معنى وتعريف مصطلح عمر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 4 دقيقة قراءةبضم فسكون وبضمتين -: الحياة والمدة يعيشها الحيّ:أي مدة حياة الكائن الحي، وقوله تعالى: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
الرجل الدار - عمر: بناها. وفي القرآن الكريم: ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اَللّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ، أُولائِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي اَلنّارِ هُمْ خالِدُونَ. إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اَللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَأَقامَ اَلصَّلاةَ وَآتَى اَلزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اَللّهَ فَعَسى أُولائِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ اَلْمُهْتَدِينَ﴾ (التوبة: ١٧ - ١٨). - المال: صار كثيرا وافرا. - المنزل بأهله: صار مسكونا بهم، فهو عامر. المال - عمارة: عمر. فهو عمير. الرجل - عمرا، وعمرا: عاش زمانا طويلا. الله فلانا: أطال عمره. وفي القرآن المجيد: ﴿وَاَللّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلّا بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيرٌ﴾ (فاطر: ١١) - المنزل: جعله آهلا. - الأرض: بنى عليها. وأهلها. - فلانا دارا: أعمره إياها. العامِر: حريم العامر: (انظر ح ر م) العَمْر: الحياة. (ج) أعمار. -: الدين. ويقال في القسم: عمرك الله أفعل كذا: أي بإقرارك له بالبقاء. - اللثة. (اللحم الذي بين الأسنان) العُمْر: الحياة. (ج) أعمار. -: المسجد. -: الكنيسة. -: البيعة. العُمُر: الحياة. (ج) أعمار. العَمْرَة: كل شيء على الرأس من عمامة، وقلنسوة. ونحوهما. العُمْرَة: الزيارة. (ج) عمر، وعمرات. -: أن يدخل الرجل على امرأته في بيت أهلها. - شرعا: قصد الكعبة للنسك المعروف. (الأنصاري). العُمْرَى: اسم من الأعمار. - في الشريعة: جعل نحو داره للمعمر له مدة عمره بشرط أن يردها على المعمر، أو على ورثته إذا مات المعمر له، أو المعمر. (ابن عابدين). وهي الرقبى عند الجعفرية، والإباضية وقد تسمى عند الجعفرية السكنى أيضا. المُعْتَمِر: الزائر. -: القاصد للشيء. -: من يؤدي العمرة.
اسم لمدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء، فإذا قيل طال عمره فمعناه عمارة بدنه بروحه. وإذا قيل بقاؤه فلا يقتضى ذلك، فإن البقاء ضد الفناء ولفضل البقاء على العمر وصف الله به، وقلما وصف بالعمر