عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يحكي عن ربه عز وجل قال "أذنب عبد ذنبا. فقال…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢٧٥٨

الحديث رقم ٢٧٥٨ من كتاب «كتاب التوبة» في صحيح مسلم، تحت باب: باب قبول التوبة من الذنوب، وإن تكررت الذنوب والتوبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: فيما يحكي عن ربه عز وجل قال "أذنب عبد ذنبا…

عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يحكي عن ربه عز وجل قال "أذنب عبد ذنبا. فقال: اللهم! اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب. فقال: أي رب! اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا. فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب فقال: أي رب! اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا. فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. اعمل ما شئت فقد غفرت لك".

قال عبد الأعلى: لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة "اعمل ما شئت".

٢٩ - م - (٢٧٥٨) قال أبو أحمد: حدثني محمد بن زنجوية القرشي القشيري. حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، بهذا الإسناد.

٣٠ - (٢٧٥٨) حدثني عبد بن حميد. حدثني أبو الوليد. حَدَّثَنَا هَمَّامٌ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي طلحة. قال: كان بالمدينة قاص يقال له عبد الرحمن بن أبي عمرة. قال: فسمعته يقول: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول "إن عبدا أذنب ذنبا" بمعنى حديث حماد بن سلمة. وذكر ثلاث مرات، أذنب ذنبا. وفي الثالثة: قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء.

سند حديث: [٥ - باب قبول التوبة من الذنوب، وإن تكررت…

[٥ - باب قبول التوبة من الذنوب، وإن تكررت الذنوب والتوبة]

٢٩ - (٢٧٥٨) حدثني عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة،

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: فيما يحكي عن ربه عز وجل قال "أذنب عبد ذنبا…

يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أن العبد إذا فعل ذنبًا ثم قال: اللهم اغفر لي ذنبي، قال الله تعالى: فَعَلَ عبدي ذنبًا، فعَلِمَ أنَّ له ربًّا يغفر الذنب، فيستره ويتجاوز عنه، أو يعاقب عليه، قد غفرت له.
ثم عاد العبد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال الله: فعل عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، فيستره ويتجاوز عنه، أو يعاقب عليه، قد غفرت لعبدي.
ثم عاد العبد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال الله: فعل عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، فيستره ويتجاوز عنه، أو يعاقب عليه، قد غفرت لعبدي، فليفعل ما شاء ما دام أنه كلّما أذنب ترك الذنب وندم وعزم على عدم العودة فيه لكن تغلبه نفسه فيقع في الذنب مرة أخرى، فما دام يفعل هكذا يذنب ويتوب فسأغفر له، فإن التوبة تهدم ما قبلها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • سعة رحمة الله بعباده وأنَّ الإنسان مهما أذنب ومهما فعل إذا تاب إليه وأناب إليه تاب اللهُ عليه.
  • المؤمن بالله تعالى يأمل عفوَ ربِّه، ويخاف عقوبتَه، فيبادر إلى التوبة ولا يستمر على المعصية.
  • شروط التوبة الصحيحة: الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إلى الذنب، وإذا كانت التوبة من مظالم العباد في مال أو عرض أو نفس، فتزيد شرطًا رابعًا، وهو: التَّحَلُّل من صاحب الحق، أو إعطاؤه حقَّه.
  • أهمية العلم بالله الذي يجعل العبد عالمًا بأمور دينه فيتوب كلّما أخطأ، فلا ييأس ولا يتمادى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: فيما يحكي عن ربه عز وجل قال "أذنب عبد ذنبا…

📚 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج - الإمام محيي الدين النووي

وَالتَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ قَوْلُهُ (إِنَّ رَجُلًا مِنَ الناس رغسه الله مالاوولدا) هُوَ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ الْمُخَفَّفَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ أعطاه ما لا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِ

(بَاب قَبُولِ التَّوْبَةِ مِنْ الذُّنُوبِ وَإِنْ تَكَرَّرَتْ الذُّنُوبُ وَالتَّوْبَةُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تَقَدَّمَتْ فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّوْبَةِ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ ظَاهِرَةٌ فِي الدَّلَالَةِ لَهَا وَأَنَّهُ لَوْ تَكَرَّرَ الذَّنْبُ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَلْفَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ وَتَابَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ وَسَقَطَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ تَابَ عَنِ الْجَمِيعِ تَوْبَةً وَاحِدَةً بَعْدَ جَمِيعِهَا صَحَّتْ تَوْبَتُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّذِي تَكَرَّرَ ذَنْبُهُ

[٢٧٥٨] اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ مَعْنَاهُ مَا دُمْتَ تُذْنِبُ ثُمَّ تَتُوبُ غَفَرْتُ لَكَ وَهَذَا جَارٍ عَلَى الْقَاعِدَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ)

📚 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج - الإمام محيي الدين النووي

وَالتَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ قَوْلُهُ (إِنَّ رَجُلًا مِنَ الناس رغسه الله مالاوولدا) هُوَ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ الْمُخَفَّفَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ أعطاه ما لا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِ

(بَاب قَبُولِ التَّوْبَةِ مِنْ الذُّنُوبِ وَإِنْ تَكَرَّرَتْ الذُّنُوبُ وَالتَّوْبَةُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تَقَدَّمَتْ فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّوْبَةِ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ ظَاهِرَةٌ فِي الدَّلَالَةِ لَهَا وَأَنَّهُ لَوْ تَكَرَّرَ الذَّنْبُ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَلْفَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ وَتَابَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ وَسَقَطَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ تَابَ عَنِ الْجَمِيعِ تَوْبَةً وَاحِدَةً بَعْدَ جَمِيعِهَا صَحَّتْ تَوْبَتُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّذِي تَكَرَّرَ ذَنْبُهُ

[٢٧٥٨] اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ مَعْنَاهُ مَا دُمْتَ تُذْنِبُ ثُمَّ تَتُوبُ غَفَرْتُ لَكَ وَهَذَا جَارٍ عَلَى الْقَاعِدَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ)

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.5 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل