معنى بكء وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بكء»: بكأت)الْبِئْر بكئا قل مَاؤُهَا وَالْحَيَوَان الحلوب قل ل…
الفهرس
بكأت)الْبِئْر بكئا قل مَاؤُهَا وَالْحَيَوَان الحلوب قل ل
(بَكَأَتِ) النَّاقَةُ وَالشَّاةُ (بَكْئًا) فَهِيَ (بَكِيئَةٌ) إِذَا قَلَّ لَبَنُهَا.
وهو ببيئة سوء، مثال: بيعة، أي بحالة سوء، وإنه لحسن البيئة.
وبوَّأت الرمح نحوه، أي سدَّدته نحوه.
وَأَبَأْتُ الإِبل: رددتها إلى المباءة، وَأَبَأْتُ على فلان ماله، إذا أَرَحْتَ عليه إبله أو غنمه.
والباءَة مثال الباعَةِ، لغة في المباءة، ومنه سُمِّي النكاح: باءً وباءةً، لان الرجل يتبوأ من أهله، أي يستمكن منها، كما يتبوأ من داره.
وقال يصف الحمار والاتن: يعرس أبكارا بها وعنسا * أكرم عرس باءة إذ أعرسا - والبواء: السواء، ويقال: دم فلان بَواءٌ لِدَم فلان، إذا كان كفؤا له.
قالت ليلى الاخيلية في مقتل توبة بن الحمير: فإن تكن القتلى بواء فإنكم * فتى ما قتلتم، آل عوف بن عامر وفى الحديث: " أمرهم أن يتباءوا " والصحيح يتباوؤوا على مثال يتقاولوا.
ويقال: كلمناهم فأجابونا عن بَواءٍ واحد، أي: أجابونا جواباً واحداً.
وأبَأْتُ القاتل بالقتيل، واستبأته إذا قتلتَه به، أيضاً.
أبو زيد: باء الرجُلُ بصاحبه: إذا قُتِل به، ومنه قولهم: باءت عرار بكحل، وهما بقرتان قتلت إحداهما بالاخرى (١) .
الفتحة التى في بطؤ على نون بطآن، حين أدت عنه، لتكون علما لها، ونقلت ضمة الطاء إلى الباء، وإنما صح فيه النقل لان معناه التعجب، أي ما أبطأه.
أبو زيد: أبطأ القوم، إذا كانت دوابهم بطاء.
[بكأ] بَكأتِ الناقة أو الشاة، إذا قلّ لبنها تَبْكأُ بَكْأً.
قال سلامة بن جندل:ولو نفادي (١) ببكء كل محلوب * وكذلك بكؤت بكؤا، فهى بكئ، وبكيئة، وأينق بكاء.
قال الشاعر (٢) : فليأزلن وتبكؤن لقاحه (٣) * ويعللن صبيه بسمار -[بوأ] المباءة: منزل القوم في كل موضع، ويسمى كِناس الثور الوحشي: مباءةً، وكذلك مَعطِن (٤) الإِبل.
وتبوَّأْتُ منزلاً: أي نزلتُه، وبوَّأت للرجل منزلاً وبوّأته منزلاً بمعنى، أي هيَّأته ومكَّنت له فيه.
واستباءه، أي اتخذه مباءة.
ناقة بكىء: قليلة اللبن، وقد بكؤت.
ومن المجاز: بكؤت العين: قل ماؤها وركي بكي، وبكؤت عيني وعيون بكاء: قل دمعها، وألسنة بكاء: قل كلامها، وأيد بكاء: قل عطاؤها.
تقول: عيونهم بكاء، ما بهم بكاء.
وقد أبكأ فلان: صار ذا بكء وقلة خير.
قال رؤبة:هل لك في ذي شيبة مجاهد .
على عيال في زمان جاحديرجوك إذ أبكأ كل رافدونحن معاشر الأنبياء فينا بكء أي قلة كلام.
بكأ: البَكِيئةُ من الشاء (أو الإبل) : القليلة اللبن.
بَكُؤَتِ الشاة تبكو بكاءة وبكوء.
والبُكْءُ: نبات كالجرجير.
الواحدة: بكأة.
[باب الكاف والميم و (وا يء) معهما ك وم، م ك و، ك م ي، ك مء، ء ك م مستعملات]
بكأ:البَكْءُ: نَبَاتٌ كالجِرْجِيْرِ.
والبَكِيْئَةُ (١٠) [/٢٠٥ ب]: القَلِيلةُ اللَّبَنِ، يُقال: بَكُؤَتْ وهي تَبْكُؤُ بَكاءَةً -مَمْدُوْدَةً-، وبَكَأَتْ أيضاً تَبْكَأُ.
وأبْكَأَ الرَّجُلُ: [إذا] (١١) أكْدى، وصارَ بَكِيْئاً (١٢): قَلِيْلَ الخَيْرِ.
بكأ: الْأَصْمَعِي: بَكُؤَتِ الناقةُ والشّاةُ تَبْكُؤُ بَكَاءً إِذا قَلَّ لبنُها، وناقةٌ بَكِيئَةٌ وَهِي القليلةُ اللّبَنِ.
وَأنْشد أَبُو عبيد:ولَيَأْزِلَنَّ وتَبْكُؤَنَّ لِقَاحُهويُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بسَمَارِهَكَذَا سمِعنا فِي كتاب (غَرِيب الحَدِيث) بَكُؤَتْ تبكُؤُ، وأقرأنا الإياديُّ فِي كتاب (المصنَّف) لشمرٍ عَن أبي عبيد عَن أبي عمرٍ و: بَكَأَتِ الناقةُ تَبْكَأُ إِذا قلَّ لبنُها.
وَقَالَ أَحْمد بن يحيى فِي تَفْسِير حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (نحنُ مَعَاشِرَ الأنْبِياءِ فِينَا بكْءٌ) قَالَ: مَعْنَاهُ فِينا قِلّةُ كلامٍ إلَاّ فِيمَا نحتاجُ إِلَيْهِ، مثل بَكْءِ الناقةِ إِذا قَلَّ لبنُها) .
وَقَالَ أَبُو زيدٍ: بكَأَتِ النّاقةُ تَبْكَأُ، وبكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكَاءٍ وبَكْأً، كلُّ ذَلِك مهموزٌ، وجمعُ البَكِيئَةِ من النُّوقِ: بَكَايَا.
بوك: (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : البَوْكُ: سِفَاد الحِمَارِ، والبَوْكُ: تَثْوِيرُ الماءِ.
يُقَال: باكَ العَيْنُ يَبُوكُهَا، وَفِي الحَدِيث (أَنَّ بَعْضَ المُنَافِقِينَ باكَ عَيْناً كانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَدْ وَضَعَ فِيهَا سَهْماً) .
والبَوْكُ: البَيْعُ، وَحكي عَن أَعْرابيَ أنّه قَالَ: (مَعِي دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ لَا يُبَاكُ بِهِ شيءٌ)
{تَبَطَّأَ الرجلُ فِي مَسيرِهِ، وَمَا أَبْطَأَ بك، وَمَا بَطَّأَك،} واستبطَأْتُه.
وكَتب إِليَّ {يَسْتَبْطِينِي.
} وبِيطَاء: اسمُ سفينةٍ جاءَ ذِكرُها فِي شِعر عُثمانَ بن مَظعونٍ، قَالَه الزُّبير ابْن بَكَّار، وَنَقله عَنهُ السُّهيلِيُّ فِي الرَّوض.
{وباطِئَهُ: اسمٌ مجهولٌ أَصلُه، قَالَه اللَّيْث، وأَورده صَاحب (اللِّسَان) هُنَا، وسيأْتي فِي المعتلِّ إِن شاءَ الله تَعَالَى.
[بكأ]: (} بَكأَتِ الناقَةُ) أَو الشَّاة (كجَعَلَ وكَرُمَ {بَكْأً) ، قَالَ أَبو مَنْصُور: سمعنَا فِي (غَرِيب الحديثِ) } بَكُؤَتْ {تَبْكُؤُ، وَرُوِيَ شمر عَن أَبي عُبَيدِ} وبَكَأَت الناقةُ {تَبْكَأُ، قَالَ أَبو زيدٍ، كلُّ ذَلِك مَهموز بِفَتْح فَسُكونٍ.
قَالَ سَلَامة بن جَنْدَلٍ:وَقَالَ مَحْبِسُهَا أَدْنَى لِمَرْتَعِهَاوَلَوْ نُفَادِي} بِبَكْءٍ كُلَّ مَحْلُوبِوَزَاد أَبو زَيْدٍ فِيهِ: {البُكْءُ بالضَّمِّ (} وَبَكَاءَةً) مُحَرَّكَةً، كَذَا هُوَ مضبوطٌ عندنَا فِي النُّسخ، وَفِي العُباب بِالْفَتْح والمدّ ( {وَبُكُوءًا) كقُعود، وَكِلَاهُمَا مَصدر} بَكُؤ بالضمّ (و) زَاد أَبو زيد ( {بُكَاءً) على وزن غُرابٍ، وَفِي بعض النّسخ بضمَ فسُكون (فهِيَ) أَي النَّاقة أَو الشَّاة (} - بَكِيءٌ {وَبَكِيئَةٌ) بِالْهَاءِ وبدونها، أَي (قَلَّ لَبَنُها) ، وَقيل: إِذا انْقَطع، وَفِي حَدِيث عليَ (فَقَام إِلَى شَاةٍ} - بَكِيءٍ فَحَلَبها) ، وَفِي حَدِيث عُمَر أَنه سأَل جَيْشاً: (هَلْ يَثْبُتُ لَكُم العَدُوُّ قَدْرَ حَلْبِ شاةٍ!
بِكِيئَةٍ؟
فَقَالُوا: نَعَمْ) .
: (} بَكأَتِ الناقَةُ) أَو الشَّاة (كجَعَلَ وكَرُمَ {بَكْأً) ، قَالَ أَبو مَنْصُور: سمعنَا فِي (غَرِيب الحديثِ) } بَكُؤَتْ {تَبْكُؤُ، وَرُوِيَ شمر عَن أَبي عُبَيدِ} وبَكَأَت الناقةُ {تَبْكَأُ، قَالَ أَبو زيدٍ، كلُّ ذَلِك مَهموز بِفَتْح فَسُكونٍ.
قَالَ سَلَامة بن جَنْدَلٍ:وَقَالَ مَحْبِسُهَا أَدْنَى لِمَرْتَعِهَاوَلَوْ نُفَادِي} بِبَكْءٍ كُلَّ مَحْلُوبِوَزَاد أَبو زَيْدٍ فِيهِ: {البُكْءُ بالضَّمِّ (} وَبَكَاءَةً) مُحَرَّكَةً، كَذَا هُوَ مضبوطٌ عندنَا فِي النُّسخ، وَفِي العُباب بِالْفَتْح والمدّ ( {وَبُكُوءًا) كقُعود، وَكِلَاهُمَا مَصدر} بَكُؤ بالضمّ (و) زَاد أَبو زيد ( {بُكَاءً) على وزن غُرابٍ، وَفِي بعض النّسخ بضمَ فسُكون (فهِيَ) أَي النَّاقة أَو الشَّاة (} - بَكِيءٌ {وَبَكِيئَةٌ) بِالْهَاءِ وبدونها، أَي (قَلَّ لَبَنُها) ، وَقيل: إِذا انْقَطع، وَفِي حَدِيث عليَ (فَقَام إِلَى شَاةٍ} - بَكِيءٍ فَحَلَبها) ، وَفِي حَدِيث عُمَر أَنه سأَل جَيْشاً: (هَلْ يَثْبُتُ لَكُم العَدُوُّ قَدْرَ حَلْبِ شاةٍ!
بِكِيئَةٍ؟
فَقَالُوا: نَعَمْ) .
فَأَوْرَدَهَا عَيْناً مِنَ السِّيفِ رَيَّةًبِهَا {بُرَأٌ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} تَبَرَّأْنَا: تَفارَقنا.
{وأَبْرأْته: جَعلته} بَرِيئاً من حَقِّي.
{وَبَرَّأْته: صحَّحْتُ} بَراءَته، والمُتباريَان لَا يُجَابَان، ذكره بعضُ أَلِ الْغَرِيب فِي المَهموز، وَالصَّوَاب ذِكرُه فِي المُعتَلِّ، كَمَا فِي (النِّهَايَة) ، {وأَبرأْتُه مَالِي عَلَيْهِ} وَبَرَّأَته {تَبرِئَةً.
} وتَبَرَّأْتُ من كَذَا.
{والبَرِيَّةُ: الخَلْق، وَقد تركت العربُ هَمزها، وقرأَ نافعٌ وَابْن ذَكْوان على الأَصلِ قولَه تَعَالَى: {١.
٠١١ خير} البريئة} (الْبَيِّنَة: ٧) و {١.
٠١١ شَرّ البريئة} (الْبَيِّنَة: ٦) .
وَقَالَ الْفراء: إِن ايخذْتَ البَرِيَّة مِن البَرَى وَهُوَ التُّراب، فأَصلُها غيرُ الهمزِ، وَقد أَغفلها المُصنِّف هُنَا، وأَحال فِي المُعتَلِّ على مَا لم يَذْكُر، وَهُوَ عجيبٌ.
{واستبرأْتُ مَا عِندك،} واستبرَأَ أَرْضَ كَذَا فَمَا وجَدَ ضالَّته، واستبرَأْتُ الأَمْرَ، طلبْتُ آخِرَه لأَقطَعَ الشُّبْهة عني.
{والبَرَاءُ بن عبد عَمْرو الساعديُّ، شهِد أُحُداً، والبَرَاء بن الجَعْد بن عَوْف: ذَكره ابْن الجَوْزِي فِي التَّلْقيح.
وَبَرَاء ابْن يَزيِدَ الغَنَوِيُّ، وبراءُ بن عبْدِ الله بنَ يزِيد، ذكرهمَا النسائيُّ.
بكأت)الْبِئْر بكئا قل مَاؤُهَا وَالْحَيَوَان الحلوب قل ل
جذر «بكء» هو (بكء)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.