معنى بذن وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بذن»: بِذَنبِهِ والظرفية نَحْو {وَلَقَد نصركم الله ببدر} والالصاق وَنَحْوه مثل أَمْسَكت بالقلم وَأخذت…
الفهرس
بِذَنبِهِ والظرفية نَحْو {وَلَقَد نصركم الله ببدر} والالصاق وَنَحْوه مثل أَمْسَكت بالقلم وَأخذت
[ب ذ ن][ذَنْب] الذَّنب: مَعْرُوف أذْنب يُذنب إذنابا.
وذنب الدَّابَّة: مَعْرُوف.
وَقَالَ قوم: الذنابى والذنب وَاحِد.
وَقَالَ آخَرُونَ: بل الذنابى: منبت الذَّنب وَالْأول أَعلَى.
قَالَ أَبُو بكر: يُقَال: ذَنْب الطَّائِر وذناباه وذنب الْفرس وذناباه والذنب فِي الْفرس أَكثر والذنابى فِي الطَّائِر أَكثر.
قَالَ النمر بن تولب // (وافر) //:(جموم الشد شَائِلَة الذنابى .
تخال بَيَاض غرتها سِرَاجًا)وأذناب النَّاس: رذالهم.
وذنبة الْوَادي وَالنّهر: آخِره وَكَذَلِكَ ذنابته.
والمذنب وَالْجمع مذانب: مجاري المَاء من الغلظ إِلَى الرياض.
والمذانب أَيْضا: المغارف والواحدة مذنب ومذنبة.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب // (طَوِيل) //:(وسود من الصيدان فِيهَا مذانب .
نضار إِذا لم نستفدها نعارها)والذنائب: مَوضِع بِنَجْد.
قَالَ مهلهل // (وافر) //:(فَلَو نبش الْمَقَابِر عَن كُلَيْب .
لأخبر بالذنائب أَي زير)والذناب: خيط يشد بِهِ ذَنْب الْبَعِير إِلَى حقبه لِئَلَّا يخْطر فَيمْلَأ رَاكِبه.
والذنُوب: الدَّلْو.
قَالَ الراجز:(لنا ذنُوب وَلكم ذنُوب .
)(فَإِن أَبَيْتُم فلنا القليب .
)والذنُوب فِي التَّنْزِيل قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ النَّصِيب - وَالله أعلم - وَاحْتج بقول الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وَفِي كل حَيّ قد خبطت بِنِعْمَة .
فَحق لشأس من نداك ذنُوب)وذنب الْجَرَاد إِذا غرز ليبيض.
وذنب الضَّب إِذا خرج بِذَنبِهِ من جُحْره موليا.
وذنب الْبُسْر وأذنب إِذا أرطب مِمَّا يَلِي أقماعه وَهُوَ التذنوب.
قَالَ الراجز:(فعلق النوط أَبَا مَحْبُوب .
)(إِن الغضا لَيْسَ بِذِي تذنوب .
)النوط: الْوِعَاء الَّذِي يَجْعَل فِيهِ التَّمْر كالجلة الصَّغِيرَة أَي احْمِلْ مَعَك تَمرا فَإِن الْبَادِيَة لَيْسَ بهَا تمر.
والذنبان: ضرب من النبت.
[نبذ] ونبذت الشَّيْء أنبذه نبذا إِذا أَلقيته من يدك.
وَبِه سمي النَّبِيذ لِأَن التَّمْر كَانَ يلقى فِي الْجَرّ وَفِي غَيره.
وَالصَّبِيّ المنبوذ: الَّذِي تلقيه أمه.
وَفِي الحَدِيث: إِن رجلا جَاءَ إِلَى عمر بمنبوذ.
وَيُقَال: فِي أَرض بني فلَان نبذ من بني فلَان أَي فرق يسيرَة.
وَفِي رَأسه نبذ من الشيب أَي شَيْء يسير.
وَأصَاب الأَرْض نبذ من مطر أَي قَلِيل.
ونابذ فلَان فلَانا إِذا فَارقه عَن قلى.
بذن:مُهْمَلٌ عِنْدَه (١١).
الخارزنجيُّ: البَأْذَنَةُ: الاسْتِخْذَاءُ.
وهو-أيضاً-: الإِقْرَارُ بالأمْرِ والمَعْرِفَةُ به، بَأْذَنَ يُبَأْذِنُ.
بذن: قَالَ ابْن شُمَيْل فِي الْمنطق: بَأْذَنَ فلانٌ من الشَّرّ بَأْذَنَةً، وَهِي المُبَأْذَنَةُ مَصدر.
وَمثله قَوْ
بذن: قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي المَنْطِق: بأْذَنَ فلانٌ مِنَ الشَّرِّ بأْذَنةً، وَهِيَ المُبَأْذَنةُ، مَصْدَرٌ، وَيُقَالُ: أَنائِلًا تريدُ ومُعَتْرَسةً، أَراد بالمُعَترسة الِاسْمَ يُرِيدُ بِهِ الفعلَ مثل المُجاهَدة «١».
بذبن: باذَبِينُ: رسولٌ كَانَ لِلْحَجَّاجِ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي كِلَابٍ:أَقولُ لِصَاحِبِي وجَرَى سَنيحٌ، .
وآخرُ بارِحٌ مِن عنْ يَمينيوَقَدْ جَعَلَتْ بَوائقُ مِنْ أُمورٍ .
تُوَقِّعُ دونَه، وتَكُفُّ دُوني:نشدْتُك هلْ يَسُرُّك أَنّ سَرْجي .
وسَرْجَك فوقَ بَغْلٍ باذَبِيني؟
قَالَ: نَسَبَهُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كان رسولًا للحجاج.
برن: البَرْنيُّ: ضرْبٌ مِنَ التَّمْرِ أَصْفَرُ مُدَوّر، وَهُوَ أَجود التَّمْرِ، واحدتُه بَرْنِيّةٌ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَصله فَارِسِيٌّ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بارِنيّ، فَالْبَارُ الحَمْلُ، ونِيّ تعظيمٌ وَمُبَالَغَةً؛
وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:خَالِيَ عُوَيْفٌ وأَبو عَلِجِّ، .
المُطْعِمانِ اللحْمَ بالعَشِجِ قَالَ: وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ الأَوّلُ، جَعَلَ اهتِداءَهم لِفَسادِ زوجتِه كاهْتِداء سُلَيْكِ بْنِ السُّلَكةِ فِي سَيْره فِي الفَلَوات.
وَفِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الأَثير: بَرْثان، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ، وَادٍ فِي طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى بَدْرٍ، قَالَ: وَقِيلَ فِي ضبطه غيرُ ذلك.
: (البَأْذَنَةُ) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهُوَ (الاسْتِخْذاءُ والإقْرَارُ بالأَمْرِ والمَعْرِفَةُ بِهِ؛
وَقد بَأْذَنَ يُبَأْذِنُ) .
(وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ فِي المنْطِقِ: بأْذَنَ بفلانٍ من الشَّرِّ بأْذَنَةً، وَهِي المُبَأْذَنَةُ، مَصْدرٌ.
ويقالُ: أَنائِلاً تُريدُ ومُعَتْرَسَةً، أَرادَ بالمُعَتْرَسَةِ الاسمَ يُريدُ بِهِ الفِعْلَ مِثْل المُجاهَدَةِ.
(وكانَ من حَقِّ البَأْذَنَةِ أَنْ يُذْكَرَ فِي أَوَّلِ الفَصْلِ) لكوْنِها مَهْموزَةً، (وإِنَّما ذكَرُوهُ هُنَا) ؛
) وَقد قَلَّدَهُم المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي ذلِكَ.
(وباذانُ الفارِسِيُّ مِن الأَبْناءِ) ، أَي مِن أَبْناءِ الفُرْس ممَّنْ وُلِدَ باليَمَنِ، (أَسْلَم فِي حياةِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:باذَنُ، كهاجَرَ: من قُرَى خابرانبنواحِي سَرْخَس، وإليها نُسِبَ أَبو عبدِ اللَّهِ الشاعِرُ المَذْكُورُ؛
وَهَكَذَا ضَبَطَه الحاكِمُ فِي تارِيخ نَيْسابُورَ والذَّهبيُّ وياقوتُ.
وباذانُ فَيْروز: اسمٌ لمَدَينَةِ أَرْدَبيل.
وباذانُ الكتابِ: ناحِيَةٌ مِن أَعْمالِ الأَهْوازِ.
وباذينةُ: نوْعٌ مِن الحُلْويات.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[بذبن]:) باذبِيني بكسْرِ الموحَّدَةِ: مَدينَةٌ تحْتَ وَاسطَ على ضفَّةِ دجْلَةَ، وَمِنْهَا: أَبو الرّضا أَحمدُ بنُ مَسْعودٍ سَمِعَ مِن قاضِي المَارِسْتان، تُوفي سَنَة ٥٩٢، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
وباذَبِينُ: اسمُ رجُلٍ كانَ رَسُولاً للحجَّاجِ؛
وأَنْشَدَ ثَعْلَب لرجُلٍ من بَني كِلابٍ:نشدْتُكَ هلْ يَسُرُّكَ أَنَّ سَرْجيوسَرْجَك فوقَ بَغْلٍ باذَبِيني؟
قالَ: نِسْبَة إِلَى هَذَا الرَّجلِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[باذنجان]:) باذَنْجانُ: قد يَذْكُرُه المصنِّفُ كثيرا فِي أَثناءِ كتابِهِ، وأغفل عَن ذِكْرِه، وَهَذَا موْضِعُ ذِكْرِه، وَهُوَ مَعْروفٌ.
والباذنجانية: قرْيَةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ قويسنا، وإليها يُنْسَبُ محمدُ بنُ أَبي الحَسَنِ الباذنجانيُّ المصْرِيُّ النَّحويُّ، كَانَ فِي أَيامِ كَافُور، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
سبْطُه أَبو الفَرَجِ ذاكرُ اللَّهِ بنُ إبْراهِيمَ أَحَدُ شيوخِ ابنِ النجَّارِ، ماتَ سَنَة ٦٠١.
(وسِتُّ الأدَبِ: بِنْتُ المُظَفَّرِ بنِ البَرْنِيِّ، رَوَيَا) .
(قُلْتُ: وأَخُوها أَبو إسْحاق إبراهيمُ نَزِيلُ المَوْصِلِ رَوَى عَن ابنِ البطي وَهُوَ والدُ ذَاكِر اللَّهِ المَذْكُور، وأَبو بكْرٍ حدَّثَ أَيْضاً، وأَبو طاهِرِ بنُ عبْدِ الرّحمانِ بنِ الأشْقَر سَمِعَ مِن ابنِ الحُصَيْنِ، وأَبو مَنْصورٍ أحمدُ ذَاكر اللَّه حدَّثَ عَن القاضِي أَبي الحُسَيْنِ بنِ أَبي يَعْلى الفرَّاء، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدَّثَ عَنهُ، ماتَ سَنَة ٦٠٨، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى، ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ المُظَفَّر المَذْكُور سَمِعَ مِنْهُ الدّمياطيّ.
(والبَرْنِيَّةُ: إناءٌ من خَزَفٍ) ؛
) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المُحْكَم: شبْهُ فخَّارَةٍ ضخْمةٍ خَضْراء، ورُبَّما كانتْ مِن القَوارِيرِ الثّخانِ الواسِعَةِ الأَفْواه.
(و) البَرْنِيَّةُ: (الدَّيكُ الصَّغيرُ أَوَّلَ مَا يُدْرِكُ، ج بَرانِيٌّ) ، لُغَةٌ عَربيَّةٌ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: البَرْنِيُّ الدِّيكَةُ.
(ويَبْرينُ، أَو أَبْرينُ، ع) ؛
) قالَ الأَزْهرِيُّ: قَرْيَةٌ ذاتُ نَخْلٍ وعيونٍ عَذْبَةٍ، (بحِذاءِ الأَحْساءِ) فِي دِيارِ بَني سعْدٍ.
هُنَا ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى مُقَلِّداً للجَوْهرِيِّ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: حَقّ يَبْرِين أنْ يُذْكَرَ فِي فَصْلِ بَرَى مِن بابِ المُعْتل، لأنَّ يَبْرينَ مثْل يَرْمينَ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبي العَبَّاس وَهُوَ الصَّحيحُ.
قالَ: والدَّليلُ على صحَّةِ ذلكَ قَوْلُهم فِي الرَّفْع: يَبْرونَ، ويَبْرينَ فِي النّصْبِ والجرِّ، وَهَذَا قاطِعٌ بزيادَةِ النونِ؛
قالَ: وَلَا يجوزُ أَنْ يكونَ يَبْرينَ فَعْلينَ لأنَّه لم يأْتِ لَهُ نظيرٌ، وإنّما فِي الكَلامِ فِعْلينٌ مثْلُ غِسْلينٍ.
(وأَبْرِينَةُ، ويُكْسَرُ: ة بمَرْوَ.
(وبُرِينُ، بالضَّمِّ) وكسْرِ الرَّاءِ؛
(لَقَبُ) وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[بذندون]:) بذندون: بَلَدٌ بالثّغورِ، ماتَ بهَا المَأْمونُ فنُقِلَ إِلَى طَرسوس، ودُفِنَ بهَا، ولطَرسوسَ بابُ يقالُ لَهُ بابٌ بذندان.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[بذيخون]ُ؛
قَرْيَةٌ مِن أَعْمالِ بُخارَى، مِنْهَا: أَحمدُ بنُ إسْماعيلِ بنِ أَحمدَ البذنجونيُّ.
بِذَنبِهِ والظرفية نَحْو {وَلَقَد نصركم الله ببدر} والالصاق وَنَحْوه مثل أَمْسَكت بالقلم وَأخذت
جذر «بذن» هو (بذن)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.