معنى «وكي»

الإسلام > قاموس > وكي

معنى وكي وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وكي»: وكي وَلَو وَالَّذِي نَحْو {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} و {أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا} و {بِمَا نسوا يَوْم الْحساب} و {لكَي لَا يكون على الْمُؤمنِينَ حرج} و {يود أحدهم لَو ي…

الكلمات المشتقة من الجذر «وكي» (1)

أوكى

معنى «وكي» في المعجم الوسيط

وكي وَلَو وَالَّذِي نَحْو {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} و {أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا} و {بِمَا نسوا يَوْم الْحساب} و {لكَي لَا يكون على الْمُؤمنِينَ حرج} و {يود أحدهم لَو يعمر} و {وخضتم كَالَّذي خَاضُوا}(الْوَاصِلَة الزَّانِيَة(الْوَصْل) الصِّلَة وَالْهِبَة يُقَال أعطَاهُ وصلا من ذهب والمثل يُقَال هَذَا وصل هَذَا والمفصل أَو مُجْتَمع الْعِظَام والإيصال (مج) (ج) أوصال (وحرف الْوَصْل) الْحَرْف الَّذِي بعد الروي فِي قافية الْبَيْت سمي بِهِ لِأَنَّهُ وصل حَرَكَة حرف الروي و (لَيْلَة الْوَصْل) آخر ليَالِي الشَّهْر(الْوَصْل) الْمفصل أَو مُجْتَمع الْعِظَام وكل عظم على حِدة لَا يكسر وَلَا يُوصل بِهِ غَيره (ج) أوصال(الوصلة) (فِي علم الكيمياء) رمز للقوة الَّتِي ترْبط بَين ذرتين فِي جزيء (مج) و (الوصلة المزد

معنى «وكي» في مختار الصحاح

(الْوِكَاءُ) مَا يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا» .

وَ (أَوْكَى) عَلَى مَا فِي سِقَائِهِ شَدَّهُ بِالْوِكَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُوكِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ» أَيْ يَمْلَأُ مَا بَيْنَهُمَا سَعْيًا كَمَا يُوكَى السِّقَاءُ بَعْدَ الْمَلْءِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْكُتُ فَلَا يَتَكَلَّمُ كَأَنَّهُ يُوكِي فَمَهُ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَوْكِ حَلْقَكَ أَيِ اسْكُتْ.

معنى «وكي» في الصحاح للجوهري

يقال منه: وَلِيَهُ يَلِيَهُ بالكسر فيهما، وهو شاذ.

وأوليته الشئ فوَلِيَهُ.

وكذلك وَلِيَ الوالي البلد، ووَلِيَ الرجلُ البَيْعَ، وِلايَةً فيهما.

وأوْلَيْتُهُ معروفاً.

ويقال في التعجب: ما أولاه للمعروف، وهو شاذ (١) .

وتقول: فلان وَلِيَ ووُلِيَ عليه، كما يقال: ساسَ وسيسَ عليه.

ووَلاّهُ الأمير عمل كذا، وولاه بيع الشئ.

وتَوَلَّى العملَ، أي تقلّد.

وتَوَلَّى عنه، أي أعرض.

وولى هار با، أي أدبَرَ.

وقوله تعالى: (ولكلِّ وِجْهَةٌ هو مُوَلِّيها) أي مستقبلها بوجهه.

والوَليُّ: المطرُ بعد الوَسْميِّ، سمِّيَ وَلِيًّا لأنَّه يَلي الوَسْمِيَّ.

وكذلك الولى [بالتسكين (٢) ] على فعل وفعيل، والجمع أولية.

يقال منه: وليت الارض وليا.

(*)[وكى] الوِكاءُ: الذي يشدُّ به رأس القِربة.

وفي الحديث: " احْفَظْ عفاصها ووكاءها ".

يقال: أؤكى على ما في سِقائِهِ، إذا شدَّه بالوِكاءِ.

وإنَّ فلاناً لوِكاءٌ: ما يبض بشئ.

وسألناه فأوكى علينا، أي بَخِلَ.

وفي الحديث أنَّه " كان يوكي بين الصفا والمروة "، أي يملأ ما بينهما سعياً كما يوكى السِقاءُ بعد الملءِ.

ويقال معناه أنَّه كان يسكت فلا يتكلَّم، كأنَّه يوكي فمه.

وهو من قولهم: أَوْكِ حَلْقَكَ، أي اسكت.

أبو زيد: استوكت الناقة، إذا امتلات شحما.

[ولى] الوَليُ: القربُ والدنوُّ.

يقال: تباعد بعد ولى.

و " كل مما يَليكَ "، أي مما يقاربك.

وقال (١) :وعَدَتْ عَوادٍ دون وَلْيِكَ تَشْعَبُ (٢) * والولاية: النصرة.

يقال: هم على ولاية، أي مجتمعون في النصرة.

وقال سيبويه: الولاية بالفتح المصدر، والولاية بالكسر الاسم مثل الامارة والنقابة، لانه اسم لما توليته وقمت به.

فإذا أرادوا المصدر فتحوا.

أبو عبيد: الولية: البرذعة، ويقال: هي التي تكون تحت البرذعة.

والجمع الولايا.

وقولهم:كالبلايا رؤوسها في الولايا (١) * تعنى الناقة التى كانت تعكس على قبر صاحبها ثم تطرح الولية على رأسها إلى أن تموت.

وقولهم: أولى لك!

تهدد ووعيد.

قال الشاعر: فأولى ثم أولى ثم أولى * وهل للدر يحلب من مرد قال الاصمعي: معناه قاربه ما يهلكه، أي نزل به.

وأنشد: فعادى بين هاديتين منها * وأولى أن يزيد على الثلاث (*) والولى: ضدُّ العدوّ.

يقال منه: تَوَلاّهُ.

والمَوْلى: المُعْتِقُ، والمُعْتَقُ، وابنُ العمّ، والناصرُ، والجارُ.

والوَليُّ: الصِهْرُ، وكلُّ من وَلِيَ أمرَ واحدٍ فهو وليه.

وقول الشاعر (١) : هم المولى وإن جنفوا علينا * وإنا من لقائهم لزور قال أبو عبيدة: يعنى الموالى أي بنى العم.

وهو كقوله تعالى: (ثم يخرجكم طفلا) .

وأما قول لبيد: فغدت، كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها فيريد أنه أولى موضع أن تكون فيه الحرب.

وقوله: " فغدت " تم الكلام، كأنه قال: فغدت هذه البقرة وقطع الكلام ثم ابتدأ كأنه قال: تحسب أن كلا الفرجين مولى المخافة.

والمولى: الحليف.

وقال (٢) : موالى حلف لا مَوالي قَرابةٍ * ولكنْ قَطيناً يسألون الاتاويا يقول: هم حلفاء لا أبناء عم.

وقول الفرزدق: فلو كان عبد الله مولى هجوته * ولكن عبد الله مولى مواليا لان عبد الله بن أبى إسحاق مولى الحضرميين، وهم حلفاء بنى عبد شمس بن عبد مناف، والحليف عند العرب مولى.

وإنما قال مواليا فنصبه لانه رده إلى أصله للضرورة.

وإنما لم ينون لانه جعله بمنزلة غير المعتل الذى لا ينصرف.

والنسبة إلى المَوْلى: مَوْلَويٌّ ; وإلى الوَلِيّ من المطر: وَلَوِيٌّ، كما قالوا عَلَوِيٌّ ; لانهم كرهوا الجمع بين أربع ياءات، فحذفوا الياء الاولى وقلبوا الثانية واوا.

ويقال: بينهما وَلاءٌ بالفتح، أي قرابةٌ.

والوَلاءُ: وَلاءُ المُعْتِقِ.

وفي الحديث: " نَهى عن بيع الوَلاءِ وعن هِبَتِهِ ".

والوَلاءُ: المُوالونَ.

يقال: هم وَلاءُ فلان.

والمُوالاةُ: ضد المعاداة.

ويقال: والى بينهما وِلاءً، أي تابَعَ.

وافْعَلْ هذه الأشياء على الوِلاءِ، أي متتابعةً.

وتَوالى عليه شهران، أي تتابع.

واسْتَوْلى على الأمد، أي بلغ الغاية.

والولاية بالكسر: السلطان.

والولاية

معنى «وكي» في أساس البلاغة

أوكى السقاء: شدّه بالوكاء وهو الرّباط.

وفي مثل " يداك أوكتا وفوك نفخ " ويقال: أوك على ما في سقائك.

قال:إذا شرب المرضّة قال أوكى .

على ما في سقائك قد رويناوعن الحسن: ابن آدم جمعاً في وعاء، وشداً في وكاء.

ومن المجاز: سألناه فأوكى علينا أي بخل.

وإن فلاناً لوكاء: ما يبض بشيء.

وأوك على فيك: أمر بالسكوت.

وفي الحديث: " كان يوكي ما بين الصفا والمروة " أي يسكت ويروى: " كان يوكى ما بين الصفا والمروة سعياً " أي يملوه سعياً.

معنى «وكي» في كتاب العين

وكي: الوِكاء: رباط القربة.

أَوْكَى يُوكِي إيكاءً.

قال الحسن: جمعاً في وعاء، وشداً في وِكاء.

جعل الوكاء هاهنا كالجراب.

[باب الكاف والواو والهمزة وكء مستعمل فقط]

معنى «وكي» في تهذيب اللغة

وكي: الوكَاءِ: كلُّ سَيرٍ أَو خَيطٍ يُشَدُّ بِهِ السِّقَاءُ أَو الوِعاءُ؛

وَقد أوْكيتُه بالوِكَاءِ إيكاءً إِذا شددته.

وَفِي حَدِيث الزُّبير بن الْعَوام، أَنه كَانَ يُوكِي بَين الصَّفا والمَرْوَةِ سَعياً.

قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ عِنْدِي من الْإِمْسَاك عَن الْكَلَام، كَأَنَّهُ يُوكِي فَاهُ فَلَا يتكلَّمُ.

ويُرْوَى عَن أَعْرَابِي أَنه سَمِع رَجلاً يتكلّمُ فَقَالَ: أوْكِ حَلْقَكَ أَي شُدَّ فمكَ واسْكُتْ.

(قلت) : وَفِيه وجهٌ آخرُ هُوَ أَصَحُّ عِنْدِي مِمَّا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عبيد، وَذَلِكَ أَنَّ الإيكاءَ فِي كلامِ العربِ يَكونُ بِمَعْنى السَّعْيِ الشَّديد.

والدليلُ على ذَلِك قَوْله فِي الحَدِيث: أَنه كَانَ يُوكِي مَا بَينهمَا سَعْياً.

وَفِي (نَوَادِر الأعرابِ) المحفوظةِ عَنْهُم: المُوكِي: الَّذِي يَتَشَدَّدُ فِي مشيِهِ، فَمَعْنَى الإيكاءِ: الاشتدادُ فِي الْمَشْي.

وَيُقَال: فلانٌ مُوكِي الغُلْمَةِ، ومُزِكُّ الغُلْمَةِ، ومُشِطُّ الغُلْمة إِذا كَانَت بِهِ حاجةٌ شديدةٌ إِلَى الخِلَاطِ.

(قلت) : وَإِنَّمَا قيل لِلّذِي يَشْتَدُّ عَدْوُه: مُوكٍ، لِأَنَّهُ كأنّه مَلأ هَوَاء مَا بَيْنَ رِجْليه عَدْواً وأَوْكَى عَلَيْهِ.

والعربُ تقولُ: مَلأ الفرسُ فُرُوجَ دَوَارِجِه عَدْواً إِذا اشتدَّ حُضْرُه، والسِّقَاءُ إِنَّمَا يُوكَى عَلَى امْتِلَائِه.

وَقَالَ اللَّيْث: تَوَكَّأَتِ الناقةُ، وَهُوَ تَصَلُّقَها عِنْد مَخاضِها.

والتَّوكُّؤُ: التحامُلُ على الْعَصَا فِي المَشْيِ.

يُقَال: هُوَ يَتَوكَّأُ علَى عصاهُ، ويتَّكِىءُ.

قَالَ: والعربُ تَ

معنى «وكي» في تاج العروس

إبراهيمَ، كِلاهُما مِن شيوخِ المُنْذري أَيْضاً.

{والمُتَّقِي: أَحَدُ الخُلَفاءِ العَبَّاسِيَّة.

وأَيْضاً: لَقَبُ الشَيخ عليِّ بن حسام الدِّيْن المَكِّي الحَنَفي مُبَوِّب الجامِع الصَّغير، اجْتَمَعَ بِهِ القطب الشَّعراني وأَثْنَى عَلَيْهِ.

والتقاوى: اسْمٌ لمَا يُدَّخَرُ مِن الحبوبِ للزَّرْع، كأَنَّه جَمْعُ تَقْوِيَة، وَهُوَ اسْمٌ كالتَّمْتِين، لُغَةٌ مِصْريَّةٌ.

} وواقِيَةُ: جَبَلٌ ببِلادِ الدّيْلم، عَن ياقوت.

[وكي]: (ي ( {الوِكاءُ، ككِساءٍ: رِباطُ القِرْبَةِ وغيرِها) الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رأْسُها؛

وَمِنْه الحديثُ: (احْفَظُ عِفاصَها} ووِكاءَها) .

وقولهُ: وغيرِها، كالوِعاءِ والكِيسِ والصُّرَّةِ.

وَفِي الحَدِيث: (إنَّ العَيْنَ وِكاءُ السَّهِ، فَإِذا نامَ أَحدُكُم فلْيَتَوَضَّأْ) ، جَعَلَ اليَقْظةَ للاسْتِ {كالوِكاءِ للقِرْبةِ، وكَنَّى بالعَيْنِ عَن اليَقْظةِ لأنَّ النائِمَ لَا عينَ لَهُ تُبْصِر.

وَفِي قولِ الحَسَن: يَا ابنَ آدَمَ جمعا فِي وِعاءٍ وشَدًّا فِي} وِكاءٍ، جَعَلَ الوِكاءَ هُنَا كالجِرابِ.

وَفِي حديثٍ آخر: (إِذا نامَتِ العَيْنُ اسْتَطْلَقَ الوِكاء، وكُلُّ ذلكَ على المَثَلِ.

(وَقد {وَكَاها} وأَوْكاها و) {أَوْكَى (عَلَيْهَا) : شَدَّها بالوِكاءِ، قالَ:} وأَوْكَى رباعيًّا أَفْصَحُ من الثُّلاثي؛

كَمَا فِي الفَصِيحِ وغيرِهِ.

قُلْتُ: وَلذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الجَوْهري.

ويقالُ: {أَوْكى على مَا فِي سِقائِه إِذا شَدَّه} بالوِكاءِ؛

وَفِي الحديثِ: ( {أَوْكُوا الأسْقِيَةَ) ، أَي شُدُّوا رَؤوسها بالوِكاءِ لئَلَاّ يدخُلَها حَيَوانٌ أَو يَسْقُطُ فِيهَا شيءٌ.

وسِقاءٌ} مُوكًى.

وَفِي الحديثِ: (نَهَى عَن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ عَلَيْكم {بالمُوكَى) ، أَي السِّقاء المَشْدُود الرَأْسِ لأنَّ السِّقاءَ} المُوكَى قلَّما يَغْفُلُ عَنهُ صاحِبُه لئَلَاّ يَشْتدَّ فِيهِ الشَّرابُ فيَنْشق فَهُوَ يَتَعَهَّدُه كَثيراً.

وَفِي حديثِ أَسْماء: (لَا {تُوكِي} فيُوكَى عليكِ) ، أَي لَا تَدَّخِرِي وتَشُدِّي مَا عنْدَكِ وتَمْنَعِي مَا فِي يدِكِ فتَنْقَطِع مادَّة الرِّزْقِ عنْكِ؛

ويُرْوى: لَا تُوعِي، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ هُنَاكَ.

(وكلُّ مَا شُدَّ رأْسُه من وِعاءٍ ونحْوِه: {وِكاءٌ) ، هَذَا قد تقدَّمَ، فَفِيهِ تِكْرارٌ مخلّ بالاخْتِصارِ.

(و) مِن المجازِ: (سُئِلَ} فَأَوْكَى) عَلَيْهِ: أَي (بَخِلَ) ؛

نقلَهُ الزَّمَخْشرِي والجَوْهرِي.

( {واسْتَوْكَتِ النَّاقَةُ: امْتَلأَتْ شَحْماً) ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أبي زيْدٍ؛

وَقَالَ غيرُهُ: سمناً؛

وكَذلكَ اسْتَوْكَتِ الإبِلُ.

(و) اسْتَوْكَى (البَطْنُ: لَا يَخْرُجُ مِنْهُ النَّجْوُ) ؛

عَن ابنِ شُمَيْلٍ.

(و) } اسْتَوْكَى (السِّقاءُ: امْتَلأَ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:إنَّ فلَانا!

لَوكاءٌ مَا يَبِضُّ بشيءٍ نقلَهُ الجَوْهرِي، أَي بخيلٌ.

: (ي ( {الوِكاءُ، ككِساءٍ: رِباطُ القِرْبَةِ وغيرِها) الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رأْسُها؛

وَمِنْه الحديثُ: (احْفَظُ عِفاصَها} ووِكاءَها) .

وقولهُ: وغيرِها، كالوِعاءِ والكِيسِ والصُّرَّةِ.

وَفِي الحَدِيث: (إنَّ العَيْنَ وِكاءُ السَّهِ، فَإِذا نامَ أَحدُكُم فلْيَتَوَضَّأْ) ، جَعَلَ اليَقْظةَ للاسْتِ {كالوِكاءِ للقِرْبةِ، وكَنَّى بالعَيْنِ عَن اليَقْظةِ لأنَّ النائِمَ لَا عينَ لَهُ تُبْصِر.

وَفِي قولِ الحَسَن: يَا ابنَ آدَمَ جمعا فِي وِعاءٍ وشَدًّا فِي} وِكاءٍ، جَعَلَ الوِكاءَ هُنَا كالجِرابِ.

وَفِي حديثٍ آخر: (إِذا نامَتِ العَيْنُ اسْتَطْلَقَ الوِكاء، وكُلُّ ذلكَ على المَثَلِ.

(وَقد {وَكَاها} وأَوْكاها و) {أَوْكَى (عَلَيْهَا) : شَدَّها بالوِكاءِ، قالَ:} وأَوْكَى رباعيًّا أَفْصَحُ من الثُّلاثي؛

كَمَا فِي الفَصِيحِ وغيرِهِ.

قُلْتُ: وَلذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِالجَوْهري.

ويقالُ: {أَوْكى على مَا فِي سِقائِه إِذا شَدَّه} بالوِكاءِ؛

وَفِي الحديثِ: ( {أَوْكُوا الأسْقِيَةَ) ، أَي شُدُّوا رَؤوسها بالوِكاءِ لئَلَاّ يدخُلَها حَيَوانٌ أَو يَسْقُطُ فِيهَا شيءٌ.

وسِقاءٌ} مُوكًى.

وَفِي الحديثِ: (نَهَى عَن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ عَلَيْكم {بالمُوكَى) ، أَي السِّقاء المَشْدُود الرَأْسِ لأنَّ السِّقاءَ} المُوكَى قلَّما يَغْفُلُ عَنهُ صاحِبُه لئَلَاّ يَشْتدَّ فِيهِ الشَّرابُ فيَنْشق فَهُوَ يَتَعَهَّدُه كَثيراً.

وَفِي حديثِ أَسْماء: (لَا {تُوكِي} فيُوكَى عليكِ) ، أَي لَا تَدَّخِرِي وتَشُدِّي مَا عنْدَكِ وتَمْنَعِي مَا فِي يدِكِ فتَنْقَطِع مادَّة الرِّزْقِ عنْكِ؛

ويُرْوى: لَا تُوعِي، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ هُنَاكَ.

(وكلُّ مَا شُدَّ رأْسُه من وِعاءٍ ونحْوِه: {وِكاءٌ) ، هَذَا قد تقدَّمَ، فَفِيهِ تِكْرارٌ مخلّ بالاخْتِصارِ.

(و) مِن المجازِ: (سُئِلَ} فَأَوْكَى) عَلَيْهِ: أَي (بَخِلَ) ؛

نقلَهُ الزَّمَخْشرِي والجَوْهرِي.

( {واسْتَوْكَتِ النَّاقَةُ: امْتَلأَتْ شَحْماً) ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أبي زيْدٍ؛

وَقَالَ غيرُهُ: سمناً؛

وكَذلكَ اسْتَوْكَتِ الإبِلُ.

(و) اسْتَوْكَى (البَطْنُ: لَا يَخْرُجُ مِنْهُ النَّجْوُ) ؛

عَن ابنِ شُمَيْلٍ.

(و) } اسْتَوْكَى (السِّقاءُ: امْتَلأَ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:إنَّ فلَانا!

لَوكاءٌ مَا يَبِضُّ بشيءٍ نقلَهُ الجَوْهرِي، أَي بخيلٌ.

أَي لَا يَدَعُ الحَمْدَ مُفَتَّراً فِيهِ وَلَا {مُتَوانياً، فالجارُّ والمَجْرورُ فِي موضِعِ الحالِ؛

وأنْشَدَ ابنُ برِّي لآخر:إنَّا على طُولِ الكَلالِ} والتَّوَنْنَسُوقُها سَنًّا وبَعضُ السَّوْقِ سَنّ (وناقةٌ {وانِيَةٌ: فاتِرَةٌ طَلِيحٌ) ؛

وقيلَ: وانِيَةٌ إِذا أَعْيَتْ،} وأَوْنَيْتها أَنا: أَتْعَبْتها وَضْعَفْتها؛

قالَ:{ووانيةٍ زَجَرْتُ على دجاها (وامرأَةٌ} وَناةٌ، و) قد تُقْلب الواوُ هَمْزةً فيُقال ( {أَناةٌ) ، نقلَهُ الجَوْهرِي، زادَ ابنُ سِيدَه: (} وإِنِيَّةٌ) ، بِالْكَسْرِ وَفِي بعضِ النسخِ كغَنِيَّةٍ؛

أَي (حَليمةٌ بَطيئةُ القِيامِ) ؛

وَفِي الصِّحاح: فِيهَا فُتورٌ؛

زادَ الأزْهري لنَعْمَتِها.

وَقَالَ اللّحْياني: هِيَ الَّتِي فِيهَا فُتورٌ عنْدَ القِيامِ (والقُعودِ والمَشْي) .

وتقدَّمَ شاهِدُ!

أَناةٍ فِي أَنِّي.

قَالَ ابنُ برِّي: أُبْدلت الْوَاو المَفْتوحَة هَمْزةً فِي أَناة حَرْف وَاحِد، قالَ: وحكَى الزَّاهد أَين أَخْيُهُمْ أَي سَفَرُهم وقَصْدُهم، وأَصْلُه وَخْيُهُمْ؛

وزادَ أَبو عبيدٍ: كلُّ مالٍ زُكِّي ذَهَبتْ أَبَلَتُه أَي وَبَلَتُه وَهِي شرُّه؛

وزادَ ابنُ الأعْرابي: واحِدُ آلاءِ اللهاِ ألًى، وأَصْلُه وَلًى؛

وزادَ غيرُه: أَزِيزٌ فِي وَزِيز؛

وحكَى ابنُ جنِّي أَجٌّ فِي وَجَ، اسْمُ موضِع، وأَجَمٌ فِي وَجَمٍ.

(والمِينا) ، بالكسْرِ مَقْصورٌ: (مَرْفَأُ السَّفينةِ) ، سُمِّي بذلكَ لأنَّ السُّفُن {تَنِي فِيهِ أَي تَفْتُرُ عَن جَرْيها.

وَقَالَ الأَزْهري:} المِينى، مَقْصورٌ يُكْتَب بالياءِ: موضِعٌ تَرْفأُ إِلَيْهِ السُّفُن؛

(ويُمَدُّ) هَكَذَا ذَكَرَه بهما القالِي فِي كتابِه.

وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ مِفْعَلٌ أَو مِفْعالٌ مِن {الوَنَى، والمَدُّ أَكْثَر؛

وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ ابنُ وَلَاّد؛

وَمِنْه قولُ كثيرٍ:تَأَطَّرْنَ بالمِيناءِ ثمَّ خر عَنهُوَقد لَجَّ مِن أَحْمالِهِنَّ شُجُونُوقال نُصَيْب فِي المدِّ أَيْضاً:تَيَمَّمْنَ مِنْهَا ذاهِباتٍ كأنَّهبدِجْلَة فِي} المِيناءِ فُلْكٌ مُقَيَّرُ (و {والمِينَى: (جَوْهَرُ الزُّجاجِ) الَّذِي يُعْمَل مِنْهُ الزُّجاج؛

هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ وَلَاّد بالقَصْرِ، ويُكْتَب بالياءِ.

وحكَى ابنُ برِّي عَن القالِي قالَ: المِيناءُ جَوْهَرُ الزُّجاجِ، مَمْدودٌ لَا غَيْر؛

قالَ: وأَمَّا ابنُ وَلَاّد فجعَلَه مَقْصوراً، وجَعَلَ مَرْفأَ السُّفُن مَمْدوداً قالَ: وَهَذَا خِلافُ مَا عَلَيْهِ الجماعَةُ.

قُلْتُ: أوْرَدَه القالِي فِي بابِ مَا جاءَ مِن المَمْدودِ على مِثالِ مِفْعال فذَكَر المِيناءَ لجَوْهَر الزُّجاج، وقالَ: هُوَ مَمْدودٌ عَن الفرَّاء، ثمَّ قالَ.

فأمَّا،} مِينا البَحْر فيُمَدُّ ويُقْصَر، وَمَا نقلَهُ عَن ابنِ وَلَاّد فصَحِيح، هَكَذَا رأَيْته فِيكِتَابه، وَفِي التكْملةِ: {المِينى جَوْهَر الزُّجاجِ يُكْتَبُ بالياءِ، قالَهُ العَسْكرِي، وَهُوَ ممَّا انْقَلَب على الفرَّاء حَيْثُ قَالَ، إنَّه مَمْدودٌ.

(} والوَنِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ: (اللُّؤْلُؤَةُ، {كالوَناةِ) ؛

عَن أَبي عَمْرو.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: سُمِّيت بذلكَ لثقبها فإنَّ ثقْبَها ممَّا يُضْعفُها.

وحكَى القالِي عَن ثَعْلَب:} الوَنِى واحِدَتُه {وَنِيَّةٌ وَهِي اللُّؤْلُؤَةُ.

وَرَدَّ عَلَيْهِ الأزْهري فقالَ: واحِدَةُ} الوَنَى {وَناةٌ لَا} وَنِيَّةٌ.

ويقالُ جَمْعُ {وَنِيَّةٍ} وَنِيٌّ؛

وأَنْشَدَ ابنُ الْأَعرَابِي لأَوْس بنِ حَجَر:فحطَّتْ كَمَا حطَّتْ {ونِيَّةُ تاجرٍوهَي نَظْمُها فارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوائِفُويُرْوَى: وَئِيَّة وَقد تقدَّمَ، ويُرْوَى وَهِيَّة وسَيَأْتي.

(أَو) } الوَنِيَّةُ: (العِقْدُ مِن الدُّرِّ.

(و) قيلَ: هِيَ (الجُوالِقُ) ؛

وبكلِّ ذلكَ فُسِّر البَيْتُ المَذْكورُ.

(و) الوَنِيَّةُ: (ع) ؛

نقلَهُ ياقوتُ، وقالَ: كأنَّه نِسْبَةٌ إِلَى {الوَنى، وَهُوَ تَرْك العجلةِ.

(} ووَنَاهُ القَوْمُ) {وَنًى: (تَرَكُوه.

(و) وَنَى (الكُمَّ) } وَنًيا: (شَمَّرَهُ) إِلَى فَوْق.

( {ووَنَّى} تَوْنِيَةً: إِذا لم يَجِدَّ فِي العَمَلِ) ؛

وَفِي التكملةِ: إِذا لم يُجِد العَمَل.

وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: {الوَانِي: الضَّعيفُ البَدَنِ.

(وان:) ونَسِيمٌ وانٍ: ضَعِيفُ الهُبُوبِ؛

وأنْشَدَ الجَوْهرِي لجحدَرٍ اليَمامِي، وكانَ مِن اللُّصُوص:وظَهْر تَنُوفةٍ للرِّيحَ فِيهَانَسِيمٌ لَا يَرُوعُ التُّرْبَ} وانِي وفلانٌ لَا!

يَني يَفْعَل كَذَا: أَي لَا يَزالُ؛

وَمِنْه قولُ الشَّاعر:وزَعَمْت أنَّك لَا {تَنِي بالصَّيْفِ تامِر وَقَالَ غيرُه:فَمَا} يَنُونَ إِذا طافُوا بحَجِّهِميُهَتِكُونَ لبَيْتِ اللهاِ أَسْتاراوافْعَل ذلكَ بِلَا {وَنْيةٍ: أَي بِلا تَوانٍ.

وجَمْعُ} مِينا البَحْر: {مَوانٍ، بالتّخْفيفِ، وَلم يُسْمَع فِيهِ التّشْديد؛

نقلَهُ ابنُ برِّي.

وامرأَةٌ} وَنًى، كفَتًى: رَزِينَةٌ؛

عَن ابْن الْقُوطِيَّة.

وَقَالَ غيرُهُ: جارِيَةٌ {وَناةٌ كأنّها الدُّرَّةُ.

} والوَنْوةُ: الاسْتِرْخاءُ فِي العَقْلِ؛

نقلَهُ الأزْهري.

{ووَنَتِ السَّحابَةُ: أَمْطَرَتْ؛

وَهُوَ مجازٌ نقلَهُ الزَّمَخْشري.

} ووَناءٌ، كسَحابٍ، أَو هِيَ وَنَى، بالقَصْر: قَرْيةٌ بمِصْرَ بالصَّعِيدِ الأَدْنى، مِنْهَا: الشمسُ محمدُ بنُ إسْمعيل {الوَنائِيُّ أَحَدُ الأذْكياءِ رَوَى عَن السمي محمدِ بنِ عبدِ الدائِمِ الْبرمَاوِيّ وغيرِهِ تَرْجَمه الحافِظُ السَّخاوي فِي الضَّوْء.

} وأَوْنَتِ الناقَةُ والشاةُ.

صارَ بَطْنُهما {كالأوْنَيْن وهُما العِدْلَان، نقلَهُ ابْن القطَّاع، قالَ: وَكَانَ القِياسُ} آونت ويقالُ!

أوّنت.

وأَنْشَدَ القالِي شاهِداً للمَمْدودِ قولَ الشاعرِ:وصَيْدَح مَا يفترها وناءوَإِن وَنَتِ الرّكاب جَرَتْ أَماماوقد ( {وَنَى) فِي الأَمْرِ (} يَنِي {وَنْياً) ، بِالْفَتْح، (} ووُنِيًّا) ، كصُلِيَ، على فعولٍ؛

وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لذِي الرُّمّة:فأَي مزورٍ أَشْعَثُ الرأْسِ هَاجِعُإِلَى دفِّ هوجاءَ {الوُنيّ عِقَالُها (} ووِناءً) ، ككِساءٍ، ( {ووِنْيَةً) ، بِالْكَسْرِ، (} ونِيَةً) ، كعِدَةٍ، ( {ووَنًى) ، كفَتًى؛

وَهَذِه عَن كُراعٍ؛

واقْتَصَرَ الجَوْهري على هَذِه والأُوْلى؛

أَي ضَعُفَ.

وَفِي حديثِ عائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (سَبَقَ إِذْ} وَنَيْتم) ، أَي قَصَّرْتُم.

وَفِي حديثِ عليَ رضِي اللهاُ تَعَالَى عَنهُ: (لَا تَنْقَطِعُ أَسْبابُ الشَّفَقة {فيَنُوا فِي جِدِّهم) ، أَي يَفْتُرُونَ فِي عَزْمِهم واجْتِهادِهم، وَحَذَفَ نونَ الجَمْع لجوابِ النَّفْي بالفاءِ.

وقولُه، عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَنِيا فِي ذِكْرِي} ، أَي لَا تَفْتُر.

(} وأَوْناهُ) غيرُه: أَتْعَبَه وأَضْعَفَه.

( {وتَوانَى هُوَ) ؛

يقالُ:} تَوانَى فِي حاجَتِه: إِذا قَصَّرَ؛

قَالَ الجَوْهرِي: وقولُ الأعْشى:وَلَا يَدَعُ الحَمْدَ بَل يَشْتَريبوَشْكِ الظُّنُونِ وَلَا بالتَّوَنْ أَرادَ {بالتَّوانِي فحذَفَ الألفَ لاجْتِماعِ السَّاكِنَيْن، لأنَّ القافِيَةَ مَوْقوفَةٌ.

قالَ ابنُ برِّي: وَالَّذِي فِي شِعْر الْأَعْشَى:وَلَا يَدَعُ الحَمْدَ أَو يَشْتَرِيهبوشكِ الفُتُورِ وَلَا} بالتَّوَنْمِن بَحْرِ البَسِيط، أَوَّلُ مَنِ اخْتَرَعَه أَهْلُ وَاسِط اقْتَطَعُوا مِن البَسِيطِ بَيْتَيْن وقفُوا شَطْر كلِّ بيتٍ بقافِيَةٍ تَعَلَّمَهُ عبيدُهُم المتسلمون عَمَارَتهم والغلْمان، وصارُوا يُغَنّون بِهِ فِي رُؤوسِ النّخْلِ وعَلى سَقْي المِياهِ، ويقولونَ فِي آخرِ كلِّ صَوْتٍ يَا {مَوَاليا إشارَةً إِلَى سادَاتِهم، فسُمِّي بِهَذَا الاسْمِ، ثمَّ اسْتَعْمَلَه البَغْدادِيّون فلَطَّفُوه حَتَّى عُرِفَ بهم دون مُخْتَرعِيه ثمَّ شاعَ؛

نقلَهُ عبدُ القادِرِ بنُ عُمر البَغْدادِيُّ فِي حاشِيَةِ الكعبيةِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

أسئلة شائعة عن «وكي»

ما معنى «وكي»؟

وكي وَلَو وَالَّذِي نَحْو {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} و {أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا} و {بِمَا نسوا يَوْم الْحساب} و {لكَي لَا يكون على الْمُؤمنِينَ حرج} و {يود أحدهم لَو يعمر} و {وخضتم كَالَّذي خَاضُوا}(الْوَاصِلَة الزَّانِيَة(الْوَصْل) الصِّلَة وَالْهِبَة يُقَال أعطَاهُ وصلا من ذهب والمثل يُقَال هَذ

ما جذر كلمة «وكي»؟

جذر «وكي» هو (وكي)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله