معنى «ودي»

الإسلام > قاموس > ودي

معنى ودي وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ودي»: أودى/ أودى بـ يُودي، أوْدِ، إيداءً، فهو مُودٍ، والمفعول مُودًى به • أودى الشَّخْصُ: ١ - هلَك. ٢ - خرج منه الوَدْي. • أودى المَرَضُ بصحَّته: ذهَب بها "أودى به الموت- أودت …

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
دِيَة مفرد ج دِيَاتإيداء مصدروَدْي مفردوادٍ مفرد ج أودِيَة

الكلمات المشتقة من الجذر «ودي» (2)

ودىأودى

معنى «ودي» في معجم اللغة العربية المعاصرة

أودى/ أودى بـ يُودي، أوْدِ، إيداءً، فهو مُودٍ، والمفعول مُودًى به • أودى الشَّخْصُ: ١ - هلَك.

٢ - خرج منه الوَدْي.

• أودى المَرَضُ بصحَّته: ذهَب بها "أودى به الموت- أودت به الحُمَّى- وإنَّما لي يومٌ لستُ سابِقَه .

حتَّى يجيءَ وإنْ أودى به العُمُرُ: ذهب به وطال".

دِيَة [مفرد]: ج دِيَات (لغير المصدر): ١ - مصدر ودَى.

٢ - مالٌ يُعْطَى لعائلة المقتول مقابل النَّفْس المقتولة " {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} ".

إيداء [مفرد]: مصدر أودى/ أودى بـ.

ودَى يَدي، دِ/ دِهْ، وَدْيًا ودِيَةً، فهو وادٍ، والمفعول مَوْديّ (للمتعدِّي) • ودَى الشيءُ: سال.

• ودَى القاتلُ القتيلَ: أعطى وَلِيَّه دِيَتَه.

وَدْي [مفرد]: ١ - مصدر ودَى.

٢ - (طب) ماء رقيق أبيض يخرج في إثر البَوْل من إفراز البروسْتاتة.

وادٍ [مفرد]: ج أودِيَة (لغير العاقل) ووُدْيان (لغير العاقل): ١ - اسم فاعل من ودَى.

٢ - (جغ) منفرج بين جبال أو تِلال أو آكام يكون منفذًا للسَّيْل ومسلكًا، وقد يكون ضَحْلاً أو عميقًا أو ضيِّقًا أو واسعًا، ويحوي عادة مجرى مائيًّا "وادي النِّيل شريان الحياة لمصر- {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} - {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} " ° أنت في وادٍ ونحن في وادٍ [مثل]: يُضْرَب في اختلاف المقاصد- استبطن الوادي: دخل بطنه- جناحا الوادي/ جنبتا الوادي/ شاطئا الوادي/ ضفَّتا الوادي: مجريان عن يمينه وشماله- حَلّ بواديه: نزل به المكروه وضاق به الأمرُ- سال بهم الوادي: هلكوا- جِزْعا الوادي/ شدقا الوادي/ شفيرا الوادي: حدّاه وجانباه وناحيتاه- صيحة في وادٍ: عمل لا ثمرة له- عتبتا الوادي: جانباه الأقصيان- كصرخة في وادٍ: دون أن يكون له أي تأثير- مِنْ كلّ وادٍ عصا: مِنْ هنا وهناك- هما من وادٍ واحدٍ: متشابهان.

٣ - أسلوب الكلام كالمدح والذم والغزل وغيرها " {أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} ".

معنى «ودي» في المعجم الوسيط

وديس) الوداس والنبات الجاف وَالرَّقِيق من الْعَسَل(

معنى «ودي» في الصحاح للجوهري

ووخت الناقة تخى وَخْياً، أي سارت سيراً قَصْداً.

وقال:يتبعن وخى عيهل نياف (١) * وواخاهُ: لغةٌ ضعيفةٌ في آخاهُ، تبنى على يُواخي.

وتَوَخَّيْتُ مرضاتَك، أي تحرَّيتُ وقصدتُ.

وتقول: اسْتوْخِ لنا بَني فلانٍ ما خَبَرُهُمْ؟

أي استخبرهم.

وهذا الحرف هكذا رواه أبو سعيد بالخاء معجمة.

[ودى] الوَدْيُ بالتسكين: ما يخرج بعد البول، وكذلك الوَدِيُّ بالتشديد، عن الأمويّ.

تقول منه: وَدى بغير ألِفٍ.

ووَدى الفرسُ يَدي وَدْياً، إذا أدلى ليبول أو ليضرب.

وقال اليزيدى: ودى ليبول، وأدلى ليضرب.

ولا تقل أوْدى.

والدِيَةُ: واحدة الدِياتِ، والهاء عوضٌ من الواو.

تقول: وَدَيْتُ القتيل أَدِيهِ دِيَةً، إذا أعطيت دِيَتِه.

واتَّدَيْتُ، أي أخذت ديته.

(*) وإذا أمرت منه قلت: دوا فلانا، وللاثنين: دِيا فلاناً، وللجماعة: دُوا فلاناً.

وأوْدى فلانٌ، أي هلك، فهو مود.

والودى على فعيل: صغار الفسيل، الواحدة وَدِيةٌ.

والوادي معروف، وربَّما اكتفوا بالكسرة عن الياء كما قال (١) :قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهِقِ (٢) * والجمع الأوْدِيَةُ على غير قياس، كأنه جمع ودى، مثل سرى وأسرية للنهر.

وقول الشاعر (٣) :فيها سهام يثرب أو سهام الوادي (٤) * يعنى وادى القرى.

والتوادي: الخشبات التى تُشَدُّ على خِلف الناقة إذا صرت، الواحدة تودية.

معنى «ودي» في أساس البلاغة

وديت القتيل: أدّيت ديته، واتّدى وليّ القتيل: أخذ الدية.

يقال: اتّدى فلان ولم يثأر.

وقالت أخت عمرو:فإن أنتم لم تثأروا واتّديتم .

فمشّوا بآذان النّعام المصلّموغرس الوديّ: الفسيل.

وودى الرجل ودياً.

ومن المجاز: حلّ بواديك أي نزل بك المكروه وضاق بك الأمر.

معنى «ودي» في كتاب العين

ودي: والمُودَى: الهالك، بغير همز، وأَوْدَى فلانٌ: هَلَكَ، وأودَى به الموتُ أي أَهلَكَه، واسم الهلاك من ذلك الوَدَى، بالتخفيف، وقَلَّ ما يُستعمَل.

[والمصدر الحقيقي الإِيداء] «٣٠٢» .

والتوادي: الخَشَبات التي تُصَرُّ بها أطباءُ الناقة لئلا يرضعها الفصيل، وقد وَدَيْتُ الناقة بتَوْدِيتَيْنِ أي صَرَرْت أَخلافَها بهما، وودّيت النّاقة توديةً.

والوادي كل مَفرَجٍ بين جبالٍ وآكام، وتلال يكون مسلكاً للسَّيل أو مَنْفَذاً، والجميع الأودية، على تقدير فاعِل وأفعِلة،

معنى «ودي» في تهذيب اللغة

ودى: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: وَدَى الفرسُ وَدْياً إِذا أدْلَى، قَالَ وَقَالَ الكسائيّ: وَدَأ يَدَأُ بِوَزْن وَدعَ يَدَعُ إِذا أَدْلَى.

وَأَخْبرنِي الإياديّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: هَذَا وَهْمٌ لَيْسَ فِي وَدى الْفرس إِذا أدلى همز.

قَالَ وَقَالَ

معنى «ودي» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ودى):{فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} [طه: ١٢]"الوادي: كُلُّ مَفْرَجٍ بَينَ الجبالِ والتِلالِ والأَكَم .

يكون مَسْلَكًا للسَيْل ومَنْفَذًا.

والوَدِىّ -كغَنِيّ: فَسِيلُ النَخْل وصِغَارُه، والسائلُ اللَزِجُ الذي يخرج من الذَكَر بعد البَول، وهو الوَدْىُ -بالفتح -أيضًا.

وَدَىَ الحمار والفرس: أدلى ليبوك ".

° المعنى المحوري حَيّزٌ يمتدّ دقيقًا منصوّبًا يسيل فيه مائع برفق.

كالوادي فهو مسيل منحدِر هابط يسيل إليه ماء المطر فيحوزه ويجرى فيه ممتدًّا برفق وهوادة لأنه يتجمع من ماء المطر شيئًا بعد شيء.

والوَدِيّ الذي يسيل من عضو الرجل بعد البول سائل يخرج بلا دَفْق، والوَدِيّ الذي هو فسيل النخل وصغاره ينبت أي يمتد من أصل النخلة قليلًا قليلًا وهو ممتد البقاء، وكلاهما كان مَحُوزًا في باطن مصدره.

وقولهم وَدَي الحمارُ بمعنى أدْلَى هو من ذلك، والدِيَة (أصلها اللفظي.

وِدْيَة) مالٌ كان محوزًا يخرجه القاتل إلى وَلى الدم بيُسْر، لأنه ينقذ به نفسه من القصاص، ولعل المقصود بالاسم هو حَوْزُ الولِيّ إياها.

{وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: ٩٢].

ومن أودية الماء قوله تعالى {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد: ١٧]، {إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ}

معنى «ودي» في معجم الصواب اللغوي

٢٥٤٩ - دِيَّةالجذر:ود يمثال:دَفَع الدِّيَّةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لعدم ورودها بهذا الضبط في المعاجم.

الصواب والرتبة:-دفع الدِّيَة [فصيحة] التعليق:الثابت في المعاجم «دِيَة» بتخفيف الياء، وجمعها «دِيَات» بالتخفيف أيضًا.

٥٢٥٢ - وِدْيَانالجذر:ود يمثال:في الأرض سُهُول ووِديانالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم بهذا الضبط.

المعنى:جمع «وادٍ»الصواب والرتبة:-في الأرض سهولٌ وأودية [فصيحة]-في الأرض سُهُولٌ ووُديان [فصيحة]-في الأرض سُهُول ووِدْيان [مقبولة] التعليق:وردت كلمة «أودية» في المعاجم جمعًا لكلمة «وادٍ»، وذكر التاج جمعًا آخر وهو «وُديان» بضم الدال، ويمكن قبول «وِديان» بكسر الواو لورودها في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد.

معنى «ودي» في تاج العروس

ووَادِي القريض: قُرْبَ عقبَةَ أَيْلَة.

ووَادِي قرّ: بينَ الشّرْفَةِ وعيون القَصَبِ.

ووَادِي القَضِيبِ: مَوْضِعٌ لَهُ يَوْمٌ مَعْروف.

ووَادِي موسَى: قبليّ بيْتِ المَقْدِس كَثِيرُ الزَّيْتون.

ووَادِي المِياهِ: بِاليمَامَةِ؛

وأَيْضاً: بينَ الشامِ والعِراقِ.

ووَادِي النّسورِ: ظَاهر بيْتِ المَقْدِس.

ووَادِي النَّمْل: بينَ جبرين وعَسْقَلان.

ووَادِي هُبَيْبٍ: بالمغَرْبِ؛

وأَيْضاً بمِصْرَ، وَهُوَ المَعَروفُ الآنَ بالطرَّانَةِ.

ووِادِي يَكْلا: ناحِيَةٌ بصَنْعاء اليَمَنِ.

{والوَادِيانِ: كورَةٌ عَظِيمةٌ مِن أَعْمال زَبيدٍ؛

وأَيْضاً بلْدَةٌ مِن جِبالِ السَّراةِ قُرْبَ مَدائِنِ لُوط، وإِيَّاها عَنَى المَجْنُون بقولهِ:أحبُّ هُبَوطَ} الوَادِيَيْنِ وإنَّنيلمُسْتَهْتر، {بالوَادِيَيْن غَرِيب} ُوالوَدْيَان: مُثَنَّى {وَدِيَ، كغَنِيَ، أَرْضٌ بمكَّةَ، لَهَا ذِكْرٌ فِي المغازِي.

وَقد يُجْمَعُ} الوَادِي أيْضاً على {وُديان، بِالضَّمِّ؛

وتَصْغيرُ الوَادِي وُدَيٌّ، وَبِه سُمِّي الرَّجُل.

} واتَّدَى وَلِيُّ القَتِيل، على افْتَعَل: أَخَذَ {الدِّيَّةَ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي يقالُ:} اتَّدَى وَلم يَثْأَر.

طرِيقِ حاجِّ مِصْرَ.

ووَادِي الأَرَاكِ: قُرْبَ أَكْرَى.

ووَادِي بَنَا أَيْضاً باليَمَنِ مُجَاوِر للحَقلِ.

ووَادِي الحِجارَةِ: بالأنْدَلُس.

ووَادِي الأَحْرارِ: بالحِجازِ.

ووَادِي الحَمَل: مِن قُرَى اليَمامَةِ.

ووَادِي خُبَان: مِن أَعْمالِ ذِمَار باليَمَنِ.

ووَادِي الدَّوْم بخَيْبَرَ.

ووَادِي دُخان: بينَ كفافَةَ وازنم.

ووَادِي الرّسّ: بينَ المُوَيْلحَة والوَجْه.

ووَادِي زَمَّار، ككَتَّان: قُرْبَ المَوْصِلِ.

ووَادِي السِّبَاع: بينَ مكَّةَ والبَصْرَةِ؛

أَيْضاً ناحِيَةٌ بالكُوفَةِ.

ووَادِي سُبَيْع: مَوْضِعٌ فِي قولِ غَيْلان بنِ ربع اللِّص.

ووَادِي الشّزْب بالزاي: مِن قُرَى مشرق جهران باليَمَنِ مِن أَعْمالِ صَنْعاء.

قُلْتُ: ويُعْرَفُ الآنَ بشزهب.

ووَادِي الشعبين: قُرْبَ المُوَيْلحة.

ووَادِي الشَّياطِين: بينَ المَوْصِلِ وبَلَط.

ووَادِي الظّباء: قُرْبَ سلمى فِي طرِيقِ الحِجازِ، وَبِه شَجَرُ التَّمْرِ الهِنْدِي مِن الجانِبِ الأَيْسَرِ، وَبِه كانتْ صَوْمَعَةُ بُحَيْرا الرَّاهِب.

ووَادِي عَفَّان: مَوْضِعٌ بالحِجازِ فِي طرِيقِ حاجِّ مِصْرَ.

ووادِي القُصُورِ: فِي بِلادِ هُذَيْل.

الأسْودُ يَعْفر:أَوْدَى ابنُ جُلْهُمَ عَبَّادٌ بصِرْمَتِهإنَّ ابنَ جُلْهُمَ أَمْسى حَيَّةَ الوادِيويقالُ: أَوْدَى بِهِ العُمُرُ أَي ذَهَبَ بِهِ وطالَ؛

قالَ المَرَّارُ ابنُ سعيدٍ:وإنَّما لِيَ يَوْمٌ لَسْتُ سابِقَهحَتَّى يجيءَ وإنْ أَوْدَى بِهِ العُمُرُووَدَى النَّاقَةَ {بتَوْدِيَتَيْنِ: أَي صَرَّ أَخْلافَها بهما وشَدَّ عَلَيْهَا} التَّوْدِيَةَ؛

وقولُ الشاعرِ:سِهام يَثْرِبَ أَو سِهام الوادِي يَعْني {وادِي القُرَى؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

قُلْتُ: هُوَ وادٍ بينَ المَدينَةِ والشامِ كَثيرُ القُرَى ويُعَدُّ مِن أَعْمالِ المَدينَةِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ الوَادِيُّ، وكَذلكَ نُسِبَ عُمَر الوَادِيّ وَهُوَ عُمَرُ بنُ دَاودَ بنِ زاذانَ مَوْلَى عُثْمان بنِ عَفَّان، كانَ مُغَنِّياً ومُهَنْدِساً فِي أَيامِ الوَلِيدِ بنِ يزيدَ بنِ عبْدِ المَلِكِ، ولمَّا قُتِلَ هَرَبَ وَهُوَ أَستاذُ حَكَم} الوادِيّ.

وأَبو محمدٍ يَحْيَى بنُ أَبي عُبيدَةَ الوادِيُّ ثِقَةٌ رَوَى عَنهُ أبَو عَرُوبَة، ماتَ سَنَة ٢٤٠.

{والوَادِي: ناحِيَةٌ بالأنْدَلُس مِن أَعْمالِ بطليوس.

وأيْضاً ناحِيَةٌ باليَمَنِ، وَمِنْهَا شَيخنَا السيِّدُ عبدُ اللهاِ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحسني، ويُعْرَفُ بصاحِبِ} الوَادِي.

ووَادِي أجل: مَوْضِعٌ بالحِجازِ فِي ( {واسْتَوْدَى) فلانٌ (بحَقِّي) أَي (أَقَرَّ) بِهِ وعَرَفه؛

قالَ أَبو وَجْزَةَ:ومُمَدَّحٍ بالمَكْرُ ماتِ مَدَحْتُهفاهْتَزَّ واسْتَوْدى بهَا فحبَانيقال الأزْهرِي: هَكَذَا رأَيْتُ لبَعْضهِم، وَلَا أَعْرِفه إلَاّ أَنْ يكونَ مِن} الدِّيَّةِ، كأنَّه جعلَ حِباهُ لَهُ على مَدْحهِ {دِيَّةً لَهَا.

(} والوَدَى، كفَتًى: الهَلاكُ) ، اسْمٌ مِن {أَوْدَى إِذا هَلَكَ، وقلَّما يُسْتَعْمل، وكَذلكَ الوَدَأُ مَقْصورٌ مَهْموزٌ، وتقدَّم، والمَصْدرُ الحَقِيقي} الإيداءُ.

(و) {الوَدِيُّ، (كغَنِيَ: صِغارُ الفَسِيلِ، الواحِدَةُ كغَنِيَّةٍ) ، وَلَو قالَ بهاءٍ وَافَقَ اصْطِلاحَه: وَمِنْه حديثُ أَبي هُرَيْرَةَ: (لم يَشْغَلْني عَن النَّبيِّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَرْسُ الوَدِيِّ) ، أَي صِغَار النَّخْلِ.

(و) الوَدِيُّ: (مَا يَخْرُجُ) من الذَّكَرِ مِنَ البَلَلِ اللَّزِج، (بَعْدَ البَوْل) ، نقلَهُ الجَوْهرِي بتَشْديدِ الباءِ عَن الأُمَوي.

(} كالوَدْي) بسكونِ الَّدالِ، نقلَهُ الجَوْهرِي أيْضاً، والتَّشْديدُ أَفْصَحُ اللَّغَتَيْن، وقيلَ، بل التَّخْفِيفِ أَفْصَح.

وَفِي التّهْذيبِ: المَذِيُّ والمَنِيُّ!

والوَدِيُّ، مُشَدَّداتٌ، وقيلَ: تُخَفَّف.

وقالَ أَبو عُبيدَةَ: المَنِيُّ وَحْده مُشَدَّد، والآخَرانِ مُخَفَّفانِ، قالَ: وَلَا أَعْلمني.

سَمِعْت التَّخْفيف فِي المَنِيِّ.

قالَ: وكذلكَ هُوَ فِي الغَرِيبِ.

قُلْتُ: هَذَا إِن صحَّ فقد تَصَحَّف على الجَوْهرِي وقَبْله اليَزِيدِي فتأَمَّل ذلكَ.

( {والوادِي) : كلُّ (مَفْرَجٍ مَا بينَ جِبالٍ أَو تِلالٍ أَو آكامٍ) ، سُمِّي بذلكَ لسَيَلانِه يكونُ مَسْلَكاً للسَّيْلِ ومَنْفَذاً.

قَالَ الجَوْهرِي: ورُبَّما اكْتَفَوا بالكَسْرةِ عَن الباءِ، كَمَا قَالَ، أَبُو الرُّبَيْس التغلبي:لَا صُلْح بَيْنِي فاعْلَمُوه وَلَابَيْنَكُم مَا حَمَلَتْ عاتِقِيسَيْفِي وَمَا كنَّا بنَجْدٍ وَمَاقَرْقَرَ قُمْرُ} الوادِ بالشَّاهِقِ وقالَ بنُ سِيدَه: حذفَ لأنَّ الحرْفَ لمَّا ضعفَ عَن تحمّل الحَرَكةِ الزَّائِدَة عَلَيْهِ وَلم يَقْدر أنْ يَتَحَامَلَ بنَفْسِه دَعا إِلَى اخْترامِه وحذْفِه؛

(ج {أَوداءٌ) ، كصاحِبٍ وأَصْحابٍ، قالَ ابنُ الأعْرابي: أَسَدِيّةٌ؛

قالَ امْرؤُ القَيْس:سالَتْ بهِنَّ نَطَاعِ فِي رأَد الضّحَىوالأمْعَزانِ وسالَتِ} الأوْداءُ ( {وأَوْديَةٌ) ؛

قالَ الجَوْهرِي على غيرِ قِياسٍ، كأنَّه جَمْعُ} وَدِيَ مِثْل سَرِيَ وأَسْرِيةٍ للنَّهْر.

وَفِي التَّوْشِيح: لم يُسْمَع أَفْعِلة جَمْعاً لفاعِلٍ سِواهُ؛

نقلَهُ شيْخُنا ثمَّ قالَ: وظَفِرْت بنادٍ وَأنْديةٍ.

قُلْتُ: قد سَبَقَه لذلكَ ابنُ سِيدَه ومَرَّ لنا هُنَاكَ كَلامٌ نَفِيسٌ فرَاجِعْه.

(وَقد {وَدَى) الرَّجُل} وَدْياً.

(و) قالَ الفرَّاء وابنُ الأنْباري، أَمْنى الرَّجُل و (أَوْدَى) وأَمْذَى ومَذَى وأَدْلَى الحمارُ، انتَهَى.

( {ووَدَّى) } تَوْدِيَةً كلُّ ذلكَ بمعْنًى واحِدٍ؛

وَمِنْهُم مَنْ أَنْكَرَ {أَوْدَى، والأخيرَةُ نقلَهَا الصَّاغاني عَن ابنِ الأعْرابي.

(} والتَّوْدِيَةُ: خَشَبَةٌ تُشَدُّ على خِلْفِ النَّاقَةِ إِذا صُرَّتْ) ، وَهُوَ اسْمٌ كالتَّنْهِيَةِ، والتاءُ زائِدَةٌ، قالَ الشاعرُ:فإنْ أَوْدَى ثُعالةُ ذاتَ يَوْمٍبتَوْدِيةٍ أُعِدَّ لَهُ دِيارا (ج {التَّوادِي) ؛

قالَ الَّراجزُ:يَحْمِلْنَ فِي سَحْقٍ مِنَ الخِفافِ} تَوادِياً شُوبِهْنَ مِنْ خِلافِ (و) {التَّوْديةُ: (الرَّجُلُ القَصيرُ) على التَّشْبيهِ بتِلْكَ الخَشَبَةِ.

(} والمودي: الأَسَدُ) كَأَنَّهُ متكفَرٌ بالسِّلاح فِي جرأَته وقُوَّته.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.

{وَاداهُ} مُواداةً: أَخَذَ {الدِّيَّة، وَهِي مُفاعلةٌ مِن} الدِّيَةِ.

وَمِنْه الحديثُ: (إِن أَحَبُّوا قادُوا، وَإِن أَحَبُّوا {وادُوا) .

} ووَدَى الذَّكَرُ {يَدِي: انْتَشَرَ.

قالَ ابنُ شُمَيْل: سَمِعْتُ أَعْرابياً يقولُ: إِنِّي أَخافُ أَن} تَدِي، قالَ: يُريدُ أَن يَنْتَشِرَ مَا عنْدَكَ، قالَ: يُريدُ ذَكَرَه.

ووَدَى: سالَ مِنْهُ الماءُ عنْدَ الإنْعاظِ.

{ووَدَى الشيءُ} وَدْياً: سالَ؛

أنْشَدَ ابنُ الأعْرابي للأَغْلَب:كأَنَّ عِرْقَ أَيْرِه إِذا وَدَىحَبْلُ عَجُوزٍ ضَفَرَتْ سَبْع قُوى!

وأَوْدَى بالشيءِ: ذَهَبَ بِهِ؛

قالَ وزادَ السَّمين فِي عمْدَةِ الحفَّاظ: تاجٍ وأَنْجِيَة ومَرَّ الكَلامُ عَلَيْهِ كَذلكَ.

( {وأَوْداةٌ) على القَلْبِ لُغَةُ طيِّىءٍ قالَ أَبُو النَّجْم فجمَعَ بينَ اللّغَتَيْن:وعارَضَتْها مِنَ} الأوْداةِ {أَوْدِيةٌقَفْرٌ تُجَزِّعُ مِنْهَا الضَّخْمَ والشَّعبا وَقَالَ الفَرَزْدق:ولَوْلَا أَنْتَ قد قَطَعَتْ ركابيمِنَ الأَوْداةِ أَوْدِيةً قِفارَا (} وأَوْدايَة) ؛

وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:وأَقْطَع الأَبْحُر {والأَوْدايَهُ قالَ ابنُ سِيدَه: وبعضُهم يَرْوي:} والأَوْدايه، قالَ: وَهُوَ تَصْحيفٌ لأنَّ قَبْله:أَما تَرَيْنِي رَجُلاً دِعْكايَهْ ( {وأَوْدَى) الرَّجُل: (هَلَكَ) ، فَهُوَ} مُودٍ: فِي حديثِ ابنِ عَوْف:وَأَوْدَى سَمْعُه إلَاّ نِدايا أَي هَلَكَ، ويُريدُ صَمَمَه وذَهابَ سَمْعِه.

(و) {أَوْدَى (بِهِ الموتُ: ذَهَبَ) بِهِ؛

قالَ عَتَّابُ بنُ وَرْقاء:أَوْدَى بلُقْمانَ وَقد نالَ المُنَىفِي العُمْرِ حَتَّى ذاقَ مِنه مَا اتَّقَى (و) قالَ بعضُهم: أَوْدَى الرَّجُل إِذا (تَكَفَّرَ بالسَّلاحِ) ؛

وأَنْشَدَ لرُؤْبَة:} مُودِينَ يَحْمُونَ السَّبيِلَ السَّابِلا ونقلَهُ الصَّاغاني عَن ابنِ الأَعْرابي.

قَالَ ابنُ بَرِّي: وَهُوَ غَلَطٌ وليسَ مِن أَوْدَى، وإنَّما هُوَ مِن {آدَى إِذا كانَ ذَا} أَداةٍ وقُوَةٍ مِن السَّلاح.

يَمانِينَ نَسْتَوْخِيهمُ عَن بِلادِناعلى قُلُصٍ تَدْمى أَخِشَّتُها الحُدْب {والوَخْيُ: حُسْنُ صَوْتِ مَشْي الإِبِلِ، نقلَهُ ابنُ بَرِّي عَن أَبي عَمْرو، وَبِه فَسَّر قولَ الراجز:يَتْبَعْنَ} وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيافِ[ودي]: (ي ( {الدِّيَةُ، بِالْكَسْرِ: حقُّ القَتيلِ) ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ، (ج} دِياتٌ.

( {ووَداهُ، كدَعاهُ) ،} يَدِيه {وَدْياً} ودِيةً: إِذا (أَعْطَى {دِيتَه) إِلَى وَلِيّه؛

إِذا أَمَرْتَ مِنْهُ قُلْتَ: دِ فلَانا، وللاثْنَيْن:} دِيا، وللجماعَةِ: {دُوا فلَانا.

(و) } وَدَى (الأَمْرَ) {وَدْياً: (قَرَّبَهُ.

(و) } وَدَى (البَعيرُ) {وَدْياً: (أَدْلَى) ؛

وَفِي الصِّحاحْ: وَدَى الفَرَسُ} يَدِي {وَدْياً إِذا أَدْلَى؛

(ليَبُولَ أَو ليَضْرِبَ) .

قَالَ اليَزِيدِي:} وَدَى ليَبُولَ، وأَدْلَى ليَضْرِبَ، وَلَا تَقول {أَوْدَى، انتَهَى.

وقَرِيبٌ مِن ذلكَ سِياقُ ابنِ سِيدَه وَفِيه:} وَدَى الفرسُ والحمارُ؛

وقيلَ: وَدَى قَطَر.

وقِي التهذيبِ: قالَ الكِسائي: وَدَأَ الفرسُ يَدَأ بوَزْنِ وَدَعَ يَدَعُ، إِذا أَدْلَى، قالَ الأزْهري: وقالَ أَبو الهَيْثم: هَذَا وهَمٌ ليسَ فِي وَدَى الفرسُ إِذا أدْلَى هَمْزٌ.

وقالَ شَمِرٌ: وَدَى الفرسُ إِذا أَخْرَجَ جُرْدانَه.

ويقالُ: وَدَى الحِمارُ فَهُوَ {وادٍ إِذا أَنْعَظَ.

قَالَ ابنُ برِّي: وَفِي تهذيبِ غَرِيبِ المصنّف للتَّبْرِيزِي:} وَدَى!

وَدْياً، أَدْلَى ليَبُوكَ، بالكافِ، : (ي ( {الدِّيَةُ، بِالْكَسْرِ: حقُّ القَتيلِ) ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ، (ج} دِياتٌ.

( {ووَداهُ، كدَعاهُ) ،} يَدِيه {وَدْياً} ودِيةً: إِذا (أَعْطَى {دِيتَه) إِلَى وَلِيّه؛

إِذا أَمَرْتَ مِنْهُ قُلْتَ: دِ فلَانا، وللاثْنَيْن:} دِيا، وللجماعَةِ: {دُوا فلَانا.

(و) } وَدَى (الأَمْرَ) {وَدْياً: (قَرَّبَهُ.

(و) } وَدَى (البَعيرُ) {وَدْياً: (أَدْلَى) ؛

وَفِي الصِّحاحْ: وَدَى الفَرَسُ} يَدِي {وَدْياً إِذا أَدْلَى؛

(ليَبُولَ أَو ليَضْرِبَ) .

قَالَ اليَزِيدِي:} وَدَى ليَبُولَ، وأَدْلَى ليَضْرِبَ، وَلَا تَقول {أَوْدَى، انتَهَى.

وقَرِيبٌ مِن ذلكَ سِياقُ ابنِ سِيدَه وَفِيه:} وَدَى الفرسُ والحمارُ؛

وقيلَ: وَدَى قَطَر.

وقِي التهذيبِ: قالَ الكِسائي: وَدَأَ الفرسُ يَدَأ بوَزْنِ وَدَعَ يَدَعُ، إِذا أَدْلَى، قالَ الأزْهري: وقالَ أَبو الهَيْثم: هَذَا وهَمٌ ليسَ فِي وَدَى الفرسُ إِذا أدْلَى هَمْزٌ.

وقالَ شَمِرٌ: وَدَى الفرسُ إِذا أَخْرَجَ جُرْدانَه.

ويقالُ: وَدَى الحِمارُ فَهُوَ {وادٍ إِذا أَنْعَظَ.

قَالَ ابنُ برِّي: وَفِي تهذيبِ غَرِيبِ المصنّف للتَّبْرِيزِي:} وَدَى!

وَدْياً، أَدْلَى ليَبُوكَ، بالكافِ،قُلْت فِيهِ فَوْعَلْتُ فمَصْدَرُه فَوْعَلةٌ، فالأصْلُ عنْدَهُم وَوْراةٌ، قُلِبَتِ الواوُ الأُولى تَاء كَمَا قُلِبَتْ فِي تَوْلَج، وإنَّما هُوَ فَوْعَل من وَلَجْت، ومِثْلُه كثيرٌ.

ونقلَ شيْخُنا المَذْهَبَيْن واخْتِلافَ وَزْن الكَلمةِ عنْدَهما وقالَ فِي آخِره مَا نَصّه: وَقد تَعَقَّبَ المُحقِّقونَ كَلامَهم بأَسْرِه وَقَالُوا هُوَ لَفْظٌ غَيْر عَرَبيَ، بل هُوَ عبْراني اتِّفاقاً، وَإِذا لم يكُنْ عَربيّاً فَلَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ مِن غَيره، إلَاّ أَنْ يقالَ إنَّهم أَجْروه بَعْد التَّعْريبِ مُجْرى الكَلِم العَرِبيَّةِ وتَصَرَّفوا فِيهِ بِمَا تَصَرَّفوا فِيهَا، واللهاُ أَعْلَم.

( {وورَّاهُ} تَوْرِيةً: أَخْفاهُ) وسَتَرَهُ، ( {كوَارَاهُ) } مُواراةً.

وَفِي الكتابِ العزيزِ: {مَا {ووُرِيَ عَنْهُمَا} ، أَي سُتِرَ على فَوْعِل وقُرىء:} وُرِّي عَنْهُمَا، بمعْناهُ.

(و) {وَرَّى (الخَبَرَ) } تَوْريَةً: سَتَرَهُ وأَظْهرَ غَيْرَه، كأنَّه مَأْخوذٌ مِن وَراء الإِنْسانِ لأنَّه إِذا قالَ وَرَّاه كأَنَّه (جَعَلَه وَراءَهُ) حيثُ لَا يَظْهَرُ؛

كَذَا فِي الصِّحاح.

وَقَالَ كُراعٌ: ليسَ مِن لَفْظِ وَراء لأنَّ لامَ وَرَاء هَمْزةٌ.

(و) وَرَّى (عَن كَذَا: أَرادَهُ، وأَظْهَرَ غَيْرَه) ؛

وَمِنْه الحديثُ: (كانَ إِذا أَرادَ سَفَراً وَرَّى بغَيْرِه) ، أَي سَتَرَه وكَنى عَنهُ وأَوْهَمَ أَنَّهُ يُريدُ غَيْرَه؛

وَمِنْه أَخَذَ أَهْلُ المَعاني والبَيان،وَقَالَ الأزْهري: {الرِّية مَا جَعَلْته ثَقُوباً من خَثًى أَو رَوْثٍ أَو ضَرَمةٍ أَو حَشِيشَةٍ.

وَفِي الأساس: هَل عنْدَكِ} رِيةً؟

: أَي شيءٌ تُورَى بِهِ النَّار من بَعْرةٍ أَو قطْنةٍ، انتَهَى.

وَقَالَ أَبُو حنيفَةَ: الرِّيةُ كلُّ مَا {أَوْرَيْتَ بِهِ النَّار مِنْ خِرْقِةٍ أَو عُطْبةٍ أَو قِشْرةٍ؛

وحُكِي ابِغْنِي} رِيةً أَرِي بهَا نارِي.

قَالَ ابنْ سِيدَه: وَهَذَا كُلّه على القَلْبِ عَن وِرْيةٍ وإنْ لم نَسْمَع بوِرْيةٍ.

(والتَّوْراةُ: تَفْعَلَةٌ مِنْهُ) ، عنْدَ أبي العبَّاس ثَعْلَب، وَهُوَ مَذْهَب الكُوفِيِّين مِن وَرَيْت بك زِنادِي لأنَّه إضاءَةٌ؛

وَعند الفارِسية فَوْعَلة، قالَ: لقِلَّة تَفْعَلة فِي الأسْماءِ وكَثْرةِ فَوْعَلة؛

وتاؤُها عَن وَاو لأنَّها مِن {وَرَى الزَّنْد إِذْ هِيَ ضِياءٌ مِن الضّلال، وَهَذَا مَذْهَبُ سِيْبَوَيْه والبَصْرِيِّين وَعَلِيهِ الجُمْهور؛

وقيلَ مِن} وَرَّى أَي عَرَّض، لأنَّ أَكْثَرها رُموزٌ، كَمَا عَلَيْهِ مدرجُ السَّدُوسِي.

وسأَلَ محمدُ بنُ طاهِرٍ ثَعْلباً والمبرِّدَ عَن وَزْنِها فوَقع الخِلافُ بَيْنهما، والمصنِّفُ اخْتارَ قولَ الكُوفِيِّين وَهُوَ غَيْرُ مرضى.

وَقَالَ الفرَّاء فِي كتابِ المَصادِرِ: التَّوراةُ مِن الفِعْل التَّفْعِلة كأنَّها أُخِذَتْ مِن!

أَوْرَيْتُ الزِّناد ووَرَّيْتُم، فتكونُ تَفْعِلة فِي لُغَةِ طيِّىءٍ لأنَّهم يقولونَ فِي التَّوصِيةِ تَوْصاةٌ وللجاريَةِ الجارَاةُ وللنَّاصِيةِ النَّاصاةُ.

وَقَالَ أَبو إسْحق الزجَّاج: قالَ البَصْريون: تَوْراةٌ أَصْلُها فَوْعَلةُ، وفَوْعَلة كَثيرٌ فِي الكَلامِ مِثْلُ الحَوْصَلَة والدَّوْخَلة، وكلُّ مَاأَدْري أَيَّ {الوَرَى هُوَ، أَي أَيّ الخَلْقِ، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه والقالِي لذِي الرُّمّة:وكائنْ ذَعَرْنا مِن مَهاةٍ ورامحٍبِلادُ الوَرَى ليسَتْ لَهُ ببِلادِقال ابنُ برِّي: قَالَ ابنُ جنِّي: لَا يُسْتَعْملُ الوَرَى إلَاّ فِي النَّفْي، وَإِنَّمَا سَوَّغ لذِي الرُّمَّة اسْتِعْماله وَاجِبا لأنَّه فِي المَعْنى مَنْفيٌّ كأنَّه قالَ ليسَتْ بِلادُ الوَرَى لَهُ ببِلاد.

(} وَوَرَاءَ، مُثَلَّثَةَ الآخِرِ مَبْنِيَّةً، {والوَراءُ مَعْرِفَةً، يكونُ) بمعْنَى (خَلْفَ) ، قد يكونُ بمعْنَى (قُدَّامَ) ، فَهُوَ (ضِدٌّ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقولهُ تَعَالَى: {كانَ} وَرآءهُم مَلِكٌ} ، أَي أَمامَهم، وأنْشَدَ ابنُ برِّي لسَوَّارِ بنِ المُضَرِّب:أَيَرْجُو بَنُو مَرْوانَ سَمْعي وطاعَتِيوقَوْمِي تَمِيمٌ والفَلاةُ {وَرائِيا؟

أَي أَمامِي.

وقالَ لبيدٌ:أَليسَ} وَرائِي إنْ تَراخَتْ مَنِيَّتيلُزُومُ العَصا تُثْنى عَلَيْهَا الأصابِعُ؟

أَي أَمامِي.

وقالَ مُرَقّش:ليسَ على طُولِ الحَياةِ نَدَمْومِنْ!

وَراءِ المَرْءِ مَا يَعْلَمأَي قُدَّامُه الشَّيْبُ والهَرَمْ.

وَقَالَ جَريرِ:أَتُوعِدُني وَرَاءَ بَني رَباحٍ؟

كَذَبْتَ لَتَقْصُرَنَّ يَدَاكَ دُونيقالَ الجَوْهرِي: قالَ الأخْفَش:وأَصْلُه من {وَرَى الزَّنْدُ إِذا زهرت نارُها، وَمِنْه قولُ لبيدٍ:تَسْلُبُ الكانِسَ لم} يُورَ بهَاشُعْبةُ الساقِ إِذا الظِّلُّ عَقَلْأَي لم يَشْعُرْ بهَا، وَقد تقَّدمَ ذلكَ فِي الهَمْزة.

{وورى الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ الكَلْبَ: طَعَنَه بقَرْنِه.

} ووُري الكَلْبُ {وَرْياً: سَعَرَ أَشَدّ السّعارِ؛

نقَلَهُما ابنُ القطَّاع.

} والوَرِيُّ، كغَنِيَ: الضَيْفُ.

وَهُوَ {وَرِيُّ فلانٍ: أَي جارُهُ الَّذِي} تُوارِيه بُيوته وتَسْترُه؛

قَالَ الأعْشى:وتَشُدُّ عَقْدَ {وَرِيِّناعَقْدَ الحَبَجْرِ على الغِفارَهْ ويقالُ:} الوَرِيُّ الجارُ الَّذِي {يوري لكَ النَّارَ} وتوري لَهُ.

{ووَرَّى عَلَيْهِ بساعِدِه} تَوْرِيَةً: نَصَرَهُ، عَن ابْن الأعْرابي.

{وتَوَرَّى: اسْتَثَرَ.

وتقولُ:} أَوْرِنِيه بمعْنَى أَرِنِيه، وَهُوَ مِن الوَرْي أَي أَبْرِزْه لي؛

نقلَهُ الزَّمَخْشري.

ووراوِي، بكسْر الواوِ الثانيةِ: بلَيْدةٌ بينَ أَرْدَبِيل وتَبْرِيز، عَن ياقوت.

(وزى:) وَهَكَذَا فِي النّسخ وكأَنَّه اغْتَرّ بِمَا فِي نسخِ الصِّحاح مِن كتابَةِ الوَزَا بالألفِ فحسبَ أَنَّه واوِيُّ، وَقد صَرَّحَ ابنُ عُدَيْس وغيرُهُ مِن الأئِمَّة نقلا عَن البَطْلِيوسَي أَنَّ الوَزَى يُكْتَبُ بالياءِ لأنَّ الفاءَ واللامَ لَا يَكونانِ واواً فِي حَرْفِ واحِدٍ، كَمَا كَرِهوا أَنْ تكونَ العَيْنُ واللامُ واواً فِي مِثْل قَوَوْت مِن( {ووَرَى الزَّنْدُ، كوَعَى ووَلِيَ) ؛

نقَلَ اللُّغَتَيْن الجَوْهرِي؛

(} وَرْياً) ، بِالْفَتْح، ( {ووُرِيّاً) ، كعُتِيَ، (} ورِيَةً) ، كعِدَةٍ، (فَهُوَ {وارٍ} ووَرِيٌّ: خَرَجَتْ نارُهُ) .

وَفِي المُحْكم: اتَّقَدَ.

وسِياقُ المصنِّف، فِي ذِكْرِ الفِعْلَيْن المَذْكُورَيْن مُوافِقٌ للجَوْهرِي حيثَ قالَ: {وَرَى الزَّنْدُ، بِالْفَتْح،} يَرِي {وَرْياً إِذا خَرَجَتْ نارُهُ، قالَ: وَفِيه لُغَةٌ أُخْرَى} وَرِيَ الزَّنْدُ {يَرِي؛

بالكَسْر فيهمَا.

وَهَكَذَا هُوَ فِي المُحْكم أَيْضاً إلَاّ أَنَّه زادَ فِعْلاً ثَالِثا فقالَ:} ووَرِي {يَوْرَى أَي مِثْل وَجَل يَوْجَل، وأَنْشَدَ:وَجَدْنا زَنْدَ جَدِّهمِ} ورِيّاًوزَنْدَ بَني هَوازِنَ غَيْرَ {وارِي وَأنْشد أَبُو الْهَيْثَم:أُمُّ الهنَيَيْنِ من زَنْدٍ لَهَا واري ويقالُ الزَّنْدُ الواري الَّذِي نَخْرُجُ نارهُ سَرِيعا (} وأَوْرَيْتُه أَنا (و) كَذَلِك.

( {ورَّيْتُهُ} تَوْريةً ( {واسْتَوّريْتُه) كل ذلكَ فِي الصِّحاحِ وَالْمعْنَى أثقبته وَمِنْه فلَان} يستوري زِنَاد الضَّلَالَة وأنْشَدَ ابنُ برِّي شَاهدا {لأَوْرَيْتَه لشاعرٍ:وأطْفِ حَدِيث السُّوء بِالصَّمْتِ إِنَّهمَتى} تُورِ نَارا للعتاب تأجَّجا ( {ووَرْيةُ النَّارِ} ورِيَتُها) ، كعِدَةٍ: (مَا {تُورَى بِهِ مِن خِرْقَةٍ أَو حَطَبَةٍ) ، كَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ أَو عُطْبَةٍ، وَهِي القطنةُ؛

وَقَالَ الطِّرمَّاح يصِفُ أرْضاً جَدْبَةً لَا نَباتَ فِيهَا:كظَهْرِ اللأَى لَو يَبْتَغِي} رِيةً بهَالعَيَّتْ وشَقَّتْ فِي بُطونِ الشَّواجنِأَي هَذِه الصَّحْراء كظَهْرِ بَقَرةٍ وَحْشِيَّةٍ ليسَ فِيهَا أَكَمَة وَلَا وَهْدَة.

{التَّوْرِيَة.

(و) } وَرَّى (عَنهُ بَصَرَه) ؛

إِذا (دَفَعَه) ؛

هَكَذَا فِي النسخِ وَهُوَ غَلَطٌ، صَوابُه: وَرَّى عَنهُ {تَوْرِيَةً نَصَرَه ودَفَعَه عَنهُ؛

وَهُوَ نَصُّ ابنِ الأعْرابي؛

وَمِنْه قولُ الفَرَزْدق:فَلَو كنت صُلْبَ العُودِ أَو ذَا حَفِيظةٍ} لَوَرَّيْتَ عَن مَوْلاكَ والليلُ مُظْلِمُيقولُ: نَصَرْتَه ودَفَعْتَ عَنهُ.

( {وتَوَارَى) الرَّجُلُ: (اسْتَتَرَ) واخْتَفَى.

(} والتَّرِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ) : اسْمُ (مَا تَراهُ الحائِضُ عنْدَ الاغْتِسالِ، وَهُوَ الشَّيءُ الخَفِيُّ اليَسِيرُ) ، وَهُوَ (أَقَلُّ من الصُّفْرَةِ والكُدْرَةِ) ، وَهُوَ عنْدَ أَبي عليَ فَعِيلةٌ مِن هَذَا، لأنَّها كأَنَّ الحَيْضَ وَارَى بهَا عَن مَنْظِر العَيْن، قالَ ويجوزُ أَنْ تكونَ مِن ورى الزِّنادُ إِذا أَخْرَجَ النارَ، كأَنَّ الطّهْرَ أَخْرَجَها وأَظْهَرَها بعْدَما كانَ أَخْفاها الحَيْض.

قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ ذِكْرُه فِي رَأى فرَاجِعْه.

(ومِسْكٌ {وارٍ: رفِيعٌ جدّاً) ؛

كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ رفِيعٌ جَيِّدٌ؛

وَفِي نَصّ النّوادِرِ لابنِ الأعْرابي: جَيِّدٌ رفِيعٌ وأَنْشَدَ:تطرُّ بالجادِيِّ والمِسْكِ} الوَارْ (!

والوَرَى، كفَتًى: الخَلْقُ) ، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ.

يقالُ: مَايقالُ لَقِيتُه مِن وَراءُ فتَرْفعُه على الغايَةِ إِذا كانَ غَيْرَ مُضافٍ تَجْعَلُه اسْماً، وَهُوَ غَيْر مُتَمَكّن، كَقَوْلِك مِنْ قَبْلُ ومِن بَعْدُ، وأَنْشَدَ لعُتَيِّ بنِ مالِكٍ العُقَيْلي:إِذا أنَا لم أُومَنْ عليكَ وَلم يَكُنْلِقاؤُكَ إلَاّ مِنْ وَراءُ وَراءُوقولُهم: {وَراءَك أَوْسَعُ، نُصِبَ بالفِعْل المُقَدَّرِ، أَي تَأَخَّر، انتَهَى.

وَفِي حديثِ الشَّفاعَةِ: (يقولُ إبراهيمُ إنِّي كنتُ خَلِيلاً مِن وَراءَ} وَراءَ) ، هَكَذَا يقالُ مَبْنيّاً على الفَتْح، أَي مِن خَلْف حِجابٍ.

وَفِي الأساس: قيلَ للمُخَبَّل: قاوِمِ الزِّبْرقان، فقالَ: هُوَ أَنْدَى مني صَوْتاً وأَكْثَرُ رِيقاً، وَلَا أَقومُ لَهُ بالمُواجَهَةِ ولكنْ دَعوني أُهادِيه الشِّعْرَ مِن وَراءُ وَراءُ.

(أوَّ لَا) أَي ليسَ بضِدَ، (لأنَّه بمعْنًى) واحِدٍ، (وَهُوَ مَا {تَوارَى عَنْك) يكونُ خَلْف ويكونُ قُدَّام وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الزجَّاج والآمِدِي فِي المُوازَنةِ.

وَقد ذَكَرَ المصنّفُ هَذَا اللَّفْظ فِي المَهْموزِ وجَزَمَ بأنَّه مَهْموزُ.

وَوهم الجَوْهرِي فِي ذِكْره هُنَا، وتَراهُ قد تَبِعَه من غَيْرِ تَنْبِيه عَلَيْهِ، وَهُوَ غَرِيبٌ وجَزَمَ هُنَاكَ بالضِّدِيَّة كالجَوْهرِي، وَهنا ذَكَرَ القَوْلَيْن وذَكَرَ هُنَاكَ تَصْغيرَ وَراء وأَهْمَلَه هُنَا، وَهُوَ قُصُورٌ لَا يَخْفى، ثُم قولهُ: لأنَّه بمعْنًى وَهُوَ مَا تَوارَى عَنْك، فِيهِ تأمّل.

وَالَّذِي صَرَّح بِهِ المُحقِّقون أنَّه فِي الأصْلِ مَصْدَر جُعِلَ ظَرْفاً فقد يُضافُ إِلَى الفاعِلِ فيُرادُ بِهِ مَا يُتوارَى بِهِ وَهُوَ خَلْف، وَإِلَى المَفْعولِ فيُرادُ بِهِ مَا يُواريه وَهُوَ قُدَّام، فانَظُر ذَلِك.

(} والوَراءُ أَيْضاً: وَلَدُ الوَلَدِ) ، سَبَقَ ذِكْرُه فِي الهَمْزِ، وَبِه فَسَّر الشَّعْبيقولَه تَعَالَى: {ومِن {وَراء إسْحق يَعْقوبِ} وَفِي حديثِه: أنَّه رأَى مَعَ رجُلٍ صَبِيّاً فقالَ: هَذَا ابْنُك؟

قالَ: ابنُ ابْني، قالَ: هُوَ ابْنُكِ مِن الوَرَاءِ.

(} ووَرِيَ المُخُّ، كوَلِيَ) {يَرِي} وَرْياً: (اكْتَنَزَ) ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

وَفِي الأساس: {وَرَى النِّقْيُ} وَرْياً: خَرَجَ مِنْهُ وَدَكٌ كثيرٌ؛

وَهُوَ مجازٌ.

وممَّا يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:{الوَرَى، كفَتًى: داءٌ يصيبُ الرَّجُلَ والبَعيرَ فِي أجْوافِهِما، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ.

يقالُ فِي دُعاءٍ للعَرَبِ بِهِ الوَرَى وحُمَّى خَيْبَر وشَرُّ مَا يُرَى فإنَّه خَنْسَرَى؛

وكانَ أبَو عَمرو الشَّيْباني والأصْمعي يَقُولَانِ: لَا نَعْرِفُ الوَرَى من الدَّاءِ، بفَتْح الرَّاء، وإنَّما هُوَ} الوَرْيُ، بِتَسْكين الرَّاء.

وقالَ أَحمدُ بنُ عُبيدٍ: الدَّاءُ هُوَ الوَرْيُ، بتَسْكِين الراءِ، فصُرِفَ إِلَى الوَرَى.

وَقَالَ ثَعْلب: هُوَ بالتَّسْكِين المَصْدَر، وبالفَتْح الاسْم.

وقالَ يَعْقوب: إنَّما قَالُوا الوَرَى للمُزاوَجَةِ، وَقد يقولونَ فِيهَا مَا لَا يقولونَ فِي الإفْرادِ؛

كلُّ ذلكَ نقلَهُ القالِي ومِثْله للأزْهرِي.

وَقد {وُرِيَ الرَّجلُ فَهُوَ} مَوْرُوٌّ، وبعضُهم يقولُ: {مَوْرِيٌّ.

ويقالُ: وَرَّى الجُرْحَ سابرَه} تَوْرِيَةً: أَصابَهُ {الوَرْيُ؛

قَالَ العجَّاج:عَن قُلُبٍ ضُجْمٍ} تُوَرِّي مَنْ سَبَرْكأنَّه يُعْدِي من عِظَمِه ونُفور النَّفْسِ عَنهُ؛

كَذَا فِي الصِّحاح.

قُلْتُ: هَكَذَا أَنْشَدَه الأصْمعي للعجَّاج يَصِفُ الْجِرَاحَات وصَدْرُه:بَينَ الطِّراقَيْنِ ويَفْلِينَ الشَّعَرْ أَي إنْ سَبَرها إنْسانٌ أَصابَهُ مِنْهُ {الوَرْيُ من شِدَّتِها.

وقالَ ابنُ جَبَلة: سَمِعْتُ ابنَ الأعْرابِي يقولُ فِي قولهِ} تُوَرِّي مَنْ سَبَرَ؛

أَي تَدْفَع، يقولُ: لَا يَرى فِيهَا عِلاجاً مِن هَوْلِها فمنَعَه ذلكَ مِن دَوائِها.

وقَلْبٌ {وارٍ: تَغَشَّى بالشَّحْم والسِّمَن؛

وأَنْشَدَ شمِرٌ فِي صفَةِ قِدْرٍ:ودَهْماءَ فِي عُرْضِ الرُّواقِ مُناخةٍكَثيرةِ وذْرِ اللحْمِ وارِيةِ القَلْبِ} ووَرَّاهُ {تَوْريَةً: مَرَغَهُ فِي الدُّهْنِ، كأَنَّه مَقْلوبُ رَوَّاهُ تَرْوِيَةً.

} ووَرِيَتِ الزِّنادُ {تَرِي، بِالْكَسْرِ فيهمَا، صارَتْ} وارِيةً؛

عَن أَبي حنيفَةَ.

{ووَرِيَتْ} تَوْرَى اتَّقَدَتْ، عَن أَبي الهَيْثم.

وَهُوَ كَثيرُ الرّمادِ {وارِي الزِّناد.

ويقالُ: هُوَ} أَوْراهُمْ زَنْداً؛

يُضْرَبُ مَثَلاً لنَجاحِهِ وظَفَرِه.

ويقالُ لِمَنْ رامَ أَمْراً فأَدْرَكَه: إنَّه لوَارِي الزِّنْدِ.

وَفِي حديثِ عليَ: (حَتَّى {أَوْرَى قَبَساً لقابِسٍ) ، أَي أَظْهَرَ نُوراً مِن الحقِّ لطالِبي الهُدَى.

} واسْتَوْرَيْتُه رأْياً: سأَلْته أَنْ يَسْتَخْرجَ لي رأْياً أَمضِي عَلَيْهِ، وَهُوَ مجازٌ؛

كَمَا يقالُ أَسْتَضِيءُ برأْيِه.

{وورَيْته} وأَوْرَيْته وأَوْرَأْته: أَعْلَمْته؛

ونقلَ ابنُ القطَّاع عَن ابنِ دُرَيْدٍ: {وَذي الحِمارُ: أَذْلَى، بالذالِ المُعْجمة.

وشَهْوَةٌ} وَذِيَّةٌ، كغَنِيَّةٍ: أَي حَقِيرَةٌ.

وَفِي الصِّحاح: قالَ ابنُ السِّكِّيت: سَمِعْتُ غيْرَ واحِدٍ مِن الكِلابِيِّين يقولونَ: أَصْبَحَتْ وليسَ بهَا وَحْصةٌ وليسَ بهَا {وَذْيةٌ أَي بَرْدٌ، يَعْني البِلادَ والأيَّام، انتَهَى.

وَفِي التّهْذيبِ: ابْن السِّكِّيت: قالتِ العامِرِيَّة: مَا بِهِ} وَذْيَةٌ، أَي ليسَ بِهِ جِراحٌ.

وَفِي التكملَة: أَي مَا يُتَأَذَّى بِهِ.

أسئلة شائعة عن «ودي»

ما معنى «ودي»؟

أودى/ أودى بـ يُودي، أوْدِ، إيداءً، فهو مُودٍ، والمفعول مُودًى به • أودى الشَّخْصُ: ١ - هلَك. ٢ - خرج منه الوَدْي. • أودى المَرَضُ بصحَّته: ذهَب بها "أودى به الموت- أودت به الحُمَّى- وإنَّما لي يومٌ لستُ سابِقَه ... حتَّى يجيءَ وإنْ أودى به العُمُرُ: ذهب به وطال". دِيَة [مفرد]: ج دِيَات (لغير المصدر

ما جذر كلمة «ودي»؟

جذر «ودي» هو (ودي)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «دِيَة»؟

جمع «دِيَة»: دِيَات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله