معنى بزر

الإسلام > قاموس > بزر

معنى بزر وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بزر»: بَزْر١ [مفرد]: مصدر بزَرَ. بزَرَ يَبزُر، بَزْرًا، فهو بازِر، والمفعول مَبْزور • بزَر الحبَّ: بذره، نثره في الأرض مُتفرِّقًا للإنبات "بزر الفلاحُ القمحَ في الأرضِ بعد حرثه…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
بزَرَيَبزُربَزْرًابازِرمَبْزور
الأسماء والمشتقّات
بَزْر مصدربِزْر جمع ج بُزوربِزْرَة مفرد ج بِزْرات وبِزْربَزّار مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر بزر (14)

بزرالبازورالبزرالبزراءالبزرةالبزارالبيزارالبيزارةالبيزرالبيزرةالمبزرالمبزورالأبزارالأبازير

معنى بزر في معجم اللغة العربية المعاصرة

بَزْر١ [مفرد]: مصدر بزَرَ.

بزَرَ يَبزُر، بَزْرًا، فهو بازِر، والمفعول مَبْزور • بزَر الحبَّ: بذره، نثره في الأرض مُتفرِّقًا للإنبات "بزر الفلاحُ القمحَ في الأرضِ بعد حرثها".

بَزْر٢ [جمع]: مف بَزْرة: ١ - بَذْر؛

حَبٌّ يُلْقَى في الأرضِ للإنْبات.

٢ - بذْر، نسل، أولاد.

بِزْر١ [جمع]: جج بُزور، مف بِزْرة: ١ - بَذْر، حبٌّ يُلقى في الأرض للإنبات.

٢ - نوَى كُلِّ شيء كالزَّبيب والعنب والرُّمَّان والتَّمر.

• البِزْرُ قَطُونا: (نت) بذور نبات عشبيّ حوليّ من فصيلة لسان الحمل تنبت في الأرض الرَّمليّة وتُستعمل في حالة الإمساك.

بِزْر٢ [مفرد]: ج أَبْزار، جج أبازيرُ: تابل، ما يُطيَّب به الطّعام كالفُلْفُل والكمُّون.

بِزْرَة [مفرد]: ج بِزْرات وبِزْر، جج بُزور: ١ - بَذْرَة؛

كلُّ حبَّةٍ تُزرع في الأرض "بزرة القطن".

٢ - حبَّة يابسة تكون داخل بعض الثِّمار.

٣ - (نت) ما تتكوّن في الثمرة وتحوي الجنين النباتيّ وتُحفظ للزِّراعة، وتُنتج نباتًا جديدًا إذا تهيّأت لها ظروف الإنبات.

بَزّار [مفرد]: بائع البُزور.

معنى بزر في المعجم الوسيط

(بزر) الْحبّ بزرا أَلْقَاهُ فِي الأَرْض للإنبات وَالْقدر رمى فِيهَا الأبازير وَفُلَانًا بالعصا ضربه والقصار الثَّوْب ضربه بالعصا (بزر) الْقدر بزرها وَيُقَال بزر الطَّعَام وَكَلَامه حسنه وزوقه (البازور) من الرِّجَال الْمُرِيب (ج) بوازير (البزر) الْحبّ يلقى فِي الأَرْض للإنبات وَالْأَوْلَاد (ج) بزور (البزر) الْحبّ يلقى فِي الأض للإنبات (ج) بزور والتابل (ج) أبزار (جج) أبازير (وبزر قطونا) بذور نَبَات عشبي حَولي من فصيلة لِسَان الْحمل ينْبت فِي الْأَرَاضِي الرملية فِي مصر وبلاد حَوْض الْبَحْر الْمُتَوَسّط وتستعمل طبيا فِي حَالَة الْإِمْسَاك المستعصي (البزراء) الْمَرْأَة الْكَثِيرَة الْوَلَد (البزرة) كل مَا يبزر فِي الأَرْض للزَّرْع وَغلب فِي مصر على بذرة الْقطن و (فِي علم الزِّرَاعَة) تطلق على أَجزَاء من النَّبَات تحفظ للزَّرْع (مج)(الْبَزَّار) بَائِع البزور (البيزار) الحراث وحامل الْبَازِي فِي الصَّيْد (ج) بيازرة) (مَعَ)(البيزارة) الْعَصَا الضخمة يدق بهَا الْقصار الثَّوْب (ج) بيازر (البيزر) البيزارة (البيزرة) علم يبْحَث فِيهِ عَن أَحْوَال الْجَوَارِح وَمَعْرِفَة العلامات الدَّالَّة على قوتها فِي الصَّيْد وَقد أَخذ اسْمه من الْبَازِي لشهرته فِي الصَّيْد وَخِفته (مَعَ)(المبزر) البيزارة (المبزور) الرجل الْكثير الْوَلَد (بز) قرينه بزا وبزة وبزبزي غَلبه وسلبه وَمِنْه الْمثل (من عز بز) من غلب أَخذ السَّلب وَالشَّيْء نَزعه وَأَخذه

معنى بزر في مختار الصحاح

(الْبِزْرُ) بِزْرُ الْبَقْلِ وَغَيْرِهِ، وَدُهْنُ الْبِزْرِ وَالْبَزْرِ وَبِالْكَسْرِ أَفْصَحُ.

وَ (الْأَبْزَارُ) وَ (الْأَبَازِيرُ) التَّوَابِلُ.

معنى بزر في الصحاح للجوهري

[بزر] البَزْرُ: بَزْرُ البَقْلِ وغيره.

ودُهْنُ البَزْرِ والبِزْرُ، وبالكسر أفصحُ.

والأَبْزارُ والأَبازيرُ: التوابلُ.

والبَيْزَرُ: خشبُ القصار الذى يدق به.

والبيازر: العصى الضخام.

وبرزه بالعصا: ضربه بها.

والبَيازِرةُ: جمع بَيْزارٍ، وهو معرب بازْيار (وهو حامل البازى وخادم الصقر للصيد به عند الملوك وصناعة البيرزة اه‍.

قاله نصر) .

وقال الكميت: كأنَّ سَوابِقَها في الغبارِ * صُقورٌ تُعارِضُ بيزارها -[بسر] البُسْرُ أولُه طَلْعٌ، ثم خلال، ثم بَلَحٌ، ثم بُسْرٌ، ثم رطب، ثم تمر.

الواحدة بسرة وبسرة، والجمع بسرات وبسرات.

وأَبْسَرَ النخلُ: صار ما عليه بُسْراً.

ويقال للشمس في أوّل طلوعها بُسْرَةٌ.

والبُسْرَةُ من النبات أوّلُها البارِضُ، وهو كما يبدو في الأرض، ثم الجَميمُ، ثم البُسْرَةُ، ثم الصَمْعاءُ، ثم الحشيشُ.

قال ذو الرمة: رَعَتْ بارِضَ البُهْمى جميماً وبُسْرَةً * وصَمْعاَء حتى آنفتها نصالها (" فصالها "، صوابه من اللسان) - والبسر: الماء الطرى الحديثُ العهدِ بالمطر، والجمع بِسارٌ (في المطبوعة الاولى " وبسر "، تحريف) ، مثل رمحٍ ورِماحٍ، وتَبَسَّرْتُهُ، إذا طلبْتَه.

وقال الراعي: إذا احْتَجَبَتْ بناتُ الأرضِ عنه * تَبَسَّرَ يَبْتَغي فيها البِسارا - وبناتُ الأرضِ: المواضعُ التي تخفى على الراعي.

وبَسَرَ الرجلُ الحاجةَ بَسْراً، إذا طلبَها في غير موضِع الطلب.

والبَسَرُ: أن يَنْكأَ الحِبْنُ قبل أن يَنْضَجَ أي يَقْرِفَ عنه قِشْرَهُ.

والبَسْرُ: ظَلم السِقاء.

والبَسْرُ: أن تخلط البسر مع غيره في النبيذ.

وفى الحديث: " لا تبسروا ولا تثجروا ".

وبسر الفحل الناقة وابتسرها: إذا ضربَها من غير ضَبَعَةٍ.

وبَسَرَ الرجل وجهَه بُسوراً، أي كلح.

يقال: عبس وبسر.

والباسور: واحد البواسير، وهى علة تحدث في المقعدة وفى داخل الانف أيضا.

وأبسر المركَبُ في البحر، أي وقَف .

بزر] البَزْرُ: بَزْرُ البَقْلِ وغيره.

ودُهْنُ البَزْرِ والبِزْرُ، وبالكسر أفصحُ.

والأَبْزارُ والأَبازيرُ: التوابلُ.

والبَيْزَرُ: خشبُ القصار الذى يدق به.

والبيازر: العصى الضخام.

وبرزه بالعصا: ضربه بها.

والبَيازِرةُ: جمع بَيْزارٍ، وهو معرب بازْيار (وهو حامل البازى وخادم الصقر للصيد به عند الملوك وصناعة البيرزة اه‍.

قاله نصر) .

وقال الكميت: كأنَّ سَوابِقَها في الغبارِ * صُقورٌ تُعارِضُ بيزارها -[

معنى بزر في أساس البلاغة

بزر برمتك وألق فيها الأبزار والأبازير.

وتقول: اللحم المبزر أشهى والنفس عليه أشره، وإلا فهو بجزر السباع أشبه.

ومن المجاز: مثل لا تخفي عليه أبازيرك أي زياداتك في القول ووشاياتك.

وقد بزر فلان كلامه وتوبله، ومنه قيل للرجل المريب: البازور.

قال:أما بنو يشكر لا در درهم .

ولا سقوا فهم قوم بوازير

معنى بزر في القاموس المحيط

بَزْرُ: كُلُّ حَبٍّ يُ

معنى بزر في كتاب العين

بزر: البَزْرُ: كلّ حَبّ ينثر على الأرض للنّبات، [وتقول] : بَزَرْتُه وبَذَرْتُه والبَزْرُ: الهَيْجُ بالضَّرْب.

والمِبْزَرُ: مثل خَشَبة القصّارين.

والبَيْزَرُ أيضاً: خَشَبٌ يُبْزَرُ به الثّيابُ في الماء.

وبَزْرُ الكتّان: حَبُّه.

وبُزُور النبات: حبوبه الصغار.

معنى بزر في تهذيب اللغة

بزر: قَالَ اللَّيْث: البَزْر: كلُّ حَب يُنثَر للنَّبات، تَ

معنى بزر في لسان العرب

بُزُرج: يُقَالُ لِلَّذِي بِهِ الحُصْرُ: مَحْصُورٌ: وَقَدْ حُصِرَ عَلَيْهِ بولُه يُحْصَرُ حَصْراً أَشَدَّ الحصْرِ؛

وَقَدْ أَخذه الحُصْرُ وأَخذه الأُسْرُ شَيْءٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَن يُمْسَكَ بِبَوْلِهِ يَحْصُرُ حَصْراً فَلَا يَبُولُ؛

قَالَ: وَيَقُولُونَ حُصِرَ عَلَيْهِ بولُه وخلاؤُه.

وَرَجُلٌ حَصِرٌ: كَتُومٌ لِلسِّرِّ حَابِسٌ لَهُ لَا يَبُوحُ بِهِ؛

قَالَ جَرِيرٌ:وَلَقَدْ تَسَقَّطني الوُشاةُ فَصادفوا .

حَصِراً بِسرِّكِ، يَا أُمَيْم، ضَنِيناوَهُمْ مِمَّنْ يُفَضِّلُونَ الحَصُورَ الَّذِي يَكْتُمُ السِّرَّ فِي نَفْسِهِ، وَهُوَ الحَصِرُ.

والحَصِيرُ والحَصورُ: المُمْسِكُ الْبَخِيلُ الضَّيِّقُ؛

وَرَجُلٌ حَصِرٌ بِالْعَطَاءِ؛

وَرُوِيَ بَيْتُ الأَخطل بِاللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا:وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نادَمَنيِ، .

لَا بالحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِوحَصِرَ: بِمَعْنَى بَخِلَ.

والحَصُور: الَّذِي لَا يُنْفِقُ عَلَى النَّدامَى.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا رأَيت أَحداً أَخْلَقَ للمُلْكِ مِنْ مُعَاوِيَةَ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُونَ مِنْهُ أَرْجاءَ وادٍ رَحْبٍ، لَيْسَ مثلَ الحَصِرِ العَقِصِ؛

يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ.

الحَصِرُ: الْبَخِيلُ، والعَقِصُ: الْمُلْتَوِي الصَّعْبُ الأَخلاق.

وَيُقَالُ: شَرِبَ الْقَوْمُ فَحَصِرَ عَلَيْهِمْ فُلَانٌ أَي بَخِلَ.

وَكُلُّ مَنِ امْتَنَعَ مِنْ شَيْءٍ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَدْ حَصِرَ عَنْهُ؛

وَلِهَذَا قِيلَ: حَصِرَ فِي الْقِرَاءَةِ وحَصِر عَنْ أَهله.

والحَصُورُ: الهَيُوبُ المُحْجِمُ عَنِ الشَّيْءِ، وَعَلَى هَذَا فَسَّرَ بَعْضُهُمْ بَيْتَ الأَخطل: وَشَارِبٌ مُرْبِحٌ.

والحَصُور أَيضاً: الَّذِي لَا إِرْبَةَ لَهُ فِي النِّسَاءِ، وَكِلَاهُمَا مِنْ ذَلِكَ أَي مِنَ الإِمساك وَالْمَنْعِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَسَيِّداً وَحَصُوراً؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الَّذِي لَا يَشْتَهِي النِّسَاءَ وَلَا يَقْرَبُهُنَّ.

الأَزهري: رَجُلٌ حَصُورٌ إِذا حُصِرَ عَنِ النِّسَاءِ فَلَا يَسْتَطِيعُهُنَّ والحَصُورُ: الَّذِي لَا يأْتي النِّسَاءَ.

وامرأَة حَصْراءُ أَي رَتْقاء.

وَفِي حَدِيثِالقِبْطِيِّ الَّذِي أَمر النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلِيًّا بِقَتْلِهِ، قَالَ: فَرَفَعَتِ الريحُ ثوبَهُ فإِذا هُوَ حَصُورٌ؛

هُوَ الَّذِي لَا يأْتي النِّسَاءَ لأَنه حُبِسَ عَنِ النِّكَاحِ وَمُنِعَ، وَهُوَ فَعُول بِمَعْنَى مَفْعُول، وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَجْبُوبُ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَيَيْنِ، وَذَلِكَ أَبلغ فِي الحَصَرِ لِعَدَمِ آلَةِ النِّكَاحِ، وأَما الْعَاقِرُ فَهُوَ الَّذِي يأْتيهنّ وَلَا يُوَلَدُ لَهُ، وَكُلُّهُ مِنَ الحَبْسِ وَالِاحْتِبَاسِ.

الْجِيمِ،، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

والحَنْجَرَةُ والحُنْجُور: الحُلْقُوم، بزيادة النون.

حدر: الأَزهري: الحَدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْدُرُه مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ، وَالْمُطَاوَعَةُ مِنْهُ الانْحدارُ.

والحَدُورُ: اسْمُ مِقْدَارِ الْمَاءِ فِي انْحِدَارِ صَببَهِ، وَكَذَلِكَ الحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ.

وَيُقَالُ: وَقَعْنَا فِي حَدُورٍ مُنْكَرَة، وَهِيَ الهَبُوطُ.

قَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ لَهُ الحَدْراءُ بِوَزْنِ الصَّفْراء؛

والحَدُورُ والهَبُوط، وَهُوَ الْمَكَانُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ.

والحُدُورُ، بِالضَّمِّ: فِعْلُكَ.

ابْنُ سِيدَهْ: حَدَرَ الشيءَ يَحْدِرُه ويَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً فانَحَدَرَ: حَطَّهُ مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ.

الأَزهري: وَكُلُّ شَيْءٍ أَرسلته إِلى أَسفل، فَقَدْ حَدَرْتَه حَدْراً وحُدُوراً.

قَالَ: وَلَمْ أَسمعه بالأَلف أَحْدَرْتُ؛

قَالَ: وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقِرَاءَةُ السَّرِيعَةُ الحَدْرَ لأَن صَاحِبَهَا يَحْدُرُها حَدْراً.

والحَدَرُ، مِثْلُ الصَّبَبِ: وَهُوَ مَا انْحَدَرَ مِنَ الأَرض.

يُقَالُ: كأَنما يَنْحَطُّ فِي حَدَر.

والانْحِدارُ: الانهِباط، وَالْمَوْضِعُ مُنْحَدَرٌ.

والحَدْرُ: الإِسراع فِي الْقِرَاءَةِ.

قَالَ: وأَما الحَدُورُ فَهُوَ الْمَوْضِعُ المُنْحَدِرُ.

وَهَذَا مُنْحَدَرٌ مِنَ الْجَبَلِ ومُنْحَدُرٌ، أَتبعوا الضَّمَّةَ كَمَا قَالُوا: أُنْبِيك وأُنْبُوك، وَرَوَى بَعْضُهُمْ مُنْحَدَرٌ.

وحادُورُهُما وأُحْدُورُهُما: كَحَدُورِهِما.

وحَدَرْتُ السَّفِينَةَ: أَرسلتها إِلى أَسفل، وَلَا يُقَالُ أَحْدَرْتُها؛

وحَدَرَ السَّفِينَةَ فِي الْمَاءِ وَالْمَتَاعَ يَحْدُرُهما حَدْراً، وَكَذَلِكَ حَدَرَ الْقُرْآنَ وَالْقِرَاءَةَ.

الْجَوْهَرِيُّ: وحَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَفِي أَذانه حَدْراً أَي أَسرع.

وَفِي حَدِيثِ الأَذان:إِذا أَذَّنتَ فَتَرَسَّلْ وإِذا أَقمتَ فاحْدُرْأَي أَسرع.

وَهُوَ مِنَ الحُدُور ضِدِّ الصُّعُود، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

وحَدَرَ الدمعَ يَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً وحَدَّرَهُ فانْحَدَرَ وتَحَدَّرَ أَي تَنَزَّلَ.

وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:رأَيت الْمَطَرَ يَتَحادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِأَي يَنْزِلُ وَيَقْطُرُ، وَهُوَ يَتَفاعَلُ مِنَ الحُدُور.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: حَدَرَتِ العَيْنُ بِالدَّمْعِ تَحْدُرُ وتَحْدِرُ حَدْراً، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الحُدُورَةُ والحَدُورَةُ والحادُورَةُ.

وحَدَرَ اللِّثَامَ عَنْ حَنَكِهِ: أَماله.

وحَدَرَ الدواءُ بَطْنَهُ يَحْدُرُه حَدْراً: مَشَّاه، وَاسْمُ الدَّوَاءِ الحادُورُ.

الأَزهري: اللَّيْثُ: الحادِرُ الْمُمْتَلِئُ لَحْمًا وشَحْماً مَعَ تَرَارَةٍ، وَالْفِعْلُ حَدُرَ حَدارَة.

والحادِرُ والحادِرَةُ: الْغُلَامُ الْمُمْتَلِئُ الشَّبَابِ.

الْجَوْهَرِيُّ: والحادِرُ مِنَ الرِّجَالِ الْمُجْتَمِعُ الخَلْق؛

عَنِ الأَصمعي.

تَقُولُ مِنْهُ: حَدُرَ بِالضَّمِّ، يَحْدُرُ حَدْراً.

ابْنُ سِيدَهْ: وَغُلَامٌ حادِرٌ جَمِيل صَبيحٌ.

والحادرُ: السَّمِينُ الْغَلِيظُ، وَالْجَمْعُ حَدَرَةٌ، وَقَدْ حَدَرَ يَحْدُرُ وحَدُرَ.

وفَتًى حادِرٌ أَي غَلِيظٌ مُجْتَمِعٌ، وَقَدْ حَدَرَ يَحْدُرُ حَدارَةً، والحادِرَةُ: الْغَلِيظَةُ؛

وَفِي تَرْجَمَةِ رنب قَالَ أَبو كَاهِلٍ الْيَشْكُرِيُّ يَصِفُ نَاقَتَهُ وَيُشَبِّهُهَا بِالْعُقَابِ:كأَنَّ رِجْلِي عَلَى شَعْواءَ حادِرَةٍ .

ظَمْياءَ، قَدْ بُلَّ مِنْ طَلٍّ خَوافيهاوَفِي حَدِيثِأُم عَطِيَّةَ: وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَحدَرُ شَيءأَي أَسمن شَيْءٍ وأَغلظ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عُمَرَ: كَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَرِثِ بْنِ نَوْفَلٍ غُلَامًا حادِراًوَمِنْهُ حَدِيثُأَبْرَهَةَ صَاحِبِ الْفِيلِ: كَانَ رَجُلًا قَصِيرًا حادِراً دَحْداحاً.

ورُمْحٌ حادِرٌ: غَلِيظٌ.

والحَوادِرُ مِنْ كُعُوب الرِّمَاحِ: الْغِلَاظُ الْمُسْتَدِيرَةُ.

وجَبَلٌ حادِرٌ: مُرْتَفِعٌ.

وحَيٌّ حادِرٌ: مُجْتَمِعٌ.

وعَدَدٌ حادِرٌ: كَثِيرٌ وحَبْلٌ حادِرٌ: شَدِيدُ الْفَتْلِ؛

قَالَ:زَمَعَتُه بَعْدَ الإِكْماخِ.

والحَثَرُ: حَبُّ العُنْقُود إِذا تَبَيَّنَ؛

هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

والحَثَرُ مِنَ الْعِنَبِ: مَا لَمْ يُونِعْ وَهُوَ حَامِضٌ صُلْبٌ لَمْ يُشْكِلْ وَلَمْ يَتَمَوَّه.

والحَثَرُ: حَبُّ الْعِنَبِ وَذَلِكَ بَعْدَ البَرَمِ حِينَ يَصِيرُ كالجُلْجُلانِ.

والحَثَرُ: نَوْرُ الْعِنَبِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وحُثَارَةُ التِّبْنِ: حُطامه، لُغَةٌ فِي الحُثالَةِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِثَبَتٍ.

والحَوْثَرَةُ: الكَمَرَة.

الْجَوْهَرِيُّ: الحَوْثَرَةُ الفيْشَةُ الضَّخْمَةُ، وَهِيَ الكَوْشَلَةُ والفَيْشَلَةُ؛

والحَثَرَةُ مِنَ الجِبَأَةِ كأَنها تُرَابٌ مَجْمُوعٌ فإِذا قُلِعَتْ رأَيت الرَّمْلَ حَوْلَهَا.

والحَثَرُ: ثَمَرُ الأَراك، وَهُوَ البَرِيرُ.

وحَثِرَ الْجِلْدُ: بَثِرَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:رَأَتْهُ شَيْخاً حَثِرَ المَلامِحوَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ (عائدة إِلى الملامح).

وَيُقَالُ: أَحْثَرَ النخلُ إِذا تَشَقَّقَ طَلْعُه وَكَانَ حَبُّهُ كالحَثَراتِ الصِّغَارِ قَبْلَ أَن تَصِيرَ حَصَلًا.

وحَوْثَرَةُ: اسْمٌ.

وَبَنُو حَوْثَرَةَ: بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسَ، وَيُقَالُ لَهُمُ الْحَوَاثِرُ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ الْمُتَلَمِّسُ بِقَوْلِهِ:لَنْ يَرْحَضَ السَّوْآتِ عَنْ أَحْسابِكُمْ .

نَعَمُ الحَواثِر، إِذ تُساقُ لمَعْبَدِوَهَذَا الْبَيْتُ أَنشده الْجَوْهَرِيُّ: إِذ تُسَاقُ بِمَعْبَدِ.

وَصَوَابُ إِنشاده: لِمَعْبَدِ، بِاللَّامِ، كَمَا أَنشدناه، ومَعْبَدٌ: هُوَ أَخو طَرَفَةَ وَكَانَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ لَمَّا قَتَلَ طَرَفَةَ ودَاهُ بِنَعَمٍ أَصابها مِنَ الحَواثِر وَسِيقَتْ إِلى مَعْبَدٍ.

وحَوْثَرَةُ: هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ أَنْمَارِ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ لُكَيْزِ بْنِ أَفْصَى بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَكَانَ مِنْ حَدِيثِهِ أَن امرأَة أَتته بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَاسْتَامَتْ فِيهِ سِيمَةً غَالِيَةً، فَقَالَ لَهَا: لَوْ وضعتُ فِيهِ حَوْثَرَتي لَمَلَأَتْهُ، فَسُمِّيَ حَوْثَرَةَ.

والحَوْثَرة: الحَشَفةُ رَأْسُ الذَّكَرِ.

وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حتر: الحَتِيرَة الْوَكِيرَةُ، وَهُوَ طَعَامٌ يُصْنَعُ عِنْدَ بِنَاءِ الْبَيْتِ؛

قَالَ الأَزهري: وأَنا وَاقِفٌ فِي هَذَا الْحَرْفِ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حَثِيرَةٌ، بِالثَّاءِ.

حجر: الحَجَرُ: الصَّخْرَةُ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحجارٌ، وَفِي الْكَثْرَةِ حِجارٌ وحجارَةٌ؛

وَقَالَ:كأَنها مِنْ حِجارِ الغَيْلِ، أَلبسَها .

مَضارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِوَفِي التَّنْزِيلِ: وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ*؛

أَلحقوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي البُعُولة والفُحولة.

اللَّيْثُ: الحَجَرُ جَمْعُهُ الحِجارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لأَن الحَجَرَ وَمَا أَشبهه يُجْمَعُ عَلَى أَحجار وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنه يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ كَمَا قَالَ الأَعشى يَمْدَحُ قَوْمًا:لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا .

أَيْدٍ، إِذا مُدَّت، قِصَارَهْقَالَ: وَمِثْلُهُ المِهارَةُ والبِكارَةُ لِجَمْعِ المُهْرِ والبَكْرِ.

وَرُوِيَ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه قَالَ: الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَال أَو فُعُولٍ، وإِنما زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لأَنه إِذا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ: أَحدهما الأَلف الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعال، وَالثَّانِي آخرُ فِعال المسكوتُ عَلَيْهِ، فَقَالُوا: عِظامٌ وعَظامةٌ ونِفارٌ ونِفارةٌ، وَقَالُوا: فِحالَةٌ وحِبالَةٌ وذِكارَةٌ وذُكُورة وفُحولَةٌ وحُمُولَةٌ.

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ، فأَما الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ فإِنه بَاطِلٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: حَجَرٌ وحِجارةٌ كَقَوْلِكَ جَمَلٌ وجِمالَةٌ وذَكَرٌ وذِكارَةٌ؛

قال:حنر: الحَنِيرَةُ: عَقْدٌ مَضْرُوبٌ لَيْسَ بِذَلِكَ الْعَرِيضِ.

والحَنِيرَةُ: الطَّاقُ الْمَعْقُودُ؛

وَفِي الصِّحَاحِ: الحَنِيرَةُ عَقْدُ الطَّاقِ المَبْنِيِّ.

والحَنِيرَةُ: مِنْدَفَةُ القُطْنِ.

والحَنِيرَةُ: القَوْسُ، وَقِيلَ: الْقَوْسُ بِلَا وَتَرٍ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

الْجَوْهَرِيُّ: الحَنِيرَةُ الْقَوْسُ، وَهِيَ مِنْدَفَةُ النِّسَاءِ، وَجَمْعُهَا حَنِيرٌ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: جَمْعُهَا حَنائِرُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كالحَنائِر مَا نَفَعَكُمْ ذَلِكَ حَتَّى تُحِبّوا آلَ رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هِيَ جَمْعُ حَنِيرَة، وَهِيَ الْقَوْسُ بِلَا وَتَرٍ، وَقِيلَ: الطَّاقُ الْمَعْقُودُ، وكلُّ مُنْحَنٍ، فَهُوَ حَنِيرَةٌ، أَي لَوْ تَعَبَّدْتُمْ حَتَّى تَنْحَنِيَ ظهورُكم؛

وَذَكَرَ الأَزهري هَذَا الْحَدِيثَفَقَالَ: لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كالأَوْتارِ أَو صُمْتم حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَائِرِ مَا نَفَعَكُمْ ذَلِكَ إِلَّا بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ ووَرَعٍ صَادِقٍ.

ابْنُ الأَعرابي: الحُنَيرَةُ تَصْغِيرُ حَنْرَةٍ، وَهِيَ العَطْفَةُ المُحْكَمَةُ لِلْقَوْسِ.

وحَنَرَ الحَنِيرَةَ: بَنَاهَا ([بناها] كذا بالأصل بالباء الموحدة، وأفاد الشارح أنه كذلك في التكملة، والذي في القاموس: ثناها، بالمثلثة).

والحِنَّوْرَةُ: دُوَيْبَّةٌ دَمِيمَةٌ يُشَبَّهُ بِهَا الإِنسانُ فَيُقَالُ: يَا حِنَّوْرَةُ وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ فِي بابِ فِعَّوْلٍ: الحِنَّوْرُ دَابَّةٌ تُشْبِهُ العظاءَ.

حنبتر: الحِنْبَتْرُ: الشّدَّةُ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ.

حنتر: الحَنْتَرُ: الضِّيقُ.

والحِنْتَرُ: الْقَصِيرُ.

والحِنْتارُ: الصَّغِيرُ.

ابْنُ دُرَيْدٍ: الحَنْتَرَةُ الضِّيقُ، وَاللَّهُ أَعلم.

حنثر: رَجُلٌ حَنْثَرٌ وحَنْثَرِيُّ: مُحَمَّقٌ.

والحَنْثَرَةُ: الضِّيقُ قَالَ الأَزهري فِي حنثر: هَذَا الْحَرْفُ فِي كِتَابِ الْجَمْهَرَةِ لِابْنِ دُرَيْدٍ مَعَ غَيْرِهِ وَمَا وَجَدْتُ لأَكثرها صِحَّةً لأَحدٍ مِنَ الثِّقَاتِ، وَيَنْبَغِي لِلنَّاظِرِ أَن يَفْحَصَ عَنْهَا، وَمَا وَجَدَهُ مِنْهَا لِثِقَةٍ أَلحقه بِالرُّبَاعِيِّ وَمَا لَمْ يَجِدْ مِنْهَا لِثِقَةٍ كَانَ مِنْهَا عَلَى رِيبَةٍ وحَذَرٍ.

حنجر: الحُنْجُورُ: الحَلْقُ.

والحَنْجَرَةُ: طَبَقَانِ مِنْ أَطباق الحُلْقُوم مِمَّا يَلِي الغَلْصَمَةَ، وَقِيلَ: الحَنْجَرَةُ رأْس الغَلْصَمَةِ حَيْثُ يُحَدَّدُ، وَقِيلَ: هُوَ جَوْفُ الْحُلْقُومِ، وَهُوَ الحُنْجُورُ، وَالْجَمْعُ حَنْجَرٌ؛

قَالَ:مُنِعَتْ تَمِيمٌ واللَّهازِمُ كُلُّها .

تَمْرَ العِراقِ، وَمَا يَلَذُّ الحَنْجَرُوَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ؛

أَراد أَن الفَزَع يُشخِصُ قُلُوبَهُمْ أَي تَقْلِصُ إِلى حَنَاجِرِهِمْ.

وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ حَنْجَرَةَ رَجُلٍ فَذَهَبَ صَوْتُهُ؛

قَالَ: عَلَيْهِ الدِّيَةُ؛

الْحَنْجَرَةُ: رأْس الْغَلْصَمَةِ حَيْثُ تَرَاهُ نَاتِئًا مِنْ خَارِجِ الْحَلْقِ، وَالْجَمْعُ حَنَاجِرُ؛

وَمِنْهُ: وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ؛

أَي صَعَدَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا مِنَ الْخَوْفِ إِليها.

الأَزهري قَالَ فِي الحُلْقُوم والحُنْجُور وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ: لَا يَجْرِي فِيهِ الطعامُ والشرابُ المَرِيءُ، وتمامُ الذَّكَاةِ قَطْعُ الْحُلْقُومِ والمَرِيءِ والوَدَجَيْنِ؛

وَقَوْلُ النَّابِغَةِ:مِنَ الوارِداتِ الماءِ بالقَاعِ تَسْتَقِي .

بأَعْجازِها قَبْلَ اسْتِقاءِ الحَناجِرِإِنما جَعَلَ لِلنَّخْلِ حَنَاجِرَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحَيَوَانِ.

وحَنْجَرَ الرجلَ: ذَبَحَهُ.

والمُحَنْجِرُ: دَاءٌ يُصِيبُ فِي الْبَطْنِ، وَقِيلَ: المُحَنْجِرُ دَاءُ التَّشَيْدُقِ ([التشيدق] وقوله: [للتحيدق] كذا بالأصل).

يُقَالُ: حَنْجَرَ الرجلُ فَهُوَ مُحَنْجِرٌ، وَيُقَالُ للتَّحَيْدُقِ العِلَّوْصُ والمُحَنْجِرُ.

وحَنْجَرَتْ عَيْنُهُ: غارتْ، الأَزهري عَنْ ثَعْلَبٍ أَنالحُمَّرَةُ القُبَّرَةُ، وحُمَّراتٌ جَمْعٌ؛

قَالَ: وأَنشد الْهِلَالِيُّ والكِلابِيُّ بيتَ الرَّاجِزِ:عَلَّقَ حَوْضِي نُغَرٌ مُكِبُّ، .

إِذا غَفِلْتُ غَفْلَةً يَغُبُّ،وحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُقَالَ: وَهِيَ القُبَّرُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَزَلْنَا مَعَ رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَتْ حُمَّرَةٌ؛

هِيَ بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَقَدْ تُخَفَّفُ، طَائِرٌ صَغِيرٌ كَالْعُصْفُورِ.

واليَحْمُورُ: طَائِرٌ.

وَالْيَحْمُورُ أَيضاً: دَابَّةٌ تُشْبِهُ العَنْزَ؛

وَقِيلَ: الْيَحْمُورُ حِمَارُ الْوَحْشِ.

وحامِرٌ وأُحامِر، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ: مَوْضِعَانِ، لَا نَظِيرَ لَهُ مِنَ الأَسماء إِلَّا أُجارِدُ، وَهُوَ مَوْضِعٌ.

وحَمْراءُ الْأَسَدِ: أَسماء مَوَاضِعَ.

والحِمَارَةُ: حَرَّةٌ مَعْرُوفَةٌ.

وحِمْيَرٌ: أَبو قَبِيلَةٍ، ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنه كَانَ يَلْبَسُ حُلَلًا حُمْراً، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَوِيٍّ.

الْجَوْهَرِيُّ: حِمْيَر أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ حِمْيَرُ بْنُ سَبَإ بْنُ يَشْجُب بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ، وَمِنْهُمْ كَانَتِ الْمُلُوكُ فِي الدَّهْرِ الأَوَّل، وَاسْمُ حِمْيَر العَرَنْجَجُ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:أَرَيْتَكَ مَوْلايَ الَّذِي لسْتُ شاتِماً .

وَلَا حارِماً، مَا بالُه يَتَحَمَّرُفَسَّرَهُ فَقَالَ: يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى كأَنه مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ.

التَّهْذِيبُ: حِمْيَرٌ اسْمٌ، وَهُوَ قَيْلٌ أَبو مُلُوكِ الْيَمَنِ وإِليه تَنْتَمِي الْقَبِيلَةُ، وَمَدِينَةُ ظَفَارِ كَانَتْ لِحِمْيَرَ.

وحَمَّرَ الرجلُ: تَكَلَّمَ بِكَلَامِ حِمْيَر، وَلَهُمْ أَلفاظ وَلُغَاتٌ تُخَالِفُ لُغَاتِ سَائِرِ الْعَرَبِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَلِكِ الحِمْيَرِيِّ مَلِك ظَفارِ، وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: ثِبْ، وثِبْ بِالْحِمْيَرِيَّةِ: اجْلِسْ، فَوَثَبَ الرَّجُلُ فانْدَقَّتْ رِجْلَاهُ فَضَحِكَ الْمَلِكُ وَقَالَ: ليستْ عِنْدَنَا عَرَبِيَّتْ، مَنْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّر أَي تَعَلَّم الحِمْيَرِيَّةَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ حِكَايَةُ ابْنِ جِنِّي يَرْفَعُ ذَلِكَ إِلى الأَصمعي، وأَما ابْنُ السِّكِّيتِ فإِنه قَالَ: فَوَثَبَ الرَّجُلُ فَتَكَسَّرَ بَدَلَ قَوْلِهِ فَانْدَقَّتْ رِجْلَاهُ، وَهَذَا أَمر أُخرج مَخْرَجَ الْخَبَرِ أَي فلْيُحَمِّرْ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الحُمْرة، بِسُكُونِ الْمِيمِ، نَبْتٌ.

التَّهْذِيبُ: وأُذْنُ الحِمَار نَبْتٌ عَرِيضُ الْوَرَقِ كأَنه شُبِّه بأُذُنِ الْحِمَارِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: مَا تَذْكُر مِنْ عَجُوزٍ حَمْراءَ الشِّدقَيْنِ؛

وَصَفَتْهَا بالدَّرَدِ وَهُوَ سُقُوطُ الأَسنان مِنَ الكِبَرِ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا حُمْرَةُ اللَّثَاةِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: عارَضَه رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي فَقَالَ: اسْكُتْ يَا ابْنَ حَمْراء العِجانِأَي يَا ابْنَ الأَمة، وَالْعِجَانُ: مَا بَيْنَ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ فِي السَّبِّ والذمِّ.

وأَحْمَرُ ثَمُودَ: لَقَبُ قُدارِ بْنِ سالِفٍ عاقِرِ ناقَةِ صَالِحٍ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛

وإِنما قَالَ زُهَيْرٌ كأَحمر عَادٍ لإِقامة الْوَزْنِ لِمَا لَمْ يُمْكِنْهُ أَن يَقُولَ كأَحمر ثَمُودَ أَو وَهِمَ فِيهْ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقَالَ بَعْضُ النُّسَّابِ إِن ثَمُودًا مِنْ عادٍ.

وتَوْبَةُ بْنُ الحُمَيِّرِ: صَاحِبُ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةِ، وَهُوَ فِي الأَصل تَصْغِيرُ الْحِمَارِ.

وَقَوْلُهُمْ: أَكْفَرُ مِنْ حِمَارٍ، هُوَ رَجُلٌ مِنْ عَادٍ مَاتَ لَهُ أَولاد فَكَفَرَ كُفْرًا عَظِيمًا فَلَا يَمُرُّ بأَرضه أَحد إِلَّا دَعَاهُ إِلى الْكُفْرِ فإِن أَجابه وإِلَّا قَتَلَهُ.

وأَحْمَرُ وحُمَيْرٌ وحُمْرانُ وحَمْراءُ وحِمَارٌ: أَسماء.

وَبَنُو حِمِرَّى: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَرُبَّمَا قَالُوا: بَنِي حِمْيَريّ.

وابنُ لِسانِ الحُمَّرةِ: مِنْ خُطَبَاءِ الْعَرَبِ.

وحِمِرُّ: موضع.

إِذا النُّفَساءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِها .

غُلاماً، وَلَمْ يُسْكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيمُهاقَالَ: وأَخبرني الإِيادِيُّ عَنْ شَمِرٍ: الحَاتِرُ المُعْطي؛

وأَنشد:إِذ لَا تَبِضُّ، إِلى الترائِكِ .

والضَّرَائِكِ، كَفُّ حاتِرْقَالَ: وحَتَرْتُ أَعطيت.

وَيُقَالُ: كَانَ عَطَاؤُكَ إِياه حَقْراً حَتْراً أَي قَلِيلًا؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:إِلَّا قَليلًا مِنْ قَليلٍ حَتْرِوأَحْتَرَ عَلَيْنَا رِزْقَنا أَي أَقَلَّه وحَبَسَهُ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: حَتَرَهُ يَحْتِرُه ويَحْتُرُه إِذا كَسَاهُ وأَعطاه؛

قَالَ الشَّنْفَرَى:وأُمَّ عِيالٍ قَدْ شَهِدْتُ تَقُوتُهم، .

إِذا حَتَرَتْهُمْ أَتْفَهَتْ وأَقَلَّتِوالمُحْتِرُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا يُعْطِي خَيْرًا وَلَا يُفْضِل عَلَى أَحد، إِنما هُوَ كَفَافٌ بكَفافٍ لَا يَنْفَلِتُ مِنْهُ شَيْءٌ.

وأَحْتَرَ عَلَى نَفْسِهِ وأَهله أَي ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ.

غَيْرُهُ: وأَحْتَرَ القومَ فَوَّتَ عَلَيْهِمْ طَعَامُهُمْ.

والحِتْرُ، بِالْكَسْرِ: العَطِيَّةُ الْيَسِيرَةُ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ.

تَقُولُ: حَتَرْتُ لَهُ شَيْئًا أَحْتِرُ حَتْراً، فإِذا قَالُوا: أَقلّ وأَحْتَرَ، قَالُوهُ بالأَلف؛

قَالَ الشَّنْفَرَى:وأُم عِيَالٍ قَدْ شهدتُ تَقُوتُهُمْ، .

إِذا أَطْعَمَتْهُمْ أَحْتَرَتْ وأَقَلَّتِتَخافُ عَلَيْنَا العَيْلَ، إِن هِيَ أَكْثَرَتْ، .

ونَحْنُ جِيَاعٌ، أَيَّ أَوْلٍ تأَلَّتِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَشْهُورُ فِي شِعْرِ الشَّنْفَرَى: وأُمَّ عِيَالٍ، بِالنَّصْبِ، وَالنَّاصِبُ لَهُ شَهِدْتُ؛

وَيُرْوَى: وأُمِّ، بِالْخَفْضِ، عَلَى وَاوِ رُبَّ، وأَراد بأُم عِيَالٍ تأَبط شَرًّا، وَكَانَ طَعَامُهُمْ عَلَى يَدِهِ، وإِنما قَتَّرَ عَلَيْهِمْ خَوْفًا أَن تَطُولَ بِهِمُ الغَزاة فَيَفْنَى زَادُهُمْ، فَصَارَ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الأُم وَصَارُوا لَهُ بِمَنْزِلَةِ الأَولاد.

وَالْعَيْلُ: الْفَقْرُ وَكَذَلِكَ الْعَيْلَةُ.

والأَوْلُ: السِّيَاسَةُ.

وتأَلت: تَفَعَّلَتْ مِنَ الأَوْلِ إِلا أَنه قُلِبَ فَصُيِّرَتِ الْوَاوُ فِي مَوْضِعِ اللَّامِ.

والحُتْرَةُ والحَتِيرَةُ؛

الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: الوكِيرَةُ، وَهُوَ طَعَامٌ يُصْنَعُ عِنْدَ بِنَاءِ الْبَيْتِ، وَقَدْ حَتَّرَ لَهُمْ.

قَالَ الأَزهري: وأَنا وَاقِفٌ فِي هَذَا الْحَرْفِ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حَثيرَةٌ، بِالثَّاءِ.

وَيُقَالُ: حَتِّرْ لَنا أَي وَكِّرْ لَنَا، وَمَا حَتَرْتُ الْيَوْمَ شَيْئًا أَي مَا ذُقْتُ.

والحَتْرَةُ، بِالْفَتْحِ: الرَّضْعَةُ الْوَاحِدَةُ.

والحَتْرُ: الذَّكَرُ مِنَ الثَّعَالِبِ؛

قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع الحَتْرَ بِهَذَا الْمَعْنَى لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَهُوَ منكر.

حثر: الأَزهري: الحَثَرَةُ انْسِلاقُ العَيْنِ، وَتَصْغِيرُهَا حُثَيْرَةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: الحَثَرُ خُشُونَةٌ يَجِدُهَا الرَّجُلُ فِي عَيْنِهِ مِنَ الرَّمَصِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَخْرُجَ فِيهَا حَبٌّ أَحمر، وَهُوَ بَثْرٌ يَخْرُجُ فِي الأَجفان، وَقَدْ حَثِرَتْ عَيْنُهُ تَحْثَرُ.

وحَثِرَ العَسَلُ حَثَراً: تحبب، وهو عسل حائِرٌ وحَثِرٌ.

وحَثِرَ الدِّبْسُ حَثَراً: خَثُرَ وتَحَبَّبَ.

وَطَعَامٌ حَثِرٌ: مُنْتَثِر لَا خَيْرَ فِيهِ إِذا جُمِعَ بِالْمَاءِ انْتَثَرَ مِنْ نَوَاحِيهِ، وَقَدْ حَثِرَ حَثَراً.

الأَزهري: الدَّوَاءُ إِذا بُلَّ وعُجِنَ فَلَمْ يَجْتَمِعْ وَتَنَاثَرَ، فَهُوَ حَثِرٌ.

ابْنُ الأَعرابي: حَثَّرَ الدَّواءَ إِذا حَبَّبَهُ، وحَثِرَ إِذا تَحَبَّبَ.

وَفُؤَادٌ حَثِرٌ: لَا يَعِي شَيْئًا، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ.

وأُذُنٌ حَثِرَةٌ إِذا لَمْ تَسْمَعْ سَمْعًا جَيِّداً.

وَلِسَانٌ حَثِرٌ: لَا يَجِدُ طَعْمَ الطَّعَامِ.

وحَثِرَ الشيءُ حَثَراً، فَهُوَ حَثِرٌ وحَثْرٌ: اتَّسَعَ.

وحَثَرَةُ الغَضَا: ثَمَرَةٌ تَخْرُجُ فِيهِ أَيامَ الصَّفَرِيَّةِ تَسْمَنُ عَلَيْهَا الإِبل وتُلْبِنُ.

وحَثَرَةُ الكَرم:الكَوْن؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سُئِلَ عَاصِمٌ عَنْ هَذَا فَقَالَ: أَلم تَسْمَعْ إِلى قولهم: حارَ بعد ما كَانَ؟

يَقُولُ إِنه كَانَ عَلَى حَالَةٍ جَمِيلَةٍ فَحَارَ عَنْ ذَلِكَ أَي رَجَعَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرُّجُوعِ والخُروج عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ الكَوْرِ، مَعْنَاهُ بَعْدَ أَن كُنَّا فِي الكَوْرِ أَي فِي الْجَمَاعَةِ؛

يُقَالُ كارَ عِمامَتَهُ عَلَى رأْسه إِذا لَفَّها، وحارَ عِمامَتَهُ إِذا نَقَضَها.

وَفِي الْمَثَلِ: حَوْرٌ فِي مَحَارَةٍ؛

مَعْنَاهُ نُقْصَانٌ فِي نُقْصَانٍ وَرُجُوعٌ فِي رُجُوعٍ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ أَمره يُدْبِرُ.

والمَحارُ: الْمَرْجِعُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:نَحْنُ بَنُو عامِر بْنِ ذُبْيانَ، والنَّاسُ .

كهَامٌ، مَحارُهُمْ للقُبُورْوَقَالَ سُبَيْعُ بْنُ الخَطِيم، وَكَانَ بَنُو صُبْح أَغاروا عَلَى إِبله فَاسْتَغَاثَ بِزَيْدِ الْفَوَارِسِ الضَّبِّيّ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَقَالَ يَمْدَحُهُ:لَوْلَا الإِلهُ وَلَوْلَا مَجْدُ طالِبِها، .

لَلَهْوَجُوها كَمَا نَالُوا مِن الْعِيرِواسْتَعْجَلُوا عَنْ خَفِيف المَضْغِ فازْدَرَدُوا، .

والذَّمُّ يَبْقَى، وزادُ القَوْمِ فِي حُورِاللَّهْوَجَة: أَن لَا يُبالغ فِي إِنضاج اللَّحْمِ أَي أَكلوا لَحْمَهَا مِنْ قَبْلِ أَن يَنْضَجَ وَابْتَلَعُوهُ؛

وَقَوْلُهُ:وَالذَّمُّ يَبْقَى وزاد القوم في حوريُرِيدُ: الأَكْلُ يَذْهَبُ وَالذَّمُّ يَبْقَى.

ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ حَوْرٌ فِي مَحارَةٍ؛

قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُهُ بِفَتْحِ الْحَاءِ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ الَّذِي لَا يَصْلُحُ أَو كَانَ صَالِحًا فَفَسَدَ.

والمَحارة: الْمَكَانُ الَّذِي يَحُور أَو يُحارُ فِيهِ.

وَالْبَاطِلُ فِي حُورٍ أَي فِي نَقْصٍ وَرُجُوعٍ.

وإِنك لَفِي حُورٍ وبُورٍ أَي فِي غَيْرِ صَنْعَةٍ وَلَا إِجادة.

ابْنُ هَانِئٍ: يُقَالُ عِنْدَ تأْكيد المَرْزِئَةِ عَلَيْهِ بِقِلَّةِ النَّمَاءِ: مَا يَحُور فُلَانٌ وَمَا يَبُورُ، وَذَهَبَ فُلَانٌ فِي الحَوَارِ والبَوَارِ، بِفَتْحِ الأَول، وَذَهَبَ فِي الحُورِ والبُورِ أَي فِي النُّقْصَانِ وَالْفَسَادِ.

وَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ، وَقَدْ حارَ وبارَ، والحُورُ الْهَلَاكُ وَكُلُّ ذَلِكَ فِي النُّقْصَانِ وَالرُّجُوعِ.

والحَوْرُ: مَا تَحْتَ الكَوْرِ مِنَ الْعِمَامَةِ لأَنه رُجُوعٌ عَنْ تَكْوِيرِهَا؛

وكلَّمته فَمَا رَجَعَ إِلَيَّ حَوَاراً وحِواراً ومُحاوَرَةً وحَوِيراً ومَحُورَة، بِضَمِّ الْحَاءِ، بِوَزْنِ مَشُورَة أَي جَوَابًا.

وأَحارَ عَلَيْهِ جَوَابَهُ: ردَّه.

وأَحَرْتُ لَهُ جَوَابًا وَمَا أَحارَ بِكَلِمَةٍ، وَالِاسْمُ مِنَ المُحاوَرَةِ الحَوِيرُ، تَقُولُ: سَمِعْتُ حَوِيرَهما وحِوَارَهما.

والمُحاوَرَة: الْمُجَاوَبَةُ.

والتَّحاوُرُ: التَّجَاوُبُ؛

وَتَقُولُ: كلَّمته فَمَا أَحار إِليَّ جَوَابًا وَمَا رَجَعَ إِليَّ خَوِيراً وَلَا حَوِيرَةً وَلَا مَحُورَةً ولا حِوَاراً [حَوَاراً] أَي مَا ردَّ جَوَابًا.

وَاسْتَحَارَهُ أَي اسْتَنْطَقَهُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: يَرْجِعُ إِليكما ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُما بِهأَي بِجَوَابِ ذَلِكَ؛

يُقَالُ: كلَّمته فَمَا رَدَّ إِليَّ حَوْراً أَي جَوَابًا؛

وَقِيلَ: أَراد بِهِ الْخَيْبَةَ والإِخْفَاقَ.

وأَصل الحَوْرِ: الرُّجُوعُ إِلى النَّقْصِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعُبادة: يُوشِك أَن يُرَى الرجُل مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ قُرَّاء الْقُرْآنِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأَعاده وأَبْدَأَه لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلا كَمَا يَحُور صاحبُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِأَي لَا يَرْجِعُ فِيكُمْ بِخَيْرٍ وَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا حَفِظَهُ مِنَ الْقُرْآنِ كَمَا لَا يَنْتَفِعُ بِالْحِمَارِ الْمَيِّتِ صَاحِبُهُ.

وَفِي حَدِيثِسَطِيحٍ: فَلَمْ يُحِرْ جَوَابًاأَي لَمْ يَرْجِعْ وَلَمْ يَرُدَّ.

وَهُمْ يَتَحاوَرُون أَي يَتَرَاجَعُونَ الْكَلَامَ.

والمُحاوَرَةُ: مُرَاجَعَةُ الْمَنْطِقِ وَالْكَلَامِ فِي الْمُخَاطَبَةِ، وَقَدْ حَاوَرَهُ.

والمَحُورَةُ: مِنَ المُحاوَرةِ مَصْدَرٌ كالمَشُورَةِ مِنَ المُشاوَرَة كالمَحْوَرَةِ؛

وأَنشد:وأَبو حَشْرٍ: رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ.

والحَشْوَرُ مِنَ الدَّوَابِّ: المُلَزَّزُ الخَلْقِ، وَمِنَ الرِّجَالِ: الْعَظِيمُ الْبَطْنِ؛

وأَنشد:حَشْوَرَةُ الجَنْبَيْنِ مَعْطاءُ القَفاوَقِيلَ: الحَشْوَرُ مِثَالُ الجَرْوَلِ الْمُنْتَفِخُ الْجَنْبَيْنِ، والأُنثى بِالْهَاءِ، وَاللَّهُ أَعلم.

حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ.

حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛

وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ.

وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ.

والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ.

وإِذا ضَاقَ الْمَرْءُ عَنْ أَمر قِيلَ: حَصِرَ صَدْرُ الْمَرْءِ عَنْ أَهله يَحْصَرُ حَصَراً؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ؛

مَعْنَاهُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ عَنْ قِتَالِكُمْ وَقِتَالِ قَوْمِهِمْ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ تَقْدِيرُهُ وَقَدْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ؛

وَقِيلَ: تقديره أَو جاؤوكم رِجَالًا أَو قَوْمًا فَحَصِرَتْ صُدُورُهُمُ الْآنَ، فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ لأَنه صِفَةٌ حَلَّتْ مَحَلَّ مَوْصُوفٍ مَنْصُوبٍ عَلَى الْحَالِ، وَفِيهِ بَعْضُ صَنْعَةٍ لإِقامتك الصِّفَةَ مُقَامَ الْمَوْصُوفِ وَهَذَا مِمَّا (كذا بياض بالأصل) .

وَمَوْضِعُ الِاضْطِرَارِ أَولى بِهِ مِنَ النَّثْرِ (هكذا في الأصل).

وَحَالِ الِاخْتِيَارِ.

وَكُلُّ مَنْ بَعِلَ بشيءٍ أَو ضَاقَ صَدْرُهُ بأَمر، فَقَدْ حَصِرَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ نَخْلَةً طَالَتْ، فحَصِرَ صدرُ صارِمِ ثَمَرِهَا حِينَ نَظَرَ إِلى أَعاليها، وَضَاقَ صَدْرُهُ أَن رَقِيَ إِليها لِطُولِهَا:أَعْرَضْتُ وانْتَصَبَتْ كَجِذْع مُنِيفةٍ .

جَرْداءَ يَحْصَرُ دونَها صُرَّامُهاأَي تَضِيقُ صُدُورُهُمْ بِطُولِ هَذِهِ النَّخْلَةِ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تعالى: أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ؛

الْعَرَبُ تَقُولُ: أَتاني فُلَانٌ ذَهَبَ عَقْلُهُ؛

يُرِيدُونَ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ؛

قَالَ: وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ رَجُلًا يَقُولُ فأَصبحتُ نظرتُ إِلى ذَاتِ التَّنَانِيرِ؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: جَعَلَ الْفَرَّاءُ قَوْلَهُ حَصِرَتْ حَالًا وَلَا يَكُونُ حَالًا إِلَّا بِقَدْ؛

قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ كأَنه قَالَ أَو جاؤوكم ثُمَّ أَخبر بعدُ، قَالَ: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ؛

وَقَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: إِذا أَضمرت قَدْ قُرِّبَتْ مِنَ الْحَالِ وَصَارَتْ كَالِاسْمِ، وَبِهَا قرأَ مَنْ قرأَ حَصِرَةً صُدورُهُمْ؛

قَالَ أَبو زَيْدٍ: وَلَا يَكُونُ جَاءَنِي الْقَوْمُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ إِلَّا أَن تَصِلَهُ بِوَاوٍ أَو بِقَدْ، كأَنك قُلْتَ: جَاءَنِي الْقَوْمُ وَضَاقَتْ صُدُورُهُمْ أَو قَدْ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما قَوْلُهُ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ، فأَجاز الأَخفش وَالْكُوفِيُّونَ أَن يَكُونَ الْمَاضِي حَالًا، وَلَمْ يُجِزْهُ سِيبَوَيْهِ إِلَّا مَعَ قَدْ، وَجَعَلَ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ عَلَى جِهَةِ الدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ.

وَفِي حَدِيثِزَوَاجِ فَاطِمَةَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا: فَلَمَّا رأَت عَلِيًّا جَالِسًا إِلى جَنْبِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَصِرَتْ وَبَكَتْ؛

أَي اسْتَحَتْ وَانْقَطَعَتْ كأَن الأَمر ضَاقَ بِهَا كَمَا يَضِيقُ الْحَبْسُ عَلَى الْمَحْبُوسِ.

والحَصُورُ مِنَ الإِبل: الضَّيِّقَةُ الأَحاليل، وَقَدْ حَصَرَتْ، بِالْفَتْحِ، وأَحْصَرَتْ؛

وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ: إِنها لحَصِرَةُ الشَّخْب نَشِبَةُ الدَّرِّ؛

والحَصَرُ: نَشَبُ الدِّرَّةِ فِي الْعُرُوقِ مِنْ خُبْثِ النَّفْسِ وَكَرَاهَةِ الدِّرَّةِ، وحَصَرَهُ يَحْصُرُهُ حَصْراً، فَهُوَ مَحْصُورٌ وحَصِيرٌ، وأَحْصَرَهُ.

كِلَاهُمَا: حَبَسَهُ عَنِ السَّفَرِ.

وأَحْصَرَهُ الْمَرَضُ: مَنَعَهُ مِنَ السَّفَرِ أَو مِنْ حَاجَةٍ يُرِيدُهَا؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ.

وأَحْصَرَني بَوْلي وأَحْصَرني مَرَضِي أَي جَعَلَنِي أَحْصُرُ نَفْسِي؛

وَقِيلَ: حَصَرَني الشَّيْءُ وأَحْصَرَني أَي حَبَسَنِي.

وحَصَرَهُعَلَيْهِمْ يَعْنِي الإِمالةَ لِيَكُونَ الْعَمَلُ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ، فَكَرِهُوا تركَ الخِفَّةِ وَعَلِمُوا أَنهم إِن كَسَرُوا الرَّاءَ وَصَلُوا إِلى ذَلِكَ وأَنهم إِن رَفَعُوا لَمْ يَصِلُوا؛

قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن تَرْفَعَ وَتَنْصِبَ مَا كَانَ فِي آخِرِهِ الرَّاءُ، قَالَ: فَمِنْ ذَلِكَ حَضَارِ لِهَذَا الْكَوْكَبِ، وسَفَارِ اسْمُ مَاءٍ، وَلَكِنَّهُمَا مُؤَنَّثَانِ كماوِيَّةَ؛

وَقَالَ: فكأَنَّ تِلْكَ اسْمُ الْمَاءَةِ وَهَذِهِ اسْمُ الْكَوْكَبَةِ.

والحِضارُ مِنَ الإِبل: الْبَيْضَاءُ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.

وَفِي الصِّحَاحِ: الحِضارُ مِنَ الإِبل الهِجانُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْخَمْرَ:فَمَا تُشْتَرَى إِلَّا بِرِبْحٍ، سِباؤُها .

بَناتُ المَخاضِ: شُؤمُها وحِضارُهاشُومُهَا: سُودُهَا؛

يَقُولُ: هَذِهِ الْخَمْرُ لَا تُشْتَرَى إِلا بالإِبل السُّودِ مِنْهَا وَالْبِيضِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالشُّومُ بِلَا هَمْزٍ جَمْعُ أَشيم وَكَانَ قِيَاسُهُ أَن يُقَالَ شِيمٌ كأَبيض وبِيضٍ، وأَما أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني فَرَوَاهُ شِيمُهَا عَلَى الْقِيَاسِ وَهُمَا بِمَعْنًى، الواحدُ أَشْيَمُ؛

وأَما الأَصمعي فَقَالَ: لَا وَاحِدَ لَهُ، وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّي: يَجُوزُ أَن يُجْمَعَ أَشْيَمُ عَلَى شُومٍ وَقِيَاسُهُ شِيمٌ، كَمَا قَالُوا نَاقَةً عَائِطٌ لِلَّتِي لَمْ تَحْمِلْ وَنُوقٌ عُوط وعِيط، قَالَ: وأَما قَوْلُهُ إِن الْوَاحِدَ مِنَ الحِضَارِ والجمعَ سَوَاءٌ فَفِيهِ عِنْدُ النَّحْوِيِّينَ شَرْحٌ، وَذَلِكَ أَنه قَدْ يَتَّفِقُ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ عَلَى وَزْنٍ وَاحِدٍ إِلا أَنك تُقَدِّرُ الْبِنَاءَ الَّذِي يَكُونُ لِلْجَمْعِ غَيْرِ الْبَنَاءِ الَّذِي يَكُونُ لِلْوَاحِدِ، وَعَلَى ذَلِكَ قَالُوا نَاقَةٌ هِجانٌ وَنُوقٌ هِجانٌ، فَهِجَانٌ الَّذِي هُوَ جَمْعٌ يُقَدَّرُ عَلَى فِعَالٍ الَّذِي هُوَ جمعٌ مِثْلُ ظِرافٍ، وَالَّذِي يَكُونُ مِنْ صِفَةِ الْمُفْرَدِ تُقَدِّرُهُ مُفْرَدًا مِثْلَ كِتَابٍ، وَالْكَسْرَةُ فِي أَول مُفْرَدِهِ غَيْرُ الْكَسْرَةِ الَّتِي فِي أَوَّل جَمْعِهِ، وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ حِضار وَنُوقٌ حِضار، وَكَذَلِكَ الضَّمَّةُ فِي الفُلْكِ إِذا كَانَ المفردَ غَيْرُ الضَّمَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْفُلْكِ إِذا كَانَ جَمْعًا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ*؛

هَذِهِ الضَّمَّةُ بإِزاء ضَمَّةِ الْقَافِ فِي قَوْلِكَ القُفْل لأَنه وَاحِدٌ، وأَما ضَمَّةُ الْفَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ: فَهِيَ بإِزاء ضَمَّةِ الْهَمْزَةِ فِي أُسْدٍ، فَهَذِهِ تُقَدِّرُهَا بأَنها فُعْلٌ الَّتِي تَكُونُ جَمْعًا، وَفِي الأَوَّل تُقَدِّرُهَا فُعْلًا الَّتِي هِيَ لِلْمُفْرَدِ.

الأَزهري: والحِضارُ مِنَ الإِبل الْبِيضُ اسْمٌ جَامِعٌ كالهِجانِ؛

وَقَالَ الأُمَوِيُّ: نَاقَةٌ حِضارٌ إِذا جَمَعَتْ قُوَّةً ورِحْلَةً يَعْنِي جَوْدَةَ الْمَشْيِ؛

وَقَالَ شِمْرٌ: لَمْ أَسمع الحِضارَ بِهَذَا الْمَعْنَى إِنما الحِضارُ بِيضُ الإِبل، وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ شُومُها وحِضارُها أَي سُودُهَا وَبِيضُهَا.

والحَضْراءُ مِنَ النُّوقِ وَغَيْرِهَا: المُبادِرَةُ فِي الأَكل وَالشُّرْبِ.

وحَضارٌ: اسْمٌ لِلثَّوْرِ الأَبيض.

والحَضْرُ: شَحْمَةٌ فِي الْعَانَةِ وَفَوْقَهَا.

والحُضْرُ والإِحْضارُ: ارْتِفَاعُ الْفَرَسِ فِي عَدْوِه؛

عَنِ الثَّعْلَبِيَّةِ، فالحُضْرُ الِاسْمُ والإِحْضارُ الْمَصْدَرُ.

الأَزهري: الحُضْرُ والحِضارُ مِنْ عَدْوِ الدَّوَابِّ وَالْفِعْلُ الإِحْضارُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُوُرُودِ النَّارِ: ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بأَعمالهم كَلَمْحِ الْبَرْقِ ثُمَّ كَالرِّيحِ ثُمَّ كحُضْرِ الْفَرَسِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُأَنه أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بأَرض الْمَدِينَةِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُكعبِ بْنِ عُجْرَةَ: فانطلقتُ مُسْرِعاً أَو مُحْضِراً فأَخذتُ بِضَبُعِهِ.

وَقَالَ كُرَاعٌ: أَحْضَرَ الفرسُ إِحْضَاراً وحُضْراً، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ، وَعِنْدِي أَن الحُضْرَ الِاسْمُ والإِحْضارَ المصدرُ.

واحْتَضَرَ الفرسُ إِذا عَدَا، واسْتَحْضَرْتُه: أَعْدَيْتُه؛

وَفَرَسٌ مِحْضِيرٌ، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.

وَفَرَسٌ مِحْضِيرٌ ومِحْضارٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ للأُنثى، إِذا كَانَ شَدِيدَ الحُضْرِ، وَهُوَ العَدْوُ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ مِحْضار، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ، وَهَذَا فَرَسٌ مِحْضير وَهَذِهِ فَرَسٌ مِحْضِيرٌ.

وحاضَرْتُهُ حِضاراً:المِسْلَعُ: الَّذِي يَشُقُّ الْفَلَاةَ شَقًّا، وَاسْمُ المَرْثِيِّ أَسْعَدُ وَهُوَ أَخو سَلْمَى؛

وَلِهَذَا تَقُولُ بَعْدَ الْبَيْتِ:أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّماحِ دَرِيئَةً، .

هَبَلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ؟

الدَّرِيئَةُ: الحَلْقَةُ الَّتِي يُتَعَلَّمُ عَلَيْهَا الطَّعْنُ؛

وَالْجَمْعُ الْحَضَائِرُ؛

قَالَ أَبو شِهَابٍ الْهُذَلِيُّ:رِجالُ حُرُوبٍ يَسْعَرُونَ، وحَلْقَةٌ .

مِنَ الدَّارِ، لَا تَمْضِي عَلَيْهَا الحضائِرُوَقَوْلُهُ رِجَالٌ بَدَلٌ مِنْ مَعْقِلٍ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ وَهُوَ:فَلَوْ أَنهمْ لَمْ يُنْكِرُوا الحَقَّ، لَمْ يَزَلْ .

لَهُمْ مَعْقِلٌ مِنَّا عَزيزٌ وناصِرُيَقُولُ: لَوْ أَنهم عَرَفُوا لَنَا مُحَافَظَتَنَا لَهُمْ وذبَّنا عَنْهُمْ لَكَانَ لَهُمْ مِنَّا مَعْقِلٌ يلجؤُون إِليه وَعِزٌّ يَنْتَهِضُونَ بِهِ.

والحَلْقَةُ: الجماعة.

وقوله: لَا تَمْضِي عَلَيْهَا الْحَضَائِرُ أَي لا تَجُوزُ الْحَضَائِرُ عَلَى هَذِهِ الْحَلْقَةِ لِخَوْفِهِمْ مِنْهَا.

ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ الْفَارِسِيُّ حَضيرَة الْعَسْكَرِ مُقَدِّمَتُهُمْ.

والحَضِيرَةُ: مَا تُلْقِيهِ المرأَة مِنْ وِلادِها.

وحَضِيرةُ النَّاقَةِ: مَا أَلقته بَعْدَ الْوِلَادَةِ.

والحَضِيرَةُ: انْقِطَاعُ دَمِهَا.

والحَضِيرُ: دمٌ غَلِيظٌ يَجْتَمِعُ فِي السَّلَى.

والحَضِيرُ: مَا اجْتَمَعَ فِي الجُرْحِ مِنْ جاسِئَةِ المادَّةِ، وَفِي السَّلَى مِنَ السُّخْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.

يُقَالُ: أَلقت الشاةُ حَضِيرتَها، وَهِيَ مَا تُلْقِيهِ بَعْدَ الوَلَدِ مِنَ السُّخْدِ والقَذَى.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الحَضِيرَةُ الصَّاءَةُ تَتْبَعُ السَّلَى وَهِيَ لِفَافَةُ الْوَلَدِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ يُصِيبُهُ اللَّمَمُ والجُنُونُ: فُلَانٌ مُحْتَضَرٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:وانْهَمْ بِدَلْوَيْكَ نَهِيمَ المُحْتَضَرْ، .

فَقَدْ أَتتكَ زُمَراً بَعْدَ زُمَرْوالمُحْتَضِرُ: الَّذِي يأْتي الحَضَرَ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لأُذُنِ الْفِيلِ: الحاضِرَةُ وَلِعَيْنِهِ الْحُفَاصَةُ ([الحفاصة] كذا بالأصل بدون نقط وكتب بهامشه بدلها الفاصة).

وَقَالَ: الحَضْرُ التَّطْفِيلُ وَهُوَ الشَّوْلَقِيُّ وَهُوَ القِرْواشُ والواغِلُ، والحَضْرُ: الرَّجُلُ الواغِلُ الرَّاشِنُ.

والحَضْرَةُ: الشِّدَّةُ.

والمَحْضَرُ: السِّجِلُّ.

والمُحاضَرَةُ: الْمُجَالَدَةُ، وَهُوَ أَن يُغَالِبَكَ عَلَى حَقِّكَ فَيَغْلِبَكَ عَلَيْهِ وَيَذْهَبَ بِهِ.

قَالَ اللَّيْثُ: المُحاضَرَةُ أَن يُحاضِرَك إِنسان بِحَقِّكَ فَيَذْهَبَ بِهِ مُغَالَبَةً أَو مُكَابَرَةً.

وحاضَرْتُه: جَاثَيْتُهُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، وَهُوَ كَالْمُغَالَبَةِ وَالْمُكَاثَرَةِ.

وَرَجُلٌ حَضْرٌ: ذُو بَيَانٍ.

وَتَقُولُ: حَضَارِ بِمَعْنَى احْضُرْ، وحَضَارِ، مَبْنِيَّةٌ مُؤَنَّثَةٌ مَجْرُورَةٌ أَبداً: اسْمُ كَوْكَبٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ نَجْمٌ يَطْلُعُ قَبْلَ سُهَيْلٍ فَتَظُنُّ النَّاسُ بِهِ أَنه سُهَيْلٌ وَهُوَ أَحد المُحْلِفَيْنِ.

الأَزهري: قَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يُقَالُ طَلَعَتْ حَضَارِ والوَزْنُ، وَهُمَا كَوْكَبَانِ يَطْلُعانِ قَبْلَ سُهَيْلٍ، فإِذا طَلَعَ أَحدهما ظُنَّ أَنه سُهَيْلٌ للشبه، وكذلك الوزن إِذا طَلَعَ، وَهُمَا مُحْلِفانِ عِنْدَ الْعَرَبِ، سُمِّيَا مُحْلِفَيْنِ لاخْتِلافِ النَّاظِرِينَ لَهُمَا إِذا طَلَعَا، فَيَحْلِفُ أَحدهما أَنه سُهَيْلٌ وَيَحْلِفُ الْآخَرُ أَنه لَيْسَ بِسُهَيْلٍ؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: حَضَارِ نَجْمٌ خَفِيٌّ فِي بُعْدٍ؛

وأَنشد:أَرَى نارَ لَيْلَى بالعَقِيقِ كأَنَّها .

حَضَارِ، إِذا مَا أَعْرَضَتْ، وفُرُودُهاالفُرُودُ: نُجُومٌ تَخْفَى حَوْلَ حَضَارِ؛

يُرِيدُ أَن النَّارَ تُخْفَى لِبُعْدِهَا كَهَذَا النَّجْمِ الَّذِي يَخْفَى فِي بُعْدٍ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما مَا كَانَ آخِرُهُ رَاءً فَإِنَّ أَهل الحجاز وبني تَمِيمٍ مُتَّفِقُونَ فِيهِ، وَيَخْتَارُ فِيهِ بَنُو تَمِيمٍ لُغَةَ أَهل الْحِجَازِ، كَمَا اتَّفَقُوا فِي تَرَاكِ الْحِجَازِيَّةِ لأَنها هِيَ اللُّغَةُ الأُولى القُدْمَى، وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَن إِجْناحَ الأَلف أَخفُفَمَا رُدَّ تزوِيجٌ عَلَيْهِ شَهادَةٌ، .

وَلَا رُدَّ مِنْ بَعْدِ الحَرارِ عَتِيقُوَالْكَافُ فِي أَنك فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ لأَنه أَراد تَثْقِيلَ أَن فَخَفَّفَهَا؛

قَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ هَذَا الْبَيْتَ مِنْ شَيْخِ بَاهِلَةَ وَمَا عَلِمْتُ أَن أَحداً جَاءَ بِهِ؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ أَعرابيّ لَيْسَ لَهَا أَعْراقٌ فِي حَرارٍ ولكنْ أَعْراقُها فِي الإِماء.

والحُرُّ مِنَ النَّاسِ: أَخيارهم وأَفاضلهم.

وحُرِّيَّةُ الْعَرَبِ: أَشرافهم؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فَصَارَ حَياً، وطَبَّقَ بَعْدَ خَوْفٍ .

عَلَى حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزالىأَي عَلَى أَشرافهم.

قَالَ: والهزالَى مِثْلُ السُّكارى، وَقِيلَ: أَراد الْهُزَالَ بِغَيْرِ إِمالة؛

وَيُقَالُ: هُوَ مِنْ حُرِّيَّةِ قَوْمِهِ أَي مِنْ خَالِصِهِمْ.

والحُرُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْتَقُه.

وَفَرَسٌ حُرٌّ: عَتِيقٌ.

وحُرُّ الفاكهةِ: خِيارُها.

والحُرُّ: رُطَبُ الأَزَاذ.

والحُرُّ: كلُّ شَيْءٍ فاخِرٍ مِنْ شِعْرٍ أَو غَيْرِهِ.

وحُرُّ كُلِّ أَرض: وسَطُها وأَطيبها.

والحُرَّةُ والحُرُّ: الطِّينُ الطَّيِّبُ؛

قَالَ طَرَفَةُ:وتَبْسِمُ عَنْ أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراً، .

تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ، دِعْصٌ لَهُ نَدُّوحُرُّ الرَّمْلِ وحُرُّ الدَّارِ: وَسَطُهَا وَخَيْرُهَا؛

قَالَ طَرَفَةُ أَيضاً:تُعَيِّرُني طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِي، .

أَلا رُبَّ يومٍ لِي سِوَى حُرّ دارِكوطينٌ حُرٌّ: لَا رَمْلَ فِيهِ.

وَرَمْلَةٌ حُرَّة: لَا طِينَ فِيهَا، وَالْجَمْعُ حَرائِرُ.

والحُرُّ: الْفِعْلُ الْحَسَنُ.

يُقَالُ: مَا هَذَا مِنْكَ بِحُرٍّ أَي بِحَسَنٍ وَلَا جَمِيلٍ؛

قَالَ طَرَفَةُ:لَا يَكُنْ حُبُّكِ دَاءً قاتِلًا، .

لَيْسَ هَذَا مِنْكِ، ماوِيَّ، بِحُرّأَي بِفِعْلٍ حَسَنٍ.

والحُرَّةُ: الْكَرِيمَةُ مِنَ النِّسَاءِ؛

قَالَ الأَعشى:حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّ .

سُخاماً، تَكُفُّه بِخِلالِقَالَ الأَزهري: وأَما قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:لَعَمْرُكَ مَا قَلْبِي إِلى أَهله بِحُرْ، .

وَلَا مُقْصِرٍ، يَوْمًا، فَيَأْتِيَنِي بِقُرْإِلى أَهله أَي صَاحِبِهِ.

بِحُرٍّ: بِكَرِيمٍ لأَنه لَا يَصْبِرُ وَلَا يَكُفُّ عَنْ هَوَاهُ؛

وَالْمَعْنَى أَن قَلْبَهُ يَنْبُو عَنْ أَهله ويَصْبُو إِلى غَيْرِ أَهله فَلَيْسَ هُوَ بِكَرِيمٍ فِي فِعْلِهِ؛

وَيُقَالُ لأَوّل لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ: ليلةُ حُرَّةٍ، وليلةٌ حُرَّةٌ، وَلِآخِرِ لَيْلَةٍ: شَيْباءُ.

وَبَاتَتْ فُلَانَةٌ بليلةِ حُرَّةٍ إِذا لَمْ تُقْتَضَّ لَيْلَةَ زِفَافِهَا وَلَمْ يَقْدِرْ بَعْلُهَا عَلَى اقْتِضاضِها؛

قَالَ النَّابِغَةُ يَصِفُ نِسَاءً:شُمْسٌ مَوانِعُ كلِّ ليلةٍ حُرَّةٍ، .

يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِالأَزهري: اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلَّيْلَةِ الَّتِي تُزَفُّ فِيهَا المرأَة إِلى زَوْجِهَا فَلَا يَقْدِرُ فِيهَا عَلَى اقْتضاضها ليلةُ حُرَّةٍ؛

يُقَالُ: بَاتَتْ فلانةُ بِلَيْلَةٍ حُرَّةٍ؛

وَقَالَ غَيْرُ اللَّيْثِ: فإِن اقْتَضَّها زَوْجُهَا فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي زُفَّتْ إِليه فَهِيَ بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ.

وسحابةٌ حُرَّةٌ: بِكْرٌ يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْمَطَرِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الحُرَّةُ الْكَرِيمَةُ؛

يُقَالُ: نَاقَةٌ حُرَّةٌ وَسَحَابَةٌ حُرَّة أَي كَثِيرَةُ الْمَطَرِ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:جادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ، .

فَتَرَكْنَ كلَّ قَرارَةٍ كالدِّرْهَمِأَراد كُلَّ سَحَابَةٍ غَزِيرَةِ الْمَطَرِ كَرِيمَةٍ.

وحُرُّ البَقْلِ وَالْفَاكِهَةِ وَالطِّينِ: جَيِّدُها.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا رأَيت أَشْبَهَ برسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ الحَسن إِلا أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ أَحَرَّقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وَقَدْ طُفْتُ مِنْ أَحْوالِهَا وأَرَدْتُها .

لِوَصْلٍ، فأَخْشَى بَعْلَها وأَهَابُهاثلاثةَ أَعْوَامٍ، فَلَمَّا تَجَرَّمَتْ .

تَقَضَّى شَبابِي، واسْتَحارَ شبابُهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَجَرَّمَتْ تكملت السُّنُونَ.

وَاسْتَحَارَ شَبَابُهَا: جَرَى فِيهَا مَاءُ الشَّبَابِ؛

قَالَ الأَصمعي: اسْتَحَارَ شَبَابُهَا اجْتَمَعَ وَتَرَدَّدَ فِيهَا كَمَا يَتَحَيَّرُ الْمَاءُ؛

وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ وَذَكَرَ فَرْجَ المرأَة:وإِذا لَمَسْتَ، لَمَسْتَ أَجْثَمَ جاثِماً .

مُتَحَيِّراً بِمكانِه، مِلْءَ اليَدِ (متحيِّزاً).

والحَيْرُ: الْغَيْمُ ينشأُ مَعَ الْمَطَرِ فَيَتَحَيَّرُ فِي السَّمَاءِ.

وتَحَيَّر السحابُ: لَمْ يَتَّجِهْ جِهَةً.

الأَزهري: قَالَ شَمِرٌ وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ شَيْءٍ ثَابِتٍ دَائِمٍ لَا يَكَادُ يَنْقَطِعُ: مُسْتَحِيرٌ ومُتَحَيِّرٌ؛

وَقَالَ جَرِيرٌ:يَا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعَارِضٍ .

فَخْمِ الكَتائِبِ، مُسْتَحِيرِ الكَوْكَبِقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْمُسْتَحِيرُ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ.

قَالَ: وَكَوْكَبُ الْحَدِيدِ بَرِيقُهُ.

والمُتَحيِّرُ مِنَ السَّحَابِ: الدائمُ الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ يَصُبُّ الْمَاءَ صَبًّا وَلَا تَسُوقُهُ الرِّيحُ؛

وأَنشد:كَأَنَّهُمُ غَيْثٌ تَحَيَّر وَابِلُهْوَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:فِي مُسْتَحِيرِ رَدَى المَنُونِ، .

ومُلْتَقَى الأَسَل النَّواهِلقَالَ أَبو عَمْرٍو: يُرِيدُ يَتَحَيَّرُ الرَّدَى فَلَا يَبْرَحُ.

وَالْحَائِرُ: الوَدَكُ: ومَرَقَةٌ مُتَحَيِّرَةٌ: كَثِيرَةُ الإِهالَةِ والدَّسَمِ.

وتَحَيَّرَتِ الجَفْنَةُ: امتلأَت طَعَامًا وَدَسَمًا؛

فأَما ما أَنشده الْفَارِسِيُّ لِبَعْضِ الْهُذَلِيِّينِ:إِمَّا صَرَمْتِ جَدِيدَ الحِبالِ .

مِنِّي، وغَيَّرَكِ الأَشْيَبُفَيَا رُبَّ حَيْرَى جَمادِيَّةٍ، .

تَحَدَّرَ فِيهَا النَّدَى السَّاكِبُفإِنه عَنَى رَوْضَةً مُتَحَيِّرَةً بِالْمَاءِ.

والمَحارَةُ: الصَّدَفَةُ، وَجَمْعُهَا مَحارٌ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِفَأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحَارَاأَراد: مَا فِي الْمَحَارِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ: يُؤْخَذُ شَيْءٌ مِنْ سِدْرٍ فَيُجْعَلُ فِي مَحارَةٍ أَو سُكُرُّجَةٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: المَحارَةُ وَالْحَائِرُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ، وأَصل المَحْارَةِ الصَّدَفَةُ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

ومَحارَةُ الأُذن: صَدَفَتُهَا، وَقِيلَ: هِيَ مَا أَحاط بِسُمُومِ الأُذُنِ مِنْ قَعْرِ صَحْنَيْها، وَقِيلَ: مَحارَةُ الأُذن جَوْفُهَا الظَّاهِرُ المُتَقَعِّرُ؛

وَالْمَحَارَةُ أَيضاً: مَا تَحْتَ الإِطارِ، وَقِيلَ: الْمَحَارَةُ جَوْفُ الأُذن، وَهُوَ مَا حَوْلَ الصِّماخ المُتَّسِعِ.

والمَحارَةُ: الحَنَكُ وَمَا خَلْفَ الفَراشَةِ مِنْ أَعلى الفم.

والمحارة: مَنْفَذُ النَّفَسِ إِلى الخياشيم.

والمَحارَةُ: النُّقْرَةُ الَّتِي فِي كُعْبُرَةِ الكَتِف.

والمَحارَةُ: نُقْرَةُ الوَرِكِ.

والمَحارَتانِ: رأْسا الْوَرِكَ الْمُسْتَدِيرَانِ اللَّذَانِ يدور فيهما رؤوس الْفَخِذَيْنِ.

والمَحارُ، بِغَيْرِ هَاءٍ، مِنَ الإِنسان: الحَنَكُ، وَمِنَ الدَّابَّةِ حَيْثُ يُحَنِّكُ البَيْطارُ.

ابْنُ الأَعرابي: مَحارَةُ الْفَرَسِ أَعلى فَمِهِ مِنْ بَاطِنٍ.

وَطَرِيقٌ مُسْتَحِيرٌ: يأْخذ فِي عُرْضِ مَسَافَةٍ لَا يُدرى أَين مَنْفَذُه؛

قَالَ:ضاحِي الأَخادِيدِ ومُسْتَحِيرِهِ، .

فِي لاحِبٍ يَرْكَبْنَ ضِيفَيْ نِيرِهِوَاسْتَحَارَ الرَّجُلُ بِمَكَانِ كَذَا وَمَكَانِ كذا: نزله أَياماً.

الْحَمِيرِ.

وَقَوْمٌ حَمَّارَة وحامِرَةٌ: أَصحاب حَمِيرٍ، وَالْوَاحِدُ حَمَّار مِثْلَ جَمَّال وبَغَّال، ومسجدُ الحامِرَةِ مِنْهُ.

وَفَرَسٌ مِحْمَرٌ: لَئِيمٌ يُشْبِهُ الحِمَارَ فِي جَرْيِه مِنْ بُطْئِه، وَالْجَمْعُ المَحامِرُ والمَحامِيرُ؛

وَيُقَالُ لِلْهَجِينِ: مِحْمَرٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ بَالَانِي؛

وَيُقَالُ لمَطِيَّةِ السَّوْءِ مِحْمَرٌ.

التَّهْذِيبُ: الْخَيْلُ الحَمَّارَةُ مِثْلُ المَحامِرِ سَوَاءً، وَقَدْ يُقَالُ لأَصحاب الْبِغَالِ بَغَّالَةٌ، ولأَصحاب الْجِمَالِ الجَمَّالَة؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنُ أَحمر:شَلًّا كَمَا تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشَّرَدَاوَتُسَمَّى الْفَرِيضَةُ الْمُشْتَرَكَةُ: الحِمَارِيَّة؛

سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنهم قَالُوا: هَبْ أَبانا كَانَ حِمَاراً.

وَرَجُلٌ مِحْمَرٌ: لَئِيمٌ؛

وَقَوْلُهُ:نَدْبٌ إِذا نَكَّسَ الفُحْجُ المَحامِيرُوَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ مِحْمَرٍ فَاضْطَرَّ، وأَن يَكُونَ جَمْعُ مِحْمارٍ.

وحَمِرَ الْفَرَسُ حَمَراً، فَهُوَ حَمِرٌ: سَنِقَ مِنْ أَكل الشَّعِيرِ؛

وَقِيلَ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَةُ فِيهِ مِنْهُ.

اللَّيْثُ: الحَمَرُ، بِالتَّحْرِيكِ، دَاءٌ يَعْتَرِي الدَّابَّةَ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعِيرِ فَيُنْتِنُ فُوهُ، وَقَدْ حَمِرَ البِرْذَوْنُ يَحْمَرُ حَمَراً؛

وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:لعَمْرِي لَسَعْدُ بْنُ الضِّبابِ إِذا غَدا .

أَحَبُّ إِلينا مِنكَ، فَا فَرَسٍ حَمِرْيُعَيِّره بال

معنى بزر في تاج العروس

وقيلَ: بَزَرَى عددٌ كثيرٌ، قَالَ ابْن سِيدَه: فإِذا كَانَ ذالك فَلَا أَدْرِي كَيفَ يكونُ وَصْفاً للعِزَّةِ إِلّا أَنْ يُرِيدَ: ذُو عِزَّةٍ، وَفِي تَكْمِلَةِ الصُّاغانِيِّ: عِزَّةٌ بَزَرَى: ذاتُ عَدَدٍ كثيرٍ.

، محرَّكةً: ، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

الرَّجُلُ: ، قَالَ القَتّالُ الكِلابِيُّ:إِذا مَا تَجَعْفَرْتُمْ علينا فإِنّنابَنُو البَزَريَ مِنْ عِزَّةٍ نَتَبَزَّروأَبُو البَزَرَى، كجَمَزَى: يَزِيدُ بنُ عُطَارِدٍ) القَيْسِيُّ، وَيُقَال: المُرَادِيُّ، يَرْوِي عَن ابنِ عُمَر، وَعنهُ عِمْرَانُ بنُ حُدَيرٍ، ، كَمَا صَرَّح بِهِ الصغانيّ.

كحَيْدَرٍ: ، كَذَا فِي الصّحاح، .

والْمَبْزَرِ، بالكَسْرِ والفَتْح، وَهُوَ الَّذِي يَبْزُرُ بِهِ الثَّوْبَ فِي الماءِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: المِبْزَرُ مثلُ خَشَبَةِ القَصارِينَ تُبْزَرُبه الثِّيابُ فِي الماءِ.

، شُبِّهَ بالعَصَا، أَو بمِدَقِّ القَصّارِ.

البَيْزارُ: ، أَي حافِظُ البازِ وصاحِبُه، وَفِي التَّهذِيب: والبَيْزَارُ: الَّذِي يَحملُ البازِيَ، وَيُقَال فِيهِ: البازْيَارُ، وَكِلَاهُمَا دخيلٌ.

وَفِي الصّحاح: البَيازِرَةُ: جَمْعَ بَيْزارٍ، وَهُوَ مُعَرَّبُ بازْيَار، قَالَ الكُمَيْتُ:كأَن سَوابِقَها فِي الغُبَارِصُقُورً تُعَارِضُ بَيْزَارَها البَيْزَارَةُ، ، قالَهُ أَبو زَيْدٍ: جمعُه البَيازِرُ، وَمِنْه حديثُ عليَ يومَ الجَمَلِ: .

بُزَار، أَبْزار ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ.

أَبو بكرٍ بنِ عبد الخالقِ الحافِظُ، ، وابنهُ أَبو العَبّاسِ محمّدٌ، سَمِعَ مِنْهُ الدّارَقُطْنِيّ، ، هاكذا فِي النُّسَخ بالفَاءِ؛

وَالصَّوَاب عَوْن اللهِ، القُرطبيُّ، أَكثَرَ عَنهُ أَبو عمر الطَّلَمَنْكيّ، أَبو الفَضْلِ بنِ سلم الْبر ، مَاتَ سنة ٧٨٨ هـ.

وأَحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ إِسحاقَ، وأَبو عِيسَى محمّدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَين.

وأَبو عليِّ أَحمدُ بنُ الخَلِيل.

ورَوْحُ بنُ أَحمدَ بنِ عُمَرَ أَبو عليَ.

ومحمّدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ الصّباح البَغدَادِيُّ.

ومحمّدُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ محمّدٍ الأَصبهانيُّ.

وإِبراهيمُ بنُ مُوسَى.

ومحمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عبدِ اللهِ أَبو بَكْرٍ.

وسَلْمَانُ بنخ يُوسفَ بنِ سَلْمَانَ النّعَيميّ.

ومحمّدُ بنُ محمّدِ بنِ هارُونَ الجِلِّيُّ.

ويَحيَى بن معَالِي بنِ صدَقَةَ.

وأَبو البَرَكَاتِ محمّدُ بنُ صَدَقَةَ بنِ أَبي البَركاتِ، ذَكَرَهُم بنُ نُقْطَةَ فَأَعادَ، وذَكَرَ السِّلَفِيُّ شيخَه أَبا عَمْرٍ والعَلَاءَ بنَ عبدِ المَلِكِ بنه منصورِ بنِ قَيْسٍ، مُحَدِّثون.

وأَبو بَكْرٍ أَحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عليّ الطَّبَرِيُّ البزوريّ، رَوَى بِبَغْدَاد، وحدَّثَ عَنهُ أَبو عَمْرِو بنِ السَّمّاك.

د، بفارسَ) ، نقلَه الصاغانيُّ.

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:فِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَةَ: ؛

قيل: بازِرُ: ناحيةٌ قريبةٌ ممِن كِرْمَانَ بهَا جِبالٌ، وَفِي بعض الرِّواياتِ هم الأَكْرَادُ، فإِن كَانَ من هاذا فكأَنّه أَرادَ أَهلَ البازِرِ، أَو يكون سُمُّوا باسم بلادِهم، قَالَ ابْن الأَثِير: هاكذا أَخرجَه أَبو مُوسَى بالباءِ على فَرْسَخَيْن مِنْهَا، مِنْهَا: حامدُ بنُ مُوسَى الأَبْزَارِيُّ، حَدَّثَ.

وأَبو إِسحاق إِبراهيمُ بنُ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ رجَا الأَبْزَارِيّ، رَحَلَ إِلى العِرَاق، وَكَانَ ثِقَةً، توفِّي سنة ٣٦٤ هـ.

والزَّبْرَاءُ: الصُّلْبَةُ على السَّيْر.

، أَي كثيرُ الوَلَدِ.

بَين المَدِينَةِ والرُّوَيْثَة، على ثلاثةِ أَميالٍ من المدينةِ، عَن نَصْرٍ، قَالَ كُثَيِّرٌ:يُعَانِدْنَ فِي الأَرْسَانِ أَجْوازَ بَزْرَةٍعِتَاقُ المَطَايَا مُسْنَفَاتٌ حِبَالُها أَبو الحسنِ الجُرْجَانِيُّ بن البَزْرِيِّ، نَزِيلُ سَمَرْقَنْدَ سَمِعَ ابنَ الأَعْرَابِيِّ، وَعنهُ حَمزةُ السَّهْمِيُّ، منسوبٌ إِلى البَزْر، بِالْفَتْح؛

نِسْبَةً لمَن يَعْصِرُه.

وَكَذَا أَبو عبد اللهِ الحُسَيْنُ بنُ محمّدِ بنِ عليِّ بنِ جعفرٍ الأَصَمُّ.

أَبو القاسمِ بنِ أَحمدَ بنِ عِكْرِمَةَ الجَزَريّ، إِمامُ جَزِيرَةِ ابنِ عُمَر، وعالِمُهَا، تَرْجمَه الذَّهَبِيُّ.

: محدِّثانِ.

، بِالْفَتْح: أَي جعْفَرٍ عَن أَبي خَلِيفَةَ، وَعنهُ أَبو عليِّ بنِ شاذَانَ.

، وبخَطِّ الذَّهَبِيِّ أَبو عُمَرَ، وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَن أَبي حَنِيفَةَ.

أعبو محمّدٍ بنِ محمّدٍ، المقرِي ببغدادَ، وولَدُه محمدُ بنُ هِشامٍ، وحفيدُه محمّدُ بنُ هاشِمِ بنِ خَلَفٍ، حَدَّثَ عَن جَدِّه، شيخُ البُخَارِيّ.

أَبو محمّدٍ البَصْرِيُّ، وَثَّقَه ابنُ حِبّانَ، وَهُوَ شيخٌ للدُّوريّ.

أَبو عبد اللهِ بنِ السَّكَن القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ وأَنكرَ بَعْضُهُم {بارٌّ، وَفِي الحَدِيث: ، قَالَ ابْن الأَثِير: أَي مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُم، كالولادةِ {البَرَّةِ بأَولادِهَا؛

يَعْنِي أَنّ مِنْهَا خَلْقَكم، وفيهَا مَعاشكم، وإِليها بعدَ الموتِ معادكم.

وَفِي حَدِيث حَكِيمِ بنِ حِزامٍ: ، أَي أَطلبُ بِهَا البِرَّ والإِحسانَ إِلى النَّاس، والتَّقرُّبَ إِلى الله تعالَى.

واللهُ {يَبَرُّ عِبادَه، أَي يَرْحَمُهم.

وبَرَّةُ بنتُ مُرِّ، وَهِي أُمُّ النَّضْرِ بنِ كِنانَةَ.

وَمن الأَمثال: .

وَيُقَال: أَطْعَمنا ابنَ بُرَّةٍ، وَهُوَ الخُبْز.

} والبَرّانِيَّةُ، بِالْفَتْح: قريةٌ بِمصْر.

وبَرَّةُ بنتُ عامرِ بن الحارثِ القُرَشِيَّةُ العَبْدَرِيّةُ، وبَرَّةُ بنتُ أبيْ تُجْرَاة العَبدريَّة: صَحابِيّتانِ.

وأَبو!

البِرِّ بِالْكَسْرِ صَدَقَةُ بنِ جروانَ البَوّاب، المعروفُ بِابْن البيعِ، حَدَّثَ عَن أَبي الوَقْتِ، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ.

والبَرَابِرُ: الجِدَاءُ.

[بزر]: ، بفتحٍ فسكونٍ: ، والبُزُورُ: الحُبُوبُ الصِّغَارُ، مثلُ بُزُورِ البُقُولِ وَمَا أَشْبَهها.

البَزْرُ: ، على الأَفصحِ، كَمَا فِي التَّهذيب.

وَقَالَ يعقوبُ: وَلَا يَقُوله الفُصَحَاءُ إِلَّا بِالْكَسْرِ.

وَقيل: البَزْرُ؛

الحَبُّ عامَّةً، جَمْعُ الجَمْعِ.

وَفِي شَرْح المُوجَز للنَّفِيسِيِّ: الأَبْزارُ: مَا يَطِيبُ بِهِ الغِذَاءُ، وَكَذَا التَّوَابِلُ، إِلّا أَن الأَبزارَ للأَشياءِ الرَّطْبةِ واليابسةِ، والتَّوابِلُ لليابسةِ فَقَط، قَالَ شيخُنا: والظَّاهِرُ أَنه اصطلاحٌ لَهُم، وإِلّا فكلامُ العَربِ لَا يُفْهِمُ مَا ذَكَرُوه.

البَزْرُ، بِالْفَتْح: ، يُقَال: مَا أَكْثَرَ بَزْرَه، أَي وَلَدَه.

البَزْرُ: نَفسُه.

البَذْرُ: ، يُقَال: بَزَرَه بالعَصَا بَزْراً: ضَرَبَه بهَا.

البَزْرُ: ، يُقَال: بَزَرْتُه وبَذَرْتُه بِمَعْنى.

البَزْرُ: ، وَقد بَزَرَ الرَّجلُ، إِذا امْتَخَطَ، عَن ثَعْلَبٍ.

البَزْرُ: ، وَقد بَزَرَ القِرْبَةَ، إِذا مَلأَها.

البَزْرُ: ، كالتَّبْزِيرِ، يُقَال: بَزِّرُ بُرْمَتَكَ، أَي أَلْقِ فِيهَا الأَبازِيرَ.

ومِن سَجَعات الأَساس: اللَّحْمُ المُبَزَّرُ أَشْهَى، والنَّفْسُ إِليه أَشْرَه، وإِلّا فَهُوَ بجَزَرِ السِّبَاعِ أَشْبَه.

بنِ زيادِ شيخٌ للطَّبرانيِّ، ذَكَرَه الذَّهَبِيُّ فِي المُشْتَبه.

وفاتَه:أَبو عبدِ اللهِ محمّدُ بنُ زيدِ بنِ عَليّ بن جعفرِ بنِ محمّدِ بنِ مَرْوَانَ.

يُقَال: محرَّكة ، أَي .

وعِزُّ بزَرَى: ضَخْمٌ، قَالَ مُعَيَّةُ الكِلابيُّ:قد لَقِيَتْ سِدْرَةُ جَمْعاً ذَا لُهَىوعَدَداً فَخُماً وعِزًّا بَزَرَىمَنْ نَكَلَ اليَوْمَ فَلَا رَعَى الحِمَىوَقَالَ آخَرُ:أَبَتْ لِي عِزَّةٌ بَزَرَى بَزُوخُإِذا مَا رامَها عِزٌّ يَدُوخُ : (البَزْرُ) ، بفتحٍ فسكونٍ: (كُلَّ حَبَ يُبْذَرُ للنَّباتِ.

ج بُزُورٌ) ، والبُزُورُ: الحُبُوبُ الصِّغَارُ، مثلُ بُزُورِ البُقُولِ وَمَا أَشْبَهها.

(و) البَزْرُ: (التّابَلُ، ويُكسَر فيهمَا) ، على الأَفصحِ، كَمَا فِي التَّهذيب.

وَقَالَ يعقوبُ: وَلَا يَقُوله الفُصَحَاءُ إِلَّا بِالْكَسْرِ.

وَقيل: البَزْرُ؛

الحَبُّ عامَّةً، (ج أَبْزارٌ، وأَبازِيرُ) جَمْعُ الجَمْعِ.

وَفِي شَرْح المُوجَز للنَّفِيسِيِّ: الأَبْزارُ: مَا يَطِيبُ بِهِ الغِذَاءُ، وَكَذَا التَّوَابِلُ، إِلّا أَن الأَبزارَ للأَشياءِ الرَّطْبةِ واليابسةِ، والتَّوابِلُ لليابسةِ فَقَط، قَالَ شيخُنا: والظَّاهِرُ أَنه اصطلاحٌلَهُم، وإِلّا فكلامُ العَربِ لَا يُفْهِمُ مَا ذَكَرُوه.

(و) البَزْرُ، بِالْفَتْح: (الوَلَدُ) ، يُقَال: مَا أَكْثَرَ بَزْرَه، أَي وَلَدَه.

(و) البَزْرُ: (المُخَاطُ) نَفسُه.

(و) البَذْرُ: (الضَّرْبُ) ، يُقَال: بَزَرَه بالعَصَا بَزْراً: ضَرَبَه بهَا.

(و) البَزْرُ: (البَذْرُ) ، يُقَال: بَزَرْتُه وبَذَرْتُه بِمَعْنى.

(و) البَزْرُ: (الامْتِخاطُ) ، وَقد بَزَرَ الرَّجلُ، إِذا امْتَخَطَ، عَن ثَعْلَبٍ.

(و) البَزْرُ: (المَلْءُ) ، وَقد بَزَرَ القِرْبَةَ، إِذا مَلأَها.

(و) البَزْرُ: (إِلقاءُ الأَازِيرِ فِي القِدْر) ، كالتَّبْزِيرِ، يُقَال: بَزِّرُ بُرْمَتَكَ، أَي أَلْقِ فِيهَا الأَبازِيرَ.

ومِن سَجَعات الأَساس: اللَّحْمُ المُبَزَّرُ أَشْهَى، والنَّفْسُ إِليه أَشْرَه، وإِلّا فَهُوَ بجَزَرِ السِّبَاعِ أَشْبَه.

(والأَبْزارِيون من المحدِّثِين: جماعةٌ مِنْهُم: محمّدُ بنُ يَحيَى) بنِ زيادِ شيخٌ للطَّبرانيِّ، ذَكَرَه الذَّهَبِيُّ فِي المُشْتَبه.

وفاتَه:أَبو عبدِ اللهِ محمّدُ بنُ زيدِ بنِ عَليّ بن جعفرِ بنِ محمّدِ بنِ مَرْوَانَ.

(و) يُقَال: (عِزّةً بَزَرَى) محرَّكة (كجَمَزَى) ، أَي (ضَخمةٌ قَعْسَاءُ) .

وعِزُّ بزَرَى: ضَخْمٌ، قَالَ مُعَيَّةُ الكِلابيُّ:قد لَقِيَتْ سِدْرَةُ جَمْعاً ذَا لُهَىوعَدَداً فَخُماً وعِزًّا بَزَرَىمَنْ نَكَلَ اليَوْمَ فَلَا رَعَى الحِمَىوَقَالَ آخَرُ:أَبَتْ لِي عِزَّةٌ بَزَرَى بَزُوخُإِذا مَا رامَها عِزٌّ يَدُوخُالعَدُوِّ، الواحِدُ بَيْسَرِيٌّ) ، يُقَال: رجلٌ بَيْسَرِين.

(ويَزِيدُ بنُ عبدِ اللهِ البَيْسَرِيُّ البَصْرِيُّ) القُرَشِيُّ (محدِّثٌ) عَن ابْن جُرَيج، وكُنْيَتُه أَبو خالدٍ.

(وَبَيْسَرِي ساكِنَةُ الآخر: كَانَ مِن أُمَرَاءِ مصرَ) .

إسمُه آتش، كَذَا ذَكَره الحافظُ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: رأَيتُه، وَهُوَ مُسِنٌّ يترشّحُ للْملك، (وإِليه يُنْسَبُ قَصْرٌ، م) معروفٌ (بِالْقَاهِرَةِ) ، وَقد تهدَّم الْآن أَساسُه، وَلم يبقَ مِنْهُ أَثَرٌ.

وقَصْر البَيسَرِي، خَارج أَسيوط: قريةٌ صغيرةٌ بهَا بساتينُ.

(ونَخْلَةٌ مِبْسَارٌ: لَا تُنْضِجُ البُسْرَ) ، وَقد أَبْسَرتِ النَّخْلَةُ، ونَخلةٌ مُبْسِرٌ، بِغَيْر هاءٍ، على النَّسَب، وكذالك مِبْسَارٌ: لَا يَرْطُبُ ثَمَرُهَا.

وَفِي الحَدِيث فِي شَرْط مُشْتَرِي النَّخْلِ على البَائِع: (لَيْسَ لَهُ مِبْسَارٌ) ، هُوَ الَّذِي لَا يَرْطُبُ بُسْرُهُ.

(وأَبْسَرَ) الرجلُ، إِذا (حَفَرَ فِي أَرضٍ مَظْلُومةٍ.

(و) أَبْسَرَ (المَرْكَبُ فِي البَحْر) ، أَي (وَقَفَ) .

(وابْتَسَرَ الشَّيْءَ: أَخَذَه طَرِيًّا) ، وكلُّ شيْءٍ أَخَذْتَه غَضًّا فقد بَسَرْتَه وابْتَسَرتْه.

(و) ابْتَسَرتْ (رِجْلُه: خَدِرَتْ) ، أَي نامتْ، (كتَبَسَّرَتْ) ، وهاذِه عَن الصّغانيّ.

(وابتُسِرَ لَوْنُه، بضمِّ التّاءِ) ، أَي على بناءِ المَجْهُول، إِذا (تَغَيَّرَ) وَصَارَ كالبُسْرِ، وَهُوَ مَجازٌ.

(والمُبَسِّراتُ: رِياحٌ يُسْتَدَلُّ بهبُوبِهَا على المَطَر) .

(والبَسُورُ) ، كصَبُورٍ: (الأَسَدُ) لِعُبُوسَته أَو قَهْرِه.

(وتَبَسَّر النَّهَارُ: بَرَدَ) ، نقلَه الصّغانيّ.

(و) تَبَسَّر (الثَّوْرُ: أَتَى عُرُوقَ النَّبَاتِ اليابِسِ فأَكَلَهَا) .

وَقد تَبَسَّرَ النَّبات، إِذا حَفَرَ عَنهُالكُلِّ، (فإِذا كَبِرَ شَيْئا فبَغْوٌ) ، بِفَتْح الموحَّدةِ وسكونِ الغَيْن، (فإِذا عَظُمَ فبُسْرٌ) ، بالضَّمِّ، (ثمَّ مُخَطَّمٌ) ، كمُعَظَّمٍ، (ثمَّ مُوَكِّت) ، على صيغةِ إسمِ الْفَاعِل، (ثمَّ تُذْنُوبٌ) ، بالضّمِّ، (ثمَّ جُمْسَةٌ) بضمِّ الجيمِ وسكونِ الميمِ وسينٍ مهملةٍ مَفْتُوحَة، (ثمَّ ثَعْدَةٌ) ، بفتحِ المُثَلَّثةِ وسكونِ العينِ المُهْمَلَةِ ثمَّ دَال، (خالِعٌ وخالِعةٌ، فإِذا انْتهى نُضْجُه فرُطَبٌ ومَعْوٌ) ، فإِن لم يَنْضَج كلُّه فمُناصِف، (ثمّ تَمْرٌ) ، وَهُوَ آخِرُ المَراتِبِ.

وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا اخْضَرَّ حَبّه واستدارَ فَهُوَ خَلَالٌ، فإِذا عَظُمَ فَهُوَ البُسْرُ، فَإِذا احْمَرَّتْ فَهِيَ شِقْحَةٌ.

(وبَسَطْتُ ذالك فِي الرَّوْض المَسْلُوف فِيمَا لَهُ إسْمَانِ إِلى أُلُوف) ، وَقد اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ بحَمْدِ اللهِ تعالَى، (فلْيُنْظَرْ إِن شاءَ اللهُ تعالَى) ، وَقد ذَكَرَ فِيهِ هاذه العبارةَ بعَيْنِها.

قَالَ شيخُنَا: وظاهِرُه أَنْ مَا قَالَه الجوهريّ خَطَأٌ، وَلَيْسَ كذالك، بل هُوَ خِلافُ الأَوْلَى؛

لأَنّ غايةَ مَا فِيهِ تَرْكُ بعضِ المَراتبِ، الَّتِي عَدَّها أَهلُ النَّخْلِ فِي تَدْرِيجِ ثَمَرِ التَّمْرِ، وذالك لَا يكون خطأ كَمَا لَا يَخْفَى، وَقد أَوردَه كذالك صاحبُ الكِفَايَة مُسْتَوْفًى، وأَنعمتُه شَرْحاً فِي شَرْحِه، فراجِعْه.

وَقَالَ فِي قَوْله: وبَسَطْتُ، إِلخ، قلتُ: قد أَوضحتُ فِي حَواشيه أَنّ هَذَا لَيْسَ ممّا يَدْخُلُ فِيمَا لَهُ إسْمَانِ إِلى أُلُوف؛

لأَن هاذه الأَسماءَ تَختلف باختلافِ الحالاتِ، والأَوقاتِ، كَمَا هُوَ ظاهرٌ، وَكَثِيرًا مَا ارتكبَ مثلَه فِي ذالك الْكتاب، وَهُوَ لَيْسَ مِن مَباحِثِه، فَلَا يغترّ بِمَا فِيهِ كلِّه، انْتهى.

وممّا يُستدرَكَ عَلَيْهِ:تَبَسَّرَ: طَلَبَ النَّبَاتَ، أَي حَفَرَ عَنهُ قبلَ أَن يَخْرُجَ.

والبسْرُ: ظَلْمُ السِّقَاءِ.

وأَبْسَرَ النَّخْلُ: صارَ مَا عَلَيْهِ بُسْراً.

والبُسْرَةُ: الغَضُّ مِن البُهْمَى، قَالَ ذُو الرُّمَّة:رَعَتْ بارِضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةًوصَمْعَاءَ حَتَّى آنَفَتْهَا نِصَالُهاأَي جعلَتْهَا تَشْتَكِي أُنُوفَها.

وَفِي الصّحاح: البُسْرَةُ من النَّبَات: أَوَّلُها البارِضُ، وَهِي كَمَا تَبْدُو فِي الأَرض، ثمَّ الجَمِيمُ، ثمَّ البُسْرَةُ، ثمَّ الصَّمْعَاءُ، ثمَّ الحَشِيشُ.

والبَسْرُ: حَفْرُ الأَنْهَارِ إِذا عَرَا الماءُ أَوطَابَه، قَالَ الأَزهريُّ: وَهُوَ التَّبَسُّرُ، وأَنشدَ بيتَ الرّاعِي:إِذا احْتَجَبَتْ بَنَاتُ الأَرضِ عَنهُتَبَسَّرَ يَبْتَغِي فِيهَا البِسَارَاقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: بَنَاتُ الأَرضِ: الغُدْرانُ فِيهَا بَقايا الماءِ.

وبَسَرَ النَّهْرَ، إِذا حَفَرَ فِيهِ بِئْراً، وَهُوَ جافٌّ.

وَبَسَرْتُ النَّبَاتَ أَبْسُرُ بَسْراً، إِذا رَعَيْتَه غَضًّا، وكنتَ أَوَّلَ مَن رعاه، وَقَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ غَيْثاً رَعاه أُنفاً::بَسَرْتُ نَدَاه لم يُسَرَّبْ وُحُوشُهبِعِربٍ كَجِذْعِ الهاجِرِيِّ المُشَذَّبِوبُسَيْرُ بنُ أُبَيَ كزُبَيْرٍ: مِن شُعَراءِ الحَمَاسَةِ، ضَبَطَه المَرْزُبانِيُّ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ، هاكذا قالُوه، ولاكنْ ذَكَرَ الأَمِيرُ بُسَيْرَ بنَ جُبَيْرِ بنِ سَلَمَةَ القُشَيْرِيَّ، مِن أَجدادِ ظَلامةَ بنتِ مُرَّةَ جَدَّةِ عِكْرِمَةَ بنِ خالدِ بنِ الْعَاصِ، نقلَه الحافظُ.

وبسْرٌ، بالضَّمِّ: اسمٌ، قَالَ:ويُدْعَى ابنَ مَنْجُوفٍ سُلَيْمٌ وأَشْيَمٌوَلَو كَانَ بُسْرٌ رَاءَ ذالك أَنْكَرَاوَمن المَجاز: ابْتَسَرَ الجارِيَةَ، إِذاالقرشيُّ، كَانَ مَعَ مُعاويَةَ بصِفِّينَ، وَكَانَ قد خَرِفَ آخِرَ عُمْرِه.

(و) بُسْرُ (بنُ جِحاشٍ) القُرَشِيُّ، نزل الشَّامَ، رَوَى عَنهُ جُبَيْر بن نُفَير، وَيُقَال هُوَ بِشر.

(و) بُسْرُ (بنُ راعِي العَيْرِ) الأَشجعيّ، الَّذِي أَكَلَ بشِمالِه، هاكذا بالعَيْن والتحتيّة والراءِ، وضَبَطَه الحافظُ فِي التَّبْصِير بِالْعينِ وَالنُّون وَالزَّاي (و) بُسْرُ (بنُ سُفْيَانَ) بن عَمرِو بنِ عُوَيْمر الخُزاعيُّ الكعبيُّ، شَهِدَ الحُدَيْبِيَة.

وبُسْرُ بنُ سُليمانَ.

وبُسْرُ بن عصمةَ المُزَنِيُّ، ذَكَرَهما بن ماكُولا.

(و) أَبو بُسْر وَيُقَال أَبو صَفْوَانَ (عبدُ الله بنُ بُسْرٍ) المازِنِيُّ، أَحدُ مَن صَلَّى إِلى القِبْلَتَيْن.

وَعبد الله بنُ بُسْرٍ النَّضْرِيُّ غير الأَول شامِيّ أَيضاً، رَوَى عَنهُ ابنُه عبد الْوَاحِد: (صَحابِيُّون) .

(و) بُسْرُ (بنُ مِحجَنٍ) الدُّؤلِيُّ، نَزَلَ المدينةَ، رَوَى عَن أَبيه، وَعنهُ زيدُ بن أَسلَمَ، قَالَه البخاريّ.

(و) بُسْرُ (بنُ سَعِيدٍ) المَدَنِيُّ مَوْلَى الحَضْرَمِيِّين، عَن أَبي هُرَيرَةَ، وسعدِ بن أَبي وَقّاص.

(و) بُسْرُ (بنُ حُمَيْدٍ.

و) بُسْرُ (بنُ عُبَيْدِ اللهِ) الحضرميّ الشاميّ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ: إِن كَانَ لَيَبْلُغُنِي الحديثُ فِي المِصْرِ فأَرْحَلُ إِليه مَسيرَةَ أَيّام.

وَهُوَ ثِقَةٌ حَافظ، من الرابِعَة.

(وعبدُ اللهِ وسليمانُ ابْنَا بُسْرٍ) فالأَوّل حُبرانيّ، ويُكنى أَبا راشدٍ، رَوَى عَن أَبي بكر وأَبي كَبْشَةَ الأَنماريِّ، وَالثَّانِي خُزاعيٌّ، عَن خالِه مالِكِ بنِ عبد الله الخَثْعَمِيِّ الصَّحَابيِّ: (تابِعِيُّونَ) .

وفاتَه مِنْهُم:بُسْرُ بنُ عَطِيَّةَ، عَن نَصْرِ بن عاصمٍ، ذَكَره ابْن حِبّانَ فِي ثِقَات التابِعين.

(وأَحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمانِ) بنِ بَكّارٍ، من شُيُوخِ الزنديّ، (وابنُ عَمِّه محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ) بن بَكّارٍ.

(و) حَفِيدُه (أَحمدُ بنُ إِبراهِيم) ، كُنَيْتُه أَبو عبد المَلِك، حَدَّثَ عَن جَدِّه محمدِ بن عبد الله الْمَذْكُور، وَعنهُ النَّسائِيُّ(ومحمّدُ بنُ الوَليدِ) بَصْرِيُّ حافظٌ، رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ ومسلمٌ، (البُسْرِيُّون: مُحَدِّثُون) ، كلُّ هؤلاءِ من وَلَدِ بُسْرِ بنِ أَرطاةَ المتقدّمِ بذِكْره.

وَمِمَّا فَاتَهُ ممّن إسمُه بُسْر:بُسْرُ بن أَبي رُهْم الجُهنيُّ، شَهِدَ اليَمامَة، وَهُوَ صاحبُ جَبّانة بُسْر بالكُوفة، وبُسْرُ بن أَبي غَيلانَ، مولَى بني شَيْبَانَ، من مَشَايِخ الشِّيعَة.

وبُسْرُ بنُ بُجَيْر بنِ رَبِيعَةَ شاعرٌ، وبُسْرُ بنُ سليمانَ بن عَامر بن حَزْن القُشَيْرِيُّ، شاعرٌ.

وبُسْرُ بنُ المُغِيرة بن أَبي صُفْرَةَ ابْن أَخي المهلَّب.

وبُسْرُ بنُ أَبي حَفْصَةَ، مولَى مروانَ بنِ الحَكَمِ.

وبُسْرُ بنُ صبيح النَّهْشَليُّ.

وبُسْرُ بن قَطَن، ولّاه عبدُ الرحمان بن الحَكَم قضاءَ كُورَة جَيَّان، ذَكَرَه ابنُ الأَبّار فِي تَارِيخه، فِيمَا نقل.

ومحمّدُ بنُ بُسْرِ بنِ عبد الله بن هِشام بن زُهْرَة التَّيْمِي، عَن مالكٍ.

ومحمّدُ بنُ بُسْرٍ الجُرْجانِيُّ شيخٌ لأَبِي حامدِ بنِ الحَضْرَمِيِّ، وآخَرون.

(والبِسَارةُ بالكَسْر: مَطَرٌ يَدُومُ على) أَهلِ (السِّنْدِ والهِنْد) وَفِي بعض النُّسَخ: الاقتصارُ على أَحدهما، (فِي الصَّيْف لَا يُقْلِعُ سَاعَة) ، قَالَ الصَّغَانيُّ: وبالشِّين تصحيفٌ.

قلتُ: وهم يُسَمّونه البِرساة، كَمَا هُوَ مشهورٌ على أَلسِنَتهِم، فَتلك أَيامُ البِسار، وَفِي المحْكَم البِسارُ: مَطَرُ يومٍ فِي الصَّيف يدُومُ على البَيَاسِرَةِ وَلَا يُقْلِعُ.

(والباسُورُ: عِلَّةٌ م) ، أَعجميٌّ، وَقَالَ الجوْهَرِيُّ: هِيَ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي المَقْعَدَةِ، نسأَلُ اللهَ العافيةَ عَنْهَا، وَعَن كلّ داءٍ.

(ج البَواسِيرُ) وَفِي حديثِ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ: (وَكَانَ مَبْسُوراً) ، أَي بِهِ بَواسِيرُ.

(والبَيَاسِرَةُ: جِيلٌ بالسِّنْد) ، وَفِي نُسْخَةِ شَيْخِنَا: بِالْهِنْد، (تَسْتَأْجِرُهم النَّوَاخِذَةُ) أَهلُ السُّفُنِ (لِمُحارَبةِقبلَ أَني خْرُجَ، وأَنشدَدَ ابْن الأَعرابيِّ للرّاعِي:إِذا احْتَجَبَتْ بنَاتُ الأَرضِ عَنهُتَبَسَّرَ يَبْتَغِي فِيهَا البِسَارَاوَصَفَ حِماراً وأُتُنَه، والهاءُ فِي (عَنهُ) يعودُ إِلى حِمَارِ الوَحْشِ، وَفِي (فِيهَا) يعودُ على أُتُنِه، قَالَ ابْن بَرِّيّ: والدَّلِيلُ على ذالك قولُه قبلَ البَيْتِ بِبَيْتَيْنِ أَو نحوِهما:أَطارَ نَسِيلَه الحَوْلِيَّ عَنهُتَتَبُّعُهُ المَذانِبَ والقِفَاراأَخْبَرَ أَن الحَرَّ انقطَعَ وجاءَ القَيْظُ.

(والبَسْرَةُ) ، بفتحٍ فسكونٍ: (ماءٌ لبَنِي عُقَيْلٍ) ، نقلَه الصغاني.

(وبُسْرٌ، بالضَّمِّ: لَا بحَوْرَانَ) ، وإِليها نُسِبَ أَبو عُبَيْدٍ الزّاهِدُ، وَقد تقدَّم، كَمَا فِي تَارِيخ ابنِ عَسَاكِر.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: إِذا هَمَّتِ لفَرَسُ بالفَحْل وأَرادتْ أَن تَسْتَوْدِقَ فأَوّل وِدَاقِها المُبَاسَرَةُ، وَهِي مُبَاسِرَةٌ، ثمَّ تَكون وَدَيقاً.

(والمُباسِرة: الَّتِي تَهُمُّ بالفَحْلِ قبلَ تمامِ وِدَاقِها) ، فإِذا ضرَبَهَا الحِصَانُ فِي تِلْكَ الحالِ فَهِيَ مَبْسُورَةٌ.

وَقد تَبَسَّرَها وبَسَرَها.

(و) فِي التَّنْزِيل العزيزِ: ( {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} (الْقِيَامَة: ٢٤) ، أَي (مُتَكَرِّهَةٌ متقطِّبةٌ) قد أَيْقَنَتْ أَنْ العذابَ نازلٌ بهَا.

ووَجْهٌ بَسْرٌ: باسِرٌ.

وُصِفَ بالمَصْدَرِ.

(وقَولُ الجوهَرِيِّ: أَوَّلُ البُسْرِ طَلْعٌ ثمّ خَلَالٌ، إِلخ) أَي إِلى آخرِه، وَهُوَ قولُه: ثمَّ بَلَحٌ ثمَّ بُسْرٌ ثمَّ رُطَبٌ، ثمَّ تَمْرٌ، (غير جَيِّدٍ) ؛

لأَنه تَرَكَ كثيرا من المَراتبِ الَّتِي يَؤولُ إِليها الطَّلع بَعدُ، حَتَّى يصلَ إِلى مَرتَبةِ التَّمْر، (والصَّوابُ: أَوَّلُه طَلْعٌ فإِذا انْعَقَدَ فسيَابٌ) ، كَسَحَابٍ، وَقد تقدَّم فِي مَوضعه، (فإِذا اخْضَرَّ واستَدَارَ فجَدَالٌ وَسَرَادٌ وخَلَالٌ) ، كَسحَابٍ فِيوالزَّايِ من كتابِه وشَرحه، وَالَّذِي رَوَيْنَاه فِي كتاب البُخَارِيّ، عَن أَبي هُرَيْرَةَ: (سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يَقُول: (بَيْنَ يَدَيِ السّاعَةِ تُقَاتِلُون قوما نِعالُهُم الشَّعَرُ وهم هاذا البارِزُ) .

وَقَالَ سُفْيَانُ مُرة: (هم أَهلُ البارِزِ) ؛

يَعْنِي بأَهْلِ البارِزِ أَهلَ فارِسَ، قَالَ: هاكذا هُوَ بلُغَتِهِم، قَالَ: وهاكذا جاءَ فِي لَفْظ الحديثِ، كأَنه أَبْدَلَ السِّينَ زاياً، أَي والفاءَ بَاء، فيكونُ مِن بَاب الزّاي.

وَقد اختُلِفَ فِي فَتْح الرّاءِ وكَسْرِها، وكذالك اختُلِفَ مَعَ تَقْدِيم الزّاي، كَذَا فِي اللِّسَان.

وَمن المَجَاز: مِثْلِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَبازِيرُكَ، أَي زياداتُك فِي القَوْل (ووِشاياتُك) .

وبَزَّرَ فلانٌ كلامَه، إِذا تَوْبَلَه، وَمِنْه قيلَ للرَّجلِ المُرِيبِ: بازُورٌ كَذَا فِي الأَساس.

جذور ذات صلة بـ بزر

جذورٌ تشترك مع «بزر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن بزر

ما معنى بزر؟

بَزْر١ [مفرد]: مصدر بزَرَ. بزَرَ يَبزُر، بَزْرًا، فهو بازِر، والمفعول مَبْزور • بزَر الحبَّ: بذره، نثره في الأرض مُتفرِّقًا للإنبات "بزر الفلاحُ القمحَ في الأرضِ بعد حرثها". بَزْر٢ [جمع]: مف بَزْرة: ١ - بَذْر؛ حَبٌّ يُلْقَى في الأرضِ للإنْبات. ٢ - بذْر، نسل، أولاد. بِزْر١ [جمع]: جج بُزور، مف بِزْرة:

ما جذر كلمة بزر؟

جذر بزر هو (بزر)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف بزر؟

بزر تتكوّن من 3 أحرف: ب، ز، ر؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من بزر؟

الماضي: بزَرَ، المضارع: يَبزُر، المصدر: بَزْرًا، اسم الفاعل: بازِر، اسم المفعول: مَبْزور.

ما جمع بِزْر؟

جمع بِزْر: بُزور.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله