معنى بخز وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بخز»: وتنبت السدر وَتجمع خبراوات. وَيُقَال لَهَا أَيْضا: الْخِبْرَة وَتجمع على خبر.والخابور: نهر أَحْسبهُ.وتخبر الْقَوْم بَينهم خبْرَة إِذا اشْتَروا شَاة فذبحوها واقتسموا لَحمه…
محتويات صفحة بخز
وتنبت السدر وَتجمع خبراوات.
وَيُقَال لَهَا أَيْضا: الْخِبْرَة وَتجمع على خبر.
والخابور: نهر أَحْسبهُ.
وتخبر الْقَوْم بَينهم خبْرَة إِذا اشْتَروا شَاة فذبحوها واقتسموا لَحمهَا وَالشَّاة خبيرة.
والخبير: الزّبد الَّذِي يلقيه الْبَعِير من فِيهِ وَمَا أشبهه.
وَالْخَبَر: المزادة الْعَظِيمَة وَالْجمع خبور.
وَبِذَلِك سميت النَّاقة الغزيرة خَبرا.
[خرب] والخرب: ذكر الْحُبَارَى وَالْجمع خربَان.
والخربة: عُرْوَة المزادة وَجمع خربة خرب.
والخربة: خرق فِي الورك فِي الْعظم يلْبسهُ اللَّحْم وَالْجَلد ينفذ إِلَى الْجوف.
والخربة: الثقب فِي أذن الأخرب وَالْجمع خرب.
والأخرب: المثقوب الْأذن وَهُوَ مثل الأخرم.
وأخرب: اسْم مَوضِع.
والخروب: نبت مَعْرُوف.
والخرب: دَائِرَة فِي أَعلَى كشح الْفرس.
والخراب: ضد الْعِمَارَة.
وَيُقَال: خرب الْمَكَان خرابا.
والخرابة: سَرقَة الْإِبِل خَاصَّة كَذَا قَالَ الْأَصْمَعِي.
وَلَا يكادون يسمون الخارب إِلَّا سَارِق الْإِبِل وَالْفَاعِل خارب وخراب وَقَالَ غَيره: بل اللص خارب.
وَأنْشد أَبُو بكر // (رجز) //:(خل الطَّرِيق واجتنب أرماما .
)(إِن بهَا أَكْتَل أَو رزاما .
)(خويربان ينقفان الهاما .
) أَكْتَل ورزام: لصان من بني تَمِيم.
وَقد سموا مخربة.
[ربخ] وَبَنُو ربخة: بطن من الْعَرَب اشتقاقه من الربخ وَهُوَ الاسترخاء مَشى حَتَّى تربخ أَي استرخى.
فَأَما تريخ بِالْيَاءِ فَهُوَ الذل.
يُقَال: ريخته تريخا أَي ذللته.
وَأنْشد للعجاج // (رجز) //:(بمثلهم يريخ المريخ .
) وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه.
والربوخ: نعت تُوصَف بِهِ الْمَرْأَة عِنْد النِّكَاح عَرَبِيّ مَعْرُوف.
وأحسب أَن رابخا اسْم مَوضِع بِنَجْد.
ومربخ: أحد كُثْبَان الرمل بِنَجْد.
قَالَ الراجز:(أَمن حذار مربخ تمطين .
)(لَا بُد مِنْهُ فانحدرن وارقين .
)(ب خَ ز)[بزخ] البزخ: خُرُوج الصَّدْر وَدخُول الظّهْر رجل أبزخ وَامْرَأَة بزخاء.
وَيُقَال: تبازخت الْمَرْأَة إِذا حركت عجزها فِي مشيتهَا.
وبزاخة: مَوضِع.
[خزب] والخزب: ضيق أحاليل الشَّاة والناقة من ورم أَو كَثْرَة لحم والناقة: خزبة.
وَلحم خزب إِذا كَانَ رخصا لينًا.
والخيزبة والخيزبة بِفَتْح الزَّاي وَضمّهَا: اللحمة الرُّخْصَة اللينة.
وَفِي كَلَام بَعضهم: فَأكلت خيزبة من فراص هلعة الفراص: جمع فريصة وَهِي لحْمَة فِي الْكَتِفَيْنِ.
وهلعة: عنَاق جَذَعَة.
والخزب: الخزف الْمَعْرُوف فِي بعض اللُّغَات.
[خبز] وَالْخبْز: ضرب الْبَعِير بِيَدِهِ الأَرْض فِي مَشْيه.
وَبِه سمي الْخبز لضربهم إِيَّاه بِأَيْدِيهِم.
والخبزة: القرص أَو الرَّغِيف.
والخبازة: حِرْفَة الخباز.
والخبازى: ضرب من النبت.
[خزبز] والخازباز: ورم يحدث فِي الْوَجْه.
والخزباز والخازباز: ذُبَاب العشب وَيُقَال: ضرب من
بخز:بَخَزَ عَيْنَه: إذا بَخَصَها وفَقَأها.
زخب:الزُّخْزُبُّ: الذي قد اشْتَدَّ لَحْمُه وعَظُمَ جِسْمُه من الفُصْلانِ وغيرِها.
[الخاء والزاي والميم]
بخز: مستعملة.
خزب: قَالَ اللَّيْث: الْخَزَبُ تهَيُّجٌ فِي الْجِلْدِ كَهَيئَةِ وَرَمٍ من غير أَلَمٍ.
تَ بخز: أَبُو تُرَابٍ _ عَن الأصمعيِّ _: يُقَ
بخز: التَّهْذِيبُ: بَخَزَ عَيْنَهُ وبَخَسَها إِذا فقأَها، وبَخَصَها كذلك.
برز: البَرازُ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الفَضاء مِنَ الأَرض البعيدُ الواسعُ.
وإِذا خَرَجَ الإِنسان إِلى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خَرَجَ إِلى البَرازِ.
والبَرازُ، بِالْفَتْحِ أَيضاً: الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَر مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذا أَراد البَراز أَبْعَدَ؛
الْبَرَازُ، بِالْفَتْحِ: اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ لأَنهم كَانُوا يَتَبَرَّزُون فِي الأَمكنة الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ، وَهُوَ خطأٌ لأَنه بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ المُبارَزَةِ فِي الْحَرْبِ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ: وَهَذَا لَفْظُهُ البِرازُ المُبارَزَةُ فِي الْحَرْبِ، والبِرازُ أَيضاً كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ، وَهُوَ الْغَائِطُ، ثُمَّ قَالَ: والبَرازُ، بِالْفَتْحِ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ.
وتَبَرَّزَ الرجلُ: خَرَجَ إِلى البَراز لِلْحَاجَةِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ، وَمِنَ المَفْتُوحِ حَدِيثُعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بالبَرازِ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ.
والمَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ.
وبَرَزَ إِليه وأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وأَبْرَزَ الكتابَ: أَخرجه، فَهُوَ مَبْرُوزٌ.
وأَبْرَزَهُ: نَشَرَه، فَهُوَ مُبْرَزٌ، ومَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلواحِهِ .
أَلنَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ الْبَيْتِ مِنَ الثِّيَابِ خَاصَّةً؛
قَالَ:أَحسَن بيتٍ أَهَراً وبَزَّا .
كأَنما لُزَّ بصَخْرٍ لَزَّاوالبَّزَّازُ: بَائِعُ البَزِّ وحِرْفَتُهُ البِزَازَةُ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:شَمْطاءُ أَعلى بَزِّها مُطَرَّحُيَعْنِي أَنها سَمِنَتْ فَسَقَطَ وَبَرُها وَذَلِكَ لأَن الْوَبَرَ لَهَا كَالثِّيَابِ.
والبِزَّة، بِالْكَسْرِ: الْهَيْئَةُ والشَّارةُ واللِّبْسَةُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمَّا دَنَا مِنَ الشَّامِ وَلَقِيَهُ النَّاسُ قَالَ لأَسْلَمَ: إِنهم لَمْ يَرَوْا عَلَى صَاحِبِكَ بِزَّةَ قَوْمٍ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ؛
البِزَّةُ: الْهَيْئَةُ، كأَنه أَراد هَيْئَةَ الْعَجَمِ.
والبَزُّ والبِزَّةُ: السِّلَاحُ يَدْخُلُ فِيهِ الدِّرْعُ والمِغْفَرُ وَالسَّيْفُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَلَا بِكَهامٍ بَزُّهُ عَنْ عَدُوِّهِ .
إِذا هُوَ لاقَى حاسِراً أَو مُقَنَّعافَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه السَّيْفُ.
أَبو عَمْرٍو: البَزَرُ: السِّلَاحُ التامُّ؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:فَوَيْلُ أمِّ بَزٍّ جَرَّ شَعْلٌ عَلَى الحَصى .
ووُقِّرَ بَزٌّ مَا هُنالك ضائعُالوَقْرُ: الصدعُ.
وُقِّرَ بَزٌّ أَي صُدِعَ وفُلِّلَ وَصَارَتْ فِيهِ وَقَراتٌ.
وشَعْلٌ: لَقَبُ تأَبَّطَ شَرًّا وَكَانَ أَسَرَ قَيْسَ بْنَ عَيْزَارَة الهذليَّ قائلَ هَذَا الشِّعْرِ فَسَلَبَهُ سِلَاحَهُ وَدِرْعَهُ، وَكَانَ تأَبط شَرًّا قَصِيرًا فَلَمَّا لَبِسَ دِرْعَ قَيْسٍ طَالَتْ عَلَيْهِ فَسَحَبَهَا عَلَى الْحَصَى، وَكَذَلِكَ سَيْفُهُ لَمَّا تَقَلَّدَهُ طَالَ عَلَيْهِ فَسَحَبَهُ فَوَقَّرَهُ لأَنه كَانَ قَصِيرًا فَهَذَا يَعْنِي السِّلَاحَ كُلَّهُ؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ:كأَنِّي إِذْ غَدَوْا ضَمَّنْتُ بَزِّي .
مِنَ العِقْبَانِ، خائِتَةً طَلُوباأَي سِلَاحِي.
والبِزِّيزَى: السِّلَاحُ.
والبَزُّ: السَّلْبُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: مَنْ عَزَّ بَزَّ؛
مَعْنَاهُ مَنْ غَلَبَ سَلَبَ، وَالِاسْمُ البِزِّيزَى كالخِصِّيصَى وهو السَّلْبُ.
وابْتَزَزْتُ الشيءَ: اسْتَلَبْتُه.
وبَزَّهُ يَبُزُّهُ بَزًّا: غَلَبَهُ وَغَصَبَهُ.
وبَزَّ الشيءَ يَبُزُّ بَزًّا: انْتَزَعَهُ.
وبَزَّهُ ثيابَهُ بَزًّا.
وبَزَّه: حَبَسَه.
وَحُكِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ: لَنْ يأْخذه أَبداً بَزَّةً مِنِّي أَي قَسْراً.
وابْتَزَّهُ ثيابَه: سَلبَهُ إِياها.
وَفِي حَدِيثِأَبي عُبَيْدَةَ: إِنه سَيَكُونُ نبُوَّةٌ ورحمةٌ ثَمُّ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ يَكُونُ بِزِّيزَى وأَخْذ أَموال بِغَيْرِ حَقٍّ؛
البِزِّيزَى، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ الأُولى وَالْقَصْرِ: السَّلْبُ والتَّغَلُّبُ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بَزْبَزِيّاً.
قَالَ الهَرَوِيُّ: عَرَضَتْهُ عَلَى الأَزهري فَقَالَ: هَذَا لَا شَيْءَ، قَالَ: وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ إِن كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنَ البَزْبَزة، الإِسراع فِي السَّيْرِ، يُرِيدُ بِهِ عَسْفَ الوُلاةِ وإِسراعَهم إِلى الظُّلْمِ، فَمِنَ الأَول الْحَدِيثُفَيَبْتَزُّ ثِيَابِي وَمَتَاعِيأَي يُجَرِّدُني مِنْهَا وَيَغْلِبُنِي عَلَيْهَا، وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ الْآخَرُ:مَنْ أَخرج ضَيْفَهُ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا بَزْبَزِيّاً فَيَرُدُّهَا.
قَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَيُقَالُ: ابْتَزَّ الرجلُ جاريتَهُ مِنْ ثِيَابِهَا إِذا جَرَّدَها؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:إِذا مَا الضَّجِيعُ ابْتَزَّها مِنْ ثِيَابِهَا .
تَميلُ عَلَيْهِ هَوْنَةً غيرَ مِتْفالِوَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيِّ:يَا قَوْمُ، مَا لِي وأَبا ذؤيبِ .
كنتُ إِذا أَتَوْتُهُ مِنْ غَيْبِيَشُمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبي .
كأَنني أَرَبْتُهُ بِرَيبِ وذَهَبٌ إِبْرِيزٌ: خَالِصٌ؛
عَرَبِيٌّ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ إِفْعِيلٌ مَنْ بَرَزَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:وَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِأَي الْخَالِصِ، وَهُوَ الإِبْرِزِيُّ أَيضاً، وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ زَائِدَتَانِ.
ابْنُ الأَعرابي: الإِبْريزُ الحَلْيُ الصَّافِي مِنَ الذَّهَبِ.
وَقَدْ أَبْرَزَ الرجلُ إِذا اتَّخَذَ الإِبْرِيزَ وَهُوَ الإِبْرِزِيُّ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:مُزَيَّنَةٌ بالإِبْرِزِيِّ وجشْوُها .
رَضِيعُ النَّدَى، والمُرْشِفاتِ الحَوَاضِنِوَرَوَىأَبو أُمامة عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحدَكم بالبلاءِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحدُكم ذهبَه بِالنَّارِ، فَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ، فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ السيِّئات، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الذَّهَبِ دُونَ ذَلِكَ وَهُوَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ النَّاسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الأَسود وَذَلِكَ الَّذِي أُفْتِن؛
قَالَ شَمِرٌ: الإِبْرِيزُ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ وَهُوَ الإِبْرِزيُّ والعِقْيانُ والعَسْجَدُ.
النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير: فِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وهم البازَرُ؛
قيل: بازَرُ ناحية قريبة مِنْ كِرْمانَ بِهَا جِبَالٌ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ هُمُ الأَكراد، فإِن كَانَ مِنْ هَذَا فكأَنه أَراد أَهل الْبَازِرِ أَو يَكُونُ سُمُّوا بِاسْمِ بِلَادِهِمْ، قَالَ: هَكَذَا أَخرجه أَبو مُوسَى فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالزَّايِ مِنْ كِتَابِهِ وشَرَحَه، قَالَ: وَالَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ عَنْأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقاتِلُون قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرَ وَهُوَ هَذَا الْبَازَرُ؛
وَقَالَ سفيانُ مَرَّةً: هُمْ أَهلُ البارِز، يَعْنِي بأَهل البارز أَهل فارس، هكذا هُوَ بِلُغَتِهِمْ وَهَكَذَا جاءَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ كأَنه أَبدل السِّينَ زَايًا، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ وَهُوَ هَذَا الْبَابُ لَا مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالزَّايِ؛
قَالَ: وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي فَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا، وَكَذَلِكَ اختلف مع تقديم الزاي، وَقَدْ ذُكِرَ أَيضاً فِي مَوْضِعِهِ مُتَقَدِّمًا، وَاللَّهُ أَعلم.
بَخَزَ عَيْنَه، كَمَنَعَ، هُوَ بالخاءِ المُعجَمة بعد المُوَحّدة، وَقد أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب نقلا عَن الأَصْمَعِيّ: بَخَزَ عَيْنَه وبَخَسَها وبَخَصَها إِذا فَقَأَها.
وأَبْخَازٌ، كَأَنْصار: جِيلٌ من النَّاس، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَقَالَ ياقوت: اسمُ ناحيةٍ فِي جبلِ القَبْق المُتَّصِل ببابِ الْأَبْوَاب، وَهِي جبالٌ وَعْرَةٌ صَعْبَةُ المَسلك، لَا مجالَ للخَيلِ فِيهَا، تُجاوِزُ بلادَ اللاّن،المُحدِّثون، وَمِنْهُم قَاضِي القُضاة هِبَةُ الله بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن هِبَة الله المُسلم الجُهَنِيّ الحَمَويّ الفقيهُ الشافعيّ أَبُو الْقَاسِم، عُرِفَ بابنِ البارِزِيّ، من شُيُوخ التّقِيّ السُّبْكيّ، وَكَذَا آلُ بيتِه.
وبَرْزَوَيْه، بِالْفَتْح وضمّ الزَّاي، والعامّة تقولُ بَرْزَيْه: حِصنٌ قربَ السواحِلَ الشاميّةِ على سِنِّ جبلٍ شاهقٍ يُضرَبُ بهَا المثَلُ فِي بلادِ الإفْرَنْج بالحَصَانة، يُحيط بهَا أَوْدِيةٌ من جَمِيع جوانبها وذَرْعُ عُلُوّ قَلْعَتِها خَمْسمِائَة وسَبعون ذِراعاً، كَانَت بيد الفِرِنجِ حَتَّى فَتَحَها الملِك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن) أيّوب فِي سنة.
والشَّرَفُ إسماعيلُ بن مُحَمَّد بن مُبارِزٍ الشافعيّ الزَّبيديّ، حدَّث عَن النَّفيسِ العَلَويّ وغيرِه، روى عَنهُ سِبْطُه الوَجيهُ عبدُ الرَّحْمَن بن عليّ بن الرَّبيع الشَّيْبانيّ، والجَمَال أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن عبد الوَهّاب الكازَرونيّ المَدَنيّ وَغَيرهمَا.
وتِبْرِز، كزِبْرِج: مَوْضِعٌ.
جذورٌ تشترك مع «بخز» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وتنبت السدر وَتجمع خبراوات. وَيُقَال لَهَا أَيْضا: الْخِبْرَة وَتجمع على خبر.والخابور: نهر أَحْسبهُ.وتخبر الْقَوْم بَينهم خبْرَة إِذا اشْتَروا شَاة فذبحوها واقتسموا لَحمهَا وَالشَّاة خبيرة.والخبير: الزّبد الَّذِي يلقيه الْبَعِير من فِيهِ وَمَا أشبهه.وَالْخَبَر: المزادة الْعَظِيمَة وَالْجمع خبور. وَب
جذر بخز هو (بخز)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بخز تتكوّن من 3 أحرف: ب، خ، ز؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ز.