«أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ.» بَابُ الصَّلَاةِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٣٥٦

الحديث رقم ٦٣٥٦ من كتاب «كتاب الدعوات» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رءوسهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أنه رأى سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة.» باب…

«أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ.»

بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ

سند حديث: ٦٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ:⦗٧٧⦘…

٦٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ:

⦗٧٧⦘

أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أنه رأى سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة.» باب…

سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه:

ألا يستطيع أحدكم أن يحصل في كل يوم على ألف حسنة؟!

فقال أحد جُلَسَائِه: كيف يتحصل المرء على ألف حسنة في يوم بسهولة؟

قال: يقول: "سبحان الله" مائة مرة؛ فيُكتب له ألف حسنة؛ لأن الحسنة الواحدة بعشر أمثالها، أو تُمْحَى عنه ألف سيئة من سيئاته.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحض على الفضائل؛ لأنها سُلَّم الطاعات.
  • فضل التسبيح والذكر، وأن هذا العمل اليسير الذي لا يكلف المرء شيئًا، يحصل له به هذا الأجر الكبير.
  • مبادرة الصحابة إلى فعل الخيرات دون تأخير.
  • مضاعفة الحسنات إلى عشر أمثالها، وذلك مثل قوله تعالى: (‌مَنْ ‌جَاءَ ‌بِالْحَسَنَةِ ‌فَلَهُ ‌عَشْرُ ‌أَمْثَالِهَا) [الأنعام: 160]، وهذا أقل درجات التضعيف، وإلا فقد ورد إلى سبعمائة ضعف.
  • جاء في بعض الروايات بدلًا من (أو) جاء (و) في قوله: أو يحط عنه... قال القاري: قد تأتي الواو بمعنى أو فلا منافاة بين الروايتين، وكأن المعنى: أن من قالها يكتب له ألف حسنة، إن لم يكن عليه فيحط بعض ويكتسب بعض، ويمكن أن تكون أو بمعنى الواو أو بمعنى بل فحينئذ يجمع له بينهما وفضل الله أوسع من ذلك انتهى، أي أنه يكتب له ألف حسنة ويحط عنه ألف سيئة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: «أنه رأى سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة.» باب…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وسبق الحديثُ في «الوضوء» [خ¦٢٢٢].

٦٣٥٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكمُ بن نافعٍ قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (١) (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلمٍ، أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللهُ بْنُ ثَعْلَبَةَ) بفتح المثلثة والعين المهملة الساكنة، الصَّحابيُّ (ابْنِ صُعَيْرٍ) بضم الصاد وفتح العين المهملتين، الصَّحابيّ أيضًا (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ (٢)) سبق معلَّقًا في «غزوة الفتح» من طريق يونس عن الزُّهريِّ: «مسح وجهه عام الفتح» [خ¦٤٣٠٠] (أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ) واحدةٍ، وحمل الطَّحّاوي هذا ومثله على أنَّ الرَّكعة مضمومةٌ إلى الرَّكعتين قبلها، ولم يتمسَّك في دعوى ذلك إلَّا بالنَّهي عن البُتيراء، مع احتمال أن يكون المراد بالبُتيراء أن يوترَ بواحدةٍ فردة ليس قبلها شيءٌ.

ولا يخفى مُطابقة الحديث لِمَا ترجم له، والله الموفِّق.

(٣٢) (باب الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ) الصَّلاة لغةً: الدُّعاء. قال تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] أي: ادعُ لهم، والدُّعاء نوعان: دعاء عبادةٍ، ودعاء مسألةٍ، فالعابدُ داعٍ كالسَّائل، وبهما فُسِّر قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] فقيل: أطيعوني أُثبْكم، وقيل: سلوني أُعطكم، وقد يُستعمل بمعنى الاستغفار، ومنه قوله : «إنِّي بعثتُ إلى أهلِ البقِيعِ لأصلِّي عليهِم» فقد فسِّر في الرِّواية (٣) الأُخرى: «أمرتُ (٤) أن أستَغفِرَ لهُم» وبمعنى القراءة، ومنه (٥) قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وسبق الحديثُ في «الوضوء» [خ¦٢٢٢].

٦٣٥٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكمُ بن نافعٍ قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (١) (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلمٍ، أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللهُ بْنُ ثَعْلَبَةَ) بفتح المثلثة والعين المهملة الساكنة، الصَّحابيُّ (ابْنِ صُعَيْرٍ) بضم الصاد وفتح العين المهملتين، الصَّحابيّ أيضًا (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ (٢)) سبق معلَّقًا في «غزوة الفتح» من طريق يونس عن الزُّهريِّ: «مسح وجهه عام الفتح» [خ¦٤٣٠٠] (أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ) واحدةٍ، وحمل الطَّحّاوي هذا ومثله على أنَّ الرَّكعة مضمومةٌ إلى الرَّكعتين قبلها، ولم يتمسَّك في دعوى ذلك إلَّا بالنَّهي عن البُتيراء، مع احتمال أن يكون المراد بالبُتيراء أن يوترَ بواحدةٍ فردة ليس قبلها شيءٌ.

ولا يخفى مُطابقة الحديث لِمَا ترجم له، والله الموفِّق.

(٣٢) (باب الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ) الصَّلاة لغةً: الدُّعاء. قال تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] أي: ادعُ لهم، والدُّعاء نوعان: دعاء عبادةٍ، ودعاء مسألةٍ، فالعابدُ داعٍ كالسَّائل، وبهما فُسِّر قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] فقيل: أطيعوني أُثبْكم، وقيل: سلوني أُعطكم، وقد يُستعمل بمعنى الاستغفار، ومنه قوله : «إنِّي بعثتُ إلى أهلِ البقِيعِ لأصلِّي عليهِم» فقد فسِّر في الرِّواية (٣) الأُخرى: «أمرتُ (٤) أن أستَغفِرَ لهُم» وبمعنى القراءة، ومنه (٥) قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله