تفسير سورة النجم الآية ١٧ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 53 النجم > الآية ١٧

مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله - تعالى - ( مَا زَاغَ البصر وَمَا طغى ) بيان لما كان عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - من ثبات واطمئنان عند رؤيته لما أذن الله - تعالى - له فى رؤيته .والزيغ : هو الميل عن حدود الاستقامة .

والطغيان : تجاوز الحدود المشروعة .أى : ما مال بصر النبى - صلى الله عليه وسلم - عما أنذ الله - تعالى - له فى رؤيته .

وما تجاوزه إلى ما لم يؤذن له فى رؤيته ، بل كان بصره - صلى الله عليه وسلم - منصبا على ما أبيح له النظر إليه .فالمقصود من الآية الكريمة ، الثناء على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ووصفه بما هو أهله من أدب وطاعة لخالقه - عز وجل - .قال ابن كثير : قوله : ( مَا زَاغَ البصر وَمَا طغى ) قال ابن عباس : ما ذهب يمينا ولا شمالا ، وما جاوز ما أمر به ، وهذه صفة عظيمة فى الثبات والطاعة .

فإنه ما فعل إلا ما أمر به ، ولا سأل فوق ما أعطى ، وما أحسن قول القائل :رأى جنة المأوى وما فوقها ولو ...

رأى غيره ما قد رآه لتاها

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل