قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم (ألا خمرته ولو تعرض عَلَيْهِ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢٠١١

الحديث رقم ٢٠١١ من كتاب «كتاب الأشربة» في صحيح مسلم، تحت باب: باب: في شرب النبيذ وتخمير الإناء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا!) قال فشرب. ٩٥…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم (ألا خمرته ولو تعرض عَلَيْهِ عُودًا!) قَالَ فَشَرِبَ.

٩٥ - (٢٠١١) وحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عن الأعمش، عن أبي سفيان؛ وأبي صالح عَنْ جَابِرٍ. قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا!).

سند حديث: ٩٤ - (٢٠١١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو…

٩٤ - (٢٠١١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كُرَيْبٍ (وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ). قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى. فَقَالَ رَجُلٌ: يا رسول الله! ألا نسقيك النبيذ؟ فَقَالَ (بَلَى) قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَسْعَى. فَجَاءَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ. فَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا!) قال فشرب. ٩٥…

كان جابر بن عبد الله وبعض الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فطلب النبي عليه الصلاة والسلام ماءً أو شيئًا يشربه، فقال رجل: يا رسول الله هل نسقيك نبيذًا؟ وهو ماءٌ طرح فيه ما يجعله حُلوًا كالتمر، لم يصبح مُسْكِرًا، فقال: نعم، فخرج الرجل يمشي مسرعًا، فجاء بكوب فيه نبيذ، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: هلا غطيتَه بغطاء، فإلم تفعل فلا أقل من أن تعرض عليه شيئًا، ولو أن تجعل العود عليه بالعرض، فشرب عليه الصلاة والسلام، وأمره صلى الله عليه وسلم بتغطيته للإرشاد والاستحباب لا للوجوب، فلو شرب الإنسان ما لم يخمر جاز، ولكنه خلاف الأولى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على تخمير الإناء محافظةً على ما فيه من الطعام والشراب؛ كي لا يقع عليه ما يفسده، من تراب أو حشرات أو غيرهما.
  • أن ما بات غير مخمر ولا مغطى فلا يحرم شربه، ولا يكره.
  • ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من المبادرة لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وإحضار ما يحتاج إليه.
  • امتثال التوجيه النبوي بقدر الطاقة، فإلم يجد غطاءً يغطي به الإناء ينبغي أن يعرض عليه عودًا، ويسمي الله تعالى.
  • ينبغي للمسلم إذا سمع توجيه النبي صلى الله عليه وسلم وإرشاده أمته إلى شيء أن يتلقى ذلك بانشراح صدر، ولا يقول: لم؟ وكيف؟ فإن ذلك ينافي مقتضى الإيمان، فواجب المسلم السمع والطاعة، وأيضا فإن الحكمة في هذا
  • ظاهرة، وذلك لأن عرض العود ليس هو المأمور به مجردًا، وإنما معه تسمية الله تعالى، فاسم الله تعالى هو الحصن الحصين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 90%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد