الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 19 مريم > الآية ٦٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم أضاف - سبحانه - إلى تعظيمه لشأن الجنة تعظيماً آخر فقال : ( تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً ) .فاسم الإشارة ( تِلْكَ ) يعود إلى ما تقدم من قوله : ( فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة .
.
) وقوله ( جَنَّاتِ عَدْنٍ التي وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ بالغيب .
.
.
) .أى : تلك هى الجنة العظيمة الشأن ، العالية القدر ، التى نجعلها ميراثاً للمؤمنين الصادقين المتقين من عبادنا ، كما قال - تعالى - : ( أولئك هُمُ الوارثون الذين يَرِثُونَ الفردوس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) وكما قال - سبحانه - : ( وَتِلْكَ الجنة التي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) قال صاحب الكشاف : قوله ( نُورِثُ ) .
.
.
أى : نبقى عليه الجنة كما نبقى على الوارث مال المورث ، ولأن الأتقياء يلقون ربهم يوم القيامة وقد انقضت أعمالهم وثمرتها باقية وهى الجنة ، فإذا أدخلهم - سبحانه - الجنة ، فقد أورثهم من تقواهم كما يورث الوارث المال من المتوفى .
.
" .