تفسير سورة النازعات الآية ٤٦ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 79 النازعات > الآية ٤٦

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، ببيان حالهم عند قيام الساعة ، قيام ، فقال - تعالى - : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) .والعشية : هى الوقت الكائن من الزوال إلى الغروب .والضحى : الوقت الكائن من أوائل النهار إلى الزوال .أى : كأن هؤلاء المشركين حين يرون الساعة وقد فاجأتهم بأهوالها ، لم يلبثوا فى دنياهم أو فى قبورهم إلا وقتا يسيرا ، يشبه العشية أو الضحى بالنسبة للزمان الطويل .فالمقصود من الآية الكريمة : بيان أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن المشركين عند إتيانها كأنهم ما لبثوا فى انتظارها إلا يوما أو بعض يوم .

.قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف صحت إضافة الضحى إلى العشية؟

قلت : لما بينهما من الملابسة لاجتماعهما فى نهار واحد .فإن قلت : فهلا قيل : إلا عشية أو ضحى وما فائدة الإِضافة؟

قلت : للدلالة على أن مدة لبثهم ، كأنها لم تبلغ يوما كاملا ، ولكن ساعة منه عشيته أو ضحاه ، فلما ترك اليوم أضافه إلى عشيته .

فهو كقوله : ( لَمْ يلبثوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ) .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده