معنى وتعريف مصطلح لبيك في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةاللهم لبيك: قولهم: «لبيك اللهم لبيك»، قال الفراء: معنى لبيك:أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، ونصب على المصدر من لبّ بالمكان إذا أقام به ولزمه، يقال: كان حقه أن يقال:«لبا لك مثنى على التأكيد»: أى إلبابا لك بعد إلباب.وقال الخليل: هذا من قولهم: «دار فلان قلب دارى»: أى تحاذيها، أي أنا مواجهك بما تحب إجابة لك، والباء للتثنية.وقيل: أصله لبّب - فاستثقلوا - الجمع بين ثلاث باءات فأبدلوا من الأخيرة ياء، كما قالوا: «تظنيت» وأصلها «تظننت»، ومنه أربعة معان:أحدها: الإقامة واللزوم كما قال الفراء.والثاني: المواجهة: أى اتجاهي وقصدي إليك كما قال الخليل.والثالث: إخلاصي لك يا رب من قولهم: «حسب لباب»:أى خالص.والرابع: محبتي لك من قولهم: «امرأة لبة»: إذا كانت محبّة لولدها عاطفة عليه.«المعجم الوسيط (لبب) (لبّى) ٨٤٤ ٢، ٨٤٧، ونيل الأوطار ١٩٣ ٢، والنظم المستعذب ١٩٠ ١».اللّت:- بضم اللام -: نوع من آلة السلاح، قال البعلى: وهو لفظ مولد ليس من كلام العرب ولم أره في شيء مما صنف في «المعرب» فأخبرني الشيخ أبو الحسين عن ابن أحمد بن