الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة( فَهُوَ ) أى : هذا المؤمن الفائز برضا الله - تعالى - ( فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ) أى : فى حياة ذات رضا ، أى : ثابت ودائم لها الرضا .
فهى صيغة نسب ، كلابن وتامر لصاحب اللبن والتمر .إو فهو فى عيشة مرضية يرضى بها صاحبها ولا يبغضها ، فهى فاعل بمعنى مفعول ، على حد قولهم : ماء دافق بمعنى مدفوق .وفى هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن هذه الحياة التى يحياها المؤمن فى الجنة ، فى أسمى درجات الحبور والسرور ، حتى لكأنه لو كان للمعيشة عقل ، لرضيت لنفسها بحالتها ، ولفرحت بها فرحا عظيما .