معنى بسد

الإسلام > قاموس > بسد

معنى بسد وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بسد»: وَهِي قلعةٌ حَصينَة على سِتّة فراسِخَ مِنْهَا. إِليها وبَزَدوِيّ، مِنْهُ دِهْقانُها المُعمَّر مَنصورُ بن قُرَيْنَة أَو مُزَينَةَ وَهُوَ الصَّحيح، آخرُ من حَدَّثَ بالجامعِ…

معنى بسد في تاج العروس

وَهِي قلعةٌ حَصينَة على سِتّة فراسِخَ مِنْهَا.

إِليها وبَزَدوِيّ، مِنْهُ دِهْقانُها المُعمَّر مَنصورُ بن قُرَيْنَة أَو مُزَينَةَ وَهُوَ الصَّحيح، آخرُ من حَدَّثَ بالجامعِ الإِمام أَبي عبد الله محمّد بن إِسماعِيلَ رَضِي الله عَنهُ، مَاتَ سنة ٣٢٩.

وأَبو الْحسن عليّ بن محمّد بن الحُسين بن عبد الْكَرِيم البَزْدَويّ الْفَقِيه الحَنفيّ بِمَا وراءَ النَّهر، روَى عَنهُ صاحبُه أَبو المعالِي محمّد بن نصّر بن مَنْصُور المدينيّ الخَطيب بسَمَرْقَنْدَ، وَابْنه القَاضِي أَبو ثابتٍ الحسنُ بن عليّ البَزْدَويّ، مَاتَ بسمَرْقَنْدَ سنة ٥٥٥.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:بَزْدَانُ من قُرَى الصُّغْد.

وبازِبْدَى، بِكَسْر الزّاي وَفتح الدّال الْمُهْملَة ممال الأَلف: كُورة فِي غَربيّ دِجْلَةَ قُربَ باقِرْدَى، من ناحِيَة جزيرةِ ابْن عُمر، وبالقُرب مِنْهَا جَبلُ الجُودِيّ، وقَرْيَةُ ثمانينَ، نُسب إِليها أَبو يَعْلَى المُثنّى بن يَحيى بن عِيسَى بن هِلالٍ التّميميّ البازِبْدَاويّ، جدّ الْحَافِظ أَبي يَعْلَى أَحمدَ ابنِ عليّ بن عليّ بن المُثنَّى.

وَقَالَ بعضُ الشُّعراءِ بُفضِّلها على بغدادَ:بقَرْدَى وبازِبْدَى مَصِيفٌ ومَرْبَعٌوعَذْبٌ يُحَاكِي السَّلْسَبِيلَ بَرُودُوبَغْدَادُ مَا بَغدادُ أَمّا تُرَابُهَافحُمَّى وأَمّا بَرْدُهَا فَشَديدُكَذَا فِي .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[بسد]: بُسَّد كسُكّر: أَصْل المَرْجان، يَنبُت فِي الْبَحْر، وَلَيْسَ فِي الْمَعَادِن مَا يُشبِه النَّبَاتَ غَيره، ذَكَرَه غَير واحدٍ من العلماءِ.

[بشند]: وبَشَنْدُ كسَمَنْد، والشين مُعْجمَة، قَرْيَة بِمصْر.

[بشجرد][بشغرد][بشقرد]: وباشْقِرْد.

وَيُقَال بالغَين بدل : بُسَّد كسُكّر: أَصْل المَرْجان، يَنبُت فِي الْبَحْر، وَلَيْسَ فِي الْمَعَادِن مَا يُشبِه النَّبَاتَ غَيره، ذَكَرَه غَير واحدٍ من العلماءِ.

[بشند]: وبَشَنْدُ كسَمَنْد، والشين مُعْجمَة، قَرْيَة بِمصْر.

[بشجرد][بشغرد][بشقرد]: وباشْقِرْد.

وَيُقَال بالغَين بدلوقُوعُهما مَوْقِعَ الفاعِلِ وَلَا مَوقعَ المبتدإِ وَلَا الخَبَر.

وَفِي (اللِّسَان) : وَقَوله تَعَالَى: {٧.

٠٢٥ لله الاءَمر من قبل وَمن بعد} (الرّوم: ٤) أَي من قبلِ الأَشياءِ ومِن بَعدِهَا، أَصلهما هُنَا الخَفضُ، ولاكنْ بُنِينَا على الضمّ لأَنّهما غايتانِ، فإِذا لم يكونَا غَايَة فهما نَصْبٌ لأَنّهما صِفة.

ومعنَى غايةٍ أَي أَنَّ الكَلِمَة حُذِفَت مِنْهَا الإِضافَة وجُعلَت غَايَةُ الكَلِمَة مَا بقِيَ بعد الحذْف.

وإِنّمَا بُنيتا على الضّمّ لأَنّ إِعرابَهما فِي الإِضافة النّصب والخفض، تَقول: رأَيتُه قَبلَك وَمن قَبِلك، وَلَا يُرفعان، لأَنَّهما لَا يُحدَّث عَنْهُمَا، استعملَا ظَرفَين، فلمَّا عُدِلَا عَن بابهما حُرِّكا بِغَيْر الحَرَكَتَيْن اللَّتَيْنِ كانَتَا لَهُ يَدخلان بحقّ الإِعراب.

فأَمّا وُجُوبُ بنائهما وذَهاب إِعرابهما فلأَنَّهُمَا عُرِّفا من غير جهةِ التَّعرِفِ، لأَنّه حُذِف مِنْهُمَا مَا أُضيفَتَا إِليه، وَالْمعْنَى.

للَّهِ الأَمرُ من قَبلِ أَن تُغلَبَ الرُّوم، وَمن بَعدِما غَلَبَتْ.

وحكَى الأَزهَرِيُّ عَن الفرّاءِ قَالَ: القِرَاءَة بالرّفع بِلَا نون، لأَنّهما فِي المعنَى ترَاد بهما الإِضافَة إِلى شيْءٍ لَا محالَة، فلمَّا أَدّتَا غير معنَى مَا أُضِيفَتا إِليه وسُمِتَا بالرَّفْع، هما فِي موضعِ جَرَ، ليَكُون الرَّفْعُ دَليلاً على مَا سَقَطَ.

وكذالك مَا أَشبههما وإِن نوَيتَ أَن تُظهرَ مَا أُضِيفَ إِليه وأَظهرْتَهُ فقلْت: للَّهِ الأَمرُ من قبلِ وَمن بعدِ، جازَ، كأَنَّك أَظهرْتَ المخفوضَ الّذِي أَضَفْتَ إِليه قَبْل وبَعد.

وَقَالَ ابْن سَيّده: ويُقرأُ: {٧.

٠٢٥ لله الاءَمر من قبل من بعد} يجعلونهما نَكرتَين، المعنَى: لله الأَمرُ من تَقَدُّم وَمن تأَخُّرٍ.

والأَوّلُ أَجوَدُ.

وَحكى الكسائيّ: {٧.

٠٢٥ الاءَمر من قبل وَمن بعد} بِالْكَسْرِ بِلَا تَنْوِين.

(واسْتَبْعَدَ) الرَّجُلُ، إِذا (تَبَاعَدَ) .

لَك.

رَفَعت البُعْدَ.

يُضرَب مَثلاً للرَّجُل ترَاهُ يَعمل العَملَ الشديدَ.

(والبُعْد) ، بِضَم فَسُكُون، (والبِعَاد) ، بالكرس: (اللَّعْن) ، مِنْهُ أَيضاً.

(وأَبعدَه اللَّهُ: نَحَّاه عَن الخَير) ، أَي لَا يُرْثَى لَهُ فِيمَا نَزلَ بِهِ.

(و) أَبعده: (لَعَنَهُ) ، وغَرَّبَه.

(وبَاعَدَه مُبَاعَدَة وبِعَاداً) ، وباعَد اللَّهُ مَا بَينهمَا، (وبَعَّدَه) تَبعيداً ويُقْرأُ {٧.

٠٢٤ رَبنَا باعد بَين اءَسفارنا} (سبأَ: ١٩) وَهُوَ قِراءَة العَوام.

قَالَ الأَزهَريّ: قرأَ أَبو عَمرٍ ووابن كَثير {بَعِّدْ} ، بِغَيْر أَلف، وقرأَ يعقوبُ الحضرميّ {رَبُّنَا باعَدَ} بالنَّصْب على الخَبر.

وقرأَ نَافِع وَعَاصِم والكسائيّ وَحَمْزَة {باعِدْ} بالأَلف على الدعاءِ.

و (أَبْعَدَه) غيرُه.

(ومَنزِلٌ بَعَدٌ، بِالتَّحْرِيكِ: بَعيدٌ.

و) قَوْلهم: (تَنَحَّ غيرَ بَعيدٍ، وغيرَ باعدٍ، وَغير بَعَد) ، محرَّكَةً، أَي (كنْ قَرِيبا) ، وَغير بَاعِدٍ، أَي غَيْرَ صاغرٍ قَالَه الكسائيّ.

وَيُقَال: انطلقْ يَا فلانُ غيرَ باعدٍ، أَي لَا ذَهَبْتَ.

(و) يُقَال: (إِنّه لغيرُ أَبْعَدَ) ، وهاذه عَن ابْن الأَعرابيّ، (و) غير (بُعَدٍ، كصُرَد) ، إِذا ذَمَّه، أَي (لَا خَيْرَ فِيهِ) .

وَعَن ابْن الأَعرابيّ: أَي لَا غَوْرَ لَهُ فِي شيْءٍ.

(و) إِنّه (لذُو بُعْدٍ) .

بضمّ فَسُكُون، (وبُعْدَةٍ) ، بِزِيَادَة الهاءِ، وهاذه عَن ابْن الأَعرابيّ، (أَي) لذُو (رأْيٍ وحَزْم) .

يُقَال ذالك للرّجُل إِذا كَانَ نافذَ الرَّأْيِ ذَا غَوْرٍ وَذَا بُعْرِ رَأْيٍ.

(و) يُقَال: (مَا عندَه أَبعَدُ، أَو بُعَدٌ، كصُرَد، أَي طائلٌ) ، وَمثله فِي (مجمع الأَمثال) .

وَقَالَ رجلٌ لِابْنِهِ: إِن غَدَوْتَ على المِرْبَد رَبِحْتَ عَنَاءً أَو رَجَعْت بِغَيْر بُعَدٍ، أَي بغَير مَنْفَعَة.

وَقَالَ أَبو زيد يُقَال: مَا عنْدك بُعَدٌ، وإِنك لغيرُ بُعَد، أَي مَا عنْدك طائلٌ.

إِنّما تَقول هاذا إِذا ذَمَمْتَه.

قَالَ شَيخنَا: يُمكن أَن يُحمل (مَا) هُنَا على معنَى (الّذي) ، أَي مَا عِنْده من المطالب أَبعدُ مِمَّا عِنْد غَيره، وَيجوز (و) استبعدَ (الشَّيْءَ: عَدَّه بَعيدا) .

(و) قَوْلهم: (جِئت بَعْدَيْكما) أَي بَعدَكما، قَالَ:أَلَا يَا اسْلَمَا يَا دِمْنَتَيْ أُمِّ مالكٍوَلَا يَسْلماً بَعْدَيْكُما طَللانِ(و) فِي (الصِّحَاح) : (رأَيْته) ، وَقَالَ أَبو عُبيد: يُقَال: لَقِيته (بُعَيداتِ بَيْن) بِالتَّصْغِيرِ، إِذا لَقيتَه بعد حِين.

(و) قيل (بَعِيدَاتِهِ) ، مُكبّراً، وهاذه عَن الفَرّاءِ، (أَي بُعَيدَ فِرَاق) ، وَذَلِكَ إِذا كَانَ الرّجلُ يُمسِك عَن إِتيانِ صاحِبه الزّمَانَ، ثمّ يُمسك عَنهُ نحْو ذالك أَيضاً، ثمّ يأْتِيه.

قَالَ: وَهُوَ من ظُروف الزَّمَان الَّتِي لَا تَتمكّن وَلَا تُسْتعمل إِلاّ ظَرفاً.

وأَنشد شَمِرٌ:وأَشْعَثَ مُنْقَدِّ القَمِيصِ دَعَوْتُهبُعَيْدَاتِ بَيْنٍ لَا هِدَانٍ وَلَا نِكْسِوَمثله فِي (الأَساس) .

وَيُقَال: إِنّها لتَضْحَكُ بُعيداتِ بَيْنٍ، أَي بينَ المرّةِ ثمَّ المَرَّةِ فِي الْعين.

(وأَمَّا بَعْدُ) فقد كَانَ كَذَا، (أَي) إِنَّما يُرِيدُونَ أَمّا (بَعْدَ دُعَائِي لَك) ، فإِذا قلْت أَمّا بعدُ فإِنّك لَا تُضِيفه إِلى شيْءٍ ولاكنك تَجعله غَايَة نَقيضاً لقبْل.

وَفِي حَدِيث زيدِ بن أَرقمَ أَنَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمخَطَبَهم فَقَالَ: (أَمّا بَعْدُ) ، تَقْدِير الْكَلَام: أَمّا بعدع حَمْدِ الله.

(وأَوَّلُ مَنْ قَالَه دَاوُودُ عَلَيْهِ السّلام) ، كَذَا فِي أَوَّليّاتِ ابْن عَسَاكِرَ، وَنَقله غيرُ واحِد من الأَئمّة وقالُوا: أَخرَجَه ابْن أَبي حَاتِم والدَّيْلميّ عَن أَبي مُوسَى الأَشعريّ مَرْفُوعا.

وَيُقَال: هِيَ فَصْلُ الخِطَاب، وَلذَلِك قَالَ عزّ وجلّ {وَءاتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ} (ص: ٢٠) (أَوْ كَعْبُ بن لُؤَيَ) ، زَعمه ثَعلب.

وَفِي الْوَسَائِل إِلى معرفَة الأَوائل: أَوّلُ من قَالَ أَمّا بَعدُ داوودُ عَلَيْهِ السّلامُ، لحَدِيث أَبي مُوسَى الأَشعرِيّ مَرْفُوعا، وَقيل: يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السلامُ، لأَثَرٍ فِي أَفرادِ الدَّارَقُطْني، وَقيل، قُسّ بن ساعدةَ كَمَا للكلبيّ، وَقيل يَعْرُب قَحطانَ، وَقيل كَعْب بن لُؤَيّ.

والأَبعَدُ: الحائنُ: هَكَذَا فِي (الصّحاح) بِالْمُهْمَلَةِ.

وفُلانٌ يَسْتَخْرِج الحَدِيثَ من أَباعدِ أَطْرافِه.

وأَبْعَدَ فِي السَّوْم: شَطَّ.

وتَبَاعَدَ منّي، وابتَعَد، وتَبَعَّدَ.

وَفِي الحَدِيث (أَنّ رجلا جَاءَ فقالَ: إِنّ الأَبعَدَ قد زَنَى) ، مَعْنَاهُ المتباعِد عَن الخَير والعِصْمة.

وجَلَسْتُ بَعِيدةً مِنْك وبعِيداً مِنْك، يَعنِي مَكاناً بَعيدا.

ورُبما قالُوا: هِيَ بَعيدٌ مِنْك، أَي مكانُها.

وأَمَّا بعيدةُ العهدِ فالبهَاءِ.

وَذُو البُعْدةِ: الّذي يُبْعِد فِي المُعادَاة.

وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ لرؤبة:يَكْفِيك عندَ الشِّدّة اليَبيسَاويَعتلِي ذَا البُعْدَةِ النَّحوساقَالَ أَبو حَاتِم: وَقَالُوا قَبْلُ وبَعْدُ مِن الأَضداد.

وَقَالَ فِي قَوْله عزّ وجلّ: {٧.

٠٢٥ والاءَرض بعد ذَلِك دحاها} (النازعات: ٣٠) أَي قَبْلَ ذَلِك.

ونقلَ شيخُنا عَن ابْن خالَويه فِي كتاب (لَيْسَ) مَا نصُّه: لَيْسَ فِي الْقُرْآن بعْد بِمَعْنى قبْل إِلاّ حَرْفٌ واحِد {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ} (الأَنبياء: ١٠٥) .

وَقَالَ مُغُلْطَاي فِي المَيْس على لَيْسَ: قد وَجَدْنَا حَرْفاً آخَرَ، وَهُوَ {٧.

٠٢٥ والاءَرض بعد ذَلِك دحاها} قَالَ أَبو مُوسَى فِي كتاب المغيث: مَعْنَاهُ هُنَا قَبْل، لأَنّه تَعَالَى خَلَقَ الأَرضَ فِي يَوْمَيْنِ ثمَّ استوَى إِلى السماءِ، فعلَى هاذا خلَق الأَرضَ قبْلَ السماءِ.

ونقَله السُّيوطيّ فِي الإِتقان، كَذَا نَقله شَيخنَا.

قلْت: وَقد رَدَّه الأَزهريّ فَقَالَ: والّذي قَالَه أَبو حَاتِم عمَّن قَالَه خَطأٌ، قَبْل وبعْد كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا نَقيضُ صاحِبه، فَلَا يَكونُ أَحدُهما بمعنَى الآخَرِ، وَهُوَ كَلامٌ فاسدٌ وأَمَّا مَا زَعَمه من التَّنَاقُض الظاهرِ فِي الْآيَات فَالْجَوَاب أَنَّ الدَّحْوَ غَيرُ الخلْق، وإِنَّما هُوَ(و) يُقَال: هُوَ مُحْسِنٌ للأَباعدِ والأَقارِبِ، (الأَباعِد: ضِدّ الأَقارب) .

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال هُوَ أَبْعَدُ وأَبعَدُونَ، وأَقرَبُ وأَقربُونَ، وأَبَاعِدُ وأَقارِبُ.

وأَنشد:مِنَ النَّاسِ منْ يَغْشَى الأَباعِدَ نَفْعُهويَشْقَى بِه حَتَّى الممَاتِ أَقارِبُهْفإِنْ يَكُ خَيْراً فالبَعِيدُ يَنالُهوإِنْ يَكُ شَرًّا فابنُ عمِّك صاحِبُه (و) قَوْلهم: (بَيننا بُعْدَةٌ بالضّمّ من الأَرضِ ومِنَ القَرَابَة) .

قَالَ الأَعشى:بأَنْ لَا تَبَغَّى الوُدَّ من مُتباعِدٍوَلَا تَنْأَ من ذِي بُعْدَةٍ إِنْ تَقَرَّبَا (وبَعْدَانُ، كسَحْبَانَ: مِخلافٌ باليَمَن) مشهورٌ، وَقد نُسِبَ إِليه جُملةٌ من الأَعيانِ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ قَوْلهم:مَا أَنتَ منا ببَعيدٍ، وَمَا أَنتم منا ببَعيد، يَستوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع، وكذالك مَا أَنتَ ببَعَدٍ، وَمَا أَنتم منَّا ببَعَدٍ، أَي بَعيد.

وإِذا أَردْتَ بالقَرِيبِ والبَعِيده قَرَابَةَ النَّسَبِ أَنثْتَ لَا غير، لم تَختلف العربُ فِيهَا.

والأَبْعَدُّ، مُشدَّدَ الآخِر فِي قَول الشَّاعِر:مَدًّا بأَعناقِ المعطِيِّ مَدَّاحتَّى تُوافِي المَوْسمَ الأَبعَدَّافلضرورة الشِّعر.

والبُعَداءُ: الأَجانبُ الّذِين لَا قَرَابَةَ بَينهم، قَالَ ابْن الأَثير.

وَقَالَ النضْر فِي قَوْلهم: هَلَكَ الأَبعَدُ قَالَ: يعنِي صاحِبَه، وهاكذا يُقَال إِذا كَنَى عَن اسْمه.

وَيُقَال للمرأَة: هَلكَتِ البُعْدى.

قَالَ الأَزهريّ: هاذا مثْل قَوْلهم: فَلَا مَرحباً بالآخَر، إِذا كَنَى عَن صَاحبه وَهُوَ يَذُمُّه.

وَيُقَال: أَبعَدَ الله الأَخَرَ قلْت: الأَخَر، هاكذا فِي نُسخ (الصّحاح) ، وَعَلَيْهَا عَلامَة الصِّحّة، فليُنظر.

قَالَ: وَلَا يُقَال للأُنثى مِنْهُ شيءٌ.

وَقَوْلهمْ: كَبَّ اللَّهُ الأَبعَدَ لفِيهِ، أَي أَلقاه لوَجْهه.

أَن تُحمَل على النَّفْيِ، أَي لَيْسَ عِنْده شيءٌ يُبعِدُ فِي طَلبِه، أَي شيْءٌ لَهُ قيمةٌ أَو مَحلّ.

(وَبَعْدُ ضدُّ قَبْل) ، يَعْنِي أَنّ كلاًّ مِنْهَا ظَرفُ زَمانٍ، كَمَا عُرِفَ فِي الْعَرَبيَّة، ويكونان للمكان، كَمَا جوَّزَه بعض النُّحاة، (يُبنَى مُفْرَداً) ، أَي عَن الإِضافة، لَكِن بشرطِ نِيّة مَعنَى المضافِ إِليه دون لَفظه، كَمَا قرّر فِي العربيّة، (ويُعْرَب مُضافاً) ، أَي لأَنَّ الإِضافة تُوجِب توغّلَه فِي الاسميّة وتُبعِده عَن شَبه الْحُرُوف، فَلَا مُوجبَ مَعهَا لبنائه.

(وحُكِيَ: مِنْ بَعْدٍ) ، أَي بِالْجَرِّ وتنوين آخِره، وَقد قُرِىء بِهِ قَوْله تَعَالَى: {٧.

٠٢٤ لله الاءَمر من قبل وَمن بعد} (الرّوم: ٤) بِالْجَرِّ والتنوين، كأَنَّهم جَرَّدوه عَن الإِضافة ونِيّتها.

(و) حكى أَيضاً (افعَلْ) كَذَا (بَعْداً) ، بِالتَّنْوِينِ مَنْصُوبًا.

وَفِي (الْمِصْبَاح) وبَعْد ظَرفٌ مُبهَمٌ، لَا يُفهَم مَعْنَاهُ إِلا بالإِضافَة لغيره، وَهُوَ زَمانٌ متراخٍ عَن الزَّمَان السابقِ، فإِن قَرُبَ مِنْهُ قيلَ، بُعَيْدَه بِالتَّصْغِيرِ، كَمَا يُقَال قَبْل العصْر، فإِذا قَرُب قيل قُبَيْل العَصْر، بِالتَّصْغِيرِ، أَي قَرِيبا مِنْهُ.

وجاءَ زَيْدٌ بَعْدَ عَمْرو، أَي مُتراخِياً زَمانُه عَن زَمانِ مجيءِ عَمْرٍ و.

وتأْتي بمعنَى مَعَ كَقَوْلِه تَعَالَى: {فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذالِكَ} (الْبَقَرَة: ١٧٨) أَي مَعَ ذالك.

انْتهى.

وَقَالَ اللَّيثُ: بَعْد كلمةٌ دالّة على الشيْءِ الأَخيرِ، تَقول: هاذا بعدَ هاذا، مَنْصُوب.

وحَكى سِيبَوَيْهٍ أَنّهُم يَقُولُونَ من بَعدٍ، فُينكِّرونه، وافْعَلْ هَذَا بَعْداً.

وَقَالَ الجوهريّ: بَعدُ نَقيضُ قَبلُ، وهما اسمان يكونَانِ ظَرفَين إِذا أُضِيفَا، وأَصْلهما الإِضافة، فمتَى حذفت الْمُضَاف إِليه لعِلْم المخاطَب بَنَيتَهما على الضّمّ ليُعلمَ أَنّه مَبنيّ، إِذا كَانَ الضّمّ لَا يَدخلهما إِعراباً، لأَنّهما لَا يَصلُحالْقَاف.

وباشْجِرد بِالْجِيم: بلادٌ بَين القَسْطنطينيّة وبُلغَار.

[بصد]: وبَصِيدَا، بِفَتْح الموحّدة وكسرِ الصَّاد الْمُهْملَة وَسُكُون التّحتيّة، من قُرى بَغْداد.

جذور ذات صلة بـ بسد

جذورٌ تشترك مع «بسد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن بسد

ما معنى بسد؟

وَهِي قلعةٌ حَصينَة على سِتّة فراسِخَ مِنْهَا. إِليها وبَزَدوِيّ، مِنْهُ دِهْقانُها المُعمَّر مَنصورُ بن قُرَيْنَة أَو مُزَينَةَ وَهُوَ الصَّحيح، آخرُ من حَدَّثَ بالجامعِ الإِمام أَبي عبد الله محمّد بن إِسماعِيلَ رَضِي الله عَنهُ، مَاتَ سنة ٣٢٩. وأَبو الْحسن عليّ بن محمّد بن الحُسين بن عبد الْكَرِيم

ما جذر كلمة بسد؟

جذر بسد هو (بسد)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف بسد؟

بسد تتكوّن من 3 أحرف: ب، س، د؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.5 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل