«أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جُرْحِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: جُرِحَ وَجْهُ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٢٩١١

الحديث رقم ٢٩١١ من كتاب «كتاب الجهاد والسير» في صحيح البخاري، تحت باب: باب لبس البيضة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أنه سئل عن جرح النبي ﷺ يوم أحد فقال: جرح…

«أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جُرْحِ النَّبِيِّ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: جُرِحَ وَجْهُ النَّبِيِّ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ وَعَلِيٌّ يُمْسِكُ فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الدَّمَ لَا يَزِيدُ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ حَصِيرًا فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَادًا ثُمَّ أَلْزَقَتْهُ فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ.»

سند حديث: ٢٩١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ…

٢٩١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلٍ :

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أنه سئل عن جرح النبي ﷺ يوم أحد فقال: جرح…

سُئل سهل بن سعد رضي الله عنه عن جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فأخبر أنه عليه الصلاة والسلام جُرح في وجهه الشريف، والذي أدمى وجهه عبد الله أو عمرو بن قمئة، وكُسِرت سِنه التي تلي الثنية من كل جانب، والذي كسرها هو عتبة بن أبي وقاص، وكُسرت الخوذة على رأسه، والذي كسرها هو عبد الله بن شهاب، فكانت فاطمة الزهراء ابنته تغسل الدم الذي عليه، وعلي رضي الله عنه يمسك لها الماء، فلما رأت أن الدم يزداد لا يتوقف أخذت بساطًا منسوجًا من سعف النخل، يسمى الحصير، فأحرقته حتى أصبح رمادًا، ثم ألصقت الرماد في مكان الجرح، فتوقف الدم عن النزول.
فهذا من معاناة النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين، فقد جرحوه وأذوه وهو من هو عليه الصلاة والسلام، أشرف الخلق وخاتم المرسلين، فصبر على أذاهم، وعفا عنهم بعد تمكنه منهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • امتحان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ليعظم بذلك أجرهم، ويكونوا أسوة بمن ناله جرح وألم من المؤمنين.
  • خدمة الإمام وبذل السلاح.
  • النساء ألطف بمعالجة الرجال والجرحى.
  • تقوية لقلوب المؤمنين من أجل أن الله تعالى جبل القلوب على الضعف، وإن كان السلاح لا يمنع المنية لكن فيه تقوية للقلوب، وأنس لمتخذيه، وأما لبس النبي صلى الله عليه وسلم السلاح، وإن كان محفوظًا من عند الله، فلإرشاد أمته لتتقوى قلوبهم عند الحرب وغير ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: «أنه سئل عن جرح النبي ﷺ يوم أحد فقال: جرح…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

يمنعك منِّي؟ فقال : «الله (١)» فدفع جبريل في صدره، فوقع السَّيف (٢) من يده، فأخذه النَّبيُّ وقال: «من يمنعك أنت (٣) منِّي اليوم»؟ قال: لا أحد، فقال: «قم فاذهب لشأنك» فلمَّا ولَّى (٤) قال: كنت خيرًا منِّي، فقال النَّبيُّ : «أنا أحقُّ بذلك» ثمَّ أسلم بَعْدُ، وفي لفظ قال: وأنا أشهد ألَّا إله إلَّا الله وأنَّك رسول الله، ثمَّ أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، وقال الذَّهبيُّ: في الصَّحابة غُوْرَث بن الحارث، ويقال: دعثور أسلم -قاله البخاريُّ- من حديث جابرٍ، وتعقَّبه الجلال البلقينيُّ فقال: ما نسبه من إسلامه إلى البخاريِّ لم أقف عليه، فإنَّ البخاريَّ أعاد هذا الحديث في الغزوات بعد «غزوة ذات الرقاع» [خ¦٤١٣٥] ثمَّ في «غزوة بني المصطلق» [خ¦٤١٣٩] وهي المريسيع، ولم يذكر إسلامه، فليُحرَّر.

وحديث الباب أخرجه أيضًا في «المغازي» [خ¦٤١٣٤] و «الجهاد» [خ¦٢٩١٣]، ومسلمٌ في «فضائل النَّبيِّ »، والنَّسائيُّ في «السِّير»، زاد في نسخةٍ هنا عن الفرع وأصله: «وروى موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن الزُّهريِّ: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالسٌ، ثمَّ لم يعاقبه» (٥).

(٨٥) (بابُ) مشروعيَّة (لُبْسِ البَيْضَةِ) وهي الخوذة.

٢٩١١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

يمنعك منِّي؟ فقال : «الله (١)» فدفع جبريل في صدره، فوقع السَّيف (٢) من يده، فأخذه النَّبيُّ وقال: «من يمنعك أنت (٣) منِّي اليوم»؟ قال: لا أحد، فقال: «قم فاذهب لشأنك» فلمَّا ولَّى (٤) قال: كنت خيرًا منِّي، فقال النَّبيُّ : «أنا أحقُّ بذلك» ثمَّ أسلم بَعْدُ، وفي لفظ قال: وأنا أشهد ألَّا إله إلَّا الله وأنَّك رسول الله، ثمَّ أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، وقال الذَّهبيُّ: في الصَّحابة غُوْرَث بن الحارث، ويقال: دعثور أسلم -قاله البخاريُّ- من حديث جابرٍ، وتعقَّبه الجلال البلقينيُّ فقال: ما نسبه من إسلامه إلى البخاريِّ لم أقف عليه، فإنَّ البخاريَّ أعاد هذا الحديث في الغزوات بعد «غزوة ذات الرقاع» [خ¦٤١٣٥] ثمَّ في «غزوة بني المصطلق» [خ¦٤١٣٩] وهي المريسيع، ولم يذكر إسلامه، فليُحرَّر.

وحديث الباب أخرجه أيضًا في «المغازي» [خ¦٤١٣٤] و «الجهاد» [خ¦٢٩١٣]، ومسلمٌ في «فضائل النَّبيِّ »، والنَّسائيُّ في «السِّير»، زاد في نسخةٍ هنا عن الفرع وأصله: «وروى موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن الزُّهريِّ: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالسٌ، ثمَّ لم يعاقبه» (٥).

(٨٥) (بابُ) مشروعيَّة (لُبْسِ البَيْضَةِ) وهي الخوذة.

٢٩١١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.7 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر