الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 33 الأحزاب > الآيات ٦٩-٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لاَ تَكُونُواْ كالذين آذَوْاْ موسى ﴾ هم قوم من بني إسرائيل، وإذايتهم لهم: ما ورد في الحديث: «أن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان موسى يستتر منهم إذا اغتسل، فقالوا: إنه لآدر [آدر: أي فيه عيب في خصيته]، فاغتسل موسى يوماً وحده وجعل ثيابه على حجر، ففر الحجر بثيابه، واتبعه موسى وهو يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر، فمر في أتباعه على ملأ من بني إسرائيل فرأوه سليماً ما قالوا، فذلك قوله: ﴿ فَبرَّأَهُ الله مِمَّا قَالُواْ ﴾ » ، وقيل: إذايتهم له أنهم رموه بأنه قتل أخاه هارون، فبعث الله ملائكة فحملته حتى رآه بنو إسرائيل ليس فيه أثر فبرأ الله موسى، وروي أن الله أحياه فأخبرهم ببراءة موسى، والقول الأول هو الصحيح لوروده في الحديث الصحيح ﴿ قَوْلاً سَدِيداً ﴾ قيل: يعني لا إله إلا الله، واللفظ أعم من ذلك.
<div class="verse-tafsir"