معنى «نصم»

الإسلام > قاموس > نصم

معنى نصم وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نصم»: نصم: (مستعملة) .صنم (نصم) : قَالَ اللَّيْث: الصَّنم مَعْرُوف، والأَصنام الْجَمِيع.وروَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الصَّنَمَةُ والنَّصَمةُ الصُّورةُ الّتي تُعبَد.ق…

الكلمات المشتقة من الجذر «نصم» (2)

نصمالنصمة

معنى «نصم» في تهذيب اللغة

نصم: (مستعملة) .

صنم (نصم) : قَالَ اللَّيْث: الصَّنم مَعْرُوف، والأَصنام الْجَمِيع.

وروَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الصَّنَمَةُ والنَّصَمةُ الصُّورةُ الّتي تُعبَد.

قَالَ: والصنمَةُ: الدّاهيةُ.

قلتُ: أصلُها صَلمة.

معنى «نصم» في لسان العرب

نصم: ابْنِ الأَعرابي: الصَّنَمةُ «١» والنَّصَمةُ الصورةُ الَّتِي تُعْبَدُ.

نضم: أَهمله اللَّيْثُ، وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ عَمْرٍو عَنْ أَبيه: النَّضْمُ الحنطةُ الحادرةُ السَّمِينَةُ، وَاحِدَتُهَا نَضْمَةٌ، وهو صحيح.

نطم: أَهمله اللَّيْثُ، ابْنُ الأَعرابي: النَّطْمَةُ النَّقْرةُ مِنَ الدِّيك وَغَيْرِهِ، وَهِيَ النَّطْبَةُ بالباء أَيضاً.

نظم: النَّظْمُ: التأْليفُ، نَظَمَه يَنْظِمُه نَظْماً ونِظاماً ونَظَّمَه فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ.

ونَظَمْتُ اللؤْلؤَ أَيْ جَمَعْتُهُ فِي السِّلْك، والتَّنْظِيمُ مِثْلُهُ، وَمِنْهُ نَظَمْتُ الشِّعر ونَظَّمْته، ونَظَمَ الأَمرَ عَلَى المثَل.

وكلُّ شَيْءٍ قَرَنْتَه بِآخَرَ أَوْ ضَمَمْتَ بعضَه إِلَى بَعْضٍ، فَقَدْ نَظَمْته.

والنَّظْمُ: المَنْظومُ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ.

والنَّظْمُ: مَا نظَمْته مِنْ لؤلؤٍ وخرزٍ وَغَيْرِهِمَا، وَاحِدَتُهُ نَظْمَة.

ونَظْم الحَنْظل: حبُّه فِي صِيصائه.

والنِّظَامُ: مَا نَظَمْتَ فِيهِ الشَّيْءَ مِنْ خَيْطٍ وَغَيْرِهِ، وكلُّ شعبةٍ مِنْهُ وأَصْلٍ نِظامٌ.

ونِظامُ كُلِّ أَمر: مِلاكُه، وَالْجَمْعُ أَنْظِمَة وأَناظِيمُ ونُظُمٌ.

اللَّيْثُ: النَّظْمُ نَظمُك الخرزَ بعضَه إِلَى بَعْضٍ فِي نِظامٍ وَاحِدٍ، كَذَلِكَ هُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يُقَالَ: لَيْسَ لأَمره نِظامٌ أَيْ لَا تَسْتَقِيمُ طريقتُه.

والنِّظامُ: الخيطُ الَّذِي يُنْظمُ بِهِ اللؤلؤُ، وكلُّ خيطٍ يُنْظَم بِهِ لُؤْلُؤٌ أَوْ غيرهُ فَهُوَ نِظامٌ، وَجَمْعُهُ نُظُمٌ؛

وَقَالَ:مِثْل الفَرِيدِ الَّذِي يَجري مَتَى النُّظُموفعلُك النَّظْمُ والتَّنْظِيمُ.

ونَظْمٌ مِنْ لؤلؤٍ، قَالَ: وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ، والانْتِظام: الاتِّساق.

وَفِي حَدِيثِ أَشراط السَّاعَةِ:وَآيَاتٌ تَتابعُ كنِظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه؛

النِّظام: العِقْدُ مِنَ الْجَوْهَرِ وَالْخَرَزِ وَنَحْوِهِمَا، وسِلْكُه خَيْطُه.

والنِّظامُ: الهَديَةُ والسِّيرة.

وَلَيْسَ لأَمرهم نِظامٌ أَيْ لَيْسَ لَهُ هَدْيٌ وَلَا مُتَعَلَّق وَلَا اسْتِقَامَةٌ.

وَمَا زالَ عَلَى نِظامٍ وَاحِدٍ أَيْ عادةٍ.

وتَنَاظَمَتِ الصُّخورُ: تلاصَقَت.

والنِّظَامَان مِنَ الضبِّ: كُشْيَتان مَنْظومتانِ مِنْ جَانِبَيْ كُلْيَتَيْه طَوِيلَتَانِ.

ونِظَامَا الضبَّةِ وإِنْظَاماها: كُشْيَتاها، وَهُمَا خيْطانِ مُنْتَظِمانِ بَيْضاً، يَبْتَدَّان جَانِبَيْهَا مِنْ ذَنَبها إِلَى أُذُنها.

وَيُقَالُ: فِي بَطْنِهَا إنْظامان مِنْ بَيْضٍ، وَكَذَلِكَ إِنْظاما السَّمَكَةِ.

وَحُكِيَ عَنْ أَبي زَيْدٍ: أُنْظُومَتَا الضبِّ والسمكةِ، وَقَدْ نَظَمَت ونَظَّمَت وأَنْظَمَت، وَهِيَ نَاظِمٌ ومُنَظِّمٌ ومُنْظِم، وَذَلِكَ حِينَ تَمْتَلِئُ مِنْ أَصل ذَنَبِهَا إِلَى أُذنِها بَيْضاً.

وَيُقَالُ: نَظَّمَت الضبَّةُ بَيْضَهَا تَنْظِيماً فِي بَطْنِهَا، ونَظَمَها نَظْماً، وَكَذَلِكَ الدَّجَاجَةُ أَنْظَمَت إِذَا صَارَ فِي بَطْنِهَا بَيْضٌ.

والأَنْظَامُ: نَفْسُ الْبَيْضِ المُنَظَّم كأَنه مَنْظُومٌ فِي سِلْكٍ.

والإِنْظَامُ مِنَ الْخَرَزِ: «٢» خيطٌ قَدْ نُظِمَ خَرزاً، وَكَذَلِكَ أَنَاظِيمُ مَكْنِ الضبَّة.

وَيُقَالُ: جَاءَنَا نَظْمٌ مِنْ جرادٍ، وَهُوَ الْكَثِيرُ.

ونِظامُ الرَّمْلِ وأَنْظَامَتُه: ضَفِرتُه، وَهِيَ مَا تعقَّد مِنْهُ.

ونَظَمَ الحبْلَ: شَكّه وعَقَدَه.

ونَظَمَ الخَوّاصُ المُقْلَ يَنْظِمُه: شَكّه وضَفَرَه.

والنَّظَائِمُ: شَكائِكُ الحَبْلِ وخَلَلُه.

وطعَنَه بالرُّمح فانْتَظَمَه أَي اخْتَلَّه.

وانْتَظَم سَاقَيْهِ وَجَانِبَيْهِ كَمَا قَالُوا اخْتَلَّ فؤادَه أَيْ ضَمَّهَا بالسِّنان؛

وَقَدْ روي:أَيْ أفعلُ ذَلِكَ كَرَامَةً لَكَ وإِنْعَاماً بعَينِك وَمَا أَشبهه؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: نَصَبُوا كلَّ ذَلِكَ عَلَى إِضْمَارِ الْفِعْلِ الْمَتْرُوكِ إظهارهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا سَمِعتَ قَوْلًا حسَناً فَرُوَيْداً بِصَاحِبِهِ، فَإِنْ وافقَ قولٌ عَملًا فنَعْمَ ونُعْمَةَ عينٍ آخِه وأَوْدِدْهأَيْ إِذَا سَمِعْتَ رجُلًا يَتَكَلَّمُ فِي الْعِلْمِ بِمَا تَسْتَحْسِنُهُ فَهُوَ كَالدَّاعِي لَكَ إِلَى مودّتِه وَإِخَائِهِ، فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَخْتَبِرَ فعلَه، فَإِنْ رأَيته حسنَ الْعَمَلِ فأَجِبْه إِلَى إِخَائِهِ ومودّتهِ، وَقُلْ لَهُ نَعْمَ ونُعْمَة عَيْنٍ أَي قُرَّةَ عينٍ، يَعْنِي أُقِرُّ عينَك بِطَاعَتِكَ وَاتِّبَاعِ أَمْرِكَ.

ونَعِمَ العُودُ: اخضرَّ ونَضَرَ؛

أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ:واعْوَجَّ عُودُك مِنْ لَحْوٍ وَمِنْ قِدَمٍ، .

لَا يَنْعَمُ العُودُ حَتَّى يَنْعَم الورَقُ «٤».

وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:وكُوم تَنْعَمُ الأَضيْاف عَيْناً، .

وتُصْبِحُ فِي مَبارِكِها ثِقالايُرْوَى الأَضيافُ والأَضيافَ، فَمَنْ قَالَ الأَضيافُ، بِالرَّفْعِ، أَرَادَ تَنْعَم الأَضيافُ عَيْنًا بِهِنَّ لأَنهم يَشْرَبُونَ مِنْ أَلبانِها، وَمَنْ قَالَ تَنْعَمُ الأَضيافَ، فَمَعْنَاهُ تَنْعَم هَذِهِ الكُومُ بالأَضيافِ عَيْنًا، فحذفَ وأَوصل فنَصب الأَضيافَ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الكومَ تُسَرُّ بالأَضيافِ كسُرورِ الأَضيافِ بِهَا، لأَنها قَدْ جَرَتْ مِنْهُمْ عَلَى عَادَةٍ مأْلوفة مَعْرُوفَةٍ فَهِيَ تأْنَسُ بِالْعَادَةِ، وَقِيلَ: إِنَّمَا تأْنس بِهِمْ لِكَثْرَةِ الأَلبان، فَهِيَ لِذَلِكَ لَا تَخَافُ أَنْ تُعْقَر وَلَا تُنْحَر، وَلَوْ كَانَتْ قَلِيلَةَ الأَلبان لَمَا نَعِمَت بِهِمْ عَيْنًا لأَنها كَانَتْ تَخَافُ العَقْرَ وَالنَّحْرَ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: يَا نُعْمَ عَيْني أَي يَا قُرَّة عَيْنِي؛

وأَنشد عَنِ الْكِسَائِيِّ:صَبَّحكَ اللهُ بخَيْرٍ باكرِ، .

بنُعْمِ عينٍ وشَبابٍ فاخِرِقَالَ: ونَعْمَةُ الْعَيْشِ حُسْنُه وغَضارَتُه، وَالْمُذَكَّرُ مِنْهُ نَعْمٌ، وَيُجْمَعُ أَنْعُماً.

والنَّعَامَةُ: معروفةٌ، هَذَا الطائرُ، تَكُونُ لِلذَّكَرِ والأُنثى، وَالْجَمْعُ نَعَامَاتٌ ونَعائِمُ ونَعامٌ، وَقَدْ يَقَعُ النَّعَامُ عَلَى الْوَاحِدِ؛

قَالَ أَبُو كَثْوة:ولَّى نَعامُ بَنِي صَفْوانَ زَوْزَأَةً، .

لَمَّا رأَى أَسَداً بالغابِ قَدْ وَثَبَاوالنَّعَامُ أَيضاً، بِغَيْرِ هَاءِ، الذكرُ مِنْهَا الظليمُ، والنَّعامةُ الأُنثى.

قَالَ الأَزهري: وَجَائِزٌ أَن يُقَالَ لِلذَّكَرِ نَعامة بِالْهَاءِ، وَقِيلَ النَّعام اسمُ جِنْسٍ مِثْلُ حَمامٍ وحَمامةٍ وجرادٍ وجرادةٍ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَصَمُّ مِن نَعَامةٍ، وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَلْوي عَلَى شَيْءٍ إِذَا جفَلت، وَيَقُولُونَ: أَشمُّ مِن هَيْق لأَنه يَشُمّ الرِّيحَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَشمُّ مِنْ هَيْقٍ وأَهْدَى مِنْ جَمَلْوَيَقُولُونَ: أَمْوَقُ مِنْ نعامةٍ وأَشْرَدُ مِنْ نَعامةٍ؛

ومُوقها: تركُها بيضَها وحَضْنُها بيضَ غَيْرِهَا، وَيَقُولُونَ: أَجبن مِنْ نَعامةٍ وأَعْدى مِنْ نَعامةٍ.

وَيُقَالُ: رَكِبَ فلانٌ جَناحَيْ نَعامةٍ إِذَا جدَّ فِي أَمره.

وَيُقَالُ للمُنْهزِمين: أَضْحَوْا نَعاماً؛

وَمِنْهُ قَوْلُ بِشْرٍ:فأَما بَنُو عامرٍ بالنِّسار .

فَكَانُوا، غَداةَ لَقُونا، نَعامَاوَتَقُولُ الْعَرَبُ لِلْقَوْمِ إِذَا ظَعَنوا مُسْرِعِينَ: خَفَّتْ نَعامَتُهم وشالَتْ نَعامَتُهم، وخَفَّتْ نَعَامَتُهم أَي استَمر بِهِمُ السيرُ.

وَيُقَالُ للعَذارَى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضُ نَعَامٍ.

وَيُقَالُ للفَرَس: لَهُ سَاقَا نَعَامةٍ لِقِصَرِ ساقَيْه،فَيْفٌ عَلَيْهَا لذَيْلِ الريحِ نِمْنِيمُوالنَّمْنَمَةُ: خُطوطٌ متقارِبة قِصارٌ شِبْهُ مَا تُنَمْنِمُ الريحُ دُقاقَ التُّرَابِ، وَلِكُلِّ وَشْيٍ نَمْنَمةٌ.

وكتابٌ مُنَمْنَمٌ: مُنقَّش.

ونَمْنَمَ الشيءَ نَمْنَمَةً أَيْ رَقَّشه وزَخْرفه.

وثوبٌ مُنَمْنَمٌ: مَرْقُومٌ مُوَشّىً.

والنِّمْنِمُ والنُّمْنُمُ: الْبَيَاضُ الَّذِي عَلَى أَظْفارِ الأَحداثِ، وَاحِدَتُهُ نِمْنِمَةٌ، بِالْكَسْرِ، ونُمْنُمَةٌ؛

قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ قَوْسًا رُصِّع مَقْبِضُها بسُيورٍ مُنَمْنَمةٍ:رصْعاً كَساها شِيَةً نَمِيماأَيْ نقَشها.

ابْنُ الأَعرابي: النَّمَّة اللُّمْعة مِنْ بياضٍ فِي سوادٍ وسوادٍ فِي بياضٍ.

والنِّمَّةُ: القَمْلة.

وَفِي حَدِيثِسُوَيْد بْنِ غَفَلة: أُتي بناقةٍ مُنَمْنَمَةٍأَي سَمِينةٍ مُلْتَفَّة.

والنبتُ المُنَمْنَمُ: المُلْتَفّ المجتمِع.

والنِّمَّةُ: النَّمْلة فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.

والنُّمِّيُّ: فَلَوْسُ الرَّصاص، رُومِيَّةٌ؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:وقارَفَت، وَهِيَ لَمْ تَجْرَبْ، وباعَ لَهَا، .

مِنَ الفَصافِصِ بالنُّمِّيِّ، سِفْسِيرُوَاحِدَتُهُ نُمِّيَّة، وَنَسَبَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ لِلنَّابِغَةِ يَصِفُ فَرَسًا «١».

والنُّمِّيُّ: الضَّنْجةُ.

والنُّمِّيُّ: العَيْبُ؛

عَنِ ثَعْلَبٍ؛

وأَنشد لمِسْكينٍ الدارِميِّ:وَلَوْ شِئْتُ أَبْدَيْتُ نُمِّيَّهم، .

وأَدخلْتُ تَحْتَ الثِّيابِ الإِبَرْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْوَزِيرُ المَغْرِبيّ أَراد بالنُّمِّيّ هُنَا العيبَ وأَصله الرَّصاصُ.

جَعَلَهُ فِي الْعَيْبِ بِمَنْزِلَةِ الرَّصاص فِي الفِضَّة.

التَّهْذِيبُ: النُّمِّيُّ الفَلْسُ بِالرُّومِيَّةِ، بِالضَّمِّ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا كَانَ مِنَ الدَّرَاهِمِ فِيهِ رَصاصٌ أَو نُحَاسٌ فَهُوَ نُمِّيٌّ، قَالَ: وَكَانَتْ بالحِيرة عَلَى عَهْدِ النُّعمانِ بْنِ الْمُنْذِرِ.

وَمَا بِهَا نُمِّيٌّ أَي مَا بِهَا أَحدٌ.

والنُّمِّيَّةُ: الطَّبِيعَةُ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:بِلَا خَدَبٍ وَلَا خَوَرٍ، إِذَا مَا .

بَدَتْ نُمِّيَّةُ الخُدْبِ النُّفاةِونُمِّيُّ الرجلِ: نُحاسُه وطَبْعُه؛

قَالَ أَبو وَجْزَةَ:وَلَوْلَا غيرهُ لكشَفْتُ عَنْهُ، .

وَعَنْ نُمِّيَّةِ الطَّبْعِ اللَّعينِنهم: النَّهْمَةُ: بلوغُ الهِمَّة فِي الشَّيْءِ.

ابْنُ سِيدَهْ: النَّهَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، والنَّهَامَةُ: إفراطُ الشهوةِ فِي الطَّعَامِ وأَن لَا تَمْتَلِئَ عينُ الْآكِلِ وَلَا تَشْبَعَ، وَقَدْ نَهِمَ فِي الطَّعَامِ، بِالْكَسْرِ، يَنْهَمُ نَهَماً إِذَا كَانَ لَا يَشْبَعُ.

وَرَجُلٌ نَهِمٌ ونَهِيمٌ ومَنْهُومٌ، وَقِيلَ: المَنْهُومُ الرَّغيب الَّذِي يَمْتَلِئُ بطنُه وَلَا تَنْتَهِي نفْسُه، وَقَدْ نُهِمَ بِكَذَا فَهُوَ مَنْهُوم أَيْ مُولَع بِهِ، وأَنكرها بَعْضُهُمْ.

والنَّهْمَة: الْحَاجَةُ، وَقِيلَ: بلوغُ الهِمَّةِ والشهوةِ فِي الشَّيْءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا قَضى أَحدُكم نَهْمَتَه مِنْ سَفَرِه فلْيُعَجِّل إِلَى أَهله.

وَرَجُلٌ مَنْهُومٌ بِكَذَا أَيْ مُولَعٌ بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْهومانِ لَا يَشْبعانِ: مَنْهومٌ بالمالِ، ومَنْهومٌ بالعِلمِ، وَفِي رِوَايَةٍ:طالبُ عِلمٍ وطالبُ دُنْيَا.

الأَزهري: النَّهِيمُ شِبْهُ الأَنِينِ والطَّحيرِ والنَّحيمِ؛

وأَنشد:مَا لَكَ لَا تَنْهِمُ يَا فَلَّاحُ؟

إنَّ النَّهِيمَ للسُّقاةِ راحُونَهَمَني فلانٌ أَيْ زَجَرني.

ونَهَمَ يَنْهِم، بِالْكَسْرِ، نَهِيماً: وَهُوَ صوتٌ كأَنه زحيرٌ، وَقِيلَ: هُوَ صوتٌ فَوْقَ الزَّئيرِ، وَقِيلَ: نَهَمَ يَنْهِمُ لُغَةٌ فِي نَحمَ يَنْحِم أَيْ زحَرَ.

والنَّهْمُ والنَّهِيم: صوتٌ وتَوَعُّدٌ وزَجْرٌ، وقدبادَرْتُ قُلَّتَها صَحْبي، وَمَا كَسِلوا .

حَتَّى نَمَيْتُ إِلَيْهَا قَبْلَ إشْراقوالنَّعَامة: الجِلْدة الَّتِي تُغَطِّي الدِّمَاغَ، والنَّعَامة مِنَ الْفَرَسِ: دماغُه.

والنَّعَامة: بَاطِنُ الْقَدَمِ.

والنَّعَامة: الطَّرِيقُ.

والنَّعَامة: جَمَاعَةُ الْقَوْمِ.

وشالَتْ نَعَامَتُهم: تَفَرَّقَتْ كَلِمَتُهم وَذَهَبَ عزُّهم ودَرَسَتْ طريقتُهم وولَّوْا، وَقِيلَ: تَحَوَّلوا عَنْ دَارِهِمْ، وَقِيلَ: قَلَّ خَيْرُهم وولَّتْ أُمورُهم؛

قَالَ ذُو الإِصْبَع العَدْوانيّ:أَزْرَى بِنَا أَننا شالَتْ نَعَامَتُنا، .

فَخَالَنِي دُونَهُ بَلْ خِلْتُه دُونِيوَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا ارْتَحَلوا عَنْ مَنْزِلِهِمْ أَوْ تَفَرَّقوا: قَدْ شَالَتْ نَعَامَتُهُمْ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ ذِي يَزَنَ: أَتَى هِرَقْلًا وَقَدْ شالَتْ نَعامَتُهم: النَّعَامَةُ الْجَمَاعَةُ أَي تَفَرَّقُوا؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي الصَّلْت الثَّقَفِيِّ:اشْرَبْ هنِيئاً فَقَدْ شالَتْ نَعامتُهم، .

وأَسْبِلِ اليَوْمَ فِي بُرْدَيْكَ إسْبالاوأَنشد لِآخَرَ:إِنِّي قَضَيْتُ قَضَاءً غيرَ ذِي جَنَفٍ، .

لَمَّا سَمِعْتُ وَلَمَّا جاءَني الخَبَرُأَنَّ الفَرَزْدَق قَدْ شالَتْ نعامَتُه، .

وعَضَّه حَيَّةٌ مِنْ قَومِهِ ذَكَرُوالنَّعامة: الظُّلْمة.

والنَّعامة: الْجَهْلُ، يُقَالُ: سكَنَتْ نَعامتُه؛

قَالَ المَرّار الفَقْعَسِيّ:وَلَوْ أَنيّ حَدَوْتُ بِهِ ارْفَأَنَّتْ .

نَعامتُه، وأَبْغَضَ مَا أَقولُاللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ للإِنسان إِنَّهُ لخَفيفُ النَّعَامَةِ إِذَا كَانَ ضَعِيفَ الْعَقْلِ.

وأَراكةٌ نَعامةٌ: طَوِيلَةٌ.

وَابْنُ النَّعَامَةِ: الطَّرِيقُ، وَقِيلَ: عِرْقٌ فِي الرِّجْل؛

قَالَ الأَزهري: قَالَ الْفَرَّاءُ سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ، وَقِيلَ: ابْنُ النَّعامة عَظْم السَّاقِ، وَقِيلَ: صَدَرُ الْقَدَمِ، وَقِيلَ: مَا تَحْتَ الْقَدَمِ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:فيكونُ مَرْكبَكِ القَعودُ ورَحْلُه، .

وابنُ النَّعَامةِ، عند ذلك، مَرْكَبِيفُسِّر بِكُلِّ ذَلِكَ، وَقِيلَ: ابْنُ النَّعامة فَرَسُه، وَقِيلَ: رِجْلاه؛

قَالَ الأَزهري: زَعَمُوا أَن ابْنَ النَّعَامَةِ مِنَ الطُّرُقِ كأَنه مَرْكَبُ النَّعامة مِنْ قَوْلِهِ:وَابْنُ النَّعَامَةِ، يَوْمَ ذَلِكَ، مَرْكَبيوَابْنُ النَعامة: السَّاقِي الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْبِئْرِ.

وَالنَّعَامَةُ: الرجْل.

وَالنَّعَامَةُ: السَّاقُ.

والنَّعامة: الفَيْجُ المستعجِل.

والنَّعامة: الفَرَح.

والنَّعامة: الإِكرام.

والنَّعامة: المحَجَّة الْوَاضِحَةُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ:وَابْنُ النَّعامة، عِنْدَ ذَلِكَ، مُرْكَبِيقَالَ: هُوَ اسْمٌ لِشِدَّةِ الحَرْب وَلَيْسَ ثَمَّ امرأَة، وَإِنَّمَا ذَلِكَ كَقَوْلِهِمْ: بِهِ دَاءُ الظَّبْي، وجاؤوا عَلَى بَكْرة أَبيهم، وَلَيْسَ ثُمَّ دَاءٌ وَلَا بَكرة.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا الْبَيْتُ، أَعني فَيَكُونُ مركبكِ، لِخُزَزَ بْنِ لَوْذان السَّدوسيّ؛

وَقَبْلَهُ:كذَبَ العَتيقُ وماءُ شَنّ بارِدٍ، .

إنْ كنتِ سائلَتي غَبُوقاً فاذْهَبيلَا تَذْكُرِي مُهْرِي وَمَا أَطعَمْتُه، .

فيكونَ لَوْنُكِ مِثلَ لَوْنِ الأَجْرَبِإِنِّي لأَخْشَى أَنْ تقولَ حَليلَتي: .

هَذَا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِإِنَّ الرجالَ لَهمْ إلَيْكِ وسيلَةٌ، .

إنْ يأْخذوكِ تَكَحِّلي وتَخَضِّبيوَيَكُونُ مَرْكَبَكِ القَلوصُ ورَحلهُ، .

وابنُ النَّعامة، يَوْمَ ذَلِكَ، مَرْكَبِيالَّتِي انْتَقَم فِيهَا مِنْ نوحٍ وعادٍ وثمودَ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ خَوِّفْهم بِمَا نزلَ بعادٍ وَثَمُودَ وغيرِهم مِنَ الْعَذَابِ وَبِالْعَفْوِ عَنْ آخَرِينَ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِكَ: خُذْهُم بِالشِّدَّةِ واللِّين.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ: لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ، قَالَ: نِعَمَه، وَرَوِي عَنْأُبيّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ، قَالَ: أَيَّامُه نِعَمُه؛

وَقَالَ شِمْرٌ فِي قَوْلِهِمْ:يَوْماهُ: يَوْمُ نَدىً، ويَوْمُ طِعانويَوْمَاه: يَوْم نُعْمٍ ويَوْمُ بُؤْسٍ، فاليَوْمُ هاهنا بِمَعْنَى الدَّهْر أَي هُوَ دَهْرَه كَذَلِكَ.

والأَيَّام فِي أَصلِ البِناء أَيْوامٌ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ إِذا وَجَدُوا فِي كَلِمَةٍ يَاءً وَوَاوًا فِي مَوْضِعٍ.

والأُولى مِنْهُمَا ساكنةٌ، أَدْغَموا إِحداهما فِي الأُخرى وَجَعَلُوا الْيَاءَ هِيَ الغالبةَ، كَانَتْ قبلَ الْوَاوِ أَو بعدَها، إِلَّا فِي كلماتٍ شَواذَّ تُرْوَى مِثْلَ الفُتُوّة والهُوّة.

وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ وسُئل عَنْ أَيَّامٍ: لمَ ذهبَتِ الواوُ؟

فأَجاب: أَن كُلَّ ياءٍ وواوٍ سبقَ أَحدُهما الآخرَ بسكونٍ فإِن الْوَاوَ تَصِيرُ يَاءً فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، وتُدْغَم إِحداهما فِي الأُخرى، مِنْ ذَلِكَ أَيَّامٌ أَصلها أَيْوامٌ، ومثلُها سيّدٌ وَمَيِّتٌ، الأَصلُ سَيْوِدٌ ومَيْوِت، فَأَكْثَرُ الْكَلَامِ عَلَى هَذَا إِلا حَرْفَيْنِ صَيْوِب وحَيْوة، وَلَوْ أَعلُّوهما لَقَالُوا صَيِّب وَحَيَّةٌ، وأَما الواوُ إِذا سبَقت فقولُك لَوَيْتُه لَيّاً وشَوَيْتُه شَيّاً، والأَصل شَوْياً ولَوْياً.

وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى عَنْ قَوْلِ الْعَرَبِ اليَوْم اليَوْم، فَقَالَ: يُرِيدُونَ اليَوْم اليَوِمَ، ثُمَّ خَفَّفُوا الْوَاوَ فَقَالُوا اليَوْم اليَوْم، وَقَالُوا: أَنا اليَوْمَ أَفعلُ كَذَا، لَا يُرِيدُونَ يَوْمًا بِعَيْنِهِ وَلَكِنَّهُمْ يُرِيدُونَ الوقتَ الحاضرَ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ؛

وَقِيلَ: مَعْنَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْأَي فَرَضْتُ مَا تَحْتَاجُونَ إِليه فِي دِينِكم، وَذَلِكَ حسَنٌ جَائِزٌ، فأَما أَن يكونَ دِينُ اللَّهِ فِي وقتٍ مِنَ الأَوقات غيرَ كَامِلٍ فَلَا.

وَقَالُوا: اليَوْمُ يَوْمُك، يُرِيدُونَ التشنيعَ وَتَعْظِيمَ الأَمر.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: السَّائِبَةُ والصدَقةُ ليَوْمِهماأَي ليومِ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي يُراد بِهِمَا ثوابُ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ المَلِك: قَالَ لِلْحَجَّاجِ سِرْ إِلى العِراق غِرارَ النَّوْمِ طَوِيلَ اليَوْم؛

يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ جَدَّ فِي عَملِه يومَه، وَقَدْ يُرادُ بِالْيَوْمِ الوقتُ مُطْلَقًا؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:تِلْكَ أَيَّامُ الهَرْجأَي وقتُه، وَلَا يَخْتَصُّ بالنهارِ دُونَ اللَّيْلِ.

واليَوْمُ الأَيْوَمُ: آخرُ يَوْمٍ فِي الشَّهْرِ.

ويَوْمٌ أَيْوَمُ ويَوِمٌ ووَوِمٌ؛

الأَخيرة نَادِرَةٌ لأَن الْقِيَاسَ لَا يوجبُ قَلْبَ الياءِ وَاوًا، كلُّه: طويلٌ شديدٌ هائلٌ.

ويومٌ ذُو أَيَاوِيمَ كَذَلِكَ؛

وَقَوْلُهُ:مَرْوانُ يَا مَرْوانُ لليومِ اليَمِيوَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي:مَرْوَانُ مَرْوَانُ أَخُو الْيَوْمِ اليَمِيوَقَالَ: أَراد أَخو اليومِ السهْلِ اليومُ الصعبُ، فَقَالَ: يومٌ أَيْوَمُ ويَوِمٌ كأَشْعَث وشَعِث، فقُلب فَصَارَ يَمِو، فَانْقَلَبَتِ العينُ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا طرَفاً، ووجهٌ آخَرُ أَنه أَراد أَخو اليَوْمِ اليَوْمُ كَمَا يُقَالُ عِنْدَ الشِّدَّةِ والأَمرِ الْعَظِيمِ اليَوْمُ اليَوْمُ، فقُلب فَصَارَ اليَمْو ثُمَّ نقلَه مِنْ فَعْل إِلى فَعِل كَمَا أَنشده أَبو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِ:عَلامَ قَتْلُ مُسْلِمٍ تَعَبَّدا، .

مُذْ خَمْسة وخَمِسون عدَدايُرِيدُ خَمْسون، فَلَمَّا انكسرَ مَا قَبْلَ الْوَاوِ قُلِبَتْ يَاءً فَصَارَ اليَمِي؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَيَجُوزُ فِيهِ عِنْدِي وَجْهٌوالحَمامُ هُوَ البرِّي الَّذِي لَا يأْلفُ الْبُيُوتَ.

وَقِيلَ: اليَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الحَمام الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ.

والحَمامُ: كلُّ مُطَوَّقٍ كالقُمْريّ والدُّبْسي والفاخِتَةِ؛

وَلِمَا فَسَّرَ ابْنُ دُرَيْدٍ قَوْلَهُ:صُبَّة كاليَمَامِ تَهْوي سِراعاً، .

وعَدِيٌّ كمثْلِ سَيرِ الطريقِقَالَ: اليَمَامُ طائرٌ، فَلَا أَدري أَعَنى هَذَا النوعَ مِنَ الطَّيْرِ أَمْ نَوْعًا آخَرَ.

الْجَوْهَرِيُّ: اليَمَامُ الحَمامُ الوَحْشيّ، الْوَاحِدَةُ يَمَامةٌ؛

قَالَ الْكِسَائِيُّ: هِيَ الَّتِي تأْلفُ الْبُيُوتَ.

واليَامُومُ: فرخُ الحمامةِ كأَنه مِنَ اليمامةِ، وَقِيلَ: فرخُ النَّعَامَةِ.

وأَما التَّيَمُّمُ الَّذِي هُوَ التَّوَخِّي، فَالْيَاءُ فِيهِ بدلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

الْجَوْهَرِيُّ: اليَمَامَةُ اسمُ جَارِيَةٍ زَرْقاء كَانَتْ تُبْصِرُ الرَّاكِبَ مِنْ مسيرةِ ثَلَاثَةِ أَيام، يُقَالُ: أَبْصَرُ مِنْ زَرْقاء اليَمَامَةِ.

واليَمَامَةُ: القَرْيَةُ الَّتِي قصَبتُها حَجْرٌ كَانَ اسمُها فِيمَا خَلَا جَوّاً، وَفِي الصِّحَاحِ: كَانَ اسمُها الجَوَّ فسُمِّيت بِاسْمِ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لِكَثْرَةِ مَا أُضيفَ إِليها، وَقِيلَ: جوُّ اليَمَامَة، والنِّسْبةُ إِلى اليمامةِ يَمَامِيٌّ.

وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرُ اليَمَامَةِ، وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شرْقيَّ الحِجاز، ومدينتُها العُظْمى حَجْرُ اليَمَامَة، قَالَ: وإِنما سُمِّي اليَمَامَةَ بِاسْمِ امرأَة كَانَتْ فِيهِ تسْكُنه اسْمُهَا يَمَامَة صُلِبَت عَلَى بَابِهِ.

وقولُ الْعَرَبِ: اجتَمعت اليَمَامَةُ، أَصله اجتمعَ أَهلُ اليمامةِ ثُمَّ حُذف الْمُضَافُ فأُنِّث الفعلُ فَصَارَ اجتمَعت اليمامةُ، ثُمَّ أُعيد الْمَحْذُوفُ فأُقرَّ التأْنيث الَّذِي هُوَ الْفَرْعُ بِذَاتِهِ، فَقِيلَ: اجْتَمَعَتْ أَهلُ اليمامةِ.

وَقَالُوا: هُوَ يَمَامَتي ويَمَامِي كأَمامي.

ابْنُ بَرِّيٍّ: ويَمَامَةُ كلِّ شَيْءٍ قَطَنُه، يُقَالُ: الْحَقْ بيَمَامَتِك؛

قَالَ الشَّاعِرُ:فقُلْ جابَتي لَبَّيْكَ واسْمَعْ يَمَامَتِي، .

وأَلْيِنْ فِراشي، إِنْ كَبِرْتُ، ومَطعَمييَنَمْ: اليَنَمَةُ: عُشبةٌ طَيِّبةٌ.

واليَنَمَةُ: عشبةٌ إِذا رَعَتْها الماشيةُ كثُرَ رغوةُ أَلْبانها فِي قِلَّة.

ابْنُ سِيدَهْ: اليَنَمَةُ نَبْتةٌ مِنْ أَحْرار الْبُقُولِ تَنْبت فِي السَّهل ودَكادِكِ الأَرض، لَهَا ورقٌ طِوالٌ لطافٌ محَدَّبُ الأَطرافِ، عَلَيْهِ وبَرٌ أَغْبَرُ كأَنه قِطَعَ الفِراءِ، وزَهْرَتُها مثلُ سُنْبلةِ الشَّعِيرِ وحبُّها صغيرٌ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: اليَنَمةُ لَيْسَ لَهَا زهرٌ، وَفِيهَا حبٌّ كَثِيرٌ، يَسْمَن عَلَيْهَا الإِبلُ وَلَا تَغْزُرُ، قَالَ: وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ: قَالَتِ اليَنَمَةُ أَنا اليَنَمه، أَغْبُقُ الصبيَّ بَعْدَ العَتَمه، وأَكُبُّ الثُّمالَ فَوْقَ الأَكَمَه؛

تَقُولُ: دَرِّي يُعَجّل لِلصَّبِيِّ وَذَلِكَ أَن الصَّبِيَّ لَا يَصْبر، وَالْجَمْعُ يَنَمٌ، قَالَ مُرَقِّش وَوَصَفَ ثورَ وَحْشٍ:بَاتَ بغَيْثٍ مُعْشِبٍ نبْتُه، .

مُخْتَلِطٍ حُرْبُثُه واليَنَمْوَيُقَالُ: يَنَمَةٌ خذْواء إِذا استَرْخى وَرَقُهَا عِنْدَ تَمَامِهِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَعْجَبَها أَكْلُ الْبَعِيرِ اليَنَمَهْيُهِمُّ: اليَهْمَاءُ: مفازةٌ لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا يُسْمع فِيهَا صوتٌ.

وَقَالَ عُمارة: الفَلاة الَّتِي لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا عَلَمَ فِيهَا وَلَا يُهتدَى لطُرُقِها؛

وَفِي حَدِيثِقُسٍّ:كلُّ يَهْمَاء يَقْصُرُ الطَّرْفُ عَنْهَا، .

أَرْقَلَتْها قِلاصُنا إِرْقالاوَيُقَالُ لَهَا هَيْماء.

وليلٌ أَيْهَمُ: لَا نجُومَ فِيهِ.

واليَهْمَاء: فلاةٌ مَلْساء لَيْسَ بِهَا نبتٌ.

والأَيْهَمُ: البلدُ الَّذِي لَا عَلَم بِهِ.

واليَهْمَاءُ: العَمْياء، سُمِّيَتْ بِهِ لِعَمَى مَن يَسْلُكها كَمَا قِيلَ للسَّيْلِ وَالْبَعِيرِ الْهَائِجِثَالِثٌ لَمْ يُقَلْ بِهِ، وَهُوَ أَن يَكُونَ أَصله عَلَى مَا قِيلَ فِي الْمَذْهَبِ الثَّانِي أَخُو اليَوْم اليَوْم ثُمَّ قَلَبَ فَصَارَ اليَمْوُ، ثُمَّ نُقِلَتِ الضمّةُ إِلى الْمِيمِ عَلَى حَدِّ قَوْلِكَ هَذَا بَكُر، فَصَارَ اليَمُو، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْوَاوُ طَرَفًا بَعْدَ ضَمَّةٍ فِي الِاسْمِ أَبدلوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً، ثُمَّ مِنَ الْوَاوِ يَاءً فَصَارَتِ اليَمِي كأَحْقٍ وأَدْلٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ فَعِلٌ أَي الشَّدِيدِ؛

وَقِيلَ: أَراد اليَوْم اليَوْم كَقَوْلِهِ:إِنَّ مَعَ اليَوْمِ أَخاه غَدْوَافاليَمِي، عَلَى الْقَوْلِ الأَول، نعتٌ، وَعَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي اسمٌ مَرْفُوعٌ بِالِابْتِدَاءِ، وَكِلَاهُمَا مَقْلُوبٌ، وَرُبَّمَا عَبَّرُوا عَنِ الشِّدَّةِ باليَوْم، يُقَالُ يومٌ أَيْوَم، كَمَا يُقَالُ لَيْلة ليلاءُ، قَالَ أَبو الأَخزر الْحِمَّانِيُّ:نِعْمَ أَخو الهَيْجاءِ فِي اليومِ اليَمِي، .

ليَوْمِ رَوْعٍ أَو فَعالِ مُكْرمِهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ، أَخَّر الواوَ وقدَّمَ الميمَ، ثُمَّ قُلِبَتِ الواوُ يَاءً حَيْثُ صَارَتْ طرَفاً كَمَا قَالُوا أَدْلٍ فِي جَمْعِ دَلْوٍ.

واليَوْمُ: الكوْنُ.

يُقَالُ: نِعْمَ الأَخُ فلانٌ فِي اليَوْم إِذا نزلَ بِنَا أَي فِي الْكَائِنَةِ مِنَ الكوْنِ إِذا حدَثتْ، وأَنشد:نِعْمَ أَخو الْهَيْجَاءِ فِي اليَوْم اليَمِيقَالَ: أَراد أَن يشتقَّ مِنَ الِاسْمِ نَعْتًا فَكَانَ حدُّه أَن يَقُولَ فِي اليَوْم اليَوْم فقلَبه، كَمَا قَالُوا القِسيّ والأَيْنُق، وَتَقُولُ الْعَرَبُ لليومِ الشديدِ: يومٌ ذُو أَيّامٍ ويومٌ ذُو أَيايِيمَ، لطولِ شرِّه عَلَى أَهله.

الأَخفش فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ، أَي مِنْ أَوَّل الأَيّام، كَمَا تَقُولُ لَقِيتُ كلَّ رجلٍ تُريد كلَّ الرِّجَالِ.

ويَاوَمْتُ الرجلَ مُيَاوَمَةً ويِوَاماً أَي عاملتُه أَو استأْجَرْته اليومَ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وعاملتُه مُيَاوَمَةً: كَمَا تَقُولُ مُشاهرةً، ولقيتُه يَوْمَ يَوْمَ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَبْنِيه، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيفُه إِلا فِي حَدِّ الْحَالِ أَو الظَّرْفِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الْعَرَبُ تَقُولُ الأَيَّام فِي مَعْنَى الْوَقَائِعِ، يُقَالُ: هُوَ عالمٌ بأَيَّام الْعَرَبِ، يُرِيدُ وقائعَها، وأَنشد:وقائعُ فِي مُضَرٍ تِسْعةٌ، .

وَفِي وائلٍ كانتِ العاشِرهْفَقَالَ: تِسْعة وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُولَ تِسْع لأَن الوَقيعة أُنثى، وَلَكِنَّهُ ذَهَبَ إِلى الأَيّام.

وَقَالَ شَمِرٌ: جَاءَتِ الأَيَّام بِمَعْنَى الْوَقَائِعِ والنِّعم.

وَقَالَ: إِنما خصُّوا الأَيّام دُونَ ذِكْرِ اللَّيَالِي فِي الْوَقَائِعِ لأَنَّ حُروبهم كَانَتْ نَهَارًا، وإِذا كَانَتْ لَيْلًا ذكرُوها كَقَوْلِهِ:ليَلة العُرْقوبِ، حَتَّى غامرَتْ .

جَعْفَر يُدْعى ورَهْط ابْنِ شَكَلوأَما قَوْلُ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ:وأَيَّام لَنَا غُرّ طِوالفإِنه يُرِيدُ أَيّامَ الْوَقَائِعِ الَّتِي نُصِروا فِيهَا عَلَى أَعدائهم، وَقَوْلُهُ:شَرَّ يَوْمَيْها وأَغْواه لَهَا .

رَكِبَتْ عَنْزُ بِحِدْجٍ جَمَلاأَراد شَرَّ أَيّام دَهْرِها، كأَنه قَالَ: شَرّ يَوْمَيْ دَهْرِها الشَّرَّيْنِ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ إِن فِي الشَّرِّ خِياراً، وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْبَيْتُ مَعَ بَقِيَّةِ الأَبيات وقصةُ عَنْزالأَيْهَمَانِ، لأَنهما يَتَجَرْثَمانِ كلَّ شَيْءٍ كتَجَرْثُم الأَعْمى، وَيُقَالُ لَهُمَا الأَعْمَيان.

واليَهْمَاءُ: الَّتِي لَا مَرْتَع بِهَا، أَرضٌ يَهْمَاء.

واليَهْمَاءُ: الأَرضُ الَّتِي لَا أَثر فِيهَا وَلَا طَرِيقَ وَلَا عَلَمَ، وَقِيلَ هِيَ الأَرض الَّتِي لَا يُهتَدى فِيهَا لطريقٍ، وَهِيَ أَكثر اسْتِعْمَالًا مِنَ الهَيْماء، وَلَيْسَ لَهَا مذَكَّر مِنْ نَوْعِهَا.

وَقَدْ حَكَى ابْنُ جِنِّي: بَرٌّ أَيْهَمُ، فإِذا كَانَ ذَلِكَ فَلَهَا مُذكَّر.

والأَيْهَمُ مِنَ الرِّجَالِ: الْجَرِيءُ الَّذِي لَا يُستطاعُ دَفْعُه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: الشجاعُ الَّذِي لَا يَنْحاشُ لِشَيْءٍ، وَقِيلَ: الأَيْهَمُ الَّذِي لَا يَعي شَيْئًا وَلَا يحفظُه، وَقِيلَ: هُوَ الثَّبْتُ العِناد جَهْلًا لَا يَزِيغُ إِلى حجّةٍ وَلَا يَتَّهِمُ رأْيَه إِعجاباً.

والأَيْهَمُ: الأَصَمُّ، وَقِيلَ: الأَعْمى.

الأَزهري: والأَيْهَمُ مِنَ النَّاسِ الأَصمُّ الَّذِي لَا يَسمع، بيِّنُ اليَهَمِ؛

وأَنشد:كأَني أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَيْهَمَاوسَنَةٌ يَهْمَاء: ذَاتُ جُدوبةٍ.

وسِنون يُهْمٌ: لَا كلأَ فِيهَا وَلَا ماءَ وَلَا شَجَرَ.

أَبو زَيْدٍ: سَنةٌ يَهْمَاءُ شديدةٌ عَسِرَةٌ لَا فَرَحَ فِيهَا.

والأَيْهَمُ: المُصابُ فِي عَقْلِهِ.

والأَيْهَمُ: الرجلُ الَّذِي لَا عقلَ لَهُ وَلَا فَهْمَ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:إِلَّا تَضالِيلُ الفُؤادِ الأَيْهَمِأَراد الأَهْيم فَقَلَبَهُ؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:كأَنما تَغْريدُه بَعْدَ العَتَمْ .

مُرْتَجِسٌ جَلْجَلَ، أَوحادٍ نَهَمْأَو راجزٌ فِيهِ لَجاجٌ ويَهَمْأَي لَا يَعْقِل.

والأَيْهَمانِ عِنْدَ أَهل الحَضَر: السيلُ والحريقُ، وَعِنْدَ الأَعراب: الحريقُ والجملُ الهائجُ، لأَنه إِذا هاجَ لَمْ يُستَطَعْ دَفْعُه بِمَنْزِلَةِ الأَيهَمِ مِنَ الرِّجَالِ وإِنما سُمِّيَ أَيْهَمَ لأَنه ليسَ مِمَّا يُسْتطاعُ دَفْعُه، وَلَا يَنْطِق فيُكلَّم أَو يُسْتَعْتَب، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْفَلَاةِ الَّتِي لَا يُهْتَدَى بِهَا لِلطَّرِيقِ: يَهْمَاء، والبَرُّ أَيْهَم؛

قَالَ الأَعشى:ويَهْمَاء بِاللَّيْلِ عَطْشَى الفَلاةِ، .

يُؤْنِسُني صَوْتُ فَيّادِهاقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: لَيْسَ أَيْهَم ويَهْمَاء كأَدْهَم ودَهْماء لأَمْرَين: أَحدهما أَن الأَيْهَمَ الجملُ الهائجُ أَو السيلُ واليَهْمَاءُ الْفَلَاةُ، وَالْآخِرُ: أَن أَيْهَم لَوْ كَانَ مُذَكَّرَ يَهْماء لَوَجَبَ أَن يأْتي فِيهِمَا يُهْمٌ مِثْلَ دُهْمٍ وَلَمْ يَسْمَعْ ذَلِكَ، فعُلم لِذَلِكَ أَن هَذَا تَلاقٍ بَيْنَ اللَّفْظِ، وأَن أَيْهَم لَا مؤنَّث لَهُ، وأَن يَهْمَاء لَا مذكَّر لَهُ.

والأَيْهَمانِ عِنْدَ أَهل الأَمْصارِ: السيلُ والحَريقُ لأَنه لَا يُهْتَدى فِيهِمَا كَيْفَ العملُ كَمَا لَا يُهْتَدى فِي اليَهْمَاءِ، والسَّيلُ والجملُ الهائجُ الصَّؤُولُ يُتعوَّذُ مِنْهُمَا، وهُما الأَعْمَيانِ، يُقَالُ: نَعُوذ بِاللَّهِ مِنَ الأَيْهَمَيْنِ، وَهُمَا البعيرُ المُغْتَلِم الهائجُ والسيلُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتعوَّذُ مِنَ الأَيْهَمَيْنِ، قَالَ: وَهُمَا السيلُ وَالْحَرِيقُ.

أَبو زَيْدٍ: أَنت أَشدُّ وأَشجعُ مِنَ الأَيْهَمَيْنِ، وَهُمَا الجملُ والسَّيْلُ، وَلَا يُقَالُ لأَحدِهما أَيْهَم.

والأَيْهَمُ: الشامخُ مِنَ الجبالِ.

والأَيْهَمُ مِنَ الْجِبَالِ: الصَّعْبُ الطويلُ الَّذِي لَا يُرْتَقَى، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ.

وأَيْهَم: اسمٌ.

وجبلةُ بْنُ الأَيْهم: آخرُ مُلُوكِ غسّان.

يَوْم: اليَوْمُ: معروفٌ مِقدارُه مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِهَا، وَالْجَمْعُ أَيَّامٌ، لَا يكسَّر إِلا عَلَى ذَلِكَ، وأَصله أَيْوامٌ فأُدْغم وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا فِيهِ جمعَ الْكَثْرَةِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ؛

الْمَعْنَى ذكِّرْهم بِنِعَمِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ فِيهَا عَلَيْهِمْ وبِنِقَمِ اللَّهِمُسْتَوْفاة فِي مَوْضِعِهَا.

ويامٌ وخارفٌ: قَبِيلَتَانِ مِنَ الْيَمَنِ.

ويامٌ: حَيٌّ مِنْ هَمْدانَ.

ويامٌ: اسمُ ولدِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، الَّذِي غَرِق بالطُّوفانِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا عَلَى أَلفه بِالْوَاوِ لأَنها عَيْنٌ مَعَ وجود «ي وم».

الصَّبِيِّ أَباه قَبْلَ الْبُلُوغِ، وَفِي الدَّوَابِّ: فَقْدُ الأُمّ، وأصلُ اليُتْم، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ، الانفرادُ، وَقِيلَ: الغفْلةُ، والأُنثى يَتيمةٌ، وَإِذَا بَلَغا زَالَ عَنْهُمَا اسمُ اليُتْم حَقِيقَةً، وقد يطلق عليهما مَجَازًا بَعْدَ الْبُلُوغِ كَمَا كَانُوا يُسَمُّون النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ كبيرٌ يَتِيمَ أَبي طَالِبٍ لأَنه رَبَّاه بَعْدَ موتِ أَبيه.

وَفِي الْحَدِيثِ:تُسْتأْمَرُ اليَتِيمَة فِي نَفْسها، فإِن سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُها؛

أَراد باليَتِيمَة البِكْرَ البالغةَ الَّتِي مَاتَ أَبوها قَبْلَ بلوغِها فلَزِمَها اسْمُ اليُتْمِ، فدُعِيت بِهِ وَهِيَ بالغةٌ مَجَازًا.

وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: أَن امرأَة جاءَت إِليه فَقَالَتْ إِني امرأَةٌ يَتِيمَةٌ، فضَحِك أَصحابُه فَقَالَ: النساءُ كلُّهنّ يَتَامَىأَي ضَعائفُ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: صَبيٌّ يَتْمانُ؛

وأَنشد لأَبي العارِم الْكِلَابَيِّ:فَبِتُّ أُشَوِّي صِبْيَتي وحَليلتي .

طَرِيّاً، وجَرْوُ الذِّئب يَتْمَانُ جائعُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَحْرِ بيَتَامَى أَن يَكُونَ جمعَ يَتْمَانَ أَيضاً.

وأَيْتَمَتِ المرأَةُ وَهِيَ مُوتِمٌ: صَارَ ولدُها يَتيماً أَو أَولادُها يَتَامَى، وَجَمْعُهَا مَيَاتِيمُ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَتْ لَهُ بنتُ خُفَافٍ الغِفاريّ: إِنَّي امرأَةٌ مُوتِمةٌ تُوُفِّي زَوْجِي وتَركَهم.

وَقَالُوا: الحَرْبُ مَيْتَمَةٌ يَيْتَمُ فِيهَا البَنونَ، وَقَالُوا: لَا يَحَا «١» .

الْفَصِيلَ عَنْ أُمّه فإِن الذِّئْب عالمٌ بِمَكَانِ الفَصِيل اليَتِيم.

واليَتَمُ: الغَفْلةُ.

ويَتِمَ يَتَماً: قصَّر وفَتَر؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَلَا يَيْتَمُ الدَّهْرُ المُواصِل بينَه .

عَنِ الفَهِّ، حَتَّى يَسْتَدِير فيَضْرَعاواليَتَمُ: الإِبْطاءُ وَيُقَالُ: فِي سَيْرِهِ يَتَمٌ؛

بِالتَّحْرِيكِ، أَي إِبْطاءٌ؛

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ:وإِلا فسِيرِي مثْلَ مَا سارَ راكِبٌ .

تَيَمَّمَ خِمْساً، لَيْسَ فِي سَيْرِه يَتَمْيُرْوَى أَمَم.

واليَتَمُ أَيضاً: الحاجةُ؛

قَالَ عِمْران بْنُ حِطّان:وفِرَّ عنِّي مِنَ الدُّنْيا وعِيشَتها، .

فَلَا يكنْ لَكَ فِي حَاجَاتِهَا يَتَمُويَتِمَ مِنْ هَذَا الأَمر يَتَماً: انْفَلَت.

وكلُّ شَيْءٍ مُفْرَدٍ بِغَيْرِ نَظيرِه فَهُوَ يَتِيمٌ.

يُقَالُ: دُرّةٌ يَتِيمَةٌ.

الأَصمعي: اليَتِيمُ الرَّمْلةُ المُنْفردة، قَالَ: وكلُّ مُنْفردٍ ومنفردةٍ عِنْدَ الْعَرَبِ يَتِيمٌ ويَتِيمَةٌ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي أَيضاً الْبَيْتَ الَّذِي أَنشده الْمُفَضَّلُ:وَلَا تَجْزَعي، كلُّ النِّسَاءِ يَتِيمُوَقَالَ: أَي كلُّ مُنْفردٍ يَتِيمٌ.

قَالَ: وَيَقُولُ النَّاسُ إِنّي صَحَّفت وإِنما يُصَحَّف مِنَ الصَّعْبِ إِلى الهيّنِ لَا مِنَ الْهَيِّنِ إِلى الصَّعْبِ «٢».

ابْنُ الأَعرابي: المَيْتَمُ المُفْرَدُ «٣».

مِنْ كُلِّ شيء.

يَسَمَ: الياسِمِينُ والياسَمِينُ: مَعْرُوفٌ، فارسيٌّ معرَّب، قَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛

قَالَ الأَعشى:وشاهِسْفَرَمْ واليَاسِمينُ ونَرْجِسٌ .

يُصَبِّحُنا فِي كلُّ دَجْنٍ تَغَيَّمافَمَنْ قَالَ يَاسِمُونَ جَعَلَ واحدَه يَاسِماً، فكأَنه فِي التَّقْدِيرِ يَاسِمَة لأَنّهم ذَهَبُوا إِلى تأْنيث الرَّيْحانة والزَّهْرة، فَجَمَعُوهُ عَلَى هجاءَيْن، وَمَنْ قَالَ ياسِمينُ فَرَفَعَ النُّونَ جعَله وَاحِدًا وأَعرب نُونَه، وقد جاءأَراد بالوَهْمِ طَرِيقًا وَاسِعًا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ نَاقَتَهُ:كأَنها جَمَلٌ وَهْمٌ، وَمَا بَقِيتْ .

إِلَّا النَّحيزةُ والأَلْواحُ والعَصَبُأَراد بالوَهْم جَمَلًا ضَخْماً، والأُنثى وَهْمَةٌ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:يَجْتابُ أَرْدِيَةَ السَّرابِ، وَتَارَةً .

قُمُصَ الظّلامِ، بوَهْمةٍ شِمْلالِوالوَهْم: العظيمُ مِنَ الرِّجَالِ والجمالِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الإِبل الذَّلولُ المُنْقادُ مَعَ ضِخَمٍ وقوّةٍ، وَالْجَمْعُ أَوْهَامٌ ووُهُومٌ ووُهُمٌ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الوَهْمُ الجملُ الضخم الذَّلُولُ.

وَيَمَ: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ وأَم: ابْنُ الأَعرابي الوَأْمةُ المُوافقَةُ، والوَيْمَةُ التُّهْمَةُ، وَاللَّهُ أَعلم.

فصل الْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتِهَايَتَمَ: اليُتْمُ: الانفرادُ؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

واليَتِيم: الفَرْدُ.

واليُتْمُ واليَتَمُ: فِقْدانُ الأَب.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: اليُتْمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَل الأَب، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَل الأُم، وَلَا يُقَالُ لِمَنْ فَقَد الأُمَّ مِنَ النَّاسِ يَتِيمٌ، وَلَكِنْ مُنْقَطِعٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اليَتِيمُ الَّذِي يَمُوتُ أَبوه، والعَجِيُّ الَّذِي تَمُوتُ أُمه، واللَّطيم الَّذِي يموتُ أَبَواه.

وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: يَنْبَغِي أَن يَكُونَ اليُتْمُ فِي الطَّيْرِ مِنْ قِبَل الأَب والأُمِّ لأَنهما كِلَيْهِما يَزُقَّانِ فِراخَهما، وَقَدْ يَتِمَ الصبيُّ، بالكسر، يَيْتَمُ يُتْماً ويَتْماً، بِالتَّسْكِينِ فِيهِمَا.

وَيُقَالُ: يَتَمَ ويَتِمَ وأَيْتَمَه اللهُ، وَهُوَ يَتِيمٌ حَتَّى يبلغَ الحُلُم.

اللَّيْثُ: اليَتِيمُ الَّذِي مَاتَ أَبوه فَهُوَ يَتِيمٌ حَتَّى يبلغَ، فإِذا بَلَغَ زَالَ عَنْهُ اسمُ اليُتْم، وَالْجَمْعُ أَيْتَامٌ ويَتَامَى ويَتَمَةٌ، فأَما يَتَامَى فَعَلَى بَابِ أَسارى، أَدخلوه فِي بَابِ مَا يَكْرَهُونَ لأَن فَعالى نظيرُه فَعْلى، وأَما أَيْتَام فإِنه كُسِّر عَلَى أَفعالٍ كَمَا كَسَّرُوا فَاعِلًا عَلَيْهِ حِينَ قَالُوا شَاهِدٌ وأَشْهاد، ونظيرُه شريفٌ وأَشْراف ونَصِيرٌ وأَنْصارٌ، وأَما يَتَمَةٌ فَعَلَى يَتَمَ فَهُوَ يَاتِمٌ، وإِن لَمْ يَسْمَعِ «٤».

الْجَوْهَرِيُّ يَتَّمَهم اللَّهُ تَيْتِيماً جَعَلَهُمْ أَيْتَاماً؛

قَالَ الفِنْدُ الزِّمَّانيّ وَاسْمُهُ شَهْل بْنُ شَيْبان:بضَرْبٍ فِيهِ تَأْيِيمُ، .

وتَيْتِيمٌ وإِرْنانُقَالَ الْمُفَضَّلُ: أَصل اليُتْم الغفْلةُ، وسمي اليَتِيمُ يَتِيماً لأَنه يُتَغافَلُ عَنْ بَرِّه.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: اليُتْم الإِبطاء، وَمِنْهُ أُخذ اليَتيم لأَن البِرَّ يُبْطِئُ عَنْهُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: هُوَ فِي مَيْتَمةٍ أَي فِي يَتامى، وَهَذَا جَمْعٌ عَلَى مَفْعَلةٍ كَمَا يُقَالُ مَشْيَخة للشُّيوخ ومَسْيَفَة للسُّيوف.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ يَتِيمةٌ لَا يَزُولُ عَنْهَا اسمُ اليُتْمِ أَبداً؛

وأَنشدوا:وينْكِح الأَرامِل اليَتَامَىوَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: تُدْعى يَتِيمَةً مَا لَمْ تَتزوج، فإِذا تَزوَّجت زَالَ عَنْهَا اسمُ اليُتْم؛

وَكَانَ المُفَضَّل يَنْشُدُ:أَفاطِمَ، إِني هالكٌ فتثَبَّتي، .

وَلَا تَجْزَعي، كلُّ النِّسَاءِ يَتيمُوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ؛

أَي أَعطوهم أَموالَهُم إِذا آنَسْتم مِنْهُمْ رُشْداً، وسُمُّوا يَتَامَى بَعْدَ أَن أُونِسَ مِنْهُمُ الرُّشْدُ بِالِاسْمِ الأَول الَّذِي كَانَ لَهُمْ قَبْلَ إِيناسِه مِنْهُمْ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ اليُتْم واليَتِيمِ واليَتيمة والأَيْتام وَالْيَتَامَى وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ.

واليُتْمُ في الناس: فَقدُاليَاسِمُ فِي الشِّعْرِ فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى زِيَادَةِ يائِه ونونِه؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:منْ ياسِمٍ بِيضٍ ووَرْدٍ أَحْمَرا .

يَخْرُج مِنْ أَكْمامِه مُعَصْفَراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَاسِمٌ جمعُ يَاسِمَةٍ، فَلِهَذَا قَالَ بِيض، وَيُرْوَى: ووَرْدٍ أَزْهرا.

الْجَوْهَرِيُّ: بَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ شَمِمْت اليَاسِمِينَ وَهَذَا يَاسِمُونَ، فيُجْرِيه مُجْرى الْجَمْعِ كَمَا هُوَ مَقُولٌ فِي نَصيبينَ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَرَ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ:إِنَّ لِي عندَ كلِّ نَفْحةِ بُسْتانٍ .

منَ الوَرْدِ، أَو منَ الياسِمِينَانَظْرةً والتفاتَةً لكِ، أَرْجُو .

أَنْ تكُونِي حَلَلْتِ فِيمَا يَلِينَاالتَّهْذِيبُ: يَسُومُ اسمُ جبلٍ صخرهُ مَلْساء؛

قَالَ أَبو وَجْزَةَ:وسِرْنا بمَطْلُولٍ مِنَ اللَّهْوِ لَيِّنٍ، .

يَحُطّ إِلى السَّهْلِ اليَسُومِيّ أَعْصَماوَقِيلَ: يَسُوم جَبَلٌ بِعَيْنِهِ؛

قَالَتْ لَيْلَى الأَخيلِيَّة:لَنْ تَسْتطِيعَ بأَن تُحَوِّلَ عِزّهُمْ، .

حَتَّى تُحَوِّلَ ذَا الهِضابِ يَسُومَاوَيَقُولُونَ: اللَّهُ أَعلم مَنْ حَطَّها منْ رأْسِ يَسُومَ؛

يُرِيدُونَ شَاةً مَسْرُوقَةً «١».

فِي هَذَا الْجَبَلِ.

يُلِمُّ: مَا سَمِعْتُ لَهُ أَيْلَمَةً أَي حَرَكَةً؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:فَمَا سَمِعْتُ بعدَ تِلك النَّأَمَهْ .

مِنها، وَلَا مِنْهُ هُناكَ أَيْلَمَهْقَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَهِيَ أَفْعَلَة دُونَ فَيْعَلة، وَذَلِكَ لأَن زيادةَ الْهَمْزَةِ أَوّلًا كَثِيرٌ ولأَن أَفْعَلة أَكثر من فَيْعَلة.

الجوهري: يَلَمْلَم لُغَةٌ فِي أَلَمْلَم، وَهُوَ ميقاتُ أَهل الْيَمَنِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَلِيٍّ يَلَمْلَم فَعَلْعَل، الياءُ فاءُ الْكَلِمَةِ وَاللَّامُ عَيْنُهَا والميم لامها.

يَمَّمَ: اللَّيْثُ: اليَمُّ البحرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُه وَلَا شَطَّاه، وَيُقَالُ: اليَمُّ لُجَّتُه.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: اليَمُّ البحرُ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ، الأَول لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّر وَلَا يُجْمَع جمعَ السَّلَامَةِ، وزَعَم بعضُهم أَنها لُغَةٌ سُرْيانية فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ، وأَصله يَمَّا، ويَقَع اسمُ اليَمّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحاً زُعاقاً، وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ العَذْب الْمَاءِ، وأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حينَ وَلَدَتْه وخافتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَن تجعلَه فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَه فِي اليَمِّ، وَهُوَ نَهَرُ النِّيلِ بِمِصْرَ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَمَاؤُهُ عَذْبٌ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ؛

فَجَعل لَهُ ساحِلًا، وَهَذَا كُلُّهُ دليلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنه الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُه وَلَا شَطَّاه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحدُكم إِصْبَعه فِي اليَمِّ فلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؛

اليَمُّ: البحرُ.

ويُمَّ الرجلُ، فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذا طُرِح فِي الْبَحْرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: إِذا غَرِقَ فِي اليَمِّ.

ويُمَّ الساحلُ يَمّاً: غَطَّاه اليَمُّ وطَما عَلَيْهِ فغلَب عَلَيْهِ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: واليَمُّ الحيَّةُ.

واليَمَامُ: طائرٌ، قِيلَ: هُوَ أَعمُّ مِنَ الحَمام، وَقِيلَ: هُوَ ضربٌ مِنْهُ، وَقِيلَ: اليَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ،تَرْجَمَةِ دَعَعَ فِي التَّهْذِيبِ قَالَ: قرأْت بِخَطِّ شِمْرٍ للطِّرمَّاح:لَمْ تُعالِجْ دَمْحَقاً بَائِتًا .

شُجَّ بالطَّخْفِ لِلَدْمِ الدَّعاعْقَالَ: اللَّدْمُ اللَّعْقُ.

لذم: لَذِمَ بِالْمَكَانِ، بِالْكَسْرِ، لَذْماً وأَلْذَمَ: ثَبَت ولَزِمَه وأَقام.

وأَلذَمْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ إِلذاماً.

ورجلٌ لُذَمَةٌ: لازمٌ لِلْبَيْتِ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بابٌ فِيمَا زَعَمَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْجَمْهَرَةِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عِنْدِي مَوْقُوفٌ.

وَيُقَالُ للأَرْنب: حُذَمةٌ لُذَمة تَسبق الجَمْع بالأَكَمةِ؛

فحُذَمةٌ: حَدِيدَةٌ، وَقِيلَ: حُذَمة إِذا عَدَتْ أَسرعت، ولُذَمة: ثابتةُ العَدْو لَازِمَةٌ لَهُ، وَقِيلَ: إِتباع.

واللُّذَمةُ: اللَّازِمُ لِلشَّيْءِ لَا يُفَارِقُهُ.

واللُّذُومُ: لُزُومُ الْخَيْرِ أَو الشَّرِّ.

ولَذِمَه الشيءُ: أَعجَبه، وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ.

ولَذِمَ بِالشَّيْءِ لَذَماً: لَهِجَ بِهِ وأَلذَمَه إِيَّاه وَبِهِ وأَلهَجَه بِهِ؛

وأَنشد:ثَبْت اللِّقاء فِي الحروبِ مُلْذَماوأَنشد أَبو عَمْرٍو لأَبي الوَرْد الجعْديّ:لَذِمْتَ أَبا حَسَّانَ أَنْبارَ مَعْشَرٍ .

جَنافَى عَلَيْكُمْ، يَطْلُبون الغَوائلاوأُلْذِمَ بِهِ أَي أُولِعَ بِهِ، فَهُوَ مُلْذَم بِهِ.

وَرَجُلٌ لَذُومٌ ولَذِمٌ ومِلْذَمٌ: مُولَع بِالشَّيْءِ؛

قَالَ:قَصْرَ عَزِيز بالأَكالِ مِلْذَمِاللَّيْثُ: اللَّذِمُ المُولَع بِالشَّيْءِ، وَقَدْ لَذِمَ لَذَماً.

وَيُقَالُ للشجاعِ: مِلْذَمٌ لعَلَثِه بِالْقِتَالِ، وَلِلذِّئْبِ مِلْذَم لعَلَثِه بالفَرْسِ.

ولَذِمَ بِهِ لَذَماً؛

عَلِقَه؛

وأَما مَا أَنشده مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:زَعَمَ ابْنُ سيِّئةِ الْبَنَانِ بأَنَّني .

لَذِمٌ لآخُذَ أَرْبَعاً بالأَشْقَرِفَقَدْ يَكُونُ العَلِقَ وَعَلَى العَلِق، اسْتَشْهَدَ بِهِ ابْنِ الأَعرابي، وَقَدْ يَكُونُ اللَّهِجَ الحَرِيص، وَالْمَعْنِيَانِ مُقتربان.

وَيُقَالُ: أَلْذِمْ لفلانٍ كَرامتَك أَي أَدِمْها لَهُ.

وأُمُّ مِلْذم: كُنْيَةُ الحُمَّى؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: بَعْضُهُمْ يقولها بالذال المعجمة.

لزم: اللُّزومُ: مَعْرُوفٌ.

والفِعل لَزِمَ يَلْزَمُ، وَالْفَاعِلُ لازِمٌ وَالْمَفْعُولُ بِهِ ملزومٌ، لَزِمَ الشيءَ يَلْزَمُه لَزْماً ولُزوماً ولازَمَهُ مُلازَمَةً ولِزاماً والْتَزَمَه وأَلْزَمَه إِيَّاه فالْتَزَمَه.

وَرَجُلٌ لُزَمَةٌ: يَلْزَم الشَّيْءَ فَلَا يفارِقه.

واللِّزَامُ: الفَيْصل جِدًّا.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ؛

أَي مَا يَصْنَعُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُهُ إِيَّاكم إِلى الإِسلام، فَقَدْ كذَّبتم فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً؛

أَي عَذَابًا لَازِمًا لَكُمْ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فَيْصلًا، قَالَ: وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ الْجَمَاعَةِ أَنه يَعْنِي يومَ بَدْرٍ وَمَا نَزَلَ بِهِمْ فِيهِ، فإِنه لُوزِمَ بَيْنَ القَتْلى لِزَاماً أَي فُصل؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِصَخْرِ الغَيّ:فإِمَّا يَنْجُوَا مِنْ حَتْفِ أَرْضٍ، .

فَقَدْ لَقِيا حُتوفَهما لِزاماًوتأْويل هَذَا أَن الحَتْف إِذا كَانَ مُقَدَّراً فَهُوَ لازِمٌ، إِن نَجَا مِنْ حَتْفِ مكانٍ لَقِيَهُ الحَتْفُ فِي مَكَانٍ آخَرَ لِزاماً؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:لَا زِلْتَ مُحْتَمِلًا عليَّ ضَغِينَةً، .

حَتَّى المَماتِ يَكُونُ مِنْكَ لِزاماًوقرئَ لَزاماً، وتأْويله فَسَوْفَ يَلْزمُكم تَكْذِيبُكُمْ لَزاماً وتَلْزمُكم بِهِ الْعُقُوبَةُ وَلَا تُعْطَوْن التَّوْبَةَ،مُلَغَّم بالزعفرانِ مُشْبَعولُغِمَ فلانٌ بالطِّيب، فَهُوَ مَلْغُوم إِذا جَعَلَ الطِّيب عَلَى مَلاغِمه.

والمَلْغَم: طَرَفُ أَنفه.

وتلَغَّمَتِ المرأَة بِالطِّيبِ تَلَغُّماً: وضَعَتْه عَلَى مَلاغمها.

وكلُّ جَوْهَرٍ ذَوَّابٌ كَالذَّهَبِ وَنَحْوِهِ خُلِط بالزَّاوُوق مُلْغَمٌ، وَقَدْ أُلْغِمَ فالْتَغَمَ.

والغنَمُ تَتَلَغَّمُ بالعُشْب وبالشِّرْب تَبُلُّ مَشافِرَها.

واللَّغَم: الإِرْجافُ الحادُّ.

لغذم: تَلَغْذَمَ الرجلُ: اشتدَّ كَلَامُهُ.

اللَّيْثُ: المُتَلَغْذِم الشَّدِيدُ الأَكل.

لفم: اللِّفَام: النِّقَابُ عَلَى طَرَفِ الأَنف، وَقَدْ لَفَمَ وتَلَفَّمَ.

ولَفَمَتِ المرأَة فَاهَا بِلِفامِها: نَقَّبَته.

ولَفَمَتْ وتَلَفَّمَت والْتَفَمَت إِذا شدَّت اللِّفام.

أَبو زَيْدٍ: تَمِيمٌ تَقُولُ تلَثَّمت عَلَى الْفَمِ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمَت.

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ مِنَ اللِّفَام لَفَمْت أَلْفِمُ، فإِذا كَانَ عَلَى طَرَفِ الأَنف فَهُوَ اللِّفَام، وإِذا كَانَ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّثام.

الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ الأَصمعي إِذا كَانَ النِّقاب عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّثام واللِّفام، كَمَا قَالُوا الدَّفَئِيُّ والدَّثَئِيُّ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يُضِيءُ لَنَا كالبَدْر تَحْتَ غَمامةٍ، .

وَقَدْ زلَّ عَنْ غُرّ الثَّنايا لِفامُهاوَقَالَ أَبو زَيْدٍ: تَلَفَّمْت تَلَفُّماً إِذا أَخذت عِمَامَةً فَجَعَلْتَهَا عَلَى فِيكَ شِبْه النِّقَابِ وَلَمْ تَبْلُغْ بِهَا أَرنبة الأَنف وَلَا مارِنَه، قَالَ: وَبَنُو تَمِيمٍ تَقُولُ فِي هَذَا الْمَعْنَى: تلَثَّمت تلَثُّماً، قَالَ: وإِذا انْتَهَى إِلى الأَنف فغشِيَه أَو بَعْضَهُ فَهُوَ النقاب.

لقم: اللَّقْمُ: سُرعة الأَكل والمُبادرةُ إِليه.

لَقِمَه لَقْماً والْتَقَمَه وأَلْقَمَه إِياه، ولَقِمْت اللُّقْمةَ أَلْقَمُها لَقْماً إِذا أَخَذْتَها بِفِيك، وأَلْقَمْتُ غَيْرِي لُقْمةً فلَقِمَها.

والْتَقَمْت اللُّقْمةَ أَلْتَقِمُها الْتِقَاماً إِذا ابْتَلَعْتها فِي مُهْلة، ولَقَّمْتها غَيْرِي تَلْقِيماً.

وَفِي الْمَثَلِ: سَبَّه فكأَنما أَلْقَمَ فَاهُ حَجَراً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا أَلْقَمَ عينَه خَصاصةَ الْبَابَأَي جَعَلَ الشَّقَّ الَّذِي فِي الْبَابِ يُحاذي عينَه فكأَنه جَعَلَهُ لِلْعَيْنِ كاللُّقمة لِلْفَمِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَهُوَ كالأَرْقم إِن يُتْرك يَلْقَمأَي إِن تَتْرُكه يأْكلك.

يُقَالُ: لَقِمْتُ الطعامَ أَلْقَمُه وتَلَقَّمْتُه والْتَقَمْتُه.

ورجُل تِلْقَام وتِلْقَامَة: كَبِيرُ اللُّقَم، وَفِي الْمُحْكَمِ: عَظِيمُ اللُّقَم، وتِلْقَامَة مِنَ المُثُل الَّتِي لَمْ يَذْكُرْهَا صَاحِبُ الْكِتَابِ.

واللَّقْمَة واللُّقْمَة: مَا تُهيِّئه لِلّقم؛

الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

التَّهْذِيبُ: واللُّقْمَة اسْمٌ لِمَا يُهيِّئه الإِنسان لِلِالْتِقَامِ، واللَّقْمَةُ أَكلُها بِمَرَّةٍ، تَقُولُ: أَكلت لُقْمَة بلَقْمَتَيْنِ، وأَكلت لُقْمَتَيْنِ بلَقْمَة، وأَلْقَمْت فُلَانًا حجَراً.

ولَقَّمَ البعيرَ إِذا لَمْ يأْكل حَتَّى يُناوِلَه بِيَدِهِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: أَلْقَمَ البعيرُ عَدْواً بَيْنَا هُوَ يَمْشِي إِذْ عَدا فَذَلِكَ الإِلْقَام، وَقَدْ أَلْقَمَ عَدْواً وأَلْقَمْتُ عَدْواً.

واللَّقَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: وَسَطُ الطَّرِيقِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْكُمَيْتِ:وعبدُ الرحِيمِ جماعُ الأُمور، .

إِليه انتَهى اللَّقَمُ المُعْمَلُولَقَمُ الطَّرِيقِ ولُقَمُه؛

الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: مَتْنُه وَوَسَطُهُ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ الأَسد:غابَتْ حَلِيلتُه وأَخْطأَ صَيْده، .

فَلَهُ عَلَى لَقَمِ الطريقِ زَئِير «١».

واللَّقْمُ، بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقَمَ الطريقَ وَغَيْرَ الطَّرِيقِ، بِالْفَتْحِ، يَلْقُمُه، بِالضَّمِّ، لَقْماً: سدَّ فَمَهُ.

ولَقَمَ الطريقَ وغيرَ الطَّرِيقِ يَلْقُمُه لَقْماً:عَلَى كَوْمٍ فوقَ الناسِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ:حَتَّى رأَيتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعام وثِياب.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَنه أُتيَ بِالْمَالِ فَكَوَّمَ كَوْمةً مِنْ ذَهَبٍ وكَوْمَة مِنْ فِضة وَقَالَ: يَا حَمْراء احْمَرِّي، وَيَا بَيْضاء ابْيَضِّي، غُرِّي غَيْرِي هَذَا جَنايَ وخِيارُه فِيهْ، إِذْ كلُّ جانٍ يَدُه إِلى فِيهِ، أَي جَمَعَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صُبرة ورَفَعها وعَلَّاها، وَبَعْضُهُمْ يَضُمُّ الْكَافَ، وَقِيلَ: هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لِمَا كُوِّم، وَبِالْفَتْحِ اسْمُ الفَعْلة الْوَاحِدَةِ.

والكَوْم: الفَرْج الْكَبِيرُ.

وكَامَها كَوْماً: نَكَحها، وَقِيلَ: الكَوْم يَكُونُ للإِنسان والفَرس.

وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ فِي السِّفاد: كَامَ يَكُوم كَوْماً، يُقَالُ: كَامَ الفرَسُ أُنثاه يَكُومُها كَوْماً إِذا نَزا عَلَيْهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَفضل الصدَقَةِ رِباطٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يُمْنَعُ كَوْمُه؛

الكَوم، بِالْفَتْحِ: الضِّرَابُ، وأَصل الكَوْم مِنَ الِارْتِفَاعِ وَالْعُلُوِّ، وَكَذَلِكَ كَلُّ ذِي حَافِرٍ مِنْ بَغْلٍ أَو حِمَارٍ.

الأَصمعي: يُقَالُ لِلْحِمَارِ باكَها وَلِلْفَرَسِ كَامَها، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: كَامَ الحِمارُ أَيضاً.

وامرأَة مُكَامَة: مَنْكُوحَةٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَقَدْ اسْتَعْمَلَهُ بَعْضُهُمْ فِي العُقْربان.

يُقَالُ: كَامَ كَوْماً؛

قَالَ إِياس بْنُ الْأَرَتِّ:كأَنَّ مَرْعى أُمِّكُمْ، إِذْ غَدَتْ، .

عَقْرَبةٌ يَكُومُها عُقْربانيَكُومُها: يَنْكِحها.

وكَوَّمَ الشيءَ: جَمَعَهُ وَرَفَعَهُ.

وكَوَّمَ المَتاع: أَلقى بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ.

وَقَدْ كَوَّمَ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِذا جَمَعَهَا فِيهِ.

يُقَالُ: كَوَّمْت كُومَةً، بِالضَّمِّ، إِذا جَمَعْتُ قِطعة مِنْ تُرَابٍ وَرَفَعْتُ رأْسها، وَهُوَ فِي الْكَلَامِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ صُبْرة مِنْ طَعَامٍ.

والكُومَة: الصُّبرة مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الكُومَة تُرَابٌ مُجْتَمِعٌ طُولُهُ فِي السَّمَاءِ ذِرَاعَانِ وَثُلُثٌ وَيَكُونُ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالرَّمْلِ، وَالْجَمْعُ الكُومُ.

والأَكْومانِ: مَا تَحْتَ الثُّنْدُوَتَيْنِ.

والكِيمِياءُ مَعْرُوفٌ مِثْلَ السِّيمِياء.

وَفِي الْحَدِيثِ ذُكِرَكُوم عَلْقام، وَفِي رِوَايَةٍ:كُوم عَلْقَماء، هُوَ بِضَمِّ الْكَافِ، مَوْضِعٌ بأَسفل دِيَارِ مِصْرَ، صَانَهَا اللَّهُ تَعَالَى.

وكُومَةُ: اسْمُ امرأَة.

التَّهْذِيبُ: هُنَا الاكْتِيَام القُعود عَلَى أَطْراف الأَصابع، تَقُولُ: اكتَمْتُ لَهُ وتَطالَلْتُ لَهُ، ورأَيته مُكْتَاماً عَلَىأَطراف أَصابع رِجْلَيْهِ.

معنى «نصم» في تاج العروس

تَبِيعُهم عِطرَها، فَأَغارَ عَلَيْها قَومٌ مِنَ العَرَبِ فَأَخَذُوا عَطْرِها، فَبَلغَ ذَلِك قَومَها، فَاسْتَأْصَلُوا كلَّ مَنْ شَمُّوا عَلَيْهِ رِيحَ عِطرِها، وَقد ضُرِبَ بهَا المَثَلُ فِي الشَّرِّ، (فَقَالُوا: أَشْأَمُ مِنْ عِطْرِ مَنْشَمٍ) .

هَكَذَا حَكَاهُ ابنُ بَرِّيّ بِالضَّبْطَيْن.

(و) قَالَ بَعضُهم: المَنْشَمُ (ثُمَرَةٌ سَوْدَاءُ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ) .

(و) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَنْشِمُ (ع) ، وَبِه فَسَّر قَولَ زُهَيْر.

(و) يُقالُ: هُوَ (حَبُّ البَلَسَانِ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(وتَنَشَّمَ العِلْمَ: تَلَطَّفَ فِي الْتِمَاسِهِ) ، وَلَو قَالَ: تَنَسَّمَه كَانَ أَخْصَر، وقِيلَ: تَنَشَّمَ مِنْهُ عِلْمًا إِذَا اسْتَفَادَ مِنْهُ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:نَشَّمَه تَنْشِيمًا: نَالَ مِنْهُ، كَنَشَّبَهُ.

ونَقَلَ ابنُ بَرِّيّ عَن أَبِي عَمْرٍ وقَالَ: مَنْشَمٌ الشَّرُّ بِعَيْنِه.

ويَدِي مِنَ الجُبْنِ، ونَحْوِه نَشِمةٌ، كَفَرِحَةٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

ونَشَمٌ، مُحَرَّكَةً: مَوْضِعٌ، عَن نَصْرٍ.

[ن ص م](النَّصْمَةُ) ظاهِرُ إِطْلَاقِه أَنَّه بالفَتْحِ، وقَدْ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: الصَّنَمَةُ والنَّصَمَةُ كِلاهُما بِالتَّحْرِيكِ: (الصُّورَةُ) الّتي (تُعْبَدُ) من دُونِ اللهِ تَعالَى.

[ن ض م](النَّضْمُ) ، بِالضَّادِ المُعْجَمَةِ أَهْمَلَهُ الجوْهَرِيّ واللَّيْثُ، وَوقَع فِي بَعْضِ النُّسَخِ: النَّطْمِ بِالطَّاءِ وَهُوَ غَلَطٌ، وَرَوَى أَبُو العَبَّاسِ عَن عَمْرٍ وَعَن أَبِيه: النَّضْمُ: (الحِنْطَةُ الحَادِرَةُ السَّمِينَةُ، وَاحِدَتُها بِهَاءٍ) ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: وَهُوَ صَحِيحٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ن ط م]النَّظْمَةُ، والطَّاءُ مُهْمَلَةٌ، وَقد أَهملَه

أسئلة شائعة عن «نصم»

ما معنى «نصم»؟

نصم: (مستعملة) .صنم (نصم) : قَالَ اللَّيْث: الصَّنم مَعْرُوف، والأَصنام الْجَمِيع.وروَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الصَّنَمَةُ والنَّصَمةُ الصُّورةُ الّتي تُعبَد.قَالَ: والصنمَةُ: الدّاهيةُ.قلتُ: أصلُها صَلمة.

ما جذر كلمة «نصم»؟

جذر «نصم» هو (نصم)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر