معنى أرش وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أرش»: أرش)بَينهم أرشا أغرى بَعضهم بِبَعْض وَفُلَانًا شجه وَأدّى أَرْشه(أرش) بَينهم أرش وَالنَّار وَالْحَرب أوقدهما(ائترش) جرحه أَخذ أَرْشه(الْأَرْش) الشَّجَّة وَنَحْوهَا ودية ا…
الفهرس
أرش)بَينهم أرشا أغرى بَعضهم بِبَعْض وَفُلَانًا شجه وَأدّى أَرْشه(أرش) بَينهم أرش وَالنَّار وَالْحَرب أوقدهما(ائترش) جرحه أَخذ أَرْشه(الْأَرْش) الشَّجَّة وَنَحْوهَا ودية الْجراحَة وَمَا يسْتَردّ من ثمن الْمَبِيع إِذا ظهر فِيهِ عبب (ج) أروش(أرضت)الأرضة الْخشب وَنَحْوهَا أَرضًا أَكلته(أرضت) الأَرْض وَالرَّوْضَة أَرضًا كثر نبتها وَحسن مرآها والقرحة فَسدتْ وتقطعت والخشبة وَنَحْوهَا أكلتها الأرضة فَهِيَ أرضة(أرضت) الأَرْض أراضة أرضت وَفُلَان صَار خيرا متواضعا فَهُوَ أريض(أَرض) فلَان أَصَابَهُ مرض يُحَرك لَهُ رَأسه بِلَا عمد فَهُوَ مأروض وَالْقَوْم انتسب إِلَيْهِم وَلَيْسَ مِنْهُم فَهُوَ أُتِي(أُتِي) الْجَيْش وَنَحْوه دهمه الْعَدو وَفُلَان تغير عَلَيْهِ حسه فَغلبَتْ عَلَيْهِ ال
(الْأَرْشُ) بِوَزْنِ الْعَرْشِ دِيَةُ الْجِرَاحَاتِ.
تقول: أجل من الحرش، أن يجرح ويؤخذ بالأرش.
أرْشُ: الدِّيَةُ، والخَدْشُ، وطَلَبُ الأرْشِ، والرِشْوَةُ، وما نَقَصَ العَيْبُ من الثَّوْبِ، لأنَّهُ سَبَبٌ للأَرْشِ، والخُصُومَةُ.
بينهما أرْشٌ، أي: اخْتِلافٌ وخُصومةٌ، وما يُدْفَعُ بينَ السَّلامَةِ والعَيْبِ في السِّلْعَةِ، والإِغراءُ، والإِعْطاءُ، والخَلْقُ، ما أدْرِي أيّ الأرْشِ هو.
والمَأْرُوشُ: المَخْلُوقُ.
وآرِشٌ، كصاحبٍ: جَبَلٌ.
وتَأْرِيشُ النارِ: تَأْرِيثُهَا.
وائْتَرِشْ منه خُماشَتَكَ: خُذْ أرْشَها.
وقد ائْتَرَشَ لِلْخُماشَةِ: كاسْتَسْلَمَ للقصاصِ.
• الأَشُّ: الخُبْزُ اليابِسُ، والقِيامُ، والتحركُ للشَّرِّ.
والأَشاشُ والأَشاشةُ: الهَشاشُ والهَشَاشَةُ، وقد أشَّ يَأَشُّ، كيَهَشُّ.
وألحِقِ الحِشَّ بالإِشِّ: لُغَةٌ في السينِ، وذُكِرَ.
• أُقَيْشٌ، كزُبَيْرٍ: أبو حَيٍّ من عُكْلٍ.
والحَارِثُ بنُ أُقَيْشٍ، أو وُقَيْشٍ: صَحابِيٌّ.
وجِمالُ بَنِي أُقَيْشٍ: غيرُ عِتاقٍ تَنْفِرُ من كُلِّ شيء.
• أُوشُ، بِضَمَّةٍ غيرِ مُشْبَعَةٍ: د بِفَرْغانَةَ، منها المحدِّثونَ: مَسْعودُ بنُ مَنْصُورٍ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، وعليُّ بنُ عثمانَ الشَّهيديُّ، والقُدْوةُ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ الأُوشِيُّونَ.
فَصْلُ البَاء• بَأشَهُ، كمنَعَهُ: صَرَعَهُ غَفْلَةً.
والمُبَاءشَةُ: أن تَأْخُذَ صاحِبَكَ فَتَصْرَعَهُ، ولا يَصْنَعُ هو شيئاً.
وما بأشْتُهُ بشيءٍ: ما دَفَعْتُهُ.
وما بَأَشَ مِنِّي: ما امْتَنَعَ.
وبِئْشَةُ، بالهمز وتَرْكِهِ: مَأْسَدَةٌ باليمنِ.
• بَحَشُوا، كَمَنَعُوا: اجْتَمَعُوا.
قاله اللَّيْثُ، وخُطِّئَ، أو الصوابُ: تَحَبَّشوا.
• الباذِشُ، كصاحِبٍ، والذالُ معجمةٌ: هو أبو عبدِ اللهِ بنُ الباذِشِ، من نُحاةِ المَغْرِبِ.
• البِرْخَاشُ، بالكسر، من قولِهِمْ: وقَعُوا في خِرْبَاشٍ وبِرْخاشٍ: في اخْتِلاطٍ وصَخَبٍ.
• البَرَشُ، محرَّكةً،والبُرْشَةُ، بالضم، في شَعَرِ الفرسِ: نُكَتٌ صِغارٌ تُخالِفُ سائِرَ لَوْنِهِ،والفرسُ أبْرَشُ وبَريشٌ، وبَياضٌ يَظْهَرُ على الأظْفَارِ، وجَذيمَةُ الأَبْرَشُ مَلِكٌ، وكان أبْرَصَ، فهابَتِ العَرَبُ أن تقولَهُ، فقالتِ الأَبْرَشُ.
ومكانٌ أبْرَشُ: مُخْتَلِفُ الألْوانِ، كثيرُ النباتِ.
والأرضُ بَرْشاءُ.
وسَنَةٌ بَرْشاء: كثيرةُ العُشْبِ.
والبَرْشاءُ: الناسُ، أو جَماعَتُهُم، ولَقَبُ أُمِّ ذُهْلٍ، وشَيْبَانَ وقَيْسٍ بني ثعلبةَ، لِبَرَشٍ أصابَها، أو لِما جَرَى بينها وبينَ ضَرَّتِها، وهم بنُو البَرْشاءِ.
• المُبَرْطِشُ: الدَّلاَّلُ، أو الساعي بينَ البائِعِ والمُشْتَرِي وكان عُمَرُ رضي الله تعالى عنه، في الجاهِلِيَّةِ مُبَرْطِشاً، أو هو بالسين المهملةِ.
• البَرْغَشُ، كجعفرٍ: البَعُوضُ.
وابْرَغَشَّ من مَرَضِهِ: إذا بَرَأَ وانْدَمَلَ، وقامَ ومَشَى.
• أبو بَرَاقِشَ: طائرٌ صغيرٌ بَرِّيٌّ كالقُنْفُذِ، أعْلَى ريشِهِ أغَرُّ، وأوسَطُهُ أحْمَرُ، وأسْفَلُهُ أسْوَدُ.
فإذا هُيِّجَ، انْتَفَشَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُه ألْواناً شَتَّى.
والبِرْقِشُ، بالكسر: طائِرٌ آخَرُ يُسَمَّى الشُّرْشُورَ، وشاعِرٌ تَيْمِيٌّ.
والبَرْقَشَةُ: التَّفَرُّقُ، وخَلْطُ الكلامِ، والإِقْبَالُ على الأكلِ.
وبراقِشُ: كَلْبَةٌ سَمِعَتْ وَقْعَ حَوافِرِ دَوابَّ، فَنَبَحَتْ، فاسْتَدَلُّوا بِنُبَاحِهَا على القبيلةِ، فاسْتَبَاحُوهم، أو اسمُ امرأةِ لُقْمَانَ بنِ عادٍ، اسْتَخْلَفَهَا زَوْجُها، وكان لهُمْ مَوْضِعٌ، إذا فَزِعُوا، دَخَّنُوا فيه، فَيَجْتَمِعُ الجُنْدُ.
وإنَّ جَوارِيها عَبِثْنَ لَيْلَةً، فَدَخَّنَّ، فاجْتَمَعُوا، فقيل لها: إنْ رَدَدْتِيهِم ولم تَسْتَعْمِلِيهِمْ في شيءٍ، لم يَأْتِكِ أحدٌ مَرَّةً أُخْرَى.
فأمَرَتْهُمْ، فَبَنَوْا بناءً.
فلما جاءَ، سألَ عن البِناءِ، فأُخْبرَ.
فقال: "على أهْلِهَا تَجْنِي بَراقِشُ"، يُضْرَبُ لِمَنْ يَعْمَلُ عَمَلاً يَرْجِعُ ضَرَرُهُ عليه.
أو كان قَوْمُهُمْ لا يأكُلُونَ الإِبِلَ، فأصابَ لُقْمَانُ من بَراقِشَ غُلاماً، فَنَزَلَ مع لُقْمَانَ في بني أبِيها، فَراحَ ابنُ بَراقِشَ إلى أبِيهِ بِعَرْقٍ من جَزُورٍ، فأكَلَ لُقْمَانُ، فقال: ما هذا؟
فما تَعَرَّقْتُ طَيِّباً مِثْلَهُ.
فقال: جَزورٌ نَحَرَها أخْوالي.
فقالت: جَمِّلُوا واجْتَمِلْ.
أي: أطْعِمْنَا الجَمَلَ، واطْعَمْ أنتَ منه.
وكانتْ بَراقِشُ أكثَرَ قَوْمِهَا بعيراً، فأقْبَلَ لُقْمَانُ على إبِلِهَا، فأسْرَعَ فيها، وفَعَلَ ذلك بَنُو أبيه، لَمَّا أكلوا لَحْمَ الجَزُورِ.
فقيل: "على أهْلِهَا تَجْنِي بَراقِشُ".
وبَراقِشُ وهَيْلانُ: جَبَلانِ، أو وادِيَانِ، أو مَدينَتانِ عادِيَّتانِ باليمنِ خَرِبَتَا.
وبَرْقَشَ عليَّ في الكلامِ: خَلَّطَهُ،وـ في الأكلِ: أقْبَلَ عليه، أو خَلَطَهُ.
أو البَرْقَشَةُ: التَّفَرُّقُ، واخْتِلافُ لونِ الأَرْقَشِ،وتَبَرْقَشَ لنا: تَزَيَّنَ بألْوانٍ مُخْتَلِفَةٍ.
• البَرَنْشاء: الناسُ.
ما أدْري أيُّ البَرَنْشَاءِ هو، أي: أيُّ الناس.
• البَشُّ والبَشَاشَةُ: طَلاقَةُ الوجْهِ،بَشِشْتُ، بالكسر، أَبَشُّ، واللُّطْفُ في المَسْأَلَةِ، والإِقْبَالُ على أخيكَ، والضَّحِكُ إليه، وفَرَحُ الصَّديقِ بالصَّديق.
والأَبَشُّ: الآبِشُ،والبَشِيشُ الوجْهِ.
وأخْرَجْتُ له بَشيشي، أي: مِلْكَ يَدي.
وأَبَشَّتِ الأرضُ: الْتَفَّ نَبْتُها، أو أنْبَتَتْ أوَّلَ نَبَاتِها.
وتَبَشْبَشَ به: آنَسَهُ، وواصَلَهُ، وهو من الله تعالى الرِضَا، والإِكْرامُ.
• بَطَشَ به يَبْطِشُ ويَبْطُشُ: أخَذَهُ بالعُنْفِ والسَّطْوَةِ،كأبْطَشَهُ،أو البَطْشُ: الأخْذُ الشديدُ في كُلِّ شيءٍ، والبأسُ.
والبَطيشُ: الشديدُ البَطْشِ.
وبَطَشَ من الحُمَّى: أفاق منها، وهو ضعيفٌ.
وبِطاشٌ ومُباطِشٌ: اسْمانِ.
وإِسماعيلُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ باطِيشٍ: فَقيهٌ شافِعِيٌّ.
والمُباطَشَةُ: المُعَالَجَةُ، وأن يَمُدَّ كُلٌّ منهما يَدَهُ إلى صاحِبِهِ لِيَبْطِشَ به.
والرِّكَابُ تَبَطَّشُ بأحْمَالِهَا تَبَطُّشاً: تَزْحَفُ بها، لا تَكادُ تَتَحَرَّكُ.
• البَغْشَةُ: المَطَرَةُ الضَّعيفةُ، وقد بَغَشَتِ السَّماءُ كَمَنَعَ ومطَرٌ باغِشٌ.
والصبيُّ يَبْغَشُ: وذلك إذا أجْهَشَ إليكَ.
وما يَدْخُلُ في الكُوَّةِ من الهَباءِ يَبْغَشُ أيضاً.
• البقْشُ: شَجَرٌ يقالُ له بالفارِسِيَّةِ: خُوشْ سايْ.
• بَكَشَ عِقَالَ بَعِيرِهِ: حَلَّه.
• بَلاطُنُشُ، بفتح الباء وضم الطاء والنون: د صَغيرٌ بالشام، له حِصْنٌ وأشْجَارٌ وأنْهُرٌ وأعيُنٌ.
• بَنَشَ في الأمْرِ وبَنَّشَ تَبْنِيشاً، وهذه أكثَرُ: اسْتَرْخَى فيه.
وعبدُ المُنْعِمِ البُنَّشِيُّ، كسُكَّرِيٍّ: شامِيٌّ مُتَأَخِّرٌ.
• البَوْشُ: الجَماعَةُ المُخْتَلِطَةُ، أو لا يكونُونَ إلاَّ من قَبَائِلَ شَتَّى، أو الكَثْرَةُ من الناسِ، ويُضَمُّ فيهنَّ، ومنه: بَوْشٌ بائشٌ، وبَنو الأبِ إذا اجْتَمَعُوا، وطَعَامٌ بِمِصْرَ من حِنْطَةٍ وعَدَسٍ، يُجْمَعُ ويُغْسَلُ في زِنْبِيلٍ، ويُجْعَلُ في جَرَّةٍ، ويُطَيَّنُ، ويُجْعَلُ في التَّنُّورِ، وضَجيجُ الأخْلاطِ من الناسِ،وقد بَاشُوا.
وتَرَكْتُهُم هَوْشاً بَوْشاً: مُخْتَلِطِينَ.
ويَحْيَى بنُ أسْعَدَ بنِ بَوْشٍ البَوْشِيُّ:
أرش: الأرش: دية الجراحة قال حماس: الأرش: ثمن الماء إذا ورد عليك قوم فلا تمكنهم من الماء حتى تأخذ الثَّمن.
والتأريش: التَّحريش، قال رؤبة «١» :أصبحت من حرصٍ على التأريشوقال:وما كنتُ ممن أرش الحرب بينهم «٢»[باب الشين واللام و (وا يء) معهما ش ل و، ش ول، وش ل، ش ل ي، ء ش ل مستعملات]شلو: الشَّ
أرش:الأَرْشُ: دِيَةُ الجَراحَةِ.
واءْتَرَشَ علينا فلانٌ: إذا أخَذَ الشّاةَ واللَّبَنَ بمائه.
والأرْشُ: اسْمُ ذلك الشَّيْءِ.
وأرْشَوْهُ إِرْشَاءً (٢٤): باعُوْه ألْبَانَ إبِلهم بماءِ قَلِيْبِه.
وأُرِشَ فهو مَأْرُوْشٌ: طُلِبَ بأرْشِ الجراحَةِ.
والتَّأْرِيْشُ: التَّحْرِيْشُ.
والمَأْرُوْشُ: المَخْدُوْشُ، وقيل: المَخْلُوْقُ.
والأرْشُ: الخَلْقُ؛
بمَنْزِلَةِ الطَّمْشِ.
وأرَشْتُه آرِشُه: أي أعْطَيْته.
والأَرْشُ: أُرُوْشُ الرَّجُلِ في كُلِّ إِنَاءٍ وشَرَابٍ.
وأُرَيْشٌ وأُرَاشُ: جَدُّ اسْمَاعِيل بن إبْرَاهِيم-عليهما السَّلام-.
أرش: قَالَ اللَّيْث: الأَ
أرش: أَرَّش بَيْنَهُمْ: حَمَل بعضَهم عَلَى بَعْضٍ وحَرَّش.
والتَّأْرِيش: التَّحْرِيشُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:أَصْبَحْت مِنْ حِرْصٍ عَلَى التَّأْرِيشوأَرَّشْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ تَأْرِيشاً: أَفسدت.
وتَأْرِيش الحرْب والنار: تَأْرِيثُهما.
والأَرْش مِنَ الْجِرَاحَاتِ: مَا لَيْسَ لَهُ قَدْرٌ مَعْلُومٌ، وَقِيلَ: هُوَ دِيَةُ الْجِرَاحَاتِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الأَرْشِ الْمَشْرُوعِ فِي الحُكومات، وَهُوَ الَّذِي يأْخذه الْمُشْتَرِي مِنَ الْبَائِعِ إِذا اطَّلَع عَلَى عَيْبٍ فِي المَبيع، وأُرُوش الْجِنَايَاتِ وَالْجِرَاحَاتِ جَائِزَةٌ لَهَا عَمَّا حَصَلَ فِيهَا مِنَ النَّقْص، وسُمِّي أَرْشاً لأَنه مِنْ أَسباب النِّزَاعِ.
يُقَالُ: أَرَّشْت بَيْنَ الْقَوْمِ إِذا أَوقعت بَيْنَهُمْ؛
وَقَوْلُ رُؤْبَةَ:أَصْبِحْ، فَمَا مِنْ بَشَرٍ مَأْرُوشِيَقُولُ: إِن عِرضي صَحِيحٌ لَا عَيْبَ فِيهِ.
والمَأْرُوش: المَخْدوش؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يَقُولُ انْتَظِرْ حَتَّى تَعْقِل فَلَيْسَ لَكَ عِنْدَنَا أَرْش إِلا الأَسِنَّة، يَقُولُ: لَا نَقْتل إِنساناً فَنَدِيه أَبداً.
قَالَ: والأَرْش الدِّيَةُ.
شَمِرٌ عَنْ أَبي نَهْشلٍ وصاحبِه: الأَرْشُ الرشْوَة، وَلَمْ يَعْرِفَاهُ فِي أَرْش الْجِرَاحَاتِ، وَقَالَ غَيْرُهُمَا: الأَرْش مِنَ الْجِرَاحَاتِ كالشَّجَّة ونحوِها.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: ائْتَرِشْ مِنْ فُلَانٍ خُماشَتَك يَا فلانُ أَي خُذ أَرْشَها.
وَقَدِ ائْتَرَشَ للخُماشة واسْتَسْلم للقِصاص.
وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَصل الأَرْش الخَدْش، ثُمَّ قِيلَ لِمَا يُؤْخَذُ دِيَةً لَهَا: أَرْش، وأَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَهُ النَّذْر، وَكَذَلِكَ عُقْر المرأَة مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْوَاطِئِ ثَمَنًا لبُضْعها، وأَصله مِنَ العَقْر كأَنه عَقَرها حِينَ وَطِئَهَا وَهِيَ بكريَبِسَ: اليُبْس، بِالضَّمِّ: نَقِيضُ الرُّطُوبَةِ، وَهُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ يَبِسَ الشيءُ يَيْبِسُ ويَيْبَس، الأَول بِالْكَسْرِ نَادِرٌ، يَبْساً ويُبْساً وَهُوَ يابِسٌ، وَالْجَمْعُ يُبَّس؛
قَالَ:أَوْرَدَها سَعْدٌ عَلَيَّ مُخْمِسا، .
بِئْراً عَضُوضاً وشِناناً يُبَّساواليَبْسُ، بِالْفَتْحِ: اليابِسُ.
يُقَالُ: حَطَبٌ يَبْس؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: كأَنه خِلْقة؛
قَالَ عَلْقَمَةُ:تُخَشْخِشُ أَبْدانُ الحَديدِ عَلَيهمُ، .
كَمَا خَشْخَشَتْ يَبْسَ الحَصادِ جَنُوبُوَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ جَمْعُ يابِس مِثْلَ راكِب ورَكْب؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: واليَبْس واليَبَس اسْمَانِ لِلْجَمِيعِ.
وتَيْبيسُ الشَّيْءِ: تَجْفِيفُهُ، وَقَدْ يَبَّسْتُه فاتَّبَس، وَهُوَ افْتَعَل فأُدغم، وَهُوَ مُتَّبِس؛
عَنِ ابْنِ السَّرَّاجِ.
وَشَيْءٌ يَبُوسٌ: كَيابسٍ؛
قَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص:أَمَّا إِذا اسْتَقْبَلْتَها، فكأَنَّها .
ذَبُلَتْ منَ الهِنْديِّ غَيْر يَبُوسِأَراد عَصاً ذَبُلَتْ أَو قَناة ذَبُلَتْ فَحَذَفَ الْمَوْصُوفَ.
واتَّبَس يَتَّبِس، أَبدلوا التَّاءَ مِنَ الْيَاءِ، ويَأْتَبِس كُلُّهُ كيَبِس، وأَيْبَسْتُه.
وَمَكَانٌ يَبْسٌ ويَبيس: يابِسٌ كَذَلِكَ.
وأَرض يَبْس ويَبَسٌ، وَقِيلَ: أَرض يَبْسٌ قَدْ يَبِس ماؤُها وَكَلَؤُهَا، ويَبَسَ: صُلبة شَدِيدَةٌ.
واليَبَس، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَكَانُ يَكُونُ رَطْبًا ثُمَّ يَيْبَس؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً.
وَيُقَالُ أَيضاً: امرأَة يَبَسٌ لَا تُنيلُ خَيراً؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِلى عَجُوزٍ شَنَّةِ الْوَجْهِ يَبَسوَيُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ كَانَتِ النُّدُوَّة والرُّطُوبة فِيهِ خِلْقة: فَهُوَ يَيْبَس فِيهِ يُبْساً «١»، وَمَا كَانَ فِيهِ عَرَضاً قُلْتُ: جَفّ.
وَطَرِيقٌ يَبَسٌ: لَا نُدُوَّة فِيهِ وَلَا بَلَلَ.
واليَبَسُ مِنَ الكَلإِ: الْكَثِيرُ اليَابِسُ، وَقَدْ أَيْبَسَت الخُضْر وأَرض مُوبِسَة.
الأَصمعي: يُقَالُ لِمَا يَبِسَ مِنْ أَحرار الْبُقُولُ وَذُكُورِهَا اليَبِيسُ والجَفِيفُ والقَفِيفُ، وأَما يَبِيسُ البُهْمَى، فَهُوَ الْعُرْقُوبُ «٢» والصُّفارُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا يُقَالُ لِمَا يَبِس مِنَ الحَلِيِّ والصِّلِّيَان والحَلَمَة يَبيسٌ، وإِنما اليَبِيسُ مَا يَبِس مِنَ العُشْب والبُقول الَّتِي تَتَنَاثَرُ إِذا يَبِسَت، وَهُوَ اليُبْس واليَبيسُ أَيضاً «٣»؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:ولمْ يَبْقَ بالخَلْصاءِ ممَّا عَنَتْ بِهِ .
مِنَ الرُّطْبِ، إِلا يُبْسُها وهَجِيرُهاوَيُرْوَى يَبْسها، بِالْفَتْحِ، وَهُمَا لُغَتَانِ.
واليَبِيس مِنَ النَّبَاتِ: مَا يَبِس مِنْهُ.
يُقَالُ: يَبِس، فَهُوَ يَبِيس، مِثْلَ سَلِمَ، فَهُوَ سَلِيمٌ.
وأَيْبَسَت الأَرض: يَبِس بَقْلُهَا، وأَيْبَسَ القومُ أَيضاً كَمَا يُقَالُ أَجْرَزُوا مِنَ الأَرض الجُرْزِ.
وَيُقَالُ لِلْحَطَبِ: يَبْسٌ، وللأَرض إِذا يَبِسَت: يَبْسٌ.
ابْنُ الأَعرابي: يَبَاسِ، هِيَ السَّوْأَة والفُندُورة.
والشَّعَرُ اليابِس: أَرْدَؤُه وَلَا يَرَى فِيهِ سَحْجٌ وَلَا دُهْن وَوَجْهٌ يابِسٌ: قَلِيلُ الْخَيْرِ.
وَشَاةٌ يَبَسٌ ويَبْس: انْقَطَعَ لِبَنُهَا فيَبِسَ ضَرْعها وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا لَبَنٌ.
وأَتان يَبْسة ويَبَسَة، يَابِسَةٌ ضَامِرَةٌ؛
السُّكُونُ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَالْفَتْحُ عَنْ ثَعْلَبٍ، وكلأَ يَابِسٌ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْحَيَوَانِ.
حَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَن نِسَاءَ العربالْكَسْرُ لُغَةٌ وَاحِدَةٌ.
وآيَسَه فُلَانٌ مِنْ كَذَا فاسْتَيْأَس مِنْهُ بِمَعْنَى أَيِسَ واتَّأَسَ أَيضاً، وَهُوَ افتَعَل فأُدغم مِثْلَ اتَّعَدَ.
وَفِي حَدِيثِأُم مَعْبَدٍ: لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍأَي أَنه لَا يُؤْيَسُ مِنْ طُولِهِ لأَنه كَانَ إِلى الطُّولِ أَقرب مِنْهُ إِلى الْقِصَرِ.
واليَأْسُ: ضِدُّ الرَّجاء، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ اسْمٌ نَكِرَةٌ مَفْتُوحٌ بِلَا النَّافِيَةِ وَرَوَاهُ ابْنُ الأَنباري فِي كِتَابِهِ: لَا يائِس مِنْ طُولٍ، فَقَالَ: مَعْنَاهُ لَا يُؤْيَس مِنْ أَجل طُولِهِ أَي لَا يَأْيَسُ مُطاوِلُه مِنْهُ لإِفراط طُولِهِ، فَيائِس بِمَعْنَى مَيْؤُوس كَمَاءٍ دافِق بِمَعْنَى مَدْفُوق.
واليَأْسُ مِنَ السِّلُ لأَن صاحبه مَيْؤُوسٌ مِنْهُ.
ويَئِسَ يَيْئِسُ ويَيْأَس: عَلِمَ مِثْلَ حَسِب يَحْسِبُ ويَحْسَب: قَالَ سُحَيْم بْنُ وَثِيلٍ اليَرْبُوعي، وَذَكَرَ بَعْضُ العلَماء أَنه لِوَلَدِهِ جَابِرِ بْنِ سُحَيْم بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِيهِ: أَني ابنُ فَارِسِ زَهْدَم، وَزَهْدَمٌ فَرَسُ سُحَيْمٍ:أَقُولُ لَهُمْ بالشِّعْبِ إِذ يَيْسِرُونَني: .
أَلم تَيْأَسُوا أَني ابْنُ فارِسِ زَهْدَم؟
يَقُولُ: أَلم تعْلموا، وَقَوْلُهُ يَيْسرونني مِنْ أَيسار الجَزُور أَي يَجْتَزِرُونني ويَقْتَسمونني، وَيُرْوَى يَأْسِرونني مِنَ الأَسْر، وأَما قَوْلُهُ إِذ يَيْسِرونني فإِنما ذَكَرَ ذَلِكَ لأَنه كَانَ وَقَعَ عَلَيْهِ سِباءٌ فَضَرَبُوا عَلَيْهِ بالمَيْسِر يَتَحَاسَبُونَ عَلَى قِسْمَةِ فِدائه، وَزَهْدَمٌ اسْمُ فَرَسٍ، وَرُوِيَ: أَني ابْنُ قَاتِلِ زَهْدَمٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ، فَعَلَى هَذَا يَصِحُّ أَن يَكُونَ الشِّعْرُ لِسُحَيْمٍ؛
وَرَوِيَ هَذَا الْبَيْتَ أَيضاً فِي قَصِيدَةٍ أُخرى عَلَى هَذَا الرويِّ وَهُوَ:أَقول لأَهل الشَّعب إِذ يَيْسِرُونَنِي: .
أَلم تيأَسوا أَني ابْنُ فَارِسِ لازِمِ؟
وصاحِب أَصْحابِ الكَنِيفِ، كأَنَّما .
سَقاهم بِكَفَّيْهِ سِمامَ الأَراقِمِوَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَيضاً يَكُونُ الشِّعْرُ لَهُ دُونَ وَلَدِهِ لِعَدَمِ ذِكْرِ زَهْدَم فِي الْبَيْتِ.
وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْن: يَئِسْتُ بِمَعْنَى عَلِمْت لُغَةَ هَوازِن، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هِيَ لغةُ وَهْبِيل حَيٌّ مِنَ النَّخَع وَهُمْ رَهْطُ شَريكٍ، وَفِي الصِّحَاحِ فِي لُغَةِ النَّخَع.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً؛
أَي أَفَلم يَعْلَم، وَقَالَ أَهل اللُّغَةِ: مَعْنَاهُ أَفلم يَعْلَمِ الَّذِينَ آمَنُوا عِلْمًا يَئِسوا مَعَهُ أَن يَكُونَ غَيْرَ مَا عَلِمُوهُ؟
وَقِيلَ مَعْنَاهُ: أَفلم يَيْأَس الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ إِيمان هؤُلاء الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بأَنهم لَا يُؤْمِنُونَ؟
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ:كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يقرأُ: أَفلم يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَوْ يَشَاءُ اللَّه لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا؛
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبَ الْكَاتِبُ أَفلم يَيْأَس الَّذِينَ آمَنُوا، وَهُوَ نَاعِسٌ، وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ: هُوَ فِي الْمَعْنَى عَلَى تَفْسِيرِهِمْ إِلا أَن اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَوقع إِلى الْمُؤْمِنِينَ أَنه لَوْ شَاءَ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا، فَقَالَ: أَفلم ييأَسوا عِلْمًا، يَقُولُ يُؤْيِسهم الْعِلْمُ فَكَانَ فِيهِ الْعِلْمُ مُضْمَرًا كَمَا تَقُولُ فِي الْكَلَامِ: قَدْ يَئِسْتُ مِنْكَ أَن لَا تُفْلح، كأَنك قُلْتَ: قَدْ عَلَمْتُهُ عَلَمًا.
وَرُوِيَ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَالَ: يَيْأَسُ*بِمَعْنَى عَلِم لُغَةً للنَّخَع، قَالَ: وَلَمْ نَجِدْهَا فِي الْعَرَبِيَّةِ إِلا عَلَى مَا فَسَّرْتُ، وَقَالَ أَبو إِسحق: الْقَوْلُ عِنْدِي فِي قَوْلِهِ: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوامِنْ إِيمان هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّه بأَنهم لَا يؤْمنون لأَنه قَالَ: لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً، وَلُغَةٌ أُخرى: أَيِسَ يَأْيَسُ وآيَسْتُه أَي أَيْأَسْتُه، وَهُوَ اليَأْسُ والإِياسُ، وَكَانَ فِي الأَصل الإِيياسُ بِوَزْنِ الإِيعاس.
وَيُقَالُ: اسْتَيْأَس بِمَعْنَى يَئِسَ، وَالْقُرْآنُ نَزَلَ بِلُغَةِ مَنْ قرأَ يَئِسَ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ أَنه قرأَفَلَا تَايَسُوا، بِلَا هَمْزٍ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: سَمِعْتُ غَيْرَ قَبِيلَةٍ يَقُولُونَ أَيِس يايَسُ، بِغَيْرِ همز.
وإِلْياس: اسم.
يَقُلْن فِي الأُخَذ: أَخَّذْتُه بالدَّرْدَبيس تَدِر العِرق اليَبِيس.
قَالَ: تَعْنِي الذَّكر.
ويَبِسَت الأَرض: ذَهَبَ ماؤُها ونَدَاها.
وأَيْبَسَت: كَثُرَ يَبيسُها.
والأَيْبَسانِ: عَظْمَا الوَظِيفَيْن مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، وَقِيلَ: مَا ظَهَرَ مِنْهُمَا وَذَلِكَ لِيُبْسِهما.
والأَيابِسُ: مَا كَانَ مِثْلَ عُرْقوب وساقٍ.
والأَيْبَسان: مَا لَا لَحْمَ عَلَيْهِ مِنَ الساقَيْن.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فِي سَاقِ الْفَرَسِ أَيْبَسان وَهُمَا مَا يَبِس عَلَيْهِ اللَّحْمُ مِنَ السَّاقَين؛
وَقَالَ الرَّاعِي:فَقُلْتُ لَهُ: أَلْصِقْ بأَيْبَس سَاقِها، .
فإِن تَجْبُر العُرْقُوبَ لَا تَجْبُر النَّسَاقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الأَيْبَس هُوَ الْعَظَمُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الظُّنْبُوب الَّذِي إِذا غَمَزْته فِي وَسَطِ سَاقِكَ آلمَك، وإِذا كُسِر فَقَدْ ذَهَبَتِ السَّاقُ، قَالَ: وَهُوَ اسْمٌ لَيْسَ بِنَعْتٍ، وَالْجَمْعُ الأَيابِس.
ويَبِيسُ الْمَاءِ: العَرَق، وَقِيلَ: العَرَق إِذا جَفَّ؛
قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ يَصِفُ خَيْلًا:تَراها مِنْ يَبِيسِ الْمَاءِ شُهْباً، .
مُخالِطُ دِرَّةٍ مِنْهَا غِرارُالغِرار: انْقِطَاعُ الدِّرَّة؛
يَقُولُ: تُعْطِي أَحياناً وَتَمْنَعُ أَحياناً، وإِنما قَالَ شَهْباً لأَن العَرَق يَجِفُّ عَلَيْهَا فتَبْيَضُّ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: إِيبَسْ يَا رَجُلُ أَي اسكتْ.
وسَكْرانُ يابِس: لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شدَّة السُّكْرِ كأَن الْخَمْرَ أَسكتته بِحَرَارَتِهَا.
وَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ: رَجُلٌ يابِس مِنَ السُّكْر، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه سَكِر جِدًّا حَتَّى كأَنه مات فَجفّ.
يُوسِ: الْيَاس: السِّل.
وإِلْيَاس بْنُ مُضَر: مَعْرُوفٌ؛
وَقَوْلُ أَبي العاصِيَة السُّلَمي:فلَوْ أَنَّ داءَ اليَاسِ بِي، فأَعانَني .
طَبِيب بأَرْواح العَقِيقِ، شَفانِيَاقَالَ ثَعْلَبٌ: داءُ الْيَاس يَعْنِي إِلْيَاس بْنَ مُضَر، كَانَ أَصابه السِّل فَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي السِّل داءَ اليَاس.
الْجَوْهَرِيُّ: التَّوهُّس مَشْيُ الْمُثْقَلِ فِي الأَرض.
والوَهْس: الشَّر والنَّمِيمَة؛
قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:بِتنَقُّص الأَعْراضِ والوَهْسِوالمُواهَسة: المُشارَّة «٣».
وَيَسَ: وَيْسُ: كَلِمَةٌ فِي مَوْضِعِ رأْفة واسْتِمْلاحٍ كَقَوْلِكَ لِلصَّبِيِّ: وَيْسَه مَا أَمْلَحَه والوَيْح والوَيْس: بِمَنْزِلَةِ الوَيْل فِي الْمَعْنَى.
وَوَيْسٌ لَهُ أَي وَيْلٌ، وَقِيلَ: وَيْسٌ تَصْغِيرٌ وَتَحْقِيرٌ، امْتَنَعُوا مِنَ اسْتِعْمَالِ الْفِعْلِ مِنَ الوَيْس لأَن الْقِيَاسَ نَفَاهُ وَمَنَعَ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنه لَوْ صُرِّف مِنْهُ فِعْلٌ لَوَجَبَ اعْتِلَالُ فَائِهِ وَعَدَمِ عَيْنِهِ كَباعَ، فَتَحامَوا اسْتِعْمَالَهُ لِمَا كان يُعْقِب من اجتماع إِعلالين؛
هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي، وأَدخل الأَلف وَاللَّامَ عَلَى الوَيْس، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدري أَسَمِع ذَلِكَ أَم هُوَ مِنْهُ تبسُّط وإِدْلال.
وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ: أَما وَيْسَك فإِنه لَا يُقَالُ إِلا لِلصِّبْيَانِ، وأَما وَيْلَك فَكَلَامٌ فِيهِ غِلَظ وشَتْم، قَالَ اللَّه تَعَالَى لِلْكُفَّارِ، وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً؛
وأَما وَيْح فَكَلَامٌ ليِّن حَسَنٌ، قَالَ: وَيُرْوَى أَن وَيْح لأَهل الْجَنَّةِ ووَيْل لأَهل النَّارَ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَ، قَالَ لعَمَّار: ويْح ابْنِ سُمَيَّة تَقْتُلُهُ الفِئَة الْبَاغِيَةُوَذَكَرَ ابْنُ الأَثير قَالَ فِي الْحَدِيثِقَالَ لِعَمَّارٍ: وَيْسَ ابْنُ سُمَيَّة، قَالَ: وَيْس كَلِمَةٌ تُقَالُ لمَنْ يُرْحَم ويُرْفَق بِهِ مِثْلَ وَيْح، وحكمُها حكمُها.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهَا، أَنها لَيْلَةٌ تَبِعت النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ حُجْرتها لَيْلًا فَنَظَرَ إِلى سَوَادِهَا فَلحِقها وَهُوَ فِي جَوْفِ حُجْرتها فَوَجَدَ لَهَا نَفَساً عَالِيًا، فَقَالَ: وَيْسها مَاذَا لَقِيت «٤» اللَّيْلَةَ؟
وَلَقِيَ فُلَانٌ وَيْساً أَي مَا يُرِيدُ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:عَصَتْ سَجَاحِ شَبَثاً وقَيْسَا، .
ولَقِيَتْ مِنَ النِّكاحِ وَيْسَاقَالَ: مَعْنَاهُ أَنها لَقِيَتْ مِنْهُ مَا شَاءَتْ، فالوَيْس عَلَى هَذَا هُوَ الْكَثِيرُ.
وَقَالَ مرَّة: لَقِي فلانٌ وَيْساً أَي مَا لَا يُرِيدُ، وَفَسَّرَ بِهِ هَذَا الْبَيْتَ أَيضاً.
قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ أَبا السّمَيْدَع يَقُولُ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ إِنها بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي الأَلفاظ إِن صحَّ لَهُ: يُقَالُ وَيْسٌ لَهُ فَقْرٌ لَهُ.
والوَيْسُ: الْفَقْرُ.
يُقَالُ: أُسْه أَوساً أَي شُدَّ فَقْره.
أرش)بَينهم أرشا أغرى بَعضهم بِبَعْض وَفُلَانًا شجه وَأدّى أَرْشه(أرش) بَينهم أرش وَالنَّار وَالْحَرب أوقدهما(ائترش) جرحه أَخذ أَرْشه(الْأَرْش) الشَّجَّة وَنَحْوهَا ودية الْجراحَة وَمَا يسْتَردّ من ثمن الْمَبِيع إِذا ظهر فِيهِ عبب (ج) أروش(أرضت)الأرضة الْخشب وَنَحْوهَا أَرضًا أَكلته(أرضت) الأَرْض وَا
جذر «أرش» هو (أرش)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.