الإسلام > أعلام الإسلام > علي بن عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي
ترجمة علي بن عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي علي بن عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي سنة 672 هـ.
« الفقيه، الحافظ، المفيد، نجم الدين، أبو الحسن ابن الخطيب الإمام جمال الدين الربعي، الدمشقي، الشافعي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | علي بن عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 672 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٧٠- علي بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي.
الفقيه، الحافظ، المفيد، نجمُ الدّين، أبو الحسن ابن الخطيب الإِمَام جمال الدّين الرَّبعيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ.
سمع: ابن عَبْد الدّائم، والكرْمانيّ، وابن أبي النّسر، وأصحاب الخُشُوعيُّ، وابن طَبَرْزَد، ثُمَّ أصحاب ابن مُلاعب، وابن أبي لُقْمة، ثُمَّ أصحاب ابن اللّتّيّ، ومُكرَم.
وكتب العالي والنّازل. وكان شابّا ذكيّا، فَهْمًا، كثير الإفادة، جيّد التّحصيل، من نُجَباء الطّلبة وظُرّافهم ومُتَّقِيهم. وكان صحيح القراءة، مليح الكتابة، سريع القلم.
حدّث باليسير، ومات شابّا طريّا فِي سنّ طلبه. وكان يتلهّف على مصر والرّحلة إليها ليلحق حديث البُوصيريّ، فيمنعه أَبُوهُ.
تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وعشرون سنة، وحزن عليه أَبُوهُ والأصحاب، والله يعوّضه بالجنّة. وأجزاؤه موقوفة بالنّوريّة. وكان من تلامذة الشَّيْخ تاج الدّين.
توفي علي بن عبد الكافي سنة 672 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).