معنى وتعريف مصطلح جان في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 4 دقيقة قراءةالجن. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ (الرحمن: ٣٩). الجِنّ: خلاف الانس. واحده جني. والأنثى جنية. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَاَلْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا اَلْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾ (الإسراء: ٨٨). ولهم وجود حقيقي، وهم مكلفون. وقد قال كثير من الفلاسفة، والزنادقة، والقدرية بإنكار وجودهم. وهذا لا شيء، وإن رؤيتهم على صورتهم الأصلية ممتنعة، إلا للأنبياء، ولذلك قال الشافعي: من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته، إلا أن يكون نبيا. - من كل شيء: أوله، ونشاطه، وشدته. يقال: جن الشباب: عنفوانه. الجَنَّة: الحديقة ذات النخل، والشجر. (ج) جنان. وفي القرآن الكريم ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً﴾ (الكهف: ٣٥). -: دار النعم في الآخرة: وفي التنزيل المجيد: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ اَلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف: ٤٣). الجُنَّة: السترة. (ج) جنن. وفي الحديث الشريف: "الصيام جنة". قال عياض: معناه ستره من الآثام، أو من النار، أو من جميع ذلك. -: كل ما قي من سلاح. وغيره. وفي الكتاب المجيد: ﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾) (المجادلة: ١٦). الجِنَّة: الجنون، وفي التنزيل الكريم: ﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾. (المؤمنون: ٧٠). -: الجن. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اَلْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ اَلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ (الصافات: ١٥٨). الجُنُون: الإعجاب، وفي الحديث الشريف: " اللهم إني أعوذ بك من جنون العمل " أي: الإعجاب به. -: زوال العقل، أو فساد فيه. - عند الحنفية: اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة، والقبيحة، والمدركة للعواقب، بأن لا تظهر آثارها، وتتعطل أفعالها، إما لنقصان جبل عليه دماغه في أصل الخلقة، وإما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط، أو آفة، وإما لاستيلاء الشيطان عليه، وإلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيث يفرح. ويفزع، من غير ما يصلح سببا. و: آفة تسلب العقل. - عند الشافعية: وصف يزيل الشعور من القلب مع بقاء الحركة والقوة في الأعضاء.