الإسلام > فتاوى > حديث > الأصم الأبكم هل هو مكلف مثل غيره من المسلمين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصم الأبكم من فقد حاستين من حواسه،
وهما السمع والنطق،
ولكن بقي عليه النظر،
فما كان يدركه من دين الإسلام بالنظر؛
فإنه لا يسقط عنه،
وما كان لا يدركه؛
فإنه يسقط عنه،
أما ما كان طريقه السمع إذا كان لا يدركه بالإشارة فإنه يسقط عنه،
وعلى هذا فإذا كان لا يفهم شيئاً من الدين فإننا نقول: إذا كان أبواه مسلمين أو أبوه أو أمه فهو مسلم تبعاً لهما،
وإن كان بالغاً عاقلاً مستقلاً بنفسه فأمره إلى الله،
لكنه ما دام يعيش بين المسلمين فإننا نحكم له ظاهراً بالإسلام،
يُعلم بعض الأشياء بالإشارة،
وأنا أعرف الذين في معهد الصم والبكم في الرياض يعرفون بالإشارة أسرع من النطق؛
لأن هناك أناساً يترجمون لهم بالإشارة فيفهمون منهم مباشرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.