تفسير الآية ٦٦ من سورة ص

الإسلام > القرآن > سور > سورة 38 ص > الآية ٦٦ من سورة ص

رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّـٰرُ ٦٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٦٦ من سورة ص من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٦٦ من سورة ص عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

( رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ) أي : هو مالك جميع ذلك ومتصرف فيه ( العزيز الغفار ) أي : غفار مع عزته وعظمته .

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

وقوله ( الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ) يقول: العزيز في نقمته من أهل الكفر به, المدّعين معه إلها غيره, الغفَّار لذنوب من تاب منهم ومن غيرهم من كفره ومعاصيه, فأناب إلى الإيمان به, والطاعة له بالانتهاء إلى أمره ونهيه.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

رب السماوات والأرض وما بينهما " بالرفع على النعت وإن نصبت الأول نصبته .

ويجوز رفع الأول ونصب ما بعده على المدح .

و " العزيز " معناه المنيع الذي لا مثل له .

" الغفار " : الستار لذنوب خلقه .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فالذي يقهر جميع الأشياء هو الواحد الذي لا نظير له، وهو الذي يستحق أن يعبد وحده، كما كان قاهرا وحده، وقرر ذلك أيضا بتوحيد الربوبية فقال: { رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا } أي: خالقهما، ومربيهما، ومدبرها بجميع أنواع التدابير.

{ الْعَزِيزُ } الذي له القوة، التي بها خلق المخلوقات العظيمة.

{ الْغَفَّارُ } لجميع الذنوب، صغيرها، وكبيرها، لمن تاب إليه وأقلع منها.فهذا الذي يحب ويستحق أن يعبد، دون من لا يخلق ولا يرزق، ولا يضر ولا ينفع، ولا يملك من الأمر شيئا، وليس له قوة الاقتدار، ولا بيده مغفرة الذنوب والأوزار.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

" رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ".

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز» الغالب على أمره «الغفار» لأوليائه.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

مالك السموات والأرض وما بينهما العزيز في انتقامه، الغفار لذنوب مَن تاب وأناب إلى مرضاته.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

الموجد للسموات والأرض وما بينهما ، الغالب لكل شئ ، الكثير المغفرة لمن يشاء من عباده .فأنت ترى أنه - سبحانه - قد وصف ذاته فى هاتين الآيتين بخمس صفات؛ تليق بذاته وببيان أن الشرك به - سبحانه - فى العبادة أو الطاعة ظلم عظيم وجهل فاضح .

مزيد من التفاسير لسورة ص

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل