معنى ويج وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ويج»: وَيجمع جمع الْمُذكر السَّالِم قَالَ الْكُمَيْت(فقد رجعُوا كحي واحدينا ... ) والمتقدم فِي علم أَو بَأْس أَو غير ذَلِك كَأَنَّهُ لَا مثل لَهُ فَهُوَ وَحده لذَلِك والجزء من …
محتويات صفحة ويج
وَيجمع جمع الْمُذكر السَّالِم قَالَ الْكُمَيْت (فقد رجعُوا كحي واحدينا .
) والمتقدم فِي علم أَو بَأْس أَو غير ذَلِك كَأَنَّهُ لَا مثل لَهُ فَهُوَ وَحده لذَلِك والجزء من الشَّيْء (ج) وحدان وأحدان وَفُلَان وَاحِد الأحدين وَوَاحِد الْآحَاد وَوَاحِد أمه وَوَاحِد دهره وَلَا وَاحِد لَهُ وَاحِد لَا مثل لَهُ وَلَا نَظِير وَهَذَا أبلغ الْمَدْح (الواحدية) (فِي الفلسفة) مَذْهَب يرد الْكَوْن كُله إِلَى مبدأ وَاحِد كالروح الْمَحْض أَو كالطبيعة الْمَحْضَة (مج)(وحاد) يُقَال دخلُوا وحاد وحاد وَاحِدًا وَاحِدًا (الوحد) مصدر لَا يثنى وَلَا يجمع يُقَال رَأَيْته وَحده
ويج: الويجُ: خشبةُ الفدان بلغة عمان.
ويج: قَالَ اللَّيْث: الوَيْجُ خَشبةُ الفَدَّان بلُغةِ عُمَان.
وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ الدُّورُ فِي أَيديهن عَلَى سَبِيلِ الرِّفْقِ بِهِنَّ، لَا لِلتَّمْلِيكِ كَمَا كَانَتْ حُجَرُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي أَيدي نِسَائِهِ بَعْدَهُ.
ابْنُ الأَعرابي: الوِرْثُ والوَرْثُ والإِرْثُ والوِرَاثُ والإِرَاثُ والتُّراثُ وَاحِدٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: المِيراثُ أَصله مِوْراثٌ، انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، والتُّراثُ أَصل التَّاءَ فِيهِ وَاوٌ.
ابن سيدة: والوِرْثُ والإِرْثُ والتُّرَاثُ والمِيراثُ: مَا وُرِثَ؛
وَقِيلَ: الوِرْث والميراثُ فِي الْمَالِ، والإِرْثُ فِي الحسَب.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَرِثْتُهُ مِيرَاثًا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا خطأٌ لأَنَّ مِفْعَالًا لَيْسَ مِنْ أَبنية الْمَصَادِرِ، وَلِذَلِكَ ردَّ أَبو عَلِيٍّ قَوْلَ مَنْ عَزَا إِلى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ المِحالَ مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ، مِن الحَوْلِ قَالَ: لأَنه لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ مِفْعَلًا، ومِفْعَلٌ لَيْسَ مِنْ أَبنية الْمَصَادِرِ، فَافْهَمْ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ*أَي اللَّهُ يُفْني أَهلهما فَتَبْقَيَانِ بِمَا فِيهِمَا، وَلَيْسَ لأَحد فِيهِمَا مِلْكٌ، فَخُوطِبَ الْقَوْمُ بِمَا يَعْقِلُونَ لأَنهم يَجْعَلُونَ مَا رَجَعَ إِلى الإِنسان مِيرَاثًا لَهُ إِذ كَانَ مِلْكًا لَهُ وَقَدْ أَوْرَثَنِيه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَأَي أَوْرَثَنَا أَرضَ الْجَنَّةِ، نتبوّأُ مِنْهَا مِنَ الْمَنَازِلِ حَيْثُ نَشاءُ.
وَوَرَّثَ فِي مَالِهِ: أَدخل فِيهِ مَن لَيْسَ مِنْ أَهل الْوِرَاثَةِ.
الأَزهري: وَرَّثَ بَنِي فُلَانٍ مَالَهُ تَوْرِيثًا، وَذَلِكَ إِذا أَدخل عَلَى وَلَدِهِ وَوَرَثَتِهِ فِي مَالِهِ مَن لَيْسَ مِنْهُمْ، فَجَعَلَ لَهُ نَصِيبًا.
الْمَكَانُ اللَّيِّنُ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:ومِنْ عاقِرٍ يَنْفِي الأَلاءَ سَراتُها، .
عِذارَيْن مِن جَرْداءَ، وَعْثٍ خُصورُهارَفَعَ خُصُورَهَا بِوَعْثٍ لأَنه فِي مَعْنَى لَيِّنٍ، فكأَنه قَالَ: لَيِّنٌ خُصُورُهَا، والجمعُ وُعْثٌ (قوله [والجمع وعث] كذا بالأَصل المعول عليه بهذا الضبط) ووُعُوثٌ.
وَحَكَى الأَزهري عَنْ خَالِدِ بْنِ كُلْثُومٍ: الوَعْثاءُ مَا غَابَتْ فِيهِ الحوافِرُ والأَخفافُ مِنَ الرَّمْلِ الرَّقِيقِ والدَّهاسِ مِنَ الْحَصَى الصِّغَارِ وَشِبْهِهِ.
قَالَ: وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ طَرِيقٌ وَعْثٌ فِي طريق وَعُوثٍ.
وَيُقَالُ: الوَعَثُ رِقَّةُ التُّرَابِ وَرَخَاوَةُ الأَرض تَغِيبُ فِيهِ قَوَائِمُ الدَّوَابِّ؛
ونَقاً مُوَعَّثٌ إِذا كَانَ كَذَلِكَ.
وَقَالَ الأَصمعي: الوَعْثُ كلُّ لَيِّنٍ سَهْلٍ.
وَحَكَى الفراءُ عَنْ أَبي قَطَرِيٍّ: أَرضٌ وَعْثَةٌ ووَعِثَةٌ، وَقَدْ وَعُثَتْ وَعْثاً، وَقَالَ غَيْرُهُ: وُعُوثةً ووَعاثةً.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِثَ الطريقُ وَعْثاً ووَعَثاً، ووَعُثَ وُعُوثةً، كِلَاهُمَا: لانَ فَصَارَ كالوَعْثِ.
وأَوْعَثَ: وَقَع فِي الوَعْثِ.
وأَوْعَثُوا: وقَعُوا فِي الوَعْثِ؛
وأَوْعَثَ البعيرُ؛
قَالَ رؤْبة:لَيْسَ طريقُ خَيْره بالأَوْعَثِوامرأَة وَعْثَةٌ: كثيرةُ اللَّحْمِ كأَنَّ الأَصابع تَسُوخُ فِيهَا مِنْ لِينِهَا وَكَثْرَةِ لَحْمِهَا.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ومَرَةٌ وَعْثَةُ الأَرداف: لَيِّنَتُها؛
فأَما قَوْلُ رؤْبة:ومِنْ هَوايَ الرُّجُحُ الأَثائِثُ، .
تُميلُها أَعْجازُها الأَواعِثُفَقَدْ يَكُونُ جَمَع وَعْثاً عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَقَدْ يَكُونُ جَمَع وَعْثاءَ عَلَى أَوْعُثٍ، ثُمَّ جَمَع أَوْعُثاً عَلَى أَواعِثَ.
قَالَ: والوَعْثاءُ كالوَعْثِ؛
وَقَالُوا:عَلَى مَا خَيَّلَتْ وَعْثُ القَصِيمإِذا أَمرته بِرُكُوبِ الأَمر عَلَى مَا فِيهِ، وَهُوَ مَثَلٌ.
ووَعْثاءُ السَّفَرِ: مَشَقَّتُهُ وَشِدَّتُهُ.
وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه إِذا كَانَ سافَر سَفَرًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَر، وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِأَي شِدَّتِهِ وَمَشَقَّتِهِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ شِدَّةُ النصَب وَالْمَشَقَّةِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْمَآثِمِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَذْكُرُ قُضَاعَةَ وَانْتِسَابُهُمْ إِلى الْيَمَنِ:وابنُ ابْنِها مِنَّا وَمِنْكُمْ، وبَعْلُها .
خُزَيْمَةُ، والأَرْحامُ وَعْثاءُ حُوبُهايَقُولُ: إِن قَطِيعَةَ الرَّحِمِ مَأْثَمٌ شديدٌ، وإِنما أَصل الوَعْثاء مِنَ الوَعْثِ، وَهُوَ الدَّهِسُ مَعَا الرِّمَالُ (قوله [وَهُوَ الدَّهِسُ مَعَا الرِّمَالُ] كذا بالأصل المعول عليه بأيدينا ولعله الدهس من الرمال أو نحو ذلك) الرَّقِيقَةُ، وَالْمَشْيُ يَشْتَدُّ فِيهِ عَلَى صَاحِبِهِ، فَجُعِلَ مَثَلًا لِكُلِّ مَا يَشُقُّ عَلَى صَاحِبَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَثَلُ الرِّزْقِ كَمَثَل حَائِطٍ لَهُ بَابٌ، فَمَا حولَ البابِ سُهُولَةٌ، وَمَا حولَ الْحَائِطِ وَعْثٌ وَوَعْرٌ.
وَفِي حَدِيثِأُمِّ زَرْعٍ: عَلَى رأْس قَوْرٍ وَعْثٍ.
والوُعُوثُ: الشِّدَّةُ والشَّرُّ؛
قَالَ صَخْرُ الغيِّ:يُحَرِّضُ قَوْمَه كيْ يَقْتُلوني، .
عَلَى المُزَنيِّ، إِذ كَثُرَ الوُعُوثُوَيُقَالُ لِلْعَظْمِ الْمَكْسُورِ المَوْقورِ: وَعْثٌ.
ورجلٌ مَوْعوثٌ: ناقصُ الحسَب.
وَأَوْعَثَ فُلانٌ إِيعاثاً إِذا خَلَّطَ.
والوَعْثُ: فسادُ الأَمر وَاخْتِلَاطُهُ، وَيَجْمَعُ عَلَى وُعُوثٍ.
وَأَوْعَثَوأَورَثَ وَلَدَه: لَمْ يُدْخِلْ أَحداً مَعَهُ فِي مِيرَاثِهِ، هَذِهِ عَنْ أَبي زَيْدٍ.
وتَوارثْناهُ: وَرِثَه بعضُنا عَنْ بَعْضٍ قِدْماً.
وَيُقَالُ: وَرَّثْتُ فُلَانًا مِنْ فُلَانٍ أَي جَعَلْتُ مِيرَاثَهُ لَهُ.
وأَوْرَثَ الميتُ وارِثَهُ مالَه أَي تَرَكَهُ لَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِفِي دعاءِ النَّبِيِّ، صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْني بِسَمْعِي وبَصَري، وَاجْعَلْهُمَا الوارثَ مِنًى؛
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: أَي أَبْقِهما مَعِي صَحِيحَيْنِ سَلِيمَيْنِ حَتَّى أَموت؛
وَقِيلَ: أَراد بقاءَهما وقوَّتهما عِنْدَ الْكِبَرِ وَانْحِلَالِ القُوى النَّفْسَانِيَّةِ، فَيَكُونُ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ وارِثَيْ سَائِرِ القُوى والباقِيَيْنِ بَعْدَهَا؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: أَراد بِالسَّمْعِ وَعْيَ مَا يَسْمَعُ والعملَ بِهِ، وَبِالْبَصَرِ الاعتبارَ بِمَا يَرى ونُور الْقَلْبِ الَّذِي يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الحَيْرَة وَالظُّلْمَةِ إِلى الْهُدَى؛
وَفِي رِوَايَةٍ:وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي؛
فَرَدَّ الهاءَ إِلى الإِمْتاع، فَلِذَلِكَ وَحَّدَهُ.
وَفِي حَدِيثِ الدعاءِ أَيضاً:وإِليكَ مَآبِي وَلَكَ تُراثي؛
التُّراثُ: مَا يَخْلُفُهُ الرَّجُلُ لِوَرَثَتِهِ، والتاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ.
وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: بَعَثَ (بعث] كذا بالأَصل المعول عليه بأَيدينا) ابْنِ مِرْبَعٍ الأَنصاري إِلى أَهل عَرَفَةَ، فَقَالَ: اثْبُتيوا عَلَى مَشاعِركم هَذِهِ، فإِنكم عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرث إِبراهيم.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الإِرْث أَصله مِنَ الْمِيرَاثِ، إِنما هُوَ وِرْثٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ أَلفاً مَكْسُورَةً لِكَسْرَةِ الْوَاوِ، كَمَا قَالُوا للوِسادة إِسادة، وللوِكافِ إِكاف، فكأَنَّ مَعْنَى الْحَدِيثِ: أَنكم عَلَى بَقِيَّةٍ مِنْ وِرْثِ إِبراهيم الَّذِي تَرَكَ النَّاسَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَهُوَ الإِرْثُ؛
وأَنشد:فإِنْ تَكُ ذَا عِزٍّ حَدِيثٍ، فإِنَّهُمْ .
لَهُمْ إِرْثُ مَجْدٍ، لَمْ تَخُنْه زَوافِرُهوَقَوْلُ بَدْرِ بْنِ عَامِرٍ الْهُذَلِيُّ:ولَقَدْ تَوارَثُني الحوادثُ وَاحِدًا، .
ضَرَعاً صَغيراً، ثُمَّ لَا تَعْلُونيأَراد أَن الْحَوَادِثَ تَتَدَاوَلُهُ، كأَنها تَرِثُهُ هَذِهِ عَنْ هَذِهِ.
وأَوْرَثَه الشيءَ: أَعقبه إِياه.
وأَورثه الْمَرَضُ ضَعْفًا والحزنُ هَمّاً، كَذَلِكَ.
وأَوْرَث المَطَرُ النباتَ نَعْمَةً، وكُلُّه عَلَى الِاسْتِعَارَةِ وَالتَّشْبِيهِ بِوِراثَةِ الْمَالِ وَالْمَجْدِ.
ووَرَّثَ النارَ: لُغَةٌ فِي أَرَّثَ، وَهِيَ الوِرْثَةُ.
وَبَنُو وِرْثَةَ: يُنْسَبُونَ إِلى أُمهم.
ووَرْثانُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ الرَّاعِي:فَغَدَا مِنَ الأَرض الَّتِي لَمْ يَرْضَها، .
وَاخْتَارَ وَرْثاناً عَلَيْهَا مَنْزِلاوَيُرْوَى: أَرْثاناً عَلَى الْبَدَلِ الْمُطَّرِدِ في هذا الباب.
وطث: الوَطْثُ: الضَّرْبُ الشديدُ بالخُفِّ؛
قَالَ:تَطْوي المَوامي، وتَصُكُّ الْوَعْثا، .
بِجَبْهَةِ المِرْداسِ، وَطْثاً وَطْثاالْجَوْهَرِيُّ: الوَطْثُ الضَّرْبُ الشَّدِيدُ بالرِّجْلِ عَلَى الأَرض، لُغَةٌ فِي الوَطْسِ أَو لُثْغَةٌ.
وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن ثاءَ وَطْثٍ بَدَلٌ مِنْ سِينِ وَطْسٍ: وَهُوَ الْكَسْرُ.
الأَزهري: الوَطْثُ والوَطْسُ: الكَسْر.
يُقَالُ: وَطَثَه يَطِثُه وَطْثاً، فَهُوَ مَوْطُوثٌ، ووَطَسَه، فَهُوَ مَوْطُوسٌ إِذا تَوَطَّأَه حتى يكسره.
وعث: الوَعْثُ: الْمَكَانُ السَّهْلُ الْكَثِيرُ الدَّهِسُ، تَغِيبُ فِيهِ الأَقدام.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الوَعْثُ مِنَ الرَّمْلِ مَا غَابَتْ فِيهِ الأَرجل والأَخفاف؛
وَقِيلَ: الوَعْثُ مِنَ الرَّمْلِ مَا لَيْسَ بِكَثِيرٍ جَدًا؛
وقيل: هوفِي مَالِهِ، وأَقْعَثَ فِي مِالِهِ، وطَأْطَأَ الرَّكْضَ فِي مَالِهِ: أَسْرَفَ فِيهِ.
وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ وَعَثَ: تَقُولُ وَعَثْتُهُ عَنْ كَذَا وعَوَّثْتُه أَي صرفته.
وَكَثَ: الوِكاثٌ والوُكاثٌ: مَا يَسْتَعْجِلُ بِهِ الغَدَاءُ.
واسْتَوْكَثْنا نحنُ: اسْتَعجلْنا وأَكَلْنا شَيْئًا نَبْلُغُ به الغَدَاء.
وَلَثَ: الوَلْثُ: عَقْدُ العَهْدِ بَيْنَ الْقَوْمِ؛
وَقِيلَ: هُوَ ضَعْفُ العُقْدَة.
يُقَالُ: وَلَثَ لِي وَلْثاً لَمْ يُحْكِمْه أَي عَاهَدَنِي.
يُقَالُ: وَلْثٌ مِنْ عَهْدٍ أَي شَيْءٌ قَلِيلٌ.
والوَلْثُ: عَقْدٌ لَيْسَ بمحكَم وَلَا مُؤَكَّدٍ، وَهُوَ الضَّعِيفُ؛
وَمِنْهُ وَلْثُ السَّحَابِ: وَهُوَ النَّدَى اليسيرُ؛
وَقِيلَ: الوَلْثُ الْعَهْدُ الْمُحْكَمُ؛
وَقِيلَ: الوَلْثُ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنَ الْعَهْدِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ: أَنه كَانَ يَكْرَهُ شِرَاءَ سَبْيِ زابَلٍ، وَقَالَ: إِن عُثْمَانَ وَلَثَ لَهُمْ وَلْثاًأَي أَعطاهم شَيْئًا مِنَ الْعَهْدِ؛
وَيُقَالُ: وَلَثْتُ لكَ أَلِث وَلْثاً أَي وَعَدْتك عِدَّةً ضَعِيفَةً؛
وَيُقَالُ: لَهُمْ وَلْثٌ ضَعِيفٌ وَوَلْثٌ مُحْكَم؛
وَقَالَ الْمُسَيَّبِ بْنِ عَلسٍ فِي الوَلْثِ المحكَم:كَمَا امْتَنَعَتْ أَولادُ يَقْدمَ مِنْكُمُ، .
وَكَانَ لَهَا وَلْثٌ مِنَ العَقْدِ مُحْكَمُالْجَوْهَرِيُّ: الوَلْثُ العهدُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَقَعُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وَيَكُونُ غَيْرَ مُؤَكَّدٍ.
يُقَالُ: وَلَثَ لَهُ عَقْداً.
والوَلْثُ: الْيَسِيرُ مِنَ الضَّرْبِ وَالْوَجَعِ؛
وَقِيلَ: الْبَقِيَّةُ مِنْهُ.
وَقَدْ وَلَثَ ولْثاً، وَوَلِثَ وَلَثاً؛
وَقِيلَ: الوَلْثُ كلُّ يَسِيرٍ مِنْ كَثِيرٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَبِهِ فَسَّرَ قَوْلُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، لرأْس الْجَالُوتِ، وَفِي رِوَايَةِالجاثَلِيقِ: لَوْلَا وَلْثٌ لَكَ مِنْ عَهْدٍ، لضربتُ عُنُقَكأَي طَرَفٌ مِنْ عَقْدٍ أَو يسيرٌ مِنْهُ.
وأَما ثَعْلَبٌ فَقَالَ: الوَلْثُ الضَّعِيفُ مِنَ الْعُهُودِ.
أَبو مُرَّةَ الْقُشَيْرِيُّ: الوَلْثُ مِنَ الضَّرْبِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِرَاحَةً فوقَ الثِّيَابِ.
قَالَ: وطَرَقَ رجلٌ قَوْمًا يَطْلُبُ امرأَةً وعَدَتْهُ، فَوَقَعَ عَلَى رَجُلٍ، فَصَاحَ بِهِ، فَاجْتَمَعَ الحيُّ عَلَيْهِ فوَلَثُوه، ثُمَّ أُفْلِتَ.
والوَلْثُ: بَقِيَّةُ الْعَجِينِ فِي الدَّسِيعَةِ، وَبَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي المُشَقَّرِ، والفَضْلَةُ مِنَ النَّبِيذِ تَبْقَى فِي الإِناء، وَهُوَ البَسِيل.
والوَلْثُ: القليلُ مِنَ الْمَطَرِ.
وأَصابنا وَلْثٌ مِنْ مَطَرٍ أَي قليلٌ مِنْهُ.
وولَثَتْنا السماءُ ولْثاً: بَلَّتْنا بِمَطَرٍ قَلِيلٍ، مُشْتَقٌّ مِنْهُ.
التَّهْذِيبُ: والوَلْثُ بَقِيَّةُ العَهْد.
فِي الْحَدِيثِ:لَوْلَا وَلْثُ عَهْدٍ لَهُمْ، لفعلتُ بِهِمْ كَذَا.
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ دَبَّرْتُ مَمْلُوكِيَ إِذا قلتَ: هُوَ حُرٌّ بَعْدَ مَوْتِي إِذا وَلَثْتَ لَهُ عِتْقاً فِي حَيَاتِكَ.
قَالَ، والوَلْثُ التَّوْجِيهُ (قوله التوجيه، صحته الترجية بزنة تبصرة) إِذا قُلْتَ: هُوَ حُرٌّ بَعْدِي، فَهُوَ الوَلْثُ.
وَقَدْ وَلَثَ فلانٌ لَنَا مِنْ أَمرنا وَلْثاً أَي وَجَّهَ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وقلتُ إِذ أَغْبَطَ دَيْنٌ والِثُوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَي دَائِمٌ كَمَا يَلِثُونه بِالضَّرْبِ.
الأَصمعي: وَلَثَه أَي ضَرَبَهُ ضَرْبًا قَلِيلًا.
ووَلَثَهُ بِالْعَصَا يَلِثُه وَلْثاً أَي ضَرَبَهُ.
وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ إِذ أَغبط دَيْنٌ وَالِثُ: أَساء رُؤْبَةُ فِي هَذَا لأَنه كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يُؤَكِّدَ أَمر الدَّين.
وَقَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ دَيْنٌ والثٌ أَي يَتَقَلَّدُهُ كَمَا يتقلد العهد.
وَهَثَ: وهَثَ الشيءَ وَهْثاً: وَطِئَهُ وطْأً شَدِيدًا.
والوَهْثُ: الانهماك في الشيء.
النُّطْقُ كَذَلِكَ، وَلَا ذُكِرَ أَيضاً أَنهم يُبْدِلُونَهَا فِي التَّقْدِيرِ الْمَعْنَوِيِّ، وَفِي هَذَا نَظَرٌ.
وَالْجِيمُ حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي تُؤَنَّثُ، وَيَجُوزُ تَذْكِيرُهَا.
وَقَدْ جَيَّمْتُ جِيماً إِذا كَتَبْتُهَا.
من الْمجَاز: : أَي .
} والوَهَجُ {والوَهِيجُ: تَلأْلُؤُ الشَّيْءِ وتَوقُّدُه.
من المَجاز:} تَوهَّجَ ، قَالَ أَبو ذُؤيب:كأَنَّ ابنةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قامِسٍلَهَا بعدَ تَقْطِيعِ النُّبوحِ {وَهِيجُ} والوَهَجُ {والوَهْجُ} والوَهَجانُ {والتَّوَهُّجُ: حَرارَةُ الشَّمسِ والنَّارِ مِن بعيدٍ.
} ووَهَجَانُ الجَمْرِ: اضْطِرامُ {تَوَهُّجِه.
ونَجْمٌ} وَهّاجٌ.
و {سِرَاجاً {وَهَّاجاً} يَعْنِي الشَّمْسَ.
} والمُتوهِّجَةُ من النِّساءِ: الحَارّةُ المَتاعِ؛
كَذَا فِي .
[ويج]: ، عُمانِيَّة.
وَقَالَ أَبو حَنيفةَ:} الوَيْجُ: الخَشَبةُ الطَّويلةُ الَّتي بَين الثَّوْرَيْنِ.
مَعَ الْجِيم)[هبج]: يكون تَقول: ، أَي ، أَي تَوَرَّمَ.
والهَبَجُ فِي الصِّرْعِ أَهْوَنُ الوَرَمِ.
يُقَال: أَصبحَ فُلانٌ مُهَبَّجاً، أَي مُوَرَّماً.
: الرَّجلُ .
، كأَنه قد أُصِيبَ هُنالك.
، قَالَه الأَزهريّ المَوضِعُ ، أَي الأَرْضِ، أَو الأَرْضُ المرتفِعةُ فِيهَا حَصًى.
الهَوْبَجَةُ: .
أَصبْنا هَوْبَجة من رِمْث، إِذا كَانَ فِي بطن وادٍ.
: ( {الوَيْجُ: خَشبةُ الفَدَّانِ) ، عُمانِيَّة.
وَقَالَ أَبو حَنيفةَ:} الوَيْجُ: الخَشَبةُ الطَّويلةُ الَّتي بَين الثَّوْرَيْنِ.
(فصل الهاءِ) مَعَ الْجِيم)
جذورٌ تشترك مع «ويج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وَيجمع جمع الْمُذكر السَّالِم قَالَ الْكُمَيْت(فقد رجعُوا كحي واحدينا ... ) والمتقدم فِي علم أَو بَأْس أَو غير ذَلِك كَأَنَّهُ لَا مثل لَهُ فَهُوَ وَحده لذَلِك والجزء من الشَّيْء (ج) وحدان وأحدان وَفُلَان وَاحِد الأحدين وَوَاحِد الْآحَاد وَوَاحِد أمه وَوَاحِد دهره وَلَا وَاحِد لَهُ وَاحِد لَا مثل لَ
جذر ويج هو (ويج)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ويج تتكوّن من 3 أحرف: و، ي، ج؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ج.