٣١٢٨٥ - حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي معشر قال: حدثت أن رسول اللَّه ﷺ كان…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٨٥

الحديث رقم ٣١٢٨٥ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٤] ما قالوا: في الرجل إذا أخذ مضجعه (و) أوى إلى فراشه، ما يدعو به؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٨٥ - حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي…

٣١٢٨٥ - حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي معشر قال: حدثت أن رسول اللَّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: "اللهم عافني في ديني، وعافني في جسدي، وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إله إلا اللَّه العلي العظيم، سبحان رب السماوات السبع ورب العرش الكريم، الحمد للَّه رب العالمين" (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٨٥ - حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي…

يذكر أنس بن مالك، -رضى الله عنه-: أنه- مع طول صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم وملازمته له ولخلفائه الراشدين - لم يسمع أحداً منهم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) في الصلاة، لا في أول القراءة، ولا في آخرها، وإنما يفتتحون الصلاة بـ"الحمد لله رب العالمين"، وقد اختلف العلماء في حكم قراءة البسملة والجهر بها على أقوال، والصحيح من أقوال العلماء أن المصلي يقرأ البسملة سرا قبل قراءة الفاتحة في كل ركعة من صلاته، سواء كانت الصلاة سرية أم جهرية.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن البسملة، ليست آية من الفاتحة.
  • تقديم الفاتحة على السورة.
  • مشروعية قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" بعد الاستفتاح والتعوذ قبل الفاتحة ويكون ذلك سرا ولو في الصلاة الجهرية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده