةٌ حادَّة الوقع على الناظر تلفته).
وبرّق فلان (ض): سافر بعيدًا (وكأنما اندفع من مقره فأبعد).
وأَبْرَقَ الصيدَ: أثاره (فاندفع فارًّا بأقصى سرعته).
فكل ذلك فيه حدة مندفعة من جوف أو مُكتَنَف: {فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} [البقرة: ١٩]، (وكل كلمات {بَرْق} هي بَرْق السحاب هذا).
ومنه: "بَرَقَ الرجلُ الطعام (نصر): صبّ فيه الزيت، وابرُقوا الماءَ بزيت: صُبُّوا عليه زيتًا قليلًا - وبَرَقَ الأُدْمَ بالزيت والدَسَم: جعل فيه شيئًا يسيرًا.
والبَرِيقة: طعام فيه لبن وماء يُبْرق بالسمن والإهالة ".
كل ذلك إصابة أو تزويد بخارج من الجوف قويّ الأثر، وهو الزيت والدسم.
وقوة أثره أنه قليل ولكن عنه تكون القوة ("وما به طِرْقٌ أي قوة.
وأصل الطِرْق الشحمُ، فكُنى به عنها لأنها أكثر ما تكون عنه "اهـ)، (نصر): قشرها وأكل ما عليها " (أي من النبات.
والفعل فيهما لعمل الشيء أي إيجاده أو إبرازه أو للإصابة).
ومن البَشَرةِ (: ظاهرِ الجلد): المباشرةُ بين المرأة والرجل، قال [طب ٣/ ٥٠٤] "المباشرة: ملاقاة بَشَرة ببشرة .
وكنَى الله عز وجل بقوله: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} [البقرة: ١٨٧] عن الجماع "اهـ ومن ذلك: "باشر الأمر: وَلِيه بنفسه "كأنه - لعدم الواسطة - يماسّه.
ومن المعنى المحوري: "البَشَر: الخَلْقُ/ الإنسانُ " (لأنه سلالة انبثت من آدم وانتشروا حتى صاروا أكثر ما على الأرض أو من أكثر ما عليها): {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ} [ص: ٧١].
وعند الراغب أنه سُمِّي كذلك "لظهور جلده (أي خلوه) من الشعر بخلاف الحيوانات التي عليها الصوف أو الشعر أو الوبر ".
اهـ.
وما قلته أصدق ملحظًا قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ} [الروم: ٢٠] قال الزمخشري: (إذا) للمفاجأة وتقديره ثم فاجأتم وقت كونكم بشرًا منتشرين في الأرض، كقوله تعالى: {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} [النساء: ١] ".
[الكشاف العلمية ٣/ ٤٥٧].
يعني: ثم ها أنتم بشر تنتشرون، يعجّبهم ويلفتهم سبحانه وتعالى إلى (نصر): أخذتُ ثُلُثَ أموالهم.
وجاءوا ثُلاث ثلاثَ ومَثْلَث أي ثَلَاثَةً ثَلَاثَةً: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: ٣].
وليس في القرآن من التركيب إلا الثلاثة (العدد) وما هو من معناها.
° معنى الفصل المعجمي (ثل): الدقاق المتناشبة.
كما يتمثل في ثلة الصوف المتناشبة الشَعر في (ثلل)، وفي هَدَب الأَثْل العالق بأغصانه في (أثل)، وفي حَبّ الثلثان (وهو صغير وقد رأيته) عالقًا به في (ثلث).
[الثاء والميم وما يثلثهما]• (ثمم - ثمثم):{فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥].
"الثُمام - كرخام، واليثموم: نبتٌ معروف في البادية، وهو ينبت معًا خِيطانًا دِقاقًا صغارَ العيدان، تأكله الإبل والغنم.
وطولُ الثمامة على قَدْر قِعْدة الرجل، (نصر): نَزَع عنه الشَعَر، والشيءَ: قَشَره، والجَرْد (بالفتح مصدر): أَخْذُك الشيءَ عن الشيء حَرْقًا وسَحْفًا.
والجريدة: السَعَفة التي تُقْشَر من خوصها، والتجريدُ من الثياب ".
ومنه: "تجريدُ السيف (: سلُّه من غمده عاريًا) وجُرْدان ذي الحافر (يمتد من غِمْده)، وتجرَّدت السنبلة: خرجت من لفائفها، والنَوْرُ: خرج عن أكمامه، والحِمارُ: تقدم الأتن فخرج عنها " (سبقها فخلص من بينها فانكشفت عنه كثافتُها حوله).
ومن هذا: "جَرِيدة من الخيل: مَجْموعة من الفُرْسان لا رَجّالة بينهم " (لعل الأصل أنهم طليعة من بين جيش كثيف تتقدمه - ثم إنها خالية من الرَجَّالة الذين هم كالغشاء الكثيف حول الفرسان).
ومن المعنوى: "تجرّد للأمر: جدّ فيه " (خلّص نفسَه له واستمر في العمل بقوة وصلابة).
• (نصر): قطعه ".
ومن جفاف الباطن مع جلادة الظاهر: "رَجُل ذو جَرَز - محركة: غِلَظ/ قُوة وخَلْق شديد يكون للناس والإبل.
والجَرَز كذلك: الجسمُ/ صدر الإنسان (كتلة مجردة الظاهر ليست كالبطن رخوة الباطن).
وأما "الجارزُ: السعال "فمن جفاف الباطن حسب شعور من يعانيه.
ومن تجرّد الظاهر قوله تعالى: {وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا} [الكهف: ٨]- أي: أجرد.
والضمير للأرض - كأن وجه الأرض طبقة مستقلة.
• (نصر): منع منه.
والحِجْر- مثلثة وكمجلس: الحرام (الممنوع) {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ} [الأنعام: ١٣٨]، {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: ٢٢]: حَرَامًا محرمًا [أبو عبيدة ٢/ ٧٣] وفي آية ٥٣ منها {بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا} أي سترا مستورا يمنع أحدهما من الاختلاط بالآخر [قر ١٣/ ٥٩] وحِجْر البيت الحرام -بالكسر: ما حواه الحطيمُ المُدَارُ بالبيت من جانب الشمال.
و "حِجْر الإنسان- بالكسر والفتح- ما بين يَديه من ثوبه.
نشأ فى حَجْره أى حفْظه وسَتره (وموضعه يجعله مثاليًّا للحفظ) {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ} [النساء: ٢٣] والحِجْر كذلك: (نصر): حَكَّ بعضها إلى بعض من الحَرَد " (زحم بعضها ببعض ضغطًا بقوة من الغيظ).
• (نصر): عَقلَه ومنعه وحبسه ".
ومن التعطل عن العمل استعمل في فَسَاد العمل لتقارب نتيجتيهما "الخَبَال -كسحاب: الفساد في الأفعال والأبدان والعقول.
(نصر): ثَقَبه أو شَقَّه.
ومنه الخُرْب -بالضم: مُنقَطَع الجمهور من (نصر): أحرزته وجعلته في خزانة ".
(نصر): جاءَ بعدَه، صار خلفه، كان بعده خلَفًا منه وبَدَلا {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} [الأعراف: ١٦٩ وكذا مريم: ٥٩ وما في الأعراف: ١٤٢، ١٥٠، الزخرف: ٦٠] ومنه {فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ} [التوبة: ٨٣].
(الذين يَبْقَوْنَ بعد الذاهبين إلى الغزو) وما في [التوبة: ٨١، ٨٧، ٩٣ ومنه أيضًا ما في الإسراء: ٧٦].
"وخَلَّفَ الشيءَ -ض: تركه خلفه {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨] {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ} [الفتح: ١٦]، وكل (مخلفون) مرفوعة أو منصوبة.
والتخلف فعل مطاوع ل (خَلف -ض) {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ (نصر): سترته.
وأَخْمَرَ ظِنّةً: أضْمَرها (في باطنه) وأخمَر: حَقَد.
خَمِرَ عَنِّي (نصر): دَفَعته.
وما زال يدارئ البَهْمة أي يدفعها.
(حتى لا تمر بين يديه وهو (نصر): جَرِبَ قليلًا، واسم ذلك الجرَب الدَرْس.
ودَرَسَت الجارية (نصر): كَسَبَ له ما يَغْذُوه (والطائر يَزُقّ فِراخه أي يُدخل بمنقاره الطعامَ في مناقيرها، لكن لم يفسروا رَزْقه إياها إلا بهذا الكسب)، {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} [آل عمران: ٣٧]، {فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} [الكهف: ١٩]، (نصر): انتظره ورَصَده/ حرسه وحفظه "وهو من لازم العلو والإشراف على الأماكن، لأن المشرف مطَّلع على ما دونه.
ثم إنهم كانوا يفعلون ذلك أي يصعدون على الأماكن المرتفعة للاطلاع ويسمونها مَراقب "فالرقيب الحارس الحافظ الذي يرتقب.
والله عز وجل رَقيب: حافظ لا يغيب عنه شيء.
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: ١٨] المتتبع للأمور/ الحافظ/ الشاهد [قر ١٧/ ١١] (والمراد أنه مشاهِد وسامع ويعلم كل ما يجري ويسجله)، {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [المائدة: ١١٧] وكذا معنى كل كلمة (رقيب).
{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: ١٠، وكذا ما فيها ٨]، (لا يعملون ولا يبالون بهما -كأنهم لا يلحظونهما) و "الترقب والانتظار "من لزوم النظر لرؤية ما يُتَوقع حدوثه أو مجيئه.
"وكذلك الارتقاب " {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص: ٢١ وكذا.
ما فيها ١٨]، أي يتَلَفَّت من الخوف ينْتَظر الطلب [قر ١٣/ ٢٦٤]، {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: ١٠] (انتظر)، {فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ} [الدخان: ٥٩] فانتظر النصر الذي وعدناك إنهم مرتقبون فيما يظنون الدوائر عليك [بحر ٨/ ٤١]، {وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} [طه: ٩٤] (لم تنتظر قولي).
(نصر): خطّطه، والتاجرُ يرقم ثوبه بسِمَتِه، ورَقَم الكتابَ: أعجمه وبيّن حروفه بعلاماتها من التنقيط.
والمرقوم من الدواب: الذي في قوائمه خطوطُ كَيّاتٍ كل منها رَقْمة -بالفتح.
والمِرْقَم: القلم.
(تُرسم به الرقوم والخطوط) والرَقْم: ضَرْبٌ مخطَّطٌ من الخَزّ (فَعْل بمعنى مفعول).
وفي وصف السماء: سَقْفٌ رَقِيم (رُقُومُها النجوم).
والأَرْقم من الحيات الأَرْقَش ".
ومنه: "الرَقْم: الكتابةُ والخَتْم "؛
لأنها رسوم كلى سَطْح لَوْح أو نحوه بمداد مخالف للونه.
{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} هو لوح أو كتاب [انظر المراد في قر ١٠/ ٣٥٧] والمذكوران أقرب إلى الأصل ودعوى التعريب غريبة لا أساس لها.
{كِتَابٌ مَرْقُومٌ} [المطففين: ٩، ٢٠] مكتوب كالرقم في الثوب لا يُنْسَى ولا يُمْحَى [قر ١٩/ ٢٥٨].
هذا "والخط "أصله أقرب إلى الحفر المستطيل، والنقش حفر أيضًا، (نصر): جَمَعَه وألْقَى بعضَه على بعض.
وارتكم الشيءُ وتراكم: اجتمع {وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ (نصر): منعته ونهيته (أمرته بغلظة أن يفارق ويبتعد عما هو مجامع له منغمس فيه) {فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ} [القمر: ٩]،: زُجِر عن دعوى النبوة بالسبّ والتهديد بالقتل {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ} [القمر: ٤] أي ما يَزْجُرهم عن الكفر لو قبلوه [قر ١٧/ ١٣١، ١٢٨] {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} [الصافات: ٢] الملائكة تزجر السحاب وتسوقه، أو الناس عن المعاصي بالمواعظ والنصائح.
وقيل هي زواجر القرآن [قر ١٥/ ٦٢].
° معنى الفصل المعجمي (نصر): بَلِعه وكذا ازدَقَم الشيءَ وازَّقمه: ابتلعه.
وتَزَقَّمَ اللبنَ: أفرط في شُرْبه ".
° المعنى المحوري بَلْع (إلى الباطن) بغلظ وقوة كاللُقم الغليظة المبتلَعة بقوة، وكالإفراط في شرب اللبن.
ومنه شَجَرة الزقوم لأنهم والله أعلم يُكْرَهون على تزقمها رَغْما - ونعوذ بالله منها، كما قال تعالى: {لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} [الواقعة: ٥٢، ٥٣].
وكذلك {فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} [الواقعة: ٥٤, ٥٥].
° معنى الفصل المعجمي (زق): الدفع بمعنى الحشو - كما يتمثل في الزِقّ الذي يُملأ بالماء أو اللبن، وفي المزقَّقَة من الإبل - في (زقق)، وفي الزَقْم اللقْم الشديد في (زقم).
(نصر): ملأها (كأنما حَبَس الماء فيها).
رجل زَمِير: قصير (متضام الأعضاء غير منبسطها كما قالوا متكأكئ) ورجل زِمِرّ (بكسرتين فتضعيف) ومُسْتَزْمر: (نصر): أردفته فهو زَميل ومزمول.
زَمَل (كنصر): عَدا أو أسرع معتمدًا على أَحَد شِقّيْه كأنه يعتمد على رجل واحدة.
الزاملة: بعير يَسْتَظْهِر به (نصر): قطع من أذنه هنة معلقة.
وذاك المقطوع المتدلى زَنَمة "- بالتحريك، ومنه "الزنيم: الدَعِيُّ الملحق بقوم " (تعلقه بهم جدُّ ضعيف).
ومنه ما في آية التركيب.
° معنى الفصل المعجمي (زن): اختزان الباطن بقوة أو جمعه ما قد يبدو أثره كما في حال الزنين والبئر الزَنَن - في (زنن)، وكما في حال البئر الزَناء التي تضيق بما فيها - في (زنى)، وكما في أصل ما يخرج على ظاهر البدن مما يَزِين - في (زين)، وكذا أصل ما تندفع عنه الهنة المعلقة - في (زنم).
(نصر): أَرسله، وثوبَه: أرسله طولًا ".
ومن الحجب "تسدَّر بثوبه: تجلَّل به.
وسَدِرَ بصره (نصر): خَرَزها (لتصير سَرَبًا، أي تجوُّفًا يُحْرِز ما يوضع فيه).
والسَرَب - بالتحريك: المسلك في خفية {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا} [الكهف: ٦١] أي غاص في البحر (نفذ فيه ممتدًا كالسالك في سَرَب).
وقيل تَجَمَّد الماءُ حيث سَلَك فبقى سَرَبًا [قر ١١/ ١٢]، ولا ضرورة لهذا، فإن قبول الماء للنفاذ الممتد يجعله كالسَرَب "سَرَب الفحلُ وغيره: توجه للمرعى " (كأنما انسلّ من بين القطيع).
ومن الأصل: "السُرْبة - بالضم: جماعة ينسلّون من المعسكر (ينفذون من أثنائه في خفية كأنهم في نَفَق) فيُغِيرون ويَرْجعون ".
(وكذلك كل ما خرج في خفية من مكان أو من بين جماعة).
ومن ذلك الأصل استعمل التركيب في الدقيق الممتد شأن ما يسرب في نفق "والسِرْب - بالكسر: القطيع من الظباء والبقر والشاء والنساء والطير وكذلك السُربة - بالضم " (جماعة تسير متضامة في خط طولي مستو.
وانظر ثعب هنا) "السرب - بالفتح وبالتحريك وبالكسر: المَسْلَك والطريق ".
وفي قوله تعالى: {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} [الرعد: ١٠] فُسِّر السارب بالمتوارى أي الداخل سَرَبًا، وبالذاهب على وجهه في الأرض.
والأول واضح، ووجه الثاني أن الانفراد دقة والتمادي امتداد.
كما فسِّر بالظاهر أو الظاهر في الطرقات، وهو استنتاج من المقابلة، ولكن هذا يضاد معنى التركيب بلا بينة، فلا يقبل بهذا (نصر): كذب، وكذا سَرَج الكذب: عَمِله فهو سَرَّاج - كشدَّاد - قال في [تاج]: "يَزيد في حديثه/ لا يصدُق أَثَرُه يَكْذِبك من أين جاء " (فهو يضيف أو يخلق كلامًا لا أصل له ويلفقه مع غيره، والتلفيق كالفتل).
ومن السِراج: المصباح: {وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا} [النبأ: ١٣]، {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: ٤٦] و "سرَّج الله وجهه - ض: حسَّنه.
وجبين سارج: واضح ".
وليس في القرآن من التركيب إلا (السراج).
(نصر): أكلتْ ورقها حتى تعرّيها.
وسَرِفَ الطعامُ: ائْتَكَلَ كان السُرْفة أصابته ".
وسَرَفُ الماء - بالتحريك: ما ذهب منه في غير سَقْي ولا نفع.
أرْوت البئر النخيل وذهب بقية الماء سَرَفًا.
° المعنى المحوري تجاوز الحد أو الحق في الأخذ من الشيء إلى الإهدار والإفساد: كقطع الأذن من أصلها وكان يشيع أخذ قليل منها، والسُرفة تُعرى الشجرة من ورقها والمعتاد تخريم بعضه، وكذهاب بقية الماء بعد ريّ النخيل، وذهاب جوف الطعام (البُرّ).
ومنه الإسراف في المال، وهو ينصبّ على الإنفاق المتسع في غير نفع أو طاعة، ويشمل من التجاوز في الإنفاق ما يعد إهدارًا.
أما الإنفاق في الفساد فهو أكبر إثمًا من الإسراف {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف: ٣١]، {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: ٦٧]، {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} [الإسراء: ٣٣] بقتل غير القاتل أو أكثرَ منه أو أشرف " [ل].
ومن ذلك: "السَرَف والإسراف (في الأمور سلوكًا ومعالجات) مجاوزة القصد/ الإفراط "؛
لأنه تضييع وإهدار للنعم: من مال، أو صحة، أو فراغ أو جاه .
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} [آل عمران: ١٤٧].
{قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} أي ضيَّعُوا وأفسدُوا جانين على أنفسهم (لم يتناول (نصر): لوَّحَته وآذت دماغة بحرّها/ أذابته.
وأصابه منها ساقور ".
° المعنى المحوري ذوبان الغليظ الذي في جوف الشيء أو أثنائه بنفاذ الحرّ أو حدّة شديدة إليه: كسَيَلان عَسَل الرُطَب الذي أنضجَه الحرّ من تحت قشرته، وكذوبان الدماغ أو أثنائه في الرأس من حّرّ الشمس، وكحرّ الساقور يُكوَي به (نصر): سدّ فاه.
وكل شَقٍّ سُدّ فقد سُكِر وسكّره تسكيرًا: خنقه ".
(نصر): تقدمتْ في أول الوِرْد.
وسُلّاف العسكر: متقدَّمتهم.
والسَلوف: السريع من الخيل " (سابق) "والسالفة: أعلى العنق " (هذا أدق تحديداتها - تسبق العنق إلى أعلى)، وسالفة الفرس وغيره: هاديته " (هادى الفرس وغيره: عنقه، وهو متقدم على بدنه).
"والسُلْفة: الكَرْدَة المسوَّاة " (مجرى يقدم الماء إلى الأرض).
وقولهم: "سَلَف الأرض، وأَسْلفها: حوّلها للزرع وسواها.
والمِسْلَفة، بالكسر: ما سوّاها به .
"فهذا السَلْف تهيئة للأرض لتُزرع، والتهيئة مقدمة؛
فهو من التقدم أيضًا.
ومن التقدم الزمني: "سَلَفُ الرجل: آباؤه المتقدمون.
والسَلَف: كل عمل قدّمه العبد (بين يديه) من عمل صالح أو وَلَدٍ فَرَطٍ ".
أما "السِلفان: متزوجا الأختين "فأرى أن الأصل فيه أن السِلْف - بالكسر: هو السابق بزواج امرأة فيكون هو سَلَفًا (أي سابقًا) لمن يتزوج أختها، ثم عُمّم في الاثنين.
وساعد على ذلك أن السِلْف على صيغة فِعْل - بالكسر، وهي تأتي بمعنى اسم الفاعل؛
فتصدق على السابق، وبمعنى اسم المفعول؛
فتصدق على المسبوق.
وأما "السَلْف - بالفتح: الجراب الضخم "فأقرب تأويل له أنه بمعنى (نصر): صعِد عيه (تغلب عليه من حيث هو حائل بينه وبين الجانب الآخر أي في الوسط أي العمق) وتسلَّق: تكلف ذلك.
و "سلَق المزادة: دهنها " (فذهب غِلَظُها وهو جفاف أثنائها الباطنة).
ومن ذلك "السليقة: الطبيعة " (مستقرة في النفس) يقرأ بالسليقة وبالسليقية أي بطبعه الذي نشأ عليه لا بتعلم [تاج] (استمداد من حصيلة الاستعداد الفطري العميق، وَيقْرأ هنا معناها ينطق الكلام لا أنه يقرأ من مكتوب).
• (نصر): رَعَته " (أُرْسِلَت فيه) (أو أنفذته في جوفها فاشتدت به).
ومنه: "سَمَرَ القومُ: تحدثوا ليلًا في ضوء القمر يتجمعون بالليل ".
(التجمع مستوى من الالتئام والتداخل، وهو بالليل أشدّ في ذلك، مع استرسال نفاذهم في الليل بطول السهر) وهم سامر وسُمّار وسامرة {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا (نصر): شَقَقْتُ أذنها.
شرِقت الشاةُ (تعب) فهي شرقاء " (لاحظ الصيغة).
تشريق اللحم: تقطيعه وتقديده وبسطه.
أيام التشريق (سميت) لأن لحم الأضاحي يُشَرَّق فيها للشمس أي يُشرَّر "الشريق من النساء: المفضاة "فالمعنى في هذه الفقرة كله من باب الشق المأخوذ من اعتداد طلوع الشمس من أقصى الأفق شقا، لكن مع الاعتداد بمعنى الصيغة أي قلب النفاذ شقا ليكون إلى العمق والباطن كما هو واضح في الأمثلة.
• (نصر): قيَّدته بالإعراب (ويمكن أن يكون نُظر في تسميته شكلًا إلى أن الشكل بدأ نقاطًا بمداد يختلف لونه عن لون كتابة المصحف [ينظر: المقنع للدانى دهمان/ ١٢٦].
ونباتُ الأَشْكَل عيدانُ شجرته أنصافُها شديدة الصفرة، وأنصافها الأخرى سوداء ".
ومن الأصل: "شاكِلةُ الفرس: الذي بين عَرْض الخاصرة والثَفِنَه، وهو موْصل الفخذ في الساق ".
ومنه أيضًا: "شِكْل المِرأة -بالكسر والفتح: وهو تدللها بالكلام والحركات (فيه تنوُّع؛
إذ تبدى النِفار وهي راغبة، تقصد بذلك جذْب الرجل إليها).
و "الأَشكَل والشَكْلَاء: الحاجة " (يَعْلَقُها ويسعى لضمّها، أي هي من الجمع).
و "الشواكل من الطرق: ما انْشَعَب عن الطريق الأعظم " (مرتبطة به) {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: ٨٤] (كما يقال: على حَسَب مذهبه).
ومنه "الشَكل -بالفتح والكسر: الشِبْه والمِثْل (للترابط بينهما بالشَبَه.
والمثلان يختلطان) [انظر: شبه]، {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} [ص: ٥٨]- و "تشاكل الشيئان وشاكل كلٌّ منهما صاحبه.
وشَكْل الشيء -بالفتح: صورتُه المحسوسَة والمتوهَّمة " (خطوط (نصر): ضربه ومدده " (تمدد بالدق وهو ضغط) {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا} [طه: ٧٧] ومثله (الطريق) في [النساء: ١٦٨، ١٦٩، الأحقاف ٣٠].
ومن الطريق أخذت الطريقة: السِيرة والمذهب والحال {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} [الجن: ١٦] أي الحق والإسلام [بحر ٨/ ٣٤٤]، {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن: ١١]: فِرَقًا مختلفة الأهواء (لكن كل فرقة لها مذهب يمتد مع أجيالها ".
وتطارق الشيءُ؛
تتابع "ينظر [بحر ٨/ ٣٤٣].
{إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} [طه: ١٠٤] كأن المراد: أَعْدَ لهُم مذهبًا في تقدير المدّة.
{وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} [طه: ٦٣] الطريقة: السيرة والحال التي هم عليها [ينظر بحر ٦/ ٢٥٩، ثم ٢٣٨].
ومن غضاضة الأثناء مع الامتداد أُخِذ معنى الاسترخاء؛
لأنه امتداد لكنه مَرَضِيّ: "الطَرَقُ (نصر): عَضّه بالضِرْس عَضًّا شديدًا -إذا كان معروفًا بالفوز- ليؤثِّر فيه أثرًا يعرفه به (العض ضغط شديد بالأسنان)، ورازه بأضراسه ليَخْبُر صلابته.
وعَجَمَ الشيءَ: لاكه للأكل أو للخبرة " (من الضغط (نصر): خَلَفه وكذا عقّبه - ض: خَلَفه.
وأعقبه ابنُه.
وأَعْقَبَه نَدَمًا: أورثه إياه (تركه له وجعله يلاحقه) {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ} [التوبة: ٧٧].
وعقّب في الصلاة - ض: صلى فأقام في موضعه بعد هذه الصلاة ينتظر صلاة أخرى.
{فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ} [النمل: ١٠ وكذا ما في القصص: (نصر): أبقاه وأطال حياته [الوسيط].
ومنه "العُمرة: الزيارة " (الوجود في البيت أو في حرمه) {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: ١٩٦] {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ} [البقرة: ١٥٨].
ويقال "عَمَر الرجلُ ربه (نصر): عَبَده وصلى وصام (.
تولاه ودخل في كنفه وشغل وقته بعبادته) والعُمر -بالضم: المسجد والبِيعة والكنيسة (مكان اجتماع وصلاة).
وقوله تعالى {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ} [التوبة: ١٧]، وكذلك (يعمر) و (عمارة) في الآيتين التاليتين لهذه: أي لا يستقيم ذلك.
فإن أبا حيان ذكر احتمالات ثلاثة لمعنى عمارة المساجد - وفي الصدر منها المسجد الحرام: دخول المسجد والقعود فيه والمكث، أو رفع بنائه وإصلاح ما تهدم منه، أو التعبد فيه والطواف به والصلاة [بحر ٥/ ٢٠، ٢١] (نصر): بَجَسه فانفجَر: انبجَس وانبعث سائلًا ".
° المعنى المحوري انبثاق المائع المحتبس باندفاع وغزارة فاتحًا فُرْجَة في محبسه - كالماء من مفاجره تلك: {فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا} [الإسراء: ٩١]، {فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [البقرة: ٦٠].
ومن فتح الفرجة قالوا "مُنْفَجَر الرمل -بفتح الجيم: طريق يكون فيه ".
ومن الاندفاع من فتحة المحتبس قالوا: "فَجَر من مرضه: برأ ".
ومنه: "الفَجَر -بالتحريك: العطاء والكرم والجود (كما سموا العطاء ندًى وفَيْضًا والمعطِي بَحْرًا الخ.
والمال لطيف الحركة لأنه متنقل، وهو محتبس في حوزة مالكه فخروجه فجر) وقد تفجَّر بالكرم وانْفَجَر، والفَجَر -محركة أيضًا: كثرة المال ".
ومن ذلك الأصل "الفَجْر: انصداع الظلمة عن نور الصبح " (كما سمي الفلق.
والضوء لطيف مسترسل يناسب المائع): {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: ١ - ٢].
ومن الأصل: "فَجَرَ الرجل فُجُورًا: انبعث في المعاصي " (شقّ الحدود واعتداها - كقول الأعرابي لعمر: إن أَطلَقْتَنِي وإلا فَجَرْتُكَ/ أي عَصَيْتك وخالفتك " (شَقَقْت حجاب الطاعة وعَدَوْتُ حَدّها).
ومن هنا يقال "فَجَر: كذب، وزنى، وعَصَى كأفجر، وأخطأ في الجواب ".
{فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: ٨]، {وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا} [نوح: ٢٧]، {لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [القيامة: ٥]: يكذّب بما أمامه من البعث والحساب.
أو يستمر في مستقبل عمره مسوّفًا التوبة ومُخلفًا الوعد بها.
[قر ١٩/ ٩٤].
والأول أقرب.
وكل ما في القرآن (نصر): استَقْبَلته " (أي سلكت فمه) {مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: ٢٤] ومن الاتجاه كل (قِبَل) {قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [البقرة: ١٧٧] أي جهةَ - ظرفٌ، وكذلك هي في [المعارج: ٣٦] ومنها {لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا} [النمل: ٣٧] لا طاقة.
وحقيقة القِبَل المقاومة والمقابلة أي لا تقدرون أن تقابلوهم [بحر ٧/ ٧١]، وكل (متقابلين) أي متواجهين، وكل (قِبْلة) أي جهة يُتَّجَهُ إليها {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس: ٨٧] أي مساجد.
أُمروا أن يصلوا في بيوتهم في خِفية من الكفرة، لئلا يظهروا عليهم فيفتنوهم عن دينهم - كما كان المؤمنون على ذلك في أول الإسلام [بحر ٥/ ١٨٤] وكل (قُبُل) بمعنى جهة المواجهة {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ} [يوسف: ٢٦] (أي من الأمام)، {وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا} [الأنعام: ١١١] بمعنى قِبَلًا أي مقابلة عيانا ومشاهدة [نفسه ٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨] ومثلها {أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا} [الكهف: ٥٥] أختار: عيانا - على القراءتين [ينظر نفسه ٦/ ١٣٢].
كما قالوا "أقبل إبلَه الطريقَ: أَسْلَكَها إياه " {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا} [الإسراء: ٩٢] أختار أنها بمعنى (معاينة) لا (جماعة) ولا (كفيلا) [ينظر بحر ٦/ ٧٨] لأن هذا أنسب لتعنتهم وأقرب للأصل وينظر [قر ١٠/ ٣٣١].
ومن هذا "قَبَلَ على الشيء (نصر)، وأقبل: أَخَذَ فيه ولَزِمه " (دخل فيه).
ومن الدخول: "قَبِلَ الرجل (نصر): مَزَجَها بالماء "فالماء يقضي على حِدَّتها التي هي هَدَف شاربيها، والعياذ بالله.
ومنه قتْل النفس: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الأنعام: ١٥١] فالقَتْل هو القضاء على الحياة التي في بُنْيان البدن.
فانصباب القتل على النفس في أكثر من عشرة مواضع في القرآن الكريم له أساسه اللغوي (ثم إن هَدْم البدن يزهق النفس ضرورة.
وهذا هو المعلم المشهور المتعامل به في حَدَث القتل).
ومما ذكرنا قولُهم: "قتل غَليلَه: سقاه فزال غليلُه (أي أصاب ما ببطنه من حدة) بالرِيّ.
وتَقَتّل الرجل للمرأة: خضع وذلّ بالحب (ذهبت خشونة رجولته).
واقتُتِل الرجل - للمفعول: جَبُن (ذهبت قوة قلبه وهي من جنس الحدّة).
وفلان مُقَتَّل - كمعظّم: مُضَرَّس " (عَلّمته التجارب كأنما عُضّ بالأضراس، ومثل هذا يكون حليما غير حادّ).
ومن هذا: "قَتَلَ المسألة والأمرَ علما " (كأنه ذَلَّل كل ما فيها مرت معضلات وألغاز كما قالوا: دَرَس الأمرَ)، وبه قيل في قوله تعالى: {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} أي ما أصابوا كبد الحقيقة في العلم به حتى وصلوا إلى اليقين.
وبالنظر إلى سلب الحدَّة والشدَّة يمكن أن يفسر الحديث "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأخير منهما "بخذلانه وسَلْب حدته بعدم مناصرته، وهذا ملحظ جيد.
وفُسّر قوله تعالى: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} [عبس: ١٧] , {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [التوبة: ٣٠] وأمثالها باللعن، وهو إبعاد من الرحمة حَمْلًا على القتل إزهاق الروح، وقد تفسَّر في ضوء الأصل بإذهاب بأس هؤلاء المقتولين والمقاتلين بإحباط سعيهم وإبطال (نصر): خَرَزها بسَيْريْن " (يَضُم السَيْرُ جانِبي شَقِّ الجِلْد المُراد جَعْلُه قِرْبة).
وكَتَبَ الدابةَ والبغلةَ والناقةَ: خَزَم حياءها بحَلْقة حديدٍ أو صُفْرٍ تضُم شُفْريْ حيائها؛
لئلا يُنزى عليها (بغير عِلْمه أو رضاه)، وكَتَبَ الناقة: ظَأَرها فَخَزَم مَنْخِريها بشيء؛
لئلا تَشَمّ البَوَّ؛
فلا تَرْأَمَه ".
° المعنى المحوري إلصاقٌ بدقة وقُوّةٍ: كإلصاق جانبي شَقّ القِرْبة والحَياء وفتحة المَنْخِر بالخرز والخزم.
ومن ذلك: الكتابةُ المعروفة فهي إلصاق الكلام بتثبيت رموزه في وجه مادةٍ قوية: حَجَرٍ أو جِلْد .
إثباتًا قويًّا تصعُب إزالته.
وقد كانت أول الأمر نَقْشًا وحَفْرًا في الألواح الحجرية والطينية المجفَّفة، ثم رسما على الجلد والورق.
وقد جاء في أمثالهم "إنما خَدَّشَ الخُدُوشَ أَنُوش " (مجمع الأمثال للميداني (نصر): صَبَّه ".
° المعنى المحوري انقلاع الغليظ الراسخ (أو الثابت) أو انقطاعُه مُفارقًا مَقَرَّه - كانقلاع المَدَرة من الأرض، وحَصْد الجُمَع المتفرقة، وثَوَران الطُحْلب والطين من أسفل الماء.
ومنه "انكدر عليهم القومُ: جاءوا أرسالًا حتى ينصبُّوا عليهم (كأنما انقلعوا وانقذفوا عليهم) وانكَدَر: أسرع وانقضّ.
وانكدرت النجومُ: تناثرت (من ظاهر وجه السماء كأنما قُلِعت وقُذِفت) {وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ}.
° معنى الفصل المعجمي (كد): التعامل مع ما يشبه القِشْر الشديد اللصوق بأصله: قشرًا كما في الكديد الأرض المكدودة بالحوافر - في (كدد)، ولصوقًا كما في الكُدْية: الأرض الغليظة الصلبة لا يعمل فيها الفأس، والمُكْدِيَة من النساء: الرتقاء - في (كدى)، وجمعًا وتكديسًا كما في الكَوْدِ: ما جمعته من دقيق منتشر وجعلته كُثَبًا كالطعام والتراب - في (كود)، وإخراجًا بجهد كالكَيْد الحيض، وإخراج الزند النار ببطء وشدة - في (كيد)، ولصوقًا كالوكائد السيور التي يشد بها الرحل - في (وكد)، وثورا أو انقلاعًا له كالمدرة وكَدَرة الحوض - في كدر.
[الكاف والذال وما يثلثهما]• (كذذ):"الكَذّان ككَتّان: حجارة رِخوة نَخِرةٌ كأنها المَدَر ".
(نصر): أَوْعاه في وعاء، والفارسُ دِرْعَه بثوب: غطّاه ولَبسَه فوقه فهو كافر، وكَفَر الليلُ الشيءَ: غطّاه بسواده، وكل ما غطَّى شيئًا وكل من سَتَر شيئًا فقد كَفَره ".
(نصر): قَصُرَ عنها السَيْرُ، فثَنَتْ سَيْرًا يدخُل فيه رأس (= طرف) القَصير حتى يَخرج منه ".
° المعنى المحوري العضُّ على الشيء والإمساكُ به شديدًا لا يُفلت: كما يفعل الكلبُ والكُلّاب والكَلْبتان، والكَلْب (السَيْر) ممسوكٌ بينهما وماسك لهما.
ومنه "استوى على كَلْب فرسه - بالفتح: وهو الخطُّ الذي في وَسَط ظهره " (مُستَقرّ الراكب أو هو تشبيه بهيئة السَيْر الأحمر الموصوف).
ومن ذلك "كَلِبتْ الشجرة (نصر): أخذه من الأرض ".
° المعنى المحوري أَخْذُ ما عَرَضَ وجوده (ملقى) بلا توقع أو طلب؛
فلا يذهب ضياعًا.
كما تؤخذ اللُقطة: {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ} [يوسف: ١٠].
ومنه: "لَقْط الثوب: رَفوه رَفْوًا مقاربا "فإن رفو الثوب لَأْم لخرقه، وضَمُّ بعضه إلى بعض وإصلاح ما وَهَي منه "وهو إما من وصل بعضه ببعض والوصل أخذ وتحصيل، وإما من أن ذلك استنقاذ وتدارك حتى لا يتلف ويهدر.
• (نصر): خلطه بغيره ".
° المعنى المحوري خَلْط (مائعين) مختلفين (أو أكثر) بعضهما ببعض وجعلهما شيئًا واحدًا.
(والعسل مِزْج لأنهم كانوا يمزجون به ما يراد تحليته أي قبل أن يتخذوا السُكّر لذلك.
وقد أدركت من رآهم يحلّون بالعسل الأسود أيضًا، والعرب كانوا يحلّون بأنواع من التمر).
{إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} [الإنسان: ٥ وكذا ما في ١٧ منها].
• (نصر): أجاد فتله ".
° المعنى المحوري لَأمٌ وجَدْلٌ أو شَدٌّ لمادّة الشيء الطويل الممتد: كفَتْل الليف - وخيوطُه قوية، واللحاء والخوص .
وحبل المَسَد في الآية حبل من ليف.
ومما في الأصل من شدة مع استطالة جاء "مَسَدَ: أَذْأَب السير في الليل ".
• (نصر):{أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: ٢٨٦]"النواصر: مجاري الماء (مَسايِلُه) إلى الأوْدية.
والناصر يجيء من مكان بعيد -مِيلٍ أو نحوه- ثم تَمُجُّ النواصر في التلاع (مجامع المياه).
والنُصرة - بالضم: المَطرَة التَامَّة.
نَصَر الغيثُ الأرضَ: غاثها وسقاها وأنبتها.
ونُصِرَت البلاد - للمفعول - فهي منصورة: مُطِرَت فهي ممطورة.
والنصر: العطاء.
ونَصَره: أعطاه.
والمستنصر: السائل ".
(نصر): مدَدْتُه ونَدَفْتُه حتى ينتفش بعضُه عن بعض حتى يتجَوّف.
وتنفَّشَ الضِبْعانُ والطائرُ إذا رأيته منتفش الشعر والريش كأنه يخاف أو يُرْعَد .
وكلُّ شيء تراه متبرًا رِخْوَ الجوف فهو مُنْتَفِشٌ ".
° المعنى المحوري تخفيف كثافة الشيء بتفريق بعضه عن بعض جَذْبًا أو نَشرًا فيتسع حَجْمه.
كنَفْش الصوف والقطن والشعر والريش {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] , "نفشت الإبل والغنم نُفُوشًا ونَفْشًا -بالفتح: انشرت ليلًا فرَعَتْ ".
(نصر): هراق ما فيه، ولا يكون إلَّا من شيء غير سيّال كالتراب ونحوه (يقصد غير مائع) والنُكبة- بالضم: الصُبرة ".
"المَنْكِبُ من الإنسان وغيره- كمَنْزِل: مُجتَمَعُ عَظم العَضُد والكتِف وحَبل العاتق.
والنَكِيب دائرة الحافر.
نكبت الحجارة ظفره أو حافره أو مَنْسمه ".
° المعنى المحوري تحوُّلٌ بإفراغ المتجمع: كنكب الإناء، والصُبرة منكوبة، وكتحول المَنْكِب الذي هو مُجتمَع العضُد والكتف فلا يسترسل أفقيًّا، وتحته فراغ، وكدائرة الحافر وسطها أقل صلابة فهو من جنس الفراغ.
ومنه: "منَاكب الأرض: طُرُقُها أو جوانبها (يُتَحَوَّل إليها ويُسار فيها) {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك: ١٥] (الطرق وطيئة سهلة كالفراغ بالنسبة لما حولها).
ومن هذا الأصل: النكَب: (الميل انحرافا).
بعير أَنكَبُ: كأنما يمشي في شق.
والنكباء: كل ريح انحرَفَت ووَقعَت بين ريحين (الريح التي تهبّ من جهة من الجهات الأربع مباشرة تسمى قَوْماء وجمعها قُومٌ.
والريح التي تهبّ من بين جهتين -الشمال والشرق مثلًا- تسمى نكباء وجمعها نُكْب).
وقامة نكباء: مائلة.
ونَكَب عن الطَّريق: عدل (كل ذلك تحول عن الاستقامة مع ترك فراغ).
{وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ} [المؤمنون: ٧٤]: منحرفون عن الصراط المستقيم ضالّون.
(نصر): مَنَعه إياها.
وهما يتناكدان: يتعاسران ".
• (نصر): نَزَحها، ونكف أثرَه (نصر) وانتكفه وذلك إذا علا ظَلَفا من الأرض غليظا لا يؤدِّي الأثر .
نكفت الدمع: نَحَّيته عن خدك بإصبعك، وعَرِقَ جبينُه فانتكف العَرَقَ عن جبينه: مَسَحه ونحاه ".
° المعنى المحوري نَفْيٌ وتنحيةٌ لما يُكرَه مما يعرو الظاهرَ: كالنكفتين، "وهما صُلبتان عاريتان من اللحم تنضحان عرقًا تطْردانه فيسيل، وكنزح البئر- وهم لا يزحون البئر إلا لتنقيتها من الحَمْأة إذا أنتت وأسِنَت، وكتجنب ظهور أثر الأقدام .
ومنة "نَكِفَ من الأمر وعنه، واستنكف: أنفَ وامتنع " (رفض بكراهة لعدم المناسبة) وقد قُرِنت بالاستكبار في آيتي ورودها {وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ}، {وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا} [النساء: ١٧٣].
وأما قولهم: "غيث لا يُنكف بمعنى لا ينقطع.
رأينا غيثًا ما نكفه أحدٌ سار يومًا أو يومين.
أي ما أقطعه "أي لا ينقطع عَمّن سار إلخ.
فهو مجرد انتفاء الشيء كأن معنى "ما نكفه أحد: ما كرهه أحد ".
أي هو موجود دون كراهة.
والعامة تقول: نَكَفَ الصفقة (مثلًا) إذا ضيعها بكلمة ما، وكانت مُربِحة.
• (نصر): نشرها، والمئشار: ما أُشر به ".
(نصر): حَلَب شَطْرًا وترك شطرًا.
وكل ما نُصِّفَ فقد شُطِّر.
الشَطور من الغنم: التي يَبِس أحدُ خِلْفَيها.
شاة شَطور: إذا كان أحد (خِلفيها) أطول من الآخر.
شَاطَر طَلِيَّه (وهو الصغير من أولاد الغنم): احتلَب شَطْرًا أو صَرَّه وترك (للطَلِيَّ) الشطر الآخر.
ثوب شَطور: أحدُ طرَفَيّ عَرْضِه أطول من الآخر.
قَدَح شَطْران: أي نَصْفان.
إناء شَطْران: بلغ الكيل شَطره، وكذلك جُمجُمةٌ شَطرَي وقَصْعةٌ شَطرَي ".
° المعنى المحوري انقسام الشيء -في حالته- إلى نصفين بحسب الجهة أي الأمام والخلف والأعلى والأسفل (واليمين والشمال) ونحو ذلك: كما هو (نصر): شدّه بالشَطَن.
هو ينزو بين شَطنين: يُضْربُ مثلًا للإنسان الأَشِر القوي، لأن الفرس إذا استعصى على صاحبه شده بحبلين من جانبين ".
ومن الامتداد قالوا: "شَطَن عنه: بَعُد، وأشطنه: أبعده.
كلُّ هَوًى شاطنٌ في (نصر): خالفه عن وجهه ونيته ".
وأما "الشيطان فهو (فَيْعال) من شَطَنَ إذا بَعُد [ولفظ (شاطن) في شاهدين في [ل] يثبت أصالة النون حَسْما]، وكل عات = متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان "فخفاؤه بُعد، وتمرده اعوجاج.
وعتوه وتمرُّده المأخوذ من الاعوجاج في الأصل هو أساس كل أعماله و (وظائفه) من وسوسة بالشر، واستزلال، وإضلال ونزغ، وهمز، ومسّ وتزيين للباطل وصدّ عن سبيل الله إلخ ما أسند إليه في القرآن الكريم.
وقوله تعالى {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} [الصافات: ٦٥] قال الزجاج: وجه (هذا التشبيه) مع أن الشيطان لا يُرى، أنَّه يُسْتَشعَر أنَّه أقبح ما يكون من الأشياء، ولو رُئي لرُثي في أقبح صورة " [ل].
وأخيرًا فإن قوله تعالى: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيطَانُ} [الأعراف: ٢٠]، وكذلك: {فَوَسْوَسَ إِلَيهِ الشَّيطَانُ} [طه: ١٢٠]، يعني أن الشيطان هو إبليس نفسه؛
لأنه هو الذي أَبى السجود لآدم وأقسم ليغوينه وذريته.
وفي [سبأ: ٢٠] تصديق أنَّه هو المُغوِي، وأنه أول الجن وبداءتهم كآدم في الإنس.
وبما أنَّه عات متمرد فإنه يستحق اسم الشيطان، لكن هناك من قال إن الشيطان من ذرية إبليس، وإنه كنوح في الإنس [ينظر بحر ٦/ ١٢٩، كشاف إصطلاحات الفنون / بسج / ٢/ ٥٤٠، ١/ ٣٥٥، ٣/ ٤٤٥]، وفي [طه ١٢٠] ما يردّ هذا.
{وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: ١٤] اليهود، أو رؤسائهم في الكفر، أو كهنتهم.
[ينظر بحر ١/ ٢٠١ - ٢٠٢].
٥٤٨ - إِنْتَصَرالجذر:ن ص رمثال:إِنْتَصَر الجيشالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة:-انْتَصَر الجيش [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.
وكلمة «انتصر» وزنها «افتعل»؛
لذا فهمزتها همزة وصل.
٥٦٤ - أَنْصَاريّالجذر:ن ص رمثال:رجل أنصاريّالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.
الصواب والرتبة:-رجل أنصاريّ [فصيحة] التعليق:إذا لم يبق جمع التكسير على دلالة الجمعية بأن صار علمًا على مفرد، أو على جماعة واحدة معينة كما هو الحال مع «الأنصار»، وجب النسب إليه على لفظه، ولا يصح النسب إلى المفرد منعًا للإيهام واللبس، وفي اللسان: «الأنصار: أنصار النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غلبت عليهم الصفة فجرى مجرى الأسماء، وصار كأنه اسم الحي؛
ولذلك أضيف (نسب) إليه بلفظ الجمع، فقيل: أنصاريّ».
٥٦٥ - أُنْصُرْالجذر:ن ص رمثال:يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ورودها بهمزة القطع.
الصواب والرتبة:-ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق:فعل الأمر من الثلاثي المجرّد يكون دائمًا بألف الوصل لا همزة القطع، وتُضبط ألفه بالضم عند الابتداء بها إن كان مضارع الثلاثي مضموم العين، وبالكسر إن كان مضارعه مفتوح العين أو مكسورها.
١٠٥٧ - انْتِصَاراتالجذر:ن ص رمثال:حَقَّق انتصارات كبيرةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة:-حَقَّق انتصارات كبيرة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.
وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛
ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
٥٣٢٠ - وَهُم منتصرينالجذر:ن ص رمثال:عَادَ الجنود وهُمْ منتصرينالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنصب ما حقه الرفع.
الصواب والرتبة:-عاد الجنود وهم منتصرون [فصيحة] التعليق:كلمة «منتصرون» خبر للمبتدأ «هم» ولهذا لا يجوز فيها إلا الرفع، أما الحال فهو مجموع الجملة الاسمية
نَصْرٍ فِي قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:بعدَ بنِي تُبَّعٍ نَخاوِرَة، .
قدِ اطمأَنَّتْ بِهِمْ مَرازِبُهاقَالَ: النَّخاوِرَة الأَشراف، وَاحِدُهُمْ نِخْوارٌ ونَخْوَرِيّ، وَيُقَالُ: هُمُ الْمُتَكَبِّرُونَ.
وَيُقَالُ: مَا بِهَا ناخِر أَي مَا بِهَا أَحد؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ عَنِ الْبَاهِلِيِّ.
ونُخَير ونَخَّار: اسمانِ.
ندر: نَدَرَ الشيءُ يَنْدُرُ نُدُوراً: سَقَط، وَقِيلَ: سَقَطَ وشذَّ، وَقِيلَ: سَقَطَ مِنْ خَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَو سَقَطَ مِنْ جَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ أَشياء فظهرَ.
ونوادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُر، وَهِيَ مَا شَذَّ وَخَرَجَ مِنَ الْجُمْهُورِ، وَذَلِكَ لظُهوره.
وأَندَرَه غيرُه أَي أَسقطه.
وَيُقَالُ: أَندَر مِنَ الحِساب كَذَا وَكَذَا، وَضَرَبَ يدَه بِالسَّيْفِ فأَندَرَها؛
وَقَوْلُ أَبي كَبير الْهُذَلِيِّ:وإِذا الكُمَاةُ تَنادَرُوا طَعْنَ الكُلى، .
نَدْرَ البِكارة فِي الجَزاءِ المُضْعَفِيَقُولُ: أُهْدِرَتْ دِماؤكم كَمَا تُنْدَرُ البِكارة فِي الدِّية، وَهِيَ جَمْعُ بَكْرٍ مِنَ الإِبل؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ أَن الكُلى الْمَطْعُونَةَ تُنْدَر أَي تُسقط فَلَا يُحْتَسَبُ بِهَا كَمَا يُنْدَر البَكْر فِي الدِّيَةِ فَلَا يُحتَسب بِهِ.
والجَزاء هُوَ الدِّيَةُ، والمُضْعَف: المُضاعَف مَرَّة بَعْدَ مَرَّةٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ركِب فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طائِرٌ فحادتْ فنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرض غَلِيظَةٍأَي سقَط وَوَقَعَ.
وَفِي حَدِيثِزَواج صفِيَّة: فعَثَرَتِ النَّاقَةُ ونَدَرَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونَدَرَتْ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَن رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ فندَرَت ثَنِيَّتُه، وَفِي رِوَايَةٍ:فنَدَر ثنيَّتَه.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:فَضَرَبَ رأْسَه فنَدَر.
وأَندَر عَنْهُ مِنْ مَالِهِ كَذَا: أَخرج.
ونَقَدَه مِائَةٌ نَدَرَى: أَخرجها لَهُ مِنْ مَالِهِ.
وَلَقِيَهُ ندْرة وَفِي النَّدْرة والنَّدَرة ونَدَرى والنَّدَرى وَفِي النَّدَرَى أَي فِيمَا بَيْنَ الأَيام.
وإِن شئت قل: مَقالتُه كالشَّحْم، مَا دَامَ شاهِداً، .
وَبِالْغَيْبِ مَأْثُور عَلَى ثُغرة النَّحْرِيَسرُّك بادِيهِ، وَتَحْتَ أَدِيمِه .
نَمِيَّةُ شَرٍّ تَبْتَرِي عَصَب الظَّهرتُبِينُ لَكَ العَيْنان مَا هُوَ كاتِمٌ .
مِنَ الضِّغْن، والشَّحْناء بالنَّظَر الشَّزْروفِينا، وإِن قِيلَ اصْطَلَحْنَا، تَضاغُنٌ .
كَمَا طَرَّ أَوْبارُ الجِرابِ عَلَى النَّشْرفَرِشْني بِخَيْرٍ طالَما قَدْ بَرَيْتَني، .
فخيرُ الْمَوَالِي مَنْ يَرِيشُ وَلَا يَبرِييَقُولُ: ظاهرُنا فِي الصُّلح حسَن فِي مَرْآة الْعَيْنِ وَبَاطِنُنَا فَاسِدٌ كَمَا تحسُن أَوبار الجَرْبى عَنْ أَكل النَّشْر، وَتَحْتَهَا داءٌ مِنْهُ فِي أَجوافها؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقِيلَ: النَّشْر فِي هَذَا الْبَيْتِ نَشَرُ الجرَب بَعْدَ ذَهَابِهِ ونَباتُ الوبَر عَلَيْهِ حَتَّى يَخْفَى، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ.
يُقَالُ: نَشِرَ الجرَب يَنْشَر نَشَراً ونُشُوراً إِذا حَيِيَ بَعْدَ ذَهَابِهِ.
وإِبل نَشَرى إِذا انْتَشَرَ فِيهَا الجَرب؛
وَقَدْ نَشِرَ البعيرُ إِذا جَرِب.
ابْنُ الأَعرابي: النَّشَر نَبات الوبَر على الجرَب بعد ما يَبرأُ.
والنَّشْر: مَصْدَرُ نَشَرت الثوب أَنْشُر نَشْراً.
الْجَوْهَرِيُّ: نَشَر المتاعَ وغيرَه ينشُر نَشْراً بَسَطَه، وَمِنْهُ رِيحٌ نَشُور وَرِيَاحٌ نُشُر.
والنَّشْر أَيضاً: مَصْدَرُ نَشَرت الْخَشَبَةَ بالمِنْشار نَشْراً.
والنَّشْر: خِلَافُ الطَّيِّ.
نَشَر الثوبَ وَنَحْوَهُ يَنْشُره نَشْراً ونَشَّره: بَسَطه.
وَصُحُفٌ مُنَشَّرة، شُدّد لِلْكَثْرَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه لَمْ يخرُج فِي سَفَر إِلا قَالَ حِينَ ينهَض مِنْ جُلوسه: اللَّهُمَّ بِكَ انتَشَرت؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي ابتدأْت سفَري.
وكلُّ شَيْءٍ أَخذته غَضًّا، فَقَدْ نَشَرْته وانْتَشَرته، ومَرْجِعه إِلى النَّشْر ضِدِّ الطَّيِّ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا دَخَل أَحدكم الحمَّام فَعَلَيْهِ بالنَّشِير وَلَا يَخْصِف؛
هُوَ المِئْزر سُمِّيَ بِهِ لأَنه يُنْشَر ليُؤْتَزَرَ بِهِ.
والنَّشِيرُ: الإِزار مِنْ نَشْر الثَّوْبِ وبسْطه.
وتَنَشَّر الشيءُ وانْتَشَر: انْبَسَط.
وانْتَشَر النهارُ وَغَيْرُهُ: طَالَ وامْتدّ.
وانتشَر الخبرُ: انْذاع.
ونَشَرت الخبرَ أَنشِره وأَنشُره أَي أَذعته.
والنَّشَر: أَن تَنْتَشِر الغنمُ بِاللَّيْلِ فَتَرْعَى.
والنَّشَر: أَن ترعَى الإِبل بَقْلًا قَدْ أَصابه صَيف وَهُوَ يَضُرُّهَا، وَيُقَالُ: اتَّقِ عَلَى إِبلك النَّشَر، وَيُقَالُ: أَصابها النَّشَر أَي ذُئِيَتْ عَلَى النَّشَر، وَيُقَالُ: رأَيت الْقَوْمَ نَشَراً أَي مُنْتشِرين.
وَاكْتَسَى البازِي رِيشًا نَشَراً أَي مُنتشِراً طَوِيلًا.
وانتشَرت الإِبلُ وَالْغَنَمُ: تَفَرَّقَتْ عَنْ غِرّة مِنْ رَاعِيهَا، ونَشَرها هُوَ ينشُرها نشْراً، وَهِيَ النَّشَر.
والنَّشَر: الْقَوْمُ المتفرِّقون الَّذِينَ لَا يَجْمَعُهُمْ رَئِيسٌ.
وَجَاءَ الْقَوْمُ نَشَراً أَي متفرِّقين.
وَجَاءَ ناشِراً أُذُنيه إِذا جَاءَ طامِعاً؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
والنَّشَر، بِالتَّحْرِيكِ: المُنتشِر.
وضَمَّ اللَّهُ نَشَرَك أَي مَا انتشَر مِنْ أَمرِك، كَقَوْلِهِمْ: لَمَّ اللَّهُ شَعَثَك وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فرَدَّ نَشَر الإِسلام عَلَى غَرِّهِأَي رَدَّ مَا انْتَشَرَ مِنَ الإِسلام إِلى حَالَتِهِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى عَهْدِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَعْنِي أَمرَ الرِّدة وَكِفَايَةَ أَبيها إِيّاه، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
أَبو الْعَبَّاسِ: نَشَرُ الْمَاءِ، بِالتَّحْرِيكِ، مَا انْتَشَرَ وَتَطَايَرَ مِنْهُ عِنْدَ الْوُضُوءِ.
وسأَل رَجُلٌ الحسَن عَنِ انتِضاح الْمَاءِ فِي إِنائه إِذا توضأَ فَقَالَ: وَيْلَكَ أَتملك نَشَر الْمَاءِ؟
كُلُّ هَذَا مُحَرَّكُ الشِّينِ مِنْ نَشَرِ الْغَنَمِ.
وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ:فإِذا اسْتنْشَرتَ واستنثرتَ خرجتْ خَطايا وَجْهِكَ وَفِيكَ وخَياشِيمك مَعَ الْمَاءِ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمَحْفُوظُ اسْتَنْشيت بِمَعْنَى وَيُقَالُ انْجُرِي لِصِبْيانِك ورِعائِك، وَيُقَالُ: ماءٌ مَنْجُور أَي مُسَخَّنٌ؛
ابْنُ الأَعرابي: هِيَ العَصيدةُ ثُمَّ النجِيرة ثُمَّ الحَسُوُّ.
والنَّجِيرة: لَبن وطَحِينٌ يُخْلَطان، وَقِيلَ: هُوَ لبنٌ حليبٌ يُجْعَلُ عَلَيْهِ سَمْن، وَقِيلَ: هُوَ مَاءٌ وطَحِين يُطْبخ.
ونَجَرْتُ الْمَاءَ نَجْراً: أَسخنته بالرَّضَفَةِ.
والمِنْجَرةُ: حَجَرٌ مُحْمًى يُسخَّن بِهِ الْمَاءُ وَذَلِكَ الْمَاءُ نَجِيرةٌ.
ولأَنْجُرَنّ نَجِيرَتَك أَي لأَجْزِينَّك جَزاءَك؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
والنَّجَرُ والنَّجَرانُ: العطشُ وشِدّة الشرْب، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَمْتَلِئَ بَطْنُهُ مِنَ الْمَاءِ واللبَنِ الْحَامِضِ وَلَا يَرْوَى مِنَ الْمَاءِ، نَجِرَ نَجَراً، فَهُوَ نَجِرٌ.
والنجَرُ: أَن تأْكل الإِبل وَالْغَنَمُ بُزُورَ الصحْراءِ فَلَا تَرْوَى.
والنجَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: عطَشٌ يأْخذ الإِبل فَتَشْرَبُ فَلَا تروَى وتمرَض عَنْهُ فَتَمُوتُ، وَهِيَ إِبل نَجْرَى ونَجارَى ونَجِرَةٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: النَّجَرُ، بِالتَّحْرِيكِ، عَطَشٌ يُصِيبُ الإِبل وَالْغَنَمَ عَنْ أَكل الحِبَّةِ فَلَا تَكَادُ تروَى مِنَ الْمَاءِ؛
يُقَالُ: نَجِرَتِ الإِبلُ ومَجِرَتْ أَيضاً؛
قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ:حَتَّى إِذا مَا اشْتَدّ لُوبانُ النَّجَرْ، .
ورشَفَتْ ماءَ الإِضاءِ والغُدُرْولاحَ لِلعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ، .
كَشُعْلةِ القابِس تَرْمي بالشَّرَرْيَصِفُ إِبلًا أَصابها عَطَشٌ شَدِيدٌ.
واللُّوبانُ واللُّوابُ: شِدّةُ العطشِ.
وسُهَيْلٌ: يَجِيءُ فِي آخِرِ الصَّيْفِ وإِقْبالِ البَرْدِ فَتَغْلُظُ كُروشُها فَلَا تُمْسِكُ الماءَ وَلِذَلِكَ يُصِيبُها العطشُ الشَّدِيدُ.
التَّهْذِيبُ: نَجِرَ يَنْجَرُ نَجَراً إِذا أَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ وَلَمْ يكَدْ يروَى.
قَالَ يَعْقُوبُ: وَقَدْ يُصِيبُ الإِنسانَ ؛
وَمِنْهُ شهرُ ناجِرٍ.
وكل شهر في صَمِيمِ الحَرِّ، فَاسْمُهُ ناجِرٌ لأَن الإِبل تَنْجَرُ فِيهِ أَي يَشتَدُّ عَطَشُهَا حَتَّى تَيْبَسَ جُلُودُها.
وصَفَرٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لْهُ ناجرٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:صَرًى آجِنٌ يَزْوِي لَهُ المَرْءُ وجْهَه، .
إِذا ذاقَه الظَّمْآنُ فِي شَهْرِ ناجِرٍابْنُ سِيدَهْ: والنَّجْر الحرُّ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ذَهَبَ الشِّتاءُ مُوَلِّياً هَرَباً، .
وأَتتكَ وافِدةٌ مِنَ النَّجْرِوَشَهْرَا ناجرٍ وآجرٍ: أَشدّ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَرِّ، وَيَزْعُمُ قَوْمٌ أَنهما حَزِيرانُ وتَمُّوزُ، قَالَ: وَهَذَا غَلَطٌ إِنما هُوَ وَقْتُ طُلُوعِ نَجْمَيْنِ مِنْ نُجُومِ القَيْظ؛
وأَنشد عَرْكَةُ الأَسدي:تُبَرِّدُ مَاءَ الشَّنِّ فِي لَيْلَةِ الصَّبا، .
وتَسْقِينِيَ الكُرْكورَ فِي حَرِّ آجِرِوَقِيلَ: كُلُّ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِ الصَّيْفِ نَاجِرٌ؛
قَالَ الْحُطَيْئَةُ:كنِعاج وَجْرَةَ، ساقَهُنّ .
إِلى ظِلال السِّدْرِ ناجِرْوناجِرٌ: رَجَبٌ، وَقِيلَ: صَفَرٌ؛
سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن الْمَالَ إِذا وَرَدَ شُرِبَ الْمَاءَ حَتَّى يَنْجَرَ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:صَبَحْناهُمُ كأْساً مِنَ الموتِ مُرَّةً .
بناجِرَ، حَتَّى اشتَدّ حَرُّ الودائِقِوَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنما هُوَ بِناجَرَ، بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَجَمْعُهَا نَوَاجِرُ.
الْمُفَضَّلُ: كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَدَسْنا أَبا مَنْدُوسَةَ القَيْنَ بالقَنَا، .
ومارَ دمٌ منْ جارِ بَيْبَةَ ناقِعُأَبو مَنْدُوسَة: هُوَ مُرَّة بْنُ سُفيان بْنِ مُجاشع، وَمُجَاشِعُ قَبِيلَةُ الْفَرَزْدَقِ، وَكَانَ أَبو مَنْدُوسَةٍ قَتَلَهُ بَنُو يَرْبوع يَوْمَ الكُلابِ الأَوّل.
وجارُ بَيْبَةَ: هُوَ الصِّمَّة بْنُ الحرث الجُشَمي قَتَلَهُ ثَعْلَبَةُ الْيَرْبُوعِيُّ، وكان في جِوار الحرث بْنِ بِيبَةَ بْنِ قُرْط بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ.
وَمَعْنَى نَدَسْناه: طعنَّاه.
والناقِعُ: المُرْوي.
وَفِي حَدِيثِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: سُئِلَ عَنْ بَعِيرٍ نَحَرُوهُ بعُود فَقَالَ: إِن كَانَ مارَ مَوْراً فَكُلُوهُ، وإِنْ ثَرَّدَ فَلَا.
والمائِراتُ: الدماءُ فِي قَوْلِ رُشَيْدِ بنِ رُمَيْض، بِالضَّادِ وَالصَّادِ مُعْجَمَةٌ وَغَيْرُ مُعْجَمَةٍ، الْعَنَزِيِّ:حَلَفْتُ بِمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ، .
وأَنْصابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِوعَوْضٌ والسَّعِيرُ: صَنَمَانِ.
ومارَسَرْجِسَ: مَوْضِعٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيضاً فِي مَوْضِعِهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: مارَسَرْجِسَ مِنْ أَسماء الْعَجَمِ وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا؛
قَالَ الأَخطل:لَمَّا رأَوْنا والصَّلِيبَ طالِعاً، .
ومارَسَرْجِيسَ ومَوْتاً ناقِعا،خَلَّوْا لَنا زَاذانَ والمَزارِعا، .
وحِنْطَةً طَيْساً وكَرْماً يانِعا،كأَنما كَانُوا غُراباً واقِعاإِلا أَنه أَشبع الْكَسْرَةَ لإِقامة الْوَزْنِ فَتَوَلَّدَتْ مِنْهَا الْيَاءُ.
ومَوْرٌ: مَوْضِعٌ.
وَفِي حَدِيثِلَيْلَى: انْتَهَيْنَا إِلى الشُّعَيْثَة فَوَجَدْنا سَفِينَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ مَوْرٍ؛
قِيلَ: هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ سُمِّيَ بِهِ لِمَوْرِ الْمَاءِ فيه أَي جَرَيانهِ.
مير: المِيرَةُ: الطعامُ يَمْتارُه الإِنسان.
ابْنُ سِيدَهْ: المِيرَةُ جَلَب الطَّعَامِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: جلَب الطَّعَامِ لِلْبَيْعِ؛
وَهُمْ يَمتارُون لأَنفسهم ويَمِيرُون غَيْرَهُمْ مَيْراً، وَقَدْ مَارَ عيالَه وأَهلَه يَمِيرُهم مَيْراً وامْتارَ لَهُمْ.
والمَيَّارُ: جالبُ المِيرَة.
والمُيَّارُ: جَلّابة لَيْسَ بِجمْعِ مَيَّار إِنما هُوَ جَمْعُ مائِرٍ.
الأَصمعي: يُقَالُ مارَه يمُورُه إِذا أَتاه بِمِيرَة أَي بِطَعَامٍ، وَمِنْهُ يُقَالُ: مَا عِنْدَهُ خَيْر وَلَا مَيْر، والامْتِيارُ مِثلُه، وَجَمْعُ المائِر مُيَّارٌ مِثْلُ كُفَّارٍ، ومَيَّارَةٌ مِثْلُ رَجَّالةٍ، يُقَالُ: نَحْنُ نَنْتَظِرُ مَيَّارَتَنا ومُيَّارَنا.
وَيُقَالُ للرُّفْقة الَّتِي تَنْهَضُ مِنَ الْبَادِيَةِ إِلى القُرى لِتَمْتار: مَيَّارَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:والحَمُولَة المائِرَةُ لَهُمْ لاغِيةٌ؛
يَعْنِي الإِبل الَّتِي تُحْمَلُ عَلَيْهَا الْمِيرَةُ وَهِيَ الطَّعَامُ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْلَبُ لِلْبَيْعِ، لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا زكاةٌ لأَنها عَوامِلُ.
وَيُقَالُ مارَهم يَمِيرُهم إِذا أَعطاهم الْمِيرَةَ.
وتمايَرَ مَا بَيْنَهُمْ: فَسَدَ كتماءَرَ.
وأَمارَ أَوداجَه: قَطَعَهَا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عَلَى أَن أَلف أَمارَ قَدْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ مُنْقَلِبَةً مِنْ وَاوٍ لأَنها عَيْنٌ.
وأَمارَ الشيءَ: أَذابَه.
وأَمار الزعفرانَ: صَبَّ فِيهِ الْمَاءَ ثُمَّ دافَه؛
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ قَوْسًا:كأَنّ عَلَيْهَا زَعْفَرَاناً تُمِيرُه .
خَوازِنُ عَطَّارٍ يَمانٍ كوانِزُوَيُرْوَى: ثَمَانٍ، على الصفة للخوزان.
ومِرْتُ الدواءَ: دُفْتُه.
ومِرْتُ الصُّوفَ مَيْراً: نفشْتُه.
والمُوارَةُ: مَا سَقَطَ مِنْهُ، وَوَاوُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ لِلضَّمَّةِ الَّتِي قَبْلَهَا.
ومَيَّارٌ: فَرس قُرطِ بن التَّوْأَم.
[فصل النون]نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا.
والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم.
والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
نَصَرَ المَظلومَ يَنْصُرهُ نَصْرَاً ونُصوراً، كقُعود، ونُصْرَةً، وَهَذِه عَن الزَّمَخْشَرِيّ، وَفِي المُحكَم: وَالِاسْم النُّصْرَة: أَعَانَهُ على عَدُوِّه وشَدَّ مِنْهُ، وشاهِدُ النُّصور قَوْلُ خِدَاشِ بنِ زُهَيْر:(فإنْ كنتَ تَشْكُو من خَلِيل مَخانَةً .
فتلكَ الجوازي عَقْبُها ونُصورُها) النَّصْريّ الجُرْجانيّ المُؤذِّن، وَأَبُو نصر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف بن نصر النَّصْريّ الأصْبهانيّ السِّمْسار، شيخ السِّلَفيّ، مُحَدِّثون.
والنُّصْرَة، بالضمّ ابنُ السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أيُّوب، لَهُ روايةٌ وسَماعٌ، حدَّث وَيُقَال لَهُ نُصْرَة الدّين، واسمُه إِبْرَاهِيم، وَقد ذَكَرَه الْحَافِظ فِي التَّبْصير وَلم يُعيِّن اسمَه، وإخوتُه ثمانيةَ عَشَرَ نَفْسَاً، وكلّهم ممّن سَمِعَ الحَدِيث، وَقد جمعْتُهم فِي كُرّاسةٍ لَطِيفَة.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: نَصَرَ البلادَ يَنْصُرها: أَتَاهَا، عَن ابْن الأعرابيّ.
ونصَرْتُ أرضَ بني فلَان: أَي أَتَيْتُها، قَالَ الرَّاعِي يُخاطبُ إبِلا:(إِذا دَخَلَ الشَّهرُ الحَرامُ فَوَدِّعي .
بلادَ تَميمٍ وانْصُري أَرْضَ عامرِ) أَي اقْصِديها وائتيها، قَالَه أَبُو عَمْرُو.
وَفِي الحَدِيث: كلُّ المُسلِمِ عَن المُسلِم مُحَرَّمٌ، أَخَوَان نَصيران أَي هما أَخَوَان يَتَنَاصَران وَيَتَعاضَدان.
والنَّصير فَعيلٌ بِمَعْنى فَاعل أَو مفعول، لأنّ كلَّ واحدٍ من المُتَناصِرَيْن ناصرٌ ومنصورٌ.
وسُمِّي المطرُ نَصْرَاً ونُصْرَةً، كَمَا سُمِّي فَتْحَاً، وَهُوَ مجَاز.
والنَّصْر: العَطاء.
ووقف سائلٌ على الْقَوْم فَقَالَ: انْصُروني نَصَرَكم الله.
أَي أَعْطُوني أَعْطَاكُم الله.
وَنَصَره يَنْصُره: أَعْطَاه، وَهُوَ مجَاز.
والنّصائر: العَطايا.
وَنَصَره اللهُانتَقِمْ مِنْهُم.
وَفِي البصائر: وإنّما قَالَ انتَصِر، وَلم يقل: انْصُر، تَنبيهاً على أنّ مَا يَلْحَقُني يَلْحَقُك من حَيْثُ إنّي جئتهم بأمرِك فَإِذا نَصَرْتني فقد انْتَصَرْتَ لنفَسِك.
انْتهى.
وَفِي الْكتاب الْعَزِيز أَيْضا: وَلَمَنِ انْتَصَرَ بعدَ ظُلْمِه وقولِه عزَّ وجلَّ: وَالَّذين إِذا أصابَهُم البَغْيُ هم يَنْتَصِرون قَالَ ابنُ سِيدَه: إنْ قَالَ قَائِل: أهمْ مَحْمُودون على انْتِصارِهم أم لَا قيل: منْ لم يُسرِف وَلم يُجاوِز مَا أمرَ الله بِهِ فَهُوَ مَحْمُود.
واسْتَنْصَرَه عَلَيْه، أَي على عدَوِّه، إِذا سَأَلَه أَن يَنْصُره عَلَيْهِ.
والمَنْصورة، مفعولة من النَّصْر، فِي عدَّة مواضِع، مِنْهَا: د، بالسِّنْدِ إسْلاميّة، وَهِي قَصَبَتُها، مدينةٌ كبيرةٌ كثيرةُ) الخَيْرات، ذَات جامعٍ كبيرٍ، سَوارِيه ساجٌ، وَلَهُم خليجٌ من نهرِ مِهْران.
قَالَ حَمْزَة: وهمناباذ: مدينةٌ من مدن السِّند سَمَّوها الْآن المَنْصورة.
وَقَالَ المَسْعودِيّ: سُمِّيت المنصورة بمنصور بن جُمْهُور الكلْبِيّ بناها، وَكَانَ خرج مُخَالفا لهارون وَأقَام بالسِّند.
وَقَالَ المُهَلَّبيّ: سُمِّيت لأنّ عمرَ بن حَفْص الملقّب بهزار مرْد بناها فِي أَيَّام المَنصور من بني الْعَبَّاس.
وَفِي أَهلهَا مُروءة وصَلاح ودِين وتِجارات، وَهِي شديدةُ الحرِّ كَثِيرَة البَقِّ، بَينهَا وَبَين الدَّيْبُل ستُّ مراحل، وَبَينهَا وَبَين المُلْتان اثْنَتَا عشرَة مرحلةً، ومَلِكُهم قُرَشِيٌّ، يُقَال إنّه من وَلدِ هَبَّار بن الأَسْوَد، تغَلَّب عَلَيْهَا هُوَ وأجداده، يتَوارَثون بهَا المُلْك.
مِنْهَا المَنصورة: د، بنواحي واسِط بالبَطِيحة، عمَّرها مُهَذّب الدَّولة فِي أَيَّام بَهاءِ الدولة بن عَضُدمَلِكٌ عظيمٌ فِي جلالِ سُلْطَانه وعُلُوّ شانِه، وسَمَّاها المَنْصورة تَفاؤلاً بالنَّصْرِ والدَّوام، فخَرِبَتْ جَميعُها، وانْدَرَسَتْ، وتَعَفَّت رُسومُها وانْدَحَضَت.
قلت: وَقد فَاتَ المُصنِّف المَنْصوريَّة، وَهِي قَرْيَة كبيرةٌ عامرةٌ بالجِيزة من مصر، وَقد دخلتُها، وسكَنَتْها العُرْبان.
والمَنْصوريَّة: قريةٌ عامرةٌ بِالْيمن، مَسْكَن السَّادة بني بَحْر من بني القديميّ، وَقد وَردتُها مِراراً، وبيتُ رِياسَتها بَنو قَاسم بن حَسَن بن قَاسم الْأَكْبَر، قيل: إنّهم من ذُرِّيَّة الحارِث بن عبد المُطَّلِب بن هَاشم.
وبَنو ناصرٍ وَبَنُو نَصْرٍ: بَطْنَان، الْأَخير هم بَنو نَصْر بن مُعاوية بن هَوازن.
أَبُو سعيد عبد الرَّحْمَن بنُ حَمْدَان النَّيْسابوريّ، من طبقةِ) البَرْقانيّ، مشهورٌ، سَمِعَ مِنْهُ عبد الغَفَّار الشِّيرويّ، وَمُحَمّد بن عليّ بن مُحَمَّد بن نَصْرَوَيْه النَّيْسابوريّ الْمُؤَدب النَّصْرَوِيان، مُحَدِّثان روى عَن ابنِ خُزَيْمة، مَاتَ سنة.
والنَّصْرِيُّون جماعةٌ من المُحَدِّثين منسوبون إِلَى الجدّ وَإِلَى نَصْرَة، محَلَّةٍ من مَحالّ بَغْدَاد الغربيّة، مُتَّصِلَة بدارِ الشَّيْبانيّ النَّصْرِيّ، وَأَخُوهُ عبد الْوَاحِد، شيخُ شُهْدَة، حَدَّثا، وَعبد الْبَاقِي بن مُحَمَّد الأنصاريّ وَالِد قَاضِي المارسْتان وَأحمد بن الْحُسَيْن بن قُرَيْش النَّصْريّ مَاتَ سنة وَعبد المحسن بن عَليّ الشِّيحيّ النَّصْريّ أحد الرَّحَّالة، وَعبد الْملك بن مَواهب النَّصْرِيّ، وَأحمد بن عليّ بن دَاوُود النَّصْريّ، وَأَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى النَّصْريّ، وَالْإِمَام تَقِيّ الدّين عُثْمَان بن الصَّلاح عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن مُوسَى بن أبي النَّصْر النَّصْريّ الشَّهْرَزُورِيّ، وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن نَصْرقَالَ ابنُ سِيدَه: وَيجوز أَن يكون نُصوراً هُنَا جَمْعُ ناصِر، كشاهد وشُهود، وَفِي الحَدِيث: انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أَو مَظْلُوماً وتفسيرُه أَن يَمْنَعه من الظُّلم إِن وَجَدَه ظَالِما، وَإِن كَانَ مَظْلُوما أَعَانَهُ على ظالمه.
منَ المَجاز: نَصَرَ الغيثُ الأرضَ نَصْرَاً: غاثَها وسقاها وعَمَّها بالجَوْد وأَنْبَتها، قَالَ:(من كَانَ أَخْطَأَهُ الرَّبيع فإنّما .
نُصِرَ الحجازُ بغَيْث عبدِ الواحِدِ) وَنَصَر الغيثُ البلدَ: إِذا أَعَانَهُ على الخصْب والنبات، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: النُّصْرَة: المَطْرَة التَّامَّة.
وأرضٌ مَنْصُورةٌ: مَمْطُورة.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: نُصِرَت البلادُ، إِذا مُطِرَت، فَهِيَ مَنْصُورة.
وَفِي الحَدِيث: إنّ هَذِه السَّحابةَ تَنْصُر أرضَ بني كَعْبٍ أَي تُمطِرُهم.
وَنَصَره مِنْهُ نَصْرَاً ونُصرَةً: نَجَّاه وخلَّصه.
وَفِي البصائر: ونُصرَة الله لنا ظاهِرةٌ.
ونُصرَتُنا لله هُوَ النُّصْرَة لِعِبَادِهِ أَو الْقيام بحفظِ حُدُوده وإعانةِ عهوده وامتثالِ أوامره، وَاجْتنَاب نواهيه، قَالَ اللهُ تَعَالَى: إنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُرْكم وَهُوَ ناصِرٌ ونُصَرٌ، كصُرَد، الْأَخير نَقله الصَّاغانِيّ، من قوم نُصَّارٍ وأَنْصَارٍ ونَصْرٍ، الأخيرُ كصَحْب جَمْع صاحِب قَالَ:(واللهُ سَمَّى نَصْرَكَ الأَنْصارا .
آثركَ الله بِهِ إيثارا) ويُجمَع الناصرُ أَيْضا على نُصور، كشاهد وشُهود، كَمَا تقدّم.
والنَّصِيرُ بِمَعْنى النّاصر قَالَ اللهُ تَعَالَى: نِعْمَ المَولى ونِعمَ النَّصير وَالْجمع أَنْصَار، كشَريف وأَشْرَاف، ويُجمَع الأَنْصار أناصير، وَهُوَ جَمْعُ الْجمع، ذَكَرَه الصَّاغانِيّ وَأَهْمَلَهُ المُصنِّف وَهُوَ على شَرْطِه.
الأنْصار، وهم أَنْصَارُ النبيّصلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم، من الأوسِ والخزرج، ونصروا النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم فِي ساعةِ العُسرة، غَلَبَتْ عَلَيْهِم الصِّفة فَجَرَى مَجْرَى الْأَسْمَاء، وَصَارَ كأنّه اسمُ الحيّ، وَلذَلِك أُضيف إِلَيْهِ بلفظِ الْجمع فَقيل: أَنْصَاري.
قَالُوا: رجلٌ نَصْرٌ وقومٌ نَصْرٌ، فَوَصَفوا بِالْمَصْدَرِ، كرجلٍ عَدْلٍ وقومٍ عَدْلٍ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
والنُّصْرَة بالضمّ: حُسنُ المَعونة قَالَ الله عزَّ وجلَّ: من كَانَ يظنُّ أنْ لنْ يَنْصُرَه الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أَي لَا يُظهِر مُحَمَّدًا صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم على من خالَفَه.
وَفِي حَدِيث الضَّيْف المَحروم: فإنّ نَصْرَهُ حقٌّ على كلِّ مُسلِم حَتَّى يَأْخُذ بقِرى لَيْلَتِه.
والاسْتِنْصار: استِمْدادُ النَّصْر، وَقد اسْتَنْصَرَه) عَلَيْهِ: استَمَدَّه.
الاسْتِنْصار: السُّؤَال، والمُستنْصِر: السَّائِل، كأنّه طالبُ النَّصْر، وَهُوَ العَطاء.
والتَّنَصُّر: مُعالجةُ النَّصْر، وَلَيْسَ من بَاب تحَلَّم وَتَنَوَّر.
وَتَنَاصروا أَيْضا: تَعاونوا على النَّصْر.
وَتَنَاصَروا أَيْضا: نَصَرَ بَعْضُهم بَعْضًا.
منَ المَجاز: تَنَاَصَرت الأخبارُ: صَدَّقَ بعضُها بَعْضًا.
منَ المَجاز: مَدَّت الواديَ النَّواصِرُ، هِيَ مَجاري المَاء إِلَى الأوْدِية، جمع ناصرٍ.
والناصرُ: أَعْظَمُ من التَّلْعَة يكون ميلًا ونحوَه.
وَقَالَ أَبُو خَيْرَة: النَّواصِر من الشِّعاب: مَا جَاءَ من مَكَان بعيد إِلَى الْوَادي فَنَصَر السُّيول، سُمِّيت ناصِرَة لِأَنَّهَا تجيءُ من مَكَان بعيد حَتَّى تقع فِي مُجتَمَع الماءِ حَيْثُ انْتَهَت، لأنّ كل مَسيلٍ يضيع مَاؤُهُ فَلَا يَقع فِي مُجتَمع الماءِ فَهُوَ ظَالِملمائه.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: النَّواصِرُ مُسايلُ الْمِيَاه، الْوَاحِدَة ناصِرَة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: النَّاصرُ والنَّاصِرة: مَا جَاءَ من مكانٍ بعيد إِلَى الْوَادي فَنَصَر السُّيول.
والأَنْصَر: الأَقْلَف، وَهُوَ مَأْخُوذ من مادَّة النَّصارى، لأنّهم قُلْفٌ قَالَ الصَّاغانِيّ: وَفِي الْأَحَادِيث الَّتِي لَا طُرُقَ لَهَا: لَا يَؤُمَّنَّكُم أَنْصَرُ وَلَا أَزَنُّ وَلَا أَفْرَعُ.
الأَزَنُّ: الحاقِنُ، والأفرع: المُوَسْوِس، والأَنْصَر: الأَقْلَف.
وبُخْتَ نَصَّر، بِالتَّشْدِيدِ، معروفٌ.
قَالَ الأصمعيّ: إنّما أَصله بُوخْت، وَمَعْنَاهُ ابنٌ، ونَصَّر، كبَقَّم: صَنَم فأُعرِب.
وَقد نفى سِيبَوَيْهٍ هَذَا البِناء.
وَكَانَ وُجِد عِنْد الصَّنَم وَلم يُعرَف لَهُ أبٌ فنُسِب إِلَيْهِ.
وَقيل: بُخْتُ نَصّر، أَي ابْن الصَّنم، وَهُوَ الَّذِي كَانَ خَرَبَ القُدسَ، عَمَرَه اللهُ تَعَالَى.
وَنَصْرُ بنُ قُعَيْن: أَبُو قَبيلَة من بني أَسد، قَالَ أوسُ بن حَجَرٍ يُخاطبُ رجلا من بني لُبَيْنى بن سعد الأسَديّ، وَكَانَ قد هَجاه:(عَدَدْتَ رِجالاً من قُعَيْنٍ تَفَجُّساً .
فَمَا ابنُ لُبَيْنى والتَّفَجُّسُ والفخرُ)(شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسَمينُها .
وأنتَ السَّهُ السُّفلى إِذا دُعِيَتْ نَصْرُ) وإنشادُ الجَوْهَرِيّ لرؤبة:(إنِّي وأسْطارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا .
لَقائلٌ يَا نَصْرُ نَصْرَاً نَصْرَا) غَلَط هُوَ مسبوقٌ إِلَيْهِ، وَفِي بعض النّسخ: وَهُوَ مَسْبُوق فِيهِ، فإنّ سِيبَوَيْهٍ أَنْشَده كَذَلِك وَنَسَبه إِلَى رؤبة، وتَبِعَه أَيْضا ابنُ القَطَّاع فأنشده هَكَذَا، وَلَكِن لم يُعيِّن الْقَائِل، قَالَ الصَّاغانِيّ: وَلَيْسَ لرؤبة، وَمَعَ هَذَا هُوَ تَصحيفٌ والرِّواية: يَا نَضْرُ نَضْرَاً نَضْرَا بالضادِ المُعجَمة.
ونَضرٌ هَذَاوالأُتْرُجّ مُستَفيضٌ عِنْدهم، لَا يَدْفَعهُ دافعٌ، وأهلُ بيتِ المَقدِس يَأْبَون ذَلِك، ويزعمون أنّ الْمَسِيح إنّما وُلِد فِي بَيت لَحْم، وَإِنَّمَا انْتَقَلت بِهِ أمُّه إِلَى هَذِه الْقرْيَة.
قَالَ ياقوت: فأمّا نَصّ الإنْجيل فإنّ فِيهِ أنّ عِيسَى وُلد فِي بيتِ لحم وَخَافَ عَلَيْهِ يُوسُف زَوْجُ مريمَ من دهاءِ هارودس مَلِكُ المَجوس فأُريَ فِي مَنامه أَن احْمِلْه إِلَى مصر .
فَأَقَامَ بِمصْر إِلَى أَن مَاتَ هارودس.
فَقدم بِهِ القدسَ.
فأُريَ فِي الْمَنَام أَن انْطَلِقْ بِهِ إِلَى الخَليل، فَأَتَاهَا فَسَكَنَ مَدِينَة تُدعى ناصِرَة.
وذُكرَ فِي الإنْجيل يَسوع) النّاصريّ كثيرا، وَالله أعلم.
قَالَ ابنُ دُرَيْد: النَّصارى منسوبون إِلَى نَصْرَانة، وَهِي مَوْضِع، هَذَا قَول الأصمعيّ، وَقيل: هِيَ ة بِالشَّام، وَيُقَال لَهَا ناصِرَة، وَهِي الَّتِي طَبَرِيَّة، وَقد تقدّم عَن اللَّيْث، قَالَ غيرُه: هِيَ نَصُوريَة، بِفَتْح النُّون وَتَخْفِيف التحتيَّة، كَمَا ضَبطه الصَّاغانِيّ.
وَيُقَال فِيهَا أَيْضا: نَصْرَى بِالْفَتْح، ونَصْرُونة، يُنسَب إِلَيْهَا النَّصارى.
قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قولُ أهلِ اللُّغَة، قَالَ: وَهُوَ ضعيفٌ إلاّ أنّ نادرَ النَّسَبِ يسَعُه، أَو النَّصارى جمعُ نَصْرَانٍ، كالنَّدامى جمع نَدْمَان، وَلَكنهُمْ حذفوا إِحْدَى الياءَيْن، كَمَا حذفوا من أُثْفِيَّة وأبدلوا مَكَانهَا ألفا كَمَا قَالُوا صَحارى، وَهَذَا مذهبُ الخليلِ وَنَقله سِيبَوَيْهٍ.
أَو النَّصارى جَمْعُ نَصْرِيٍّ، كمَهْرِيٍّ وإبلٍ مَهارى، فَهِيَ أَقْوَال ثَلَاثَة.
والنَّصْرانِيَّة والنَّصْرانة واحدةُ النَّصارى.
وَأنْشد أَبُو إِسْحَاق لأبي الأَخْزَر الحِمّانيّ، يصف ناقتَيْن طأَطَأَتا رؤوسهُما من الإعْياء، فشبَّه رَأْسَ الناقةِ بِرَأْس النَّصْرانيَّة إِذاطَأْطَأته فِي صلاتِها:(فكِلْتاهُما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رَأْسُها .
كَمَا أَسْجَدَت نَصْرَانةٌ لم تَحَنَّفِ) فَنَصْرانةٌ تَأْنِيث نَصْرَانٌ وَلَكِن لم يسْتَعْمل نصران إلاّ بياءِ النَّسَب، لأنّهم قَالُوا: رجلٌ نَصْرَانيٌّ وامرأةٌ نَصْرَانيّة قَالَ ابنُ برِّي: قولُه: إنّ النَّصارى جمع نَصْرَانٍ ونَصْرَانةٍ إِنَّمَا يُرِيد بذلك الأصلَ دون الِاسْتِعْمَال، وَإِنَّمَا المُستَعمَل فِي الْكَلَام نَصْرَانيّ ونَصْرَانيّة، بياءَيْ النَّسب، وَإِنَّمَا جاءَ نَصْرَانة فِي الْبَيْت على جِهَة الضَّرُورَة.
وأَسْجَد لغةٌ فِي سَجَدَ.
والنَّصْرانِيَّةُ أَيْضا دينُهم ومُعتَقَدُهم الَّذِي يذهبون إِلَيْهِ، وَيُقَال: نَصْرَانيٌّ وأَنْصَارٌ، يُشِير بِهِ أنّ أَنْصَاراً جمع نَصْرَانيٍّ، بياءِ النَّسَب، كَمَا هُوَ فِي سَائِر النّسخ هَكَذَا، والصوابُ أنَّ أَنْصَاراً جمع نَصْرَانٍ، بِغَيْر ياءِ النَّسَب، كَمَا هُوَ فِي اللِّسَان والتكملة.
وَذكر قولَ الشَّاعِر: لمَّا رأيتُ نَبَطَاً أَنْصَارا بِمَعْنى النَّصَارَى.
وَتَنَصَّر الرجلُ: دخلَ فِي النَّصْرَانِيَّة.
وَفِي المُحكَم: فِي دينِهم.
ونَصَّره تَنْصِيراً: جعله نَصْرَانيَّاً، وَمِنْه الحَدِيث: كلُّ مَوْلُودٍ يُولَد على الفِطرَةِ حَتَّى يكون أَبَوَاهُ اللَّذَان يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه وانْتَصَر الرجلُ، إِذا امتنعَ من ظالمِه.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: يكون الانتِصارُ من الظَّالِم الانتِصافَ والانتِقام.
وانْتَصَر مِنْهُ: انتقَم.
قَالَ اللهُ تَعَالَى مُخبِراً عَن نوحٍ عَلَيْهِ السَّلَام ودعائِه إيَّاه بِأَن يَنْصُره على قَوْمِه: فانْتَصِرْ، فَفَتَحنا كأنّه قَالَ لرَبه:تَعَالَى: رَزَقَه، وَهَذِه عَن ابنِ القَطَّاع.
والمُسْتَنْصِرُ بِاللَّه أَبُو جَعْفَر الْمَنْصُور، باني المُسْتَنْصِرِيَّة بِبَغْدَاد، وجدُّه الناصِرُ لدين الله.
والنَّصير الطُّوسيّ، كأَمير: فيلسوف مَشْهُور، أحد أعوان هُلاكو.
والنَّصير ابْن الطَّبَّاخ من أئمَّةِ الشافعيَّةِ بِمصْر، شرح التَّنْبِيه.
والنصير الحَمّاميّ الشَّاعِر المُحسِن بِمصْر.
ونَصيرُ الدّين محمودٌ الحَبَشِيّ الأَوْدِيّ الْمَعْرُوف بجراغ دهْلِي: أحد الْأَوْلِيَاء المَشهورين، توفِّي بدِهْلِي سنة وَعنهُ أَخذ السيّد شرف الدّين مَخْدُوم جهانيان ونَصّار بن حَرْبَ المِسْمَعيّ كشَدّاد عَن ابْن مَهْدِيّ، وَعنهُ ابْن زِيَاد النَّيْسابوريّ.
وَمَالك بن عَوْف النَّصْريّ قَائِد هَوازن يَوْم حُنَيْن، ثمَّ أسلم وَطَلْحة بن عَمْرُو النَّصْريّ من أهل الصُّفَّة.
وَمَالك بن أوسِ بن الْحدثَان النَّصْريّ، لَهُ صُحبَة، ولحفيده زُفَرَ بن رثيمة بن مالكٍ رِوَايَة وَعبد الْوَاحِد بن عَبْد الله النَّصْريّ، عَن واثِلَة بن الأَسْقع، وَإِسْحَاق بن عَبْد الله بن إِسْحَاق النَّصْريّ الجُرْجانيّ الحَنفيّ، عَن دَعْلَج وطبقته.
وَدَرْبُ نُصَيْرٍ كزُبَيْر، بِبَغْدَاد، وَإِلَيْهِ) يُنسَب الإِمَام أَبُو مَنْصُور الخَيْرُونيّ، كَذَا ذكره البِلْبيسيّ.
والنَّاصِرِيَّة: مَحَلَّةٌ بِمصْر.
والنُّصَيْرِيَّة، بالتَّصغير: طائفةٌ من الزَّنادقة مَشْهُورَة يَقُولُونَ بأُلوهية عليٍّ، تَعَالَى الله عُلوَّاً كَبِيرا.
وَالْحسن بن مُعاوية بن مُوسَى بن نُصَيْر النُّصَيْرِيّ حدّث عَن عليّ بن رَباح، وجدّه مُوسَى بن نُصَيْر هُوَ الَّذِي فتح بلادَ الأندلس.
وَبَنُو ناصِرَة: قَبيلةٌ بِالطَّائِف، ويُذكَرون مَعَ بجلة.
والناصِرِيّة: اسمُ بِجايَة، وَهِي مدينةٌ على ساحلِ الْبَحْر بَينعطاءُ الله بن مَنْصُور بن نَصَرٍ الإسْكندرانيّ، روى عَن السِّلَفيّ إجَازَة، وقريبه القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، قَالَ الذَّهبيّ: أجَاز لنا.
قلت: إِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ ابْن عَليّ بن مَنْصُور بن نَصَر، روى عَن أبي الْحسن بن البَنَّاء، وَعنهُ الدِّمْياطيّ وَسَعِيد بن نَصَرٍ الَّذِي روى ابْن عبد البَرِّ وغيرُه المَوَطَّأَ من طَريقه.
قَالَ الْحَافِظ: هَكَذَا رَأَيْته مضبوطاً بِفَتْح الصَّاد.
وَأَبُو الْمُنْذر نُصَيْر، كزُبَيْر، بن أبي نُصَيْر النَّحْوِيّ تلميذُ الكِسائيّ جالَسَه وَأخذ عَنهُ النَّحْوَ والغريب، سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الْهَيْثَم مُؤلَّفاته فِي اللُّغات وَرَوَاهَا عَنهُ بِهَراة، قَالَه الأَزْهَرِيّ فِي مقدّمة كتاب التَّهْذِيب.
قلت: وَأخذ عَنهُ أَيْضا أَبُو بكرٍ صالحُ بن شُعَيْب الْقَارِي، كَمَا رَأَيْته بخطّ ابنِ فَارس اللغويّ فِي سِياق سندِه على ظَهْرِ ديوَان الهُذَلِيِّين.
وَنَصَرةُ، محرَّكةً: ة كَانَ فِيهَا، فِيمَا يُقَال، الصالحون، هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيّ.
وسَمَّوا نَصيراً، كأمير، وناصِراً ومَنْصُوراً ونَصَّاراً، كشَدَّاد، ونُصَيْراً، كزُبَير، ونَصْرَاً، بِالْفَتْح، ومُنْتَصِراً.
والنَّاصِرِيَّة: ة من قرى سَفاقُسَ بأفريقية، وَمِنْهَا أَبُو الْحسن عليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عليّ النَّاصِرِيّ، لقِيه السِّلَفيّ بالإسكندريّة، وَبهَا مَاتَ.
وناصِرَة: ة بطَبَرِيَّة، على ثلاثةَ عشرَ مِيلاً مِنْهَا، قَالَه الصَّاغانِيّ، قيل: وإليها نُسِبت النَّصارى، هَكَذَا زَعَمُوا، قَالَه اللَّيْث.
وَنقل الْيَاقُوت فِي مُعْجَمه: وَكَانَ فِيهَا مَوْلِد المَسيح عَلَيْهِ السَّلَام، وَمِنْهَا اشتُقَّ اسمُ النَّصارى، وَكَانَ أَهْلُها عَيَّروا مَرْيَمَ، فيزعمون أنّه لَا يولَد بهَا بِكْر إِلَى هَذِه الْغَايَة وأنّ لَهُم شَجَرَة أُتْرُجٍّ على هَيْئَة النِّساء، وللأُتْرُجَّة ثَدْيَانِ وَمَا يُشبه اليدَيْن والرِّجْلَيْن.
وموضِعُ الفَرْجِ مَفْتُوح، وأنّ أمرَ هَذِه الْقرْيَة فِي النساءِهُوَ حاجبُ نَصْر بن سَيَّار، بالصادِ المُهملة.
وبعدُه:(بَلَّغك اللهُ فبلِّغْ نَصْرَا .
نَصْرَ بن سَيَّارٍ يُثِبْني وَفْرَا) هَذَا نصّ الصَّاغانِيّ فِي التكملة.
قَالَ شَيْخُنا: قلت كلامُه هُوَ الْغَلَط، بل صَحَّحوه وحَقَّقوه، كَمَا فِي شُرُوح الشواهدِ البغداديّة للرَّضِي والمُغني، فَلَا التفاتَ لما للمُصنِّف.
انْتهى.
قلت: وَهَذَا تحامُلٌ من شَيخنَا فِي غيرِ محلِّه، مَعَ أنّ الحقَّ هُنَا مَعَ المُصنِّف، وَهُوَ قَلَّد غَيره فِي الانتقاد.
وَأصَاب.
وَالْبَيْت الَّذِي ذَكرْنَاهُ بعد البيتِ السَّابِق يُبيِّن مِصْداقَ مَا) ذهبَ إِلَيْهِ، كَمَا هُوَ الظَّاهِر، فَكيف يكون قولُ شَيخنَا لَا التفاتَ لما للمُصنِّف وَلَيْتَهُ لَمَّا أحالَ على شُرُوح الشواهد أَتَى ببعضِ مَا يَرْفَع الشُّبْهة ويُبِت الحقَّ لمن روى بالصَّاد الْمُهْملَة، فتأمّل.
وَالله أعلم.
وَإِبْرَاهِيم بن نَصَرِ بنِ عَنْبَرٍ الضَّبِّيّ السَّمَرْقَنْدِيّ، عَن عليّ بن خَشْرَم، الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن نَصَر البِسْطاميّ، مُحرَّكتَيْن، محدِّثان، وولَدُ الْأَخير أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن نَصَر، تفقَّه على المَحامِلِيّ بِبَغْدَاد، وَسمع من أبي نَصْرٍ الإسماعيليّ، توفّي سنة قَالَه ابْن نَاصِر، وحفيدُه أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله حَدَّث، وقريبُه الإِمَام أَبُو شُجَاع عمر بن أبي عَبْد الله البَلْخيّ المُتوَفَّى سنة وَمن ولدِ أبي عَبْد الله البِسطاميّ أَيْضا الإمامُ أَبُو شُجَاع البِسطاميّ، حدّث وتُوفّي سنة وَهُوَ الَّذِي حكى عَنهُ ابنُ ناصرٍ عَن جدِّه، قَالَ ابْن نَاصِر: وسألْتُ أهلَ بِسْطام فَقَالُوا: إنّ هَذَا الاسمَ، يَعْنِي بِفَتْح الصَّاد، معروفٌ عندنَا نُسمِّي بِهِ كثيرا.
قلت: وَقد فَاتَ المُصنِّف: القَاضِيوَفِي مُعجَم الصَّحَابَة لِابْنِ فَهْد هُوَ النَّضْر بِاللَّامِ، قَالَ: وحُكي فِيهِ نَصْر بالصَّاد المُهملة ونَضْر بن مِخْراق شيخٌ لهُشَيْم وَنَضْرُ بن يَزيد، عَن أبي المُلَيْح وَنَضْرُ بن مُوسَى الفَزاريّ أَخُو إِسْمَاعِيل ابْن بنت السُّدِّيّ، وَهُوَ جَدّ عَدِيّ بن أبي الزَّغباءِ الصحابيّ، وَأَبُو النَّضْر السُّلَمِيّ، عَن عليّ، اختلِف فِيهِ ورجَّح الْأَمِير أنّه بِالْمُهْمَلَةِ، وَنَضْرُ بن مَنْصُور شيخٌ للعَلاءِ بن عَمْرو، فَهَؤُلَاءِ الَّذين نُقِل فيهم إعجام الضَّاد مجرَّداً من الْألف وَاللَّام.
والنَّضْرٌ بن شُمَيْل من أئمّة اللُّغَة، تقدّم ذِكره فِي المقدّمة.
وبالتَّصغير نُضَيْر بن الْحَارِث بن عَلْقَمَة بن كَلَدَة، من المُؤلَّفَة، استُشهِد باليرموك، وَهُوَ أَخُو النَّضْر الَّذِي قُتل بالصَّفراء بعد بَدْر، وَمُحَمّد بن المرْتفِع بن النُّضَيْر المكِّيّ، شيخٌ لِابْنِ جُرَيْج وَابْن عُيَيْنة، والنُّضَيْر بن زِيَاد الطائيّ، حدّث عَنهُ يحيى الحمّاني، هَكَذَا ضَبطه الدارقطنيّ.
ونُضَيْرٌ مولى خالدِ بن يزِيد بن مُعَاوِيَة.
وكأَمير: النَّضِير بن عبد الجبّار بن نَضِير وأخواه عَبْد الله وَرَوْح حَدَّثوا، وَكَذَا ابْن أَخِيه الْحَارِث بن رَوْح، حدّث أَيْضا، وهم مِصريُّون معروفون، ونَضيرُ بن قَيْس روى عَنهُ مِسْعَر.
وعَبْد الله بن النَّضير، شيخٌ للزُبَير بن بَكَّار وَأَبُو نَضِير الشَّاعِر، اسمُه عمر بن عبد الْملك، فِي زمن البرامكة، وَسليمَان بن أَرْقَم وَصَالح بن حَسّان، النَّضِيرِيَّان، هَكَذَا بِالْفَتْح ضَبطه السَّمْعانيّ.
وَالْقِيَاس النَّضَرِيَّان، محرَّكةً، وهما ضَعيفان مَشْهُوران.
جذورٌ تشترك مع «نصر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نصَرَ يَنصُر، نَصْرًا ونُصْرةً، فهو ناصر، والمفعول مَنْصور • نصَر مظلومًا: أيَّده وأعانه ونجده "عقد له لواءَ النصر- هبَّ أصحابُه إلى نُصْرته- نصره الله على عدوِّه- انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا [حديث]- {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} ". • نصَره من عدوِّه: خل
جذر نصر هو (نصر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نصر تتكوّن من 3 أحرف: ن، ص، ر؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ر.
الماضي: نصَرَ، المضارع: يَنصُر، المصدر: نَصْرًا ونُصْرةً، اسم الفاعل: ناصر، اسم المفعول: مَنْصور.
جمع ناصِر: ناصرون وأنصار ونُصَّار.