معنى وكع وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وكع»: وكَع [مفرد]: (طب) ركوب إبهام الرِّجل على السَّبَّابة حتَّى يُرى أصلُها خارجًا كالعُقدة.…
محتويات صفحة وكع
وكَع [مفرد]: (طب) ركوب إبهام الرِّجل على السَّبَّابة حتَّى يُرى أصلُها خارجًا كالعُقدة.
(وكع) الْبَعِير (يكع) وكعا سقط وجعا والدجاجة خضعت عِنْد سفاد الديك وَالشَّاة نهز ضرْعهَا عِنْد الْحَلب وَفُلَانًا بِالْأَمر عيره ولامه وَأَنْفه كَسره وَالْعَقْرَب بإبرتها فلَانا ضَربته ولدغته (وكع) فلَان (يوكع) وكعا أَقبلت إِبْهَام رجله على السبابَة حَتَّى يرى أَصْلهَا خَارِجا كالعقدة وحمق ولؤم فَهُوَ أوكع وَهِي وكعاء (ج) وكع (وكع) الرجل (يوكع) وكاعة لؤم وَالشَّيْء صلب وَاشْتَدَّ فَهُوَ وَكِيع ووكوع (أوكع) الرجل قل خَيره وأتى بِأَمْر شَدِيد وَالْقَوْم سمنت إبلهم وغلظت واشتدت وَالْأَمر وثق وَمتْن وَفُلَان فِي الْأَمر تشدد وَالشَّيْء جعله وكيعا والسقاء أحكمه (واكع) الديك الدَّجَاجَة سفدها (اتكع) الشَّيْء اشْتَدَّ(استوكع) فلَان اشتدت معدته وَيُقَال استوكعت الْمعدة اشتدت أَو اشتدت طبيعتها والفراخ غلظت وسمنت والسقاء متن واشتدت مخارزه بَعْدَمَا شرب (الميكع) السقاء المتين الْمُحكم والجوالق والآلة الَّتِي تسوى بهَا حفر الأَرْض المحروثة (الميكعة) حَدِيدَة المالق (ج) ميكع (الوكعاء) الحمقاء والوجعاء وَهِي الَّتِي تسْقط وجعا (الوكيع) الشَّاة تتبعها الْغنم والناقة الشَّدِيدَة القوية وَيُقَال أَمر وَكِيع مستحكم وقلب وَكِيع واع (وكف) المَاء وَغَيره (يكف) وكفا ووكيفا ووكفانا سَالَ وقطر قَلِيلا قَلِيلا وَالْبَيْت بالمطر تقاطر سقفه وَالْعين الدمع أسالته وَيُقَال وكفت الْعين بالدمع (وكف) (يوكف) وكفا مَال وجار وَوَقع فِي عيب أَو مأثم وعقله ورأيه فسد وَالشَّيْء ثقل وَاشْتَدَّ(أوكف) المَاء والدمع وَنَحْوهمَا وكف وَالْحَامِل قاربت أَن تَلد وَفُلَان فلَانا أوقعه فِي الْإِثْم وَالدَّابَّة وضع عَلَيْهَا الوكاف (واكفه) عَارضه وواجهه (وكف) الدَّابَّة وضع عَلَيْهَا الوكاف والوكاف عمله (تواكف) الْقَوْم انحرفوا (توكف) الْبَيْت والسطح قطر بِالْمَاءِ وَفُلَان لفُلَان تعرض لَهُ حَتَّى يلقاه وَفُلَانًا تعهده وَنظر فِي أمره والأثر تتبعه وَالْخَبَر توقعه وَسَأَلَ عَنهُ(استوكف) المَاء استقطره واستدعى جَرَيَانه (الواكف) الْمَطَر المنهل (الوكاف) برذعة الْحمار وَغَيره (ج) وكف (الوكف) النطع (الوكف) سفح الْجَبَل (الوكوف) من النوق الَّتِي لَا يَنْقَطِع لَبنهَا وَمن الشَّاء الغزيرة اللَّبن وَمن السحب الَّتِي تسيل قَلِيلا قَلِيلا (الوكيف) الْقطر نَفسه (وكل) بِاللَّه (يكل) وكلا استسلم إِلَيْهِ وَالدَّابَّة فترت عَن السّير وَإِلَيْهِ الْأَمر وكلا ووكولا سلمه وفوضه إِلَيْهِ وَاكْتفى بِهِ وَفُلَانًا إِلَى رَأْيه تَركه وَلم يعنه وَفِي الحَدِيث (اللَّهُمَّ لَا تكلنا إِلَى أَنْفُسنَا طرفَة عين)(أوكل) على الله وكل بِهِ وعَلى فلَان الْعَمَل خلاه كُله عَلَيْهِ(واكلت) الدَّابَّة أساءت السّير وَرجل مواكل ضَعِيف (وَكله) استكفاه أمره ثِقَة بِهِ وَفِي الْأَمر وَعَلِيهِ فوضه إِلَيْهِ(اتكل) على الله استسلم إِلَيْهِ وعَلى فلَان فِي أَمر اعْتمد ووثق بِهِ(تواكل) الْقَوْم اتكل بَعضهم على بعض وَالْقَوْم فلَانا تَرَكُوهُ وَلم يعينوه فِيمَا داهمه (توكل) الرجل بِالْأَمر ضمن الْقيام بِهِ وَقبل الْوكَالَة وعَلى الله استسلم إِلَيْهِ وَفِي الْأَمر أظهر الْعَجز وَاعْتمد على غَيره و (فِي اصْطِلَاح أهل الْحَقِيقَة) وثق بِمَا عِنْد الله ويئس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس (ولغَ) الْكَلْب وَغَيره من السبَاع فِي الْإِنَاء وَمِنْه وَبِه (يلغ ويالغ) ولغا وولوغا وولغا وولغانا شرب مَا فِيهِ بأطراف لِسَانه أَو أَدخل فِيهِ لِسَانه فحركه فَهُوَ والغ وَهِي والغة وَيُقَال مَا ولغَ ولوغا لم يطعم شَيْئا وَفُلَان يَأْكُل لُحُوم النَّاس ويلغ فِي دِمَائِهِمْ يغتابهم (أولغ) الْكَلْب سقَاهُ وَجعل لَهُ مَاء أَو شَيْئا يلغ فِيهِ(استولغ) لم يبال ذما وَلَا عارا (الميلغ) الْإِنَاء يلغ فِيهِ الْكَلْب (الولغة) الْمرة والدلو الصَّغِيرَة (ولف) الْبَرْق (يلف) ولفا وولافا ووليفا تتَابع لمعانه وَالْفرس جرى جَريا تقع فِيهِ قوائمه مَعًا (أولف) الشَّيْء الشَّيْء غطاه وَألبسهُ(والفه) موالفة وولافا أَلفه واتصل بِهِ وانتسب إِلَيْهِ(توالف) الشَّيْء موالفة وولافا ائتلف بعضه إِلَى بعض (الولاف) ضرب من الْعَدو تقع فِيهِ القوائم مَعًا وَيُقَال برق ولاف (الوليف) الْبَرْق المتتابع (ولق) فِي سيره (يلق) ولقا أسْرع وَاسْتمرّ يُقَال ولق فِي الْكَذِب وَفُلَانًا طعنه طَعنا خَفِيفا وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ ضربه بِهِ وعينه ضربهَا ففقأها وَالْكَلَام تَابعه
والتوقيع أيضا: تظنى الشئ وتوهمه.
يقال: وَقِّعْ، أي الْقِ ظنَّك على الشئ.
[وكع] سقاءٌ وَكيعٌ وفرسٌ وَكيعٌ، أي صلبٌ شديدٌ.
وقد وَكُعَ بالضم، وأَوْكَعَهُ غيره.
ومنه قول الشاعر:على أن مكتوب العجال وكيع (الشعر للطرماح، وصوابه بكماله: تنشف أوشال النطاف ودونها * كلى عجل مكتوبهن وكيع) * يعني سقاء اللبن.
والوَكَعُ بالتحريك: إقبالُ الإبهام على السبَّابة من الرِجْل حتَّى يُرى أصلُها خارجاً كالعُقدة.
يقال: رجلٌ أَوْكَعُ وامرأةٌ وَكْعاءُ.
وربَّما قالوا عَبْدٌ أَوْكَعُ ; يريدون اللئيم.
وأَمَةٌ وَكْعاءُ، أي حمقاءُ.
واسْتَوْكَعَتْ معدتُهُ، أي اشتدَّت طبيعته.
والميكَعَةُ: سكَّةُ الحِراثَةِ، والجمع ميكع، وهى بالفارسية " بزن ".
ووكعت العقرب بإرتها، أي ضربتْ.
ووَكَعَتْهُ الحيَّةُ.
وأنشد أبو عبيدٍ لعروة بن مرَّة الهذليّ:ورَمْيُ نِبالٍ مثلِ وَكْعِ الأَساوِدِ (ودافع أخرى القوم ضرب خرادل:) * وكع] سقاءٌ وَكيعٌ وفرسٌ وَكيعٌ، أي صلبٌ شديدٌ.
وقد وَكُعَ بالضم، وأَوْكَعَهُ غيره.
ومنه قول الشاعر:على أن مكتوب العجال وكيع (الشعر للطرماح، وصوابه بكماله: تنشف أوشال النطاف ودونها * كلى عجل مكتوبهن وكيع) * يعني سقاء اللبن.
والوَكَعُ بالتحريك: إقبالُ الإبهام على السبَّابة من الرِجْل حتَّى يُرى أصلُها خارجاً كالعُقدة.
يقال: رجلٌ أَوْكَعُ وامرأةٌ وَكْعاءُ.
وربَّما قالوا عَبْدٌ أَوْكَعُ ; يريدون اللئيم.
وأَمَةٌ وَكْعاءُ، أي حمقاءُ.
واسْتَوْكَعَتْ معدتُهُ، أي اشتدَّت طبيعته.
والميكَعَةُ: سكَّةُ الحِراثَةِ، والجمع ميكع، وهى بالفارسية " بزن ".
ووكعت العقرب بإرتها، أي ضربتْ.
ووَكَعَتْهُ الحيَّةُ.
وأنشد أبو عبيدٍ لعروة بن مرَّة الهذليّ:ورَمْيُ نِبالٍ مثلِ وَكْعِ الأَساوِدِ (ودافع أخرى القوم ضرب خرادل:) *ووكعت الشاة، إذا نهزت ضرعها عند الحلب.
وبات الفصيلُ يَكَعُ أمه الليلة.
ومن كلامهم: " قالت العنز: احلب ودع، فإن لك ما تدع ".
وقالت النعجة: " احلب وكع، فليس لك ما تدع " أي انهز الضرع واحلب كل ما فيه.
ووكيع: اسم رجل.
أمه وكعاء.
وفلان لا يفرق بين الوكع والكوع، الوكع في الرّجل: ميل في صدر القدم ممايلي الخنصر أو الإبهام، والكوع في اليد: خروج الكوع.
ووكعته العقرب بإبرتها.
وسقاء وكيع، وقد استوكع إذا متن واشتدت مخارزه.
واستوكعت معدته: قويت.
وختن بعد ما استوكعت قلفته.
وفرس وكيع: صلب، وقد وكع.
ورأى أعرابيّ راكب حمارٍ فقال: يعجبني وكاعة حمارك.
وكُعَ، ككرُمَ: لَؤُمَ، وصَلُبَ، واشْتَدّ.
وسِقاءٌ، وقَلْبٌ، وفَرْوٌ،وفَرَسٌ وكيعٌ: شديدٌ مَتينٌ،أو قَلْبٌ وكيعٌ: فيه عيْنانِ تُبْصِرانِ، وأُذُنانِ سَمِيعَتانِ.
وفلانٌ وكيعٌ لَكيعٌ،ووَكوعٌ لَكوعٌ: لَئيمٌ.
والوَكيعُ: الشاةُ تَتْبَعُها الغَنَمُ.
ووكيعُ بنُ الجَرَّاحِ: رَوَى عن الثَّوْرِيِّ وطَبَقَتِه، ومَسْجِدُه خارِجَ فَيْدَ مَشْهورٌ ماتَ به، وابنُ مُحْرِزٍ، وابنُ عدسٍ أو حَدَسٍ: محدِّثانِ.
ووكَعَ أنْفَه، كوَضَعَ: وكَزَه،وـ العَقْرَبُ: لَدَغَتْ،وـ الحَيَّةُ: لَسَعَتْ،وـ الدَّجاجةُ: خَضَعَتْ لِسِفادِ الدِّيكِ،وـ البعيرُ: سَقَطَ وَجِعَاً،وـ فلاناً بالأمرِ: بَكَّته،وـ الشاةَ: نَهَزَ ضَرْعَها عندَ الحَلْبِ.
والوَكَعُ، مُحرَّكةً: إقْبالُ الإِبْهامِ على السَّبَّابةِ من الرِّجْلِ حتى يُرَى أصْلُه خارجاً كالعُقْدَة، وهو أوْكَعُ، وهي وَكْعاءُ.
والوَكْعاءُ: الحَمْقاءُ الناقَةُ: أسْرَعَتْ في سَيْرِها،كأَوْضَعَتْ.
ووُضِع في تجارتِه ضَعَةً وضِعَةً ووَضِيعةً، كعُنِيَ: خَسِرَ، وكوَجِلَ يَوْجَلُ.
وأُوْضِعَ، بالضم: خَسِرَ فيها، وهو مَوْضوعٌ فيها.
والمَوْضوعةُ من الإِبِلِ: التي تَرَكَها رِعاؤُها وانْقَلَبوا بالليلِ ثم أنْفَشُوها.
ومَوْضوعٌ، ودارةٌ مَوْضوعٍ، ودارةُ المَواضيعِ،ولِوَى الوَضيعَةِ: مَواضِعُ.
وفي قَلْبِي مَوْضِعةٌ، ومَوْقِعَةٌ: مَحَبَّةٌ.
والأحاديثُ المَوْضوعةُ: المُخْتَلَقَةُ.
وفي حَسَبِه ضَعَةٌ، ويُكْسَرُ: انْحِطاطٌ، ولُؤْمٌ، وخِسَّةٌ، وقد وَضُعَ، ككرُمَ، ضَعَةً، ويُكْسَرُ، ووَضاعةً واتَّضَعَ، ووَضَعَه غيرُه ووَضَّعَه تَوْضيعاً.
والضَّعَةُ: شجرٌ من الحَمْضِ، أو نَبْتٌ كالثُّمامِ.
والوَضيعُ: المَحْطُوطُ القَدْرِ، والوَديعةُ، وأن يُؤْخَذَ التَّمْرُ قبلَ أن يَيْبَسَ فيُوضَعَ في الجِرارِ.
والوَضِيعَةُ: الحَمْضُ، والحَطيطَة، والإِبِلُ النازِعةُ إلى الخُلَّةِ، وما يأخُذُه السُّلْطانُ من الخَراجِ والعُشورِ، والدَّعِيُّ، وقد وَضُعَ، ككرُمَ،وـ: كِتابٌ تُكْتَبُ فيه الحِكْمَةُ، ج: وضائعُ،وـ: حِنْطَةٌ تُدَقُّ فَيُصَبُّ عليها السَّمْنُ فَيُؤْكَلُ، وأسماءُ أقْوامٍ من الجُنْدِ، تُجْعَلُ أسماؤُهُم في كُورةٍ لا يَغْزُونَ منها، وواحدةُ الوَضائِعِ لأَثْقالِ القومِ، وأما الوَضائعُ الذينَ وضَعَهُم كِسْرَى، فهُم شِبْهُ الرَّهائِنِ، كان يَرْتَهِنُهُم ويُنْزِلُهُم بعضَ بِلادِه.
و"وضائعُ المِلْكِ" في الحديثِ: ما وُضِعَ عليهم في مِلْكِهِم من الزَّكَواتِ، أي: لَكُمُ الوَظائفُ التي نُوَظِّفُها على المُسْلمينَ في المِلْكِ، لا نَزيدُ عليكم فيها.
{ولأَوْضَعوا خِلالَكم}: حَمَلوا رِكابَهُم على العَدْوِ السريعِ.
والتَّوْضيعُ: خِياطَةُ الجُبَّةِ بعدَ وَضْعِ القُطْنِ فيها، ورَثْدُ النَّعامِ بَيْضَها ونَضْدُها له.
وكمُعَظَّمٍ: المُكَسَّرُ المُقَطَّعُ، والمُطَرَّحُ غيرَ مُسْتَحْكِمِ الخَلْقِ، كالمُخَنَّثِ.
وتَواضَعَ: تَذَلَّلَ، وتَخاشَعَ،وـ ما بيننَا: بَعُدَ.
والاتِّضاعُ: أن تَخْفِضَ رأسَ البعِيرِ لِتَضَعَ قَدَمَكَ على عُنُقِهِ فتَرْكَبَ.
والمُواضَعَةُ: المُراهَنَةُ، ومُتارَكَةُ البيعِ، والمُوافَقَةُ في الأمرِ.
وهَلُمَّ أُواضِعْكَ الرَّأيَ: أُطْلِعْكَ على رَأيِي، وتُطْلِعْنِي على رَأيِك.
واسْتَوْضَعَ منه: اسْتَحَطَّ.
• الوَعُّ: ابنُ آوَى،كالوَعْوَعِ، وهو: الخَطيبُ البَليغُ، والمفازَةُ، والثَّعْلَبُ، والضَّعيفُ، والدَّيْدَبانُ.
والوَعْوَعَةُ والوَعْواعُ: صَوْتُ الذِئْبِ والكِلابِ وبَناتِ آوَى.
ووَعْوَعَةُ: ع، ورجُلٌ من قَيْسِ بنِ حَنْظَلة، ومنه المَثَلُ: "هَنَّا وهَنَّا عن جِمالِ وَعْوَعَهْ"، أي: ابْعُدْ عنها، وقيلَ مَعْناهُ: إذا سَلِمْتَ لم أكْتَرِثْ بِغَيْرِكَ، كما تَقولُ: كلُّ شيءٍ ولا وجَعُ الرأسِ.
أبو زَيْدٍ: هو كقَوْلِكَ: كلُّ شيءٍ ما خَلا الله جَلَلْ.
والوَعْواعُ: جَماعَةُ الناسِ، أو القومُ إذا وَعْوَعُوا، والمِهْذارُ، وضَجَّةُ الناسِ، والدَّيْدَبانُ يكونُ واحداً وجَمْعاً،وع.
والوَعاوِعُ: الأشِدِّاءُ، والأَجْرِياءُ، وأوّلُ من يُغيثُ من المُقاتِلِينَ.
والوَعْوَعِيُّ: الظَّريفُ الشَّهْمُ.
ووَعْوَعَهُمْ: زَعْزَعَهُمْ.
• ال
وكع: الوَكْع: ضربة العقرب بإِبرتها.
قال (سرى في جليد الليل حتى كأنما .
تخزم بالأطراف شوك العقارب) :كأنّما يرى بصريح النصح وكع العقاربوالأوكع: المائل.
والوَكَعُ: ميلانُ صدرِ القدم نحو الخِنْصِر، ورُبّما كان في إبهام اليد والرّجل، والنّ
وكع:الوَكَعُ: مَيَلانُ إبْهامِ الرِّجْلِ على الأصابعِ.
والأوْكَعُ: الأحْمَقُ الطَّويلُ.
ووَكَعَ أنْفَه: وَكَزَه وَرَضَخَه.
ووَكَعَ الشّاةَ: نَهَزَ ضَرْعَها لِيَسْتَوْعِبَ ما فيه.
وَوَكَعْتُه في الأمْرِ: بكَتَّهُ.
ووَكَعَتْه العَقْرَبُ: لَدَغَتْه («ونص المحيط: ضربتْ بابرتها»، ولم نجده في النسختين)، وَكْعاً (لكعاً، وهو من سهو الناسخ، والتصويب من ك والمعجمات).
وَوَاكَعَ الدِّيكُ الدَّجَاجَةَ: سَفِدَها.
وأوْكَعَ القَوْمُ: سَمِنَتْ إبلُهم.
واسْتَوْكَعَتْ هي.
وأوْكَعُ
وكع: المسترخي القوائم فِي ثقل.
وَأما العَضَنّكُ فقد أَثْبَتْنَاهُ فِي رباعيّ الْعين.
(بَاب الْعين وَالْكَاف وَالصَّاد) اسْتعْمل من وجوهه: وكع: مستعملات.
عكا: أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي:قَالَ: العَكْ وكع: وَقَالَ اللَّيْث: الوَكَع: مَيَلان فِي صدر الْقدَم نَحْو الْخِنصر.
وَرُبمَا كَانَ ذَلِك فِي إِبْهَام الْيَد الرجُل أوكع وَامْرَأَة وكعاء.
وَأكْثر مَا يكون ذَلِك للإماء اللواتي يُكْدَدن فِي الْعَمَل.
قَالَ: وَيُقَ
وَكَعَ: وكعَتْه العَقْربُ بإِبرَتِها وَكْعاً: ضَرَبَتْهُ ولدَغَتْه وكَوَتْه؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْقُطَامِيِّ:سَرَى فِي جَلِيدِ الليْلِ، حَتَّى كأَنَّما .
تَحَرَّمَ بالأَطْرافِ وكْعَ العَقارِبِوَقَدْ يَكُونُ للأَسوَدِ مِنَ الحيّاتِ؛
قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ الْهُذَلِيِّ:ودافَعَ أُخْرى القومِ ضَرْبٌ خَرادِلٌ، .
ورَمْيُ نِبالٍ مِثلُ وَكْعِ الأَساوِدِ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: ورَمْيِ نِبالٍ مثلِ، بِالْخَفْضِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ بِالرَّفْعِ.
ووَكَعَ البعيرُ: سَقَطَ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:خِرْقٌ، إِذا وَكَعَ المَطِيُّ مِنَ الوَجى، .
لَمْ يَطْوِ دُونَ رَفيقِه ذَا المِزْوَدِوَرَوَاهُ غَيْرُهُ: رَكَعَ أَي انْكَبَّ وانثَنى، وَذَا المِزْودِ يَعْنِي الطعامَ لأَنه فِي المزود يكون.
الوَكَعُ: مَيْل الأَصابع قِبَلَ السبَّابةِ حَتَّى تَصِيرَ كالعُقْفة خِلْقة أَو عَرَضاً، وَقَدْ يَكُونُ فِي إِبهام الرِّجْلِ فيُقْبِلُ الإِبهامُ عَلَى السبَّابة حَتَّى يُرى أَصلُها خَارِجًا كالعُقْدةِ، وَكِعَ وَكَعاً، وَهُوَ أَوْكَعُ، وامرأَة وَكْعاء.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الوَكَعُ مَيَلانٌ في قَالَ: وَيَقُولُ أَنا أَوْجَعُ رأْسي ويَوْجَعُني رأْسي وأَوْجَعْتُه أَنا.
ووَجِعَ عُضْوُه: أَلِمَ وأَوْجَعَهُ هُوَ.
الْفَرَّاءُ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَجِعْتَ بَطْنَكَ مِثْلَ سَفِهْتَ رأْيَكَ ورَشِدْتَ أَمرَك، قَالَ: وَهَذَا مِنَ الْمَعْرِفَةِ الَّتِي كَالنَّكِرَةِ لأَن قَوْلَكَ بَطْنَكَ مُفَسِّرٌ، وَكَذَلِكَ غُبِنْتَ رأْيَك، والأَصل فِيهِ وَجِعَ رأْسُك وأَلم بَطْنُكَ وسَفِهَ رأْيُك ونَفْسُك، فَلَمَّا حُوِّلَ الفعلُ خَرَجَ قَوْلُكَ وَجِعْتَ بطنَك وَمَا أَشبهه مَفَسِّراً، قَالَ: وَجَاءَ هَذَا نَادِرًا فِي أَحرف مَعْدُودَةٍ؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنما نَصَبُوا وَجِعْتَ بطنَك بِنَزْعِ الْخَافِضِ مِنْهُ كأَنه قَالَ وَجِعْت مِنْ بَطْنِكَ، وَكَذَلِكَ سَفِهْتَ فِي رأْيك، وَهَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ لأَن المُفَسِّراتِ لَا تَكُونُ إِلا نَكِرَاتٍ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: أَمَضَّني الجُرْحُ فَوَجِعْتُه.
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ وَجِعَ فلانٌ رأْسَه وبطنَه.
وأَوْجَعْتُ فُلَانًا ضَرْباً وجِيعاً، وضَرْبٌ وجِيعٌ أَي مُوجِعٌ، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ مِنْ أَفْعَلَ، كَمَا يُقَالُ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَعْنَى مُؤْلِمٍ، وَقِيلَ: ضربٌ وجِيعٌ وأَلِيمٌ ذُو أَلَمٍ.
وَفُلَانٌ يَوْجَعُ رأْسَه، نصبْتَ الرأْسَ، فإِن جِئْتَ بِالْهَاءِ قُلْتَ يَوْجَعُه رأْسُه وأَنا أَيْجَع رأْسي ويَوْجَعُني رأْسي، وَلَا تَقُلْ يُوجِعني رأْسي، وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ؛
قَالَ صِمّة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُشَيْرِيُّ:تَلَفَّتُّ نحوَ الحَيِّ، حَتَّى وجَدْتُني .
وجِعْتُ مِنَ الإِصْغاءِ لِيتاً وأَخْدَعاوالإِيجاعُ: الإِيلامُ.
وأَوْجَعَ فِي العَدُوّ: أَثْخَنَ.
وتَوَجَّعَ: تَشَكَّى الوجَعَ.
وتوجَّعَ لَهُ مِمَّا نَزَلَ بِهِ: رَثى له مِنْ مَكْرُوهٍ نَازِلٍ.
والوجْعاءُ: السافِلةُ وَهِيَ الدُّبُر، مَمْدُودَةٌ؛
قَالَ أَنسُ بْنَ مُدْرِكةَ الخَثْعَمِي:غَضِبتُ للمَرْءِ، إِذْ نِيكَتْ حَلِيلَتُه، .
وإِذْ يُشَدُّ عَلَى وَجْعائِها الثَّفَرُأَغْشَى الحُروبَ، وسِرْبالي مُضاعَفةٌ .
تَغْشَى البَنانَ، وسَيْفي صارِمٌ ذَكَرُإِني وقَتْلي سُلَيْكاً ثُمَّ أَعْقِلَه، .
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ البَقَرُيَعْنِي أَنها بُوضِعَتْ.
وجمعُ الوَجْعاءِ وَجْعاواتٌ، وَالسَّبَبُ فِي هَذَا الشعْرِ أَنَّ سُلَيْكاً مَرَّ فِي بَعْضِ غَزَواتِه بِبَيْتٍ مِنْ خَثْعَمَ، وأَهله خُلوفٌ، فَرأَى فيهنَّ امرأَة بَضَّةً شَابَّةً فَعلاها، فأُخْبر أَنس بِذَلِكَ فأَدْركه فَقَتَلَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَحِلُّ المسأَلةُ إِلا لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ؛
هُوَ أَنْ يَتَحَمَّلَ دِيةً فَيَسْعَى بِهَا حَتَّى يُؤَدِّيَها إِلى أَولياءِ الْمَقْتُولِ، فإِن لَمْ يؤدِّها قُتِل المُتَحَمَّلُ عَنْهُ فَيُوجِعُه قَتْلُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:مُري بَنِيكِ يُقَلِّمُوا أَظْفارَهم أَن يُوجِعُوا الضُّرُوعَأَي لِئَلَّا يُوجِعُوها إِذا حَلَبُوها بأَظْفارِهم.
وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ الجِعةَ فَقَالَ: والجِعةُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ، عَنْ أَبي عُبَيْدٍ، قَالَ: وَلَسْتُ أَدري مَا نُقْصانُه؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الجِعةُ لَامُهَا وَاوٌ مَنْ جَعَوْت أَي جَمَعْتُ كأَنها سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَوْنِهَا تَجْعُو الناسَ عَلَى شُرْبِها أَي تَجْمَعُهُمْ، وَذَكَرَ الأَزهري هَذَا الْحَرْفُ فِي الْمُعْتَلِّ، وَسَنَذْكُرُهُ هُنَاكَ.
وأُمُّ وجَعِ الكَبدِ: نَبْتَةٌ تَنْفَعُ من وجَعِها.
ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ جُوفٌ فِي جَوْفها دُوَيْبّةٌ كالحَلَمةِ؛
قَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَة: وَقِيلَ: المِيكَعُ المالَقةُ الَّتِي تُسَوَّى بِهَا خُدَدُ الأَرض المَكْرُوبةِ.
والمِيكعةُ: سِكَّةُ الحِراثةِ، وَالْجَمْعُ مِيكَعٌ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ بَزَنْ.
والوَكْعُ: الحَلْبُ؛
وأَنشد أَبو عَمْرٍو:لأَنْتُمْ بوَكْعِ الظأْنِ أَعْلَمُ مِنْكُمُ .
بقَرْعِ الكُماةِ، حيثُ تُبْغَى الجَرائِمُووَكَعْتُ الشاةَ إِذا نَهَزْتَ ضَرْعَها عِنْدَ الحلْب، وباتَ الفَصِيلُ يَكَعُ أُمَّه الليلةَ.
وَمِنْ كَلَامِهِمْ: قَالَتِ العَنْزُ احْلُبْ ودَعْ فإِنَّ لَكَ مَا تَدَعُ، وَقَالَتِ النَّعْجَةَ احْلُبْ وكَعْ فليسَ لَكَ مَا تَدَعُ أَي انْهزِ الضرْعَ واحْلُبْ كلَّ مَا فِيهِ.
ووَكَعَتِ الدَّجاجةُ إِذا خَضَعَتْ عِنْدَ سِفادِ الدِّيكِ.
وأَوْكَعَ القومُ: قلَّ خيرُهم.
ووَكِيعٌ: اسم رجل.
وَلَعَ: الوَلُوعُ: العَلاقةُ مَنْ أُولِعْتُ، وَكَذَلِكَ الوَزُوعُ مِنْ أُوزِعْتُ، وَهُمَا اسْمَانِ أُقيما مُقامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ، وَلِعَ بِهِ وَلَعاً، ووَلُوعاً الِاسْمُ وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا بِالْفَتْحِ، فَهُوَ وَلِعٌ ووَلُوعٌ ولاعةٌ.
وأُولِعَ بِهِ وَلُوعاً وإِيلاعاً إِذا لَجَّ.
وأَوْلَعَه بِهِ: أَغْراه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَوْلَعْتَ قُريشاً بعَمَّارٍأَي صَيَّرْتَهم يُولَعون بِهِ؛
قَالَ جَرِيرٌ:فأَوْلِعْ بالعِفاسِ بَنِي نُمَيْرٍ، .
كَمَا أَوْلَعْتَ بالدَّبَرِ الغُراباوَهُوَ مُولَعٌ بِهِ، بِفَتْحِ اللَّامِ، أَي مُغْرًى بِهِ.
والوَلَعُ: نَفْسُ الوَلُوعِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَعوذُ بِكَ مِنَ الشرِّ وَلُوعاً؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه كَانَ مُولَعاً بالسِّواكِ.
وَقَالَ عرَّام: يُقَالُ بِفُلَانٍ مِنْ حُبِّ فُلَانَةٍ الأَوْلَعُ والأَوْلَقُ، وَهُوَ شِبْه الجنونِ.
وايْتَلَعَتْ فلانةُ قَلْبِيَ، وفلانٌ مُوتَلَعُ القَلْبِ، ومُوتَلَه الْقَلْبُ، ومُتَّلَه الْقَلْبُ، ومُنْتَزَعُ الْقَلْبِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
وَيُقَالُ: وَلِعَ فلانٌ بفلانِ يَوْلَعُ بِهِ إِذا لَجَّ فِي أَمره وحَرَصَ عَلَى إِيذائِه.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَعَ يَلَعُ أَي اسْتخَفَّ؛
وأَنشد:فَتراهُنَّ عَلَى مُهْلَتِه .
يَخْتَلِينَ الأَرضَ، والشاةُ يَلَعْأَي يستخِفُّ عَدْواً، وذَكَّر الشاةَ؛
وَقَالَ الْمَازِنِيُّ فِي قَوْلِهِ والشاةُ يَلَعُ أَيْ لَا يُجِدُّ فِي العَدْوِ فكأَنه يَلْعَبُ؛
قَالَ الأَزهري: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ وَلَعَ يَلَعُ إِذا كَذَبَ فِي عَدْوِه ولم يُجِدّ.
رجل وُلَعةٌ: يُولَعُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ، وهُلَعةٌ: يَجْزَعُ سَرِيعاً.
ووَلَعَ يَلَعُ وَلْعاً وَوَلَعاناً إِذا كَذَبَ.
الْفَرَّاءُ: ولَعْتَ بِالْكَذِبِ تَلَعُ وَلْعاً.
والوَلْعُ، بِالتَّسْكِينِ: الكَذِبُ؛
قَالَ كعبُ بْنُ زُهَيْرٍ:لكِنَّها خُلَّةٌ، قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِها .
فَجْعٌ ووَلْعٌ، وإِخْلافُ وتَبْدِيلُوقال ذُو الإِصْبَع العَدْوانيّ:إِلَّا بأَنْ تَكْذِبا عليَّ، وَلَا .
أَمْلِكُ أَن تَكْذِبا، وأَن تَلَعاوَقَالَ آخَرُ:لِخَلَّابةِ العَيْنيْنِ كَذَّابةِ المُنى، .
وهُنَّ مِنَ الإِخْلافِ والوَلَعانِأَي مِنْ أَهل الخُلْفِ والكَذِبِ، وجَعَلَهُنَّ مِنَ الإِخْلاف لمُلازمتهن لَهُ؛
قَالَ: وَمِثْلُهُ للبَعِيثِ:وهُنَّ مَنَّ الإِخْلافِ قَبْلَك والمَطْل الْمُسْلِمِينَ وتَقْوِيةً لَهُمْ، فإِذا لَمْ يَبْقَ محتاجٌ لَمْ تُؤْخَذْ، قُلْتُ: هَذَا فِيهِ نَظَرٌ، فإِن الفرائِضَ لَا تُعَلَّلُ، وَيَطَّرِدُ عَلَى مَا قَالَهُ الزكاةُ أَيضاً، وَفِي هَذَا جُرْأَةٌ عَلَى وَضْعِ الفَرائِضِ والتَّعَبُّداتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: ويَضَعُ العِلْمَ أَي يَهْدِمُه ويُلْصِقُه بالأَرض، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ:إِن كنتَ وضَعْتَ الحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُأَي أَسْقَطْتَها.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَنْظرَ مُعْسِراً أَو وَضَعَ لَهُأَي حَطَّ عَنْهُ مِنْ أَصْلِ الدَّيْنِ شَيْئًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:وإِذا أَحدهما يَسْتَوْضِعُ الآخرَ ويَسْتَرْفِقُهأَي يَسْتَحِطُّه مِنْ دَيْنِه.
وأَما الَّذِي فِي حَدِيثِسَعْدٍ: إِنْ كَانَ أَحدُنا ليَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشاةُ، أَراد أَنَّ نَجْوَهُم كَانَ يَخْرُجُ بَعَراً ليُبْسِه مِنْ أَكْلِهِم ورَقَ السَّمُرِ وعدمِ الغِذاء المَأْلُوفِ، وإِذا عاكَمَ الرجلُ صاحِبَه الأَعْدالَ يَقُولُ أَحدهما لصاحِبه: واضِعْ أَيْ أَمِلِ العِدْلَ عَلَى المِرْبَعةِ الَّتِي يَحْمِلَانِ العِدْلَ بِهَا، فإِذا أَمره بِالرَّفْعِ قَالَ: رابِعْ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ إِذا اعْتَكَمُوا.
ووضَعَ الشيءَ وَضْعاً: اخْتَلَقَه.
وتَواضَعَ القومُ عَلَى الشَّيْءِ: اتَّفَقُوا عَلَيْهِ.
وأَوْضَعْتُه فِي الأَمر إِذا وافَقْتَه فِيهِ عَلَى شَيْءٍ.
والضَّعةُ والضِّعةُ: خِلاف الرِّفْعةِ فِي القَدْرِ، والأَصل وِضْعةٌ، حَذَفُوا الْفَاءَ عَلَى الْقِيَاسِ كَمَا حُذِفَتْ مِنْ عِدة وزنِة، ثم إِنهم عَدَلُوا بِهَا عَنْ فِعلة فأَقروا الْحَذْفَ عَلَى حَالِهِ وإِن زَالَتِ الْكَسْرَةُ الَّتِي كَانَتْ مُوجِبَةً لَهُ، فَقَالُوا: الضَّعة فتدرَّجوا بالضِّعةِ إِلى الضَّعةِ، وَهِيَ وَضْعةٌ كجَفْنةٍ وقَصْعةٍ لَا لأَن الْفَاءَ فُتِحْتَ لأَجل الْحَرْفِ الْحَلْقِيِّ كَمَا ذَهَبَ إِليه مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ؛
وَرَجُلٌ وَضِيعٌ، وَضُعَ يَوْضُعُ وَضَاعَةً وضَعةً وضِعةً: صَارَ وَضِيعاً، فَهُوَ وَضِيعٌ، وَهُوَ ضِدُّ الشَّرِيفِ، واتَّضَعَ، ووَضَعَه ووَضَّعَه، وَقَصَرَ ابْنِ الأَعرابي الضِّعةَ، بِالْكَسْرِ، عَلَى الحسَب، والضَّعةَ، بِالْفَتْحِ، عَلَى الشجرِ والنباتِ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي مَكَانِهِ.
ووَضَعَ الرجلُ نفسَه يَضَعُها وَضْعاً ووُضوعاً وضَعةً وضِعةً قَبِيحَةً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، ووَضَعَ مِنْهُ فُلَانٌ أَي حَطَّ مِنْ درَجته.
والوَضِيعُ: الدَّنِيءُ مِنَ النَّاسِ، يُقَالُ: فِي حسبَه ضَعةٌ وضِعةٌ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، حَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا الضِّعةَ كَمَا قَالُوا الرِّفْعةَ أَي حَمَلُوهُ عَلَى نَقِيضِهِ، فَكَسَرُوا أَوَّله وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير فِي تَرْجَمَةِ ضَعَهَ قَالَ: فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الضَّعةِ؛
الضَّعةُ: الذّلُّ والهَوانُ والدَّناءةُ، قَالَ: وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ.
والتَّواضُعُ: التَّذَلُّلُ.
وتَواضَعَ الرجلُ: ذَلَّ.
وَيُقَالُ: دَخَلَ فُلَانٌ أَمْراً فَوَضَعَه دُخُولُه فِيهِ فاتَّضَعَ.
وتَواضَعَتِ الأَرضُ: انْخَفَضَتْ عَمَّا يَلِيهَا، وأَراه عَلَى الْمَثَلِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ بَلَدَكُمْ لمُتَواضِعٌ، وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ المُتَخاشِعُ مِنْ بُعْدِه تراهُ مِنْ بَعيدٍ لاصِقاً بالأَرض.
وتَواضَعَ مَا بَيْنَنَا أَي بَعُدَ.
وَيُقَالُ: فِي فُلَانٍ تَوْضِيعٌ أَي تَخْنِيثٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا من خُزاعةَ يُقَالُ لَهُ هِيتٌ كَانَ فِيهِ تَوْضِيعٌ أَوْ تخْنيتٌ.
وَفُلَانٌ مُوَضَّعٌ إِذا كَانَ مُخَنَّثاً.
ووُضِعَ فِي تِجارتِه ضَعةً وضِعةً ووَضِيعةً، فَهُوَ مَوْضُوعٌ فِيهَا، وأُوضِعَ ووَضِعَ وَضَعاً: غُبِنَ وخَسِرَ فِيهَا، وصِيغةُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَكثر؛
قَالَ:فَكَانَ مَا رَبِحْت وَسْطَ العَيْثَرَهْ، .
وَفِي الزِّحامِ، أَنْ وُضِعْت عَشَرَهْ عَلَى خَشباتِ السقْفِ، قَالَ: وَرُبَّمَا أُقِيمَ كَالْخُصِّ وسُدَّ خَصاصُها بالثُّمامِ، وَالْجَمْعُ وشائِعُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:والمسجِدُ يومئذٍ وشِيعٌ بسَعَف وَخَشَبٍ؛
قَالَ كثيِّر:دِيارٌ عَفَتْ مِنْ عَزَّةَ، الصَّيْفَ، بَعْدَ ما .
تُجِدُّ عَلَيْهِنَّ الوَشِيعَ المُثَمَّماأَي تُجِدُّ عزةُ يَعْنِي تجعلُه جَدِيدًا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ لِابْنِ هَرْمةَ:بِلِوى سُوَيْقةَ، أَو بِبُرْقةِ أَخْزَمٍ، .
خِيمٌ عَلَى آلائِهِنَّ وَشِيعُوَقَالَ: قَالَ السُّكَّرِيُّ الوَشِيعُ الثُّمامُ وَغَيْرُهُ، والوَشِيعُ سَقْفُ الْبَيْتِ، والوَشِيعُ عَريشٌ يُبْنى لِلرَّئِيسِ فِي الْعَسْكَرِ يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى عَسْكَرِهِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كَانَ أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الوَشِيعِ يَوْمَ بَدْرٍأَي فِي العَريش.
والوَشْعُ: النَّبْذُ مِنْ طَلْع النَّخْلِ.
والوَشْعُ: الشَّيْءُ القليلُ مِنَ النبْت فِي الْجَبَلِ.
والوُشُوعُ: الضُّرُوبُ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
ووَشَعَ الجبلَ ووشعَ فِيهِ يَشَعُ، بِالْفَتْحِ، وَشْعاً ووُشوعاً وتوَشَّعه: عَلَاهُ: وتوَشَّعَتِ الغنمُ فِي الْجَبَلِ إِذا ارْتَقَتْ فِيهِ ترْعاه، وإِنه لوَشوعٌ فِيهِ مُتَوَقِّلٌ لَهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَكَذَلِكَ الأُنثى؛
وأَنشد:ويْلُمِّها لِقْحةُ شَيْخٍ قَدْ نَحَلْ، .
حَوْساءُ فِي السَّهْلِ، وَشوعٌ فِي الجبَلْوتَوَشَّعَ فُلَانٌ فِي الْجَبَلِ إِذا صَعَّدَ فِيهِ.
ووشَعَه الشيءُ أَي عَلاه.
وتَوَشَّعَ الشيْبُ رأْسَه إِذا عَلَاهُ.
يُقَالُ: وشَع فِيهِ القَتِيرُ ووَشَّعَ وأَتْلَعَ فِيهِ الْقَتِيرُ وسَبَّل فِيهِ الشيْبُ ونَصَلَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
والوَشُوعُ: الوَجُورُ يُوجَرُه الصبيُّ مِثْلُ النَّشُوع.
والوَشِيعُ: جِذْعٌ أَو غَيْرُهُ عَلَى رأْس الْبِئْرِ إِذا كَانَتْ وَاسِعَةً يَقُومُ عَلَيْهِ السَّاقِي.
والوَشِيعةُ: خَشَبَةٌ غَلِيظَةٌ تُوضَعُ عَلَى رأْس الْبِئْرِ يَقُومُ عَلَيْهَا السَّاقِي؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ صَائِدًا:فأَزَلَّ السَّهْمَ عَنْهَا، كَمَا .
زَلَّ بِالسَّاقِي وشِيعُ المَقامابْنُ شُمَيْلٍ: تَوَزَّعَ بَنُو فُلَانٍ ضُيُوفَهم وتوَشَّعُوا سَوَاءً أَي ذهَبوا بِهِمْ إِلى بُيُوتِهِمْ، كلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِطَائِفَةٍ.
والوَشِيعُ ووَشِيعٌ، كِلَاهُمَا: ماءٌ مَعْرُوفٌ؛
وَقَوْلُ عَنْتَرَةَ:شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأَصْبَحَتْ .
زَوْراءَ، تَنْفِرُ عَنْ حِياضِ الدَّيْلَمِإِنما هُوَ دُحْرُضٌ ووَشِيعٌ ماءَان مَعْرُوفَانِ فَقَالَ الدُّحْرُضَينِ اضْطِراراً، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي وَسِيعٍ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيضاً.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الوَكِيعُ: الشّاةُ تَتْبَعُهَا الغَنَمُ.
وَأَبُو سُفْيَانَ وَكِيعُ بنُ الجَرّاحِ بنِ مَلِيحِ بنِ عَدِيِّ بن فَرَسِ بنِ سُفْيَانَ بنِ الحارِثِ بنِ عَمْرو بنِ عُبَيدِ بن رُؤاسٍ الرُّؤاسِيُّ الكُوفِيُّ، منْ كِبَارِ الزُّهّادِ وأصْحابِ الحديثِ: رَوَى عنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وطَبَقَتِه،) وعَنْهُ شُيُوخُ البُخَارِيِّ، ومَسْجِدُه خارِجَ فَيْدَ مَشْهُورٌ، ماتَ بهِ مُنْصَرَفَه منَ الحَجِّ.
ووَكِيعُ بنُ مُحْرِزٍ، ووَكِيعُ بنُ عَدَسٍ أَو حَدَسٍ: مُحَدِّثانِ، فيهِ نَظَرٌ منْ وُجوهٍ، الأوَّلُ: أنّ عُدُساً ضَبَطَه الحافِظُ بضمَّتَيْنِ، وإطْلاقُ المُصَنِّف يُوهِمُ أنَّه بالفَتْحِ، والثّانِي: أنَّ وكِيعَ بنَ عُدُسٍ هَذَا قَدْ ذُكِرَ فِي الصَّحَابَةِ، فقَوْلُه: مُحَدِّثُ مَحَلُّ تأمُّلٍ، والثّالِثُ: قَوْلُه: أوحَدَسٍ رُوِي بالتَّحْرِيكِ، وَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وصَوَّبَه وإطْلاقُه يُوهِمُ أنَّه بالفَتْحِ، وقدْ ذُكِرَ شيءٌ من ذلكَ فِي حَرْفِ السِّينِ المُهْمَلةِ.
{ووكَعَ أنْفَهُ، كوَضَعَ وَكْعاً: وكَزَهُ نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
قالَ: } وكَعَتِ العَقْرَبُ وَكْعاً: لَدَغَتْ ونَصُّ المُحِيطِ: ضَرَبَتْ بإبْرَتِهَا، ومِثْلُه نَصُّ الصِّحاحِ وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للقُطامِيِّ: } وَكَعَتِ الحَيَّةُ وَكْعاً: لَسَعَتْ، ونَصُّ أبي عُبَيْدٍ:!
وَكَعَتْهُ الحَيَّةُ: لَدَغْتُه، وقالَ عُرْوَةُ بنُ مُرَّةَ الهُذَلِيُّ ويُرْوَى لأبي ذُؤَيْبٍ أيْضاً: {وَكَعَتِ الدَّجاجَةُ وَكْعاً: خَضَعَتْ لِسفادِ الدِّيكِ، ونَصُّ العُبابِ واللِّسَانِ: عِنْدَ سِفَادِ الدِّيكِ.
وَعَن ابنِ الأعْرَابِيِّ:} وَكَعَ البَعِيرُ: سَقَطَ، زادَ غَيْرُه: وجَعاً، وَفِي العُبَابِ: منَ الوجَى، وأنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيّ:وروَاهُ غَيْرُه رَكَعَ أَي انْكَبَّ وانْثَنَى، وَذَا المِزْوَدِ يَعْنِي الطَّعَامَ، لأنَّه فِي المِزْوَدِ يَكُونُ.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: وَكَعَ فُلاناً بالأمْرِ {وكْعاً: بكّتَهُ.
وقالَ الجَوْهَرِيُّ: وَكَعَ الشّاةَ وَكْعاً: نَهَزَ ضَرْعَها عِنْدَ الحَلْبِ، يُقَالُ: باتَ الفَصِيلُ} يَكَعُ أُمَّهُ اللَّيْلَةَ، وأنْشَدَ أَبُو عَمروٍ:ومنْ كلامِهِم: قالَتِ العَنْزُ: احْلُبْ ودَعْ، فإنَّ لكَ مَا تَدَع، وقالَتِ النَّعْجَةُ: احْلُبْ} وَكَعْ، فلَيْسَ لكَ مَا تَدَع، أَي: انْهَزِ الضَّرْعَ، واحْلُبْ كُلَّ مَا فيهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِيه أيْضاً: {الوَكَعُ، مُحَرَّكَةً: إقْبَالُ الإبْهَامِ على السَّبّابَةِ منَ الرِّجْلِ حَتَّى يُرَى أصْلُه، هَكَذَا فِي) النُّسَخِ، والّذِي فِي الصِّحاحِ والعُبَابِ واللِّسَانِ أصْلُهَا خارِجاً كالعُقْدَةِ، وَهُوَ} أوْكَعُ وهِيَ {وَكْعاءُ، وقالَ غَيْرُه:} الوَكَعُ: مَيْلُ الأصَابِعِ قيلَ السَّبّابَةِ، حَتَّى يَصِيرَ كالعُقْفَةِ خِلْقَةً أوْ عَرَضاً، وقدْ يَكُونُ فِي إبْهَامِ الرِّجْلِ، وقالَ اللَّيْثُ: {الوَكَعُ: مَيْلانٌ فِي صَدْرِ القَدَمِ نَحْوَ الخِنْصَرِ، ورُبَّمَا كَانَ فِي إبْهَامِ اليَدِ، وأكْثَرُ مَا يَكُونُ ذلكَ للإماءِ اللّواتِي يَكْدُدْنَ فِي العَمَلِ، وَمن ذلكَ يُقَالُ فِي السَّبِّ: يَا ابْنَ} الوَكْعاءِ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الوَكَعُ فِي الرِّجْلِ: انْقِلابُهَا إِلَى وَحْشِيِّها.
وَفِي الأساسِ: فلانٌ لَا يُفَرِّقُ بينَ {الوَكَعِ والكَوَعِ، فالوَكَعُ: فِي الرِّجْلِ، والكَوْعُ: فِي اليَدِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: فِي رُسْغِه} وَكعٌ وكَوَعٌ: إِذا الْتَوَى كُوعُه.
والوَكْعَاءُ: الأمَةُ الحَمْقَاءُ الطَّوِيلَةُ، وقيلَ: هِيَ الوَجْعَاءُ، أَي الّتِي تَسْقُطُ وَجَعاً.
{واسْتَوكَعَتْ مَعِدَتُه: اشْتَدَّتْ وقَوِيَتْ، وقيلَ: اشْتَدَّتْ طَبِيعَتُه.
} اسْتَوْكَعَ السِّقاءُ: مُتِّنَ تَمْتناً واسْتَدَّتْ مخارِزُه بَعْدَ مَا شُرِّبَتْ، قالَهُ اللَّيْثُ، واسْتَدَّتْ بالسِّينِ المُهْمَلَةِ على الصَّوابِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بالمُعْجَمَةِ، وَهُوَ خَطَأٌ، وبَيْنَها وبَيْنَ اشْتَدَّتْ جِناسٌ.
{والمِيكَعَةُ، بالكَسْرِ: سِكَّةُ الحِرَاثَةِ الّتِي يُسَوَّى بهَا خَدَدُ الأرْضِ المَكْرُوبَةِ، ج:} مِيكَعٌ قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهِي الّتِي تُسَمّى بالفَارِسِيَّةِ بَزَنْ وقالَ غَيْرُه: هِيَ المالَقَةُ.
{والمِيكَعُ: السِّقاءُ} الوَكِيعُ، كَمَا فِي العُبابِ.
وميْكَعَانُ بالفَتْحِ، كَمَا يَدُلُّ لَهُ إطْلاقُه، وهُوَ مَضْبُوطٌ فِي العُبابِ بالكَسْرِ: ع، لبَنِي مازِنِ بنِ عَمْروِ بنِ تَميمٍ، قالَ حاجِبٌ: الجِلْدِ والخَرْزِ، شَدِيدُ المَخَارِزِ، لَا يَنْضَحُ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشّاعِرِ: على أنَّ مَكْتُوبَ العِجَالِ وَكِيعُ وهُوَ مُغَيَّرٌ، والرِّوايَةُ: كُلَى عِجَلٍ مَكْتُوبُهُنَّ وكِيعُ العِجَلُ: جَمْعُ عِجْلَةٍ، وهُوَ السِّقَاءُ، ومَكْتُوبُها: مَخْرُوزُها، والبَيْتُ للطِّرِمّاحِ، وصَدرُه: تَنَشَّفُ أوْشَالَ النِّطَافِ ودُونَهَا وَفِي حديثِ المَبْعَثِ: فشَقَّ بَطْنَهُ، وقالَ: قَلْبٌ وكَيعٌ، أَي: واعٍ مَتِينٌ.
وفَرْوٌ وَكِيعٌ: مَتِينٌ.
وفَرَسٌ وَكِيعٌ: صُلْبٌ شَديدٌ.
وَقيل: كثلُّ غَلِيظٍ وَثِيقٍ مَتين: وَكِيعٌ.
أوْ قَلْبٌ وَكِيعٌ: فيهِ عَيْنَانِ تُبْصِرانِ، وأُذُنانِ سَمِيعَتَانِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: تَسْمَعَانِ وَهَذَا الّذِي ذَكَرَهُ هُوَ بعَيْنِه نَصُّ حديثِ المَبْعَثِ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ لسُلَيْمانَ بنِ يزِيدَ العَدَوِيِّ يَصِفُ فَرَساً:والأُنْثَى بالهاءِ، وإيّاها عَنَى الفَرَزْدَقُ بِقَوْلِهِ:وَفْرَاءُ، أَي: وافِرَةٌ، يَعْنِي فَرَساً أُنْثَى، وكِيعَة: وَثِيقَةُ الخَلْقِ، شَدِيدَةٌ، ورِشاؤُهَا: لِجامُهَا.
وفُلانٌ وَكِيعٌ لكِيعٌ،} ووَكُوعٌ، لَكُوعٌ: لَئِيمٌ وقَدْ وَكُعَ {وَكاعَةً، ويُقَالُ:} الوَكَاعَةُ: اللُّؤْمُ، واللَّكاعَةُ: الشِّدَّةُ.
} وواكَع الدِّيكُ الدَّجَاجَةَ، مُواكَعَةً ووِكَاعاً: سَفَدَهَا، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
{والأوْكَعُ: الطَّوِيلُ الأحْمَقُ، وهِيَ} وَكْعاءُ.
ويُقَالُ: أسْمَنَ القَوْمُ {وأوْكَعُوا: إِذا سَمِنَتْ إبِلُهُمْ وغَلُظَتْ من الشَّحْمِ، واشْتَدَّتْ.
} أوْكَعَ زَيْدٌ: قَلَّ خَيْرُه، وَهُوَ كِنَايَةٌ.
وقالَ ابنُ عبّادٍ: {أوْكَعَ الرَّجُلُ: جاءَ بأمْرٍ شَدِيدٍ.
قَالَ: } أوْكَعَ الأمْرُ {إيكاعاً: وَثُقَ وتَشَدَّدَ، فهُوَ إِذن} ووَكُعَ سَواءٌ.
قالَ: {واتَّكَعَ الشَّيْءُ كافْتَعَلَ: اشْتَدَّ، وأصْلُه} اوْتَكَعَ، قُلِبَتِ الواوُ تَاء، ثمَّ أُدْغِمَتْ، قالَ عُكّاشَةُ السَّعْدِيُّ: مُخْمَلَةً قَرَاطِفاً قَد {اتَّكَعْ) بهَا مَقَرّاتُ الثَّمِيلاتِ النُّقَعْ وسِقَاءٌ} مُسْتْوْكِعٌ: لَمْ يَسِلْ منْهُ شَيءٌ، فَإِذا سالَ فهُوَ نَغِلٌ، وَلَا يَخْفَى أنَّ هَذَا مَفْهُومٌ منْ قَوْلِه سابِقاً: {اسْتَوْكَعَ السِّقاءُ: إِذا مَتُنَ واسْتَدَّتْ مَخارِزُه، فإنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يَسيِلُ منْهُ شيءٌ وَلَا يَنْضِحُ، لأنَّه قدْ شُرِّبَ الماءَ، فتأمَّلْ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: عَبْدٌ} أوْكَعُ: لَئِيمٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ قالَ ابنُ بَرِّيّ: وقدْ جَمَعُوه فِي الشِّعْرِ على وَكَعَةٍ، قَالَ:مَعْنى: أحْصَنُوا: زَوَّجُوا.
ورَجُلٌ} أوْكَعُ: يقُولُ: لَا إِذا سُئلَ، عَن أبي العَمَثْيَلِ الأعْرابِيِّ.
ويُقَالُ: يُعْجِبُنِي!
وَكَاعَةُ حِمارِكَ، أَي: غِلَظُه وشِدَّتُه.
ونَصْلٌ {وَقِيعٌ: مُحَدَّدٌ، وكذلكَ الشَّفْرَةُ بِغَيْرِ هاءٍ، قالَ عَنْتَرَةُ:والوَقِيعُ منَ السُّيُوفِ: مَا شُحِذَ بالحَجَرِ ويُقَالُ: قَعْ حَدِيدَكَ.
} والوَقِيعَةُ: المِطْرَقَةُ، وَهُوَ شاذٌ لأنَّهَا آلَةٌ، والآلَةُ إنَّمَا تأْتِي على مِفْعَلٍ، قالَ الهُذَلِيُّ:} والوَقِعُ، ككَتِفِ: المَرِيضُ يَشْتَكِي رجلَهُ منَ الحجَارَة.
وقالَ أَبُو زَيدٍ: يُقَالُ لغِلافِ القارُورَةِ: الوَقْعَةُ، {والوِقَاعُ} والوِقَعَةُ للجَمِيعِ.
قُلْتُ: صَوَابُه بالفاءِ، وَقد تقدَّمَ.
{والوَاقِعُ: الّذِي يَنْقُرُ الرَّحَى، وهُم} الوَقَعَةُ.
وأهْلُ الكُوفَةِ يُسَمُّونَ الفِعْلَ المُتَعَدِّي {واقِعاً، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وَهَذِه نَعْلٌ لَا} تَقَعُ على رِجْلِي.
ووَقَعَ الأمْرُ: حَصَلَ.
) وفُلانٌ يُسِفُّ وَلَا {يَقَعُ: إِذا دَنا منَ الأمْرِ ثُمَّ لَا يَفْعَلُه، وهُوَ مجازٌ.
} وتَوَاقَعا: تَحَارَبَا.
[وكع]{وَكُعَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ،} وَكَاعَةً، فهُوَ {وَكِيعٌ،} ووَكُوعٌ،!
وأوْكَعُ: لَؤُمَ.
ووَكُعَ الفَرَسُ وَكاعَةً، فهُوَ وَكِيعٌ: صَلُبَ إهابُه واشْتَدَّ.
وسِقَاءٌ وَكِيعٌ: مَتِينٌ، مُحْكَمُ {وَكُعَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ،} وَكَاعَةً، فهُوَ {وَكِيعٌ،} ووَكُوعٌ،!
وأوْكَعُ: لَؤُمَ.
ووَكُعَ الفَرَسُ وَكاعَةً، فهُوَ وَكِيعٌ: صَلُبَ إهابُه واشْتَدَّ.
وسِقَاءٌ وَكِيعٌ: مَتِينٌ، مُحْكَمُمَرَّ فُلانٌ فَمَا أدْرِي مَا {وَلَعه، أَي: مَا حَبَسَهُ.
قالَ: وَمَا أدْرِي مَا} والعَهُ بمَعْنَاهُ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
ورَجُلٌ {وُلَعَةٌ كهُمَزَةٍ:} يُولَعُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ، نَقَلَه الزَمَخْشَرِيُّ والصّاغَانِيُّ.
وبَنُو {وَلِيعَةَ، كسَفِينَةٍ: حَيٌّ منْ كِنْدَةَ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لعليّ بنِ عَبْدِ اللهِ بن عَبّاسٍ، رضيَ اللهُ عَنْهُم.
(أبي العَبّاسُ قِرْمُ بَنِي قُصَيٍّ .
وأخْوَالِي المُلُوكُ بَنُو وَلِيعَهْ)(هُمُو مَنَعُوا ذِمَارِي يَوْمَِ جاءَتْ .
كتائِبُ مُسْرِفٍ وبَنُو اللَّكِيعَهْ)(وكِنْدَةُ مَعْدِنٌ للمُلْكِ قِدْماً .
يَزِينُ فِعالَهُم عِظَمُ الدَّسِيعَهْ)} ووالِعٌ: ع نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
{والوَلِيعُ: كأمِيرٍ: الطَّلْعُ مَا دامَ فِي قِيقائِه، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وزادَ الصّاغَانِيُّ: كأنَّه نَظْمُ اللُّؤْلُؤِ، وزادَ صاحِبُ اللِّسَانِ: فِي شِدَّةِ بَياضِه، وقيلَ: هُوَ الطَّلْعُ قَبْلَ أنْ يَتَفَتَّحَ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ قَوْلَ الشّاعِرِ يَصِفُ ثَغْرَ امْرَأةٍ:(وتَبْسِمُ عَن نَيِّر} كالوَلِيعِ .
تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقاةُ الجُفُوفَا) الرُّقاةُ: الّذِينَ يَرْقُونَ إِلَى النَّخْلِ، والجُفُوفُ: جَمْعُ جُفٍّ لِوِعَاءِ الطَّلْعِ، وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: الوَلِيعُ مَا دامَ فِي جَوْفِ الطَّلْعَةِ، وهُوَ الإغْرِيضُ، وقالَ ثَعْلَبٌ: مَا فِي جَوْفِ الطَّلْعَةِ، وقالَ أَبُو حَنيفَةَ: مَا دامَ فِي الطَّلْعَةِ أبْيَضَ، قالَ ثَعْلبٌ: واحِدَتُه وَلِيعَةٌ، وبهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.
{وأوْلَعَهُ بِهِ: أغْرَاهُ بهِ، فهُوَ} مُولَعٌ بِهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
والتَّوْلِيعُ: اسْتِطالَةُ البَلَقِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غَيْرُه: وتَفَرُّقُه، وأنْشَدَ لرُؤْبَةَ:{والوَكِيعَةُ منَ الإبِلِ: الشَّديدَةُ المَتِينةُ.
ومنَ الأسْقِيَةِ: ماقُوِّرَ مَا ضَعُفَ منْ أدِيمِهِ وأُلْقِيَ وخُرِزَ مَا صَلُبَ مِنْهُ وبَقِي.
} وأوْكَعَ السِّقاءَ: أحْكَمَه.
{واسْتَوْكَعَ الرَّجُلُ: اشْتَدَّتْ مَعِدَتُه.
} واسْتَوْكَعَتِ الفِرَاخُ: غَلُظَتْ وسَمِنَتْ، كاسْتَوْكَحَتْ.
وأمْرٌ {وَكِيعٌ، مُسْتَحْكِمٌ.
} والمِيكَعُ، بالكَسْرِ: الجُوالِقُ لأنَّهُ يُحْكَمُ ويُشَدُّ، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ جَريرٍ:(جُرَّتْ فَتَاةُ مُجَاشِعٍ فِي مِنْقَرٍ .
غَيْرَ المِرَاءِ كَمَا يُجَرُّ {المِيكَعُ) ويُقَالُ: خُتِنَ بَعْدَ مَا} اسْتَوْكَعَتْ قُلْفَتُه، أَي: غَلُظَتْ واشْتَدَّتْ.
جذورٌ تشترك مع «وكع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وكَع [مفرد]: (طب) ركوب إبهام الرِّجل على السَّبَّابة حتَّى يُرى أصلُها خارجًا كالعُقدة.
جذر وكع هو (وكع)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وكع تتكوّن من 3 أحرف: و، ك، ع؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ع.