الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 56 الواقعة > الآيات ١-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِذَا وَقَعَتِ الواقعة ﴾ يعني إذا قامت القيامة فالواقعة اسم من أسماء القيامة، تدل على هولها كالطامة والصاخة وقيل: ﴿ الواقعة ﴾ الصيحة وهي النفخة في الصور ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون الكاذبة مصدر كالعافية والمعنى ليس لها كذب ولا رد.
الثاني أن تكون كاذبة صفة محذوف كأنه قال: ليس لها حالة كاذبة أي هي صادقة الوقوع ولا بدّ، وهذا المعنى قريب من الأول.
الثالث أن يكون التقدير: ليس لها نفس كاذبة أي تكذيب في إنكار البعث، لأن كل نفس تؤمن حنيئذ ﴿ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴾ تقديره: هي خافضة رافعة، فينبغي أن يوقف على ما قبله لبيان المعنى، والمراد بالخفض والرفع أنها تخفض أقواماً إلى النار وترفع أقواماً إلى الجنة، وقيل: ذلك عبارة عن هولها، لأن السماء تنشق والأرض تتزلزل وتمر، والجبال تنسف فكأنها تخفض بعض هذه الأجرام وترفع بعضها.
<div class="verse-tafsir"