معنى جنز وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جنز»: جَنائزيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى جَنائزُ: على غير قياس "موكب جنائزيّ" ° بساط جنائزيّ: بساط يحمله بعض المشيِّعين في جنازة- لَحْن جنائزيّ: لَحْن حزين يُعزف أمام الجنائز. …
محتويات صفحة جنز
جَنائزيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى جَنائزُ: على غير قياس "موكب جنائزيّ" ° بساط جنائزيّ: بساط يحمله بعض المشيِّعين في جنازة- لَحْن جنائزيّ: لَحْن حزين يُعزف أمام الجنائز.
٢ - مَن يَقرأ أمام الموتى "شيخ جنائزيّ".
جَنازة/ جِنازة [مفرد]: ج جِنازات وجَنائزُ: النَّعشُ والميِّتُ والمشيِّعون "مراسم تشييع الجِنازة" ° صلاة الجِنازة: الصَّلاة على الميّت بطريقة خاصَّة.
(جنز) الشَّيْء جنزا ستره وَجمعه وَالْمَيِّت وَضعه على الْجِنَازَة (جنز) الْمَيِّت جنزة (الْجِنَازَة) النعش وَالْمَيِّت وهما مَعَ المشيعين وَالشَّيْء يثقل على قوم فيغتمون بِهِ وَيُقَال ضرب حَتَّى ترك جَنَازَة وَطعن فِي جنَازَته مَاتَ (ج) جنائز (الجنائزي) من يقْرَأ أَمَام الْجَنَائِز واللحن الجنائزي لحن يعزف أَمَام الْجِنَازَة (مو)(الجنزير) سلسلة من الْمَعْدن تسْتَعْمل كالشريط لقياس المسافات الطَّوِيلَة وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زنجير (مج)(جنست) الرّطبَة جِنْسا نَضِجَتْ كلهَا فَكَأَنَّهَا جنس وَاحِد (جانسه) شاكله واتحد فِي جنسه (جنس) الْأَشْيَاء شاكل بَين أفرادها ونسبها إِلَى أجناسها (تجنس) مُطَاوع جنسه (تجانسا) اتحدا فِي الْجِنْس (التَّجْنِيس) تجنيس الكسور (فِي علم الرياضة) تحويلها إِلَى كسور متحدة الْمقَام مثل ٥ / ٧ ٢ / ٥ ١ / ٣ تحول إِلَى ٧٥ / ١٠٥ ٤٢ / ١٠٥ ٣٥ / ١٠٥(الجناس) (فِي اصْطِلَاح البديعيين) اتِّفَاق الْكَلِمَتَيْنِ فِي كل الْحُرُوف أَو أَكْثَرهَا مَعَ اخْتِلَاف الْمَعْنى (الْجِنْس) الأَصْل وَالنَّوْع و (فِي اصْطِلَاح المنطقيين) مَا يدل على كثيرين مُخْتَلفين بالأنواع فَهُوَ أَعم من النَّوْع فالحيوان جنس وَالْإِنْسَان نوع و (فِي علم الْأَحْيَاء) أحد شطري الْأَحْيَاء المتعضية مُمَيّزا بالذكورة أَو الْأُنُوثَة فَذكر نوع من الْأَنْوَاع وبخاصة النَّوْع البشري جنس يناظره جنس الْإِنَاث (مج) واتصال شهواني بَين الذّكر وَالْأُنْثَى (ج) أَجنَاس وجنوس (الجنسي) الْمَنْسُوب إِلَى الْجِنْس و (فِي القانون) علاقَة قانونية ترْبط فَردا معينا بدولة مُعينَة وَقد تكون أصيله أَو مكتسبة (مج)(الجنسية) الصّفة الَّتِي تلْحق بالشخص من جِهَة انتسابه لشعب أَو أمة (الجنيس) سَمَكَة بَين الْبيَاض والصفرة (الجنيس) العريق فِي جنسه (
(الْجِنَازَةُ) بِالْكَسْرِ وَاحِدَةُ (الْجَنَائِزِ) وَالْعَامَّةُ تَفْتَحُهُ وَمَعْنَاهُ الْمَيِّتُ عَلَى السَّرِيرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ الْمَيِّتُ فَهُوَ سَرِيرٌ وَنَعْشٌ.
قُلْتُ: هَذَا مُنَاقِضٌ لِمَا ذَكَرَهُ مِنْ تَفْسِيرِ النَّعْشِ فِي [ن ع ش] .
[جنز] الجنازة: واحدة الجنائز.
والعامة تقول الجنازة بالفتح.
والمعنى للميت على السرير، فإذا لم يكن عليه الميت فهو سرير ونعش.
[جهز] الأصمعي: أَجْهَزْتُ على الجريح، إذا أسرعت قتله وقد تَمَّمْتَ عليه.
ولا تقل أجزت على الجريح.
وفرس جهيز، إذا كان سريع الشَدِّ.
ومن أمثالهم في الشئ إذا نفر فلم يعد: " ضَرَبَ في جَهازِهِ " بالفتح.
قال الأصمعيُّ: وأصله في البعير يسقُط عن ظهره القَتَبُ بأداته فيقع بين قوائمه فينفِر عنه حتَّى يذهب في الأرض.
ويجمع على أجهزة.
قال الشاعر يصف إبلا: يبتن ينقلن بأجهزاتها * والحادي اللاعب من حداتها * والجهاز أيضا: فرج المرأة.
وأما جِهازُ العروس وجِهَازُ السَفَر، فَيُفْتَحُ ويكسر.
وجَهَّزْتُ العروس تَجْهيزاً.
وكذلك جَهَّزْتُ الجيش.
يقال: جَهَّزَ عليه الخيل.
وجَهَّزْتُ فلاناً، إذا هيَّأتَ جِهَازَ سفره.
وتجَهَّزْتُ لأمرِ كذا، أي تهيأت له.
وجهيزة: اسم أمرأة تحمق.
قال ابن السكيت: هي أم شبيب الخارجي، وكان أبوه اشتراها من السبى فواقعها فحملت، فتحرك الولد في بطنها جنز] الجنازة: واحدة الجنائز.
والعامة تقول الجنازة بالفتح.
والمعنى للميت على السرير، فإذا لم يكن عليه الميت فهو سرير ونعش.
شُبِّه بالجَناح، وهو طائفةٌ من جسم الطائر.
والجوانح: الأضلاع: لأنها مائلة.
وجُنِح البعيرُ إذا انكسرَتْ جَوانحُه من حِمْلٍ ثقيل.
وجَنَحَت الإبل فى السّير:أسرعت.
فهذا من الجَنَاح، كأنَّها أعْمَلَت الأجنحَة.
[جند]الجيم والنون والذال يدلُّ على التجمّع والنَّصرة.
يقال هم جُنده، أى أعوانه ونُصّاره.
والأجناد: أجناد الشّام وهى خمسة: دمشق، وحِمْصٌ، وقِنَّسْرِينُ، والأُردُنّ، وفِلَسطين.
يقال لكلِّ واحدة من هذه جُنْدٌ.
وجَنَدٌ: بلدٌ (أحد مخاليف اليمن).
والجَنَد: الأرضُ الغليظة فيها حجارةٌ بِيض؛
فهذا محتمل أن يكون من الباب، ويجوز أن يكون من الإِبدال، والأصل الجَلَد.
[جنز]الجيم والنون والزاءَ كلمةٌ واحدة.
قال ابن دُريد: جَنَزْتُ الشَّئَ أجْنِزُه جَنْزاً، إِذا ستَرتَه، ومنه اشتقاق الجَنَازة (٢): «وزعم قوم أن منه اشتقاق الجنازة.
ولا أدرى ما صحته»).
فأمَّا الخليل فمذهبُه غيرُ هذا، قال: الجَنازة الميّت، [و] الشئِ الذى ثقُل على القوم واغتَمُّوا به هو أيضاً جَنَازة.
وقال:وما كنت أخْشَى أن أكون جَنَازَةً … عليكِ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِ (١٣ - ١٣١).
والبيت فى اللسان (جنز)) قال: وأمّا الجِنَازة فهو خَشَبٌ الشَّرْجَع.
قال: ويقول العرب: رُمِى بجنازَتِه فمات («لأن الجنازة تصير مرميا فيها.
والمراد بالرمى الحمل والوضع»).
قال: وقد جَرَى فى أفواه النَّاس الجَنَازَة، بفتح الجيم، والنَّحارِير يُنكرونه.
جنز: الجِنَازةُ، بنصب الجيم وجَرّها،: الإنسان الميِّت والشيء الذي ثقل على قومٍ واغتمُّوا به أيضاً جِنَازةٌ، قال:وما كنت أخشى أن أكون جِنَازةً .
عليك ومن يغتر بالحدَثانِ (البيت (لصخر بن عمرو بن الشريد) أخي الخنساء يخاطب زوجته، والبيت في اللسان) وقوم ينكرون الجنازة للميِّت يقولون: الجِنازةُ بكسر الصَّدر، خَشبة الشَّرجَع، وإذا مات فإن العرب تقول: رُمي في جِنازته.
وقد جَرى في أفواه العامّة الجِنازة بنصب الجيم، والنَّحارير ينكرونه.
وجُنِزَ الشيء إذا جمع
جنز:الجَنَازَةُ: الانْسَانُ المَيِّتُ-بالفَتْح- (وقد جرى في أفواه العامَّة الجَنازَة-بنصب الجيم-والنحارير ينكرونه).
والشَّيْءُ الذي ثَقُلَ على قَوْمٍ واغْتَمُّوا به.
و-بالكَسْرِ-: خَشَبُ الشَّرْجَعِ.
والجِنَازَةُ -بالكَسْر-: المَرِيْضُ.
ويقولون: رُمِيَ في جِنَازَتِهِ: أي ماتَ.
وسُمِّيَتِ الجنازَةُ بذلك لأنَّها مَجْمُوعَةٌ مُهَيَّأَةٌ، من قَوْ
جنز: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: الجِنَازَةُ بِالْكَسْرِ: السرير، والجَنَازَةُ بِالْفَتْح: الميِّتُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الجنَازَةُ: الْإِنْسَان الميِّت.
وَالشَّيْء الَّذِي قد ثَقُلَ على قوم واغتَمَّوا بِهِ هُوَ أَيْضا: جَنَازة، وَأنْشد:وَمَا كُنْتُ أخْشَى أَن أكون جَنَازَةًعَلَيكِ وَمن يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِقَالَ: إِذا مَاتَ الإنسانُ فَإِن الْعَرَب تَ
١٩٧٢ - جَنازَةالجذر:ج ن زمثال:سار في جَنازَتهالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء.
المعنى:النعش والميتالصواب والرتبة:-سار في جَنازَته [فصيحة]-سار في جِنازَته [فصيحة] التعليق:مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛
وقد وردت «جنازة» في المصباح المنير، بالفتح والكسر، وذكر أنَّ الكسر أفصح، وكون الكسر أفصح لا يعني أن الفتح غير جائز.
جنز: جَنَزَ الشيءَ يَجْنِزُه جَنْزاً: سَتَرَهُ.
وَذَكَرُوا أَن النَّوَار لَمَّا احْتُضِرَت أَوْصَت أَن يُصَلِّيَ عَلَيْهَا الْحَسَنُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ:إِذا جَنَزْتُموها فآذِنُوني.
والجِنَازَة والجَنَازة: الْمَيِّتُ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: زَعَمَ قَوْمٌ أَن اشْتِقَاقَهُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتُهُ، وَقَدْ قِيلَ: هُوَ نَبَطِيّ.
والجِنازة: وَاحِدَةُ الجَنائز، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ الجَنازة، بِالْفَتْحِ، وَالْمَعْنَى الْمَيِّتُ عَلَى السَّرِيرِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ الْمَيِّتُ فَهُوَ سَرِيرٌ ونَعْش.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا كَانَ لَهُ امرأَتان فَرُمِيَتْ إِحداهما فِي جِنَازَتِهَاأَي مَاتَتْ.
تَقُولُ الْعَرَبُ إِذا أَخْبَرَتْ عَنْ مَوْتِ إِنسان: رُمِيَ فِي جِنازته لأَن الجِنازَة تَصِيرُ مَرْمِيًّا فِيهَا، وَالْمُرَادُ بِالرَّمْيِ الحَمْل والوَضْع.
والجِنازة، بِالْكَسْرِ: الْمَيِّتُ بِسَرِيرِه، وَقِيلَ: بِالْكَسْرِ السّرِير، بالفتح الْمَيِّتُ.
ورُمِيَ فِي جَنَازته أَي مَاتَ، وطُعِن فِي جِنازته أَي مَاتَ.
ابْنُ سِيدَهْ: الجَنَازَة، بِالْفَتْحِ، الْمَيِّتُ، والجِنازة، بِالْكَسْرِ: السَّرِيرُ الَّذِي يُحْمل عَلَيْهِ الْمَيِّتُ؛
قَالَ الْفَارِسِيُّ: لَا يُسَمَّى جِنَازة حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهِ مَيِّتٌ، وإِلا فَهُوَ سَرِيرٌ أَو نَعْشٌ؛
وأَنشد الشَّمَّاخُ:إِذا أَنْبَضَ الرَّامون فِيهَا تَرَنَّمَتْ .
تَرَنُّمَ ثَكْلى أَوْجَعَتْها الجَنائِزُوَاسْتَعَارَ بَعْضُ مُجَّان الْعَرَبِ الجِنَازة لِزِقِّ الْخَمْرِ فَقَالَ وَهُوَ عَمْرُو بْنِ قِعَاسٍ:وكنتُ إِذا أَرى زِقًّا مَرِيضاً .
يُناحُ عَلَى جِنازَته، بَكَيْتُوإِذا ثَقُلَ عَلَى الْقَوْمِ أَمر أَو اغْتَمُّوا به، فهو جِنَازة ورُكُبٍ، وأَن فَعَائِلَ إِنما هُوَ لِمَا كَانَ بِالْهَاءِ كَرَكوبة وَرَكَائِبَ.
وأَجَزَّ الرجلَ: جَعَلَ لَهُ جِزَّةَ الشاةِ.
وأَجَزَّ القومُ: حَانَ جِزَازُ غَنَمِهِمْ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الضَّخْمِ اللِّحْيَةِ: كأَنه عاضٌّ عَلَى جِزَّةٍ أَي عَلَى صُوفِ شَاةٍ جُزَّتْ.
والجَزُّ: جَزُّ الشَّعْرِ وَالصُّوفِ وَالْحَشِيشِ وَنَحْوِهِ.
وجَزَّ النَّخْلَةَ يَجُزُّها جَزّاً وجِزازاً وجَزازاً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: صَرَمها.
وجَزَّ النخلُ وأَجَزَّ: حانَ أَن يُجَزَّ أَي يُقْطع ثَمَرُهُ ويُصْرم؛
قَالَ طَرَفَةُ:أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ بِهِ .
فإِذا مَا جَزَّ نَجْتَرِمُهْوَيُرْوَى: فإِذا أَجَزَّ.
وجَزَّ الزرعُ وأَجَزَّ: حَانَ أَن يُزْرَعَ.
والجِزازُ والجَزازُ: وَقْتُ الجَزّ.
والجِزازُ: حِينَ تُجَزُّ الْغَنَمُ.
والجِزازُ والجَزازُ أَيضاً: الحَصاد.
اللَّيْثُ: الْجِزَازُ كالحَصاد وَاقِعٌ عَلَى الحِينِ والأَوانِ.
يُقَالُ: أَجَزَّ النخلُ وأَحْصَد البرُّ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: جَاءَنَا وَقْتُ الجِزاز والجَزاز أَي زَمَنُ الحَصاد وصِرامِ النَّخْلِ.
وأَجَزَّ النخلُ وَالْبُرُّ وَالْغَنَمُ أَي حانَ لَهَا أَن تُجَزّ.
وأَجَزَّ القومُ إِذا أَجَزَّت غَنَمُهُمْ أَو زَرْعُهُمْ.
واسْتَجَزَّ البرُّ أَي اسْتَحْصَد.
واجْتَزَزْتُ الشِّيحَ وغيرَه واجْدَزَزْتُه إِذا جَزَزْتَه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَا إِلى جِزازِ النَّخْلِ؛
هَكَذَا وَرَدَ بِزَايَيْنِ، يُرِيدُ بِهِ قَطْعَ التَّمْرِ، وأَصله مِنَ الجَزّ وَهُوَ قَصُّ الشَّعْرِ وَالصُّوفِ، وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَاتِ بِدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ.
وجِزَازُ الزَّرْعِ: عَصْفُه.
وجُزازُ الأَديم: مَا فَضَل مِنْهُ وَسَقَطَ مِنْهُ إِذا قُطِع، وَاحِدَتُهُ جُزازَةٌ.
وجَزَّ التمرُ يَجِزّ، بِالْكَسْرِ، جُزُوزاً: يَبِسَ، وأَجَزَّ مِثْلُهُ.
وَتَمْرٌ فِيهِ جُزُوز أَي يُبْس.
وخَرَزُ الجَزِيز: شَبِيهٌ بالجَزْعِ، وَقِيلَ: هُوَ عِهْن كَانَ يُتَّخَذُ مَكَانَ الخَلاخِيل.
وَعَلَيْهِ جَزَّة مِنْ مَالٍ: كَقَوْلِكَ ضَرَّة مِنْ مَالٍ.
وجَزَّةُ: اسْمُ أَرض يَخْرُجُ مِنْهَا الدَّجَّال.
والجِزْجِزَةُ: خُصْلة مِنْ صُوفٍ تُشَدُّ بِخُيُوطٍ يُزَيَّنُ بِهَا الهَوْدج.
والجَزاجِزُ: خُصَل العِهْن والصوفِ الْمَصْبُوغَةِ تُعَلَّقُ عَلَى هَوَادِجِ الظَّعَائِنِ يَوْمَ الظَّعْنِ، وَهِيَ الثُّكَن والجَزائِزُ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:هوادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْهَا الجَزائِزُوَقِيلَ: الجَزِيزُ ضَرْبٌ مِنَ الخَرَزِ تُزَيَّنُ بِهِ جَوَارِي الأَعراب؛
قَالَ النَّابِغَةُ يَصِفُ نِسَاءً شَمَّرن عَنْ أَسْؤُقِهِنَّ حَتَّى بَدَتْ خَلاخِيلُهُن:خَرَزُ الجَزِيزِ مِنَ الخِدَامِ خَوارِجٌ .
مِنْ فَرْجِ كُلِّ وَصِيلَةٍ وإِزارِالْجَوْهَرِيُّ: الجَزِيزَة خُصْلة مِنْ صُوفٍ، وَكَذَلِكَ الجِزْجِزَة، وَهِيَ عِهْنة تُعَلَّقُ عَلَى الهَوْدج؛
قَالَ الرَّاجِزُ:كالقَرِّ ناسَتْ فَوْقَه الجَزاجِزُوالجَزاجِز: المَذاكير؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:ومُرْقَصَةٍ كَفَفْتُ الخَيْل عَنْهَا .
وَقَدْ هَمَّتْ بإِلْقاءِ الزِّمامفَقُلْتُ لَهَا: ارْفَعِي مِنْهُ وسِيرِي .
وَقَدْ لَحِقَ الجَزاجِزُ بالحِزامِقَالَ ثَعْلَبٌ: أَي قُلْتُ لَهَا سِيرِي وَلَا تُلْقي بِيَدِكِ وَكُونِي آمِنَةً، وَقَدْ كَانَ لَحِقَ الحزامُ بِثِيلِ الْبَعِيرِ مِنْ شِدَّةِ سَيْرِهَا، هَكَذَا رُوِيَ عَنْهُ، والأَجود أَن يَقُولَ: وَقَدْ كَانَ لَحِقَ ثِيلُ الْبَعِيرِ بِالْحِزَامِ عَلَى موضوع الْبَيْتِ، وإِلا فَثَعْلَبٌ إِنما فَسَّرَهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ لأَن الْحِزَامَ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِلُ فَيَلْحَقُ بالثِّيلِ، فأَما الثِّيلُ فَمُلَازِمٌ لِمَكَانِهِ لَا يَنْتَقِلُ.
وأَرض مَجْرُوزَةٌ وجُرُزٌ وجُرْزٌ وجَزْرٌ: لَا تُنْبِتُ كأَنها تأْكل النَّبْتَ أَكلًا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي قَدْ أُكل نَبَاتُهَا، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض الَّتِي لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ؛
قَالَ:تُسَرُّ أَن تَلْقَى البِلادَ فِلًّا .
مَجْرُوزَةً نَفاسَةً وعلَّاوَالْجَمْعُ أَجْرازٌ.
وَرُبَّمَا قَالُوا: أَرض أَجْرازٌ.
وجَرِزَتْ جَرَزاً وأَجْرَزَتْ: صَارَتْ جُرُزاً.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: الجُرُزُ أَن تَكُونَ الأَرضُ لَا نَبَاتَ فِيهَا؛
يُقَالُ: قَدْ جُرِزَتِ الأَرضُ، فَهِيَ مَجْرُوزَةٌ، جَرَزَها الجَرادُ والشَّاءُ والإِبل وَنَحْوُ ذَلِكَ؛
وَيُقَالُ: أَرض جُرُزٌ وأَرَضُونَ أَجْرازٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنا هُوَ يَسِيرُ إِذ أَتَى عَلَى أَرضٍ جُرُزٍ مُجْدِبَةٍ مِثْلِ الأَيّمِ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ: وذَكَرَ الأَرضَ ثُمَّ قَالَ لَتُوجَدَنَّ جُرُزاً لَا يَبْقَى عَلَيْهَا مِنَ الْحَيَوَانِ أَحد.
وسَنَةٌ جُرُزٌ إِذا كَانَتْ جَدْبَةً.
والجُرُزُ: السَّنَةُ المُجْدِبَةُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:قَدْ جَرَفَتْهُنَّ السِّنُون الأَجْرازْوَقَالَ أَبُو إِسحاق: يَجُوزُ الجَرْزُ والجَرَزُ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ حُكِيَ.
قَالَ: وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ الأَرض الجُرُزِ أَنها أَرض الْيَمَنِ، فَمَنْ قَالَ الجُرْزُ فَهُوَ تَخْفِيفُ الجُرُزِ، وَمَنْ قَالَ الجَرْزُ والجَرَزُ فَهُمَا لُغَتَانِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَرْزٌ مَصْدَرًا وُصِفَ بِهِ كأَنها أَرض ذَاتُ جَرْزٍ أَي ذَاتُ أَكل لِلنَّبَاتِ.
وأَجْرَزَ القومُ: وَقَعُوا فِي أَرض جُرُز.
الْجَوْهَرِيُّ: أَرض جُرُزٌ لَا نَبَاتَ بِهَا كأَنه انْقَطَعَ عَنْهَا أَو انْقَطَعَ عَنْهَا الْمَطَرُ، وَفِيهَا أَربع لُغَاتٍ: جُرْزٌ وجُرُزٌ مِثْلُ عُسْرٍ وعُسُرٍ، وجَرْزٌ وجَرَزٌ مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، وَجَمْعُ الجُرْزِ جِرَزَةٌ مِثْلَ جُحْرٍ وجِحَرةٍ، وَجَمْعُ الجَرَزِ أَجْرازٌ مِثْلُ سَبَبٍ وأَسباب، تَقُولُ مِنْهُ: أَجْرَزَ القومُ كَمَا تَقُولُ أَيْبَسُوا، وأَجْرَزَ القومُ: أَمْحَلُوا.
وأَرض جارِزَةٌ: يَابِسَةٌ غَلِيظَةٌ يَكْتَنِفُهَا رَمْلٌ أَو قَاعٌ، وَالْجَمْعُ جَوارِزُ، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي جَزَائِرِ الْبَحْرِ.
وامرأَة جارِزٌ: عاقِر.
والجَرَزَةُ: الهَلاكُ.
وَيُقَالُ: رَمَاهُ اللَّهُ بِشَرَزَةٍ وجَرَزَةٍ، يُرِيدُ بِهِ الْهَلَاكَ.
وأَجْرَزَتِ النَّاقَةُ، فَهِيَ مُجْرِزٌ إِذا هُزِلَتْ.
والجُرْزُ: مِنَ السِّلَاحِ، وَالْجَمْعُ الجِرَزَةُ والجُرْزُ.
والجُرُزُ: الْعَمُودُ مِنَ الْحَدِيدِ، مَعْرُوفٌ عَرَبِيٌّ، وَالْجَمْعُ أَجْرازٌ وجِرَزَةٌ، ثَلَاثَةُ جِرَزَة مِثْلِ جُحْر وجِحَرَةٍ؛
قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا تَقُلْ أَجْرِزَةٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:والصَّقْعُ مِنْ خابِطَةٍ وجُرْزِوجَرَزَهُ يَجْرُزُه جَرْزاً: قَطَعَهُ.
وَسَيْفٌ جُرازٌ، بِالضَّمِّ: قَاطِعٌ، وَكَذَلِكَ مُدْيَةٌ جُرازٌ كَمَا قَالُوا فِيهِمَا جَمِيعًا هُذامٌ.
وَيُقَالُ: سَيْفٌ جُرازٌ إِذا كَانَ مستأْصلًا.
والجُرازُ مِنَ السُّيُوفِ: الْمَاضِي النَّافِذُ.
وَقَوْلُهُمْ: لَمْ تَرْضَ شانِئةٌ إِلا بِجَرْزَةٍ أَي أَنها مِنْ شِدَّةِ بَغْضائِها لَا تَرْضَى لِلَّذِينِ تُبْغِضُهم إِلا بِالِاسْتِئْصَالِ؛
وَقَوْلُهُ:كُلُّ عَلَنْداةٍ جُرازٍ للشَّجَرْإِنما عَنَى بِهِ نَاقَةً شَبَّهَهَا بالجُرازِ مِنَ السُّيُوفِ أَي أَنها تَفْعَلُ فِي الشَّجَرِ فِعْلَ السُّيُوفِ فِيهَا.
والجِرزُ، بِالْكَسْرِ: لِبَاسُ النِّسَاءِ مِنَ الوَبَرِ وَجُلُودِ الشَّاءِ، وَيُقَالُ: هُوَ الفَرْوُ الْغَلِيظُ، وَالْجَمْعُ جُرُوزٌ.
والجُرْزَةُ: الحُزْمَةُ مِنَ القَتِّ وَنَحْوِهِ.
وإِنه لَذُو جَرَزٍ أَي قوَّة وخُلُق شَدِيدٍ يَكُونُ لِلنَّاسِ والإِبل.
وَقَوْلُهُمْ: إِنه لَذُو جَرَزٍ، بِالتَّحْرِيكِ، أَي غِلَظٍ؛
فَطِرْتُ بِمُنْصُلٍ فِي يَعْمَلاتٍ .
دَوامي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحاوَقُلْتُ لِصَاحِبِي: لَا تحبسنَّا .
بِنَزْعِ أُصوله، واجتزَّ شِيحًاقَالَ: وَالْبَيْتُ كَذَا فِي شِعْرِهِ وَالضَّمِيرُ فِي بِهِ يَعُودُ عَلَى الشَّيْءِ.
والنَّجِيحُ: المُنْجِحُ فِي عَمَلِهِ.
وَالْمُنَصَّلُ: السَّيْفُ.
وَالْيَعْمَلَاتُ: النُّوقُ.
وَالدَّوَامِي: الَّتِي قَدْ دَمِيَتْ أَيديها مِنْ شِدَّةِ السَّيْرِ.
وَالسَّرِيحُ: خِرَقٌ أَو جُلُودٌ تُشَدُّ عَلَى أَخفافها إِذا دَمِيَتْ.
وَقَوْلُهُ لَا تَحْبِسَنَّا بِنَزْعِ أُصوله، يَقُولُ: لَا تَحْبِسَنَّا عَنْ شَيِّ اللَّحْمِ بأَن تَقْلَعَ أُصول الشَّجَرِ بَلْ خُذْ مَا تَيَسَّرَ مِنْ قُضْبانِهِ وَعِيدَانِهِ وأَسْرِع لَنَا فِي شَيِّه، وَيُرْوَى: لَا تَحْبِسانا، وَقَالَ فِي مَعْنَاهُ: إِن الْعَرَبَ رُبَّمَا خَاطَبَتِ الْوَاحِدَ بِلَفْظِ الِاثْنَيْنِ، كَمَا قَالَ سُوَيْدُ بْنُ كُراعٍ العُكْلِيُّ وَكَانَ سُوَيْدٌ هَذَا هَجَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَارِمٍ فاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ سعيدَ بْنَ عُثْمَانَ فأَراد ضَرْبَهُ فَقَالَ سُوَيْدٌ قَصِيدَةً أَوّلها:تَقُولُ ابْنَةُ العَوْفيّ لَيْلى: أَلا تَرى .
إِلى ابْنِ كُراعٍ لَا يَزالُ مُفَزَّعا؟
مَخافَةُ هَذَيْنِ الأَمِيرَيْنِ سَهَّدَتْ .
رُقادِي، وغَشَّتْني بَياضاً مُقَزَّعافإِن أَنتما أَحْكَمْتُمانيَ، فازْجُرَا .
أَراهِطَ تُؤْذِيني مِنَ الناسِ رُضَّعاوإِن تَزْجُراني يَا ابنَ عفَّانَ أَنْزَجِرْ .
وإِن تَدَعاني أَحْمِ عِرْضاً مُمَنَّعَاقَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه خَاطَبَ اثْنَيْنِ سَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ وَمَنْ يَنُوبُ عَنْهُ أَو يَحْضُر مَعَهُ.
وَقَوْلُهُ: فإِن أَنتما أَحكمتماني دَلِيلٌ أَيضاً عَلَى أَنه يُخَاطِبُ اثْنَيْنِ.
وَقَوْلُهُ أَحكمتماني أَي مَنَعْتُمَانِي مِنْ هِجَائِهِ، وأَصله مِنْ أَحْكَمْتُ الدَّابَّةَ إِذا جعلتَ فِيهَا حَكَمَةَ اللِّجَامِ؛
وَقَوْلُهُ:وإِن تَدَعَانِي أَحم عِرضاً ممنَّعاأَي إِن تَرَكْتُمَانِي حَمَيْتُ عِرْضِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي، وإِن زَجَرْتُمَانِي انْزَجَرْتُ وَصَبَرْتُ.
والرُّضَّعُ: جَمْعُ رَاضِعٍ، وَهُوَ اللَّئِيمُ، وَخَصَّ ابْنُ دُرَيْدٍ بِهِ الصُّوف؛
والجَزَزُ والجُزَازُ والجُزَازَةُ والجِزَّةُ: مَا جُزَّ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: الجِزَّةُ صُوفُ نَعْجَةٍ أَو كَبْشٍ إِذا جُزَّ فَلَمْ يُخَالِطْهُ غَيْرُهُ، وَالْجَمْعُ جِزَزٌ وجَزائِزُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهَذَا كَمَا قَالُوا ضَرَّةٌ وضَرائِرُ، وَلَا تَحْتَفِلْ بِاخْتِلَافِ الْحَرَكَتَيْنِ.
وَيُقَالُ: هَذِهِ جِزَّةُ هَذِهِ الشَّاةِ أَي صُوفُها المجزوزُ عَنْهَا.
وَيُقَالُ: قَدْ جَزَزْتُ الكَبْشَ والنعجةَ، وَيُقَالُ فِي العَنْزِ والتَّيْسِ: حَلَقْتُهما وَلَا يُقَالُ جَزَزْتُهما.
والجِزَّةُ: صوفُ شاةٍ فِي السَّنَةِ.
يُقَالُ: أَقْرِضْني جِزَّةً أَو جِزَّتَيْنِ فَتُعْطِيَهُ صوفَ شَاةٍ أَو شَاتَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِحَمَّادٍ فِي الصَّوْمِ: وإِن دَخَلَ حَلْقَك جِزَّةٌ فَلَا تَضُرُّكَ؛
الجِزة، بِالْكَسْرِ: مَا يُجَزُّ مِنْ صُوفِ الشَّاةِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يستعمل بعد ما جُزَّ،؛
وَمِنْهُ حَدِيثُقَتَادَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي الْيَتِيمِ: تَكُونُ لَهُ مَاشِيَةٌ يَقُومُ وَلَيُّهُ عَلَى إِصلاحها ويُصِيبُ مِنْ جِزَزها ورِسْلِها.
وجُزازَةُ كُلِّ شَيْءٍ: مَا جُزَّ مِنْهُ.
والجَزُوزُ، بِغَيْرِ هَاءٍ: الَّذِي يُجَزُّ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والمِجَزُّ: مَا يُجَزُّ بِهِ.
والجَزُوزُ والجَزُوزَةُ مِنَ الْغَنَمِ: الَّتِي يُجَزُّ صُوفُهَا؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: مَا كَانَ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ اسْمًا فإِنه لَا يُقَالُ إِلا بِالْهَاءِ كالقَتُوبَةِ والرَّكُوبَةِ والحَلُوبَةِ والعَلُوفَةِ، أَي هِيَ مِمَّا يُجَزُّ، وأَما اللِّحْيَانِيُّ فَقَالَ: إِن هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الأَسماء يُقَالُ بِالْهَاءِ وَبِغَيْرِ الْهَاءِ، قَالَ: وجَمْع ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى فُعُلٍ وفَعائِلَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن فُعُلًا إِنما هُوَ لِمَا كَانَ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ بِغَيْرِ هَاءٍ كَرَكُوبٍ وتَجاوَزَ عَنِ الشَّيْءِ: أَغْضى.
وتَجاوَزَ فِيهِ: أَفْرط.
وتَجاوَزْتُ عَنْ ذَنْبِهِ أَي لَمْ آخُذْهُ.
وتَجَوَّز فِي صِلَاتِهِ أَي خَفَّف؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فأَتَجوَّزُ فِي صَلَاتِيأَي أُخففها وأُقللها.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِأَي خَفِّفُوهَا وأَسرعوا بِهَا، وَقِيلَ: إِنه مِنَ الجَوْزِ القَطْعِ والسيرِ.
وتَجَوَّز فِي كَلَامِهِ أَي تَكَلَّمَ بالمَجاز.
وَقَوْلُهُمْ: جَعَل فلانٌ ذَلِكَ الأَمرَ مَجازاً إِلى حَاجَتِهِ أَي طَرِيقًا ومَسْلكاً؛
وَقَوْلُ كُثَيِّر:عَسُوف بأَجْوازِ الفَلا حِمْيَريَّة .
مَرِيس بِذِئْبان السَّبِيبِ تَلِيلُهاقَالَ: الأَجْواز الأَوساط.
وجَوْز كُلِّ شَيْءٍ: وَسَطُهُ، وَالْجَمْعُ أجْواز؛
سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ أَفْعال كَرَاهَةَ الضَّمَّةِ عَلَى الْوَاوِ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:مُقْوَرَّة تَتَبارى لَا شَوارَ لَهَا .
إِلا القُطُوع عَلَى الأَجْوازِ والوُرُكِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه قَامَ مِنْ جَوْز اللَّيْلِ يُصَلِّي؛
جَوْزُهُ: وَسَطُهُ.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: رَبَطَ جَوْزَهُ إِلى سَمَاءِ الْبَيْتِ أَو إِلى جائِزِه.
وَفِي حَدِيثِأَبي الْمِنْهَالِ: إِن فِي النَّارِ أَودِيَةً فِيهَا حَيَّات أَمثال أَجْوازِ الإِبل أَي أَوساطها.
وجَوْز اللَّيْلِ: مُعْظمه.
وُشَاةٌ جَوْزاءُ ومُجَوّزة: سَوْدَاءُ الْجَسَدِ وَقَدْ ضُرب وسطُها بِبَيَاضٍ مِنْ أَعلاها إِلى أَسفلها، وَقِيلَ: المُجَوّزة مِنَ الْغَنَمِ الَّتِي فِي صَدْرِهَا تَجْويز، وَهُوَ لَوْنٌ يُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهَا.
والجَوْزاء: الشَّاةُ يَبْيَضّ وسطُها.
والجَوْزاءُ: نَجْم يُقَالُ إِنه يَعْتَرِضُ فِي جَوْز السَّمَاءِ.
والجَوْزاءُ: مِنْ بُرُوج السَّمَاءِ.
والجَوْزاء: اسْمُ امرأَة سُمِّيَتْ بِاسْمِ هَذَا البُرْجِ؛
قَالَ الرَّاعِي:فقلتُ لأَصحابي: هُمُ الحَيُّ فالحَقُوا .
بِجَوْزاء فِي أَتْرابِها عِرْس مَعْبدِوالجَوازُ: الْمَاءُ الَّذِي يُسْقاه الْمَالُ مِنَ الْمَاشِيَةِ والحَرْث وَنَحْوِهِ.
وَقَدِ اسْتَجَزْتُ فُلَانًا فأَجازَني إِذا سَقَاكَ مَاءً لأَرْضِك أَو لِماشِيَتك؛
قَالَ الْقُطَامِيُّ:وَقَالُوا: فُقَيمٌ قَيِّمُ الماءِ فاسْتَجِزْ .
عُبادَةَ، إِنَّ المُسْتَجِيزَ عَلَى قُتْرِقَوْلُهُ: عَلَى قُتْر أَي عَلَى نَاحِيَةٍ وَحَرْفٍ، إِما أَن يُسْقى وَإِمَّا أَن لا يُسْقى.
وجَوَّز إِبلَه: سَقَاهَا.
والجَوْزَة: السَّقْية الْوَاحِدَةُ، وَقِيلَ: الجَوْزَة السَّقْية الَّتِي يَجُوز بِهَا الرجلُ إِلى غَيْرِكَ.
وَفِي الْمَثَلِ: لِكُلِّ جابِهٍ جَوْزَةٌ ثُمَّ يُؤَذَّنُ أَي لِكُلِّ مُسْتَسْقٍ وَرَدَ عَلَيْنَا سَقْيَةٌ ثُمَّ يُمْنَعُ مِنَ الْمَاءِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: ثُمَّ تُضْرَبُ أُذُنه إِعلاماً أَنه لَيْسَ لَهُ عِنْدَهُمْ أَكثرُ مِنْ ذَلِكَ.
وَيُقَالُ: أَذَّنْتُه تَأْذِيناً أَي رَدَدْته.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الجَواز السَّقْي.
يُقَالُ: أَجِيزُونا، والمُسْتَجِيز: المُسْتَسْقي؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يَا صاحِبَ الماءِ، فَدَتْكَ نَفْسي .
عَجِّل جَوازي، وأَقِلَّ حَبْسيالْجَوْهَرِيُّ: الجِيزَةُ السَّقْية؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يَا ابْنَ رُقَيْعٍ، ورَدَتْ لِخِمْسِ .
أَحْسِنْ جَوَازِي، وأَقِلَّ حَبْسييُرِيدُ أَحْسِنْ سَقْيَ إِبلي.
والجَواز: الْعَطَشُ.
والجائِزُ: الَّذِي يَمُرُّ عَلَى قَوْمٍ وَهُوَ عَطْشَانُ، سُقِي أَو لَمْ يُسْق فَهُوَ جائِزٌ؛
وَأَنْشَدَ:مَنْ يَغْمِس الجائِزَ غَمْسَ الوَذَمَه .
خَيْرُ مَعَدٍّ حَسَباً ومَكْرُمَه وجَمَلٌ جَلَنْزى: غَلِيظٌ شَدِيدٌ.
الْفَرَّاءُ: الجِلْئِزُ مِنَ النِّسَاءِ الْقَصِيرَةُ؛
وأَنشد أَبو ثَرْوَانَ:فَوْقَ الطَّوِيلة وَالْقَصِيرَةِ شَبْرُها .
لَا جِلْئِزٌ كُنُدٌ وَلَا قَيْدُودقَالَ: هِيَ الفِنْئِلُ أَيضاً، وَيُقَالُ فِي نَزْعِ الْقَوْسِ إِذا أَغْرَق فِيهِ حَتَّى بَلَغ النَّصْل؛
قَالَ عَدِيٌّ:أَبْلِغْ أَبا قابُوس، إِذ
منَ المَجاز: الجِنازة: زِقُّ الخَمْر، استعارَه بعضُ مُجّانِ الْعَرَب لَهُ، وَهُوَ عَمْرُو بن قِعَاس فَقَالَ:والجَنْز، بِالْفَتْح: البيتُ الصغيرُ من الطِّين، يَمانيّةٌ، قَالَه ابنُ دُرَيْد.
وجَنْزَةُ: أَعْظَمُ بَلَدٍ بأَرّانٍ، وَهِي بَين شَرْوَان وأَذْرَبيجان، وَهُوَ معرّب كَنْجَه، قَالَه الصَّاغانِيّ.
قلتُ: بَينه وَبَين بَرْذَعة ستةَ عشرَ فَرْسَخاً.
جَنْزَةُ أَيْضا: ة بأصْبَهان.
من إِحْدَاهمَا، وَالصَّوَاب من الأُولى: أَبُو الفَضل إسماعيلُ الجَنْزَويّ، وَيُقَال فِيهِ أَيْضا، الجَنْزِيُّ، وَهُوَ الشُّروطيّ المُحدِّث بِدِمَشْق.
وَمِنْه أَيْضا) الفقيهُ مُسَدَّد بن مُحَمَّد الجَنْزِيّ شيخ السِّلَفيّ.
وعمرُ بن عُثْمَان بن شُعَيْب الجَنْزيّ شيخُ أبي المُظَفَّرِ السَّمْعانيّ، مَاتَ بمَرْوَ، سنة.
وأمينُ المُلْك الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الجَنْزيّ، سمع عبدَ الْوَهَّاب ابْن مَنْدَه.
وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الجَنْزي، قَالَ الدارقطنيّ: كَانَ يكتبُ مَعنا الحديثَ.
وَأَبُو سعيدٍ مُحَمَّد بن يحيى بن مَنْصُور الجَنْزيّ نزيل نَيْسَابور تلميذ الغَزاليّ، روى عَنهُ ابْن عساكرِ وابنُ السَّمْعانيّ مَاتَ سنة فَهَؤُلَاءِ من البلَد الَّذِي بأرّان.
وأمّا الَّتِي بأَصْفَهان فَمِنْهَا: أحمدُ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد الجَنْزيّ الأَصْبَهانيّ سَمِعَ سُنَنَ النَّسائيّ، عَن الدّوني، قَالَ ابنُ نُقطَة: رأيتُه بأَصْفهان.
وابنُه عبد الوَهّاب سَمِعَ من أَصْحَاب الحَدّاد، وَكَانَ ثِقَة.
ويَزيدُ بن عمر بن جَنْزَة، هَكَذَا نصّ الصَّاغانِيّ، وصوابُه عَمْرُو بن جَنْزَة المدائنيّ الجنزيّ، مُحدِّثٌ وَمن سَجَعَات الأساسِ: إِذا رَكِبْتَ الجَمّازةَ، فَلَا تَنْسَ الجَنَازة.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الجُمْزان، كعُثْمان: ضَرْبٌ من التَّمْر، كَذَا فِي اللِّسان.
وَمُحَمّد بن عَبْد الله بن جَمّازٍ شَاعِر، نَقله الصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَذكر غيرُ وَاحِد أنّه مُحَمَّد بن عَبْد الله بن حَمّاد بن عَطاءٍ البَصْريُّ، وجَمَّازٌ لقبُه، لأنّه كَانَ يركبُ الجَمَّازة وَهِي من آلَات المَحامِل، قَالَه الْحَافِظ، وَهُوَ أحدُ الشُّعراءِ والنُّدَماء، سَمِعَ أَبَا عُبَيْدةَ اللُّغَويّ.
وبضَمّ فتشديد: الإمامُ أَبُو الْحسن عليُّ بن هبةِ الله ابْن بِنتِ الجُمَّيْزِيّ نِسبة إِلَى بَيْع الجُمَّيْز، مشهورٌ.
وعبدُ الْعَزِيز بن أبي الْقَاسِم الشافعيّ يُعرَف بِابْن الجُمَّيْزِيّ درس بالإسكَنْدَريَّة، مَاتَ سنة، ذكره مَنْصُور بن سليم.
ودَرْبُ الجَمامِيز إِحْدَى مَحالّ مِصر حَرَسَها اللهُ تَعَالَى وسائرَ بلادِ الْمُسلمين.
وجَمْز، بِالْفَتْح: ماءٌ بَين اليَمامة واليمن، نَقله الصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَهُوَ عِنْد حَبَوْتَن، اسْم ناحيةٍ من نواحي اليَمامة، قَالَه نَصْر.
والحارِثُ) أَبُو جُمَّيْزٍ، كقُبَّيْط: صاحبُ النَّوادرِ والمزاح، هَكَذَا صَوَّبه المُصَنِّف فِي جمن بالزاي وَأنْشد لأبي بكر بن مُقسِم مَا يَشْهَد لَهُ على ذَلِك.
والمُحدِّثون ضبَطوه بالنُّون فِي آخِره.
[جنز]جَنَزَه يَجْنِزه جَنْزَاً: سَتَرَه.
وجَنَزَه جَنْزَاً: جَمَعَه، وَكَذَلِكَ جَنَّزَه تَجْنِيزاً، نَقله الصَّاغانِيّ، وَيَقُولُونَ: جُنِزَ الرجل فَهُوَ مَجْنُوزٌ، إِذا جُمع.
والجِنَازة، بِالْكَسْرِ: المَيِّتُ، ويُفتَح، قَالَ ابْن دُرَيْد: زَعَمَ قَوْم أنّ اشتِقاقه من الجَنْزِ بِمَعْنى السَّتْر، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه وَقد قيل: هُوَ نَبَطِيٌّ.
أَو الجِنَازة، بِالْكَسْرِ: الإنسانُ الميِّت، وبالفتح: السَّرير أَو عَكْسُه، أَي بِالْكَسْرِ: السَّريرُ، وبالفتح: المَيِّت، أَو بِالْكَسْرِ: السرير مَعَ الميِّت أَو الميِّتُ بسَريرِه.
وَقَالَ الفارسيُّ: لَا يُسمّى جِنازَةً حَتَّى يكون عَلَيْهِ ميِّتٌ، وإلاّ فَهُوَ سريرٌ أَو نَعْشٌ، وَأنْشد للشّمّاخ:قَالَ اللَّيْث: وَقد جرى فِي أَفْوَاه الناسِ جَنازة، بِالْفَتْح، والنَّحارير يُنكِرونَه.
وَقَالَ الأَصْمَعِيّ الجِنازةُ، بِالْكَسْرِ: هُوَ الميِّتُ نَفْسُه، والعوامُّ يَقُولُونَ إنّه السرير، تَقول الْعَرَب: تَرَكْته جِنازةً، أَي ميِّتاً.
وَقَالَ النَّضْر: الجِنازةُ هُوَ الرجل، أَو السريرُ مَعَ الرجُل.
وَقَالَ عَبْد الله بن الْحسن: سُمِّيتْ الجِنازة، لأنّ الثِّيَاب تُجمَعُ والرجلَ على السرير.
قَالَ: وجُنِزوا، أَي جُمِعوا.
وَقَالَ ابْن شَمَيْل: ضُرِبَ الرجلُ حَتَّى تُرِكَ جِنازةً.
قَالَ الكُمَيْتُ يذكر النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم حيَّاً ومَيتاً:الجِنازة: كلُّ مَا ثَقُلَ على قومٍ واغْتَمُّوا بِهِ، قَالَه اللَّيْث، وَأنْشد لصَخرِ بن عَمْرِو بن الشَّريد:الجِنازة: المَريض، نَقله الصَّاغانِيّ.
جَنَزَه يَجْنِزه جَنْزَاً: سَتَرَه.
وجَنَزَه جَنْزَاً: جَمَعَه، وَكَذَلِكَ جَنَّزَه تَجْنِيزاً، نَقله الصَّاغانِيّ، وَيَقُولُونَ: جُنِزَ الرجل فَهُوَ مَجْنُوزٌ، إِذا جُمع.
والجِنَازة، بِالْكَسْرِ: المَيِّتُ، ويُفتَح، قَالَ ابْن دُرَيْد: زَعَمَ قَوْم أنّ اشتِقاقه من الجَنْزِ بِمَعْنى السَّتْر، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه وَقد قيل: هُوَ نَبَطِيٌّ.
أَو الجِنَازة، بِالْكَسْرِ: الإنسانُ الميِّت، وبالفتح: السَّرير أَو عَكْسُه، أَي بِالْكَسْرِ: السَّريرُ، وبالفتح: المَيِّت، أَو بِالْكَسْرِ: السرير مَعَ الميِّت أَو الميِّتُ بسَريرِه.
وَقَالَ الفارسيُّ: لَا يُسمّى جِنازَةً حَتَّى يكون عَلَيْهِ ميِّتٌ، وإلاّ فَهُوَ سريرٌ أَو نَعْشٌ، وَأنْشد للشّمّاخ:(إِذا أَنْبَضَ الرَّامون فِيهَا تَرَنَّمتْ .
ترَنُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْها الجَنائزُ) قَالَ اللَّيْث: وَقد جرى فِي أَفْوَاه الناسِ جَنازة، بِالْفَتْح، والنَّحارير يُنكِرونَه.
وَقَالَ الأَصْمَعِيّ الجِنازةُ، بِالْكَسْرِ: هُوَ الميِّتُ نَفْسُه، والعوامُّ يَقُولُونَ إنّه السرير، تَقول الْعَرَب: تَرَكْته جِنازةً، أَي ميِّتاً.
وَقَالَ النَّضْر: الجِنازةُ هُوَ الرجل، أَو السريرُ مَعَ الرجُل.
وَقَالَ عَبْد الله بن الْحسن: سُمِّيتْ الجِنازة، لأنّ الثِّيَاب تُجمَعُ والرجلَ على السرير.
قَالَ: وجُنِزوا، أَي جُمِعوا.
وَقَالَ ابْن شَمَيْل: ضُرِبَ الرجلُ حَتَّى تُرِكَ جِنازةً.
قَالَ الكُمَيْتُ يذكر النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم حيَّاً ومَيتاً:(كَانَ مَيْتَاً جِنازةً خَيْرَ مَيْتٍ .
غَيَّبَتْه حَفائِرُ الأَقْوامِ) الجِنازة: كلُّ مَا ثَقُلَ على قومٍ واغْتَمُّوا بِهِ، قَالَه اللَّيْث، وَأنْشد لصَخرِ بن عَمْرِو بن الشَّريد:(وَمَا كنتُ أَخْشَى أَن أكونَ جِنازةً .
عَلَيْكِ ومَن يغْتَرُّ بالحَدَثانِ) الجِنازة: المَريض، نَقله الصَّاغانِيّ.
كَمَا نَقله ابنُ أمِّ قاسمٍ، وَقد تقدّم.
{وجُوزَجان، من كُوَرِ بَلْخ.
} - وجُوزي، بالضمّ وكَسرِ الزَّاي: اسْم طائرٍ، وَبِه لقِّبَ إسماعيلُ بنُ مُحَمَّد الطَّلْحيّ الأَصْبَهانيّ الْحَافِظ، وَيُقَال لَهُ {- الجُوزيّ، وَكَانَ يَكْرَهه، وَهُوَ المُلقَّب بقِوام السُّنَّة، روى عَن ابْن السَّمْعانيّ وابنِ عَسَاكِر، توفِّي سنة.
وَأما أَبُو الفَرَجِ) عبدُ الرَّحْمَن بن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن حُمَّادى بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر} - الجَوْزيّ القُرَشيّ التَّيميّ الحَنبليّ الحافظُ البغداديّ، فبفَتحِ الْجِيم بالاتِّفاق، لُقِّبَ بِهِ جدُّه جَعْفَرٌ، {لجَوْزَة كَانَت فِي بَيْتِه، وَهِي الشَّجَرَة.
وشذّ شيخُ الإسلامِ زكريّا الأنصاريّ فَضَبَطه بضمّ الْجِيم، وَقَالَ: هُوَ غَيْرُ ابْن الجَوْزيّ المَشهور، وَفِيه نَظَرٌ بيَّناه فِي رسالتنا المِرْقاة العلِيَّة بشرح الحديثِ المُسلْسَل بالأوَّلِيَّة.
وإبراهيمُ بن مُوسَى الجَوْزيّ البغداذيّ، بِفَتْح الْجِيم أَيْضا، حدَّث عَن بِشْر بن الْوَلِيد، وَعنهُ ابنُ ماسي.
} وجازٌ كبابٍ: جبلٌ طويلٌ فِي ديارِ بَلْقَيْنِ، لَا تكادُ العَينُ تَبْلُغ قُلَّتَه.
والجائِزَةُ من أعلامهن، والعوامُّ تقدِّم الزَّاي على التحتيّة.
وأُورمُ الجَوْز: قريةٌ بحلب، يَأْتِي ذِكرُها للمصنِّف فِي ورم.
جذورٌ تشترك مع «جنز» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جَنائزيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى جَنائزُ: على غير قياس "موكب جنائزيّ" ° بساط جنائزيّ: بساط يحمله بعض المشيِّعين في جنازة- لَحْن جنائزيّ: لَحْن حزين يُعزف أمام الجنائز. ٢ - مَن يَقرأ أمام الموتى "شيخ جنائزيّ". جَنازة/ جِنازة [مفرد]: ج جِنازات وجَنائزُ: النَّعشُ والميِّتُ والمشيِّعون "مراسم تشييع ال
جذر جنز هو (جنز)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جنز تتكوّن من 3 أحرف: ج، ن، ز؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ز.