٣١٢٨٤ - حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٨٤

الحديث رقم ٣١٢٨٤ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٤] ما قالوا: في الرجل إذا أخذ مضجعه (و) أوى إلى فراشه، ما يدعو به؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٨٤ - حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن…

٣١٢٨٤ - حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه كان إذا أوى إلى فراشه قال: "اللهم رب السماوات ورب الأرضين، (ربي) (١) ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول (فليس) (٢) قبلك شيء، (وأنت الآخر فليس بعدك شيء) (٣)، وأنت

⦗١٦٨⦘

الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، أقض عني الدين وأغنني من الفقر" (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٨٤ - حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن…

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه، إذا أراد أحدهم أن ينام أن يضع جنبه الأيمن على فراشه ثم يقول: «اللهم ربَّ السماواتِ وربَّ الأرض وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربِّ كلِّ شيء» أي: اللهم يا رب السماوات والأرض وخالقهما ومالكهما ومربِّي أهلهما، ورب العرش العظيم وخالقه ومالكه، وخالق الناس أجمعين ومالكهم ومربيهم، ورب كل شيء «فالقَ الحَبِّ والنَّوى» يعني: يا من شقهما فأخرج منهما الزرع والنخيل، والتخصيص لفضلهما أو لكثرة وجودهما في ديار العرب «ومُنْزِلَ التوراة والإنجيل والفُرقان»
ويا من أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى والقرآن على محمد صلى الله عليه وسلم «أعوذ بك من شرِّ كل شيء أنت آخذٌ بناصيتِه» أي: أعتصم وألتجأ بك من شر كل شيء من المخلوقات؛ لأنها كلها في سلطانك وفي قبضتك وتصرفك «اللهم أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخرُ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاسماء الأربعة تفسيرًا واضحًا: فالأول: يدل على أن كل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن، ويوجب للعبد أن يلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أو دنيوية؛ إذ السبب والمسبب منه تعالى. والآخر: يدل على أنه الباقي ومن عداه سيفنى، وأنه الصمد الذي تتوجه إليه المخلوقات بتألُّهها، ورغبتها، ورهبتها، وجميع مطالبها. والظاهر: يدل على عظمة صفاته، واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات، ويدل على علوه على جميع مخلوقاته علوًّا حقيقيًّا. والباطن: يدل على اطلاعه على السرائر، والضمائر، والخبايا، والخفايا، ودقائق الأشياء، كما يدل على كمال قربه ودُنُوِّه، ولا يتنافى الظاهر والباطن؛ لأن الله ليس كمثله شيء في كل النعوت، فهو العلي في دُنُوِّه القريب في عُلُوِّه. «اقضِ عنَّا الدِّينَ، وأغنِنا من الفقر» ثم سأل الله عز وجل أن يقضي عنه دينه وأن يغنيه من الفقر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب النوم على الجانب الأيمن وقول هذا الدعاء.
  • العرش مخلوق عظيم.
  • الله سبحانه وتعالى فوق العالم فوقية حقيقية.
  • الأول والآخر والظاهر والباطن من الأسماء الحسنى.
  • استحباب بدء الدعاء بالثناء على الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا.
  • استحباب سؤال الغني من غير كراهية لذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 16.6 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الله أكبر