معنى جنس وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جنس»: تجانسَ يتجانس، تجانُسًا، فهو مُتجانِس • تجانس الشَّيئان: مُطاوع جانسَ: تماثلا، اتَّحدا في الجنس والصِّفات "ألوان/ مادّة متجانسة- النوم والموت يتجانسان". تجنَّسَ يتجنَّس، …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تجانسَ | يتجانس | تجانُسًا | مُتجانِس | — |
| تجنَّسَ | يتجنَّس | تجنُّسًا | مُتجنِّس | — |
| جانسَ | يجانس | مُجانَسةً وجِناسًا | مُجانِس | مُجانَس |
| جنَّسَ | يجنِّس | تجنيسًا | مُجنِّس | مُجنَّس |
تجانسَ يتجانس، تجانُسًا، فهو مُتجانِس • تجانس الشَّيئان: مُطاوع جانسَ: تماثلا، اتَّحدا في الجنس والصِّفات "ألوان/ مادّة متجانسة- النوم والموت يتجانسان".
تجنَّسَ يتجنَّس، تجنُّسًا، فهو مُتجنِّس • تجنَّس الشَّخصُ: مُطاوع جنَّسَ: اكتسب جنسيّة دولة، انتسب إلى غير أصله "تجنَّس بالجنسيَّة الأردنيّة".
• تجنَّستِ الأشكالُ: تماثلت.
جانسَ يجانس، مُجانَسةً وجِناسًا، فهو مُجانِس، والمفعول مُجانَس • جانسه: ١ - شاكله وماثله "استطاعت الآلة أن تنتج أشكالاً يجانس بعضها بعضًا" ° يجانس البهائمَ ولا يجانس الناسَ: إذا لم يكن له تمييزٌ ولا عقل.
٢ - اتَّحد معه في جنسه "هذا مُجانس لهذا- كيف يؤانِسك من لا يجانِسك؟
تجانسيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى تجانُس: "لن يستطيع الغرب تفتيت الصفات التجانسيّة لأبناء المنطقة".
٢ - مصدر صناعيّ من تجانُس: تطابُق، تماثُل، تناسب "التجانسيّة بين الزوجين كفيلة باستمراريّة زواجهما- التجانسيّة بين الألوان تُريح الأعصاب".
• تجانسيَّة المادَّة: (فز) تكوُّن عناصر المادَّة من جِنس واحد.
تجانُس [مفرد]: ١ - مصدر تجانسَ.
٢ - (بغ) تآلف، توافق سمات الكلام من إيقاع ونبر واختيار ألفاظ لما فيها من معان وأصوات متجانسة بحيث يصبح حسن الوقع في السَّمع أو خلاّبًا للذِّهن.
• التَّجانُس الصَّوتيّ: (بغ) تكرار صوت أو أكثر في الكلمات المتوالية، وهو مظهر من مظاهر موسيقى الكلام.
• التَّجانُس الاستهلاليّ: (دب) وسيلة تُستخدم عادة في الشعر وعرضًا أو اتِّفاقًا في النثر، وهي تكرار حرف أو أكثر في مستهلّ جملة أو بيت شعريّ.
• اللاَّتجانس: عدم التوافق في الميول والآراء والأفكار والأذواق "يحاول البعض تقليل نسبة اللاتجانس بين الشرق والغرب".
جنَّسَ يجنِّس، تجنيسًا، فهو مُجنِّس، والمفعول مُجنَّس • جنَّس الأشياءَ: شاكل بين أفرادها.
• جنَّس الموادَّ: نسبها إلى أجناسها.
• جنَّس أجنبيًّا: أعطاه الجنسيَّة.
• جنَّس الكسورَ: (جب) حوّلها إلى كسور متَّحدة المقام.
تجنيس [مفرد]: ١ - مصدر جنَّسَ.
٢ - (بغ) إتيان بالجناس ° تجنيس استهلاليّ: تكرار حروف متشابهة الصوت في كلمات متتابعة، تتابع كلمات مبدوءة بأحرف متماثلة.
• تجنيس الكسور: (جب) تحويلها إلى كسور متّحدة المقام مثل: ٢/ ٣، ١/ ٢، ١/ ٥ تُحوَّل إلى ٢٠/ ٣٠، ١٥/ ٣٠، ٦/ ٣٠.
جِنسيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جِنْس: تناسليّ، ويغلب استعماله فيما يتعلق بالاتّصال الشَّهوانيّ وبعمليَّة التوالد والأعضاء الجنسيَّة "مرض منقول جنسيًّا: عن طريق الاتصال الجنسيّ" ° اعتداء جنسيّ: اغتصاب؛
تصرُّف فاحش لرجل تجاه رجل آخر أو امرأة أو طفل أو لامرأة تجاه طفل مصحوبًا بالتهديد أو خطر الإساءة الجسديّة أو الإصابة أو التسبُّب بالخوف والعار والذلّ والكَرْب العقليّ- العلاج الجنسيّ: معالجة الاختلال الجنسيّ مثل العجز الجنسيّ والبرود الجنسيّ بتدخل وسائل الإرشاد أو العلاج النفسيّ أو تعديل السلوك- بُرود جِنْسيّ: فتور لدى الرَّجل أو المرأة عند العلاقة الجِنْسيَّة- تحرُّش جنسيّ- شذوذ جنسيّ: انحراف عن السُّلوك الجنسيّ الطّبيعيّ- ضعف جنسيّ.
• تكاثر لاجنسيّ: (حي) تكاثر لا يتمّ عن طريق الاتّصال الجنسيّ وإنما يتمّ عن طريق دمج حيوان منويّ وبويضة، وزرعهما معًا في رحم المرأة "انتشرت عمليّات التكاثر البشريّ اللاجنسيّ".
جنسيَّة [مفرد]: ج جنسيَّات: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى جِنْس: "لذّة/ مجلّة جنسيّة" ° خصائص جِنْسِيَّة: مميزات، فروق وظائفيَّة ونفسيَّة تفرِّق بين الذَّكر والأنثى- خليَّة جنسيّة: خليَّة منويّة- علاقة جنسيَّة: اتِّصال شهوانيّ بين الذَّكر والأنثى.
٢ - مصدر صناعيّ من جِنْس: صفة تلحق بالشَّخص من جهة انتسابه لشعب أو أمّة أو وطنٍ ما "الجنسيَّة: مصريّ" ° القوّات متعدِّدة الجنسيّات: أي التي ينتمي أفرادها إلى جنسيّات مختلفة وتوضع عادة في مناطق الحدود بين الدُّول المتنازعة- عديم الجنسيَّة: مَن فقد جنسيّته الأصليَّة ولم يحصل على جنسيَّة جديدة.
٣ - روابط مشتركة تجمع بين أفراد الشعب، كالاشتراك في الأصل أو اللغة أو العقيدة.
• شَهْوة جنسيَّة: (نف) إحساس عضويّ كالجوع والعطش يدلّ على حاجة الفرد ذكرًا كان أو أنثى إلى عملية الجماع، وتهدف هذه الرغبة الجنسيّة إلى الإبقاء على النوع.
جِناس [مفرد]: ١ - مصدر جانسَ.
٢ - (بغ) اتِّفاق كلمتين في كلِّ الحروف أو أكثرها مع اختلاف المعنى وهو على أنواع منها: الجناس التامّ وهو ما اتّفق فيه اللفظان في نوع من الحروف وهيئتها وعددها وترتيبها، والجناس الناقص وهو ما اختلف فيه اللفظان في عدد الحروف أو نسقها ° الجناس الاستهلاليّ: تكرار حرف أو أكثر في مستهلّ لفظين متجاورين.
جِنْس [مفرد]: ج أجناس: ١ - طبقة في التَّصنيف فوق النَّوع مباشرة في عموميَّتها، فالحيوان جنس، والإنسان نوع "الليمون جنس أشجار لها أنواع كثيرة" ° اسم الجنس: هو ما كان شائعًا بين كلّ فرد من أفراد الجنس لا يختص به واحد دون غيره.
٢ - نوع "كلُّ طَيْر يأوي إلى جنسه- الجنس البشريّ- دخلت أجناس مختلفة في الإسلام- يعمل في المؤسّسة موظّفون من الجنسين: من النوعين؛
الذكور والإناث" ° تمازج الأجناس: تعايش مشترك أو علاقات جنسيّة أو زواج يضمُّ أشخاصًا من أجناس مختلفة.
٣ - اتّصال شهوانيّ بين الذكر والأنثى "جاذبيّة الجنس".
٤ - (حي) أحد شطري الأحياء مميّزًا بالذكورة أو الأنوثة "جنس الرِّجال/ النِّساء" ° الجنس الخشن: الرِّجال، عكسه الجنس الناعم- الجنس النَّاعم/ الجنس اللَّطيف: كناية عن النِّساء- وحيد الجنس/ أحاديّ الجنس: ذو أعضاء تناسليّة من شقّ واحد.
٥ - (دب) أحد القوالب التي تصبّ فيها الآثار الأدبيّة كالمسرحيّة والقصّة والشِّعر.
• علم الجنس: علم يبحث في العلاقات الجنسيّة وما يتّصل بها من أمور ومعضلات أو ما يصيبها من اضطراب.
• هرمون الجنس: (حي) هرمون يُؤثِّر في الأعضاء التناسليَّة والسلوك وتطوُّر الخصائص الجنسيّة الثانويَّة كالإستروجين والأندوجين.
مُجانِس [مفرد]: اسم فاعل من جانسَ.
مُتجانِس [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تجانسَ.
٢ - (حي) وصف للكائنات الحيّة المتّفقة في الأصل والشكل والنوع.
٣ - وصف للموادّ التي تتّسق أطوارها كيميائيًّا وفيزيقيًّا.
• لا متجانس: (فز) وصف لمخلوط من مركبين غير متشابهين، بينهما حدود فاصلة، كمخلوط الماء والرمل.
• لفظة مُتجانِسة: (لغ) لفظة بينها وبين لفظة أخرى تطابق في الرسم (الإملاء) واختلاف في الاشتقاق أو المعنى.
مُجنَّسة [مفرد]: صيغة المؤنَّث لمفعول جنَّسَ.
• القافية المجنَّسة: (عر) إيجاد جناس بين قافيتين: إحداهما مؤلَّفة من كلمة والأخرى من كلمتين أو أكثر بحيث تتّفقان في النطق.
وهذا قريب في البلاغة من الجناس المركّب.
جنسية الدولة (ج) أجانب(الْجَانِب) شقّ الْإِنْسَان وَغَيره والناحية وَفِي الْمثل (إِن جَانب أعياك فَالْحق بِجَانِب) يضْرب عِنْد ضيق الْأَمر والحث على التَّصَرُّف وفناء الدَّار أَو الْمحلة (ج) جَوَانِب وَيُقَال إِنَّه لمنتفخ الجوانب متكبر والغريب والمجتنب احتقارا وَالَّذِي لَا ينقاد (ج) جناب(الجناب) النَّاحِيَة وَيُقَال مروا يَسِيرُونَ جنابيه حواليه وفناء الدَّار أَو الْمحلة وَيُقَال أَنا فِي جناب فلَان كنفه ورعايته وَفُلَان رحب الجناب وخصيب الجناب سخي (ج) أجنبة(الجناب) ذَات الْجنب وَهِي كَمَا زعم بعض أطباء الْعَرَب قرحه تصيب الْإِنْسَان فِي دَاخل جنبه (وَفِي الطِّبّ الحَدِيث) التهاب فِي الغشاء الْمُحِيط بالرئة (مج)(الجناب) يُقَال لج فلَان فِي جناب قَبِيح لج فِي مجانبة أَهله وَفرس طوع الجناب سَلس القياد(الجنابى) لعبة للصبيان يتجانب فِيهَا الغلامان فيعتصم كل وَاحِد من الآخر حَتَّى لَا يمسِكهُ(الجناباء) الجنابى(الْجَنَابَة) حَال من ينزل مِنْهُ مني أَو يكون مِنْهُ جماع يُقَال اغْتسل من الْجَنَابَة والناحية وَيُقَال مروا يَسِيرُونَ جنابتيه وقعدوا جنابتيه حواليه(الْجنب) من كل شَيْء ناحيته وَشقه ومعادله وَيُقَال هَذَا قَلِيل فِي جنب مودتك بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا وماذا فعلت فِي جنب حَاجَتي فِي أمرهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يَا حسرتى على مَا فرطت فِي جنب الله} فِي جَانِبه وَفِي حَقه (ج) جنوب وأجناب وجار الْجنب اللازق إِلَى جَنْبك والصاحب بالجنب الْقَرِيب مِنْك وَصَاحِبك فِي السّفر وَيُقَال أعطَاهُ الْجنب انْقَادَ لَهُ وَذُو الْجنب الَّذِي يشتكي جنبه وَذَات الْجنب الجناب وَالَّتِي تَشْتَكِي جنبها بِسَبَبِهِ(الْجنب) فِي السباق أَن يجنب المسابق فرسا إِلَى جنب فرسه فَإِذا فتر الأول انْتقل إِلَى المجنوب ليسبق والقصير(الْجنب) الْبعيد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فبصرت بِهِ عَن جنب وهم لَا يَشْعُرُونَ} والقريب (ضد) والغريب النَّازِل فِي جوارك وَيُقَال جَار الْجنب وجار جنب ورفيقك فِي السّفر وَالَّذِي لَا ينقاد وَمن أَصَابَته جَنَابَة (يكثر فِيهِ اسْتِوَاء الْمُفْرد والمذكر وفروعهما) (ج) أجناب(الجنبة) من الشَّيْء جَانِبه وناحيته والتجنب والاعتزال وَفِي الحَدِيث (عَلَيْكُم بالجنبة فَإِنَّهَا عفاف) وكل شجر يورق ويخضر فِي الصَّيف وَمَا كَانَ بَين الشّجر والبقل من النَّبَات(الجنبة) جَانب الشَّيْء وناحيته(الجنبة) الَّذِي يتَجَنَّب غَيره كثيرا(الجناب) القرين المساير إِلَى الْجنب(الْجنُوب) الْجِهَة الْمُقَابلَة للشمال وريح تهب مِنْهَا وَيُقَال ريحهما جنوب إِذا كَانَا متصافيين (ج) جنائب(الجنيب) المقود إِلَى الْجنب من الْخَيل وَغَيرهَا والجناب والطائع المنقاد المحدثون من النّظم عَلَيْهِ ويؤسس الشّطْر مِنْهُ على النَّحْو التَّالِيمستفعلن فاعلاتن(الم
(الْجِنْسُ) الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، وَهُوَ أَعَمُّ مِنَ النَّوْعِ وَمِنْهُ (الْمُجَانَسَةُ) وَ (التَّجْنِيسُ) .
وَعَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ قَوْلَ الْعَامَّةِ: هَذَا مُجَانِسٌ لِهَذَا الْمَوْلِدِ.
جنس] الجنس: الضرب من الشئ، وهو أعم من النوع.
ومنه المجانسة والتجنيس.
وزعم ابن دريد أن الاصمعي كان يدفع قول العامة: هذا مجانس لهذا، ويقول إنه مولد.
الناس أجناس، وأكثرهم أنجاس.
وهو مجانس لهذا، وهما متجانسان.
ومع التجانس التآنس.
وكيف يؤانسك، من لا يجانسك.
جنْسٌ من الكَمْأَةِ لم يُسْمَعْ بواحِدها.
وصَخْرَةٌ جامِسَةٌ: ثابِتَةٌ في مَوْضِعِها.
• التَّعْسُ: الهَلاكُ، والعِثَارُ، والسُّقوطُ، والشَّرُّ، والبُعْدُ، والانْحِطَاطُ، والفِعْلُ كمنَعَ وسَمِعَ.
أو إذا خاطَبْتَ، قُلْتَ: تَعَسْتَ، كمنَع.
وإذا حَكَيْتَ، قُلْتَ: تَعِسَ، كسمِعَ.
وتَعِسَهُ اللهُ وأتْعَسَهُ.
ورجلٌ تاعِسٌ وتَعِسٌ.
• التَّغْسُ: لَطْخُ سَحابٍ رَقيقٍ في السماء.
• تَفْلِيسُ، بالفتح والعامَّةُ تَكْسِرُ: قَصَبَةُ كُرْجُسْتَانَ، عليه سُورانِ، وحَمَّاماتُها تَنْبَعُ ماء حاراً بغيرِ نارٍ.
• التِّلِّيسَةُ، كسِكِّينَةٍ: الخُصْيَةُ، وهَنَةٌ تُسَوَّى من الخُوصِ، وكِيسُ الحسابِ، ولا تفتَحُ.
• تِلِمْسَانُ، بكسر التاء واللامِ وسكونِ الميمِ: قاعدَةُ مَمْلَكَةٍ بالغَرْبِ، ذاتُ أشْجارٍ وأنْهَارٍ وحُصونٍ وفُرَضٍ.
• تِنِّيسُ، كسِكِّينٍ: د بِجَزِيرَةٍ من جَزائِرِ بَحْرِ الرُّومِ قُرْبَ دِمْيَاطَ، تُنْسَبُ إليه الثِّيَابُ الفاخِرَةُ.
وتُونِسُ: قاعِدَةُ بلادِ إفْرِيقِيَّةَ، عُمِّرَتْ من أنْقَاضِ مدينةِ قَرْطاجَنَّةَ.
ومحمدُ بنُ محمدِ بنِ التَّنَسِيِّ، محركةً: إسْكَنْدَرِيٌّ لَهُ نَسْلٌ.
• التُّوسُ، بالضم: الطبيعةُ، والخِيمُ.
وهو من تُوسِ صِدْقٍ، أي: أصْلِ صِدْقٍ.
وتُوساً له و
جنس: الجِنسُ: كلُّ ضربٍ من الشيء والناس والطَّير، وحدود النَّحو والعروضِ والأشياء ويجمع على أجناس.
جنس:الجِنْسُ: كلُّ ضَرْبٍ من الشَّيْءِ، وجَمْعُه أجْنَاسٌ وجُنُوْسٌ.
والجِنِّيْسُ: سَمَكَةٌ بين البَيَاضِ والصُّفْرَةِ.
وشَيْءٌ جَنِيْسٌ: عَرِيْقٌ في جِنْسِه.
جنس: (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : الجَنَسُ: جمود المَاء.
وَقَالَ اللَّيْث: الجِنْسُ: كل ضَرْبٍ من الشَّيْء وَمن النَّاس وَالطير، وَمن حُدُودِ النَّحْو وَالْعرُوض والأشياء: جُمْلَةٌ، والجميعُ: الأجناسُ.
وَيُقَال: هَذَا يُجَانِسُ هَذَا أَي يشاكله، وَفُلَان يُجَانِسُ الْبَهَائِم، وَلَا يُجَانِسُ النَّاس إِذا لم يكن لَهُ تَمْيِيز وَلَا عقلٌ.
وَالْإِبِل: جِنْسٌ من الْبَهَائِم العُجْمِ، فَإِذا واليت سِناً من أَسْنَان الْإِبِل على حِدَةٍ فقد صنَّفتها تصنيفاً، كَأَنَّك جعلت بَنَات الْمَخَاض مِنْهَا صِنْفاً، وَبَنَات اللَّبون صنفا، والحِقَاقَ صنفا، وَكَذَلِكَ الجِذَاعُ، والثَّنِيُّ، والرُّبَعُ.
وَالْحَيَوَان: أَجْنَاسٌ، فَالنَّاس: جِنْسٌ وَالْإِبِل: جِنْسٌ، وَالْبَ
٩٣٩ - الجِنْسينالجذر:ج ن سمثال:يعمل في المؤسسة موظفون من الجنسينالرأي:مرفوضةالسبب:لأن البشر جميعهم جنس واحد تحته نوعان.
المعنى:النوعينالصواب والرتبة:-يعمل في المؤسسة موظفون من الجنسين [فصيحة] التعليق:جاء في المعجم الوسيط أن الجنس يأتي بمعنى النوع، وأن اللفظ في علم الأحياء يعني أحد شطري الكائن الحي المميَّز بالذكورة أو الأنوثة.
وبذلك يمكن تصويب المثال المرفوض على اعتبار الجنس هنا بمعنى النوع، أو على اعتبار المعنى الاصطلاحي في علم الأحياء.
١٤٠٠ - تَجَنَّسالجذر:ج ن سمثال:تَجَنَّسَ بالجنسية الأردنيةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنه لم يرد في المعاجم القديمة.
المعنى:حصل على هذه الجنسيةالصواب والرتبة:-تَجَنَّسَ بالجنسيَّة الأردنية [فصيحة] التعليق:الفعل المرفوض جارٍ على أقيسة العربية، فهو مطاوع للفعل «جَنَّس» المأخوذ من «جنس» بقصد المبالغة، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري مجيء المطاوع من «فَعَّل» على «تَفعَّل»، وورد في المعاجم كثير من هذه الأفعال مثل: «تقوَّل، تفضَّل، تكحَّل»، مما يؤيد قياسيّة «تفعَّل» مطاوعًا لـ «فعَّل»، وقد ورد هذا الفعل في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
٤٣٩٩ - مُجَانِسالجذر:ج ن سمثال:هذا مجانس لهذاالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهم عدم عربيتها.
المعنى:مشاكِل لهالصواب والرتبة:-هذا مجانس لهذا [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة في المعاجم، ففي التاج: «والمجانِس: المشاكل، يقال: هذا يجانس هذا، أي: يشاكله».
جنس: الجِنْسُ: الضَّربُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الطَّيْرِ وَمِنْ حُدُودِ النَحْوِ والعَرُوضِ والأَشياء جملةٌ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا عَلَى مَوْضُوعِ عِبَارَاتِ أَهل اللُّغَةِ وَلَهُ تَحْدِيدٌ، وَالْجَمْعُ أَجناس وجُنُوسٌ؛
قَالَ الأَنصاري يَصِفُ النَّخْلَ:تَخَيَّرْتُها صالحاتِ الجُنُوسِ، .
لَا أَسْتَمِيلُ وَلَا أَسْتَقِيلُوالجِنْسُ أَعم مِنَ النَّوْعِ، وَمِنْهُ المُجانَسَةُ والتَجْنِيسُ.
وَيُقَالُ: هَذَا يُجانِسُ هَذَا أَي يُشَاكِلُهُ، وَفُلَانٌ يُجانس الْبَهَائِمَ وَلَا يُجانس الناسَ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ تَمْيِيزٌ وَلَا عَقْلٌ.
والإِبل جِنْسٌ مِنَ الْبَهَائِمِ العُجْمِ، فإِذا وَالَيَتْ سِنًّا مِنْ أَسنان الإِبل عَلَى حِدَة فَقَدْ صَنَّفْتَهَا تَصْنِيفًا كأَنك جَعَلْتَ بَنَاتِ الْمَخَاضِ مِنْهَا صِنْفًا وَبَنَاتِ اللَّبُونِ صِنفاً والحِقاق صِنْفاً، وَكَذَلِكَ الجَذَعُ والثَّنيُّ والرُّبَعُ.
وَالْحَيَوَانُ أَجناسٌ: فَالنَّاسُ جِنْسٌ والإِبل جِنْسٌ وَالْبَقَرُ جِنْسٌ والشَّاء جِنْسٌ، وَكَانَ الأَصمعي يَدْفَعُ قَوْلَ الْعَامَّةِ هَذَا مُجانِسٌ لِهَذَا إِذا كَانَ مِنْ شَكْلِهِ، وَيَقُولُ: لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ، وَيَقُولُ: إِنه مولَّد.
وَقَوْلُ الْمُتَكَلِّمِينَ: الأَنواع مَجْنُوسَةٌ للأَجْناسِ كَلَامٌ مولَّد لأَن مِثْلَ هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ.
وَقَوْلُ الْمُتَكَلِّمِينَ: تَجانَس الشَّيْئَانِ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ أَيضاً إِنما هو توسع.
وجئْ بِهِ مِنْ جِنْسِك أَي مِنْ حَيْثُ كَانَ، والأَعرف من حِسِّك [حَسِّك].
التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي: الجَنَسُ جُمُودٌ «٢».
وَقَالَ: الجَنَسُ المياه الجامدة.
عبدِ الرَّحمن الأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، والِدُ عُمَرَ، سَمِعَ على الجَمالِ بنِ الشَّرايِحِيّ أَماليَ ابنِ شَمعون، توفِّيَ سنة.
[جنس]الجِنْسُ، بالكَسْرِ: أَعَمُّ من النَّوْعِ، وَمِنْه المُجانَسَةُ والتَّجْنيسُ، وَهُوَ كلُّ ضَرْبٍ من الشيءِ، وَمن النّاس وَمن الطَّيرِ، وَمن حُدودِ النَّحْوِ والعَروضِ، وَمن الأَشياء جُمْلَةً، قَالَ ابْن سِيدَه: وَهَذَا على موضوعِ عِباراتِ أَهلِ اللُّغَةِ، وَله تَحديدٌ، فالإبلُ: جِنْسٌ من الْبَهَائِم العُجْمِ، فَإِذا والَيْتَ سِنّاً من أَسنانِ الإبلِ على حِدَة فقد صَنَّفْتَها تَصنيفاً، كأَنَّكَ جعلتَ بناتِ المَخاضِ مِنْهَا صِنْفاً وبناتِ اللَّبون صِنفاً، والحِقاقِ صِنْفاً، وَكَذَلِكَ الجَذَعُ والثَّنِيّ والرُّبَع.
والحَيوانُ أَجناسٌ، فالنّاسُ جِنْسٌ، والإبِلُ جِنْسٌ، والبَقَرُ جِنْسٌ، والشَّاءُ جِنْسٌ.
ج، أَجناسٌ وجُنُوسٌ، الأَخيرةُ عَن ابْن دُرَيد، قَالَ الأَنصارِيُّ يَصِفُ نَخلاً:(تَخَيَّرْتُها صالِحاتِ الجُنُو .
سِ لَا أَسْتَمِيلُ وَلَا أَسْتَقِيلُ)وَمن سَجَعاتِ الأَساسِ: النَّاسُ أَجْناس، وأَكثَرُهم أَنْجاس.
الجَنسُ، بالتَّحريك: جُمودُ الماءِ وغيرِه، عَن ابْن الأَعرابيّ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَنهُ، وَلَيْسَ عندَه وغَيرِه.
وَقَالَ أَيضاً: الجُنُسُ، بضَمَّتينِ: المِياهُ الجَامِدَةُ.
وكأَنَّه لغةٌ فِي الجُمُسِ بالميمِ، وَقد تقدَّم.
والجَنِيسُ، كأَمير: العَريقُ فِي جِنْسِه، نقلَه ابنُ عَبّادٍ.
الجِنِّيسُ، كسِكِّيتٍ: سمكَةٌ بينَ البَياضِ والصُّفْرَةِ، نقاه الصَّاغانِيّ أَيضاً.
والمُجانِسُ: المشاكِلُ، يُقال: هَذَا يُجانِسُ هَذَا، أَي يُشاكِلُه، وفُلانٌ يُجانِسُ البَهائِمَ وَلَا يُجانِسُ النّاسَ، إِذا لم يكن لَهُ تَمْييزٌ وعَقْلٌ.
وجَنَسَتِ الرُّطَبَةُ، إِذا نَضِجَ كلُّها فكأَنَّها صارَت جِنساً واحِداً، أَو أَنَّها مثلُ جَمَسَتْ، بِالْمِيم، إِذا رَطُبَتْ وَهِي صُلْبَةٌ، كَمَا تقدَّم.
والتَّجْنيسُ تَفعِيلٌ من الجنسِ، وَكَذَلِكَ المُجانَسَةُ مُفاعَلَةٌ مِنْهُ، وَقَول الجَوْهَرِيِّ عَن ابنِ دُرَيد: إنَّ الأَصمعِيَّ كَانَ يَقُول: الجِنْسُ المُجانَسَةُ من لُغات العامَّةِ، غلَطٌ، لأَنَّ الأَصمعيَّ واضِعُ كتابِ الأَجناسِ، وَهُوَ أَوَّلُ من جاءَ بِهَذَا اللَّقَبِ.
قلتُ: هَذَا التَّغليطُ هُوَ نَصُّ ابنِ فارِس فِي المُجْمَلِ الَّذِي نقَلَ عَن الأَصمعِيِّ أَنَّه كَانَ يَدفَعُ قولَ العامَةِ: هَذَا مُجانِسٌ لهَذَا، إِذا كَانَ من شكلِه، وَيَقُول: لَيْسَ بعربيٍّ صَحِيح، يَعْنِي لَفْظَة الجِنْسِ، ويقولُ: إنَّه مُولّدٌ، وقولُ المُتَكَلِّمينَ: الأَنواعُ مَجنوسَةٌ للأجناسِ، كَلَام مولّد، لأَنَّ مثلَ)هَذَا لَيْسَ من كَلَام العربِ، وقولُ المُتكَلِّمينَ: تَجانَسَ الشَّيْئانِ: لَيْسَ بعَرَبِيٍّ أَيضاً، إنَّما هُوَ تَوَسُّعٌ، هَذَا الَّذِي نَقله صَاحب اللِّسَان وغيرُه، فقولُ المُصَنِّفِ: كَانَ يَقُول: إِلَى آخِرِه، مَحَلُّ نَظَر، إِذْ لَيْسَ هَذَا من قولِه، وَلَا هُوَ مِمَّن يُنكِرُ عرَبيَّة لفظِ المُجانَسَةِ والتَّجنيس لغير مَعنى المُشاكَلَة، وَإِذا فُرِضَ ثُبوتُ مَا ذكرَه المُصَنِّف فَلَا يَلزَمُ من نَفيِ الأَصمعِيِّ لذَلِك نفيُه بالكُلِّيَّةِ، فقد نَقله غيرُهُ، وَلَا يَخفَى أَنَّ الجَوْهَرِيَّ ناقِلٌ ذلكَ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقد تابعَه على ذلكَ ابنُ جِنِّيّ عَن الأَصمعِيِّ، فَهُوَ عندَ أَهلِ الصِّناعَةِ كالمتواتر عَنهُ، فكيفَ يُنسَبُ الغَلَطُ إِلَى النّاقِلِ وَهُوَ بِهَذِهِ المَثابَةِ وأَيُّ جامِعٍ بينَ نَفيِ المُجانَسَةِ والجِناسِ وبينَ إثباتِ الأَجناسِ وأنَّه أَلّف فِيهَا وكيفَ يكونُ أَنَّه أَوَّلُ من جاءَ بِهَذَا اللَّقَبِ، وَقد ثبتَ ذلكَ من غيرِه من الجِنْسُ، بالكَسْرِ: أَعَمُّ من النَّوْعِ، وَمِنْه المُجانَسَةُ والتَّجْنيسُ، وَهُوَ كلُّ ضَرْبٍ من الشيءِ، وَمن النّاس وَمن الطَّيرِ، وَمن حُدودِ النَّحْوِ والعَروضِ، وَمن الأَشياء جُمْلَةً، قَالَ ابْن سِيدَه: وَهَذَا على موضوعِ عِباراتِ أَهلِ اللُّغَةِ، وَله تَحديدٌ، فالإبلُ: جِنْسٌ من الْبَهَائِم العُجْمِ، فَإِذا والَيْتَ سِنّاً من أَسنانِ الإبلِ على حِدَة فقد صَنَّفْتَها تَصنيفاً، كأَنَّكَ جعلتَ بناتِ المَخاضِ مِنْهَا صِنْفاً وبناتِ اللَّبون صِنفاً، والحِقاقِ صِنْفاً، وَكَذَلِكَ الجَذَعُ والثَّنِيّ والرُّبَع.
والحَيوانُ أَجناسٌ، فالنّاسُ جِنْسٌ، والإبِلُ جِنْسٌ، والبَقَرُ جِنْسٌ، والشَّاءُ جِنْسٌ.
ج، أَجناسٌ وجُنُوسٌ، الأَخيرةُ عَن ابْن دُرَيد، قَالَ الأَنصارِيُّ يَصِفُ نَخلاً:(تَخَيَّرْتُها صالِحاتِ الجُنُو .
سِ لَا أَسْتَمِيلُ وَلَا أَسْتَقِيلُ)وَمن سَجَعاتِ الأَساسِ: النَّاسُ أَجْناس، وأَكثَرُهم أَنْجاس.
الجَنسُ، بالتَّحريك: جُمودُ الماءِ وغيرِه، عَن ابْن الأَعرابيّ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَنهُ، وَلَيْسَ عندَه وغَيرِه.
وَقَالَ أَيضاً: الجُنُسُ، بضَمَّتينِ: المِياهُ الجَامِدَةُ.
وكأَنَّه لغةٌ فِي الجُمُسِ بالميمِ، وَقد تقدَّم.
والجَنِيسُ، كأَمير: العَريقُ فِي جِنْسِه، نقلَه ابنُ عَبّادٍ.
الجِنِّيسُ، كسِكِّيتٍ: سمكَةٌ بينَ البَياضِ والصُّفْرَةِ، نقاه الصَّاغانِيّ أَيضاً.
والمُجانِسُ: المشاكِلُ، يُقال:هَذَا يُجانِسُ هَذَا، أَي يُشاكِلُه، وفُلانٌ يُجانِسُ البَهائِمَ وَلَا يُجانِسُ النّاسَ، إِذا لم يكن لَهُ تَمْييزٌ وعَقْلٌ.
وجَنَسَتِ الرُّطَبَةُ، إِذا نَضِجَ كلُّها فكأَنَّها صارَت جِنساً واحِداً، أَو أَنَّها مثلُ جَمَسَتْ، بِالْمِيم، إِذا رَطُبَتْ وَهِي صُلْبَةٌ، كَمَا تقدَّم.
والتَّجْنيسُ تَفعِيلٌ من الجنسِ، وَكَذَلِكَ المُجانَسَةُ مُفاعَلَةٌ مِنْهُ، وَقَول الجَوْهَرِيِّ عَن ابنِ دُرَيد: إنَّ الأَصمعِيَّ كَانَ يَقُول: الجِنْسُ المُجانَسَةُ من لُغات العامَّةِ، غلَطٌ، لأَنَّ الأَصمعيَّ واضِعُ كتابِ الأَجناسِ، وَهُوَ أَوَّلُ من جاءَ بِهَذَا اللَّقَبِ.
قلتُ: هَذَا التَّغليطُ هُوَ نَصُّ ابنِ فارِس فِي المُجْمَلِ الَّذِي نقَلَ عَن الأَصمعِيِّ أَنَّه كَانَ يَدفَعُ قولَ العامَةِ: هَذَا مُجانِسٌ لهَذَا، إِذا كَانَ من شكلِه، وَيَقُول: لَيْسَ بعربيٍّ صَحِيح، يَعْنِي لَفْظَة الجِنْسِ، ويقولُ: إنَّه مُولّدٌ، وقولُ المُتَكَلِّمينَ: الأَنواعُ مَجنوسَةٌ للأجناسِ، كَلَام مولّد، لأَنَّ مثلَ)هَذَا لَيْسَ من كَلَام العربِ، وقولُ المُتكَلِّمينَ: تَجانَسَ الشَّيْئانِ: لَيْسَ بعَرَبِيٍّ أَيضاً، إنَّما هُوَ تَوَسُّعٌ، هَذَا الَّذِي نَقله صَاحب اللِّسَان وغيرُه، فقولُ المُصَنِّفِ: كَانَ يَقُول: إِلَى آخِرِه، مَحَلُّ نَظَر، إِذْ لَيْسَ هَذَا من قولِه، وَلَا هُوَ مِمَّن يُنكِرُ عرَبيَّة لفظِ المُجانَسَةِ والتَّجنيس لغير مَعنى المُشاكَلَة، وَإِذا فُرِضَ ثُبوتُ مَا ذكرَه المُصَنِّف فَلَا يَلزَمُ من نَفيِ الأَصمعِيِّ لذَلِك نفيُه بالكُلِّيَّةِ، فقد نَقله غيرُهُ، وَلَا يَخفَى أَنَّ الجَوْهَرِيَّ ناقِلٌ ذلكَ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقد تابعَه على ذلكَ ابنُ جِنِّيّ عَن الأَصمعِيِّ، فَهُوَ عندَ أَهلِ الصِّناعَةِ كالمتواتر عَنهُ، فكيفَ يُنسَبُ الغَلَطُ إِلَى النّاقِلِ وَهُوَ بِهَذِهِ المَثابَةِ وأَيُّ جامِعٍ بينَ نَفيِ المُجانَسَةِ والجِناسِ وبينَ إثباتِ الأَجناسِ وأنَّه أَلّف فِيهَا وكيفَ يكونُ أَنَّه أَوَّلُ من جاءَ بِهَذَا اللَّقَبِ، وَقد ثبتَ ذلكَ من غيرِه مناليَربُوعِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، روَت عَنهُ بنْتُه أُمُّ مُنْقِذٍ فِي الوُضوءِ.
والجُلَّسانُ، بتَشْديد اللَّام المَفتوحةِ مَعَ ضَمِّ الجيمِ: نِثارُ الوَردِ فِي المَجلِسِ، مُعرَّب كُلْشَنَ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: كُلْشانَ، ومثلُه قَول اللَّيْث، وَكِلَاهُمَا صحيحٌ، وَقيل: الجُلَّسانُ: الوردُ الأَبيَضُ، وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من الرُّيْحانِ، وَبِه فُسِّرَ قولُ الأَعشَى:(لنا جُلَّسانٌ عِندَها وبَنَفْسَجٌ .
وسِيسَنْبَرٌ والمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَما)(وآسٌ وخِيرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ .
يُصَبِّحُنا فِي كُلِّ دَجْنٍ تَغَيَّما)وَقَالَ الأَخفشُ: الجُلَّسانُ: قُبَّةٌ يُنثَرُ عَلَيْهَا الوَرْدُ والرَّيحانُ، ومثلُه لِابْنِ الجَواليقيِّ فِي المُعَرَّبِ، وَفِي كتاب السَّامي فِي الأَسامي للمَيدانِيِّ: الجُلَّسانُ مُعَرَّبُ كُلْشانَ هَكَذَا ذكرَه مَعَ الصُّفَّةِ والدّكّةِ وَمَا يجْرِي مَجراهُما، وَمن سَجَعاتِ الأَساسِ: كأَنَّه كِسرى مَعَ جُلَسائه فِي جُلَّسانِه، قَالَ: وَهِي قُبَّةٌ كَانَت لَهُ يُنثَرُ عَلَيْهِ من كُوَّةٍ فِي أَعلاها الوَرْدُ.
فَإِذا عرَفْتَ ذلكَ ظهَرَ لكَ القصورُ فِي عبارةِ المُصنِّف.
ومُجالِسٌ، بالضَّمِّ: فرَسٌ كَانَ لبَني عُقَيْلٍ، أَو بني فُقَيْمٍ.
قَالَه أَبو النَّدى، هَكَذَا ذكره الصَّاغانِيّ هُنَا، وسيأْتي أَيضاً فِي خلس مثل ذلكَ، فليُتَأّمَّلْ.
وَالْقَاضِي الجَليسُ، كأَميرٍ: لقَبُ عبد الْعَزِيز بن الحُسين بن عبد الله بنِ أَحمدَ التَّميميِّ السّعديّ، عُرِفَ بابنِ الحُبابِ، وَهُوَ لقَبُ جَدِّه عَبْد الله، وإنَّما لُقِّبَ بذلك لأَنَّه كَانَ يُجالِسُ الخليفةَ، وللقاضيالتَّكرِمَةِ المَنْهِيِّ عَن الجُلوس عَلَيْهَا بِغَيْر إذْنٍ، قَالَ: وَلَا يَظْهَرُ للفتحِ فِيهِ وَجْهٌ بل الصَّوابُ فِيهِ بالكَسْر، لأَنَّه اسمٌ لما يُجْلَسُ عَلَيْهِ.
فِي الصِّحاح: الجِلْسَةُ، بالكَسْرِ: الحالَةُ الَّتِي يكون عَلَيْهَا الجالِسُ، ويُقالُ: هُوَ حسن الجِلْسَة، وَقَالَ غيرُه: الجِلْسَةُ: الهَيئةُ الَّتِي يُجْلَسُ عَلَيْهَا، بالكسْر، على مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ.
الجُلَسَةُ، كتُؤَدَةٍ: الرَّجُلُ الكثيرُ الجُلوسِ.
يُقال: هَذَا جِلْسُكَ، بالكسْرِ، وجَليسُك، كأَميرٍ، كَمَا تقولُ خِدْنُك وخَدِينُك، وجِلِّيسُكَ، كسِكِّيتٍ، كَمَا فِي نُسخَتِنا، وَقد سقطَ من بعضِ الأُصولِ، أَي مُجالِسُك، وَقيل: الجِلْسُ: يَقع على الْوَاحِد والجَمْعِ والمُؤَنَّث والمُذَكَّر، والجَليسُ للمُذَكَّرِ، والأُنْثَى جَليسَةٌ.
وجُلاّسُكَ: جُلَساؤُكَ الذينَ يُجالِسونَك.
والجَلْسُ، بِالْفَتْح: الغَليظُ من الأَرضِ، هَذَا هُوَ الأَصلُ فِي المادَّةِ، وَمِنْه سُمِّيَ الجُلوسُ، وَهُوَ أَن يضَعَ مَقْعَدَهُ فِي جَلْسٍ من الأَرْضِ، كَمَا صرَّح)بِهِ أَربابُ الاشتِقاقِ، وذِكْرُ الْفَتْح مُستدرَكٌ.
الجَلْسُ: الشَّديد من العَسَلِ، وَيُقَال: شُهْدٌ جَلْسٌ: غَليظٌ.
الجَلْسُ: الغليظُ من الشَّجَرِ.
الجَلْسُ: النّاقةُ الوَثيقَةُ الجِسْمِ الشَّديدةُ المُشرِفَةُ، شُبِّهَتْ بالصَّخْرَةِ، والجَمْعُ أَجْلاسٌ، قَالَ ابنُ مُقبِلٍ:(فأَجْمَعُ أَجلاساً شِداداً يَسُوقُها .
إليَّ إِذا راحَ الرِّعاءُ رِعائِيا)والكثيرُ جُلاّسٌ.
وجَمَلٌ جَلْسٌ كذلكَ، والجَمع جُلاّسٌ وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: كلُّ عظيمٍ من الإبلِ والرِّجالِ جَلْسٌ، وناقَةٌ جَلْسٌ،لجمعِ فاعِلٍ، فِي قِيَاس قَول سِيبَوَيْهٍ، أَو جَمْعٌ لهُ، فِي قِيَاس قَول الأَخفشِ.
الجَلْسُ: الغَديرُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
الجَلْسُ: الوَقتُ، هَكَذَا فِي النُّسَخ بالتَّاءِ المُثَنَّاةِ، والصَّوابُ: الوَقْبُ، بالمُوَحَّدةِ، كَمَا فِي المُحيط.
الجَلْسُ: السَّهْمُ الطَّويلُ، عَن ابْن عَبَّادٍ.
قلت وَهُوَ خِلافُ النِّكسِ قَالَ الهُذَلِيُّ:(كمَتْنِ الذِّئْبِ لَا نِكْسٌ قَصيرٌ .
فأُغْرِقَه وَلَا جَلْسٌ عَمُوجُ)الجَلْسُ: الخَمْرُ العَتيقُ.
الجَلْسُ: الجَبَلُ وَقيل: وَهُوَ العالي الطَّويل، قَالَ الهُذَلِيُّ:(أَدْفَى يَظَلُّ على أَقْذافِ شاهِقَةٍ .
جَلْسٍ يَزِلُّ بهَا الخُطَّافُ والحَجَلُ)عَن ابْن الأَعرابيِّ: الجِلْسُ، بالكَسر: الرجلُ الفَدْمُ الغَبِيُّ.
وَبلا لامٍ، جِلْسُ بن عامِرِ بنِ ربيعةَ بنِ) تَدُولَ بنِ الحارِث بن بَكرِ بن ثعلبَةَ بنِ عُقْبَةَ بنِ السَّكونِ، أَبو قبيلَةٍ من السَّكونِ.
والجِلْسيُّ، بالكسْر، وضبطَه الصَّاغانِيّ بِالْفَتْح ضَبْطَ القلَم: مَا حولَ الحَدَقَةِ، وَقيل: ظاهِرُ العَيْنِ، قَالَ الشَّمّاخ:(فأَضْحَتْ على ماءِ العُذَيْبِ وعَينُها .
كوَقْبِ الصَّفا جِلْسِيُّها قَدْ تَغَوَّرا)الجُلاسُ، كغُرابٍ: ابنُ عَمْروٍ الكِندِيُّ، يروي زيد بنُ هِلالِ بنِ قُطْبَةَ الكِندِيُّ عَنهُ، إِن صَحَّ.
الجُلاسُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصَّامِتِ بنِ خالدٍ الأَوسِيُّ: صحابيَّانِ.
وفاتَه: الجُلاسُ بنُ صَلْتٍوجَمَلٌ جَلْسٌ: وثيقٌ جَسيمٌ، قيل: أَصلُه جَلْزٌ، فقلبَت الزَّايُ سِيناً، كأَنَّه جُلِزَ جَلْزاً، أَي فُتِلَ حتّى اكْتَنَزَ واشْتَدَّ أَسْرُه، وَقَالَت طائفَةٌ: يُسَمَّى جَلْساً لطُولِه وارتِفاعِه.
الجَلْسُ: بَقِيَّة العَسَلِ تبقى فِي الإناءِ، قَالَ الطِّرِمّاحُ:(وَمَا جَلْسُ أَبكارٍ أَطاعَ لِسَرْحِها .
جَنَى ثَمَرٍ بالوادِيَيْنِ وشُوعُ)الجَلْسُ: المَرأَة تَجلِسُ فِي الفِناءِ لَا تَبرَحُ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ يُخاطِبُ امرأَةً، فَقَالَت لَهُ: مَا طَمِعَ أَحَدٌ فيَّ قَطُّ، فذَكَرَت أَسبابَ اليأْسِ مِنْهَا، فَقَالَت:(أَمّا لَيالِيَ كُنتُ جارِيَةً .
فحُفِفْتُ بالرُّقَباءِ والحَبْسِ)(حتَّى إِذا مَا الخِدْرُ أَبْرَزَنِي .
نُبِذَ الرِّجالُ بزَوْلَةٍ جَلْسِ)(وبِجارَةٍ شَوْهاءَ تَرْقُبُنِي .
وحَمٍ يَخِرُّ كمَنْبَذِ الحِلْسِ)الجَلْسُ: مَا ارتفَعَ من الغَوْرِِ، وزادَ الأَزْهَرِيّ: فخَصَّصَ بلادَ نَجْدٍ، وَفِي المُحكَم: والجَلْسُ: نَجْدٌ، سُمِّيَت بذلك.
حكَى اللِّحيانِيُّ: إنَّ المَجْلِسَ والجَلْسَ ليَشْهَدونَ بِكَذَا وَكَذَا، يُرِيد أَهلَ المَجْلِس، قَالَ ابْن سِيده: وَهَذَا لَيْسَ بشيءٍ، إِنَّمَا هُوَ على مَا حكاهُ ثعلبٌ من أَنَّ المَجلِسَ: الجَماعةُ من الجُلوسِ، وَهَذَا أَشبَه بالْكلَام، لقَوْله: الجَلْسَ الَّذِي هُوَ لَا محالَةَ اسمٌوَهُوَ مَجاز.
وجلسَت الرَّخَمَةُ: جَثَمَتْ.
عَن أَبي الهَيْثَمِ وفلانٌ جليسُ نفسِه: يُقال ذَلِك لمَن كانَ من أَهلِ العُزْلَةِ، وَهُوَ مَجاز، ذكرَه الزَّمخشريُّ.
والجَلْسُ: الصَّخرة العظيمةُ الشَّديدةُ، قيل: وَبِه شُبِّهَت النّاقةُ.
وجلَسَ القَومُ يَجلِسونَ جَلْساً: أَتَوا الجَلْسَ، وَفِي التَّهذيب: أَتَوا نَجْداً، قَالَ الشاعِر، وَهُوَ العَرْجِيُّ:(شِمالَ مَن غارَ بِهِ مُفْرِعاً .
وعَن يَمينِ الجالِسِ المُنْجِدِ)وَقَالَ مَرْوَان بن الحَكَمِِ:(قُلْ للفَرَزْدَقِ والسَّفاهَةُ كاسمِها .
إنْ كنتَ تارِكَ مَا أَمَرْتُكَ فاجْلِسِ)أَي ائْتِ نَجداً، وأَنشدَ الزَّمخشريُّ لدُرَيْد:(حَرامٌ عَلَيْهَا أَن تُرَى فِي حياتِها .
كمِثْلِ أَبي جَعْدٍ فغُوري أَو اجْلِسي)ورأَيْتُهُم يَعْدُونَ جالِسينَ، أَي مُنجِدين.
وجلَسَ السَّحابُ: أَتى نَجداً، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤيَّةَ:(ثمَّ انْتهى بصَري وأَصبح جالِساً .
منهُ لِنَجْدٍ طائقٌ مُتَغَرِّبُ)وعَدَّاه بِاللَّامِ لأَنَّه فِي معنى عامِداً لَهُ، وَفِي الحَدِيث أَنه أَقطَعَ بلالَ بنِ الحارثِ مَعادِنَ القَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّها وجَلْسِيَّها.
قلتُ: وَهِي فِي نَاحيَة الفُرْعِ.
وقِدْحٌ جَلْسٌ: طويلٌ، خِلافُ نِكْسٍ، وَقد تقدَّم.
وَقد سَمَّوا جَلاّساً، ككَتَّانٍ.
وَفِي الأَساس: رَآني قَائِماالفاضلِ فِيهِ مَدائحُ كثيرةٌ، وَقد حدَّثَ هُوَ وجَماعَةٌ من أَهلِ بيتِه، فأَوَّلُهم: أَخوه عبد الرَّحمنِ بنِ الحسينِ أَبو القاسمِ، حدَّثَ عَن مُحَمَّد ابنِ أَبي الذِّكْرِ الصِقِلِّيّ، وابنُه إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحمن حدَّثَ عَن السَّلَفيّ، وعبدُ القَويّ بن عبد العزيزِ سَمِعَ من ابنِ رِفَاعَةَ، وابنُ أَخيهِ أَبو الفضْلِ أَحمد بن مُحَمَّد بنِ عبدِ العزيزِ، سَمِعَ السِّلَفِيَّ، وَغير هؤلاءِ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: المَجْلِسُ: النّاسُ، حَكَاهُ شيخُنا عَن أَبي عليٍّ القالي، وأَنشدَ:)(نُبِّئْتُ أَنَّ النَّارَ بعدَكَ أُوْقِدَتْ .
واسْتَبَّ بعدَكَ يَا كُلَيْبُ المَجْلِسُ)الشِّعرُ لمُهَلْهَلٍ.
قلتُ: وأَحسَنُ من هَذَا مَا قالَه ثَعلَبٌ: إنَّ المَجْلِسَ جَماعَةُ الجُلوسِ، وأَنشدَ:(لَهُمْ مَجْلِسٌ صُهْبُ السِّبالِ أَذِلَّةٌ .
سَواسِيَةٌ أَحرارُها وعَبيدُها)وَفِي الحَدِيث: وإنَّ مَجْلِسَ بَني عَوْفٍ يَنظُرونَ إِلَيْهِ، أَي أَهلَ الْمجْلس، على حَذْف المُضافِ.
وَفِي الأَساسِ: رأَيتُهم مَجْلِساً، أَي جالسين.
وجالَسَه مُجالَسَةً وجِلاساً.
وَذكر بعض الرجالِ فَقَالَ: كريمُ النِّحاسِ طَيِّبُ الجِلاس.
وتَجالَسوا فتآنَسوا، وَلَا تُجالِسْ من لَا تُجانِس.
وَجلسَ الشيءُ: أَقامَ، قَالَ أَبو حنيفةَ: الوَرْسُ يُزْرَعُ سنة فيجلِسُ عشْرَ سنينَ، أَي يقيمُ فِي الأَرضِ، وَلَا يتعطَّلُ.
وابْنا جالِسٍ وسَميرٍ: طَرِيقَانِ يُخالف كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحبَه، قَالَ الشَّاعِرُ:(فإنْ تَكُ أَشْطانُ النَّوَى اخْتَلَفَتْ بِنَا .
كَمَا اختلَفَ ابْنا جالِسٍ وسَمِيرِ)والجِفْس، بالكَسْر، وككَتِفٍ: الضعيفُ الفَدْمِ، لغةٌ فِي الجِبْسِ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ.
الجِفْسُ: اللئيمُ، كالجَفِيس، كَمَا مَرَّ عَن ابنِ عَبّادٍ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: جَفِسَتْ نَفْسُه مِنْهُ: خَبُثَتْ.
وَحكى الفارسيُّ: رجلٌ جَيْفَسٌ وجِيَفْسٌ مثل بَيْطَرٍ وبِيَطْرٍ: ضعيفٌ فَدْمٌ، ويُروى بالحاءِ، كَمَا سَيَأْتِي.
وَفِي النَّوادِر: فلانٌ جِفْسٌ وجَفِسٌ، أَي ضخمٌ جافٍ.
وجَفاساء: رجلٌ من بَلْعَنْبَرِ كَانَ قد ابْتُليَ ببَطنِه.
النَّاطِقِينَ.
(ونَعِيمُ اللهِ تَعالَى: عَطِيَّتُه) الكَثِيرَةُ الوَافِرَة.
وقَولُه تَعالَى: {ولَتُسْئَلُنَّ يَومَئِذٍ عَن النَّعِيمِ} أَي: عَنْ كلّ مَااللَّيْثُ والجَوْهَرِيُّ، وتَبِعَهُما المُصَنِّفُ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: هِيَ النَّقْرَةُ من الدِّيكِ وغَيْرِه، كَالنَّطْبَةِ، بالبَاءِ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ.
[ن ظ م](النَّظْمُ: التَّأْلِيفُ وَضَمُّ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ آخَرَ) ، وكُلُّ شَيْء قَرنْتَه بِآخَرَ فقد نَظَمْتَه.
(و) النَّظْمُ: (المَنْظُومُ) بِاللُّؤْلُؤِ والخَرَزِ وَصْفٌ بِالمَصْدَرِ، يُقالُ: نَظْمٌ مِنْ لُؤْلُؤْ.
(و) النَّظْمُ: (الجَمَاعَةُ مِنَ الجَرَادِ) .
يُقالُ: جَاءَنَا نَظْمٌ مِنَ الجَرَادِ، وَهُوَ الكَثِيرُ كَمَا فِي الصِّحاح، وَهُوَ مَجَازٌ.
(و) أَيْضا: (ثَلاثَةُ كَوَاكِبَ مِنَ الجَوْزَاءِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) نَظْمٌ، (ع) ، وقيلَ: مَاءٌ بِنَجْد.
(و) النَّظْمُ: (الثُّرَيَّا) على التَّشْبِيهِ بِالنَّظْمِ من اللُّؤْلُؤِ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:(فوَردْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِئِ .
ضُربَاءِ فَوْقَ النَّظْمِ لَا يَتَتَلَّعُ)ورَوَاهُ بَعْضُهم: فَوْق النَّجْم، وهُمَا الثُّرَيَّا مَعًا.
(و) النَّظْمُ أَيْضا: (الدَّبَرَانُ) الّذِي يَلِي الثُّرَيَّا.
(ونَظَمَ اللُّؤْلُؤَ يَنْظِمُه نَظْمًا ونِظَامًا) ، بِالكَسْرِ (ونَظَّمَه) تَنْظِيمًا: (أَلَّفَه وجَمَعَه فِي سِلْكٍ فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ) ، وَمِنْه: نَظَمْتُ الشِّعْرَ ونَظَّمْتُه، ونَظَمَ الأَمْرَ على المَثَلِ، وَله نَظْمٌ حَسَنٌ، ودُرٌّ مَنْظُومٌ ومُنَظَّمٌ.
(وانْتَظَمَه بِالرُّمْح: اخْتَلَّهُ) ، وانْتَظَمَ سَاقَيْهِ، وجَانِبَيْهِ، كَمَا قَالُوا: اخْتَلَّ فُؤَادَهُ أَيْ: ضَمَّهُما بِالسِّنَانِ ويُرْوَى قَولُه:(لَمَّا انْتَظَمْتُ فُؤَادَهُ بِالمِطْرَدِ .
)بِكَسْرِهِما.
(و) الأَنْظَامُ: (كُلُّ خَيْطٍ نُظِمَ خَرَزًا) ، والجَمْعُ أَنَاظِيم، وَكَذَلِكَ مَكْنُ الضَّبَّةِ.
(و) قَالَ ابنُ شُمَيْل: (النَّظِيمُ) ، كَأَمِيرٍ (الشِّعْبُ فِيهِ غُدُرٌ) وقِلَاتٌ (مُتَوَاصِلَةٌ قَرِيبٌ بَعْضُها من بَعْضٍ) ، سُمِّي بِهِ لأنّه نَظَم ذَلِك المَاء، والجمعُ: نُظُمٌ، بِالضَّمِّ.
(و) قَالَ غَيرُه: النَّظِيم (مِنَ الرُّكيِّ: مَا تَنَاسَقَ فِقَرُهُ) على نَسَقٍ وَاحِدٍ.
(و) النَّظِّيمُ: (ع) من عَارِضِ اليَمَامَةِ، قَالَ ابنُ هَرْمةَ:(عَفَتْ دَارُها بِالرَّقْمَتَيْن فأصْبَحَتْ .
سُوَيْقَةُ مِنْهَا أَقْفَرَتْ فَنَظِيمُها)وَقَالَ مروانُ:(إِذَا مَا تَذَكَّرتُ النَّظِيمَ ومُطْرِقًا .
حَنَنْتُ وأَبْكَانِي النَّظِيمُ ومُطْرِقُ)(كالنَّظِيمَةِ) ، وَهُوَ مَوْضِع فِي شِعْرِ عَدِيِّ بنِ الرِّقَاعِ، قَالَه يَاقُوت.
(و) النَّظَّامُ، (كَشَدَّادٍ: لَقَبُ إِبْرَاهِيمَ ابنِ سَيَّارٍ) اَبِي إِبراهيمَ المُعْتَزِلِيّ (المُتَكَلِّم) فِي دَوْلَةِ المُعْتَصِمِ، كانَ يَقُولُ: إنَّ الأَلوانَ والطُّعُومَ والرَّوَائِحَ والأَصْوَاتَ اَجسامٌ، وأَنَّ العَادِلَ لَا يَقدِرُ على الظُّلْم، وَكَانَ يُدْمِنُ الْخَيْر، وتَبعَه طَائِفَةٌ من المُعْتَزِلَة.
(و) أَيضًا: لَقَبُ (مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الشَّاعرِ الأنْدَلُسِيِ) ذَكَرَه الأَمِيرُ.
(و) نِظَامٌ، (كَكِتابٍ: جَدُّجَدِّ الأَعْشَى الهَمَدَانِيِّ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ) ، ويُقال: اسمُه عَبدُ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ كَمَا فِي أَنْسَابِ ابنِ الكَلْبِيِّ،والرِّوَايَةُ المَشْهُورَةُ: لَمَّا اخْتَلَلْتُ، وَقَالَ أَبُو زَيْد: الانْتِظَامُ لِلجَانِبَيْنِ، والاخْتِلَالُ لِلفُؤَادِ والكَبِدِ، ونَقَلَ شَيْخُنا عَن بَعْضِ المُحَقِّقِينَ أَنه لَا يَتَعَدَّى انْتَظَمَ إلَاّ إِذَا استُعِيرَ لِجَمَعَ كَمَا فِي شَرْح الشِّفاء.
(والنَّظَامُ) ، بِالكَسْرِ: (كُلُّ خَيْطٍ يُنْظَمُ بِهِ لُؤْلُؤٌ ونَحْوُه ج:) نُظُمٌ: (كَكُتُبٍ) ، قَالَ:(مِثْل الفَرِيدِ الَّذِي يَجْرِي من النُّظُمِ .
)(و) من المَجازِ: النِّظامُ: (مِلَاكُ الأَمْرِ) ، تَقُولُ: لَيْسَ لِهَذَا الأَمْرِ مِنْ نِظَامٍ إِذَا لَمْ تَسْتَقِمْ طَرِيقَتُه (ج: أَنْظِمَةٌ، وأَنَاظِيمُ، ونُظُمٌ) ، بِضَمَّتَيْنِ.
(و) أَيْضا: (السِّيرَةُ والهَدْيُ والعَادَةُ) ، يُقالُ: مَازَالَ على نِظامٍ واحدٍ أَي: عَادةٍ وَلَيْسَ لأَمْرِهِمْ نِظامٌ أَي: لَيْسَ لَهُ هَدْيٌ وَلَا مُتَعَلَّقٌ وَلَا اسْتِقَامةٌ.
(ونِظَاما السَّمَكَةِ والضَّبِّ،وإِنْظَامَاهُمَا، بِكَسْرِهِمَا) ، (و) حَكَى عَن أَبِي زَيْد (أُنْظُومَتَاهُمَا، بِالضَّمِّ) ، وهُما (خَيْطانِ مَنْظُومَانِ بَيْضًا من الذَّنَبِ إِلَى الأُذُنِ) .
وَفِي الصِّحاح: والنِّظَامَانِ مِنَ الضَّبِّ: كُشْيَتَانِ مَنْظُومَتَانِ من جَانِبَي كُلْيَتَيْه طَوِيلَتَانِ، وَيُقَال: فِي بَطْنِها إِنْظَامَانِ من البَيْضِ.
(وقَدْ نَظَمَتِ) الضَّبَّةُ بَيْضَهَا فِي بَطْنِها، (ونَظَّمَتْ) ، بِالتَّشْدِيدِ (وأَنْظَمَتْ) ، نَظْمًا، وتَنْظِيمًا، وإِنْظَامًا، (وهِيَ: نَاظِمٌ، ومُنْظِمٌ، ومُنَظِّمٌ) ، كَمُحْسِنٍ، ومُحَدِّثٍ، وذَلِكَ حِينَ تَمْتَلِئُ من أَصْلِ ذَنَبِهَا إِلَى أُذُنِها بَيضًا، وَكَذَلِكَ الدَّجَاجَةُ أَنْظَمَتْ، إِذَا صَارَ فِي بَطْنِها بَيضٌ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وكُلُّ ذَلِك مَجازٌ.
(والأَنْظَامُ) ، بِالفَتْحِ (نَفْسُ البَيْضِ المُنْتَظِمِ) كَأَنَّه مَنْظُومٌ فِي سِلْكٍ.
(و) الإِنْظَامُ (مِنَ الرَّمْلِ) : ضَفِرَتُه، وهِيَ (مَا تَعَقَّدَ مِنْه، كَنِظَامِهِ) ، وإِنْظَامَتِه،(ونَاقِمٌ: لقبُ عامِر بن سعد بن عَدِيِّ) بن جُدَّانَ بن جَدِيلَةَ بن أسَدِ ابْن ربيعةَ، كَمَا فِي الصِّحاح وَهُوَ وَالِد رَقَاشِ الْمَذْكُورَة، وَبِه سُمِّيت، وَهُوَ (أَبُو بَطْنٍ) ، قَالَ أَبُو الْفرج الأصبهانيُّ: انْتَقَمَ لِلَطْمَةٍ لُطِمَهَا، فسُمّي نَاقِمًا.
(و) ناقِمٌ: (اسمُ تَمْرٍ بعُمان) ، نَقَلَهُ الأزهريّ، وَابْن سِيدَهْ.
(ونُقْمُ، بِالضَّمِّ: ة، باليمَن) .
قلت: قد أجْحَفَ المصنِّف فِي ضَبطها وبيانها، إجْحافًا كُلِّيًّا، وَالصَّوَاب فِي ضَبطهَا، بضَمَّتَيْنِ وبِفَتْحَتَيْنِ، وكعضُدٍ، كَمَا صرَّح بِهِ ياقوت، وَأما الضمُّ، وَحده مَعَ تسكينِ القافِ، فَلم يذكرْهُ أحد، قَالَ ياقوت: هُوَ جَبَلٌ مُطِلٌّ على صنعاء اليمنِ، قرب غُمْدَانَ، قَالَ فِيهِ زِيَاد بن مُنقذ:(لَا حبَّذا أنتِ يَا صَنعاءُ من بلدٍ .
وَلَا شُعوبُ هَوًى منِّي وَلَا نُقُمُ)(وَلنْ أُحبَّ بلادا قد رأيتُ بهَا .
عَنْسًا وَلَا بَلَدا حلَّت بِهِ قُدُمُ)(إِذا سقى الله أَرضًا صَوْبَ غَادِيَةٍ .
فَلَا سقاهُنَّ إِلَّا النَّارَ تضْطَرِمُ)وَهِي قصيدة فِي الحماسة.
(و) هُوَ (مَيْمُونُ النَّقيمة، أَي: النَّقِيبَةِ) : إِذا كَانَ مُظَفَّرًا بِمَا يُحاول، قَالَ يَعْقُوب: ميمُهُ بدل من بَاء نَقِيبَةٍ، ومثلُهُ: مَيْمُونُ العَرِيكةِ، والطَّبيعَةِ.
(و) نُقْمَى (كَحُبْلَى: وادٍ) ، نَقَلهُ أَبُو الْحسن الخُوارِزْمِيُّ.
(و) نَقَمَى، (كَجَمَزَى: ع، من أَعْرَاض الْمَدِينَة) كَانَ لآل أبي طَالب، قَالَ ابْن إِسْحَاق: وأقبَلَتْ غَطَفَانُ، يَوْموكَانُوا يَزْعُمُونَ فِي الجَاهِليَّةِ أَنًّ الجِنَّ تَطُلُبُ بَثَأْرِ الأَرْقَمِ، فَرُبَّمَا مَات قَاتِلُه، ورُبَّمَا أَصَابَهُ خَبَلٌ، ومِنْهُ قَوْلُ عَلِيٍّ كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: مَا تَنْقَمُ الحَرْبُ العَوَانُ مَنِّي بَازلُ عَامَيْنِ فَتِيٌّ سِنِّي (وانْتَقَمَ) الله مِنْهُ: (عَاقَبَهُ) ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((مَا انُتَقَمَ لِنَفْسِهِ قَطُّ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ الله)) .
أَي: مَا عَاقَبَ أَحداً على مَكْرُوهٍ أَتَاهُ من قِبَلِهِ، والاسْمُ مِنْهُ: النَّقِمَةُ، كَفَرِجَةٍ.
(و) نَقَمَ (الأمْرَ) من حَدِّ ضَرَبَ وَعَلِمَ: (كرَهَهُ) ، وقِيلَ: بَالَغَ فِي كَرَاهَتِهِ، قَالَ ابْن قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ: مَا نَقَمُوا منَبنِي أُمَيَّةَ إِلَّا أَنهم يَحْلُمُونَ إِن غَضِبُوا وِقيلَ: قَوْلُهْ تَعَالَى: {هَل تَنْقِمُونَ منا} ، أَي: تُنْكِرُونَ.
(والنَّقْمُ) ، بالفَتْحِ: (سُرْعَةُ الأكْلِ) ، كَأَنَّهُ لُغَةٌ فِي اللقَّمِ.
(و) النَّقُمُ، (بِالتَّحْرِيكِ: وَسَطُ الطَّرِيقِ) ، وكَأَنَّه أَيْضاً لَغَةٌ فِي اللَّقَمِ.
(والنَّاقِمِيَّةُ: هِيَ رَقَاشِ بِنْتُ عَامِرٍ) ، وبَنُوهَا: بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ، نُسِبُوا إِلَى أُمِّهٍ م، وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِي أُمُّ ثَغْلَبَةَ، وسَعْد ابُنَيْ مَالكِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودَانَ بن أَسِدٍ، بِهَا يَعْرَفُونِ، وقَالَ الكَلْبِيُّ: تَزَوَّجَ غَانِمُ بنُ حَبِيبِ بن كَعْبِ بنِ بَكْرِ بنِ وِائِلٍ النَّاقِمِيَّةَ، وَهِي رَقَاشِ بنْتُ عَامِرٍ، وهِيَ عَجُوزٌ، فَقِيلَ: مَا تَريدُ مِنْهَا؟
فَقَالَ: لَعَلِّي أَتَغَبَّرُ مِنْهَا غَلَامًا، فَوَلَدَتْ مِنْهُ غُلَامًا، سُمِّيَ غُبَرَ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِسعَدْ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ، وهكَذَا أَنْشَدَه الفَرّاءُ عَنِ المُفَضَّلِ لَهُ: لَقَدَ كُنْتَ أَهْوَى النَّاقِمِيَّةَ حِقْبَةً فَقَدْ جَعَلَتْ آسَانُ وَصْلٍ تَقَطَّعُشَيْخُنَا، وتُجْمَعُ النَّغَمَةُ على الأنْعَامِ، وجَمْعُ الجَمْعِ: أنَاغِيمُ، ورَجُلٌ نَغَّامٌ، كَشَدَّادٍ: كَثِيرُ النَّغْمَةِ، ونَغُومٌ، كَصَبُورٍ: حَسَنُهَا.
[ن ق م](النِّقْمَةُ، بالكَسْرِ، والفَتْحِ، وكَفَرِحَةٍ) الأخيرَةُ: هِيَ الأصْلُ، والأُولَى: مَنْقُولَةٌ مِنْهَا، بِالتَّخْفِيفِ، والإِتْبَاعِ، بِتَسْكِينِ القَافِ، ونَقْلِ حَرَكَتِهَا إِلَى النُّونِ، كَمَا هُوَ فِي الصِّحَاحِ، والثَّانِيَةُ نَقَلَهَا ابْنُ سَيدَه، وهِيَ أيْضاً مَنْقُولَةٌ: (المُكَافَأَةُ بالعُقُوبَةِ) قَالَهُ اللَّيْثُ، وقَدْ يَكُونُ الإنْكَارَ باللِّسَانِ، وَجَعَلَهُ الرَّاغِبُ أصْلاً لِمَعْنَى النِّقْمَةِ.
(ج: نَقِمٌ، كَكَلِمٍ) ، هُوَ جَمْعُ الأخِيرَةِ، (وَعِنَبٍ) ، هُوَ جَمْعُ الثَّانِيَةِ، ونَظَّرَهُ الجَوْهَرِيُّ بِنَعْمَةٍ ونِعَمٍ، (وَكَلِمَاتٍ) ، هُوَ جَمْعُ الأخيرَةِ أيْضًا، فَفِيهِ لَفٌّ ونَشْرٌ غَيرُ مُرَتَّبٍ.
وأمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ: نَقِمَةٌ كَفَرِحَةٍ، ونَقِمٌ كَعِنَبٍ، عَلَى خِلافِ القِياسِ، عَدَلُوا عَنْهُ إِلَى أنْ فَتَحُوا المَكْسُورَ، وَكَسَرُوا المَفْتُوحَ.
ولَمْ يَرْتَضِهِ ابْنُ سِيدَهْ، وَفَاتَهُ جَمْعُ الثَّانِيةِ وَالقِيَاسُ يَقتَضِي أنْ يَكُونَ بِحَذْفِ الهاءِ، وَلا يُغَيَّرُ من صِيغَةِ الحُروفِ شَيءٌ، كَتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ.
(ونَقِمَ مِنْهُ، كَضَرَبَ وعَلِمَ) ، الأخيرَةُ نَقَلَهَا الجَوْهَرِيُّ عَن الكِسائِيِّ، (نَقْمًا) بِالفَتْحِ (وتِنْقَاماً، كَتِكْلامٍ) ، وَكَذَلِكَ: نَقِمَ عَلَيْهِ، فَهُوَ نَاقِمٌ، ويُقال: مَا نَقِمَ مِنْهُ إِلَّا الإحسَانَ، وَقَوله تَعَالَى {هَل تَنْقِمُونَ منا إِلَّا أَن آمنا بِاللَّه} رُوي بالفتْحِ وبالكَسْر، قَالَ الزَّجَّاجُ: والأجْوَدُ: الفتحُ، وَهُوَ الأكثَرُ فِي القِراءَةِ، وَفِي المَثَلِ: ((مَثَلي مَثَلُ الأْرْقَمِ، إنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ، وإنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ)) قولُه: يَنْقَمْ، أَي يُثأَرْ بهِ،قَالَ ابْن بَرِّي: قَالَ الْوَزير المغْرِبي: أَرَادَ {بالنُّمِّيِّ هُنَا العيبَ، وَأَصله: الرَّصَاصُ، تجعَلُهُ فِي الذَّهَبَ، بمنزلةِ النُّحاس فِي الفِضَّة.
(و) } النُّمِّيُّ: (صَنْجَةُ الميزانِ) .
(و) أَيْضا (العداوَةُ، والطَّبيعَةُ) ، قَالَ أَبُو وَجْزَة:(وَلَوْلَا غَيْرُهُ لَكَشَفْتُ عنهُ .
وعنْ {نُمِّيِّهِ الطَّبْعِ اللَّعِينِ)(و) أَيْضا (الفُلوسُ) من الرَّصاصِ، روميَّةٌ، قَالَ أَوْس بن حجر:(وقارَفَتْ وَهِي لم تجْرَبْ، وَبَاعَ لَهَا .
من الفَصَافِصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ)ونَسَبَ الْجَوْهَرِي هَذَا الْبَيْت إِلَى النَّابغة، يصفُ فَرَسًا، وَفِي التَّهْذِيب النُّمِّيُّ: الفَلْسُ، بالرُّوميَّة، (أَو) هِيَ (الدَّراهم الَّتِي فِيهَا رَصَاصُ، أَو نُحَاسٌ) ، قَالَ: وَكَانَت بالحيرةِ، على عهد النُّعمان ابْن الْمُنْذر.
(الْوَاحِدَة: بِهَاءٍ) ، قَالَ الطِّرماح فِي الطبيعة:(بِلا خَدَبٍ، وَلَا خَوَرٍ إِذا مَا .
بَدَتْ} نُمِّيَّةُ الخُدْبِ النُّفَاةِ)(ج: {نَمَامِيُّ) .
(و) أَيْضا (جَوْهَر الْإِنْسَان، وأصلُه) .
(و) يُقَال: (مَا بهَا} نُمِّيٌّ) أَي: (أحدٌ) ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِي.
( {والنُّمِّيَّةُ، بهاء: الفاخِتَةُ) .
[] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: جُلودٌ} نَمَّةٌ: إِذا كَانَت لَا تُمسك المَاء.
وسَمِعتُ {نَمَّتَهُ؛
أَي: حِسَّهُ.
وثَوْبٌ} مُنَمْنَمٌ: مَرْقُومٌ، مُوَشَّى.
والنّمْنمُ، كَفلْفلٍ: القَمْلَةُ(و) {النَّامَّهُ (حَيَاةُ النَّفْسِ) ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((لَا تُمثِّلُوا} بِنَامَّه اللهِ)) أَيْ: بِخَلْقِهِ، ونَامِيَةِ الله أَيْضاً، وَهِي على البَدَلِ.
(و) قَوْلُهُم: (أَسْكَتَ الله تَعَالَى {نَامَّتَهُ) أَي: جَرْسَهُ، ومَا يَنْمُّ عليهِ مِنْ حَرَكَتِهِ، أَيْ: (أَمَانَهُ) ، وقَدْ يُهْمَزُ فَيُجْعَلُ من النَّئِيمِ، وقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
(ونَمَّ المِسْكُ) يَنِمُّ، بِالكَسْرِ: إِذَا (سَطَعَ) وَظِهَرَ، وَهُوَ مَجَازٌ.
(} والنَّمَّامُ: نَبْتٌ طَيِّبُ) الرِّيحِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، سُمِّي بِذلِكَ لِسُطُوعِ رَائِحَتِهِ، فَيَنِم على حَامِلِهِ، وَمِنْ خَوَاصِّهِ أَنَّهُ (مُدِرٌّ، مُخْرِجُ الجَنِينِ المَيِّتِ، والدُّودِ، ويَقْتلُ القَمْلَ، وخَاصِّيِّتُهُ: النَّفْعُ من لَسْعِ الزَّنَابِيرِ شُرْباً مِثْقَالاً بِسَكَنْجَيِنَ) .
( {ونَمْنَمُهُ) } نَمْنَمَةً: (زَخْرَفَهُ وَنَقَشَهُ) .
وَفِي الصِّحاحِ: رَقِشَهُ.
وِهيَ خُطُوطٌ مُتَقَارِبَةٌ، فِصَارٌ شِبْهُ مَا {تُنَمْنِمُ الرِّيحُ دُقَاقَ التُّرَابِ، ولِكُلِّ وَشْيٍ نَمْنَمَةٌ.
(و) } نَمْنَمَتِ (الرِّيحُ التُّرَابَ) إذَا (خَطَّتْهُ) ، وتَرَكتْ عَلَيْه أَثَراً كَالكِتَابَةِ، والأَثَرُ) الَمذْكُورُ: ( {نِمْنِمٌ،} ونِمِنْيمٌ) بَكَسْرِهِمَا، قَالَ ذُو الرمة:(فيفا عَلَيْهِ لذيل الرّيح {نمنيم)وَكَذَلِكَ: نمنمة الرِّيحِ المَاءَ.
(} والنُّمْنُمُ، كَهُدْهُدٍ، وفِلْفِلٍ: بَيَاضٌ يَيْدُو بِظُفْرِ الشَّبَابِ، واحِدَتُهُ بِهَاءٍ)) ، وعَلَى الأخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ: يَكُونُ عَلَى أظْفَارِ الأَحْدَاثِ.
( {والنِّمَّةُ، بِالكَسْرِ: القَمْلَةُ أَوْ النَّمْلَةُ) ، فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.
(} والنُّمِّيُّ، كَقُمِّيِّ: الخِيَانَةُ) .
(و) أَيْضاً (العَيْبُ) ، عَنْ ثَعْلَ بٍ، وأَنْشَدَ: ولَوْ شِئْتُ أَبْدَيْتُ!
نُمِّيَّهُمْ وأَدْخَلْتُ تَحْتَ الثِّيَابِ الإِبَرْالخَنْدَقِ، وَمن تَبِعَهَا مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، حَتَّى نَزَلُوا بذَنَبِ نَقَمَى إِلَى جَانِبِ أُحُدٍ.
[] وِممَّا يُسْتدْرَكُ عَلَيه: نَقمَ عَلَيْهِ، كَضَرَبَ وِسَمِعَ، عَتَبَ عَلَيْهِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.
والنُّقُومُ: مَصْدَرٌ، ذَكَرَهُ ابنُ القَطَّاعِ.
ونَقِمَ مِنْ فُلَانٍ الإِحْسَانَ، كَعَلِمَ: إِذَا جَعَلَهُ مَمَّا يُؤَدَيهِ إِلَى كُفْرِ النَّعْمَةِ.
ونَقَّمَ تَنْقِيمًا: بَالَغَ فِي كَرَاهَةِ الشَّيْءِ.
وَمِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: المُنْتَقِمُ، هَوَ البَالِغُ فِي العَقُوبَةِ لِمَنْ شَاءَ.
وضَرَبَهُ ضَرْبَةَ نَقَمٍ: إِذا ضَرَبَهُ عَدُوُّ لَهُ.
[ن ك م](النَّكْمَةُ) ، بِالفَتْحِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، واللَّيْثُ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ فِيمَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنْهُ: هِيَ (النَّكْبَةُ، والمُصِيبَةُ الفَادحَةُ) وكَأَنًّ المِيمَ بَدَلٌ عَنِ البَاءِ.
[ن م م]( {النَّمُّ: التَّوْرِيشُ، والإِغْرَاءُ، ورَفْعُ الحَدِيثِ، إِشَاعَةً لَهُ، وإِفْسَاداً، وتَزْيِينُ الكَلَامِ بِالكَذِبِ) ، والفِعْلُ (} يَنِمُّ) بِالكَسْرِ، ( {وَيَنُمُّ) بِالضَّمِّ، والأَصْلُ الضَّمُّ، هكَذَا أَوْرَدهُ بِالوَجْهَيْنِ ابْنُ سِيدَه، وابنُ مَالِكٍ، وأَقَرُّوهُ.
قَالَ شَيْخُنَا: وَرَأَيْتُ المِزَّيَّ، قد تَفَّقهَ فِيهِ، وفَصَّلَ، فَقَالَ: يَنِمُّ بالكَسْر فِي اللَاّزِمِ، أَيْ يَظْهَرُ، وبِالضَّمَّ فِي المُتَعّدِّي، أَيْ: يَنْقُلُ، فَتَأَمَّلْ.
قُلْتُ: وَقَدْ أَشَارَ إلِيْهِ غَيْرُهُ أَيْضاً، فَقَالَ:} نَمَّ الحَدِيِثَ {يَنُمُّهُ،} ويَنِمُّهُ، بِالَوجْهَيْنِ، إِذَا نَقَلَهُ.
{ونَمَّ الحديثُ يَنِمُّ: إِذا ظهر، مُتَعَدٍّ، لَازم، وَكَذَا نَمَّ بِهِ، ونَمَّ عَلَيْهِ، وَأنْشد ثَعْلَب فِي تعديته بِعَلَى:(ونَمَّ عَلَيْك الكاشِحونَ، وقَبْلَ ذَا .
عَلَيْك الهَوَى قد نَمَّ لَو نَفَعَ النَّمُّ)(فَهُوَ} نَمومٌ، {ونَمَّامٌ،} ومِنَمٌّ، كَمِجَنٍّ، {ونَمٌّ) ، وَالثَّالِثَة عَن ابْن سَيّده، (من قوِمٍ} نَمِّين، {وأنمَّاء،} ونُمٍّ) بِالضَّمِّ، وصرَّح اللَّحياني، بِأَن {نُمًّا: جمعُ} نَمومٍ، وَهُوَ الْقيَاس.
(وَهِي {نَمَّةٌ،} والنَّميمةُ: الِاسْم) مِنْهُ، وَقد تكرَّر ذكره فِي الحَدِيث، وَهُوَ نقلُ الحَدِيث من قوم إِلَى قوم، على جِهَة الْإِفْسَاد والشَّرِّ، وَقَالَ أَبُو بكر عَن أبي العبَّاس: {النَّمَّام، مَعْنَاهُ فِي كَلَام الْعَرَب: الَّذِي لَا يُمْسِكُ الْأَحَادِيث، وَلم يَحفظْها.
(و) } النَّميمَةُ أَيْضا (صوتُ الكِتابة) ، وَفِي بعض النّسخ: الكِنَانَة.
(و) أَيْضا (وَسْوَاسُ هَمْسِ الكلامِ) ، وَقيل: الصَّوْت الخَفِيُّ، من حَرَكَة شَيْء، أَو وطءِ قَدَمٍ، وَمِنْه قَول أبي ذُؤيب:(فَشَرِبْنَ ثُم سَمِعْنَ حِسًّا دونَهُ .
شَرَفُ الحِجَابِ، ورَيْبُ قَرْعٍ يَقْرَعُ)( {ونَميمةً من قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ .
فِي كَفِّهِ جشْءٌ أجَشُّ وأقْطُعُ)وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَرَادَ بِهِ صَوت وَتَرٍ، أَو ريحًا استَرْوَحَتْهُ الحُمُرُ، وَأنكر [وَهَمَاهِمًا من قانِصٍ.
قَالَ: لِأَنَّهُ أَشد خَتْلاً فِي القَنِيصِ من أَن يُهَمْهِمُ للوحشِ، أَلا ترى لقَوْل رُؤبة:(فَبَاتَ والنَّفسُ من الحِرص الفَشَقْ .
)(فِي الزَّرْبِ لَو يَمْضَغُ شَرْيًا مَا بَصَقْ .
)والفَشَقُ: الانتشارُ] .
(} والنَّامَّة: الحِسُّ، وَالْحَرَكَة) ، يُقَال: سَمِعت!
نامَّتَهُ، ونَمَّتَهُ، أَي: حِسَّهُ، وحَرَكَتَهُ، والأعرفُ فِي ذَلِك: نَأْمَتَهُ.
موضِعَهُ.
(ومالَهُ {نِيمَةُ ليلةٍ، بالكَسْر) ، عَن اللِّحياني، أَي (بَيْتَتُها) ، وَقَالَ ابْن سيدة: أراهُ يعْني مَا يَنَامُ عليهِ لَيْلَة وَاحِدَة.
(وامرأةٌ} نَؤومٌ) كصَبُورٍ، (ونائمةٌ، ج: {نُوَّمٌ) كَرُكَّعٍ، بِالْوَاو على الأَصْل،} ونُيَّمٌ، على اللَّفْظ، نَقله الْجَوْهَرِي، وَفِي المُحْكَم: وامرأةٌ {نائِمَةٌ، من نِسْوَةٍ نُوَّمٍ، عِنْد سِيبَوَيْهٍ، قَالَ: وَأكْثر هَذَا الْجمع فِي فاعِلٍ، دون فاعِلَةٍ.
وامرأةٌ نَؤومُ الضُّحى:} نائمتُها، وَإِنَّمَا حقيقَتُهُ: نائمةٌ بالضُّحى، أَو فِي الضُّحى.
( {وأنامَهُ) } إنامَةً، ( {ونَوَّمَهُ) } تَنْويمًا، بِمَعْنى وَاحِد، كَمَا فِي الصِّحاح.
(و) قولُهُم للرَّجُل: (يَا {نَوْمانُ) ، قَالَ الْجَوْهَرِي: (يختصًّ بالنِّداء) أَي: (كثيرُ النَّوْمِ) ، وَلَا تقُلْ: رجُلٌ نَوْمانُ.
(} والمَنامُ، {والمَنامَة: مَوْضِعُهُ) الأخيرةُ عَن اللِّحياني.
(و) يَقُولُونَ فِي المغالَبَةِ: (} نَاوَمَنِي {فنمته، بِالضَّمِّ) أَي (غلبته) } بِالنَّوْمِ، نَقله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ غَيره: كنتُ أشدَّ مِنْه نَوْمًا.
(و) من الْمجَاز ( {نَام الخَلْخَالُ) : إِذا (انْقَطع صوتُهُ من امْتِلاء السَّاق) ، تَشْبِيها} بالنَّائِمِ، من الْإِنْسَان وغيرِهِ، كَمَا يُقالُ: اسْتَيْقَظَ إِذا صَوَّتَ، قَالَ طُرَيْحٌ:(!
نامَتْ خَلاخِلُها وجالَ وِشاحُها .
وجَرَى الإزارُ على كَثِيبٍ أهْيَلِ)(فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْهَا قَلائِدُها الَّتِي .
عُقِدَتْ على جيدِ الغَزَالِ الأكْحَلِ)(و) من الْمجَاز: نَامَتْ (السُّوق) إِذا (كَسَدَتْ) ، نَقله الْجَوْهَرِي، كَمَا يُقَال: قَامَت: إِذا راجَتْ.
(و) من الْمجَاز: نامَتِ (الرِّيحُ) : إِذا (سَكَنَتْ) ، كَمَا قَالُوا: ماتَتْ، وكُلُّ شيءٍ سَكَنَ فَقَدْ نامَ.
(و) من المجازِ: نامَتِ (النَّارُ) : إِذا (هَمَدَتْ) .
(و) كَذَا نامَ (البَحْرُ) : إِذا (هَدَأَ) ،أَصْلُ قَالَ: قَوُلَ، بَضَمِّ الوَاوِ، وأَصْلُ كَالَ: كَيِلَ، بِكَسْر اليَاءِ، وَالأَمْرُ مِنْهُ: نَمْ، بَفَتْحِ النُّونِ، بِنَاءً عَلَى المُسْتَقْبَلِ، لأَنَّ الوَاوَ المُنْقَلِبَةَ أَلِفاً سَقَطَتْ، لاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْهَبِ الكِسَائِيُّ ولَا غيْرُهُ إِلَى أَنَّ أَصْلَ قَالَ: قَوُلَ، لأَنَّ قَالَ: مُتَعَدٍّ، وفَعُلَ لَا يَتَعَدَّى، واسْمُ الفَاعِلِ مِنْه: قَائِلٌ، وَلَوْ كَانَ فَعْلَ لَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ اسْمُ الفَاعِلِ مِنْهُ فَعِيلاً، وإنَّمَا ذِلكَ إِذَا اتًّصَلَتْ بِتَاءِ المُتَكَلُمِ أَوِ المُخَاطَبِ، نَحْو قُلْت، عَلَى مَا تَقَدَّمَ، وكَذِلِكَ: كِلْت.
(و) رَجُلٌ (نَؤُومٌ) ، كَصَبُورٍ (ونُوَمَةٌ، كُهُمَزَةٍ، وَصُرَدٍ) الأَخِيَرةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ، (ج: نَيَامٌ) ، بِالكَسْرِ، (ونُوَّمٌ) كَرُكَّعٍ، بالوَاوِ عَلَى الأَصْلِ، (ونُيَّمٌ) عَلَى اللَّفْظِ، قَلَبُوا الوَاوَ يَاءً، لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ، ( {ونِيَّمٌ) بِالكَسْرِ، عَنْ سِيبَوَيْهِ، لِمَكَانِ اليَاء، (} ونُوَّامٌ) كرُمَّانٍ، بِالوَاوِ، ( {ونُيَّامٌ) بِاليَاءِ، وَهذه نَادِرَةٌ، لِبُعْدِهَا مِنَ الطَّرَفِ، قَالَ الشَّاعِرُ:(أَلَا طَرَقَتْنَا مَيَّةُ ابْنَةُ مُنْذِرٍ .
فَمَا أَرَّقَ} النُّيَّامَ إلَاّ سَلَامُهَا)قَالَ ابنُ سِيدهْ: كَذَا سُمِعَ مِنْ أَبِي الغَمْرِ، ( {ونَوْمٌ) جَمْعُ نَائِمٍ، (كَقَوْمٍ) جَمْع قَائِمٍ، فِي أَحَدِ الأَقْوَالِ.
(أَوْ هُوَ اسْمُ جَمْعٍ)) عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وَقد يَكُونُ: النَّوْمُ للِوَاحدِ، كَمَا يُقَالُ: رَجُلٌ صَوْمٌ، أَيْ: صَائِمٌ، وفِي حِدِيثِ عَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ، قَالَ لِلْحُسَيْنِ، ورَأَى نَاقَتَهُ قَائِمَةً عَلَى زِمَامِهَا بالعَرْجِ، وكَانَ مَرِيضاً: ((أَيُّهَا النُّوْمُ، أَيُّهَا النَّوْمُ)) أَرَادَ: أَيُّهَا} النَّائِمُ، فَوَضَعَ المَصْدَرَحَكَاهُ الفَارِسِيُّ.
(و) كَذَا نَامَ (الثَّوْبُ) والفَرْوُ: إِذَا (أَخْلَقَ) وتَقَطَّعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
(و) كَذَا نَامَ (الرَّجُلُ) : إِذَا (تَوَاضَعَ للهِ تَعَالَى) .
(و) كَذَا نَامَتِ (الشَّاةُ) وغَيْرُهَا مِن الحَيَوَانِ: إِذَا (مَاتَتْ) .
(و) كَذَا نَامَ (إِلَيْهِ) : إِذَا (سَكَنَ واطْمَأَنَّ، {كَاسْتَنَامَ) إِلَيْهِ، وَهذِهِ عَنِ الجَوْهَرِيِّ، وَفِي الأَسَاسِ:} اسْتَنَامَ إِلَيْهِ: سَكَنَ سُكُونَ النَّائِمِ، وَهُوَ مَجَازٌ.
(و) رَجُلٌ ( {نُوَمَةُ، كَهُمَزَةٍ، وأَمِيرٍ: مَغَفَّلٌ أَوْ خَامِلٌ) ، وَكُلُّهُ مِن النَّوْمِ، كَأَنَّه} نَائِمٌ لِغَفْلَتْهِ وَخُمُوِلِه.
وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ نُوْمَة، كَهُمَزَةٍ، وأَمِيرٍ: مُغَفَّلٌ أَوْ خَامِلٌ) ، وَكُلُّهُ مِن النَّوْمِ، كَأَنَّه نَائِمٌ لِغَفْلَتِهِ وُخُمُولِهِ.
وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ {نُوْمَة، بِالضَّمِّ، سَاكِنَةَ الوَاوِ، أَي: لَا يُؤْبَهُ لُهُ، وَرَجُلٌ} نَوَمَةُ.
بِفَتْحِ الوَاو، أَيْ: {نَؤُومٌ، أَي: كَثِيرُ النَّوْمِ.
قُلْتُ: هَذَا التَّفْصِيلُ اعْتَمَدَهُ كَثِيرُونَ، وَبِه فَسَّرُوا حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضيَ الله تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ، وَالفِتَنَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا يَنْجُو مِنْ شَرِّ ذِلكَ الزَّمَانِ كُلُّ مُؤْمِنٍ نُومَةٍ، أَولئِكَ مَصَابِيحُ العُلَمَاءٍ)) ولكِنْ ضَبَطَه أَبُو عُبَيْدٍ، كَهُمَزَةٍ، وَقَالَ: هُوَ الخَامِلُ الذِّكْرِ، الغَامِضُ فِي النَّاسِ، الَّذِي لَا يَعْرِفُ الشَّرَِّ، وَلَا أَهْلَهُ، وَلَا يُؤْبَهُ لَهُ.
وَعَنِ ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَليٍ: مَا} النُّومَةُ؟
فَقَالَ: الَّذِي يَسْكُتُ فِي الفِتْنَةِ، فَلَا يَبْدُو مِنْهُ شَيْءٌ.
وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكَِ: هُوَ الغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ، وَقِيلَ: هُوَ العَاجِزُ عَن الأُمُورِ، وَكَأَنَّ المُصَنِّفَ مَالَ إِلَى قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِتَحْقِيقِ الجَوْهَرِيّ، ولَا لِتَفْصِيِله.
(و) يُقالُ: فُلَانٌ (يَاْخُذُهُ {نُوَامٌ، كَغُرَابٍ)) أَيْ: (يَعْتَرِيِه} النَّوْمُ) ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، ويُقالُ: هُوَ مِثْلُ السُّبَاتِ، يَكُونُ مِنْ دَاء بهِ.
( {وتَنَاوَمَ: أَرَاهُ مِنْ نَفْسِهِ كَاذِباً) ، وفِي الصِّحاحِ: أَرَى مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ نَائِمٌ، وَلَيْسْ بِهِ، (} كَاسْتَنَامَ) .
وَقِيلَ: اسْتَنَامَ: إِذاَ {تَنَوَّمَ شَهْوَةً} لِلنَّوْمِ،والثَّأْرُ {المُنيمُ: الَّذِي فِيهِ وفاءُ طَلِبَتِهِ، وقدْ ذكره المصنِّف فِي الرَّاء.
وفُلان لَا} يَنامُ وَلَا {يُنِيمُ، أَي: لَا يَدَعُ أحدا ينامُ، قَالَت الخَنْساءُ:(كَمَا مِنْ هاشِمٍ أقْرَرْتَ عَيْني .
وكانتْ لَا تَنامُ وَلَا} تُنيمُ)وعَطَنٌ {مُنيمٌ: تسكُنُ إِلَيْهِ الإبِلُ فيُنيمُها.
وقولُهُمْ: نامَ هَمُّهُ: معناهُ لم يَكنْ لَهُ هَمٌّ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ.
ونام عَنْهُ} نَوْمَةَ الأمَةِ: إِذا غَفَلَ [عَنهُ، و] عَن الاهتِمام بِهِ.
ونامَ فُلانٌ عَن حَاجَتي: إِذا غَفَلَ عَنْهَا، وَلم يَقُمْ بهَا.
وَمَا {نامَتِ السَّماءُ اللَّيلةَ مَطرًا، وكذلكَ: البَرْقُ.
ونام الماءُ: إِذا دامَ، وقامَ،} ومَنامُهُ حيثُ يَقومُ.
وَيُقَال: باتَتْ هُمومُهُ غيرَ {نِيامٍ.
ونام العِرْقُ: لم يَنْبِضْ.
ونام الرَّجُلُ: ماتَ.
} والمنامةُ: القَبْرُ.
ولَيلٌ نائِمٌ، أَي: {يُنامُ فِيهِ، وَهُوَ فاعِلٌ بِمَعْنى مفعولٍ فِيهِ، كَمَا فِي الصِّحاح.
} واسْتَنامَ بِمَعْنى نامَ، وأنشَدَ ابْن بَرِّيٍّ لحُمَيْد بن ثَوْرٍ:(فقامتْ بأثناءٍ من اللَّيل ساعَةً .
سَراها الدَّواهي واسْتَنام الخَرائِدُ)أَي: نامَ الخرائِدُ.
ونام إِلَيْهِ: وَثِقَ بِهِ، وأنشدَ ابْن الْأَعرَابِي:(فَقُلْتُ تَعَلَّمْ أنَّني غيرُ نائِمٍ .
إِلَى مُسْتَقِلٍّ بالخِيانَةِ أنْيَبَا)قَالَ العجَّاجُ:(إِذا استَنَامَ رَاعَهُ النَّجِيُّ .
)(وتَنَوَّمَ) الرجُلُ (احْتَلَمَ) ، وَهُوَ مجازٌ.
(و) من الْمجَاز: ( {أنامَهُ) : إِذا (قَتَلَهُ) ، وَمِنْه حَدِيث عَليّ فِي الحثِّ على قِتالِ الخَوارج: ((إِذا رأَيْتُموهُمْ} فأنيموهُمْ)) أَي: اقْتُلُوهُمْ، وَحَدِيث غَزْوَة الفتحِ: ((فَمَا أشْرَفَ لَهُم يومئذٍ أحدٌ إِلَّا {أنامُوهُ)) أَي: قَتَلُوهُ.
(و) من الْمجَاز:} أنامَتِ (السَّنَةُ النَّاسَ) : إِذا (هَشَمَتْهُمْ) وأبادَتْهُمْ وهَزَلَتْهُمْ، وَكَذَلِكَ: أهْمَدَتْ.
(و) {أَنَام (فُلانًا: وَجَدَهُ} نائِمًا) ، كأحْمَدَهُ: وجَدَهُ مَحْمُودًا.
( {والنَّائِمَةُ: (المَنِيَّةُ) ، هَكَذَا فِي النُّسخ، وَالصَّوَاب: المَيِّتَةُ، والنَّامِيَةُ: الجُثَّةُ.
(و) أَيْضا: (الحيَّةُ) ، وَلَا يخْفَى مَا بَين المَيِّتَةِ والحيَّة من حُسْن التَّقابُل.
(} والمَنَامَةُ) : ثَوْبٌ {يُنامُ فِيهِ، وَهُوَ (القطيفَةُ) ، وَأنْشد الْجَوْهَرِي للكُميت:(علَيْهِ} المَنامَةُ ذاتُ الفُضول .
من القَهْزِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُ)وَقَالَ آخر:(لِكُلِّ {منامةٍ هُدْبٌ أصيرُ .
)أَي: مُتَقارِبٌ، (} كالنِّيْمِ) بِالْكَسْرِ، وَمِنْه قَول تأبَّط شرًّا:(نِياف القُرْطِ غَرَّاء الثَّنايا .
تَعَرَّضُ للشَّبابِ، ونِعْمَ {نِيمُ)قَالَ الْجَوْهَرِي: (و) رُبمَا سمَّوا (الدُّكَّان) منامةً؛
لأنَّه ينامُ عَلَيْهَا، وَبِه فسَّر ابْن الْأَثِير حَدِيث عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: ((دَخَلَ عَلَيَّ رَسُول اللهوَأَنا على المَنَامَةِ)) .
(و) من المجازِ: (} المُسْتَنام: كُلُّ مُطْمَئِنٍّ، يَسْتَقِرُّ فِيهِ الماءُ) ، وَلَو قَالَ:!
ومُسْتَنام الماءِ: مُسْتَقَرُّهُ، لَكَانَ أخْصَرَ.
( {ومُنِيمٌ، بِالضّمِّ،} ونَامِينُ: مَوْضِعَانِ) ، الأَوَّلُ فِي شِعْرِ الأَعْشَى:(أَشْجَاكَ رَبْعُ مَنَازِلٍ وَرُسُومِ .
بِالجِزْعِ بَيْنَ حَفِيَرةٍ ومُنِيمِ)والثَّانِي، كَأَنَّه مَوْضِعٌ آخَرُ، نَقَلَهُما يَاقوتٌ.
( {والنَّامَةُ: قَاعَةُ الفَرْجِ) .
(} ونَوْمَانُ: نَبْتٌ) ، عنِ السِّيرَافِيِّ، ولكِنَّهُ ضَبَطَهُ بِتَشْدِيدِ الوَاوِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: {نَوَّمَ الرَّجُلُ} تَنْوِيماً: مُبَاَلَغَةٌ فِي نَامَ.
{ونَوَّمَتِ الإِبِلُ: مَاتَتْ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ.
وَرَجُلٌ} نَوْمٌ: مَغَفَّلٌ، {ونَوَّامٌ: كَثِيرُ النُّوْمِ.
} ونَامَ {نَوْمَةً طَيِّبَةً.
} والنِّيمَةُ، بِالكَسْرِ: هَيْئَةُ {النَّائِمِ، وَإِنَّه لَحَسَنُ} النَّيمَةِ.
ورَأَى فِي المَنَام كَذَا، وَهُوَ مَصْدَرُ نَامَ.
{وتُنُوِّمَتِ المَرْأَةُ: أُتِيَتْ وهِيَ} نَائِمَةٌ.
{واسْتَنْوَمَ: احْتَلَمَ.
وطَعَامٌ} مَنْوَمَةٌ، كَمَقْعَدَةٍ، أَيْ: يَحْمِلُ عَلَى النَّوْمِ.
{واسْتَنَامَ،} وتَنَاوَمَ: طَلَبَ النَّوْمَ.
{والمَنَامُ: العَيْنُ، لأَنَّ النَّوْمَ هُنَالِكَ يَكُونُ، وبِهِ فَسَّر بعضُهُم قَوْلَهُ تَعَالَى: {إِذْ يريكهم الله فِي} مَنَامك قَلِيلا} قَالَ الحَسَنُ، أَيْ: فِي عَيْنِكَ الَّتِي تَنَامُ بِهَا، نَقَلَهُ الزَّجَّاجُ.
قَالَ ابنُ جِنَّي: وَفي المَثَلِ: ((أَصبْحْ!
نَوْمَانُ)) هُوَ مِنْ أَصْبَحَ الرَّجُلُ، إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ، ورِوَايَةُ سِيبَوَيْهِ: ((أَصِبْحْ لَيْلُ)) : لِتَزْلُ حَتَّى يُعَاقِبَكَ الإِصْبَاحُ.
الصَّغِيرَةُ.
وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: {النَّمَّةُ: اللُّمْعَةُ مِن بَيَاضٍ فِي سَوَادٍ، وسَوَادٍ فِي بَيَاضٍ.
ونَاقَةٌ} مُنَمْنَمَةٌ: سَمِينَةٌ، مُلْتَفَّةٌ.
ونَبْتٌ {مُنَمْنَمٌ مُلْتفٌ مُجْتمَع} والنَّمَمُ، مُحَرَّكَةً: النَّمِيمَةُ.
{ونَمْنَمَ كِتَابَهُ: قَرْمَطَ خَطَّهُ.
ويقالُ: هذِهِ إِبِلٌ لَا} تَنِمُّ جُلُودُهَا؛
أَيْ: لَا تَعْرَقُ، وهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.
[ن وم]( {النَّوْمُ) مَعْرُوفٌ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وَفِي المُحْكَمِ (النُّعَاسُ) وفَسَّرَهُ فِي نَعَسَ بِالوَسَنِ، ومِثْلُهُ هَنَاكَ فِي الصِّحاح، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: حَقِيقَةُ النُّعَاسِ: السِّنَةُ، مِنْ غَيْرِ} نَوْمٍ، (أَوِ الرُّقَادُ) ، وقَدْ فَسَّرَهُ فِي الدَّالِ، {بِالنَّوْمِ عَلَى عَادَتِه، فِي تَفْسيرِ أَحَدِ اللَّفْظَيْنِ بِالآخَرِ.
قَالَ شَيْخُنَا: ولَهُمْ فِي النَّوْمِ مَرَاتِبُ، أَوَّلُهُ: نُعَاسٌ، فَوَسَنٌ، فَتَرْنِيقٌ، فَكَرًى، فَغَمْضٌ، فَتَغْفِيقٌ، فَإغْفَاءٌ، فَتَهْوِيمٌ، فَغِرَارٌ، فَتَهَجَاعٌ، ذَكَرَةُ أَبُو مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيُّ فِي فِقْهِ اللُّغَةِ، قَالَ: واخْتَلَفَتْ عِبَارَاتُهُمْ فِي النَّوْمِ، فَقِيلَ: إنهُ هَوَاءٌ يَنْزلُ مِنْ أَعْلَى الدِّمَاغِ، فِيُفْقَدُ مَعَهُ الحِسٌّ، قَالَه الآبِّيُّ.
قَالَ: والنُّعَاسُ: مَقَدِّمَةُ النَّوْمِ، وَهُوَ رِيحٌ لَطِيفَةٌ، تَأْتِي مِنْ قِبَل الدِّمَاغِ، تُغَطِّي عَلَى العَيْنِ، وَلَا تَصِلُ إِلَى القَلْبِ، فَإِذَا وَصَلَتْ إِلى القَلْبِ، كَانَ نَوْماً.
وَقَالَ آخَرُونَ: النَّوْمُ: غَشْىٌ ثَقِيلٌ يَهْجُمُ على القَلْبِ فيَقْطعُهُ عَن مَعْرِفَةِ الأَشْيَاءِ، ولِذلِكَ قِيلَ: إِنَّهُ آفَةٌ؛
لأَنَّ النَّوْمَ أخُو المُوْتِ، كَمَا فِي المِصْبَاحِ، (} كَالنِّيَامِ) ، بِالكَسْرِ) ، عَن سِيبَوَيْهِ، يُقالُ: نَامَ {نَوْماً} ونِيَاماً، (وَالاسُمُ: {النِّيمَةُ، بِالكَسْرِ، وَهُو} نَائِمٌ) .
وقَدْ يُرَادُ!
بِالنَّوْمِ: الاضْطِجَاعُ، كَحَدِيثِ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، فِي الصَّلاةِ((فَإِن لم تَسْتَطِعْ {فنائماً)) ، هَكَذَا فسَّره الْخطابِيّ، وَقيل: هُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا أَرَادَ فإيماءً.
قَالَ الْجَوْهَرِي:} نِمْت بالكَسْر، أصلُهُ:!
نَوِمْت، بِكَسْر الواوِ، فَلَمَّا سَكَنَتْ، سَقَطَتْ لِاجْتِمَاع السَّاكِنَيْنِ، ونُقِلتْ حَرَكَتُها إِلَى مَا قبلَها، وَكَانَ حقُّ النُّون أَن تُضَم، لتدلَّ على الْوَاو الساقطة، كَمَا ضَمَمْتَ الْقَاف فِي قُلْت، إِلَّا أنَّهم كَسَروها فَرْقًا بَين المضمومِ والمفتوحِ.
قَالَ ابْن بَرِّي، قَوْله: وَكَانَ حقُّ النُّون .
الخ وهْمٌ، لِأَن المُراعى إِنَّمَا هُوَ حَرَكَة الْوَاو الَّتِي هِيَ الكَسْرَة، دونَ الْوَاو، بِمَنْزِلَة خِفْت، وأصْلُه: خَوِفْت، فنُقِلَتْ حركةُ الْوَاو، وَهِي الكسرةُ إِلَى الْخَاء، وحُذفت الْوَاو لالْتِقاءِ السَّاكِنينِ، فأمَّا قُلْت، فَإِنَّمَا ضمت الْقَاف أَيْضا لحركة الْوَاو، وَهِي الضَّمَّة، وَكَانَ الأَصْل فِيهَا: قَوَلْت: نُقِلَتْ إِلَى قَوُلْت، ثمَّ نُقلت الضمة إِلَى الْقَاف، فحُذِفت الْوَاو لالتقاء السَّاكِنين.
ثمَّ قَالَ الْجَوْهَرِي: وَأما كِلْت، فإنَّهم كَسَروها لتدُلَّ على الياءِ السَّاقِطةِ، قَالَ ابْن بَرِّي: وَهَذَا وَهَمٌ أَيْضا، وَإِنَّمَا كَسَروها للكَسْرَةِ الَّتِي على الْيَاء أَيْضا لَا للياء، وأصلُها: كَيِلْت، مُغَيَّرَةً عَن كَيَلْت، وَذَلِكَ عِنْد اتِّصال الضَّمير بهَا، أَعنِي التَّاء، على مَا بُيِّن فِي التَّصريف، قَالَ: وَلَا يَصح أَن يكون كالَ فَعِلَ، لقَولهم فِي الْمُضَارع: يَكِيلُ، وفَعِلَ يَفْعِلُ، إنَّما جَاءَ فِي أفعالٍ مَعْدُودَةٍ.
ثمَّ قَالَ الْجَوْهَرِي: وَأما على مَذْهَب الكِسائيِّ فالقياسُ مُسْتَمِرٌّ، لِأَنَّهُ يَقُول:أُخْرَى.
(وكَزُفَرَ نُهَمُ (بنُ عُبْدِ الله بن كَعْبِ ابْنِ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ) ، بَطْنٌ مِنْ بَنِي عَامرٍ، عَن ابْنِ حَبِيبَ.
(و) النُّهَامُ، (كَغُرَابٍ: طَائِرٌ) شِبْهُ الهَامِ، وَفِي الصِّحاحِ: النُّهَامُ، فِي شِعْرِ الطِّرِمَّاحِ: ضَرْبٌ مِنَ الطِّيْرِ، قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُهُ:(تَبِيتُ إِذَا مَا دَعَاهَا النُّهَامُ .
تَجِدُّ وَتَحْسَبُهَا مَازِحَه)وَفِي شِعْره أَيضْاً:(فَتَلَافَتْهُ فَلَاثَتْ بِهِ .
لَعْوَةٌ تضْبَحُ ضَبْحَ النُّهَامْ)(أَوِ البُومُ) الذَّكَرُ، عَنْ أَبِي سِعيدٍ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىٍّ لِعَدِيِّ بنِ زَيْدٍ: وَيُؤْنس فِيهَا صَوت النهام إِذا(جَاوَبَها بالعَشِيِّ قَاصِبُها)والجَمُعُ: نُهُمٌ.
(و) النُّهَامُ: (الرَّاهِبُ فِي الدَّبْرِ) .
(و) النَّهَّامُ، (كَشَدَّادٍ: الأَسَدُ) ، لِنَهِيمِهِ، (كَالنَّهَّامَةِ، كَعَلَاّمَةٍ.
(و) النَّهَّامُ: (اللَّقَمُ الوَاضِحُ) ، أَيْ: الطَّريِقُ البَيِّنُ، عِنِ ابْنِ شُمَيْلٍ.
(والنَّهْمُ: الحَذْفُ بِالحَصَى، وَغَيْرِهِ) ، وفِي الصِّحاح: ونَحْوِه، وَقَدْ نَهَمَ الحَصَى يَنْهُمُه نَهْماً: قَذَفَهُ، قَالَ رُؤْبَةُ:(وَالُهوجُ يَذْرِينَ الحَصَى المَهْجُومَا)(يَنْهَمْنَ بِالدَّارِ الحَصَى المَنْهُومَا)لأَنَّ السَّائِقَ قَدْ يَفْعَلُ ذلِكَ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.
(ونَاهَمَهُ) مُنَاهَمَةً: (أَخَذَ مَعَهُ فِي النَّهِيمِ) أَيْ: الصَّوتِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النَّاهِمُ: الصَّارِخُ.
والنَّهيمُ: صَوْتُ الفِيلِ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ.
وانْتَهَمَ: انْزَجَرَ.
أَي (الزَّجْرِ، ج مَناهيم) ، وَأنْشد الْجَوْهَرِي:(أَلا انْهِماها، إنَّها مَناهيمْ .
)(وإنَّها مَناجِدٌ مَتاهيمْ .
)(وإنَّما يَنْهِمُها الْقَوْم الهيمْ .
)(والنَّهامُ، والنَّهامِيُّ، مَنْسُوبا، مُثَلَّثَيْنِ) ، الْفَتْح عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَقد اقْتصر الْجَوْهَرِي على الْأَخِيرَة، وَقَالَ: هُوَ (الحَدَّادُ) ، وَمِنْه قَوْله:(نَفْخُ النُّهامِيِّ بالكِيرَيْنِ فِي اللَّهَبِ .
)وَأنْشد ابْن بَرِّيٍّ للأعشى:(سَأَدْفَعُ عَن أعْراضِكُمْ وأُعيرُكُمْ .
لِسانًا كمِقْراضِ النُّهامِيُّ مِلْحَبا)(و) قيل: النُّهامِيُّ: (النَّجَّارُ، والمَنْهَمَةُ: مَوضِع النَّجْرِ، أَو النِّهامِيُّ، بِالْكَسْرِ: صَاحب الدَّيْرِ) ، وَهُوَ الرَّاهِبُ، لِأَنَّهُ يَنْهِمُ، أَي: يَدْعُو، (ويُضَمُّ) .
(و) النِّهامِيُّ: (الطَّرِيق السَّهْل) .
وَقَالَ ابْن شُميل: الطَّريقُ المَهْيَعُ الجَدَدُ.
(ونِهْمٌ، بِالْكَسْرِ) ، ابْن عَمْرو (بن ربيعةَ) بن مَالك بن مُعَاوِيَة بن صَعْبِ ابْن دومانَ بن بَكيلٍ: (أَبُو بَطْنٍ) مِنْ هَمْدانَ، مِنْهُم: عَمْرو بن بَرَّاقَةَ النِّهْمِيِّ، بَرَّاقَةُ: أمه، وَأَبوهُ مُنَبِّه بن زيد بن شهر بن نِهْمٍ، وَكَانَ مُنَبِّهٌ فَارِسًا شَاعِرًا، وحفيده: عَمْرو بن الْحَارِث بن عَمْرو كَانَ مُعَمَّرًا، وروى عَن الحُسين ابْن عَليّ، ذكره الهمْدانِيُّ.
قلت: وَمِنْهُم بقِيَّةٌ الْيَوْم بِصَنْعَاء الْيمن.
(و) نُهْمٌ (بِالضَّمِّ: شَيْطانٌ) ، يُقَال: وَفَدَ على النَّبِي، حيٌّ من العَرَب، فَقَالَ: ((بَنو من أَنْتُم؟
فَقَالُوا بَنو نُهْمٍ، فَقَالَ: نُهْمٌ: شيطانٌ، أَنْتُم بَنو عبد الله)) .
(أَو صنم لمُزَيْنَةَ، وَبِه سمَّوْا: عبْدَ نُهْمٍ) ، وَهُوَ عبدُ نُهْمِ بن شَجْبِ بن مُرَّة فِي قُضاعَةَ، من ولد قَيْسِ بن رِفاعة بن عَبْدِ نُهْمٍ، الشَّاعِر.
وَفِي بَجيلَةَ: عبدُ نُهْمِ بن مالكٍ، قَبيلَةيُخَاطِبُ ذِئْباً، رَوَاهُ ثَعْلَب.
[ن هـ م](النَّهُمُ، مُحَرَّكَةً)) وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، زَادَ ابْنُ سِيدهْ: (والنَّهَامَةُ، كَسَحَابَةٍ: إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ فِي الطَّعَامِ) ، زَادَ ابُنُ سِيدَهْ: (وأَنْ لَا تَمْتَلِئَ عَيْنُ الآكِلِ، وَلَا تَشْبَعَ) ، وَقَدْ (نَهِمَ) فِيهِ، (كَفَرِحَ) يَنْهَمُ نَهَماً، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، زَادَ غَيْرُهُ: (و) مِثْلُ (عُنِيَ، فَهُوَ نَهِمٌ) ، كَكَتِفٍ، (ونَهِيمٌ، ومَنْهُومٌ) وَفيهِ لَفٌّ وَنَشْرٌ مَرَتَّبٌ، وَقِيلَ: المَنْهُومُ: الرَّغِيبُ الَّذِي يَمْتَلِئُ بَطْنُهُ، وَلَا تَنْتَهي نَفْسُهُ.
(وَالنَّهْمَةُ: الحَاجَةُ، و) قِيلَ (بُلُوغُ الهِمَّةِ، والشَّهْوَةِ فِي الشَّيءِْ) ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نُهْمَتُهُ، مِنْ سَفَرِه، فَلْيُعَجٍّ لْ إِلَى أَهْلِهِ)) ، (وَهُوَ مَنْهُومٌ بِكّذَا: مُولعٌ بِهِ) ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: ((مَنْهُومَانِ لَا يِشْبَعَان، طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنُيَا)) ، (وقَدْ نَهِمُ، كَفَرِحَ) ، وفِي الصِّحاح: وقَدْ نَهِمَ لِكَذَا، فَهُوَ مَنْهُومٌ، أَيْ: مُولَعٌ بِهِ، وَفِي المُحُكْمِ: وَأَنْكَرَهَاَ بَعْضُهُم.
(ونَهَمَ، كَضَرَبَ) : لَغَةٌ فِي (نَحَمَ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، أَيْ: زَحَرَ.
(والنَّهْمُ، والنَّهِيمُ: صَوْتٌ) كَأَنَّهُ زَحِيرٌ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هَوَ شِبْهُ الأَنِينِ، وأَنْشَدَ:(مَالَكَ لَا تَنْهِمُ يَا فَلَاحُ .
)(إِنَّ النَّهِيم لِلسُّقَاةِ رَاحُ .
)(و) أَيْضاً (تَوَعُّدٌ، وَزَجْرٌ، وَقَدْ نَهَمَ يَنْهِمُ) مِنْ حَدِّ ضَرَبَ.
(وَنَهْمَةُ الأَسَدِ وَالرَّجُلِ: نَأْمَتُهُ) ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَهْمَةُ الأَسَدِ: بَدَلٌ مِنْ نَأْمَتِهِ.
(ونَهَمَ إِبَلَهُ، كَمَنَعَ، وَضَرَبَ) ، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ عَلَى الأُولَى، (نَهْماً، ونَهِيماً، وَنَهْمَةً) ، الأَخِيرَةٌ عَن سِيبَوَيْهِ: (زَجَرَهَا بَصَوْتٍ) لِتَمْضِيَ فِي سَيْرِهَا.
(ونَاقَةٌ مِنْهَامٌ: تُطِيعُ عَلَى) النَّهْمِ،والمَنْهَمَةُ: مَوضِع الرُّهْبانِ، عَن السُّهيليِّ.
ونُهَمُ بن حاري بن عبيد، كزُفَرَ: بطنٌ من هَمْدانَ، ضَبطه الْحَافِظ، عَن ابْن حبيب.
وبَنوا النُّهَيْمِ، كزُبَيْر، بطنٌ مِنَ الْعَرَب، أوردهُ المصنِّف استِطْرادًا فِي ((ل ج م)) ، وَأَهْمَلَهُ هُنَا.
وللقِدْرِ نَهِيمٌ، كأميرٍ، وَهُوَ صَوت الغَلَيانِ.
[ن ي م]( {النِّيمُ، بِالْكَسْرِ) هَكَذَا أفرده الْجَوْهَرِي، فِي تركيبٍ مُسْتَقِلٍّ، وَكَذَلِكَ ابْن بَري، وكأنَّ المصنِّف تَبِعَهُما.
وَأما ابْن سَيّده فإنَّه ذكر النِّيمَ فِي النَّوْم، قَالَ: وإنَّما قضينا على يَاء النِّيمِ، فِي وُجوهِها كُلِّها، بِالْوَاو، لوُجُود: ((ن وم)) وَعدم: ((ن ي م)) ، وَهُوَ (النِّعمَةُ التَّامَّة.
و)) النِّيمُ: (من} يُسْتَنام إِلَيْهِ) أَو يُوثَقُ بِهِ (ويُؤنسُ بِهِ.
و) أَيْضا: (شَجَرٌ تُتَّخذ مِنْهُ القِداحُ) قَالَ أَبُو حنيفَة: النِّيمُ: شجرٌ لَهُ شوكٌ لَيِّن، وورقٌ صِغارٌ، وَله حَبٌّ كثيرٌ، متفرقٌ، أَمْثَال الحِمِّصِ، حامِضٌ، فَإِذا أينع: اسودَّ وحلا، وَهُوَ يُؤكَلُ، ومنابته: الجبالُ، وَأنْشد لساعدة [بن جُؤيَّة] الهُذليّ، وَوصف وَعلا فِي شَاهِق:(ثُمَّ يَنوشُ إِذا آدَ النَّهارُ لَهُ .
بعد التَّرَقُّب من!
نيمٍ وَمن كَتَمِ)وَقيل: هما شجرتان، من العِضاه.
(وكل ليِّن، من عَيْشٍ، أَو ثوب) : نيمٌ.
(و) النِّيم أَيْضا: (الدَّرج) الَّتِي تكونُ (فِي الرِّمال، إِذا جَرَتْ عَلَيْهَا الرِّيح) ، وَأنْشد الْجَوْهَرِي لذِي الرُّمة:(حَتَّى انْجَلى اللَّيْلُ عنَّا فِي مُلَمِّعَةٍ .
مثلِ الأديمِ، لَهَا من هَبْوَةٍ نِيمُ)عَن أبي عبيد.
(وَفِي المَثَلِ) الَّذِي يُضربُ فِي المُياسَرَةِ: (لَولا {الوِئامُ لَهَلَكَ) الإنْسانُ، ويُروى: لهلك (الأنامُ) ، ويروى: لَهَلَكَ اللِّئامُ، ويُروى: هَلَكَتْ جُذامُ، وَهُوَ قَوْلُ أبي عبيد، (وفُسِّر بمعنيين) : (الأول ظَاهر) أَي: لَوْلَا موافقةُ النَّاسِ بَعضهم بَعْضًا فِي الصُّحْبَة، والعِشْرَةِ لكَانَتْ الهَلَكَةُ، نَقله الْجَوْهَرِي، وَهُوَ قَول أبي عبيد، وَقَالَ السِّيرافي: الْمَعْنى، أَن الإنسانَ، لَوْلَا نظرُهُ إِلَى غَيره ممَّن يفْعلُ الخيْرَ واقتِداؤُهُ بِهِ لَهَلَكَ، وإنَّما يَعيشُ النَّاسُ، بعضُهُم مَعَ بَعْضٍ؛
لِأَن الصَّغيرَ، يَقْتَدي بالكَبِيرِ، والجاهِلَ بالعالمِ.
(والثَّاني) ، أَي: أَن اللِّئامَ (لَيْسُوا يأْتونَ بالجَمِيلِ) من الأمورِ (خُلُقًا) أَي: على أنَّها أخلاقُهُمْ، (وَإِنَّمَا يأْتُونَه) ، وَفِي بعض النُّسخ: يفْعَلُونَه، (مُباهاةً، وتشَبُّهًا) بأهْلِ الكَرِمِ، وَلَوْلَا ذَلِك لَهَلَكوا، كَمَا فِي الصِّحاحِ، ونَقَلَهُ الميْدانِيُّ عَن أبي عبيد، وَهَذَا يدلُّ على أنَّ اللِّئامَ: جَمْعُ لَئيمٍ.
وَمِنْهُم من قَالَ: اللِّئام هُنَا: جمعُ لُمَةٍ، بضمٍّ فَتَخْفِيفٍ، وَالْمعْنَى، أَي: لَوْلَا أَنه يَجِدُ شكْلاً يتأسَّى بِهِ، ويفْعَلُ فِعْلَهُ لَهَلَكَ، وَقد تقدَّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي ((ل أم)) .
(وهُما} توأمان، وَهَذَا {توْأمُ) هَذَا، (وهذِهِ} توأمَةُ) هَذِه، أصْلُهُ: {ووأمٌ، وَكَذَلِكَ التَّوْلَجُ، أَصله: وَوْلَجٌ، وهُو: الكِناسُ، وأصل ذَلِك من} الوِئَامِ، وهُو: المَوافَقَةُ، فالتَّاء بَدَلٌ عَن الْوَاو، وَهُوَ اخْتِيَار الشَّيْخ أبي حيَّان، وَغَيره (ج: {تَوائِمُ) مثل: قَشْعَمٍ، وقَشَاعِمَ، (} وتُؤامٌ) على مَا فُسِّر فِي عُراقٍ، وَأنْشد الجوهرِيٌّ لكُدَيْر:(قَالَت لَهَا ودَمْعُها!
تُؤامُ .
)(كالدُّرِّ إِذْ أسْلَمَهُ النِّظامُ .
)(على الَّذينَ ارْتَحَلوا السَّلامُ .
)(وَصَالِحُ بنُ نَبْهَانَ مَوْلَى {التَّوْأَمَةِ: تَابِعِيٌّ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هَرَيْرَةَ، وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وِعشْرِينَ وَمِائَةٍ.
(وَقَدْ} أَتْأَمَتِ الَمرْأَهُ) : إِذَا (وَلَدَتْ) ، وفِي الصِّحاحِ: وَضَعَت (اثْنَيْنِ، فِي بَطْنٍ، فَهِيَ {مُتْئِمٌ) ، كَمُحْسِنٍ، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ} مِتْآمٌ.
(و) يُقَالُ (غَنَّى غِنَاءً {مُتَوَائِماً: إِذَا) كَانَ مُتَنَاسِباً، وَقِيلَ: (لَمْ تَخْتَلِفْ ألْحَانُهُ) .
(} وَالمُوَأَّمُ، كَمْعَظَّمٍ: العَظِيمُ الرَّأْسِ) ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرَاهُ مَقْلُوباً عَن الُمؤَوَّمِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعَهِ.
(و) أَيْضاً (المُشَوَّهُ الخَلْقِ) ، وَهُوَ أَيْضاً، مَقْلُوبٌ عِنَ الُمؤَوَّمِ، كَمَا تَقَدَّمَ، (وَقَدْ {وَأَّمَهُ الله تَعَالَى) } تَوئِيماً: شَوَّهَ خَلْقَهُ.
( {وَتَوأَمٌ) هَكذا فِي النُّسَخِ، وَالصَّوَابُ:} يَؤْأَمُ، بِاليَاءِ التَّحْتِيَّة: (قَبِيلَةٌ مِنَ الحَبَشِ) ، أَوْ جِنْسٌ مِنْهُ، عِنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وَأَنْشَدَ، وَقَدْ شَدَّدَ الشَّاعِرُ مِيمَهُ ضَرُورَةً: وأَنْتُمُ قَبلَةٌ مِنْ {يَوْأَمّْ جَاءَتْ بكُمْ سَفِينَةٌ من اليّمّْ أَي: أَنَّكُمْ سُودَانٌ، خَلْقُكُمْ مُشَوَّةٌ.
(} وَالْوَأْمُ: البَيْتُ الدَّفِيءُ) ، وَقَالَ المَيْدَانِيُّ: {الوَأْمُ: البَيْتُ الثَّخِينُ مِنْ شَعْرٍ، أَوْ وَبَرٍ، وَمِنْهُ المَثَلُ: ((} وَأْمٌ بِشِقٍّ أَهْلُهُ جِيَاعُ)) .
وَشِقٌّ: مَوْضِعٌ، يُضْرَبُ لِلْكَثِيرِ المَالِ، لَا يَنْتَفِعُ بِهِ.
(وَرَجُلٌ {وَأَمَةٌ، مُحَرَّكَةً: يَعْمَلُ، وَيَحْكِي مَا يَصْنَعُ غَيْرُهُ) .
(} والُموَأَّمَةً) ، كَمُعَظَّمَةٍ: (البَيضَةُ الَّتِي لَا قَوْنَسَ لَهَا) سُمِّيَتْ لِتَشْوِيِه خِلْقَتِهَا.
( {وَالتَّوْأَمَأنُ: عَشْبَةٌ صَغِيرَةٌ، ثَمَرَثُهَا كَالكَمُّونِ، وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ فِي ذِكْرِ} التَّوْأَمِ، فِي فَصْل التَّاءِ) ، أَيْ: بَنَاءً على مَا اخَتْاَرَهُ أَبُو حَيَّان وَغَيْرُه من أَهْلِ اللُّغَةِقَالَ ابنُ بَرِّي: وفُسِّرَ النِّيمُ هُنَا بِالفَرْو.
(و) النِّيمُ: (الفَرْوُ) ، زَادَ الجَوْهَرِيُّ (الخَلَقُ) .
وقِيلَ: هُوَ الفَرْوُ القَصِيرُ، إِلَى الصَّدْرِ، أَيْ: نِصْفُ فَرْوٍ، بِالفَارسِيَّةِ، وَقِيلَ: فَرْوٌ يُسَوَّى مِنْ جُلُودِ الأَرَانِبِ، وَهُوَ غَالِي الثَّمَن، وأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي، لِلْمَرَّارِ بنِ سَعِيدٍ: فِي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي القُرِّ شَاتِيَةٍ لَايُدْفِئُ الشَّيْخَ مِنْ صُرَّادِهَا النِّيمُ وَقَالَ رُؤْبَةُ، وَقِيلَ: أَبُو النَّجْمِ: وِقْدَ أَرَى ذَاكَ فَلَنْ يَدُومَا يُكْسَيْنَ مِنْ لِينِ الشَّبَابِ {نِيمَا (} وَمَنِيمُونُ: كُوَرةٌ بِمِصْرَ) ، ظَاهِرُ سِيَاقِهِ أنَّهُ بِفَتْحِ المِيمِ، وَكَسْرِ النُّونِ، وَسُكُونِ اليَاءِ التَّحْتِيَّةِ، وضَمِّ المِيمِ الثَّانِيَةِ، وَالَّذِي فِي مُعْجَمِ ياقوتٍ، بِفَتْحِ المِيم، ثُمَّ السُّكُونِ، وَفَتْحِ اليَاءِ آخِرِ الحُرُوفِ: كُورَةٌ بِمِصْرَ، ذَاتُ قَرًى، وَضِيَاعٍ.
ثُمَّ إِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِ أَنَّ المِيمَ وَالنُّونَ زَائدَتَانِ، وفِيهِ نَظَرٌ، والأَوْلَى: ذِكْرُهَا فِي المِيمِ وَالنُّونِ؛
لأَنَّ الاسْمَ عَجَمِيُّ، لَيْسَ بِمُشْتَقٍّ، فَتَأَمَّلْ ذِلَكَ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النِّيمُ، بِالكَسْرِ: القَطِيفَةُ، وَقَدْ ذَكَرَه فِي ((ن وم)) .
وَأَغْفَلَهُ هُنَا، وَهُوَ غَرِيبٌ.
وَتَقَدَّمَّ شَاهِدُهُ.
{والنِّيمُ: الضَّجيعُ، ويُقُولُونَ: هُوَ نِيمُ المَرْأَةِ، وَهِيَ:} نِيمَتُهُ، نَقَلَهُ ابْن سِيدَه.
(فصل الْوَاو) مَعَ الْمِيم[وأ م]( {وَاءَمَ) فُلَانٌ (فُلَاناً) ، عَلَى فَاعَلَ (} وِئَاماً) ، كَكَتَابٍ، ( {ومُوَاءَمَةً)) : إِذَا (وَافَقَهُ) فِي الفِعْلِ، عِنِ ابْنِ الأَعْرَابيّ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: هَوَ إِذَا اتَّبَعَ أَثَرَهُ، وَفَعَلَ فِعْلَهُ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الغِيْبَةِ: ((إِنَّهُ} لَيُوَائِمُ)) أَيْ: يُوَافِقُ، أَوْ (بَاهَاهُ) ،والنَّحْو، وَأما ابْن عُصْفُور فَإِنَّهُ جَزَمَ فِي المُمْتِعِ أَن تَاء التَّوْأَمِ: أَصْلِيَّة؛
لأَنهم تصرَّفوا فِيهَا، جمعا وَغَيره، دون مُراجَعَة هَذَا الأَصْل، وَلَو كَانَ أصْلُها واوًا لَنَطَقوا بِهِ يَوْمًا من الدَّهْر، فَلَا وَهْمَ، قالَهُ شَيْخُنا، على أَن الجَوْهريَّ ذكره هُنَاكَ، مَعَ بَيَانه، نقلا عَن الخليلِ أَن تقديرَهُ فَوْعَلٌ، وأصلُهُ: وَوْأَمٌ، فأُبْدِل من إِحْدَى الواوَيْنِ تاءٌ، والمصنِّفُ تَبِعَهُ هُنَاكَ من غير تنبيهٍ عَلَيْه، وَهُوَ غَريبٌ، وَذكره الأزهريُّ فِي المحلَّين.
[] وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {وأَمَهُ} وَأما، من حدِّ مَنَعَ: وافَقَهُ، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَيُقَال: فلانةُ {تُوائِمُ صَواحِباتِها: إِذا تَكَلَّفَتْ مَا يَتَكَلَّفن من الزِّينَةِ [وَغَيرهَا] ، وَقَالَ المرَّارُ:(} يَتَواءَمْنَ بِنَوْماتِ الضُّحى .
حَسَنات الدَّلِّ والأُنْسِ الخَفِرْ)قَالَ ابْن بري: وَحكى حَمْزَة، عَن يعقوبَ، أنَّه يُقالُ للعَبْدِ: ابنُ {يوأمٍ، وَأنْشد:(وإنَّ الَّذِي كَلَّفْتَني أَن أرُدَّهُ .
مَعَ ابْن عِبادٍ أَو بأرْضِ ابْن} يَوْأَما)(على كُلِّ نأيِ المحْزِمَيْنِ تَرَى لَهُ .
شَراسيفَ تَغْتالُ الوَضِينَ المُسَمَّمَا){والتَّوأمُ: الثَّانِي من سِهامِ الميْسِر، وَقد تقدَّم.
وفَرَسٌ} مُتائِمٌ: للَّذي يَأْتِي بِجَرْيٍ بعد جَرْيٍ، وَقد تقدم أَيْضا.
[] وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ:[وت م]{الوَتْمَةُ: السَّيْر الشديدُ، كَمَا فِي اللِّسان.
وَفِي الرَّوْض للسُّهيلي:} وَتَمَ: إِذا ثَبَتَ، وَمِنْه:!
المَوْتَمَةُ للأُسطُوانة، لأنَّهيُثَبَّتُ عَلَيْهَا، وَالجَمْعُ: {مَوَاتِمُ: قُلْتُ: وَمِنْهُ: قَوْلُ الرَّاعِشِ الهُذَلِيِّ: وأَبُو يَزيدَ قَائِمُ} كَالَموْتَمَهْ وَقَدْ مَرَّ فِي: ((خَ ن د م)) .
وَقَالَ ابْنُ القَطَّاعِ: {وَتَمَ بِالمَكَانِ} وُتُوماً: أَقَامَ.
[وث م]( {وَثَمَهُ} يِثِمُهُ) {وَثْماً: (كَسَرَهُ، وَدقَّه) كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وفِي التَّهْذِيبِ، عَنِ الفَرَّاءِ:} الوَثْمُ: الضَّرْبُ، والمَطَرُ {يَثِمُ الأَرْضَ وَثْماً: يَضْرِبُهَا، قَالَ طَرَفَهُ:(جَعَلتُهُ حَمَّ كَلْكَلِهَا .
لِرَبِيعٍ دِيمَةٌ} تَثِمُهْ)فَأَمَّا قَولُ الشَّاعِرِ:(فَسَقَى دِيَارَكِ غَيْرَ مُفْسِدِهَا .
صَوْبُ الرَّبِيعِ وَدِيمَةٌ {تَثِمُ)فَإِنَّهُ عَلَى إِرَادَةِ التَّعَدِّي، أَرَادَ} تَثِمُهَا، فَحَذَفَ، أَيْ: تَؤَثِّرُ فِي الأَرْضِ.
وفِي الحَدِيثِ: ((أَنَّهُ كَانَ لَا {يِثمُ التَّكْبِيرَ)) أَيْ: لَا يَكْسِرُهُ، بَلْ يَأْتِي بِهِ تَامّاً.
(} ووَثَمَ الفَرَسُ الأَرْضَ: رَجَمَهَا بِحَوَافِره) وَدَقَّهَا، (و) {وثَمَتِ (الحِجَارَةً رِجْلَهُ، وَثْماً،} وَوِثَاماً)) ، بِالكَسْرِ: (أَدْمَتْها) .
( {والوَثِيمَةُ) ، كَسَفِينَةٍ: (الحِجَارَةً) ، تَكُونُ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ؛
لأَنَّهَا تَثِمُ، وفِي مَعْنَى مَفْعُولَةٍ؛
لأَنَّهَا} تُوثَمُ، قَالَهُ ابْنُ سِيدَه.
ومِنْهُ قَوْلُهُم: لَا والَّذِي أَخرَجَ الثَّمَر مِنَ الجَرِيمَةِ، وَالنَّارَ مِنَ!
الوَثِيمَةِ، وَالوَثِيمَةً، قَالُوا: الحَجَرُ المَكْسُورُ، وقِيلَ: حَجَرُ القَدَّاحِة، وقِيلَ: الصَّخْرُ.
وَكَدِلكَ: الوَبِيلُ.
(وَطَعَامٌ وَخِيمٌ: غَيْرُ مُوَافِقٍ) لآكِلِهِ، (وَقَدْ وَخُمَ، كَكَرُمُ) {وَخَامَةً.
(} وَتَوَخَّمَهُ، {وَاسْتَوَخُمَهُ: لَمْ يَسْتَمْرِئْهُ) وَلَا حَمِدَ مَغَبَّتَهُ، كَاسْتَوْبَلَهُ، قَالَ زُهَيْرٌ: قَضَوْا مَا قَضَوْا مِنْ أَمْرِهِمْ ثُمَّ أَوْرَدُوا(إِلَى كَلأٍ مُسْتَوْبَلٍ} مُتَوَخَّمِ (و) مِنْهُ، اشْتُقَّتِ ( {التُّخَمَةُ، كَهُمَزَةٍ) ، وَهُوَ: (الدَّاءُ يُصِيبُكَ مِنْهُ) ، أَيْ: مِنً} وَخَمِ الطَّعَامِ، أَوْ مِنْ امْتِلَاءِ المَعِدَةِ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الأَطِبَّاءُ، (وَتُسَكَّنُ خَاؤُهُ) ، وَهِيَ لَغَةُ العَامَّةِ، وَجَاءَ ذِلِكَ (فِي الشِّعْر) أَنْشَدَه أَعْرَابِيٌّ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وفِي اللِّسَانِ: أَنْشَدَهُ ابْنُ الأعْرَابِيِّ:(وإِذَا المِعْدَةُ جَاشَتْ .
فَأرْمِهَا بِالَمنْجَنِيقِ)(بِثَلَاثٍ مِنْ نَبِيدٍ .
لَيْسَ بِالحُلْوِ الرَّقِيقِ)(تَهْضِمُ {التُّخَمَةَ هَضْماً .
حِينَ تَجْرِي فِي العُرُوقِ)(ج:} تُخَمٌ) ، كَصُرَدٍ، (وتُخَمَاتٌ) كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وعَلَى الأُوْلَى اقْتَصَرَ سِيبَوَيْهِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: أَصْلُ التُّخَمَةِ: {وَخَمَةٌ، تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ.
(و) قَدْ (} تَخَمَ، كَضَرَبَ، وَعَلَمِ) {يَتْخِمُ،} وَيَتْخَمُ، مِثْلُ ( {اتَّخَمَ) } يَتَّخِمُ، مِنَ الطَّعَامِ، وَعَنِ الطَّعَامِ.
( {وَأَتْخَمَهُ الطَّعَام) عَلَى أَفْعَلَهُ، وَأَصْلُهُ:} أَوْخَمَهُ.
(وَهُوَ {مَتْخَمَةٌ، كَمَصْنَعَةٍ) إِذاَ كَانَ (} يُتَّخَمُ مِنْهُ) ، وَأَصْلُهُ: {مَوْخَمَةٌ؛
لأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا التَّاء أَصْلِيَّةً، لِكَثْرَةِ الاسْتِعْمَالِ، كَمَا فِي الصِّحِاحِ.
(} وَوَاخَمَنِي] {فَوَخَمْتُهُ) } أخِمُهُ، (كَوَعَدْتُهُ) أَعِدُه: (كُنْتُ) {أَتْخَمَ مِنْهُ، أَيْ: (أَشَدَّ} تُخَمَةً مِنْهُ) .
( {وَالوَخَمُ، مُحَرَّكَةً: دَاءٌ كَالبَاسُورِ) ، وَرُبّما خرج (بِحَيَاء النَّاقَةِ) عِنْدَ الوِلَادَةِ فَقُطِعَ، وَقَدْ} وَخِمَتَِ النَّاقَةً،يَظُن أنَّه لماَّ عطف قولَهُ، {وَوِحامُها على عِصيانُها، أنَّهما شَيْء وَاحِد، وَالْمعْنَى فِي قَوْله: ووِحَامُها: شهوةُ الأُتُنِ للعَيْر، أَرَادَ أَنَّهَا تَرمَحُهُ مرّة، وتَسْتعصي عَلَيْهِ مَعَ شهوتِها لضِرابِهِ إِيَّاهَا، فقد رابهُ ذَلِك مِنْهَا، حِين أظهرت شَيْئَيْنِ مُتضادين.
} ووَحَّمَها {تَوْحيمًا: أَزَال} وَحَمَهَا، كَمَا فِي الأساس.
وَفِي الْمثل - يضْرب فِي الشَّهْوانِ - (( {وَحْمَى وَلَا حَبَل)) أَي: أنَّه لَا يُذْكرُ لَهُ شَيْء إِلَّا اشْتهاه.
وَفِي الأساس: يُضرَبُ للحريص السَّآّل، وَلَا حَاجَة بِهِ، ويُروى: ((وَحْمَى، فأمَّا حَبَلٌ فَلَا)) ، قَالَ أَبُو عبيد: يُقَال ذَلِك لمن يطْلب مَا لَا حَاجَة لَهُ فِيهِ، من حِرْصِهِ.
وليلةٌ ذاتُ} وَحَمٍ، محركة، أَي: شديدةُ الحرِّ، كَمَا فِي الأساس.
{وَوَحَمَ} وَحْمَهُ: قَصَدَ قَصْدَهُ، عَن ابْن القطَّاع.
[وخ م]( {الوَخْمُ) ، بِالْفَتْح، (وككَتِفٍ، وأميرٍ، وصَبورٍ) ، وَلم يذكر الْجَوْهَرِي الْأَخِيرَة: (الرَّجُلُ الثَّقيل، ج:} وَخَامَى، {ووِخامٌ) بِالْكَسْرِ، (} وأوْخامٌ) ، وَعَلَيْهِمَا اقْتصر الْجَوْهَرِي، والأخير يحْتَمل أَن يكون جمع الأوَّل كفَرْخٍ وأفْراخٍ، وَجمع الثَّانِي، ككَتِفٍ وأكتافٍ.
وَقد ( {وَخُمَ، ككَرُمَ،} وَخامَةً، {ووُخومَةً،} ووُخومًا) ، بضمِّهما.
وَفِي حَدِيث أم زرع: ((لَا مخافَةَ، وَلَا وَخامَةَ)) وَقد تكون {الوَخامَةُ فِي الْمعَانِي، يُقَال: هَذَا الْأَمر} وَخيمُ الْعَاقِبَة، أَي: ثقيلٌ رديءٌ.
(وأرضٌ {وَخامٌ،} ووخومٌ، {ووَخِمَةٌ، كفَرِحةٍ،} ووخْمَةٌ، {ووَخيمَةٌ،} ومُوخِمَةٌ) كمُحْسِنَةٍ، وَفِي بعض النّسخ: كمَحْمَدَةٍ، وهما صَحِيحَانِ، أَي: (لَا يَنْجَعُ كَلؤُها) وَلَا توَافق ساكنها،(وهامَة كالصَّمْدِ بينَ الأصْمادْ .
)(أَو وَجَمِ العادِيِّ بَيْنَ الأجْمادْ .
)(ج: {أوْجامٌ) .
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي:} الوَجَمُ: جَبَلٌ صَغيرٌ، مثل الإرَمِ.
(أَو هِيَ) أَي: {الآجامُ: علاماتٌ و (أبْنِيَةٌ، يُهْتَدى بهَا فِي الصَّحاري) ، كَمَا فِي الصِّحاح.
(} وأوْجَمُ الرَّمْلِ: مُعْظَمُهُ) ، قَالَ رُؤبَةُ:(والحِجْرُ والصَّمَّانُ يحبو {أوجَمُهْ .
)(} والوَجَمُ، مُحرَّكةً: البخيلُ) .
(و) أَيْضا: (الخفيفُ الجِسْمِ، اللَّئيمُ) .
( {والمِيْجَمَةُ، بِالْكَسْرِ: الكُذِينُ) ، بِضمِّ الْكَاف وَكسر الذَّال الْمُعْجَمَة.
(} والوَجيمَةُ، من الطَّعام والعَلَفِ: المؤوفَةُ) .
(و) يُقال (لم {أجِم عَنهُ) أَي: (لم أسكُتْ عَنهُ فَزَعًا) ، نَقله الْجَوْهَرِي.
[] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} الوَجْمُ، بالفتْحِ بِمَعْنى الصَّخرة، يُجْمَع على {وُجومٍ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَيْتٌ} وَجْمٌ، {ووجَمٌ: عظيمٌ.
} والوَجَمُ: الصَّمَّان نَفسه، قَالَ رؤبة:(لَو كَانَ من دون رُكامِ المُرْتَكَمْ .
)(وأرْمُلِ الدَّهْنا وصَمَّانِ {الوَجَمْ .
)وَذُو} وَجمى، بالتَّحريك: موضِعٌ فِي شِعْرِ كُثَيِّرٍ:(أقولُ وَقد جاوَزْنَ أعلامَ ذِي دمٍ .
وَذي وَجَمَى أَو دونَهُنَّ الدَّوانِكُ)[وح م]( {الوَحَمُ، محرَّكةً: شدَّةُ شَهْوَةِ الحُبْلى لمَأْكَلٍ) ، هَذَا هُوَ الأَصْل، ثمَّ استُعْمِل لكل من أفْرَطَتْ شهوتُهُ فِي شَيْء، (وَقد} وَحِمَتْ، كَوَرِثَتْ، ووجِلَتْ) ، وعَلى الْأَخِيرَة اقْتصر الْجَوْهَرِي، {تَوْحَمُ كتَوْجَلُ، (وَالِاسْم:} الوِحامُ، بِالْكَسْرِ، وَالْفَتْح) ، وَلَيْسَ الوِحامُ، إِلَّا فِي شهوةِ الحُبْلى خاصَّة، نَقله الْجَوْهَرِي، (وَهِي وَحْمَى) كَسَكْرَى، بيِّنَةُ الوِحامِ.
(ج:{وِحَامٌ) ، بِالكَسْرِ، (} وَوَحَامَى) ، كَسَكَارَى.
( {والوَحَمً، مُحَرَّكَةً أَيْضاً: اسْمٌ لِمَا يُشْتَهَى) ، قَالَ: أَزْمَانَ لَيْلَى عَامَ لَيْلَى} وَحَمِي أَيْ: شَهْوَتِي، كَمَا يَكُونُ الشَّيْءُ شَهْوَةَ الحُبْلَى، لَا تُرِيدُ غَيْرَهُ، ولَا تَرْضَى مِنُه بَبَدَلٍ، فَجَعَلَ شَهْوَةَ لَيْلَى {وَحَماً، وأَصْلُ الوَحَم لِلْحُبْلَى.
(و) الوَحُمُ، أَيْضاً: (شَهْوَةُ النِّكَاحِ) ، وأَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ:(كَتَمَ الُحبُّ فَأَخْفَاهُ كَمَا .
تَكْتُمُ البِكْرُ مِنَ النَّاسِ الوَحَمْ)(و) قِيلَ الوَحَمُ: (الشَّهْوَةُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ) ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ مُسْتَعارٌ مِنْ وَحَمِ الحُبْلَى.
(و) الوَحَمُ: (حَفِيفُ الطَّيْرِ) .
(} وَالتَّوْحِيمُ: الذَّبْحُ، وإِطْعَامُ مَا يُشْتَهَى) ، يُقَالُ: {وَحَّمَ المَرْأَةَ} تَوْحِيماً: إِذَا أَطْعَمَهَا مَا تَشْتَهِيهِ، {وَوَحَّمَ لَهَا: إِذَا ذَبَحَ لَهَا، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.
(و) } التَّوْحِيمُ: (أَنْ يَنْطُفَ المَاءُ مِنْ عُودِ النَّوَامِي المَكْسُورَةِ) ، ونَصُّ المُحْكَمِ: مِنْ عُودِ النَّوَامِي إِذَا كُسِرَ.
(ويَوْمٌ {وَحِيمٌ: وَجيمٌ) أَيْ: حَارٌّ، عَنْ كُرَاعٍ، وأَشَارَ إِلَيْهِ الجَوْهَريِ أَيْضاً، فِي: ((وَج م)) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قَالَ اللَّيْثُ: الوَحَامُ مِنَ الدَّوَابِّ: أَنْ تَسْتَصْعِبَ عِنْدَ الحَمْلِ، وَقَدْ وَحِمَتْ، بِالكَسْرِ، وأَنْشَدَ: قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا} وَوِحَامُهَا قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهذا غَلَظٌ، وإِنَّما غرَّهُ قَوْلُ لَبِيدٍ، يَصِفُ عَيْراً وَأُتُنَهُ: قَدْ رَابَهُ عِصيْتَانُهَا ووحامهاالعَبُوسُ، المُطْرِقُ، لِشِدَّةِ الحُزْنِ) ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِذَا اشْتَدَ حُزْنُهُ، حَتَّى يُمْسِكَ عَنِ الطَّعَامِ، فَهُوَ {الوَاجِمُ، وقِيلَ: حَتَّى يُمْسِكَ عَنِ الكَلَامِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَسْكَتُهُ الُهمُّ، وعَلَتْهُ كَآبَةٌ، هُوَ الَّذِي أَسْكَتُهُ الهَمُّ، وعَلَتْهُ كَآبَةٌ، وَقَدْ (} وَجَمَ) ، كَوَعَدَ، {وَجْماً) بِالفَتْحِ، (} وَوَجُوماً) بِالضَّمِّ: إِذَا (سَكَتَ عَلَى غَيْطٍ) ، يُقَالُ: مَالِي أَرَاكَ {وَاجماً، أَيْ: مُهْتَماًّ،} وَأَجَمَ، عَلَى البَدَلِ، حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ.
(و) وَجَمَ (الشَّيْءَ) وَجْماً، وَوُجُوماً: (كَرِهَهُ) .
(و) وَجَمَ (فُلَاناً وَجْماً: لَكَزَهُ) يَمَانِيَةٌ.
(ويَوْمٌ {وَجِيمٌ) ، كَأَمِيرِ: (شَدِيدُ الحَرِّ) ، وَهُوَ بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ أَيْضاً، كَماَ فِي الصِّحَاحِ.
(} والوَجْمَةُ) مِثْلُ الوَجْبَةِ، وَهِيَ (الأكْلَهُ الوَاحِدَةُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
(و) {وَجْمَةً: (ع) جَانِبَ قَعْرَى، وقِعْرَى: جَبَلٌ أَحْمَرُ، تَدْفَعُ شَعَابُهُ غَيْضَةٍ، مِن أَرْضِ يَنْبُعَ، قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، وأَنْشَدَ لِكثُيِّرٍ: أَجَدَّتْ خُفُوفاً مِنْ جَنُوبِ كُتَانَةٍ إلَى وَجْمَةٍ لَماَّ اسْجَهَرَّتْ حَرُورُهَا (و) } الوَجَمَةُ، (بالتَّحْرِيكِ: المَسَبَّة) ، وَهُوَ فِي الصِّحاح، بِالفَتْحِ.
(ورَجُلٌ {وَجْمٌ) بِالفَتْحِ، أَي (رَدِيءٌ) ، (و) يُقَالُ (وَجْمُ سوءٍ) أَيْ (رَجُلُ سوءٍ) .
(} والوَجُمُ) ، بِالفَتْحِ (ويُحرَّكُ) ، وَعَلَى التَّحْرِيكِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وبِالفَتْحِ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ: (حِجَارَةٌ مَرْكُومَةٌ) ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، (عَلَى) رُؤوسِ القُورِ، و (الآكَامِ) ، و) هِيَ (أَغْلَظُ وأَطْوَلُ) فِي السَّمَاءِ (مِنَ الأَرُومِ) ، وِحجَارَتُهَا عِظَامٌ، كَحِجَارَةِ الصُّبَرةِ والأَمَرَةِ، لَوْ اجْتَمَعُ على حَجَرٍ أَلْفُ رَجُلٍ لَمْ يُحَرِّكُوهُ، أَوْ هِيَ أَيْضاً (مِنْ صَنْعَةِ عَادٍ) ، كُلُّ ذِلكَ قَالَهُ ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ رُؤْبَةُ:(و) الوَثيمَةُ: (الجَماعَةُ من الحَشيشِ) أ (وِ الطَّعام) ، نَقله الْجَوْهَرِي، عَن ابْن السَّكِّيت، وَقَالَ الْمُزنِيّ: وجدت كلأً كَثيفًا {وَثيمَةً.
(و) وثيمَةُ: (اسْمٌ) .
(} وَوثيمَةُ بن مُوسَى: مُحَدِّثٌ) ضعيفٌ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم، يُحَدِّثُ عَن سَلَمَةَ بن الفَضْل، وَسقط ذِكْرُهُ فِي بعض النّسخ.
(و) {الوَثيمُ، (كأميرٍ: المُكْتَنِزُ لحْمًا) ، وَقد (} وَثُمَ، ككَرَمُ، وثامةً) ، نَقله الْجَوْهَرِي.
(و) فِي الصِّحاح: (خُفٌّ {مِيثَمٌ) ، أَي: كمِنْبَرٍ: (شديدُ الوطءِ) كأنَّه} يَثِمُ الأرْضَ، أَي يَدُقُّها، قَالَ عنترة:(خَطَّارةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَةٌ .
تَطِسُ الإكامَ بِكُلِّ خُفٍّ مِيثَمِ)( {والوَثَمُ، محرَّكَةً: القلَّةُ) ، يُقَال (} وَثِمَتْ أرْضُنا، كَفَرِحَ) : قَلَّ نباتُها، (وَمَا {أوْثَمَها: مَا أقَلَّ رِعْيَها،} والمُواثمَةُ فِي العَدْوِ: المُضابَرَةُ، كأنَّه يَرْمِي بنفسِهِ) ، وَأنْشد الْجَوْهَرِي للعجَّاج:(عافى الرَّقاقِ مِنْهَبٌ {مُواثِمُ .
)(وَفِي الدَّهاسِ مِضْبَرٌ مُتائِمُ .
)أوردهُ، هَكَذَا، فِي تركيب ((ت أم)) قَالَ: وَهُوَ من} الوَثْمِ، بِمَعْنى الدَّقِّ.
( {ومِيثَمٌ) ، كمِنْبَرٍ: (اسمٌ) ، مِنْهُمْ: أحمدُ بن} مِيثَمِ بن أبي نُعيمٍ، الْكُوفِي، عَن جده.
وعِمْرانُ بن مِيثَمٍ، تَابِعِيّ.
وصالحُ بن مِيثَمٍ، عَن بُرَيْدَةَ الأسلميِّ.
(وَثِمْ لَهَا، بِالْكَسْرِ، أَي: اجْمَعْ لَهَا) ، نَقله الْجَوْهَرِي.
[] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {الوَثْمُ: الضَّرب، عَن الْفراء.
} ووَثَمَ {يَثِمُ وَثْمًا: عدا، نَقَلهُ الْجَوْهَرِي.
وَج م(} الوَجِمُ، ككَتِفٍ، وصاحبٍ:الَّتِي قد سَقَطَتْ فِي التُّراب، فتَتّرَّبَتْ، فالقصَّاب ينفُضُها، اه.
وَالَّذِي فِي التَّهذيب: قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصْمَعِي، سَأَلَني شُعبة عَن هَذَا الْحَرْف، قلتُ: لَيْسَ هُوَ كَذَا .
إِلَى آخِره، وَقد تقدَّم للمُصَنِّف ذَلِك فِي: ((ت ر ب)) .
( {وأَوْذَمَ الحَجَّ) أَي: (أوْجَبَهُ على نفسِهِ) ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَكَذَلِكَ: السَّفَرَ، واليَمينَ، وكل شَيْء، قَالَ أَبُو إِسْحَاق النَّجِيرَمِيُّ الْكَاتِب: كَأَنَّهُ ناطَ على نَفسه بِحَجَّةٍ، كَمَا تُناطُ} أوْذامُ الدَّلْو، وَأنْشد الْجَوْهَرِي:(لَا هُمَّ إنَّ عامِرَ بن جَهْمِ .
)( {أوْذَمَ حَجًّا فِي ثِيابٍ دُسْمِ .
)أَي مُتَلَخِّطَةٍ بالذُّنوبِ.
(} الوَذيمَةُ: الهدِيَّة) ، كَمَا فِي المُحكم، زَاد الْجَوْهَرِي: (إِلَى بَيت الله الْحَرَام) .
قَالَ أَبُو عَمْرو: الوَذيمَةُ: الهَدْيُ، (ج: {وَذائِمُ) .
(} وَوَذَّمَ الكلبَ تَوْذيمًا: شدَّ فِي عُنُقِه سَيْرًا، ليعلم أَنه مُعلَّمٌ) مُؤَدَّبٌ، وَمِنْه حَدِيث أبي هُرَيْرَة، أَنه سُئِلَ عَن صيدِ الْكَلْب، فَقَالَ: ((إِذا {وَذَمْتَهُ، وأرسلْتَهُ، وَذكرت اسْم الله، فَكل مِمَّا أمْسَكَ عَلَيْك)) أَرَادَ} بتَوْذيمِهِ أَن لَا يطْلب الصَّيد بِغَيْر إرْسَال، وَلَا تَسْمِيَة.
(و) {وَذَّمَ (على الْخمسين: زَاد) عَلَيْهَا، وَهُوَ من} الوَذْمِ: الزِّيادة.
(و) {وذَمَّ (الشَّيْء) } توْذيمًا (قطَّعَهُ تقطيعًا) ، وَمِنْه: {توْذيمُ المَال.
(} والوَذْماءُ: العاقِرُ) ، يُقَال: امْرَأَة {وذْماءُ، وفَرَسٌ} وذْماءُ.
( {والوَذائِمُ: الأموالُ الَّتِي نُذِرَتْ فِيهَا النُّذور) ، قَالَ الشَّاعِر:(فَإِن كُنْتُ لم أذْكُرْكِ والقَوْمُ بَعْضُهُمْ .
غَضابى على بعضٍ فَمالي} وَذائِمُ)أَي: مَالِي كُلُّهُ فِي سَبِيل الله.
[] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:(و) أَيْضاً (الذَّكَرُ بِخًصْيَيْهِ) عَلَى التَّشْبِيِهِ.
(و) أَيْضاً: (ثَآلِيلُ) ، وفِي الصِّحاح: لَحَمَاتٌ زَوَائِدُ، أَمْثَالُ الثَّآلِيلِ، تَكُونُ (فِي رَحِمِ النَّاقَةِ) ، زَادَ غَيْرُهُ: وَالشَّاةِ (تَمْنَعُهَا مِنَ الوَلَدِ) أيْ: لَا تَلْقَحُ إِذَا ضَرَبَهَا الفَحْلُ، فَيَعْمِدُ رَجُلٌ رَفِيقٌ، فِيَأْخُذُ مِبْضَعاً لَطِيفاً وَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي حَيَائِهَا، فَيَقْطَعُهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِلكَ فِي الوَخَمِ أَيْضاً.
وَاحِدُهَا: {وَذَمَةٌ، وَيُجْمَعُ عَلَى} وِذَامٍ أَيْضاً.
(و) الوَذَمُ: (السُّيُورُ) الَّتِي (بَيْنَ آذَانِ الدَّلْوِ و) أَطْرَافِ (العَرَاقِيِّ) ، الوَاحِدَةُ: وَذَمَةٌ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.
(و) {وَذَمٌ: (اسْمٌ) .
و (} وَذِمَتِ الدَّلْوُ، كَوَجِلَ) ، {وَذَماً، فَهِيَ} وَذِمَةٌ: (انْقَطَعَ وَذَمُهَا) ، قَالَ يَصِفُ الدَّلْوَ: أَخَذِمَتْ أَوْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَها أَم غَالَهَا فِي بِئْرِهَا مَا غَالَهاَ وقَوْلُهُ: أَرْسَلْتُ دَلًوِى فأَتَانِي مُتْرَعَا لَا {وَذِماً جَاءَ وَلَا مُقَنَّعا ذَكَّرَ عَلَى إِرَادةِ السَّلْمِ أَوْ الغَرْبِ.
(} وَأَوْذَمَهَا) : إِذَا (شَدَّهَا) {بِالوَذَمَةِ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُما: ((} وَأَوْذَمَ العَطِلَةَ) تَرِيدُ الدَّلْوَ الَّتِي كَاَنَتْ مُعَطَّلَةً عَنْ الاسْتِقَاءِ، لِعَدَم عُرَاهَا، وَانْقِطَاعِ سُيُورِهَا.
( {وَالوَذَمَةُ، مُحَرَّكَةً: المِعَى، وَالكَرِشُ، ج) :} وِذَامٌ (كَكِتَابٍ) أَيْ: كَثَمَرةٍ وَثِمَارٍ، وقَالَ أَبُو زَيْدٍ وَأَ بُو عُبَيْدَةً: {الوَذَمَةُ: زَاوِيَةٌ فِي الكَرِشِ، شِبْهُ الخَرِيظَةِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِي الله عَنْهُ: ((لَئِنْ وَلِيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ لأنْفَضَنَّهُمْ نَفْضَ القَصَّاب التِّرابَ} الوَذِمَةَ)) .
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عنْ هَذَا الحَرْفِ، فَقَالَ: لَيْسَ هَوَ كَذَا، إِنَّمَا هَوَ: نَفْضَ القَصَّابِ!
الوِذَامَ التَّرِبَةَ، وَالتَّرِبَهُ:(وَهِي {وَخِمَةٌ، محرَّكَة: بهَا ذَلِك) .
قلت، لَا يظْهر وَجه التَّحريكِ، بل الصَّواب، كفَرِحَةٍ، كَمَا هُوَ مضبوطٌ فِي أصُول المُحكم الصَّحيحَةِ، وَيُسمى ذَلِك الباسورُ: الوَذَمَ أَيْضا، كَمَا سَيَأْتِي.
[] وممَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الوَخَمُ، محرَّكة: تَعَفُّنُ الهواءِ، المورِثِ للأمراضِ الوَبائِيَّة، ويُستعارُ للضَّرر.
وشيءٌ} وَخِمٌ، أَي: وَبيءٌ.
{واسْتَوْخَمَ الأَرْض: اسْتَوْبَلَها، وَمِنْه حَدِيث العُرَنِيِّين [ ((} واسْتَوْخَموا الْمَدِينَة أَي اسْتَثْقَلوها، وَلم يُوَافق هواؤها أبدانَهُمْ] .
{ووَخِمَ الرَّجُلُ، بِالْكَسْرِ:} اتَّخَمَ.
{وأوْخَمَهُ الطَّعام.
[] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[وخ ش م]} وَخْشمانُ: قرْيةٌ، على فَرْسَخَيْنِ من بَلْخَ، عَن ياقوتٍ، وَضَبطه ابْن السَّمعاني بِاللَّامِ فِي آخِره، والصوابُ: الأول، وَمِنْهَا: أَبُو نصر مُحَمَّد بن عَليّ ابْن محمدٍ، {الوَخْشَمانِيّ، عَن أبي الْقَاسِم يُونُس بن طَاهِر البلخِيِّ، وَعنهُ: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الواعِظُ.
[ود م](} وَدْمٌ، بِالْفَتْح) أهمله الْجَوْهَرِي وَالْجَمَاعَة، وذِكْرُ الفَتْحِ مُستدركٌ، وَهُوَ (عَلَمٌ، و) وَدْمٌ: (بطنٌ، من كَلْبٍ، فِي تَغْلِبِ، وجُشَمُ بن وَدْمِ بن) ذُبيانَ بن هُمَيْم بن ذُهْلِ بن هُنَّي بن (بَلِيٍّ، فِي قُضاعَةَ) فِي نسب أسعد بن عَطِيَّة، أحد الصَّحابة الَّذين شهدُوا فتحَ مِصْرَ، نَقله: الْحَافِظ.
وَمِنْهُم: بَنو العجلانِ بن حَارِثَة ابْن ضَبْعَةَ بن حرَام بن جُعَلِ بن عَمْرو ابْن جُشَمَ بن وَدْمٍ، الْمَذْكُور.
[وذ م](!
الوَذَمُ، محرَّكة) : الفَضْلُ، و (الزِّيادةُ) .
(و) أَيْضا: (الثُّؤْلولُ) .
{أَوْذَمَ اليَميِنَ،} وَوَذَّمَهَا: أَوْجَبَهَا.
{وَأَوْذَمَ الهَدْيَ: عَلَّقَ عَلَيْهِ سَيْراً أوْ شَيْئاً يَعْلَّمُ بِهِ، لِيُعْلَمَ أَنَّهُ هَدْيٌ فَلَا يُتَعَرَّضُ لَهُ، عَنْ أبِي عَمْروٍ.
وَنَاقَةٌ} مُوَذَّمَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ: بِهَا {وَذَمَةٌ،} وَوَذَّمَهَا {تَوْذِيماً: قَطَّعَ ذِلَكَ مِنْهَا.
} والوَذَمُ، مُحَرَّكَةً: الحَزَّةُ مِنَ الكَرِشِ وَالكَبِدِ والمَصَارِينِ المَقْطُوعَةِ، تَعْقَدُ وَتُلَوَى، ثُمَّ تُرْمَى فِي القِدْرِ، وَالجَمْعُ: {أَوْذُمٌ،} وَأَوْذَامٌ، {وَوُذُومٌ،} وَأَوَاذمُ، الأَخِيرَةُ: جَمْعُ {أَوْذُمٍ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ} أَوْذَامٍ، إِذْ لَوْ كَانَ كَذِلكَ لَثَبَتَتِ اليَاءُ، وَقَالَ ابْنُ خَالَوِيْهِ: {الوَذْمُ، بِالفَتْحِ: قَطْعَةُ كَرِشٍ تُطْبَخُ بِالمَاءِ، قَالَ الشَّاعِرُ:(وَمَا كَانَ إِلَاّ نِصْفُ} وَذْمٍ مُرَمَّدٍ .
أَتَانَا، وَقَدْ حَنَّتْ إلَيْنَا المَضَاجِعُ {والوَذِمَةُ، كَفَرِحَةٍ مِنَ الكُرُوِش: الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُها، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
وَدَلْوٌ} مَوْذُومَةٌ: ذَاتُ {وَذَمٍ.
} وَوَذِمَ السَّيْرُ، كَفَرِحَ: انْقَطَعَ.
{وَالوَذِيِمَةُ: اسْمُ مَا قَطِعَ مِنَ المَالِ.
} وَوَذِيمَةُ الكَلْبِ: قِطْعَةٌ، تَكُونُ فِي عُنُقِهِ، عَنْ ثَعْلَبٍ.
{وَالوَذَمَةُ، مُحَرَّكَةً: سَيْرٌ، يُقَدٌّ طُولاً، وَتُعْمَلُ مِنْهُ قِلَادَةٌ عَلَى عُنُقِ الكِلابِ، لِتُرْبَطَ فِيهَا، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: ((أُرِيتُ الشَّيْطَانَ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى} وَذَمَتِهِ شَبَّهَهُ بِالكَلْبِ، وَأَرَادَ تَمَكُّنَهُ مِنْهُ، كَمَا يَتَمَكَّنُ القَابِضُ عَلَى قَلَادَةِ الكَلْبِ.
[ور م]( {الوَرَمُ، مُحَرَّكَةً: نُتُوءٌ وانْتِفَاحٌ) ، وَقَدْ (} وَرَمَ) جِلْدُهُ يَرِمُ (كَوَرِثَ) يَرِثُ: (انْتَفَحَ) ، وَهُوَ شَاذٌّ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وفِي المُحْكَمِ: نَادِرٌ، وَقِيَاسُهُ: {يَوْرَمُ، قَالَ: وَلَمْ نِسْمَعْ بِهِ، (} كَتَوَرَّمَ) .
وفِيالحَدِيث:
تجانسَ يتجانس، تجانُسًا، فهو مُتجانِس • تجانس الشَّيئان: مُطاوع جانسَ: تماثلا، اتَّحدا في الجنس والصِّفات "ألوان/ مادّة متجانسة- النوم والموت يتجانسان". تجنَّسَ يتجنَّس، تجنُّسًا، فهو مُتجنِّس • تجنَّس الشَّخصُ: مُطاوع جنَّسَ: اكتسب جنسيّة دولة، انتسب إلى غير أصله "تجنَّس بالجنسيَّة الأردنيّة". • تج
جذر «جنس» هو (جنس)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تجانسَ، المضارع: يتجانس، المصدر: تجانُسًا، اسم الفاعل: مُتجانِس.
جمع «جِنسيّ»: الجنسيّ.