تفسير سورة السجدة الآيات ٢٠-٢١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 32 السجدة > الآيات ٢٠-٢١

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُوا۟ فَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ دُونَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَأمّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النّارُ ﴾ مَكانُ جَنَّةِ المَأْوى لِلْمُؤْمِنِينَ.

﴿ كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها أُعِيدُوا فِيها ﴾ عِبارَةٌ عَنْ خُلُودِهِمْ فِيها.

﴿ وَقِيلَ لَهم ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ إهانَةً لَهم وزِيادَةً في غَيْظِهِمْ.

﴿ وَلَنُذِيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدْنى ﴾ عَذابِ الدُّنْيا يُرِيدُ ما مُحِنُوا بِهِ مِنَ السَّنَةِ سَبْعَ سِنِينَ والقَتْلِ والأسْرِ.

﴿ دُونَ العَذابِ الأكْبَرِ ﴾ عَذابِ الآخِرَةِ.

﴿ لَعَلَّهُمْ ﴾ لَعَلَّ مَن بَقِيَ مِنهم.

﴿ يَرْجِعُونَ ﴾ يَتُوبُونَ عَنِ الكُفْرِ.

رُوِيَ أنَّ الوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ فاخَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآياتُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 30 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 1.4 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد