الإسلام > أعلام الإسلام > قلاوون
ترجمة قلاوون من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي قلاوون سنة 689 هـ.
« قال قطب الدين: وضربت السكة على واحد من الوجهين باسم سلامش، وعلى وجه باسم أتابكه سيف الدين قلاوون »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | قلاوون |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 689 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٨٢- قلاوون .
السلطان، الملك، المنصور، سيف الدّنيا والدّين، أَبُو المعالي، وأبو الفتوح، التّركيّ، الصّالحيّ، النّجميّ.
اشتري بألف دينار، ولهذا كَانَ فِي حال إمريّته يُسمّى بالألْفيّ.
وكان من أحسن النّاس صورة فِي صباه، وأبهاهم وأهْيبهم فِي رجوليته.
كَانَ تامّ الشكل، مستدير اللّحية، قد وَخَطَه الشّيْب، عَلَى وجهه هيبة المُلك، وعلى أكتافه حشمة السَّلطنة، وعليه سكينة ووقار.
رَأَيْته مرّاتٍ آخرها مُنصَرَفه من فتح طرابلس ، وكان من أبناء السّتّين.
وحدّثني أبي أنّهُ كَانَ فِي أيّام إمرته ينزل إذا قدم من مصر بدار الزّاهر.
قَالَ: فأخذوا لَهُ منّي ذهبا، فذهبت لأطالبه فإذا بِهِ خارجٌ من الباب، فقال: أيش أنت؟ قلت: يا خَوَنْد لي ثمن ذَهب. فقال: أعطوه أعطوه.
ووصف لي نعمته، وأنّه متعجم اللّسان، لا يكاد يفصح بالعربيّة، وذلك لأنّه أُتي بْه من التُّرك وهو كبير.
وكان من أمراء الألوف فِي الدّولة الظّاهريّة، ثمّ عمل نيابة السلطنة للملك العادل سُلامش بن الظّاهر عند ما خلعوا الملك السّعيد، وحلفوا لسلامش وهو ابن سبْع سنين، وحلفوا للألْفيّ بعده وذُكرَا معا فِي الخطبة.
قَالَ قُطْبُ الدّين: وضربت السّكة عَلَى واحد من الوجهين باسم سُلامش، وعلى وجه باسم أتابكه سيف الدّين قلاوون. وبقي الأمر عَلَى هذا شهرا وأياما. وفي رجب من سنة ثمانٍ وسبعين وستّمائة خلعوا سُلامش، وبايعوا الملك المنصور، واستقلّ بالأمر، وأمسك جماعة كثيرة من الأمراء الظّاهريّة وغيرهم. واستعمل مماليكه عَلَى نيابة البلاد، وكسر التّتار سنة ثمانين، ونازل حصن المَرْقب فِي سنة أربعٍ وثمانين وافتتحه، وافتتح
[(-)] والمواعظ والاعتبار ٢/ ٢٣٨، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٦٠- ٣٦٣، والوافي بالوفيات ٢٤/ ٢٦٦- ٢٧١ رقم ٢٨١، وتاريخ الأزمنة ٢٦٦، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٩، وأخبار الدول ١٩٩، ٢٠٠، والحوادث الجامعة ١٢١.
أي سنة ٦٨٨ هـ.
طرابُلُس، وعمل بالقاهرة بين القصرين تُربة عظيمة، ومدرسة كبيرة، ومارستان للضُّعفاء.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة فِي سادسه يوم السّبت بالمخيَّم ظاهر القاهرة، وحُمل إلى القلعة ليلة الأحد. وتسلطن ولده الملك الأشرف. ويوم الخميس مُسْتَهَل العام الآتي فَرِّق بتُربته صدقات كثيرة من ذَهب وفضّة وورق جمّلت النّاس. فلمّا كَانَ من العشيّ أنزل من القلعة في تابوته وقت العشاء الآخرة إلى تُربته بين القصرين. وفُرَّق من الغد الذَّهب عَلَى القرّاء الّذين قرءوا تلك اللّيلة.
قَالَ المؤيَّد فِي «تاريخه» : مات فِي سنة خمسٍ وأربعين علاء الدّين قُراسُنْقُر العادليّ من مماليك السلطان الملك العادل، وصار مماليكه للملك الصّالح نجم الدّين، منهم سيف الدّين قلاوون الَّذِي تملّك. [وقد تقدَّم فِي الوقائع طَرَفٌ من سيرته] .
- -
توفي قلاوون سنة 689 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).