تفسير سورة الشورى الآية ٣٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 42 الشورى > الآية ٣٨

وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب وابن المنذر، عن الحسن رضي الله عنه قال: ما تشاور قوم قط إلا هدوا وأرشد أمرهم، ثم تلا ﴿ وأمرهم شورى بينهم ﴾ .

وأخرج الخطيب في رواة مالك، عن علي رضي الله عنه قال: «قلت: يا رسول الله: الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل فيه قرآن، ولم يسمع منك فيه شيء، قال: اجمعوا له العابد من أمتي واجعلوه بينكم شورى ولا تقضوه برأي واحد» .

وأخرج الخطيب في رواة مالك، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «اسْتَرْشِدوا العاقل ترشدوا ولا تعصوه فتندموا» .

وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أراد أمراً، فشاور فيه وقضى اهتدى لأرشد الأمور» .

وأخرج البيهقي، عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه قال: قال سليمان بن داود عليه السلام لابنه: يا بني، عليك بخشية الله، فإنها غاية كل شيء.

يا بني، لا تقطع أمراً حتى تؤامر مرشداً، فإنك إذا فعلت ذلك؛ رشدت عليه يا بني، عليك بالحبيب الأول، فإن الاخير لا يعدله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل