معنى جدب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جدب»: جدُبَ يَجدُب، جُدُوبةً، فهو جَدْب وجَديب • جدُبت الأرضُ: جدَبت، يبِست لاحتباس الماء عنها "جَدُب المكانُ- مكان جدْب/ جديب: قَحْط، لا زرع فيه ولا ماء" ° سنةٌ جدْب: قاحِلة. …
محتويات صفحة جدب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| جدُبَ | يَجدُب | جُدُوبةً | جَدْب | - |
| جدَبَ | يَجدِب | جَدْبًا وجُدُوبةً | جادِب | - |
| جدِبَ | يَجدَب | جَدَبًا | أجدبُ | - |
| أجدبَ | يُجدب | إجدابًا | مُجدِب | - |
جدُبَ يَجدُب، جُدُوبةً، فهو جَدْب وجَديب • جدُبت الأرضُ: جدَبت، يبِست لاحتباس الماء عنها "جَدُب المكانُ- مكان جدْب/ جديب: قَحْط، لا زرع فيه ولا ماء" ° سنةٌ جدْب: قاحِلة.
جدَبَ يَجدِب، جَدْبًا وجُدُوبةً، فهو جادِب • جدَبتِ الأرضُ: يبِست لاحتباس الماء عنها "جدَب المكانُ بعد الحرب".
جدِبَ يَجدَب، جَدَبًا، فهو أجدبُ • جدِبت الأرضُ: جدَبت، يبست لاحتباس الماء عنها "وادِ أجدبُ: ماحل، قاحل- بقعة جدباء- تهاجر الطيورُ إذا حلّ الجَدَبُ".
أجدبَ يُجدب، إجدابًا، فهو مُجدِب • أجدب المكانُ: صار جَدْبًا أي مَحْلاً وقحطًا "أرض مجدِبة- من أجدبَ انتجع [مثل]: يُضرب للمحتاج ترغيبًا له في العمل، ويُضرب لكلِّ من هاجر في طلب الرِّزق".
• أجدب القومُ: افتقروا، أصابهم القحط.
أجدبُ [مفرد]: ج جُدْب، مؤ جَدْباءُ، ج مؤ جَدْباوات وجُدْب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جدِبَ.
جَدْب [مفرد]: ج جَدَبات (لغير المصدر): ١ - مصدر جدَبَ ° جَدْب ثقافيّ وفكريّ: عُقم وافتقار إلى الخَلْقِ والإبداع.
٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جدُبَ ° تفكيرٌ جَدْب: لا خير يُرجى منه.
جَدَب [مفرد]: مصدر جدِبَ.
جَدِيب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جدُبَ.
جُدوبة [مفرد]: مصدر جدَبَ وجدُبَ.
جدبت وَالْقدر غلت والمتفرق جمعه وَالْأَمر أحكمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَأَجْمعُوا كيدكم ثمَّ ائْتُوا صفا} وَالْأَمر وَعَلِيهِ عزم وَفِي الحَدِيث (من لم يجمع الصّيام من اللَّيْل فَلَا صِيَام لَهُ) وَالشَّيْء أعده و
(الْجَدْبُ) ضِدُّ الْخِصْبِ وَمَكَانٌ (جَدْبٌ) أَيْضًا وَ (جَدِيبٌ) بَيِّنُ (الْجُدُوبَةِ) وَبَابُهُ سَهُلَ.
وَأَرْضٌ (جَدْبَةٌ) وَأَرْضٌ (جُدُبٌ) بِضَمَّتَيْنِ.
قُلْتُ: يُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ عَلَى الْحَاشِيَةِ صَوَابُهُ وَأَرَضُونَ (جُدُوبٌ) وَالصَّحِيحُ مَا فِي الْأَصْلِ كَذَا نَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ.
وَ (أَجْدَبَ) الْقَوْمُ أَصَابَهُمُ الْجَدْبُ وَ (الْجَدْبُ) أَيْضًا الْعَيْبُ وَبَابُهُ ضَرَبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ جَدَبَ السَّمَرَ بَعْدَ الْعَشَاءِ» أَيْ عَابَهُ.
وَ (الْجُنْدَبُ) بِفَتْحِ الدَّالِ وَضَمِّهَا ضَرْبٌ مِنَ الْجَرَادِ.
جدب] الجَدْبُ: نقيض الخِصْبِ.
ومكانٌ جدبٌ أيضاً وجديبٌ: بَيِّنُ الجدوبة.
وأرضٌ جَدْبَةٌ وأرضٌ جُدوبٌ.
وفلانٌ جَديبُ الجَنابِ، وهو ما حوله.
وأَجْدَبَ القومُ: أصابَهُمُ الجَدْبُ.
وأجْدَبْتُ أرض كذا: وجدتها جدبة.
والجدب: العيب.
وفى الحديث: " أنه جَدَبَ السَمَرَ بعدَ العِشاءِ "، أي عابه.
قال ذو الرمة: فيالك من خد أسيل ومنطق * رخيمٍ ومن خَلْقٍِ تَعَلَّلَ جادِبُهْ يقول: لا يجد فيه عيبا يعيبه به، فيتعلَّل بالباطل.
ابن السكيت: جادَبَتِ الإِبلُ العامَ، إذا كان العامُ مَحْلاً فصارت لا تأكل إلا الدِرينَ الأسودَ، دَرينَ الثمام.
وال
جدب المكان جدوبة، وجدب وأجدب، نحو خصب وأخصب.
ومكان جدب وجديب، وأرض جدبة وجديبة، وبلد مجدب وبلاد مجادب.
وفلان ربيع في المجادب.
قال حرام بن وابصة:ألا مات أهل الحلم والباع والندى .
ربيع اليتامى صوبه في المجادبوأجدب القوم: أصابهم الجدب، وأجدبت السنة، ومرت عليهم سنو جدب، وسنون جدبات.
وأجدبنا أرض بني فلان: وجدناها جدبة.
وجادبت الإبل العام إذا لم تصادف إلاالدرين لجدوبته.
وإبل مجادبة ومجاديب.
وجدب عمر رضي الله عنه السمر بعد العتمة أي ذمه وعابه.
ودعا رجل عتبة بن غزوان إلى منزله، فقال: امض في رشد الله وصحبته فما أتجدب أن اصحبك أي لا أتذمم.
ومن المجاز: نزلنا ببني فلان فأجدبناهم إذا لم يجدوا عندهم قزّي وإن كانوا مخصبين.
وعن الحسن: " أجدب قلوب وأخصب ألسنة ".
ورحل فلان جديب.
وفي نوابغ الكلم: من كان آدب، كان رحله أجدب.
جَدْبُ: المَحْلُ، والعَيْبُ، يَجْدُبُهُ ويَجْدِبُهُ.
والجادِبُ: الكاذِبُ.
والجُنْدُبُ والجُنْدَبُ والجِنْدَبُ، كدِرْهَمٍ: جَرادٌ م، واسْمٌ.
وأُمُّ جُنْدَبٍ: الدَّاهِيَةُ، والغَدْرُ، والظُّلْمُ.
و"وقَعُوا في أُمِّ جُنْدَبٍ" أي: ظُلِمُوا.
وأَجْدَبَ الأَرْضَ: وَجَدَها جَدْبَةً،وـ القَوْمُ: أصابَهُمُ الجَدْبُ.
ومَكانٌ جَدْبٌ وجَدوبٌ ومَجْدوبٌ وجَدِيبٌ، بَيِّنُ الجُدوبَةِ، وأرضُ جَدْبَةٌ، وأَرَضُونَ جُدُوبٌ وجَدْبٌ.
وقد جَدُبَ، كَخَشُنَ، جُدُوبَةً، وجَدَبَ وأَجْدَبَ.
وكَانَتْ فيه أَجَادِبُ، قيلَ: جَمْعُ أجْدُبٍ جَمْعِ جَدْبٍ.
وفَلاةٌ جَدْبَاءُ: مُجْدِبَةٌ.
والمِجْدَابُ: الأَرْضُ التي لا تَكادُ تُخْصِبُ.
وجَدَبٌّ، كَهِجَفٍّ: اسْمٌ لِلْجَدْبِ.
وما أَتَجَدَّبُ أَنْ أَصْحَبَكَ: ما أَسْتَوْخِمُ.
وأَجْدَابِيَّةُ: د قُرْبَ بَرْقَةَ.
جدب: جَدَبَ المكانُ جُدُوبةً فهو جَدبٌ.
وأجدَبَ القوم والأرض والسَّنةُ.
والجادبُ: الكاذبُ، لم أسمع له فعلاً، والجادبُ: العاتبُ.
وجَدَبَ عُمَرُ السَّمَر أي ذمه وعابه، قال ذو الرُمّة:فيا لك من خدٍ أسيل ومنطق .
رخيم ومن خلق تعلَّل جادِبُه (جاذبه بالذال المعجمة: والصحيح ما أثبتناه وكذلك في الديوان ص ٤٣)
جدب:مَكَانٌ جَدْبٌ، جَدُبَ جُدُوْبَةً.
وأجْدَبَ المَكَانُ والقَوْمُ والسَّنَةُ.
وجادَبَتِ الإِبلُ العامَ: إذا كانَ العامُ مَحْلاً جَدْباً فصارَتْ لا تَأْكُلُ إلاّ الدَّرِيْنَ الأسْوَدَ.
والجادِبُ (والصواب (الخادب) بالخاء المعجمة): الكاذِبُ.
والعائبُ أيضاً.
وما أَتَجَدَّبُ (من الغريب ضبط الأصول للدال المشدَّدة بالكسر) أنْ أصْحَبَكَ: أي لا أسْتَوْخِمُ.
١٨٧٧ - جَدَبَالجذر:ج د بمثال:جَدَبَ الواديالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في اللغة.
المعنى:يَبِسالصواب والرتبة:-أَجْدَبَ الوادي [فصيحة]-جَدَبَ الوادي [فصيحة]-جَدُب الوادي [فصيحة] التعليق:ذكرت المعاجم القديمة والحديثة الفعل «جدب» مجردًا ومزيدًا بالهمزة.
جْدَبْناه إِذَا لَمْ يَقْرِهمْ.
والمِجْدابُ: الأَرضُ الَّتِي لَا تَكادُ تُخْصِب، كالمِخْصاب، وَهِيَ الَّتِي لَا تَكَادُ تُجْدِبُ.
والجَدْبُ: العَيْبُ.
وجَدَبَ الشَّيءَ يَجْدِبهُ جَدْباً: عابَه وذَمَّه.
وَفِي الْحَدِيثِ:جَدَب لَنَا عُمَرُ السَّمَر بَعْدَ عَتَمةٍ، أَي عابَه وذَمَّه.
وكلُّ عائِبٍ، فَهُوَ جادِبٌ.
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فَيا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ، ومَنْطِقٍ .
رَخِيمٍ، ومِنْ خَلْقٍ تَعَلَّلَ جادِبُهيَقُولُ: لَا يَجِدُ فِيهِ مَقالًا، وَلَا يَجِدُ فِيهِ عَيْباً يَعِيبه بِهِ، فيَتَعَلَّلُ بالباطلِ وبالشيءِ يقولُه، وَلَيْسَ بِعَيْبٍ.
والجادِبُ: الكاذِبُ.
قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ.
والكاذبُ يُقَالُ لَهُ الْخَادِبُ، بالخاءِ.
أَبو زَيْدٍ: شَرَجَ وبَشَكَ وخَدَبَ إِذَا كَذَبَ.
وأَما الْجَادِبُ، بِالْجِيمِ، فَالْعَائِبُ.
والجُنْدَبُ: الذَّكر مِنَ الجَراد.
قَالَ: والجُنْدُبُ والجُنْدَبُ أَصْغَرُ مِنَ الصَّدى، يَكُونُ فِي البَرارِي.
وإيَّاه عَنى ذُو الرُّمَّةِ بِقَوْلِهِ:كأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلا مُقْطِفٍ عَجِلٍ، .
إِذَا تَجَاوبَ، مِنْ بُرْدَيْهِ، تَرْنِيمُوَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثُّلَاثِيِّ: جِنْدَب (قوله [في الثلاثي جندب] هو بهذا الضبط في نسخة عتيقة من المحكم)، وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ بأَنه الجُنْدب.
وَقَالَ العَدَبَّسُ: الصَدَى هُوَ الطائرُ الَّذِي يَصِرُّ بِاللَّيْلِ ويَقْفِزُ ويَطِيرُ، وَالنَّاسُ يَرَوْنَهُ الجُنْدَبَ وَإِنَّمَا هُوَ الصَّدى، فأَمَّا الجُنْدب فَهُوَ أَصغر مِنَ الصَّدَى.
قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ صَرَّ الجُنْدَبُ، يُضرب مَثَلًا للأَمر يَشْتَدُّ حَتَّى يُقْلِقَ صاحِبَه.
والأَصل فِيهِ: أَن الجُنْدبَ إِذَا رَمِضَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ لَمْ يَقِرَّ عَلَى الأَرض وَطَارَ، فَتَسْمَع لِرَجْلَيْهِ صَرِيراً، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:قَطَعْتُ، إِذَا سَمِعَ السَّامِعُون، .
مِن الجُنْدبِ الجَوْنِ فِيهَا، صَريراوَقِيلَ الجُندب: الصَّغِيرُ مِنَ الجَراد.
قَالَ الشَّاعِرُ:يُغالِينَ فِيهِ الجَزْءَ لَولا هَواجِرٌ، .
جَنادِبُها صَرْعَى، لَهُنّ فَصِيصُ (قوله [يغالين] في التكملة يعني الحمير.
يقول إن هذه الحمير تبلغ الغاية في هذا الرطب أي بالضم والسكون فتستقصيه كما يبلغ الرامي غايته.
والجزء الرطب.
ويروى كصيص) أَي صَوتٌ.
اللِّحْيَانِيُّ: الجُنْدَبُ دابَّة، وَلَمْ يُحَلِّها (أراد أنه لم يُعطها حليةً تميّزها، والحلية هي ما يرى من لون الشخص وظاهرهِ وهيئتهِ).
والجُنْدَبُ والجُنْدُبُ، بِفَتْحِ الدَّالِ وَضَمِّهَا: ضَرْبٌ مِنَ الجَراد وَاسْمُ رَجُلٍ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: نُونُهَا زَائِدَةٌ.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ.
القُمَّلُ: الجَنادِبُ، وَهِيَ الصِّغار مِنَ الجَراد، واحِدتُها قُمَّلةٌ.
وَقَالَ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ وَاحِدُ القُمَّلِ قامِلًا مِثْلَ راجِعٍ ورُجَّعٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَجَعَلَ الجَنادِبُ يَقَعْنَ فِيهِ؛
هُوَ جَمعُ جُنْدَب، وَهُوَ ضَرْبٌ مِن الجَراد.
وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَصِرُّ فِي الحَرِّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ يُصَلي الظُّهرَ، والجَنادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرِّمْضاءِأَي تَثِبُ.
وأُمُّ جُنْدَبٍ: الداهِيةُ، وَقِيلَ الغَدْرُ، وقيلصُبَّةٌ، كَالْيَمَامِ، تَهْوِي سِراعاً، .
وعَدِيٌّ كمِثْلِ شِبْهِ المَضِيقوالأَسْيَق صُبَبٌ كَالْيَمَامِ، إِلّا أَنه آثَرَ إِتْمَامَ الْجُزْءِ عَلَى الْخَبْنِ، لأَن الشُّعَرَاءَ يَخْتَارُونَ مِثْلَ هَذَا؛
وإِلّا فَمُقَابَلَةُ الْجَمْعِ بِالْجَمْعِ أَشكل.
وَالْيَمَامُ: طَائِرٌ.
والصُّبَّة مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ: مَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلى الثَّلَاثِينَ والأَربعين؛
وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلى الأَربعين.
وَفِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبي زَيْدٍ: الصُّبَّة مِنَ الْمَعَزِ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلى الأَربعين؛
وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الإِبل مَا دُونَ الْمِائَةِ، كالفِرْق مِنَ الْغَنَمِ، فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَ الفِرْقَ مَا دُونَ الْمِائَةِ.
والفِزْرُ مِنَ الضأْنِ: مِثلُ الصُّبَّة مَنِ المِعْزَى؛
والصِّدْعَةُ نَحْوُهَا، وَقَدْ يُقَالُ فِي الإِبل.
والصُّبَّة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ.
وَفِي حَدِيثِشَقِيقٍ، قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ: أَلم أُنَبَّأْ أَنكم صُبَّتان؟
صُبَّتان أَي جَمَاعَتَانِ جَمَاعَتَانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَلا هلْ عَسَى أَحد مِنْكُمْ أَن يَتَّخِذ الصُّبَّة مِنَ الْغَنَمِ؟
أَي جَمَاعَةً مِنْهَا، تَشْبِيهًا بِجَمَاعَةِ النَّاسِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ اختُلِف فِي عَدِّهَا فَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلى الأَربعين مِنَ الضأْن وَالْمَعَزِ، وَقِيلَ: مِنَ الْمَعَزِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: نَحْوَ الْخَمْسِينَ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلى السَّبْعِينَ.
قَالَ: والصُّبَّة مِنَ الإِبل نَحْوَ خَمْسٍ أَو سِتٍّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: اشْتَرَيْتُ صُبَّة مِنْ غَنَمٍ.
وَعَلَيْهِ صُبَّة مِنْ مَالٍ أَي قَلِيلٌ.
والصُّبَّة والصُّبَابة، بِالضَّمِّ: بَقِيَّةُ الْمَاءِ وَاللَّبَنِ وَغَيْرِهِمَا تَبْقَى فِي الإِناء وَالسِّقَاءِ؛
قَالَ الأَخطل فِي الصَّبَابَةِ:جَادَ القِلالُ لَهُ بذاتِ صُبابةٍ، .
حمراءَ، مِثلِ شَخِيبَةِ الأَوداجِالْفَرَّاءُ: الصُّبَّة والشَّول وَالْغَرَضُ (قوله [والغرض] كذا بالنسخ التي بأيدينا وشرح القاموس ولعل الصواب البرض بموحدة مفتوحة فراء ساكنة): الْمَاءُ الْقَلِيلُ.
وتصابَبْت الْمَاءَ إِذا شَرِبْتَ صُبابته.
وَقَدِ اصطَبَّها وتَصَبَّبَها وتَصابَّها.
قَالَ الأَخطلُ، وَنَسَبَهُ الأَزهريّ لِلشَّمَّاخِ:لَقَوْمٌ، تَصابَبْتُ المعِيشَةَ بعدَهم، .
أَعزُّ عَلَيْنَا مِنْ عِفاءٍ تَغَيَّراجَعَلَهُ لِلْمَعِيشَةِ (وقوله [جعله للمعيشة إلخ] كذا بالنسخ وشرح القاموس ولعل الأَحسن جعل للمعيشة) صُباباً، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ؛
أَي فَقْدُ مَنْ كُنْتُ مَعَهُ أَشدُّ عليَّ مِنِ ابْيِضَاضِ شَعَرِي.
قَالَ الأَزهري: شَبَّهَ مَا بَقِيَ مِنَ الْعَيْشِ بِبَقِيَّةِ الشراب يَتَمَزَّزُه ويَتَصابُّه.
وَفِي حَدِيثُعُتْبَةَ بْنِ غَزوان أَنه خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْم وولَّتْ حَذَّاء، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا صُبابَةٌ كصُبابَة الإِناءِ؛
حَذَّاء أَي مُسرِعة.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الصَّبَابَةُ البَقِيَّة الْيَسِيرَةُ تَبْقَى فِي الإِناءِ مِنَ الشَّرَابِ، فإِذا شَرِبَهَا الرَّجُلُ قَالَ تَصابَبْتُها؛
فأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:ولَيْلٍ، هَدَيْتُ بِهِ فِتْيَةً، .
سُقُوا بِصُبابِ الكَرَى الأَغْيدقَالَ: قَدْ يَجُوزُ أَنه أَراد بصُبابة الكَرَى فَحَذَفَ الْهَاءَ؛
كَمَا قَالَ الْهُذَلِيُّ:أَلا ليتَ شِعْري هَلْ تَنَظَّرَ خالدٌ .
عِيادي عَلَى الهِجْرانِ، أَم هُوَ بائسُ؟
وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَجْعَلَهُ جَمْعَ صُبابة، فَيَكُونُ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلا بالهاءِ كَشُعَيْرَةٍ وَشَعِيرٍ.
وَلَمَّا اسْتَعَارَ السَّقْيَ لِلْكَرَى، اسْتَعَارَ الصُّبابة لَهُ أَيضاً، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ.
وَيُقَالُ: قد تَصابَّ فلانوَالْمِيمِ، وإِنما سُمِّيا بِذَلِكَ لابْيضاضِ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الثَّلْج والصَّقيعِ، وَهُمَا عِنْدَ طلوعِ العَقْرَبِ والنَّسْرِ؛
وَقَوْلُ سَاعِدَةَ:شابَ الغُرابُ، وَلَا فُؤَادُكَ تارِكٌ .
ذِكْرَ الغَضُوبِ، وَلَا عِتابُك يُعْتَبُأَراد: طالَ عَلَيْكَ الأَمرُ حَتَّى كَانَ مَا لَا يَكُونُ أَبداً، وَهُوَ شَيْبُ الغُرابِ.
وشَيبانُ: قَبِيلةٌ، وَهُمُ الشَّيَابِنة.
وشَيْبانُ: حيٌّ مِنْ بَكْرٍ، وَهُمَا شَيْبانانِ: أَحدهما شَيْبانُ بنُ ثَعْلَبة بنِ عُكابةَ بنِ صَعْبِ بنِ عَلِيِّ بنِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، والآخَر شيبانُ بنُ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبة بنِ عُكابة.
وشَيْبةُ: اسمُ رَجُلٍ، مِفْتاحُ الكَعْبةِ فِي وَلَده، وَهُوَ شيبةُ بنُ عثمانَ بنِ طَلْحَةَ بْنِ عبدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ.
والشِّيبُ، بِالْكَسْرِ، حِكَايَةُ صَوْتِ مَشافِرِ الإِبِل عِنْدَ الشُّرْبِ.
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ وَوَصَفَ إِبِلًا تَشْرَبُ فِي حَوْضٍ متثَلِّمٍ، وأَصواتُ مَشافِرِها شِيبْ شِيبْ:تَدَاعَيْنَ، باسمِ الشِّيبِ، فِي مُتَثَلِّمٍ، .
جَوانِبُه مِنْ بَصْرةٍ وسِلامِوشِيبا السَّوْط: سَيْرانِ فِي رأْسِه، وشِيبُ السَّوْطِ: مَعْرُوفٌ؛
عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ.
وشِيبٌ والشِّيبُ، وشابةُ: جَبَلان مَعْرُوفَانِ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:كأَنَّ ثِقالَ المُزْنِ، بَينَ تُضارعٍ .
وشابةَ، بَرْكٌ، مِن جُذَامَ، لَبِيجُوَفِي الصِّحَاحِ: شابةُ، فِي شِعْرِ أَبي ذُؤَيْبٍ: اسمُ جَبَلٍ بِنَجْدٍ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن تكونَ أَلِفُ شابةَ مُنْقَلبةً عَنْ واوٍ لأَنَّ في الكلام ش وب كَمَا أَن فِيهِ ش ي ب.
التَّهْذِيبُ: شابةُ اسمُ جبلٍ بناحيةِ الحِجاز، والله، سبحانه، أَعلم.
مُتَجَرِّدَةٌ من النَّبَاتِ جَمْعُ أَجْرَدَ، انْتهى كلامُ شَيخنَا.
فِي : لَيْسَ بهَا قليلٌ وَلَا كثيرٌ وَلَا مَرْتَعٌ وَلَا كَلأٌ قَالَ الشَّاعِر:أَوْفِي فعلا قَفْرٍ مِنَ الأَنِيسِمُجْدبَة جَدْبَاءَ عَرْبَسيسوأَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَهِيَ مُجْدِبَةٌ، وجَدُبَتْ.
، كمِحْرَابٍ ، كالمِخْصَاب وَهِي الأَرضُ الَّتِي لَا تكادُ تُجْدبُ، وَفِي حَديثِ الاسْتِسْقَاءِ أَي قَحطَتَ وغَلَتِ الأَسعار.
وجَدَبٌّ فِي قَول الراجز مِمَّا أَنشده سِيبَوَيْهٍ:لَقَدْ خَشيت أَنْ أَرَى جَدَبَّافِي عَامنَا ذَا بَعْدَ مَا أَخْصَبَّافحَرَّكَ الدَّالَ بحَرَكَة البَاءِ وحذَف الأَلِفَ، بِمَعْنى المَحْلِ.
فِي : قَالَ ابنُ جِنِّي: القَوْلُ فِيهِ أَنَّهُ ثَقَّلَ كَمَا ثَقَّلَ الَّلامَ فِي عَيْهَلّ، فِي قَوْله:بِبَازِلٍ وَجَنَاءَ أَوْ عَيْهَلِّفَلم يُمْكنْه ذَلِك حَتَّى حَرَّكَ الدالَ لما كَانَت سَاكِنة لَا يَقَعُ بعدَها المُشَدَّدُ ثمَّ أَطْلَقَ كإِطلاقِه عَيْهَلّ وَنَحْوهَا، ويُرْوَى أَيْضاً: جَدْبَبَّا، وَذَلِكَ أَنه أَراد تَثْقِيلَ البَاءِ، والدَّالُ قبلهَا ساكنةٌ، فَلم يُمْكنه ذَلِك، وكَرِهَ أَيضاً تَحْرِيكَ الدَّالِ، لأَنَّ فِي ذَلِك انْتِقَاضَ الصِّيغَةِ، فَأَقَرَّهَا على سُكُونِهَا، وزادَ بعدَ البَاءِ بَاءً أُخْرَى مُضَعَّفَةً لإِقامةِ الوَزْن، وَهَذِه عبارَة الْمُحكم، وَقد أَطَالَ فِيهَا فراجِعْه، وأَغْفَلَه شيخُنا.
أَي ، نَقله الصاغانيُّ.
بتَشْديد الْيَاء التَّحْتِيَّة، لأَنَّ اليَاءَ للنسبة، وتخفيفُهَا يجوزُ أَن يُقَال: وَقَعَ فلانٌ فِي إِذَا وَقَعَ فِي قيلَ رَكِبَ فلانٌ أُمَّ جُنْدَب، إِذَا رَكبَ ، الثَّلَاثَة من الْمُحكم يُقَال: كأَنَّها اسمٌ من أَسماءِ الإِسَاءَة، وَيُقَال: وقَعَ القَوْمُ بِأُمِّ جُنْدَب، إِذا ظَلَمُوا وقَتَلوا غَيْرَ قاتلٍ، قَالَ الشَّاعِر:قَتَلْنَا بِهِ القَوْمَ الذِينَ اصْطَلَوْا بِهِجِهَاراً ولمْ نَظْلمْ بِهِ أُمَّ جُنْدَبِأَيْ لَمْ نَقْتِلْ غَيْرَ القَاتِلِ.
وأُمُّ جُنْدَب أَيضاً بمَعْنَى الرَّمْلِ، لأَنَّ الجَرَادَ يَرْمي فِيهِ بَيْضَهُ، والمَاشي فِي الرَّمْلِ وَاقعٌ فِي شَرِّهِ.
وجُنْدَب بن خَارِجَةَ بنِ سَعْد بنِ فُطْرَةَ بنِ طَيِّىء، هُوَ الرَّابِع من وَلَد وَلَد طَيِّىء، وأُمُّهُ: جَدَيلَة بِنْت سَبيع بنِ عَمْرٍ و، مِنْ حمْيَر، وَفِيه قَالَ عَمْرُو بن الغَوْث، وَهُوَ أَوَّلُ من قَالَ الشِّعْرَ فِي طَيِّىء بَعْدَ طَيِّىء:وإِذَا تكُونُ كَرِيهَةٌ أُدْعَى لهَاوإِذَا يُحَاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُكَذَا فِي .
وَكَذَلِكَ الرجُلَ، يُقَال: نَزَلْنَا فلَانا فأَجْدَبْنَاهُ إِذا لَمْ يَقْرهِمْ أَجْدَبَ .
فِي المُحْكَم: : كأَنَّه على جُدِبَ وإِن لم يُسْتَعْمَلْ، قَالَ سَلَامَةُ بن جَنْدَلٍ:كُنَّا نَحُلُّ إِذَا هَبَّتْ شَآمِيَةٌبِكُلِّ وادِ حَطِيبِ البَطْنِ مَجْدُوبِكَذَا فِي الْمُحكم أَي وجَدْبٌ وَعَلِيهِ اقْتصر ابنُ سِيده: مُجْدِبَة، والجَمْعُ جُدُوبٌ، قد قالُوا: ، كأَنَّهُم جعلُوا كلّ جُزْءٍ مِنْهَا جَدْباً ثمَّ جَمَعُوهُ على هَذَا، أَرَضُونَ كالواحد، فَهُوَ على هَذَا وصفٌ للمصدر، وَالَّذِي حَكَاهُ اللحيانيّ: أَرْضٌ جُدُوبٌ، المَكَانُ ، بِالْفَتْح، رُبَاعِيًّا، والأَجْدَبُ: اسمٌ للمُجْدِب، كَذَا فِي ، وعَامٌ جُدُوبٌ وأَرْضٌ جُدُوبٌ، وفلانٌ جَدِيبُ الجَنَابِ، وأَجْدَبَتِ السَّنَةُ: صَارَ فيهَا جَدْبٌ.
وَجَادَبَتِ الإِبلُ العَامَ مُجَادَبَةً إِذَا كانَ العَامُ مَحْلاً فصارتْ لَا تأْكل إِلَاّ الدَّرِينَ الأَسْوَدَ، دَرِينَ الثُّمَامِ، فَيُقَال لهَا حينَئذٍ: جَادَبَتْ، وَفِي : فِي الحَدِيثِ ، وَفِي نُسْخَة: فِيهَا، ومثلُه فِي أَمْسَكَتِ المَاءَ، هِيَ الَّذِي هُوَ بِالسُّكُونِ كأَكَالِبَ وأَكْلُبٍ وكَلْبٍ، قَالَ ابْن الأَثير فِي تَفْسِير الحَدِيث: الأَجَادبُ: صِلَابُ الأَرْضِ الَّتِي تُمْسِكُ المَاءَ وَلَا تَشْرَبُه سَرِيعا، وَقيل: هِيَ الأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ بهَا، مأْخُوذٌ من الجَدْبِ وَهُوَ القَحْطُ، قَالَ الخَطَّابِيُّ: وأَمَّا أَجَادبُ فَهُوَ غَلَطٌ وتَصْحيفٌ، وَكَأَنَّه يُرِيدُ أَنَّ اللفْظةَ أَجَارِدُ بالرَّاءِ والدالِ، قَالَ: وكذالك ذَكَره أَهْلُ اللغَةِ والغَرِيبِ، قَالَ: وَقد رُوِي أَحَادِبُ، بالحَاء المُهْمَلَةِ، قَالَ ابْن الأَثيرِ: وَالَّذِي جاءَ فِي الرِّوَايَة أَجَادِبُ بِالْجِيم، قَالَ: وَكَذَا جاءَ فِي صَحِيحَيِ البُخَارِيِّ ومُسْلِمٍ، انْتهى، قَالَ شيخُنَا: قلتُ: أَي فَلَا يُعْتَدُّ بغيرِه، وَلَا تُرَدُّ الرِّوَاية الثابتةُ الصحيحةُ بمُجَرَّدِ الاحتمالِ والتَّخْمِينِ، ثمَّ نَقَل عَن عِيَاضٍ فِي المَشَارِق، وتَبِعَه تلميذُه ابنُ قَرَقُول فِي المطالِع: أَجَادِبُ، كَذَا رَوَيْنَاه فِي الصَّحِيحَينِ بدال مهملةٍ بِلَا خِلَافٍ، أَي أَرْضٌ جَدْبَة غَيْرُ خِصْبَةٍ، قالُوا: هُوَ جَمْعُ جَدْب، على غيْرِ قِياسٍ، كَمَحَاسِنَ، جَمْع حَسَنٍ، ورَوَى الخَطَّابيُّ: أَجَاذِبُ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وَقَالَ بَعضهم: أَحَازِبُ بِالْحَاء والزَّاي ولَيْسَ بِشَيْءٍ، ورواهُ بعضُهُمْ: إِخَاذَاتٌ، جَمْعُ إِخَاذَةٍ، بِكَسْر الْهمزَة بعْدهَا خاءٌ مُعْجمَة مَفْتُوحَة خَفِيفَة وذال مُعْجمَة، وَهِي الغُدْرَانِ الَّتِي تُمْسكُ ماءَ السماءِ، ورواهُ بعضُهُم: أَجَارِدُ، أَي مواضعُ نونَ جُنْدب وعُنْصَل وقُنْبَر وخُنْفَسٌ زائدةٌ، لفَقْدِ فُعْلَلٍ، وَلُزُوم هَذِه النُّون البنَاءَ، إِذ لَا يكون مكانَه غيرُه من الأُصول، ولمجيء التضعيفِ فِي قُنْبَر، وأَحَدُ المُضَعَّفَيْنِ زائدٌ، وَمَا جُهِلَ تصريفُه محمولٌ على مَا ثَبَتَ تصريفُه، وإِذَا ثَبَتَتِ الزيادةُ فِي جُنْدَبِ بِفَتْح الدَّال، ثَبَتَتْ فِي مَضْمُومِهَا ومَكْسُورِ الجِيمِ مفتوحِ الدالِ، لأَنهما بِمَعْنى هَذَا كَلَام أَبي حَيَّان، ومثلُه فِي المُمْتعِ، انْتهى كَلَام شَيخنَا: جَرَادٌ م) وَقَالَ اللحْيَانيّ: هُوَ دَابَّةٌ، وَلم يُحَلِّهَا، كَذَا فِي ، وَقيل: هُوَ الذَّكَرُ من الجَرَادِ، وفَسَّره السِّيرَافيّ بأَنّه الصَّدَى يَصِرُّ بِاللَّيْلِ، ويَقْفِزُ ويَطِيرُ، وَفِي : هُوَ أَصْغَرُ منَ الصَّدَى يكونُ فِي البَرَارِيِّ، قَالَ: وإِيَّاهُ عَنَى ذُو الرمة بقوله:كَأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلَا مُقْطِفٍ عَجِلٍإِذَا تَجَاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُوَقَالَ الأَزهَرِيّ: والعَرَبُ تقولُ: يُضْرَبُ لِلأَمْرِ الشَّدِيد يَشْتَدُّ حَتَّى يُقْلِقَ صَاحِبهُ، والأَصل فِيهِ أَن الجُنْدُبَ إِذا رَمِضَ فِي شِدَّةِ الحَرِّ لَمْ يَقِرَّ على الأَرْضِ وَطْأً فتَسْمَع لِرِجْلَيْهِ صَريراً، وقيلَ: هُوَ الصغيرُ من الجَرَاد.
وَفِي الصَّحَابَةِ مَن اسْمُهُ: جُنْدَبٌ أَبُو ذَرِّ الغِفَارِيُّ جُنْدَبُ بنُ جُنَادَةَ، وجُنْدَبُ ابنُ عَبْدِ الله، وجُنْدَبُ بنُ حَسَّانَ، وجُنْدَبُ بنُ زُهَير، وجُنْدَبُ بن عَمَّار وجُنْدَبُ بنُ عَمْرو، وجُنْدَبُ بنُ كَعْبٍ، وجُنْدَبُ بنُ مَكِيثِ وأَبُو نَاجِيَةَ جُنْدَبُ، رَضِي الله عَنْهُم، وَقَالَ غيرُه: هُوَ ضَرْبٌ منَ الجَرَادِ ، وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود أَي تَثِبُ.
وجَنَادِبَةُ الأَزْدِ هُمْ جُنْدَبُ بنُ زُهَيْرٍ، وجُنْدَبُ بنُ كَعْب من بَنِي ظَبْيَانَ، وجُنْدَب بنُ عبدِ الله هُوَ جُنْدبُ الخَيرِ، وَفِي التَّابِعِينَ: جُنْدب بنُ كَعْبٍ، وجُنْدب بن سَلَامَةَ، وجُنْدب بن الجَمَّاح وجُنْدب بن سُلَيْمَانَ.
لَقِيَهُ خَالدُ بنُ سَلَمَة المَخْزُومِيُّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ من حَنْظَلَةَ الأَكْرَمِينَ، وَلَا سَعْدٍ الأَكْثَرِينَ، وَلَا عَمْرٍ والأَغَرِّينَ، وَلَا من ضَبَّةَ الأَكْيَاسِ، ومَا فِي أُدِّخَيْرٌ بعدَ هاؤلاءِ، فَقَالَ جَخْدَبٌ: ولستَ فِي قُرَيْشٍ من أَهلِ نُبُوَّتِهَا، وَلَا من أَهل خِلَافَتِهَا، وَلَا من أَهْلِ سِدَانَتِهَا، وَمَا فِي قُرَيْش خَيْرٌ بعدَ هؤلاءِ.
قلت: وَهُوَ يرْوى عَن عطَاءٍ، وَعنهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، كَمَا نَقله الحافظُ.
جَدب: نقيضُ الخُصْبِ فَهُوَ مُشْتَرَكٌ أَو مجازٌ كَمَا أَوْمأَ إِليه الرَّاغِبُ، قَالَه شيخُنَا، وجَدَبَ الشيْءَ كيَنْصُرُهُ كيَضْرِبُه: عَابَهُ وذَمَّهُ، الوَجْهَانِ عنِ الفَرّاءِ، واقْتَصَرَ ابنُ سيدَه على الثَّانِي، وَفِي الحَدِيث أَي عَابَهُ وذَمَّهُ، وكُلُّ عَائِبٍ فَهُوَ جَادِبٌ، قَالَ ذُو الرُّمّة:فَيَا لَكَ مِنْ خَدَ أَسِيلٍ وَمَنْطِقٍرَخِيمٍ ومِنْ خَلْقٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْكَذَا فِي ، يقُولُ: لَمْ يَجهدْ فِيهِ مَقَالاً وَلَا يَجِد عَيْباً يَعِيبُه فَيَتَعَلَّلُ بالباطلِ، وبالشيءٍ يقولُه وَلَيْسَ بعَيْبٍ : قَالَ صاحبُ الْعين: وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، قَالَ أَبو زيد: وأَما الجَادِبُ بِالْجِيم: العَائِبُ.
بِضَم الدَّال بِفَتْحِهَا مَعَ ضمّ أَوّلهما ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ فِي الثُّلَاثِيِّ، وفسّره السِّيرَافِيُّ بأَنه الجُنْدُب، كَذَا فِي ، وَهِي أَضْعَفُ لُغَاتِه، لأَنه وَزْنٌ قليلٌ، حَتَّى قَالَ أَئمّةُ الصَّرْفِ: إِنه لم يَرِدْ مِنْهُ إِلا أَلفاظ أَرْبَعَة، وَهُوَ الَّذِي نقلَه الجوهريُّ عَن الخَليل، قَالَ شيخُنَا: ثمَّ اختلفَ الصرفيّونَ فِي نونه إِذا كَانَ مَفْتُوح الثَّالِث، فَقيل: إِنها زَائِدَة، لفَقْدِ فُعْلَلٍ، وَقيل: أَصليّة، وَهُوَ مُخَفَّفٌ من الضَّمّ، والأَول أَظهَرُ، لتصريحهم بِزِيَادَة نونه فِي جَمِيع لُغَاته، وَفِي كَلَام الشَّيْخ أَبي حَيَّانَ أَن
جذورٌ تشترك مع «جدب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جدُبَ يَجدُب، جُدُوبةً، فهو جَدْب وجَديب • جدُبت الأرضُ: جدَبت، يبِست لاحتباس الماء عنها "جَدُب المكانُ- مكان جدْب/ جديب: قَحْط، لا زرع فيه ولا ماء" ° سنةٌ جدْب: قاحِلة. جدَبَ يَجدِب، جَدْبًا وجُدُوبةً، فهو جادِب • جدَبتِ الأرضُ: يبِست لاحتباس الماء عنها "جدَب المكانُ بعد الحرب". جدِبَ يَجدَب، جَدَب
جذر جدب هو (جدب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جدب تتكوّن من 3 أحرف: ج، د، ب؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ب.
الماضي: جدُبَ، المضارع: يَجدُب، المصدر: جُدُوبةً، اسم الفاعل: جَدْب.
جمع أجدبُ: جُدْب.