الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ٢٠٤-٢٠٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَن يُعْجِبُكَ ﴾ الآية؛ قيل نزلت في الأخنس بن شريق، فإنه أظهر الإسلام، ثم خرج فقتل دواب المسلمين وأحرق لهم زرعاً، وقيل: في المنافقين، وقيل: عامة في كل من كان على هذه الصفة ﴿ فِي الحياوة ﴾ متعلق بقوله: يعجبك: أي يعجبك ما يقول أي يعجبك ما يقول في أمر الدنيا ويحتمل أن يتعلق بيعجبك ﴿ وَيُشْهِدُ الله ﴾ أي يقول: الله أعلم أنّه لصادق.
﴿ أَلَدُّ الخصام ﴾ شديد الخصومة ﴿ تولى ﴾ أدبر بجسده أو أعرض بقلبه، وقيل: صار والياً ﴿ وَيُهْلِكَ الحرث والنسل ﴾ على القول بأنها في الأخنس، فإهلاك الحرث حرقه الزرع، وإهلاك النسل قتله الدواب، وعلى القول بالعموم: فالمعنى مبالغته في الفساد، وعبَّر عن ذلك من النبات، والنسل هو الإبل والبقر والغنم وغير ذلك مما يتناسل ﴿ أَخَذَتْهُ العزة بالإثم ﴾ المعنى: أنه لا يطيع من أمره بالتقوى وتكبراً والباء يحتمل أن تكون سببية أو بمعنى مع.
وقال الزمخشري: هي كقولك: أخذ الأمير الناس بكذا أي ألزمهم إياه، فالمعنى حملته العزة على الإثم.
<div class="verse-tafsir"