الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 19 مريم > الآية ٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم تسوق السورة الكريمة بعد ذلك ألوانا أخرى من رذائل المشركين ، فتحكى اعتزازهم بأوثانهم ، ونثبت عداوة هذه الأوثان لهم يوم القيامة ، وتبشر المؤمنين برضا الله - تعالى - عنهم .
وتنذر الكافرين بالسوق إلى جهنم .
.
.
قال - تعالى - : ( واتخذوا .
.
) .الضمير فى قوله : ( واتخذوا ) يعود إلى أولئك الكافرين الذين ذكر القرآن فيما سبق بعض رذائلهم ودعاواهم الكاذبة ، ولما تنته بعد .أى : واتخذ هؤلاء الجاهلون آلهة باطلة يعبدونها من دون الله - تعالى - لتكون لهم تلك الآلهة ( عِزّاً ) أى - لينالوا بها العزة والشفاعة والنصرة والنجاة من عذاب يوم القيامة .فقد حكى القرآن أنهم كانوا إذا سئلوا عن سبب عبادتهم لهذه الأصنام التى لا تنفع ولا تضر قالوا : ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الله زلفى ) وقالوا : ( هؤلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ الله .
.
.
).