معنى وكد وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وكد»: أوكدَ يُوكد، إيكادًا، فهو مُوكِد، والمفعول مُوكَد • أوكد العهدَ: أوثقه "أوكد الصداقة بينهما اتِّفاقُهما بالرأي والسلوك". توكَّدَ يتوكَّد، توكُّدًا، فهو مُتوكِّد • توكَّدَ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أوكدَ | يُوكد | إيكادًا | مُوكِد | مُوكَد |
| توكَّدَ | يتوكَّد | توكُّدًا | مُتوكِّد | — |
| وكَّدَ | يوكِّد | توْكيدًا | مُوَكِّد | مُوَكَّد |
أوكدَ يُوكد، إيكادًا، فهو مُوكِد، والمفعول مُوكَد • أوكد العهدَ: أوثقه "أوكد الصداقة بينهما اتِّفاقُهما بالرأي والسلوك".
توكَّدَ يتوكَّد، توكُّدًا، فهو مُتوكِّد • توكَّدَ العهدُ بينهما: مُطاوع وكَّدَ: تأكّد، توثّق وترسَّخ واشتدَّ "توكَّدت الصَّداقةُ بينهما- لا يشرع في عمل إلاّ إذا كان مُتوكِّدًا من إنجازه".
وكَّدَ يوكِّد، توْكيدًا، فهو مُوَكِّد، والمفعول مُوَكَّد • وكَّدَ الشَّخصُ العهدَ: أكَّده، أوثقه وأحكمه "وكَّد قرارًا- جرى توكيد العهد بين الدّولتين- {وَلاَ تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} ".
توكيد [مفرد]: ١ - مصدر وكَّدَ ° توكيد الدَّيْن: تأييده وتثبيته، الإقرار بصحَّته وحقيقته.
٢ - (قن) تثبيت ومصادقة "توكيد الاتّفاق".
٣ - (نح) تابع مُقَرِّر لمتبوعه، وهو نوعان: لفظيّ ويكون بتكرار اللفظ الأول بعينه، ومعنويّ ويكون بألفاظ مخصوصة وهي: النفس، والعين، وكلا وكلتا، وكل، وجميع، وعامّة، كقوله تعالى {إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا}، وقوله {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}.
• نون التَّوكيد: (نح) نون تلحق بالفعل المضارع لإظهار عزم المتكلِّم على إتيانه بلا تردُّد، وهي نوعان: خفيفة وثقيلة.
وكد) بِالْمَكَانِ (يكد) وكودا أَقَامَ بِهِ وَفُلَان أصَاب والرحل شده وَالْعقد أوثقه وأحكمه وَالْأَمر مارسه وقصده يُقَال وكد وكده قصد قَصده وَفعل مثل فعله(أوكد) السرج شده والعهد أوثقه وَيُقَال آكِد فيهمَا (على الْإِبْدَال)(وكد) السرج والعهد أوكدهما وَيُقَال أكدهما (على الْإِبْدَال)(توكد) اشْتَدَّ وتوثق(التواكيد) التآكيد وَهِي السيور الَّتِي يشد بهَا القربوس إِلَى دفتي السرج(التوكيد) (عِنْد النُّحَاة) تَابع من التوابع وَهُوَ قِسْمَانِ توكيد لَفْظِي وَيكون بتكرار اللَّفْظ الأول بِعَيْنِه كَقَوْلِه تَعَالَى {إِذا دكت الأَرْض دكا دكا} وتوكيد معنوي وَيكون بِأَلْفَاظ مَخْصُوصَة وَهِي النَّفس وَالْعين وكلا وكلتا وكل وَجَمِيع وَعَامة كَقَوْلِه تَعَالَى {فَسجدَ الْمَلَائِكَة كلهم أَجْمَعُونَ}(المتوكد) الْقَائِم المستعد للأمور(المواكدة) النَّاقة الْمُوَاظبَة على السّير(الوكاد) وَاحِد الوكائد وَهِي حبال يشد بهَا الْبَقر عِنْد الْحَلب أَو الَّتِي يشد بهَا القربوس إِلَى دفتي السرج(الوكد) الْهم وَالْقَصْد وَالْمرَاد(الوكد) السَّعْي والجهد وَيُقَال مَا زَالَ ذَلِك وكدي فعلي(وكر)الطَّائِر (يكر) وكرا ووكورا دخل الوكر والظبي وكرا وثب والناقة وَنَحْوهَا عدت الوكرى وَفُلَان للْقَوْم اتخذ لَهُم الوكيرة وَفُلَانًا ضرب أَنفه بِجمع يَده والإناء ملأَهُ(أوكر) الْإِنَاء وَكره وَيُقَال أوكر بَطْنه(وكر) الطَّائِر اتخذ وكرا وَفُلَان اتخذ الوكيرة وَالْقَوْم أطْعمهُم الوكيرة والسقاء والمكيال ملأَهُ وَيُقَال وكر بَطْنه ملأَهُ من طَعَام(اتكر) الطَّائِر اتخذ وكرا(توكر) الطَّائِر امْتَلَأت حوصلته وَالصَّبِيّ امْتَلَأَ بَطْنه(الوكر) عش الطَّائِر الَّذِي يبيض فِيهِ ويفرخ سَوَاء أَكَانَ ذَلِك فِي جبل أم شجر أم غَيرهمَا (ج) أوكر وأوكار ووكور وَضرب من الْعَدو كَأَنَّهُ النزو(الوكرى) ضرب من الْعَدو وَيُقَال امْرَأَة وكرى شَدِيدَة الْوَطْء على الأَرْض وناقة وكرى قَصِيرَة لحيمة شَدِيدَة الْوُثُوب(الوكرة) الْمرة وعش الطَّائِر (ج) وكر وَطَعَام يعْمل عِنْد الْفَرَاغ من الْبُنيان(الوكرة) طَعَام يعْمل عِنْد الْفَرَاغ من الْبُنيان(الوكرة) الموردة إِلَى المَاء(الوكار) العداء(الوكير) الوكرة(الوكيرة) الوكرة(
(التَّوْكِيدُ) لُغَةٌ فِي التَّأْكِيدِ وَقَدْ (وَكَّدَ) الشَّيْءَ وَأَكَّدَهُ بِمَعْنًى.
وَالْوَاوُ أَفْصَحُ وَكَذَا (أَوْكَدَهُ) وَ (آكَدَهُ إِيكَادًا) فِيهِمَا.
وقد يكون الولد جمع الولد، مثل أسد وأسد.
والولد: بالكسر: لغة في الوُلْدِ.
ويقال: ما أدري أيُّ وَلدِ الرجلِ هو، أيْ أيُّ الناس هو.
والوَليدُ: الصبيُّ والعبدُ، والجمع وِلْدانٌ ووِلْدَةٌ.
والوَليدُ: الصبيَّةُ والأمَةُ، والجمع الوَلائِدُ.
ووَلَدَتِ المرأةُ تَلِدُ وِلاداً ووِلادَةً.
وأَوْلَدَتْ: حان وِلادُها.
وقولهم: " هم في أمرٍ لا يُنادى وَليدُهُ "، يقال أصله من جَرْي الخيل، لأنَّ الفرس إذا كان جواداً أعطى من غير أن يصاح به لا ستزادته، كما قال النابغة الجعدي يصف فرساً: أمام هَوِيٍّ لا يُنادي وَليدُهُ.
* وشدٍّ (١) وأمْرٍ بالعِنانِ ليُرْسَلا (٢) - ثم قيل ذلك لكلِّ أمرٍ عظيم، ولكل شئ كثير.
وتوالدوا، أي كَثُروا ووَلَدَ بعضُهم بعضاً.
فلو كنتم منا أخذتم بأخذنا * ولكنما الا وفاد أسفل سافل -[وقد] وَقَدَتِ النارُ تَقِدُ وُقوداً بالضم، ووَقْداً، وقِدَةً، ووَقَداً، ووَقَداناً، أي توَقَّدَتْ.
وأوْقَدْتُها أنا، واسْتَوْقَدْتُها أيضاً.
والاتِّقادُ، مثل التَوَقُّدِ.
والوَقودُ بالفتح: الحَطَبُ، وبالضم الاتِّقادُ قال يعقوب: وقرئ:(النَّارِ ذاتِ الوُقودِ) *.
والموضع موقد، مثال مجلس.
والنار موقدة.
والوقدة: أشدُّ من الحرِّ، وهي عشرة أيام أو نصف شهر.
[وكد] وكَدْتُ العهدَ والسرجَ توكيداً، وأكدته تأكيدا بمعنى، وبالوا وأفصح.
وكذلك أوْكَدَهُ وآكَدَهُ إيكاداً فيهما، أي شَدَّهُ.
وتَوَكَّدَ الأمرُ وتأكَّدَ، بمعنًى.
وقولهم: وَكَدَ وَكْدَهُ أي قصد قصده.
والوِكادُ: حبلٌ يُشَدُّ به البقر عند الحلب.
[ولد] الوَلَدُ قد يكون واحداً وجمعاً، وكذلك الوُلْدُ بالضم.
ومن أمثال بني أسدٍ: " وُلْدُكِ من دمى عقبيك ".
وكد] وكَدْتُ العهدَ والسرجَ توكيداً، وأكدته تأكيدا بمعنى، وبالوا وأفصح.
وكذلك أوْكَدَهُ وآكَدَهُ إيكاداً فيهما، أي شَدَّهُ.
وتَوَكَّدَ الأمرُ وتأكَّدَ، بمعنًى.
وقولهم: وَكَدَ وَكْدَهُ أي قصد قصده.
والوِكادُ: حبلٌ يُشَدُّ به البقر عند الحلب.
[ولد] الوَلَدُ قد يكون واحداً وجمعاً، وكذلك الوُلْدُ بالضم.
ومن أمثال بني أسدٍ: " وُلْدُكِ من دمى عقبيك ".
والوالِدُ: الأبُ.
والوالِدَةُ: الأمُّ.
وهما الوالِدان.
وشاةٌ والِدٌ، أي حامِلٌ، عن ابن السكيت.
وميلادُ الرجلِ اسمٌ للوقت الذي ولد فيه.
والمولد: الموضع الدى وُلِدَ فيه.
ويقال: وَلَّدَ الرجلُ غنمه تَوْليداً، كما يقال نَتَجَ إبلهُ نَتْجاً.
وعربيَّةٌ موَلَّدَةٌ، ورجلٌ موَلَّدٌ، إذا كان عربيًّا غيرَ محض.
ولدة الرجل: تربه، والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوله، لانه من الولادة.
وهما لدان، والجمع لدات ولدون.
[ومد] الوَمَدُ والوَمَدَةُ بالتحريك: شدَّة حرِّ الليل.
وقد وَمِدَتْ ليلتنا، بالكسر.
ووَمِدَ الرجل أيضاً: لغةٌ في وبد، أي غضب وحمى.
وكد: وكَّدْتُ العقد واليمين،
وكد:وَكَّدْتُ العَقْدَ: وَثَّقْتَه، وكذلك أكَّدْتُه.
ويُقال: إذا عَقَدْتَ فأكِّدْ؛
وإذا حَلَفْتَ فوَكِّدْ.
ووَكَّدَ فلانٌ مَوَاثِيْقَ وعُهُوداً فَوَكَدَتْ: أي تَأَكَّدَتْ.
وكد: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: وَكَّدْتُ العَقْدَ أَي: أوْثَقْتُه، وَكَذَلِكَ: أَكَّدْتُهُ.
ويقالُ: وكَّدْتُ اليمينَ، والهمزُ فِي العَقْدِ: أَجْوَدُ.
قَالَ: والسُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بهَا القَرَبُوسُ تسمَّى المَكَايِيدَ، وَلَا تُسَمَّى التَّوَاكِيدَ.
وتقولُ: إِذا عقَدْتَ فَأكِّدْ، وإذَا حَلفْتَ فَوَكِّدْ.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: التَّوْكِيدُ: دخلَ فِي الكلامِ لإخرَاج الشّكّ، وَفِي الأعدادِ لإحاطَةِ الأجزاءِ.
وَمن ذَلِك أَن تقولَ: كلَّمنَي أخُوكَ فيجوزُ أَن يكونَ كلَّمَك هُوَ أَوْ أمرَ غُلَامَهُ بِأَنْ يكلّمكَ، فَإِذا قلتَ: كَلَّمنِي أَخوكَ تَكْلِيماً لَمْ يَجُزْ أَن يكونَ المكلّم لَك إلَاّ هُوَ.
وَيُقَال: وكَدَ فلانٌ أَمْرَهُ يكِدُهُ وَكْداً إِذا مارَسه وقصدَه.
وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:ونُبّئْتُ أَنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَهُقُفَيْرَةَ أُمَّ السَّوْءِ أَنْ لَمْ يكِدْ وَكْدِيمعناهُ: أَنْ لم يَعْمَلْ عَمَلي، وَلم يقْصِدْ قَصْدِي، ولمْ يُغْنِ غَنَائي.
ويقالُ: مَا زالَ ذاكَ وُكْدِي، بضمِّ الْوَاو، أَي فِعْلي ودَأْبي، فكأَنَّ الوُكْدَ: اسمٌ، والوَكْدَ: مصدرٌ.
وَقَالَ ابْن دريدٍ: الوَكائِدُ: السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بهَا القَرَبُوسُ إِلَى دَفّتَي السَّرْجِ، الواحدُ: وِكَادٌ وإكَادٌ.
قَالَ: ووكَدَ بالمكانِ يكِدُ وُكُوداً إِذا أقامَ بِهِ.
قَالَ: والكوْدُ: كلُّ شيءٍ جَمعْتَهُ كُثَباً من ترابٍ أَو طعامٍ، وجمعهُ: أكوادٌ، وَلم
(وكد):{وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} [النحل: ٩١]"الوَكَائد: السُيُور التي يُشَدّ بها الرَحْل (وقد وكّده - ض: شدّه)، والتي يُشَدّ بها القَرَبُوس إلى دفَّتَي السَرْج كالمَيَاكِيد.
والوِكَاد: حَبْل يُشَدّ به البقر عند الحلب ".
° المعنى المحوري شدّ الشيء بشيء شدًّا متينًا يحقَّق به ارتباطهما فلا يتسيَّب كما يُفعَل بالوكائد.
ومنه "وَكَدَ بالمكان، كوعد، وُكُودًا: أقام به (لازقًا كالمُوثَق).
ومن ذلك "وكَّد العقدَ والعهد - ض: أوثقه {وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ
وَكَدَ: وَكَّدَ العَقْدَ والعَهْدَ: أَوثَقَه، وَالْهَمْزُ فِيهِ لُغَةٌ.
يُقَالُ: أَوْكَدْتُه وأَكَّدْتُه وآكَدْتُه إِيكاداً، وَبِالْوَاوِ أَفصح، أَي شَدَدْتُه، وتَوَكَّدَ الأْمر وتأَكَّدَ بِمَعْنًى.
وَيُقَالُ: وَكَّدْتُ اليَمِينَ، والهمْزُ فِي العَقْد أَجْوَدُ، وَتَقُولُ: إِذا عَقَدْتَ فأَكِّدْ، وإِذا حَلَفْتَ فَوَكِّدْ.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: التوكيدُ دَخَلَ فِي الْكَلَامِ لإِخراج الشَّكّ وَفِي الأَعْدادِ لإِحاطةِ الأَجْزاء، وَمِنْ ذَلِكَ أَن تَقُولَ؛
كلَّمني أَخوك، فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ كَلَّمَكَ هُوَ أَو أَمَر غُلَامَهُ بأَن يُكَلِّمَكَ، فإِذا قُلْتَ كَلَّمَنِي أَخوك تَكْليماً لَمْ يَجُزْ أَن يَكُونَ الْمُكَلِّمُ لَكَ إِلَّا هُوَ.
ووَكَّدَ الرَّحْلَ والسَّرْجَ تَوْكِيدًا: شَدَّه.
والوكائِدُ: السُّيورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا، وَاحِدُهَا وِكادٌ وإِكادٌ.
والسُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا القَرَبُوس تُسَمَّى: المَياكِيدَ وَلَا تُسَمَّى التَّواكِيدَ.
ابن دريد: الوكائِدُ جِدة أَي اسْتَغْنَى غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَيُّ الواجِدِ يُحِلّ عُقُوبَتَه وعِرْضَهأَي القادرِ عَلَى قَضَاءِ دَيْنِهِ.
وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْجَدَني بَعْدَ فَقْرٍ أَي أَغناني، وآجَدَني بَعْدَ ضَعْفٍ أَي قَوَّانِي.
وَهَذَا مِنْ وَجْدِي أَي قُدْرتي.
وَتَقُولُ: وجَدْت فِي الغِنى وَالْيَسَارِ وجْداً ووِجْداناً «١» وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الواجدُ الَّذِي يَجِدُ مَا يَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ.
ووُجِدَ الشيءُ عَنْ عدَم، فَهُوَ مَوْجُودٌ، مِثْلُ حُمّ فَهُوَ مَحْمُومٌ؛
وأَوجَدَه اللَّهُ وَلَا يُقَالُ وجَدَه، كَمَا لَا يُقَالُ حَمّه.
ووَجَد عَلَيْهِ فِي الغَضب يَجُدُ ويَجِدُ وَجْداً وجِدَةً وموجَدةً ووِجْداناً: غَضِبَ.
وَفِي حَدِيثِ الإِيمان:إِني سَائِلُكَ فَلَا تَجِدْ عَلَيَّأَي لَا تَغْضَبْ مِنْ سُؤَالِي؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لَمْ يَجِدِ الصائمُ عَلَى المُفْطر، وَقَدْ تكرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا وأَنشد اللِّحْيَانِيُّ قَوْلَ صَخْرِ الْغَيِّ:كِلانا رَدَّ صاحِبَه بِيَأْسٍ .
وتَأْنِيبٍ، ووِجْدانٍ شَديدِفَهَذَا فِي الْغَضَبِ لأَن صَخْرَ الْغَيِّ أَيأَسَ الحَمامَة مِنْ وَلَدِهَا فَغَضِبَتْ عَلَيْهِ، ولأَن الْحَمَامَةَ أَيْأَسته مِنْ وَلَدِهِ فغَضِبَ عَلَيْهَا.
ووَجَدَ بِهِ وَجْداً: فِي الحُبِّ لَا غَيْرَ، وإِنه ليَجِدُ بِفُلَانَةٍ وَجْداً شَدِيدًا إِذا كَانَ يَهْواها ويُحِبُّها حُبّاً شَدِيدًا.
وَفِي الْحَدِيثِ، حَدِيثِابْنِ عُمر وعُيينة بْنِ حِصْن: وَاللَّهِ مَا بَطْنُهَا بِوَالِدٍ وَلَا زَوْجُهَا بِوَاجِدٍأَي أَنه لَا يُحِبُّهَا؛
وَقَالَتْ شَاعِرَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَكَانَ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ بَلَدِهَا فَعُنِّنَ عَنْهَا:مَنْ يُهْدِ لِي مِن ماءِ بَقْعاءَ شَرْبةً، .
فإِنَّ لَهُ مِنْ ماءِ لِينةَ أَرْبعَالَقَدْ زادَني وَجْداً بِبَقْعاءَ أَنَّني .
وَجَدْتُ مَطايانا بِلِينةَ ظُلَّعافَمَنْ مُبْلِغٌ تِرْبَيَّ بالرَّمْلِ أَنني .
بَكَيْتُ، فَلَمْ أَترُكْ لِعَيْنَيَّ مَدْمَعا؟
تَقُولُ: مَنْ أَهدى لِي شَرْبَةً مِنْ ماءِ بَقْعاءَ عَلَى مَا هُوَ بِهِ مِنْ مَرارة الطَّعْمِ فإِن لَهُ مِنْ ماءِ لِينةَ عَلَى مَا هُوَ بِهِ مِنَ العُذوبةِ أَربعَ شَرَبَاتٍ، لأَن بَقْعَاءَ حَبِيبَةٌ إِليَّ إِذ هِيَ بَلَدِي ومَوْلِدِي، ولِينةُ بَغِيضَةٌ إِليّ لأَن الَّذِي تَزَوَّجَنِي مِنْ أَهلها غَيْرُ مأْمون عَلَيَّ؛
وإِنما تِلْكَ كِنَايَةٌ عَنْ تَشَكِّيهَا لِهَذَا الرَّجُلِ حِينَ عُنِّنَ عَنْهَا؛
وَقَوْلُهَا: لَقَدْ زَادَنِي حُبًّا لِبَلْدَتِي بَقْعَاءَ هَذِهِ أَن هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي تَزَوَّجَنِي مِنْ أَهل لِينَةَ عُنِّنَ عَنِّي فَكَانَ كَالْمَطِيَّةِ الظَّالِعَةِ لَا تَحْمِلُ صَاحِبَهَا؛
وَقَوْلُهَا: فَمَنْ مُبْلِغٌ تِرْبِيَّ «٢» تَقُولُ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يُبَلِّغُ صاحِبَتَيَّ بِالرَّمْلِ أَن بَعْلِي ضَعُفَ عَنِّي وَعُنِّنَ، فأَوحشني ذَلِكَ إِلى أَن بَكَيْتُ حَتَّى قَرِحَتْ أَجفاني فَزَالَتِ الْمَدَامِعُ وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ الْجَفْنُ الدَّامِعُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذِهِ الأَبيات قرأْتها عَلَى أَبي الْعَلَاءِ صَاعِدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي الْكِتَابِ الْمَوْسُومِ بِالْفُصُوصِ.
ووجَد الرجلُ فِي الحزْن وَجْداً، بِالْفَتْحِ، ووَجِد؛
كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: حَزِنَ.
وَقَدْ وَجَدْتُ فُلَانًا فأَنا أَجِدُ وَجْداً، وَذَلِكَ فِي الْحُزْنِ.
وتَوَجَّدْتُ لِفُلَانٍ أَي حَزِنْتُ لَهُ.
أَبو سَعِيدٍ: تَوَجَّد فُلَانٌ أَمر كَذَا إِذا شَكَاهُ، وَهُمْ لَا يَتَوَجَّدُون سَهَرَ لِيلِهِمْ وَلَا يَشْكون مَا مسهم من مشقته.
[وكد]: ( {وَكَدَ) بالمكانِ (} يَكِدُ {وُكُوداً) ، بالضمّ، إِذا (أَقَامَ) بِهِ، (و) يُقَال: وَكَدَ فلانٌ أَمْراً} يَكِدُه {وَكْداً، إِذا (قَصَدَهُ) وطَلَبَهُ،} ووَكَدَ {وَكْدَهُ: قَصَدَ: قَصَدَه وفَعَل مِثْلَ فِعْلِه.
(و) وَكَدَ يَكِدُ وَكْداً، أَي (أَصَابَ) .
(و) } وَكّدَ (العَقْدَ) والعَهْدع {توكيدا (أَوْثَقَه،} كأَكَّدهَ) ، الهمزُ لغةٌ فِيهِ، (و) {وَكَّدَ (الرَّحْلَ: شَدَّه) ، يُقَال فِيهِ} أَوْكَدْتُه {إِيكاداً} وأَكَّدْتُه، وبالواو أَفصح.
( {والوَكَائدُ: سُيورٌ يُشَدُّ بهَا) الرَّحْلُ والسَّرْجُ (جَمْعُ} وِكَادٍ) ، بِالْكَسْرِ، ( {وإِكَادٍ) لُغَةٌ فِيهِ، كوِشاحٍ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد:} الوكائدُ: السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بهَا القَرَبُوسُ إِلى دَفَّتَيِ السَّرْجِ، الواحِدُ {وِكَادٌ} وإِكادٌ.
( {والوُكْدُ بالضمّ: السَّعْيُ والجُهْدُ، و) يُقَال: (مَا زَالَ ذالك وُكْدِي، أَي فِعْلِي) ودَأْبِي وقَصْدِي.
(و) } الوَكْدُ، (بِالْفَتْح: المُرَادُ والهَمُّ والقَصْدُ) ، يُقَال: {وَكَدَ فُلانٌ أَمْراً، إِذا مَارَسَه وقَصَدَه، قَالَ الطِّرِمَّاحُ.
ونُبِّئْتُ أَنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَهُقُفَيْرَةُ أُمَّ السَّوْءِ أَنْ لَمْ} يَكِدْ {- وَكْدِيأَي أَنْ لم يَعْمَل عَمَلي وَلم يَقْصِد قَصْدهي وَلم يُغْنِ غَنَائِي.
(و) } وَكْدٌ، (بِلَا لَامٍ:) ع بينَ الحَرَمَيْنِ (الشَّريفينِ) ، أَو جُبَيْلٌ مُشْرِفٌ علَى خُلَاطَى مِن جِبالِ (مَكَّةَ) يَنْظُر إِلى جَمْرَةَ، كَذَا فِي مُعْجم الْبلدَانِ.
( {والتَّوْكِيدُ) ، بِالْوَاو، (أَفصحُ من التَّأْكِيدِ) ، بالهَمْزِ، وَيُقَال:} وكَّدْتُ اليَمينَ، والهَمْزُ فِي العَقْدِ أَجْوَدُ، وَتقول: إِذا عَقَدْتَ فَأَكِّدْ، وإِذا حَلَفْتَ فَوَكِّدْ.
وَقَالَ أَبو العبّاس.
التَّوكيدُ دَخَل فِي الكلامِ لأُخْرَاجِ الشَّكِّ.
وَفِي الأَعدادِ لإِحاطَة الأَجْزَاءِ.
وَقَالَ الصاغانيّ: التوكيدُ دَخَل فِي الكَلَامِ على وَجْهَيْنِ: تَكْرير صرِيح، وغَيْر صَريحٍ، فالصَّريحُ نَحْو قولِكَ: رأَيْت زَيْداً زَيْداً، وَغير : ( {وَكَدَ) بالمكانِ (} يَكِدُ {وُكُوداً) ، بالضمّ، إِذا (أَقَامَ) بِهِ، (و) يُقَال: وَكَدَ فلانٌ أَمْراً} يَكِدُه {وَكْداً، إِذا (قَصَدَهُ) وطَلَبَهُ،} ووَكَدَ {وَكْدَهُ: قَصَدَ: قَصَدَه وفَعَل مِثْلَ فِعْلِه.
(و) وَكَدَ يَكِدُ وَكْداً، أَي (أَصَابَ) .
(و) } وَكّدَ (العَقْدَ) والعَهْدع {توكيدا (أَوْثَقَه،} كأَكَّدهَ) ، الهمزُ لغةٌ فِيهِ، (و) {وَكَّدَ (الرَّحْلَ: شَدَّه) ، يُقَال فِيهِ} أَوْكَدْتُه {إِيكاداً} وأَكَّدْتُه، وبالواو أَفصح.
( {والوَكَائدُ: سُيورٌ يُشَدُّ بهَا) الرَّحْلُ والسَّرْجُ (جَمْعُ} وِكَادٍ) ، بِالْكَسْرِ، ( {وإِكَادٍ) لُغَةٌ فِيهِ، كوِشاحٍ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد:} الوكائدُ: السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بهَا القَرَبُوسُ إِلى دَفَّتَيِ السَّرْجِ، الواحِدُ {وِكَادٌ} وإِكادٌ.
( {والوُكْدُ بالضمّ: السَّعْيُ والجُهْدُ، و) يُقَال: (مَا زَالَ ذالك وُكْدِي، أَي فِعْلِي) ودَأْبِي وقَصْدِي.
(و) } الوَكْدُ، (بِالْفَتْح: المُرَادُ والهَمُّ والقَصْدُ) ، يُقَال: {وَكَدَ فُلانٌ أَمْراً، إِذا مَارَسَه وقَصَدَه، قَالَ الطِّرِمَّاحُ.
ونُبِّئْتُ أَنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَهُقُفَيْرَةُ أُمَّ السَّوْءِ أَنْ لَمْ} يَكِدْ {- وَكْدِيأَي أَنْ لم يَعْمَل عَمَلي وَلم يَقْصِد قَصْدهي وَلم يُغْنِ غَنَائِي.
(و) } وَكْدٌ، (بِلَا لَامٍ:) ع بينَ الحَرَمَيْنِ (الشَّريفينِ) ، أَو جُبَيْلٌ مُشْرِفٌ علَى خُلَاطَى مِن جِبالِ (مَكَّةَ) يَنْظُر إِلى جَمْرَةَ، كَذَا فِي مُعْجم الْبلدَانِ.
( {والتَّوْكِيدُ) ، بِالْوَاو، (أَفصحُ من التَّأْكِيدِ) ، بالهَمْزِ، وَيُقَال:} وكَّدْتُ اليَمينَ، والهَمْزُ فِي العَقْدِ أَجْوَدُ، وَتقول: إِذا عَقَدْتَ فَأَكِّدْ، وإِذا حَلَفْتَ فَوَكِّدْ.
وَقَالَ أَبو العبّاس.
التَّوكيدُ دَخَل فِي الكلامِ لأُخْرَاجِ الشَّكِّ.
وَفِي الأَعدادِ لإِحاطَة الأَجْزَاءِ.
وَقَالَ الصاغانيّ: التوكيدُ دَخَل فِي الكَلَامِ على وَجْهَيْنِ: تَكْرير صرِيح، وغَيْر صَريحٍ، فالصَّريحُ نَحْو قولِكَ: رأَيْت زَيْداً زَيْداً، وَغيرأَمَامَ هَوِىَ لَا يُنَادَى وَلِيدُهوشَدَ وَأَمْر بِالعِنَانِ لِيُرْسَلَاثمَّ قِيل ذالك لِكُلّ أَمْرٍ عَظيمٍ ولكُلِّ شَيْءٍ كثير، قَالَ ابنُ السّكّيت: وَيُقَال: جاؤوا بطعامٍ لَا يُنادَى وَليدُه.
وَفِي الأَرْض عُشْبٌ لَا يُنَادَى وَلِيدهُ، أَي إِن كَانَ الوَليدخ فِي ماشِيَةٍ لم يَضُرَّه أَيْنَ صَرَفَها لأَنها فِي عُشْب، فَلَا يُقَالُ لَهُ اصْرِفْهَا إِلى مَوْضِعِ كَذَا، لأَن الأَرْضَ كخلَّهَا مُخْصِبَةٌ، وإِن كَانَ طَعَامٌ أَو لَبَنٌ فَمَعْنَاه أَنه لَا يُبَالَى كيْفَ أَفْسَدَ فِيه، وَلَا مَتَى شَرِبَ، وَلَا فِي أَيِّ نَوَاحِيه أَهْوَى.
تَابع كتاب ( {وَوَلَدَت) المرأَةُ (} تَلِدُ {وِلَاداً} ووِلَادَةً) ، بكسْرِهما، وإِنما أَطْلَقَهما اعْتِمَادًا على الشُّهْرَةِ، وَلَكِن فِي المِصْباح أَن كَسْرَهما أَفْصَحُ مِن فَتْحِهما، وهاذا يَدُلُّ على أَن الفتحَ قَوْلٌ فيهمَا، ( {وإِلَادَةً) ، أُبدِلتِ الواوُ همزَة، وَهُوَ قِيَاسٌ عِنْد جَمَاعَةٍ فِي الهَمْزَةِ المَكْسُورة، كإِشَاحٍ وإِكافٍ، قَالَه شيخُنَا (} وَلِدَةً {ومَوْلِداً) كعِدَةٍ ومَوْعِدٍ، أَمَّا الأَوَّل فَهُوَ القياسُ فِي كُلِّ مِثَالٍ، كَمَا سبق، وأَما الثَّانِي فَهُوَ أَيضاً مَقِيسٌ فِي بابِ المِثَال، وَمَا جاءَ بالفَتْح فَهُوَ على خِلافِ القِياسِ كمَوْحَدٍ، وَقد سبق البَحْثُ فِيهِ.
(و) فِي الْمُحكم: وَلَدَتْه أُمُّه وِلَادَةً وإِلادَةً، على البَدَلِ، ف (هِيَ} وَالِدٌ) ، على النَّسب، ( {ووَالِدَةٌ) ، على الفِعْلِ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي المَرْأَةِ، وكُلّ حامِلٍ} تَلِدُ، وَيُقَال لِأُمِّ الرجُلِ: هاذه {والِدَةٌ، (و) فِي الحَدِيث (فَأَعْطَى شَاةً} وَالِداً) ، قَالَ اللَّيْث: (شَاةٌ وَالِدٌ) هِيَ الحامِلُ، وإِنها لَبَيِّنَةُ {الوِلَادِ.
ومعنَى الحديثِ، أَي عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةُ النِّتَاجِ، كَمَا فِي النِّهَايَة.
وَمثل ذالك فِي الصِّحَاح نَقْلاً عَن ابنِ السِّكّيت، وَزَاد فِي الْمِصْبَاح:} والوِلَادُ، بِغَيْر هاءٍ، يُسْتَعْمَل فِي الحَمْلِ، (و) فِي اللِّسَان: وشاةٌ ( {وَالِدةٌ} ووَلُودٌ) ، الأَخير كصَبُورٍ، (ج!
وُلَّدٌ) ، بضَمّ فتشديد، كسُكَّر، وَهُوَ المَقِيس فِي فاعِلٍ كرَاكعٍ ورُكَّع، وهاكذا هُوَ مضبوط عندنَا فِي سائرِ النُّسخ، ووُجِد فِي نُسخ الصِّحَاح وَاللِّسَان بضمّ فَسُكون، ومثلُهرأَيْتُ {وَلِيداً} ووَلِيدَةً، غُلَاما وجَارِيَةً السْتُوصِفَا قَبْلَ أَن يَحْتَلِمَا، وَفِي النِّهَايَة والمُحكم والتهذيب: الوَلِيدَةُ: المَوْلُودَة بَين العَرَبِ، وغُلامٌ حِين يُسْتَوْصَف قَبل أَنْ يَحْتَلِم، والجَمْعُ وِلْدَانٌ {ووِلْدَة، وَيُقَال للأَمةِ} وَلِيدَةٌ وإِن كانَتْ مُسِنَّة، قَالَ أَبو الهَيْثَ: الوَلِيد: الشَّابُّ.
{والوَلائِدُ: الشَّوَابُّ منِ الجَوَارِي،} والوَلِيد: الخادمُ الشابُّ، يُسَمَّى وَلِيداً مِن حِينِ يُولَد إِلى أَنْ يُبْلُغ، قَالَ: والخَادِمُ إِذا كَان شابًّا وَصِيفٌ، والوَصِيفَةُ وَلِيدَةٌ، وأَمْلَحُ الخَدَمِ الوُصَفَاءُ والوَصَائِفُ، وخادِمُ أَهْلِ الجَنَّةِ {وَلِيدٌ أَبَداً، لَا يَتَغَيَّر عَن سِنِّه، كَذَا فِي اللِّسَان.
(وأُمُّ الوَلِيد) كُنْيَة (الدَّجَاجَة) ، عَن الصاغانيّ.
(وَيُقَال) فِي المثَل: (أَمْرٌ) ، وَفِي كتب الأَمْثَال: (هُمْ فِي أَمْرٍ (لَا يُنَادَى} وَلِيدُه)) ، يُضْرَب (فِي الخَيْرِ والشَّرِّ، أَي اشْتَغَلُوا بِهِ حَتَّى لَوْ مَدَّ الوَلِيد يَدَه إِلَى أَعَزِّ الأَشْيَاءِ لَا يُنَادَى عليهِ زَجْراً) ، أَي لَم يُزْجَر عَنْه لِكَثْرَةِ الشيْءِ عِنْدهم.
قلت: فَهُوَ فِي مَوْضِعِ الكَثْرَةِ والسَّعَةِ، وَقَالَ ابنُ السِّكّيت فِي قَول مزَرِّدٍ الثَّعلَبِيّ:تَبَرَّأْتُ مِنْ شَتْمِ الرِّجَالِ بِتَوْبةٍإِلَى الله مِنِّي لَا يُنَادَى!
وَلِيدُهَاقَالَ: هاذا مَثَلٌ ضَرَبَه، مَعْنَاه، أَي لَا أُرَاجَعُ وَلَا أُكَلَّم فِيهَا، كَمَا لَا يُكَلَّم الوَلِيدُ فِي الشيْءِ الَّذِي يُضْرَب لَهُ فِيهِ المَثَلُ، وَقَالَ الأَصمعيّ وأَبو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلهم: هُوَ أَمْرٌ لَا يُنَادَى وَلِيدُه.
قَالَ أَحدُهما: أَيْ هُوَ أَمْرٌ جَلِيلٌ شدِيدٌ لَا يُنَادَى فِيهِ الوَلِيدُ، وَلَكِن يُنَادَى فِيهِ الجِلَّةُ، وَقَالَ آخرُ: أَصلُه من الغَارَة، أَي تَذْهَلُ الأُمُّ عنِ ابْنِها أَنْ تُنَادِيَه وتَضُمِّه، ولاكِنَّهَا تَهْرُبُ عَنهُ، وَيُقَال: أَصْلُه مِن جَرْيِ الخَيْلِ، لأَن الفَرَسَ إِذَا كانَ جَوَاداً أَعْطَى منْ غَيْرِ أَن يُصاحَ بِهِ لاِسْتِزَادَته، كَمَا قَالَ الناَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ يَصِفُ فَرساً:وَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ العَجَاجَةِ صَدْرَهُوَهَزَّ اللِّجَامَ رَأْسُه فَتَصَلْصَلَاقَوْلُهم: (كِتَابٌ {مُوَلَّد) ، أَ (مُفْتَعَلٌ) ، وَهُوَ مَجازٌ، وَكَذَا قولُهم: كَلَامٌ مُوَلَّدُ، وحَدِيث مُوَلَّد، أَي لَيْسَ من أَصْلِ لُغَتِهِم.
وَفِي اللِّسَان: إِذا اسْتَحْدَثُوه وَلم يَكخنْ مِن كلامِهم فِيمَا مَضَى.
(و) قَالَ ابنُ السِّكّيت: وَيُقَال: (مَا أَدْرِي أَيّ وَلَدِ الرَّجُلِ هُوَ، أَيْ أَيّ الناسِ) هُوَ، وأَورده الجَوْهَرِيّ فِي الصِّحَاح، والمُصنِّف أَيضاً فِي البصائر هاكذا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الْوَالِد: الأَبُ، والوَالِدَة: الأُمُّ، وهما} الوَالِدَانِ، أَي تَغِليباً، كَمَا هُوَ رَأْيُ الجوهرِيّ وغيرِه، وكلامُ المُصَنِّف فِيمَا تقَدَّم صَريحٌ فِي أَن الأُمَّ يُقَال لَهَا الوَالِدُ، بِغيرِ هَاءٍ، على خِلافِ الأَصْلِ، ووالِدَةٌ، بالهاءِ على الأَصْل فَعَلَى قولِ المُصَنّف، الوَالِدَانِ تَحْيقاً ووَلَدُ الرَّجُل وَلَدُه فِي مَعْنًى، ووَلَدُه رَهْطُه فِي مَعْنًى، وَبِه فُسِّر قولُه تَعالى: {مَالُهُ {وَوَلَدُهُ إِلَاّ خَسَاراً} (سُورَة نوح، الْآيَة: ٢١) .
} وتَوَالَدُوا، أَي كَثُرُوا ووَلَدَ بَعْضُهُم بَعْضاً، وَكَذَا {اتَّلَدُوا،} واسْتَوْلَد جَارِيَةً.
وَفِي حديثِ الاستِعَاذَة (ومِن شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) يَعْنِي إِبْلِيسَ والشَّيَاطِينَ، هاكذا فُسِّر، وَفِي البصائرِ: يَعْنِي آدَمَ وَمَا وَلَدَ مِن صِدِّيقٍ ونَبِيَ وشَهِيدٍ ومُؤْمِن، {وتَوَلُّدُ الشَّيْءِ من الشيْءِ: حُصُوله بِسَببٍ من الأَسباب.
ورجُلٌ مُوَلَّد، إِذا كَانَ عَرَبِيًّا غيرَ مَحْضٍ.
والتَّلِيدُ مِن العَبِيد: الَّذِي ولِد عِنْدَك.
} والتَّلِيدَةُ مِن الجَوَارِي: هِيَ الَّتِي تُولَد فِي مِلْكِ قَوْمٍ وعِنْدَهُم أَبَوَاهَا.
وَفِي الأَفعال لِابْنِ القطاع: أَوْلَد القَوحمُ: صارُوا فِي زَمَنِ الأَوْلَاد.
وأَوْلَدَت الماشِيَةُ: حَان أَن تَلِدَ.
وَمن المَجاز: {تَوَلَّدَتِ العَصَبِيَّةُ بَيْنَهُم.
وأَرْضُ البَلْقاءِ} تَلِدُ الزَّعْفَرَانَ.
واللَّيَالِي حُبَالَى لَيْس يُدْرعى مَا {يَلِدْنَ.
وصُحْبَةُ فُلانٍ} وِلَادَةٌ للخيرِ.
واستدرك شيخُنَا:!
وَلَاّدَة بِنْت المُسْتَكْفِي الأَدِيبة الشاعِرَة.
فِي أَكثرِ الدَّواوين، قَالَ شيخُنَا: وَكِلَاهُمَا ثابِتٌ.
(و) قد ( {وَلَّدْتُها} تَولِيداً {فأَوْلَدَتْ) هِيَ (وَهِي} مُولِدٌ) كمُحْسِن (من) غَنمٍ ( {مَوَالِيدَ} وَمَوَالِدَ) ، وَيُقَال: {وَلَّدَ الرجُلُ غَنَمَهُ} تَوْلِيداً، كَمَا يُقَال: نَتَّجَ إِبلَه.
وَفِي حديثِ لقيطٍ (مَا {وَلَّدْتَ يَا رَاعى) ، يُقَال:} وَلَّدْت الشَّاةَ {تَوْلِيداً.
إِذا حَضَرْت} وِلادَتَها فَعَالَجْتها حَتَّى يَبِينَ الوَلَدُ مِنها، وأَصحابُ الحَدِيث يَقُولُونَ: مَا {وَلَدَتْ.
يَعْنُونَ الشَّاةَ، والمحفوظُ بِتَشْدِيد اللامِ علَى الخِطَابِ للرَّاعِي، وَمِنْه حديثُ (الأَعْمَى) والأَبرص والأَقْرَ (فَأُنْتِجَ هاذَانِ} وَوَلَّدَ هَذَا) وَقَالَ الأُمويّ: إِذا وَلَدَتِ الغَنَمُ بَعْضُها بعد بَعْضٍ قيل: قد {وَلَّدْتُها الرُّجَيْلاءَ، ممدودٌ،} ووَلَّدْتُها طَبَقاً وطَبَقَةً، وَقَول الشَّاعِر:إِذَا مَا {وَلَّدوا شَاةً تَنَادَوْاأَجَدْيٌ تَحْتَ شَاتِك أَمْ غُلَامُقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ فِي قَوْله} وَلَّدُوا شَاة: رَمَاهُم بأَنَّهُم يَأْتُونَ البَهَائمَ، قَالَ أَبو مَنْصُور: والعَرب تَقول: نَتَّج فلانٌ ناقَتعه إِذا وَلَدَت وَلَدَها، وَهُوَ يَلِي ذالك مِنْهَا، فَهِيَ مَنْتُوجَة، والناتِج للإِبل بِمَنْزِلَة القابِلَة للمرْأَةِ إِذا وَلَدتْ، وَيُقَال فِي الشاءِ: {وَلَّدْنَاها، أَي وَلِينا} وِلَادَتَها، وَيُقَال لِذَاواتِ الأَظلاف والشاءِ والبقرِ: {وُلِّدت الشَّاةُ والبَقَرَةُ، مَضْمُومَة الواوِ مَكْسُورة اللَّام مشدَّدَة، وَيُقَال أَيضاً وَضَعَتْ، فِي مَوضِع} وُلِّدَت، كَذَا فِي اللِّسَان، وبعضٌ من ذالك فِي البصائر والمِصباح والأَفعالِ لِابْنِ القَطَّاع.
( {واللِّدَةُ) ، بالكسرِ (: التِّرْبُ) ، وَهُوَ الَّذِي} يُولَد مَعَك فِي وَقْتٍ واحِد، (ج {لِدَاتٌ) ، وَهُوَ الْقيَاس فِي كُلّ كَلمة فِيهَا هاءُ تأْنيثٍ، كَمَا جزم بِهِ النُّحَاةُ، وحكَى الشاطِبيُّ عَلَيْهِ الإِجماعَ، قَالَه شيخُنَا، (} ولِدُونَ) ، نَقله الجوهريُّ وغيرُه، قَالَ أَبو حَيّان وغيرُه من شُرَّاح التَّسهيل: إِن مثْل هاذ الأَلفاظِ إِذا صارَتْ عَلَماً صحَّ جَمْعُهَا بِالْوَاو والنُّونِ، وزعمَ بعضٌ أَن!
لِدَةً مِن لَدَى لَا منثمَّ قَالَ: فهاذا واحِدٌ.
قَالَ: وقَيْسٌ تَجْعَل الوُلْدَ جَمْعاً والوَلَدَ وَاحِداً.
وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: يُقَال فِي {الوَلَدِ} الوِلْدُ {والوُلْدُ، قَالَ: يكون} الوُلْدُ وَاحِدًا وجَمْعاً، قَالَ: وَقد يكون {الوُلْدُ جمْعَ الوَلَدِ مثْل أَسَدٍ وأُسْدٍ.
(} والوَلِيدُ: {المَوْلُود) حِين} يُولَد، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنى المفْعُولِ.
وصَرِيحُ كَلَامِه أَنه لَا يُؤَنَّث، وَقَالَ بَعْضُهم بل هُوَ للذَّكَر دُونَ الأُنْثَى.
(و) الوَلِيدُ (: الضَّبِيُّ) مَا دَامَ صَغِيراً، لِقُرْبِ عَهْدِه مِن {الوِلَادَة، وَلَا يُقَال ذالك للكَبِيرِ، لِبُعْدِ عَهْدِه مِنها، وهاذا كَمَا يُقَال: لَبَنٌ حَلِيبٌ وجُبْنٌ طَرِيٌّ، للطَّرهيّ مِنْهُمَا دون الَّذِي بَعُدَ عَن الطَّرَاوَةِ، كَذَا فِي المِصْبَاح: (و) } الوَلِيد (: العبْدُ) ، وَقَيَّدَه بعضُهم بِمن يُولَدُ فِي الرِّقّ (وأُنْثاهما بهاءٍ) {وَلِيدَة (ج} الوَلائِدُ) مَقِيسٌ مَشهور، ( {والوِلْدَانُ) بالكَسْر جَمْع} وَلِيدٍ، كَمَا أَن الأَول جمْع {وَليدة كَمَا فِي الأَساس.
وَفِي التَّهْذِيب:} والوَلِيد: {المَوْلُود (حِين} يُولَد) والجَمْع {ولْدَانٌ، والاسمُ} الوِلَادَة {والوُلُودِيَّة، عَن ابْن الأَعرابيّ.
قَالَ ثعلبٌ: الأَصل} الوَلِيدِيَّة، كأَنَّه بَنَاهُ على لَفْظِ الوَلِيدِ، وَهِي من المصادر الَّتِي لَا أَفْعَال لَها، والأُنْثَى {وَلِيدَة، والجَمْعُ} وِلْدَانٌ {ووَلائدُ.
وَفِي الحَدِيث (وَاقِيَةً كوَاقِيَةِ الوَلِيدِ) هُوَ الطِّفل (فَيل بمعنَى مفعول) ، أَي كِلَاءَةً وحِفْظاً كَمَا يُحْفَظ الطِّفْلِ، وَقيل: أَرادَ} بالوَلِيد مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنا، وعَلَيْه الصَّلَاةُ والسلامُ.
وَفِي الحَدِيث (الوَلِيدُ فِي الجَنَّةِ) ، أَي الَّذِي ماتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَو سَقْطٌ، قَالَ: وَقد تُطْلَقُ {الوَلِيدَةُ على الجارِيَةِ والأَمَة وإِن كانَتْ كَبيرةً، وَفِي الحَدِيث (تَصَدَّقَتْ أُمِّي عَلَيَّ} بِوَلِيدَةٍ) يَعْنِي جَارِيَةً.
وَفِي الأَساس: من المَجازِ:الصَّرِيح نَحْو قَولك، فَعَلَ زَيْدٌ نَفْسُه وعَيْنُه، والقَوْمُ أَنْفُسُهم وأَعيَانُهم، والرّجُلانِ كِلاهُما، والمرأَتانِ كِلْتَاهما، والقوْمُ كُلُّهم، والرّجالُ أَجْمَعُونَ، والنِّسَاءُ جُمَعُ، وجَدْوعى التوْكِيدِ أَنك إِذا كَرّرْتَ فقد قَرَّرْتع المُؤَكَّد ومَا عَلِقَ بِهِ فِي نَفْسِ السامِعِ ومَكَّنْتَه فِي قَلْبِه، وأَمَطْتَ شُبْهَةً رُبَّمَا خَالَجتْه، أَو تَوَهَّمْتَ غَفْلَةً وذَهَاباً عَمَّا أَنتَ بِصَددِه فأَزَلْتَه، فإِنّ لِظَانَ أَنْ يَظُنَّ حِين قُلْتَ: فَعَلَ زَيْدٌ، إِن إِسنادَ الفِعْلِ إِليه تَجُوُّزٌ أَو سَهْوٌ، فإِذا قلتَ: كَلَّمني أَخُوك، فَيجوز أَن يكُونَ كَلَّمَك هُوَ أَو أَمَر غُلامَه أَنْ يُكَلِّمَكَ، فإِذا قلْتَ كلَّمَني أَخوك تَكْلِيماً.
لم يَجُزْ أَن يَكُون المُكَلِّم لَك إِلاّ هُوَ.
( {وتَوَكَّدَ) الأَمْرُ (وتَأَكَّدَ، بِمَعْنى) واحدٍ.
(} والمُوَاكِدَةُ: الناقَةُ الدَائِبَةُ فِي السَّيْرِ) .
( {والمُتَوَكِّدُ: القائمُ المُسْتَعِدُّ للأَمْرِ) ، يُقَال ظَلَّ مُتَوَكِّداً بأَمْرِ كَذَا ومُتَوكِّزاً (ومُتَحَرِّكا) أَي قَائِما مُسْتَعدًّا.
(والمَيَاكِيدُ، والتآكهيدُ} والتَّواكِيد: السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بهَا القَرَبُوسُ) إِلى دَفَّتَيِ السَّرْجع وَقيل: هِيَ المَيَاكِيدُ وَلَا تُسَمَّى التَّواكِيد، وَهِي من الجُموع الَّتِي لَا مُفْرَد لَهَاوَبَقِي عَلَيْهِ:{الوِكَادُ، بِالْكَسْرِ: حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ البَقَرُ عِنْد الحَلْبِ.
وَفِي حَدِيث الحَسَن وذكَرَ طالِبَ العِلْم (قَدْ} أَوْكَدَتَاه يَدَاهُ وأَعْمَدتَاه رِجْلَاهُ) أَوحكَدَتَاه: أَعْمَلَتاه.
أوكدَ يُوكد، إيكادًا، فهو مُوكِد، والمفعول مُوكَد • أوكد العهدَ: أوثقه "أوكد الصداقة بينهما اتِّفاقُهما بالرأي والسلوك". توكَّدَ يتوكَّد، توكُّدًا، فهو مُتوكِّد • توكَّدَ العهدُ بينهما: مُطاوع وكَّدَ: تأكّد، توثّق وترسَّخ واشتدَّ "توكَّدت الصَّداقةُ بينهما- لا يشرع في عمل إلاّ إذا كان مُتوكِّدًا من
جذر «وكد» هو (وكد)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أوكدَ، المضارع: يُوكد، المصدر: إيكادًا، اسم الفاعل: مُوكِد، اسم المفعول: مُوكَد.