الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 52 الطور > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة( أَمْ عِندَهُمُ الغيب فَهُمْ يَكْتُبُونَ ) أى : بل أيزعمون أن عندهم علم الغيب فهم يكتبونه للناس ، ويطلعونهم عليه .
.
؟كلا إنهم لا علم لهم بشىء من الغيب ، لأن علم الغيب مرده إلى الله - تعالى - وحده ، كما قال - سبحانه - : ( عَالِمُ الغيب فَلاَ يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ارتضى مِن رَّسُولٍ ).