تفسير سورة الأنبياء الآيات ٥١-٥٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٥١-٥٦

۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَـٰلِمِينَ ٥١ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَـٰكِفُونَ ٥٢ قَالُوا۟ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَـٰبِدِينَ ٥٣ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٥٤ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِينَ ٥٥ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ ٥٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ ولقد آتينا إبراهيم رشده ﴾ قال: هديناه صغيراً.

وفي قوله: ﴿ ما هذه التماثيل ﴾ قال: الأصنام.

وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ ولقد آتينا إبراهيم رشده ﴾ يقول: آتيناه هداه.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ التي أنتم لها عاكفون ﴾ قال: عابدون.

وفي قوله: ﴿ قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين ﴾ أي على دين، وإنا متبعوهم على ذلك.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب، عن علي بن أبي طالب أنه مر على قوم يلعبون بالشطرنج فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟

لأن يمس أحدكم جمراً حتى يطفأ خير له من أن يمسها.

وأخرج ابن عساكر عن علي قال: لا يسلم على أصحاب النردشير والشطرنج.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده