معنى وتعريف مصطلح طرق في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 2 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةالنجم - طروقا: طلع ليلا. - المعدن طرقا: ضربه ومدده. - الباب: قرعه. - القوم: طرفا، وطروقا: أتاهم ليلا. - الطريق: سلكه. - الفحل الناقة طرقا: ضربها. فهي طروقة. الحديد: طرقه. للمبالغة. - الطريق: سلكه. الطَّرْق: ماء السماء الذي تبول فيه الإبل، وتبعر. -: الضرب بالحصى. وهو نوع من التكهن. الطارِق: الآتي ليلا. -: النجم الثاقب. وفي القرآن العزيز: ﴿وَاَلسَّماءِ وَاَلطّارِقِ، وَما أَدْراكَ مَا اَلطّارِقُ، اَلنَّجْمُ اَلثّاقِبُ، إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ (الطارق: ١ - ٤) سمي بذلك لأنه إنما يرى بالليل، ويختفي بالنهار. -: الحادث. أو الحادث ليلا. (ج) طراق (في العقلاء) وطوارق (في غيرهم) وفي الحديث الشريف: "أعوذ بك من طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير". الطَّرُوقَة: ناقة طروقة الفحل: التي بلغت أن يطرقها، فتحمل منه. ولا يشترط أن تكون قد طرقها. - الزوجة. يقال: كيف طروقتك؟: أي زوجتك: الطَّرِيق: المطروق. -: الممر الواسع الممتد أوسع من الشارع. وهو مذكر في لغة نجد، وبه جاء القرآن الكريم: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى﴾ (طه: ٧٧) وهو مؤنث في لغة الحجاز. (ج) طرق، وأطرق. (ج) طرقات. - كل شيء: ما يتوصل إليه. -: المسلك الذي يسلكه الإنسان في فعل، محمودا كان، أو مذموما، وفي الكتاب العزيز: ﴿قالُوا يا قَوْمَنا إِنّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (الأحقاف: ٣٠)
بفتح فسكون من طرق الفحل الناقة طرقا