معنى حصف وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حصف»: حصُفَ يَحصُف، حَصافةً، فهو حَصيف • حصُف الشَّخصُ: استحكم عقلُه وجاد رأيُه "عُرِف الرَّئيس الرَّاحل بشعوره الوطنيّ وحصافته السِّياسيّة- أُوتي الحَصافةَ والذَّكاءَ". حَصافة…
محتويات صفحة حصف
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| حصُفَ | يَحصُف | حَصافةً | حَصيف | - |
حصُفَ يَحصُف، حَصافةً، فهو حَصيف • حصُف الشَّخصُ: استحكم عقلُه وجاد رأيُه "عُرِف الرَّئيس الرَّاحل بشعوره الوطنيّ وحصافته السِّياسيّة- أُوتي الحَصافةَ والذَّكاءَ".
حَصافة [مفرد]: مصدر حصُفَ.
حَصيف [مفرد]: ج حُصفاءُ، مؤ حصيفة: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حصُفَ: أريب، ذكيّ حكيم ° رأيٌ حصيف: مُحكَمٌ لا خلل فيه.
(حصف) الرجل أَو جلده حصفا أَصَابَهُ الحصف فَهُوَ حصف (حصف) الشَّيْء حصافة كَانَ محكما لَا خلل فِيهِ وَيُقَال حصف فلَان استحكم عقله وجاد رَأْيه فَهُوَ حصيف (أحصف) الْفرس وَنَحْوه عدا عدوا شَدِيدا مَعَ تقَارب الخطا وَالشَّيْء أحكمه يُقَال أحصف الحائك نسج الثَّوْب وَالْحر فلَانا أخرج بثرا فِي جلده وَالشَّيْء عَن كَذَا أقصاه (استحصف) الشَّيْء جاد واستحكم يُقَال استحصف الْحَبل واستحصف الرَّأْي وَالْقَوْم اجْتَمعُوا وَعَلِيهِ الزَّمَان اشْتَدَّ(الحصف) الجرب الْيَابِس وبثر صغَار يقيح وَلَا يعظم وَرُبمَا خرج فِي مراق الْبَطن أَيَّام الْحر (المحصاف) من الدَّوَابّ السَّرِيع المر الشَّديد الْعَدو (ج) محاصيف (المحصف والمحصف) من الدَّوَابّ المحصاف (ج) محاصف (
(الْحَصَفُ) الْجَرَبُ الْيَابِسُ.
حصف] الحَصَفُ: الجربُ اليابس.
وقد حَصِفَ جلدُهُ بالكسر يَحْصَفُ حَصَفاً.
والحَصيفُ: المُحكَمُ العقلِ.
وقد حَصُفَ بالضم حصافة.
وإحصاف الامر: إحكامه.
وإحْصافُ الحبل، إحكامُ فَتْلِهِ.
واسْتَحْصَفَ الشئ، أي استحكم.
يقال استحصف عليه الزمانُ، أي اشتدّ.
وفَرْجٌ مُسْتَحْصِفٌ، أي ضيّقٌ.
وأَحْصَفَ الفرسُ والرجال، إذا مرامرا سريعا.
ومنه قول الراجز:ذار إذا لاقى العراز أحصفا (وإن تلقى عذرا تخطرفا:) * وفرس محصف، وناقة محصاف.
في وجهها كلف، وفي جلدها حصف؛
وهو بثر صغار.
وقد حصف جلده فهو حصف، وأحصفه الحر.
وأحصف حبله فاستحصف، وحبل محصف ومستحصف، وقد أحصف الحائك نسجه.
ومن المجاز: فيه حصافة وهي ثخانة العقل والرأي، ورجل حصيف، وقد حصف رأيه واستحصف، ورأى وأمر محصف ومستحصف.
قال: أما سمعت قول الأسعر الجعفيّ:ولقد علمت على توقّيّ الردى .
أن الحصون الخيل لا مدر القرى
حَصْفُ: الإِقْصَاءُ والإِبْعَادُ،كالإِحْصَافِ، وبالتحريكِ: الجَرَبُ اليابِسُ.
حَصِفَ، كفَرِحَ: جَرِبَ.
وكَكَرُمَ: اسْتحْكَمَ عَقْلُهُ، فهو حَصِيفٌ.
وأحْصَفَ الأمرَ: أحْكَمَهُ،وـ الحَبْلَ: أحْكَمَ فَتْلَهُ،وـ الرجلُ،وـ الفرسُ: مَرَّا سَرِيعاً، وفرسٌ مُحْصِفٌ، كمُحْسِنٍ ومِنْبَرٍ ومِصْباحٍ، أو هو أن يُثيرَ الحَصْبَاءَ في عَدْوِهِ، أو هو مَشْيٌ فيه تَقَارُبُ خَطْوٍ ومع ذلك سريعٌ.
واسْتَحْصَفَ: اسْتَحْكَمَ،وـ الزَّمانُ: اشْتَدَّ،وـ الفَرْجُ: ضاقَ، ويَبِسَ عندَ الجِماع.
• ال
حصف: الحصف: بثر صِغارٌ يَقيحُ ولا يعظُم (يقيح ولا يقيح ولا يعظم) ، ورُبَّما خَرَجَ في مَراقِّ البطن أيام
حصف:الحَصَفُ: بَثْرٌ صِغارٌ يُقَيِّحُ ولا يَعْظُم (ولا تعظم، والسياق يقتضي ما أثبتنا)، حَصِفَ جِلْدُه حَصَفاً.
والحَصَافَةُ: رَكانَةُ العَقْلِ، رَجُلٌ حَصِيْفٌ وحَصِفٌ.
وثَوْبٌ مُحْصَفٌ: مُحْكَمُ النَّسْجِ.
وأحْصَفَ الفَرَسُ: عَدا عَدْواً شَديداً.
حصف: يُقَ
حصف: الحَصافةُ: ثَخانةُ العَقْل.
حَصُفَ، بِالضَّمِّ، حَصافةً إِذَا كَانَ جَيِّدَ الرأْيِ مُحْكَم الْعَقْلِ، وَهُوَ حَصِفٌ وحَصِيفٌ بَيِّنُ الحَصافةِ.
والحَصِيفُ: الرَّجُلُ المُحْكَمُ الْعَقْلِ؛
قَالَ:حَدِيثُك فِي الشِّتاءِ حدِيثُ صَيْفٍ، .
وشَتْوِيُّ الحَدِيثِ إِذَا تَصِيفُفَتَخْلِطُ فِيهِ مِن هَذَا بِهَذَا، .
فَما أَدْرِي أَأَحْمَقُ أَمْ حَصِيفُ؟
فأَمّا حَصِفٌ فَعَلَى النسَبِ، وأَما حَصِيفٌ فَعَلَى الفِعْل.
وَفِي كِتَابِعُمر إِلَى أَبي عُبيدة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَن لَا يُمْضِيَ أَمْرَ اللهِ إِلَّا بَعِيدَ الغِرَّةِ حَصِيفَ العُقدة؛
الحَصِيفُ: المُحكمُ الْعَقْلِ، وإحْصافُ الأَمْرِ: إحْكامُه، وَيُرِيدُ بالعُقْدة هَاهُنَا الرأْيَ والتدْبير، وَكُلُّ مُحْكَم لَا خَلَلَ فِيهِ حَصِيفٌ.
ومُحْصَفٌ: كثِيفٌ قويٌّ.
وَثَوْبٌ حَصِيفٌ إِذَا كَانَ مُحْكَمَ النَّسْجِ صَفِيقَه، وأَحْصَفَ النَّاسِجُ نَسْجَه.
ورأْيٌ مُسْتَحْصِفٌ، وَقَدِ اسْتَحْصَفَ رأْيهُ إِذَا اسْتَحْكَم، وَكَذَلِكَ المُسْتَحْصِدُ.
واسْتَحْصَفَ الشيءُ: اسْتَحكَمَ.
وَيُقَالُ: اسْتَحْصَفَ القومُ واسْتَحْصَدُوا إِذَا اجْتَمَعُوا؛
قَالَ الأَعشى:تأْوِي طَوائِفُها إِلَى مَحْصُوفةٍ .
مَكْروهةٍ، يَخشَى الكُماةُ نِزالَهاقَالَ الأَزهري: أَراد بالمَحْصُوفة كَتِيبَةً مجْمُوعة وَجَعَلَهَا مَحْصُوفةً مِنْ حُصِفَتْ، فَهِيَ مَحْصُوفَةٌ.
قَالَ الأَزهري: وَفِي النَّوَادِرِ حَصَبْتُه عَنْ كَذَا وأَحْصَبْتُه وحَصَفْتُه وأَحْصَفْتُه وحَصَيته وأَحْصَيتُه إِذَا أَقْصَيْتَه.
وإحْصافُ الأَمْرِ: إحْكامُه.
وإحْصاف الحبلِ: إحكامُ فَتْلِه.
والمُحْصَفُ مِنَ الحِبالِ: الشَّدِيدُ الفَتْلِ، وَقَدِ اسْتَحْصَفَ.
والمُسْتَحْصِفةُ: المرأَة الضَّيِّقةُ اليابسةُ، قِيلَ: وَهِيَ الَّتِي تَيْبَسُ عِنْدَ الغِشْيانِ وَذَلِكَ مِمَّا يُسْتَحَبُّ.
وفَرْجٌ مُسْتَحْصِفٌ أَي ضَيِّق.
واسْتَحَصَفَ عَلَيْنَا الزمانُ: اشْتَدَّ.
واسْتَحْصَفَ القومُ: اجْتَمَعُوا.
والإِحْصافُ: أَن يَعْدُوَ الرجلُ عَدْواً فِيهِ تَقارُبٌ.
وأَحْصَفَ الفرسُ والرجلُ إِذَا عَدَا عَدْواً شَدِيدًا، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْفَرَسُ وَغَيْرُهُ مِمَّا يَعْدُو، وَقِيلَ: الإِحْصافُ أَقْصَى الحُضْر؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:ذارٍ إِذَا لاقَى العَزازَ أَحْصَفَا، .
وَإِنْ تَلَقَّى غَدَراً تَخَطْرَفاوالذَّرْوُ: المَرُّ الخَفِيفُ، والغَدَرُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرض وانْخَفَض، وَيُقَالُ: الكثيرُ الْحِجَارَةِ.
وَفَرَسٌ مِحْصَفٌ وَنَاقَةٌ مِحْصافٌ؛
شاهِدُه قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمْعَانَ التَّغْلَبيّ:الخَشَفانُ الجَوَلانُ بِاللَّيْلِ، وسُمّي الخُشّافُ بِهِ لخَشَفانِه، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنَ الخُفّاشِ.
قَالَ: وَمَنْ قَالَ خُفّاشٌ فاشْتِقاقُ اسْمِهِ مِنْ صِغَر عَينيه.
والخَشْفُ والخِشْفُ: ذُبابٌ أَخْضر.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الخُشْفُ الذبابُ الأَخضر، وَجَمْعُهُ أَخْشافٌ.
والخِشْفُ: الظَّبْيُ بَعْدَ أَن يَكُونَ جِدايةً، وَقِيلَ: هُوَ خِشْفٌ أَوَّلَ مَا يُولَدُ، وَقِيلَ: هُوَ خِشْفٌ أَوَّل مَشْيِه، وَالْجَمْعُ خِشَفةٌ، والأَنثى بِالْهَاءِ.
الأَصمعي: أَوَّلَ مَا يُولَدُ الظبيُ فَهُوَ طَلًا، وَقَالَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الأَعراب: هُوَ طَلًا ثُمَّ خشْفٌ.
والأَخْشَفُ مِنَ الإِبل: الَّذِي عَمَّه الجَرَبُ.
الأَصمعي: إِذَا جَرِبَ البعيرُ أَجْمَعُ فَيُقَالُ: أَجْرَبُ أَخْشَفُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الَّذِي يَبِسَ عَلَيْهِ جَرَبَهُ؛
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:عَلَى الناسِ مَطْلِيُّ المَساعِرِ أَخْشَفُوالخُشَّفُ مِنَ الإِبل: الَّتِي تَسِيرُ فِي اللَّيْلِ، الْوَاحِدُ خَشُوفٌ وخاشِفٌ وخاشِفةٌ؛
وأَنشد:باتَ يُباري وَرِشاتٍ كَالْقَطَا .
عَجَمْجَماتٍ، خُشَّفاً تحْتَ السُّرىقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْوَاحِدُ مِنَ الخُشَّفِ خاشِفٌ لَا غَيْرُ، فأَمّا خَشُوفٌ فَجَمْعُهُ خشُفٌ، والوَرِشاتُ: الخِفافُ مِنَ النوقِ، والخَشْفُ مِثْلُ الخَسْفِ، وَهُوَ الذُّلُّ.
والأَخاشِفُ، بِالشِّينِ: العَزازُ الصُّلْبُ مِنَ الأَرض، وأَما الأَخاسِفُ فَهِيَ الأَرض اللَّيِّنةُ.
وَفِي النَّوَادِرِ: يُقَالُ خَشَفَ بِهِ وخَفَشَ بِهِ وحَفَشَ بِهِ ولَهَطَ بِهِ إِذَا رَمَى بِهِ.
وخَشَفَ البرْدُ يَخْشُفُ خَشْفاً: اشْتَدَّ.
والخَشَفُ: اليُبْسُ.
والخَشَفُ والخَشِيفُ: الثلْجُ، وَقِيلَ: الثَّلْجُ الخَشِنُ، وَكَذَلِكَ الجَمْدُ الرِّخْو، وَقَدْ خَشَفَ يَخْشِفُ ويَخْشُفُ خُشُوفاً.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: خَشَفَ الثلْجُ وَذَلِكَ فِي شدَّةِ البَرْدِ تَسْمَعُ لَهُ خَشْفة عِنْدَ المَشْيِ؛
قَالَ:إِذَا كَبَّدَ النَّجْمُ السماءَ بشَتْوةٍ، .
عَلَى حِينَ هَرَّ الكلبُ والثلْجُ خاشِفُقَالَ: إِنَّمَا نَصَبَ حِينَ لأَنه جَعَلَ عَلَى فَضْلًا فِي الْكَلَامِ وأَضافَه إِلَى جُمْلَةٍ فتُركت الْجُمْلَةُ عَلَى إِعْرَابِهَا كَمَا قَالَ الْآخَرُ:عَلَى حِينَ أَلْهى الناسَ جُلُّ أُمُورِهم، .
فَنَدْلًا زُرَيْقُ المالَ نَدْلَ الثَّعالِبِولأَنه أُضِيفَ إِلَى مَا لَا يُضَافُ إِلَى مِثْلِهِ وَهُوَ الْفِعْلُ، فَلَمْ يوفَّرْ حظُّه مِنَ الإِعرابِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلْقَطَامِيِّ وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ:إِذَا كبَّدَ النجمُ السَّمَاءَ بسُحْرةٍقَالَ: وَبَنَى حِينَ عَلَى الْفَتْحِ لأَنه أَضافه إِلَى هرَّ وَهُوَ فِعْلٌ مَبْنِيٌّ فبُني لإِضافته إِلَى مَبْنِيٍّ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:عَلَى حينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّباوماءٌ خاشِفٌ وخَشْفٌ: جامِدٌ.
والخَشِيفُ مِنَ الْمَاءِ: مَا جَرَى فِي البَطْحاء تحتَ الحَصى يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَةً ثُمَّ ذَهَبَ.
قَالَ: وَلَيْسَ لِلْخَشِيفِ فِعْلٌ، يُقَالُ: أَصبح الماءُ خَشِيفاً؛
وأَنشد:أَنْتَ إِذَا مَا انْحَدَرَ الخَشِيفُ .
ثَلْجٌ، وشَفَّانٌ لَهُ شَفِيفُوالخَشَفُ: اليُبْسُ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ الأَهتم:أَبو الْهَيْثَمِ: الخَاسِفُ الجائعُ؛
وأَنشد قَوْلَ أَوس:أَخُو قُتُراتٍ قَدْ تَبَيَّنَ أَنه، .
إِذَا لَمْ يُصِبْ لَحْماً مِنَ الوَحْشِ، خاسِفُأَبو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ شَرِبْنَا عَلَى الخَسْفِ أَي شَرِبْنَا عَلَى غَيْرِ أَكل.
وَيُقَالُ: بَاتَ الْقَوْمُ عَلَى الخَسْف إِذَا بَاتُوا جِيَاعًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ يتقوَّتونه.
وَبَاتَتِ الدابةُ عَلَى خَسْف إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا عَلَف؛
وأَنشد:بِتْنا عَلَى الخَسْفِ، لَا رِسْلٌ نُقاتُ بِهِ، .
حَتَّى جَعَلْنا حِبالَ الرَّحْلِ فُصْلاناأَي لَا قُوتَ لَنَا حَتَّى شَدَدْنا النُّوقَ بالحِبالِ لِتَدِرَّ عَلَيْنَا فَنَتَقَوَّتَ لبَنها.
الْجَوْهَرِيُّ: بَاتَ فُلَانٌ الخَسْفَ أَي جَائِعًا.
والخَسْفُ فِي الدَّوابّ: أَن تُحْبَسَ عَلَى غَيْرِ عَلَف.
والخَسْفُ: النُّقْصانُ.
يُقَالُ: رَضِيَ فُلَانٌ بالخَسْفِ أَي بالنَّقِيصة؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ الخَسِيفَةُ أَيضاً؛
وأَنشد:ومَوْتُ الفَتى، لَمْ يُعْطَ يَوْماً خَسِيفَةً، .
أَعَفُّ وأَغْنَى فِي الأَنامِ وأَكْرَمُوالخاسِف: المَهْزولُ.
وَنَاقَةٌ خَسِيفٌ: غَزيرَةٌ سرِيعةُ القَطْعِ فِي الشِّتَاءِ، وَقَدْ خَسَفَتْ خَسْفاً.
والخُسُفُ: النُّقَّهُ مِنَ الرِّجال.
ابْنُ الأَعرابي: وَيُقَالُ لِلْغُلَامِ الخَفِيف النَّشِيطِ خَاسِفٌ وخاشِفٌ ومَرّاقٌ ومُنْهَمِكٌ.
والخَسْفُ: الجَوْزُ الَّذِي يُؤْكَلُ، وَاحِدَتُهُ خَسْفةٌ، شِحْرِيّةٌ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ الخُسْفُ، بِضَمِّ الْخَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ الصَّحِيحُ.
والخَسِيفانُ: رَدِيءُ التمْرِ؛
عَنْ أَبي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، حَكَاهُ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ وَزَعَمَ أَن النُّونَ نُونُ التَّثْنِيَةِ وأَنّ الضَّمَّ فِيهَا لُغَةٌ، وَحَكَى عَنْهُ أَيضاً: هُمَا خليلانُ، بِضَمِّ النُّونِ.
والأَخَاسِيفُ: الأَرضُ اللَّيِّنَةُ.
يُقَالُ: وقَعُوا فِي أَخاسِيفَ مِنَ الأَرض وهي اللينة.
خشف: الخَشْفُ: المَرُّ السريعُ.
والخَشُوفُ مِنَ الرِّجَالِ: السريعُ.
وخَشَفَ فِي الأَرض يَخْشُفُ ويَخْشِفُ خُشوفاً وخَشَفاناً، فَهُوَ خَاشِفٌ وخَشوفٌ وخَشِيفٌ: ذَهَب.
أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مِخَشٌّ مِخْشَفٌ وَهُوَ الجَريءُ عَلَى هَوْلِ اللَّيْلِ.
وَرَجُلٌ خَشُوفٌ ومِخْشَفٌ: جَرِيءٌ عَلَى اللَّيْلِ طُرَقَةٌ.
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي عَمْرٍو: الخَشُوفُ الذاهبُ فِي اللَّيْلِ أَو غَيْرِهِ بجُرْأَةٍ؛
وأَنشد لأَبي المُساوِرِ العَبْسِيّ:سَرَيْنَا، وفِينا صارِمٌ مُتَغَطْرِسٌ، .
سَرَنْدَى خَشُوفٌ فِي الدُّجى، مُؤْلِفُ القفرِوأَنشد لأَبي ذُؤَيْبٍ:أُتِيحَ لَهُ مِنَ الفِتْيانِ خِرْقٌ .
أَخُو ثِقةٍ وخِرّيقٌ خَشُوفُودليلٌ مِخْشَفٌ: ماضٍ.
وَقَدْ خَشَفَ بِهِمْ يَخشِفُ خَشافةً وخَشَّفَ وخَشَفَ فِي الشَّيْءِ وانْخَشَفَ، كِلَاهُمَا: دَخَل فِيهِ؛
قَالَ:وأَقْطَعُ الليلَ، إِذَا مَا أَسْدَفا، .
وقَنَّعَ الأَرضَ قِناعاً مُغْدَفاوانْغَضَفَتْ لِمُرْجَحِنٍّ أَغْضَفا .
جَوْنٍ، تَرى فِيهِ الجِبالَ خُشَّفاوالخُشّافُ: طَائِرٌ صغيرُ العَيْنَينِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الخُشّافُ الخُفّاشُ، وَقِيلَ الخُطَّافُ.
اللَّيْثُ:لَيْسَ الخَرِيفُ فِي الأَصل بِاسْمِ الْفَصْلِ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ مَطَرِ الْقَيْظِ، ثُمَّ سُمِّيَ الزَّمَنُ بِهِ، والنَّسَبُ إِلَيْهِ خَرْفيٌّ وخَرَفيٌّ، بِالتَّحْرِيكِ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
وأَخْرَفَ القومُ: دَخَلُوا فِي الْخَرِيفِ، وَإِذَا مُطِرَ القومُ فِي الْخَرِيفِ قِيلَ: قَدْ خُرِفُوا، ومَطَرُ الْخَرِيفِ خَرْفيٌّ.
وخُرِفَتِ الأَرضُ خَرْفاً: أَصابها مطرُ الْخَرِيفِ، فَهِيَ مَخْروفةٌ، وَكَذَلِكَ خُرِفَ الناسُ.
الأَصمعي: أَرضٌ مخْروفةٌ أَصابها خَريفُ الْمَطَرِ، ومَرْبُوعةٌ أَصابها الربيعُ وَهُوَ الْمَطَرُ، ومَصِيفةٌ أَصابها الصيفُ.
والخَريفُ: الْمَطَرُ فِي الْخَرِيفِ؛
وخُرِفَتِ الْبَهَائِمُ: أَصابها الخريفُ أَو أَنْبَتَ لَهَا مَا تَرْعاه؛
قَالَ الطِّرمَّاح:مِثْلَ مَا كافَحْتَ مَخْرُوفةً .
نَصَّها ذاعِرُ رَوْعٍ مُؤاميَعْنِي الظبْيةَ الَّتِي أَصابها الخَريفُ.
الأَصمعي: أَوّل مَاءِ الْمَطَرِ فِي إقْبالِ الشِّتَاءِ اسْمُهُ الخرِيفُ، وَهُوَ الَّذِي يأْتي عِنْدَ صِرامِ النخْل، ثُمَّ الَّذِي يَلِيه الوَسْميّ وَهُوَ أَوَّلُ الرَّبيعِ، وَهَذَا عِنْدَ دُخُولِ الشِّتَاءِ، ثُمَّ يَلِيهِ الرَّبيع ثُمَّ الصيفُ ثُمَّ الحَمِيمُ، لأَن الْعَرَبَ تَجْعَلُ السَّنَةَ سِتَّةَ أَزْمِنة.
أَبو زَيْدٍ الغَنَوِيُّ: الخَريفُ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشِّعْرى إِلَى غُرُوبِ العَرْقُوَتَيْنِ، والغَوْرُ ورُكْبةُ والحِجازُ، كُلُّهُ يُمْطَرُ بِالْخَرِيفِ، ونَجْدٌ لَا تُمْطَرُ فِي الخَريف، أَبو زَيْدٍ: أَوّلُ الْمَطَرِ الوسْمِيّ ثُمَّ الشَّتْوِيُّ ثُمَّ الدَّفَئِيُّ ثُمَّ الصيفُ ثُمَّ الحَمِيمُ ثُمَّ الخَريفُ، وَلِذَلِكَ جُعِلت السنةُ ستةَ أَزْمِنةٍ.
وأَخْرَفُوا: أَقامُوا بِالْمَكَانِ خَرِيفَهم.
والمَخْرَفُ: مَوْضِعُ إقامَتِهم ذَلِكَ الزَّمَنَ كأَنه عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْح:فَغَيْقةُ فالأَخْيافُ، أَخْيافُ ظَبْيةٍ، .
بِهَا مِنْ لُبَيْنى مَخْرَفٌ ومَرابِعُوَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا رأَيت قَوْمًا خَرَفُوا فِي حائطِهمأَي أَقامُوا فِيهِ وقْتَ اخْتِرافِ الثِّمارِ، وَهُوَ الْخَرِيفُ، كَقَوْلِكَ صافُوا وشَتَوْا إِذَا أَقاموا فِي الصيْف وَالشِّتَاءِ، وأَما أَخْرَفَ وأَصافَ وأَشْتَى فَمَعْنَاهُ أَنه دَخَلَ فِي هَذِهِ الأَوقات.
وَفِي حَدِيثِالْجَارُودِ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَوْدٌ نأْتي عَلَيْهِنَّ فِي خُرُف فَنَسْتَمْتِعُ مِنْ ظُهورِهنَّ وَقَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينا مِنَ الظَّهْر، قَالَ: ضالَّةُ المؤْمِن حَرَقُ النارِ؛
قِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ فِي خُرُفٍ أَي فِي وَقْتِ خُروجهنَّ إِلَى الْخَرِيفِ.
وعامَلَه مُخارَفةً وخِرافاً مِنَ الخَريفِ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، كالمُشاهَرَةِ مِنَ الشَّهْرِ.
واسْتَأْجَره مُخارَفةً وخِرافاً؛
عَنْهُ أَيضاً.
وَفِي الْحَدِيثِ:فُقَراءُ أُمتي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغنيائهم بأَربعين خَرِيفًا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الزَّمَانُ الْمَعْرُوفُ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ مَا بَيْنَ الصيْف وَالشِّتَاءِ، وَيُرِيدُ بِهِ أَربعين سَنَةً لأَن الْخَرِيفَ لَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ إِلَّا مرَّة وَاحِدَةً، فَإِذَا انْقَضَى أَربعون خَرِيفًا فَقَدْ مَضَتْ أَربعون سَنَةً؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِنَّ أَهل النَّارِ يَدْعون مَالِكًا أَربعين خَرِيفًا؛
وَفِي حَدِيثِ سَلَمَة بْنِ الأَكوع وَرَجَزِهِ:لَمْ يَغْذُها مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ، .
وَلَا تُمَيْراتٌ وَلَا رَغِيفُ،لكِنْ غَذاها لَبَنُ الخَريفِ (في هذا الشطر إقواء) قَالَ الأَزهري: اللَّبَنُ يَكُونُ فِي الخَريفِ أَدْسَمَ.
وَقَالَ الْهَرَوِيُّ: الرِّوَايَةُ اللبنُ الخَريفُ، قَالَ: فيُشْبِه أَنه أَجْرى اللَّبَنَ مُجْرى الثِّمار الَّتِي تُخْتَرَفُ عَلَىوَالْحَاءُ أَوْلى.
والخَوَّافُ: طَائِرٌ أَسودُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَدري لِمَ سُمِّيَ بِذَلِكَ.
والخَافَةُ: خَريطةٌ مِنْ أَدَمٍ؛
وأَنشد فِي تَرْجَمَةِ عَنْظَبَ:غَدا كالعَمَلَّسِ فِي خَافَةٍ .
رُؤُوسُ العَناظِبِ كالعَنْجد (قوله [في خَافَة] يروى بدله في حدلة، بالحاء المهملة مضمومة والذال المعجمة، حجزة الإزار، وتقدم لنا في مادة عنجد بلفظ في خدلة، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالدَّالِّ الْمُهْمَلَةِ، وهي خطأ) والخَافَةُ: خَريطةٌ مِنْ أَدَمٍ ضَيِّقَةُ الأَعلى واسِعةُ الأَسفل يُشْتارُ فِيهَا العَسلُ.
والخَافَةُ: جُبَّةٌ يلْبَسها العَسَّالُ، وَقِيلَ: هِيَ فَرْوٌ مِنْ أَدَمٍ يَلْبَسُهَا الَّذِي يَدْخُلُ فِي بَيْتِ النَّحْلِ لِئَلَّا يلسَعَه؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:تأَبَّطَ خَافَةً فِيهَا مِسابٌ، .
فأَصْبَحَ يَقْتَري مَسَداً بِشِيقِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ، رَحِمَهُ اللَّهُ: عَيْنُ خَافَةٍ عِنْدَ أَبي عليٍّ يَاءٌ مأْخوذة مِنْ قَوْلِهِمُ النَّاسُ أَخْيافٌ أَي مُخْتَلِفُون لأَن الخَافَةَ خَرِيطَةٌ مِنْ أَدَم مَنْقُوشَةٌ بأَنواع مُخْتَلِفَةٍ مِنَ النَّقْشِ، فَعَلَى هَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَن تُذْكَرَ الخَافَة فِي فَصْلِ خيف، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا هُنَاكَ أَيضاً.
والخافةُ: العَيْبةُ.
وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: مَثَلُ المُؤمِن كَمَثَلِ خَافَةِ الزَّرْعِ؛
الخَافَةُ وِعاء الحَبّ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها وِقايةٌ له، وَالرِّوَايَةُ بِالْمِيمِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
والتَّخَوُّفُ: التَّنَقُّصُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ بأَنه التَّنَقُّصُ.
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ تَخَوَّفْته أَي تَنَقَّصْتُهُ مِنْ حَافَاتِهِ، قَالَ: فَهَذَا الَّذِي سَمِعْتُهُ، قَالَ: وَقَدْ أَتى التَّفْسِيرُ بِالْحَاءِ، قَالَ الزَّجَّاجُ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ أَو يأْخذهم بَعْدَ أَن يُخِيفَهم بأَن يُهْلِك قَريةً فَتَخَافَ الَّتِي تَلِيهَا؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً، .
كَمَا تَخَوَّفَ عودَ النَّبْعةِ السَّفَنُالسَّفَنُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُبْرَدُ بِهَا القِسِيُّ، أَي تَنَقَّصَ كَمَا تأْكلُ هَذِهِ الحَديدةُ خشَبَ القِسيّ، وَكَذَلِكَ التخْويفُ.
يُقَالُ: خَوَّفَه وخَوَّفَ مِنْهُ؛
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ هُوَ يَتَحَوّفُ الْمَالَ ويَتَخَوّفُه أَي يَتَنَقَّصُه ويأْخذ مِنْ أَطْرافِه.
ابْنُ الأَعرابي: تَحَوَّفْتُه وتَحَيَّفْته وتَخَوَّفْتُه وتَخَيَّفْته إِذَا تَنَقَّصْته؛
وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ بَيْتَ طرَفة:وجامِلٍ خَوَّفَ مِنْ نِيبه .
زَجْرُ المُعَلَّى أُصُلًا والسَّفِيحْيعني أَنه نَقَصَهَا مَا يُنْحَر فِي المَيْسِر مِنْهَا، وَرَوَى غَيْرُهُ: خَوَّعَ مِنْ نِيبه، وَرَوَاهُ أَبو إِسْحَاقَ: مِنْ نَبْتِه.
وخَوَّفَ غَنَمَهُ: أَرسلها قِطعة قِطعة.
خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَخْيَف بَنِي تَيْمٍ؛
الخَيَفُ فِي الرَّجُلِ أَن تَكُونَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ زَرْقَاءَ والأَخرى سَوْدَاءَ، وَالْجَمْعُ خُوفٌ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والأَخْيافُ: الضُّروبُ الْمُخْتَلِفَةُ فِي الأَخْلاق والأَشْكالِ.
والأَخْيَافُ مِنَ النَّاسِ: الَّذِينَ أُمُّهم وَاحِدَةٌ وَآبَاؤُهُمْ شَتى.
يُقَالُ: الناسُ أَخْيَافٌ أَي لَا يَسْتَوُون، وَيُقَالُ ذَلِكَ فِي الإِخوة، يُقَالُ: إخوةٌ أَخيَافٌ.
والأَخْيَافُ:بَيِّنُ الخِلافةِ والخِلِّيفى.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: لَوْلَا الخِلِّيفَى لأَذَّنْتُ، وَفِي رِوَايَةٍ:لَوْ أَطَقْتُ الأَذَان مَعَ الخِلّيفى، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ والقَصْر، الخِلافةِ، وَهُوَ وأَمثاله مِنَ الأَبْنِيَةِ كالرِّمِّيَّا والدِّلِّيلَى مَصْدَرٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَى الْكَثْرَةِ، يُرِيدُ بِهِ كَثْرَةَ اجتِهاده فِي ضَبْطِ أُمورِ الخِلافَةِ وتَصْرِيفِ أَعِنَّتِها.
ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ الزَّجَّاجُ جَازَ أَنْ يُقَالَ للأَئمة خُلفاء اللَّهِ فِي أَرْضِه بقوله عز وجل: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: الخَليفةُ السلطانُ الأَعظم.
وَقَدْ يؤنَّثُ؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ:أَبوكَ خَلِيفةٌ وَلَدَتْه أُخْرَى، .
وأَنتَ خَليفةٌ، ذاكَ الكَمالُقَالَ: وَلَدَتْهُ أُخْرَى لتأْنيث اسْمِ الْخَلِيفَةِ وَالْوَجْهُ أَن يَكُونَ وَلَدَهُ آخَرُ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ، قَالَ: جَعَلَ أُمة مُحَمَّدٍ خَلَائِفَ كلِّ الأُمم، قَالَ: وَقِيلَ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ*يَخْلُفُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛
ابْنُ السِّكِّيتِ: فَإِنَّهُ وقَعَ لِلرِّجَالِ خَاصَّةً، والأَجْوَدُ أَن يُحْمَل عَلَى مَعْنَاهُ فَإِنَّهُ رُبَّمَا يَقَعُ لِلرِّجَالِ، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ الْهَاءُ، أَلا تَرَى أَنهم قَدْ جَمَعُوهُ خُلَفَاء؟
قَالُوا ثلاثةُ خُلَفَاء لَا غَيْرَ، وَقَدْ جُمعَ خَلائِفَ، فَمَنْ قَالَ خَلَائِفَ قَالَ ثلاثَ خَلَائِفَ وَثَلَاثَةَ خَلَائِفَ، فمرَّة يَذْهَب بِهِ إِلَى الْمَعْنَى ومرَة يَذْهَبُ بِهِ إِلَى اللَّفْظِ، قَالَ: وَقَالُوا خُلَفَاء مِنْ أَجل أَنه لَا يَقَعُ إِلَّا عَلَى مُذَكَّرٍ وَفِيهِ الْهَاءُ، جَمَعُوهُ عَلَى إِسْقَاطِ الْهَاءِ فَصَارَ مِثْلَ ظَرِيفٍ وظُرَفاء لأَن فَعِيلة بِالْهَاءِ لَا تُجمَعُ عَلَى فُعلاء.
ومِخْلافُ البلدِ: سُلطانُه.
ابْنُ سِيدَهْ: والمِخْلافُ الكُورةُ يَقْدَمُ عَلَيْهَا الإِنسان، وَهُوَ عِنْدَ أَهل الْيَمَنِ واحِدُ المَخالِيفُ، وَهِيَ كُوَرُها، ولكلِّ مِخْلافٍ مِنْهَا اسْمٌ يُعْرَفُ بِهِ، وَهِيَ كالرُسْتاقِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: المَخالِيفُ لأَهل الْيَمَنِ كالأَجْنادِ لأَهل الشامِ، والكورِ لأَهل العِراقِ، والرَّساتِيقِ لأَهل الجِبالِ، والطّساسِيج لأَهْلِ الأَهْوازِ.
والخَلَفُ: مَا اسْتَخْلَفْتَه مِنْ شَيْءٍ.
تَقُولُ: أَعطاك اللَّهُ خَلَفاً مِمَّا ذَهَبَ لَكَ، وَلَا يُقَالُ خَلْفاً؛
وأَنتَ خَلْفُ سُوءٍ مِنْ أَبيك.
وخَلَفَه يَخْلُفُه خَلَفاً: صَارَ مَكَانَهُ.
والخَلَفُ: الْوَلَدُ الصَّالِحُ يَبْقَى بَعْدَ الإِنسان، والخَلْفُ والخَالِفَةُ: الطَّالِحُ؛
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: وَقَدْ يُسَمَّى خَلَفاً، بِفَتْحِ اللَّامِ، فِي الطَّلاحِ، وخَلْفاً، بإِسكانها، فِي الصّلاحِ، والأَوّلُ أَعْرَفُ.
يُقَالُ: إِنَّهُ لخالِفٌ بَيِّنُ الخَلافةِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى الكسْر.
وَفِي هَؤُلَاءِ القَوْمِ خَلَفٌ مِمَّنْ مَضى أَي يَقُومُونَ مَقامهم.
وَفِي فُلَانٍ خَلَفٌ مِنْ فُلَانٍ إِذَا كَانَ صَالِحًا أَو طَالِحًا فَهُوَ خَلَفٌ.
وَيُقَالُ: بئسَ الخَلَفُ هُمْ أَي بِئْسَ البَدَلُ.
والخَلْفُ: القَرْن يأْتي بَعْدَ القَرْن، وَقَدْ خلَفوا بَعْدَهُمْ يخلُفون.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ، بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ لأَنهم إِذَا أَضاعوا الصلاةَ فَهُمْ خَلْفُ سُوء لَا مَحالةَ، وَلَا يكونُ الخَلَفُ إلَّا مِنَ الأَخْيارِ، قَرْناً كَانَ أَو ولَداً، ولا يكونُ الخَلْفُ إلا مِنَ الأَشرارِ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ، قَالَ: قَرْنٌ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الخَلَفُ يَكُونُ فِي الخَير وَالشَّرِّ، وَكَذَلِكَ الخَلْفُ، وَقِيلَ: الخَلْفُ الأَرْدِياء الأَخِسَّاء.
يُقَالُ: هَؤُلَاءِ خَلْفُ سوءٍ لناسٍ لاحِقِينَ بِنَاسٍ أَكثر مِنْهُمْ، وَهَذَا خَلْف سَوْء؛
قَالَ لَبِيدٌ:ذَهَبَ الذينَ يُعاشُ فِي أَكنافِهمْ، .
وبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجربِوإِنَّا نَحْنُ أَقْدَمُ مِنْكَ عِزّاً، .
إِذَا بُنِيَتْ لِمَخْلَفَةَ البُيوتُمَخْلَفَةُ مِنًى: حَيْثُ يَنْزل النَّاسُ.
ومَخْلَفَة بَنِي فُلَانٍ: مَنْزِلُهم.
والمَخْلَفُ بِمنًى أَيضاً: طُرُقُهم حَيْثُ يَمُرُّون.
وَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ: مَنْ تَخَلَّفَ (تحوّل، وقوله [مخلاف عشيرته] كذا به أَيضاً والذي فيها مخلافه) مِنْ مِخْلافٍ إِلَى مِخْلافٍ فَعُشْرُه وصَدَقتُه إِلَى مِخْلافِ عَشِيرَتِه الأَوّل إِذَا حالَ عَلَيْهِ الحَوْل؛
أَراد أَنه يؤَدِّي صدَقَته إِلَى عَشيرته الَّتِي كَانَ يُؤَدِّي إِلَيْهَا.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى مَخالِيفِ الطَّائفِ وَهِيَ الأَطراف والنَّواحي.
وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَة: فِي كُلِّ بَلَدٍ مِخْلافٌ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ.
وَقَالَ: كُنَّا نَلْقَى بَنِي نُمَير وَنَحْنُ فِي مِخْلافِ الْمَدِينَةِ وَهُمْ فِي مِخلاف الْيَمَامَةِ.
وَقَالَ أَبو مُعَاذٍ: المِخْلافُ البَنْكَرْدُ، وَهُوَ أَن يَكُونَ لِكُلِّ قَوْمٍ صَدقةٌ عَلَى حِدة، فَذَلِكَ بَنْكَرْدُه يُؤدِّي إِلَى عَشِيرَتِهِ الَّتِي كَانَ يُؤدِّي إِلَيْهَا.
وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ فُلَانٌ مِنْ مِخْلافِ كَذَا وَكَذَا وَهُوَ عِنْدَ الْيَمَنِ كالرُّستاق، وَالْجَمْعُ مَخَالِيفُ.
اليزيدِيّ: يُقَالُ إِنَّمَا أَنتم فِي خَوَالِفَ مِنَ الأَرض أَي فِي أَرَضِينَ لَا تُنْبِت إِلَّا فِي آخِرِ الأَرضِين نَبَاتًا.
وَفِي حَدِيثِذِي المِشْعارِ: مِنْ مِخلافِ خارِفٍ ويامٍ؛
هُمَا قَبِيلَتَانِ مِنَ الْيَمَنِ.
ابْنُ الأَعرابي: امْرَأَةٌ خَلِيفٌ إِذَا كَانَ عَهْدُها بَعْدَ الْوِلَادَةِ بِيَوْمٍ أَو يَوْمَيْنِ.
وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْعَائِذِ أَيضاً خَلِيفٌ.
ابْنُ الأَعرابي: والخِلافُ كُمُّ القَمِيص.
يُقَالُ: اجْعَلْهُ فِي متنِ خِلافِك أَي فِي وَسطِ كُمّكَ.
والمَخْلُوفُ: الثوبُ المَلْفُوقُ.
وخلَفَ الثوبَ يَخْلُفُهُ خَلْفاً، وَهُوَ خَلِيفٌ؛
الْمَصْدَرُ عَنْ كُرَاعٍ: وَذَلِكَ أَن يَبْلى وسَطُه فيُخْرِجَ الْبَالِي مِنْهُ ثُمَّ يَلْفِقَه؛
وَقَوْلُهُ:يُرْوي النَّديمَ، إِذَا انْتَشى أَصحابُه .
أُمُّ الصَّبيِّ، وثَوْبُه مَخْلُوفُقَالَ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ المَخْلُوفُ هُنَا المُلَفَّق، وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ المرْهُونَ، وَقِيلَ: يُرِيدُ إِذَا تَناشى صحبُه أُمّ وَلَدِهِ مِنَ العُسْر فَإِنَّهُ يُرْوي نَديمَه وَثَوْبُهُ مَخْلُوف مِنْ سُوء حَالِهِ.
وأَخْلَفْتُ الثوبَ: لُغَةٌ فِي خَلَفْتُه إِذَا أَصْلَحْتَه؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ صَائِدًا:يَمْشِي بِهِنَّ خَفِيُّ الصَّوْتِ مُخْتَتِلٌ، .
كالنَّصْلِ أَخْلَفَ أَهْداماً بأَطْمارِأَي أَخْلَفَ موضعَ الخُلْقانِ خُلْقاناً.
وَمَا أَدْري أَيُّ الخَوالِفِ هُوَ أَي أَيّ الناسِ هُوَ.
وَحَكَى كُرَاعٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى: مَا أَدري أَيُّ خَالِفَةَ، هُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ، أَي أَيُّ النَّاسِ هُوَ، وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ للتأْنيث وَالتَّعْرِيفِ، أَلا تَرَى أَنك فَسَّرْتَهُ بِالنَّاسِ؟
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخَالِفَةُ النَّاسُ، فأَدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ.
غَيْرُهُ وَيُقَالُ مَا أَدري أَيُّ خَالِفَةَ وأَيُّ خافِيةَ هُوَ، فَلَمْ يُجْرِهما، وَقَالَ: تُرِكَ صَرْفُه لأَنْ أُرِيدَ بِهِ المَعْرِفةُ لأَنه وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَهُوَ فِي مَوْضِعِ جِمَاعٍ، يُرِيدُ أَيُّ النَّاسِ هُوَ كَمَا يُقَالُ أَيُّ تَمِيم هُوَ وأَيُّ أَسَد هُوَ.
وخِلْفةُ الوِرْدِ: أَن تُورِد إِبِلَكَ بالعشيِّ بَعد ما يذهَبُ الناسُ.
والخِلْفَةُ: الدوابُّ الَّتِي تَخْتَلِفُ.
وَيُقَالُ: هُنَّ يَمْشِينَ خِلْفة أَي تَذْهَبُ هَذِهِ وتَجيء هَذِهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ:بِهَا العينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفةً، .
وأَطْلاؤها يَنْهَضْنَ مِنْ كلِّ مَجْثَمِالِاسْتِعَارَةِ، يُرِيدُ الطَّريَّ الحَديثَ العَهْدِ بالحَلَبِ.
والخَريفُ: الساقِيةُ.
والخريفُ: الرُّطَبُ المَجْنيّ.
والخَريف: السنةُ والعامُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا بَيْنَ مَنْكِبَي الخازِنِ مِنْ خَزَنة جَهَنَّمَ خَريفٌ؛
أَراد مَسَافَةً تُقْطَعُ مِنَ الْخَرِيفِ إِلَى الْخَرِيفِ وَهُوَ السَّنَةُ.
والمُخْرِفُ: النَّاقَةُ الَّتِي تُنْتَجُ فِي الْخَرِيفِ.
وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي نُتِجَتْ فِي مِثْلِ الْوَقْتِ الَّذِي حَمَلَتْ فِيهِ مِنْ قَابِلٍ، والأَوّل أَصحّ لأَن الاشْتِقاق يَمُدُّه، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيَّ:تَلْقى الأَمانَ، عَلَى حِياضِ مُحمدٍ، .
ثَوْلاءُ مُخْرِفةٌ، وذِئْبٌ أَطْلَسُلَا ذِي تَخافُ، وَلَا لذلِك جُرْأَةٌ، .
تُهْدى الرَّعِيّةُ مَا اسْتَقامَ الرَّيِّسُوَقَدْ أَخْرَفَتِ الشاةُ: وَلَدَتْ فِي الخَريف، فَهِيَ مُخْرِفٌ.
وَقَالَ شِمْرٌ: لَا أَعرف أَخْرَفَت بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَّا مِنَ الْخَرِيفِ، تَحْمِلُ الناقةُ فِيهِ وتَضَعُ فِيهِ.
وخَرَفَ النخلَ يَخْرُفُه خَرْفاً وخَرافاً وخِرافاً واخْتَرَفَه: صَرَمَه واجْتَناه.
والخَرُوفَةُ: النَّخْلَةُ يُخْرَفُ ثمَرُها أَي يُصْرَمُ، فَعُولةٌ بِمَعْنَى مَفْعولة.
والخرائفُ: النَّخْلُ اللَّائي تُخْرَصُ.
وخَرَفْتُ فُلَانًا أَخرفُه إِذَا لَقَطْتَ لَهُ الثَّمرَ.
أَبو عَمْرٍو: اخْرُفْ لَنَا ثمَرَ النخلِ، وخَرَفْتُ الثِّمار أَخْرُفُها، بِالضَّمِّ، أَي اجْتَنَيْتُها، وَالثَّمَرُ مَخْرُوفٌ وخَريف.
والمِخْرَف: النَّخْلَةُ نَفْسُها، والاخْتِرافُ: لَقْطُ النَّخْلِ، بُسْراً كَانَ أَو رُطَباً؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وأَخْرَفَ النخلُ: حانَ خِرافُه.
والخارِفُ: الحافِظُ فِي النخلِ، وَالْجَمْعُ خُرّافٌ.
وأَرسلوا خُرَّافَهم أَي نُظَّارَهم.
وخَرَفَ الرجلُ يَخْرُفُ: أَخَذَ مِنْ طُرَفِ الفَواكِهِ، وَالِاسْمُ الخُرْفَةُ.
يُقَالُ: التمْرُ خُرْفَة الصَّائِمِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ الشجَرَ أَبْعَدُ مِنَ الخارِف، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُفُ الثَّمَر أَي يَجْتَنِيه.
والخُرْفةُ، بِالضَّمِّ: مَا يُجْتَنى مِنَ الفَواكِه.
وَفِي حَدِيثِأَبي عَمْرةَ: النَّخْلَةُ خُرْفةُ الصَّائِمِأَي ثَمَرتُه الَّتِي يأْكلها، ونَسَبَها إِلَى الصَّائِمِ لأَنه يُسْتَحَبُّ الإِفْطارُ عَلَيْهِ.
وأَخْرَفَه نَخلةً: جعلَها لَهُ خُرْفةً يَخْتَرِفُها.
والخَرُوفَةُ: النخلةُ.
والخَريفةُ: النَّخْلَةُ الَّتِي تُعْزَلُ للخُرْفةِ.
والخُرافةُ: مَا خُرِفَ مِنَ النَّخْلِ.
والمَخْرَفُ: القِطْعة الصَّغِيرَةُ مِنَ النَّخْلِ سِتّ أَو سبْعٌ يَشْتَرِيهَا الرَّجُلُ للخُرْفةِ، وَقِيلَ هِيَ جَمَاعَةُ النَّخْلِ مَا بَلَغَتْ.
التَّهْذِيبُ:رَوَى ثوْبانُ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: عائدُ المَريضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ.
قَالَ شَمِرٌ: المَخْرَفَةُ سِكّةٌ بَيْنَ صَفَّيْن مِنْ نَخْلٍ يَخْتَرِفُ مِنْ أَيِّهِما شَاءَ أَي يَجْتَنِي، وَجَمْعُهَا المَخارِفُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: المَخارِفُ جَمْعُ مَخْرَفٍ، بِالْفَتْحِ، وَهُوَ الحائطُ مِنَ النَّخْلِ أَي أَنّ العائدَ فِيمَا يَحُوزُه مِنَ الثَّوَابِ كأَنَّه عَلَى نَخْلِ الْجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمارَها.
والمِخْرَفُ، بِالْكَسْرِ: مَا يُجْتَنى فِيهِ الثِّمارُ، وَهِيَ المَخارِفُ، وَإِنَّمَا سمِّي مِخْرَفاً لأَنه يُخْتَرَفُ فِيهِ أَي يُجْتَنَى.
ابْنُ سِيدَهْ: المِخْرَفُ زَبيلٌ صَغِيرٌ يُخْتَرَفُ فِيهِ مِنْ أَطايِبِ الرُّطَب.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَخذ مِخْرَفاً فأَتَى عِذْقاً؛
المِخْرَفُ، بِالْكَسْرِ: مَا يُجْتَنَى فِيهِ الثَّمَرُ، والمَخْرَفُ: جَنَى النخلِ.
وَقَالَ ابْنُ قُتيبة فِيمَا ردَّ عَلَى أَبي عُبَيْدٍ: لَا يَكُونُ المَخْرفُ جَنى النَّخْلِ، وَإِنَّمَا المَخْرُوفُ جنَى النَّخْلِ، قَالَ:وشَنَّ مائِحةً فِي جِسْمِها خَشَفٌ، .
كأَنَّه بِقِباصِ الكَشْحِ مُحْتَرِقُوالخَشْفُ والخَشْفَةُ والخَشَفَةُ: الْحَرَكَةُ والحِسُّ.
وَقِيلَ: الحِسُّ الخَفِيُّ.
وخَشَفَ يَخْشِفُ خَشْفاً إِذا سُمع لَهُ صَوت أَو حَركة.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَا دَخَلْتُ مَكاناً إِلَّا سَمِعْتُ خَشْفَةً فالتَفَتُّ فَإِذَا بِلَالٌ.
وَرَوَاهُ الأَزهري: أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِبلالٍ: مَا عَمَلُك؟
فَإِنِّي لَا أَراني أَدخلُ الْجَنَّةَ فأَسْمَعُ الخَشْفَةَ فأَنظُرُ إِلَّا رأَيتُكَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الخَشْفةُ الصَّوْتُ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ، وَقِيلَ: الصوتُ، وَيُقَالُ خَشْفةٌ وخَشَفَةٌ لِلصَّوْتِ.
وَرَوَى الأَزهري عَنِ الْفَرَّاءِ أَنه قَالَ: الخَشْفَةُ، بِالسُّكُونِ، الصوتُ الواحدُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: الخشَفة، بِالتَّحْرِيكِ، الحِسُّ وَالْحَرَكَةُ، وَقِيلَ: الحِسُّ إِذَا وقَع السيفُ عَلَى اللَّحْمِ قلتَ سَمِعْتُ لَهُ خَشْفاً، وَإِذَا وقَع السيفُ عَلَى السِّلاح قَالَ: لَا أَسمع إِلَّا خَشْفاً.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: فسَمِعَتْ أُمّي خَشْفَ قَدَمَيَّ.
والخَشْفُ: صَوْتٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ.
وخَشْفَةُ الضَبُعِ: صَوْتُها.
والخَشْفةُ: قُفٌّ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ السُّهُولةُ.
وجِبالٌ خُشَّفٌ: مُتواضِعةٌ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ، وأَنشد:جَوْنٍ تَرى فِيهِ الجِبالَ الخُشَّفا، .
كَمَا رأَيتَ الشَّارِفَ المُوَحَّفاوأُمُّ خَشَّافٍ: الدّاهِيةُ؛
قَالَ:يَحْمِلْنَ عَنْقاء وعَنْقَفِيرا، .
وأُمّ خَشّافٍ وخَنْشَفِيراوَيُقَالُ لَهَا أَيضاً: خَشَّاف، بِغَيْرِ أُم.
وَيُقَالُ: خَاشَفَ فُلَانٌ فِي ذِمَّته إِذَا سارَعَ فِي إخْفارِها، قَالَ: وخَاشَفَ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِثْلُه.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: كَانَ سَهْم بْنُ غالِبٍ من رُؤوس الخَوارِج، خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ فآمَنَه عبدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ معاويةُ: لَوْ كنتَ قَتَلْتَه كَانَتْ ذِمّةً خَاشَفْتَ فِيهَاأَي سارَعْتَ إِلَى إخْفارها.
يُقَالُ: خَاشَفَ إِلَى الشرِّ إِذَا بادَرَ إِلَيْهِ؛
يُرِيدُ: لَمْ يَكُنْ فِي قَتْلِكَ لَهُ إِلَّا أَن يقالَ قَدْ أَخْفَرَ ذِمَّتَه.
والمَخْشَفُ: النَّجْرانُ (والمخشف كمقعد: اليخدان؛
عن الليث، قال الصاغاني: ومعناه موضع الجمد.
قلت: واليخ بالفارسية الجمد، ودان موضعه.
هذا هو الصواب وقد غلط صاحب اللسان فقال هو النجران) الَّذِي يَجْري فِيهِ البابُ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ.
وَسَيْفٌ خَاشِفٌ وخَشِيفٌ وخَشُوفٌ: ماضٍ.
وخَشَفَ رأْسَه بِالْحَجَرِ: شَدَخَه، وَقِيلَ: كل ما شُدِخَ، فَقَدْ خُشِفَ.
والخَشَفُ: الخَزَفُ (الخسف، بالسين المهملة)، يَمَانِيَّةٌ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُهم يَخُصُّون بِهِ مَا غَلُظَ مِنْهُ.
وَفِي حَدِيثِ الْكَعْبَةِ:إِنَّهَا كَانَتْ خَشَفةً عَلَى الْمَاءِ فدُحِيَتْ عَنْهَا الأَرضُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَّابِيُّ الخَشَفةُ وَاحِدَةُ الخَشَف، وَهِيَ حِجَارَةٌ تَنْبُتُ فِي الأَرض نَبَاتًا، قَالَ: وَتُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْعَيْنِ بَدَلَ الْفَاءِ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِي مَوْضِعِهَا.
خصف: خَصَفَ النعلَ يخْصِفُها خَصْفاً: ظاهَرَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وخَرَزَها، وَهِيَ نَعْلٌ خَصِيفٌ؛
وكلُّ مَا طُورِقَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ، فَقَدْ خُصِفَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَه، وَفِي آخَرَ:وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُأَي كَانَ يَخْرُزها، مِنَ الخَصْفِ: الضَّمُّ وَالْجَمْعُ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ عليّوالجِنَّانُ: جِنْسٌ مِنَ الْحَيَّاتِ إذا مشَت رَفعت رؤوسها؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنَ مَلِيحِ شِعْرِ الخَطَفَى:عَجِبْتُ لإِزْراءِ العَييِّ بنَفْسِه، .
وصَمْتِ الَّذِي قَدْ كَانَ بالقَوْلِ أَعلماوَفِي الصَّمْتِ سَتْرٌ للعَييِّ، وَإِنَّمَا .
صَفِيحةُ لُبِّ المَرْء أَن يَتَكلَّماوَقِيلَ: هُوَ مأْخوذ مَنْ الخَطْفِ وَهُوَ الخَلْسُ.
وَجَمَلٌ خَيْطَفٌ: سَيْرُه كَذَلِكَ أَي سريعُ المَرّ، وَقَدْ خَطِفَ وخَطَفَ يَخْطِفُ ويَخْطَفُ خَطْفاً.
والخاطُوفُ: شَبِيهٌ بالمِنْجَل يُشَدُّ فِي حِبالةِ الصائِد يَخْتَطِفُ الظبْيَ.
والخُطّافُ: حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي الرَّحْل تُعَلَّقُ مِنْهَا الأَداةُ والعِجْلةُ.
والخُطَّافُ: حَدِيدَةٌ حَجْناءُ تُعْقَلُ بِهَا البَكْرةُ مِنْ جانِبَيْها فِيهَا المِحْوَر؛
قَالَ النابغة:خَطاطِيفُ حُجْنٌ فِي حِبالٍ مَتِينَةٍ، .
تُمَدُّ بِهَا أَيْدٍ إليكَ نوازِعُوكلُّ حديدةٍ حَجْناء خُطَّافٌ.
الأَصمعي: الخُطَّاف هُوَ الَّذِي يَجْري فِي الْبَكْرَةِ إِذَا كَانَ مِنْ حَدِيدٍ، فَإِذَا كَانَ مِنْ خَشَبٍ، فَهُوَ القَعْوُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لخُطَّافِ البَكرة خُطَّافٌ لحَجَنه فِيهَا، ومَخالِيبُ السِّباعِ خَطاطِيفُها.
وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ (حديث الصراط):فِيهِ خَطاطِيفُ وكلالِيبُ.
وخَطاطِيفُ الأَسَد: براثِنُه شُبِّهَتْ بِالْحَدِيدَةِ لحُجْنَتِها؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ يَصِفُ الأَسد:إِذَا عَلِقَتْ قِرْناً خَطاطِيفُ كَفِّه، .
رأَى الموتَ رَأْيَ العَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَراإِنَّمَا قَالَ: رَأْيَ الْعَيْنِ أَو بالعَيْنَيْنِ (رأى الموت بالعينين إلخ، وهو كذلك في الصحاح) تَوْكِيدًا، لأَنَّ الْمَوْتَ لَا يُرى بِالْعَيْنِ، لَمَّا قَالَ أَسْوَدَ أَحْمرا، وَكَانَ السوادُ والحُمْرةُ لَوْنَيْن، وَكَانَ اللَّوْن مِمَّا يُحسّ بِالْعَيْنِ جُعِلَ الموتُ كأَنه مَرْئيٌّ بِالْعَيْنِ، فتَفَهَّمْه.
والخُطَّافُ: سِمةٌ عَلَى شَكْل خُطَّافِ البَكْرة، قَالَ: يُقَالُ لِسِمة يُوسَم بِهَا البَعِير، كأَنها خُطَّافُ البَكْرَة: خُطَّافٌ أَيضاً.
وبَعِير مَخْطُوفٌ إِذَا كَانَ بِهِ هَذِهِ السِّمةُ.
والخُطّافُ: طَائِرٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: والخُطَّافُ العُصْفور الأَسودُ، وَهُوَ الَّذِي تَدْعُوه العامّةُ عُصْفُورَ الجنةِ، وَجَمْعُهُ خَطاطِيفُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: لأَنْ أَكونَ نَفَضْتُ يَدَيَّ مِنْ قُبُورِ بَنِيَّ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَن يَقَعَ مِنْ بَيْضِ الخُطَّافِ فيَنْكَسِر؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الخُطَّاف الطَّائِرُ الْمَعْرُوفُ، قَالَ ذَلِكَ شَفَقَةً ورحْمةً.
والخُطَّافُ: الرجُل اللِّصُّ الفاسِقُ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:واسْتَصْحَبُوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّ .
مِنْ كلِّ خُطّافٍ وأَعْرابيِوأَما قَوْلُ تِلْكَ المرأَة لِجَرِيرٍ: يَا ابْنَ خُطَّافٍ؛
فَإِنَّمَا قَالَتْهُ لَهُ هازِئةً بِهِ، وَهِيَ الخَطاطِيفُ.
والخُطْفُ والخُطُفُ: الضُّمْرُ وخِفّةُ لَحْمِ الجَنْبِ.
وإخْطَافُ الحَشى: انْطِواؤُه.
وفَرس مُخْطَفُ الحَشى، بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الطَّاءِ، إِذَا كَانَ لاحِقَ ماخِلَفْنَاة: مُخالِفٌ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هَذَا رَجُلٌ خِلَفْنَاة وامرأَة خِلَفْنَاة، قَالَ: وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْجَمْعُ خِلَفْنَيَاتٌ فِي الذُّكُورِ والإِناث.
وَيُقَالُ: فِي خُلُق فُلَانٍ خِلَفْنَةٌ مِثْلُ دِرَفْسةٍ أَي الخِلافُ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، وَذَلِكَ إِذا كَانَ مُخالِفاً.
وتَخالَفَ الأَمْران واخْتَلَفا: لَمْ يَتَّفِقا.
وكلُّ مَا لَمْ يَتَسَاوَ، فَقَدْ تَخَالَفَ واخْتَلَفَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ؛
أَي فِي حَالِ اخْتِلافِ أُكُلِه إِن قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ يَكُونُ أَنْشأَه فِي حَالِ اخْتِلافِ أُكُله وَهُوَ قَدْ نَشأَ مِنْ قَبْلِ وقُوع أُكُلِه؟
فَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ أَنه قَدْ ذُكِرَ إِنْشَاءً بِقَوْلِهِ خالِقُ كلِّ شَيْءٍ، فأَعلم جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَن المُنْشئ لَهُ فِي حَالِ اخْتِلافِ أُكُلِه هُوَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَنشأَه وَلَا أُكُلَ فِيهِ مُخْتَلِفًا أُكُله لأَن الْمَعْنَى مُقَدَّراً ذَلِكَ فِيهِ كَمَا تَقُولُ: لتَدْخُلَنَّ مَنْزِلَ زَيْدٍ آكِلًا شَارِبًا أَي مُقَدِّراً ذَلِكَ، كَمَا حَكَى سسيبويه فِي قَوْلِهِ مررتُ بِرَجُلٍ مَعَهُ صَقْر صَائِدًا بِهِ غَدًا أَي مُقَدِّراً بِهِ الصيدَ، وَالِاسْمُ الخِلْفةُ.
وَيُقَالُ: الْقَوْمُ خِلْفةٌ أَي مُخْتَلِفون، وَهُمَا خِلْفَان أَي مُخْتَلِفَانِ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛
قَالَ:دَلْوايَ خِلْفَانِ وساقِياهُماأَي إِحْدَاهُمَا مُصْعِدةٌ مَلأَى والأُخرى مُنْحَدِرةٌ فارِغةٌ، أَو إِحداهما جَدِيدَةٌ والأُخرى خَلَقٌ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ لِكُلِّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَفَا هُمَا خِلْفَان، قَالَ: وَقَالَ الْكِسَائِيُّ هُمَا خِلْفَتَانِ، وَحُكِيَ: لَهَا ولَدانِ خِلْفَانِ وخِلْفَتَانِ، وَلَهُ عَبدان خِلْفَان إِذَا كَانَ أَحدهما طَوِيلًا وَالْآخَرُ قَصِيرًا، أَو كَانَ أَحدهما أَبيضَ وَالْآخَرُ أَسود، وَلَهُ أَمتان خِلْفَان، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَخْلافٌ وخِلْفَةٌ.
ونِتاجُ فُلَانٍ خِلْفَة أَي عَامًا ذَكَرًا وَعَامًا أُنثى.
وَوَلَدَتِ النَّاقَةُ خِلْفَيْنِ أَي عَامًا ذَكَرًا وَعَامًا أُنثى.
وَيُقَالُ: بَنُو فُلَانٍ خِلْفَةٌ أَي شطْرةٌ نِصف ذُكُورٍ وَنِصْفٌ إِناث.
والتَّخَالِيف: الأَلوان المختلفةُ.
والخِلْفَةُ: الهَيْضةُ.
يُقَالُ: أَخَذَتْه خِلْفَةٌ إِذَا اخْتَلَفَ إِلَى المُتَوَضَّإِ.
وَيُقَالُ: بِهِ خِلْفَة أَي بَطنٌ وَهُوَ الِاخْتِلَافُ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الرجلُ وأَخْلَفَه الدَّواء.
والمَخْلُوفُ: الَّذِي أَصابته خِلفة ورِقَّةُ بَطْنٍ.
وأَصبح خَالِفاً أَي ضَعِيفًا لَا يَشْتَهِي الطَّعَامَ.
وخَلَفَ عَنِ الطَّعَامِ يَخْلُفُ خُلُوفاً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ مرَض.
اللَّيْثُ: يُقَالُ اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ اخْتِلافةً وَاحِدَةً.
والخَلْفُ والخَالِف والخالِفةُ: الفاسِدُ مِنَ النَّاسِ، الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.
والخَوالِفُ: النِّسَاءُ المُتَخَلِّفاتُ فِي الْبُيُوتِ.
ابْنُ الأَعرابي: الخُلُوفُ الْحَيُّ إِذَا خَرَجَ الرجالُ وَبَقِيَ النِّسَاءُ، والخُلُوفُ إِذَا كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مُجْتَمِعِينَ فِي الْحَيِّ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ*؛
قِيلَ: مَعَ النِّسَاءِ، وَقِيلَ: مَعَ الْفَاسِدِ مِنَ النَّاسِ، وجُمِع عَلَى فَواعِلَ كفوارِسَ؛
هَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ.
وَقَالَ: عَبد خَالِفٌ وصاحِب خَالِفٌ إِذَا كَانَ مُخالفاً.
ورَجل خَالِفٌ وَامْرَأَةٌ خَالِفَةٌ إِذَا كَانَتْ فاسِدةً ومتخلِّفة فِي مَنْزِلِهَا.
وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: لَمْ يجئْ فَاعِلٌ مَجْمُوعًا عَلَى فَواعِلَ إِلَّا قَوْلُهُمْ إِنَّهُ لخَالِفٌ مِنَ الخَوَالِف، وهالِكٌ مِنَ الهَوالِكِ، وفارِسٌ مِنَ الفَوارِس.
وَيُقَالُ: خَلَفَ فُلَانٌ عَنْ أَصحابه إِذَا لَمْ يَخْرُجْ مَعَهُمْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن الْيَهُودَ قَالَتْ لَقَدْ عَلِمْنَا أَن مُحَمَّدًا لَمْ يَتْرُكْ أَهلَه خُلُوفاًأَي لَمْ يَتْرُكْهُنَّ سُدًى لَا راعِيَ لهنَّ وَلَا حامِيَ.
يُقَالُ: حيٌّ خُلوفٌ إِذَا غَابَ الرِّجَالُ وأَقام النِّسَاءُ وَيُطْلَقُ عَلَى الْمُقِيمِينَ والظَّاعِنين؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ المرأَة والمَزادَتَيْنِ:ونَفَرُنا خُلُوفٌأَي رِجَالُنَاكسَا تُبَّعٌ الْبَيْتَ لَمْ يَكُنْ ثِياباً غِلاظاً كَمَا قَالَ اللَّيْثُ، إِنَّمَا الْخَصَفُ سَفائِفُ تُسَفُّ مِنْ سَعَف النَّخْلِ فَيُسَوَّى مِنْهَا شُقَقٌ تُلَبَّسُ بُيوتَ الأَعراب، وَرُبَّمَا سُوّيت جِلالًا لِلتَّمْرِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه كَانَ يصلي فأَقبل رَجُلٌ فِي بَصره سُوءٌ فَمَرَّ بِبِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فوطِئها فَوَقَعَ فِيهَا؛
الخَصَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: وَاحِدَةُ الخَصَف وَهِيَ الجُلَّةُ الَّتِي يُكْنَزُ فِيهَا التَّمْرُ، وكأَنها فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول مِنَ الخَصْفِ، وَهُوَ ضمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشي لأَنه شَيْءٌ مَنْسُوجٌ مِنَ الْخُوصِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَتْ لَهُ خَصَفَةٌ يَحْجُرُها وَيُصَلِّي فِيهَا؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:أَنه كَانَ مُضْطَجِعاً عَلَى خصَفة، وأَهل الْبَحْرِينِ يُسَمُّونَ جِلالَ التَّمْرِ خصَفاً.
والخَصَفُ: الخزَفُ.
وخَصَّفه الشيبُ إِذَا استَوى البياضُ والسوادُ.
ابْنُ الأَعرابي: خَصَّفه الشيبُ تَخْصيفاً وخَوَّصه تَخْوِيصًا ونَقَّبَ فِيهِ تَنقِيباً بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وحَبْلٌ أَخْصَفٌ وخَصيفٌ: فِيهِ لوْنان مِنْ سوادٍ وَبَيَاضٍ، وَقِيلَ: الأَخْصَفُ والخَصِيف لوم كَلَوْنِ الرْماد.
ورَمادٌ خَصِيفٌ: فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ وَرُبَّمَا سُمِّيَ الرَّمادُ بِذَلِكَ.
التَّهْذِيبُ: الخَصِيفُ مِنَ الحِبال مَا كَانَ أَبْرَقَ بقوّةٍ سَوْدَاءَ وأُخرى بَيْضَاءَ، فَهُوَ خَصِيفٌ وأَخْصَفُ؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:حَتَّى إِذَا مَا لَيْلُه تَكَشَّفا، .
أَبْدَى الصَّباحُ عَنْ بَرِيمٍ أَخْصَفاوَقَالَ الطِّرِمّاح:وخَصِيفٍ لذِي مَناتِجِ ظِئْرَيْنِ .
مِنَ المَرْخِ أَتْأَمَتْ رَبْدُهُشبَّه الرَّمادَ بالبَوِّ، وظِئْراه أُثْفِيتان أُوقِدَتِ النارُ بَيْنَهُمَا.
والأَخْصَفُ مِنَ الْخَيْلِ وَالْغَنَمِ: الأَبيضُ الخاصِرَتَيْن والجنبينِ، وَسَائِرُ لَوْنِهِ مَا كَانَ، وَقَدْ يَكُونُ أَخْصَفَ بِجَنْبٍ وَاحِدٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي ارْتَفَعَ البَلَقُ مِنْ بَطْنِهِ إِلَى جَنْبَيْهِ.
والأَخْصَفُ: الظَّلِيمُ لسوادٍ فِيهِ وَبَيَاضٍ، والنعامةُ خَصْفَاء، والخَصْفَاء مِنَ الضأْنِ: الَّتِي ابْيَضَّتْ خاصِرَتاها.
وكَتيبةٌ خَصِيفَةٌ: لِمَا فِيهَا مِنْ صَدَإِ الْحَدِيدِ وبياضِه.
والخَصُوفُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَلِدُ فِي التَّاسِعِ وَلَا تَدْخُلُ فِي الْعَاشِرِ، وَهِيَ مِنْ مَرابِيعِ الإِبل الَّتِي تُنْتَج إِذَا أَتت عَلَى مَضْرِبها تَماماً لَا يَنْقُصُ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هِيَ الَّتِي تُنْتَجُ عِنْدَ تَمامِ السنةِ، وَالْفِعْلُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ خَصَفَتْ تَخْصِفُ خِصافاً.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا بَلَغَتِ الشَّهْرَ التَّاسِعَ مِنْ يَوْمِ لَقِحَتْ ثُمَّ أَلقَتْه: قَدْ خَصَفَتْ تَخْصِفُ خِصافاً، وَهِيَ خَصُوف.
الْجَوْهَرِيُّ: وخَصَفَتِ النَّاقَةُ تَخْصِفُ خَصْفاً (خصافاً لا خصفاً) إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا وَقَدْ بَلَغَ الشَّهْرَ التَّاسِعَ، فَهِيَ خَصُوف.
وَيُقَالُ: الخَصُوفُ هِيَ الَّتِي تُنْتَجُ بَعْدَ الْحَوْلِ مِنْ مَضْرِبها بِشَهْرٍ، والجَرُورُ بِشَهْرَيْنِ.
وخَصَفَةُ: قَبِيلةٌ مِنْ مُحارِب.
وخَصَفَةُ بْنُ قَيس عَيْلانَ: أَبو قَبَائِلَ مِنَ الْعَرَبِ.
وخِصَافٌ: فَرَسُ سُمَيْر بْنِ رَبيعةَ.
وخِصَافٌ أَيضاً: فرَسُ حَمَلِ بْنِ بَدْرٍ، رَوَى ابْنُ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبيه قَالَ: كَانَ مالكُ بْنُ عَمْرٍو الغَسَّاني يُقَالُ لَهُ فارسُ خِصَافٍ، وَكَانَ مِنْ أَجْبَنِ الناسِ، قَالَ: فغَزَا يَوْمًا فأَقبل سَهْمٌ حَتَّى وقَع عِنْدَ حافِر فرَسِه فَتَحَرَّكَ سَاعَةً، فَقَالَ: إِنَّ لِهَذَا السهْمِ سَبَبًا يَنْجُثُه، فاحْتَفَرَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ قَدْ وقَع عَلَى نَفَقِ يَرْبُوعٍ فأَصاب رأْسَه فَتَحَرَّكَ اليَرْبُوعُ سَاعَةً ثُمَّ مَاتَ، فَقَالَ: هَذَا فِي جَوْفِ جُحْر جَاءَهُ سَهْمٌ فقتَله وأَنا ظاهِرٌ عَلَى فَرَسِي، مَا الْمَرْءُ فِي شَيْءٍ وَلَا اليربوعُ ثُمَّ شدَّ عَلَيْهِمْ فكان بعدفُوه، وَهُوَ الَّذِي يَبْقى بَيْنَ الأَسنان.
وخَلَفَ فَمُ الصَّائِمِ خُلُوفاً أَي تَغَيَّرَتْ رائحتُه.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ، وَفِي رِوَايَةٍ:خِلْفَةُ فمِ الصَّائِمِ أَطيبُ عندَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ؛
الخِلْفَةُ، بِالْكَسْرِ: تغَيُّرُ ريحِ الْفَمِ، قَالَ: وأَصلها فِي النَّبَاتِ أَن يَنْبُتَ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ لأَنها رائحةٌ حديثةٌ بَعْدَ الرَّائِحَةِ الأُولى.
وخَلَفَ فمُه يَخْلُفُ خِلْفَةً وخُلُوفاً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الخُلُوف تَغَيُّرُ طَعْمِ الْفَمِ لتأَخُّرِ الطَّعَامِ وَمِنْهُ حَدِيثُعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، حِينَ سُئل عَنِ القُبْلة لِلصَّائِمِ فَقَالَ: وَمَا أَرَبُك إِلَى خُلُوف فِيهَا.
وَيُقَالُ: خَلَفَتْ نفْسه عَنِ الطَّعَامِ فَهِيَ تَخْلُفُ خُلُوفاً إِذَا أَضرَبَت عَنِ الطَّعَامِ مِنْ مَرَضٍ.
وَيُقَالُ: خَلَفَ الرَّجُلُ عَنْ خُلُق أَبيه يَخْلُفُ خُلُوفاً إِذَا تغَيَّر عَنْهُ.
وَيُقَالُ: أَبيعُكَ هَذَا العَبْدَ وأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ خُلْفَتِه أَي فَسادِه، ورجُل ذُو خُلْفةٍ، وَقَالَ ابْنُ بُزرج: خُلْفَةُ العبدِ أَن يَكُونَ أَحْمَقَ مَعْتُوهاً.
اللِّحْيَانِيُّ: هَذَا رَجُلٌ خَلَفٌ إِذَا اعْتَزَلَ أَهلَه.
وَعَبْدٌ خَالِفٌ: قَدِ اعْتَزَلَ أَهلَ بَيْتِهِ.
وَفُلَانٌ خَالِفُ أَهلِ بَيْتِهِ وخَالِفَتُهم أَي أَحمقهم أَو لَا خَيْرَ فِيهِ، وَقَدْ خَلَفَ يَخْلُفُ خَلافة وخُلُوفاً.
والخَالِفَةُ: الأَحْمَقُ القليلُ العقْلِ.
وَرَجُلٌ أَخْلَفُ وخُلْفُفٌ مَخْرَجَ قُعْدُدٍ.
وَامْرَأَةٌ خَالِفَةٌ وخَلْفاء وخُلْفُفَة وخُلْفُفٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ: وَهِيَ الحَمْقاء.
وخَلَفَ فُلَانٌ أَي فسَد.
وخَلَفَ فُلَانٌ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ أَي لَمْ يُفْلِح، فَهُوَ خَالِفٌ وَهِيَ خَالِفَة.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخالِفةُ العَمودُ الَّذِي يَكُونُ قُدَّامَ البيتِ.
وخلَفَ بيتَه يَخْلُفُه خَلْفاً: جَعَلَ لَهُ خالِفةً، وَقِيلَ: الخالِفةُ عَمُودٌ مِنْ أَعْمِدة الخِباء.
والخَوالِفُ: العُمُد الَّتِي فِي مُؤَخَّر الْبَيْتِ، وَاحِدَتُهَا خَالِفَةٌ وخَالِفٌ، وَهِيَ الخَلِيفُ.
اللِّحْيَانِيُّ: تَكُونُ الخَالِفَةُ آخِرَ الْبَيْتِ.
يُقَالُ: بَيْتٌ ذُو خَالِفَتَيْن.
والخَوالِفُ: زَوايا الْبَيْتِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، وَاحِدَتُهَا خَالِفَةٌ.
أَبو زَيْدٍ: خَالِفَةُ البيتِ تحتَ الأَطناب فِي الكِسْر، وَهِيَ الخَصاصةُ أَيضاً وَهِيَ الفَرْجة، وَجَمْعُ الخَالِفة خَوالِفُ وَهِيَ الزَّوايا؛
وأَنشد:فأَخفت حَتَّى هَتَكُوا الخَوالِفاوَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فِي بِناء الْكَعْبَةِ: قَالَ لَهَا لَوْلا حِدْثان قَوْمِك بِالْكُفْرِ بَنَيْتُها عَلَى أَساس إبراهيمَ وَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفَيْن، فَإِنَّ قُريشاً اسْتَقْصَرَتْ مِنْ بِنائها؛
الخَلْفُ: الظَّهرُ، كأَنه أَراد أَن يَجْعَلَ لَهَا بَابَيْنِ، والجِهةُ الَّتِي تُقابِل البابَ مِنَ الْبَيْتِ ظهرُه، فَإِذَا كَانَ لَهَا بَابَانِ فَقَدْ صَارَ لَهَا ظَهْرانِ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الْخَاءِ، أَي زِيادَتَيْن كالثَّدْيَيْنِ، والأَول الْوَجْهُ.
أَبو مَالِكٍ: الخَالِفَةُ الشُّقّةُ المؤخَّرةُ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَ الكِفاء تحتَها طرَفُها مِمَّا يَلِي الأَرض مِنْ كِلا الشِّقَّين.
والإِخْلافُ: أَن يُحَوَّلَ الحَقَبُ فَيُجْعَلَ مِمَّا يَلي خُصْيَيِ الْبَعِيرِ لِئَلَّا يُصيبَ ثِيله فيَحْتَبِسَ بولُه، وَقَدْ أَخْلَفَه وأَخْلَفَ عَنْهُ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّمَا يُقَالُ أَخْلِفِ الحَقَبَ أَي نَحِّه عَنِ الثِّيلِ وحاذِ بِهِ الحَقَبَ لأَنه يُقَالُ حَقِبَ بولُ الجملِ أَي احْتَبَسَ، يَعْنِي أَن الحَقَب وقَع عَلَى مَبالِه، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّاقَةِ لأَن بَوْلَهَا مِنْ حَيائها، وَلَا يَبْلُغُ الحقَبُ الحَياء.
وَبَعِيرٌ مَخْلُوفٌ: قَدْ شُقَّ عَنْ ثِيله مِنْ خَلْفِه إِذَا حَقِبَ.
والإِخْلافُ: أَن يُصَيَّرَ الحَقَبُ وَرَاءَ الثِّيلِ لِئَلَّا يَقْطَعَه.
يُقَالُ: أَخْلِفْ عَنْ بَعِيرِكَ فَيَصِيرُ الْحَقَبُ وَرَاءَ الثِّيلِ.
والأَخْلَفُ مِنَ الإِبل: المشقوقُ الثِّيلِ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ وجَعاً.
خَلْفَ المَحْزِمِ مِنْ بَطْنه، وَرَجُلٌ مُخْطَفٌ ومَخْطُوفٌ.
وأَخْطَفَ الرجلُ: مَرِضَ يَسِيراً ثُمَّ بَرأَ سَرِيعًا.
أَبو صَفْوانَ: يُقَالُ أَخْطَفَتْه الحُمّى أَي أَقْلَعَتْ عَنْهُ، وَمَا مِنْ مَرَضٍ إِلَّا وَلَهُ خُطْفٌ أَي يُبْرَأُ مِنْهُ؛
قَالَ:وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا صَرْفُ يَوْمٍ ولَيْلةٍ، .
فَمُخْطِفةٌ تُنْمِي ومُقْعِصةٌ تُصْمِيوَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلذِّئْبِ خاطِفٌ، وَهِيَ الخَواطِفُ.
وخَطافِ وكَسابِ: مِنْ أَسماء كِلَابِ الصَّيْدِ.
وَيُقَالُ للصِّ الَّذِي يَدْغَرُ نفسَه عَلَى الشَّيْءِ فيَخْتَلِسُه: خُطَّافٌ.
أَبو الخَطَّاب: خَطِفَتِ السفينةُ وخَطَفَت أَي سارَتْ؛
يُقَالُ: خَطِفَت اليومَ مِنْ عُمان أَي سَارَتْ.
وَيُقَالُ: أَخْطَفَ لِي مِنْ حَدِيثه شَيْئًا ثُمَّ سَكَتَ، وَهُوَ الرَّجُلُ يأْخذ فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ يَبْدُو لَهُ فَيَقْطَعُ حَدِيثَهُ، وَهُوَ الإِخْطافُ.
والخياطِفُ: المَهاوي، وَاحِدُهَا خَيْطَفٌ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وَقَدْ رُمْتَ أَمْراً، يَا مُعاوِيَ، دُونَه .
خَيَاطِفُ عِلَّوْزٍ، صِعابٌ مَراتِبُهْوالخُطُف والخُطَّفُ، جَمِيعًا: مِثْلُ الجُنون؛
قَالَ أُسامةُ الهُذَلي:فَجَاءَ، وَقَدْ أَوجَتْ مِنَ المَوْتِ نَفْسُه، .
بِهِ خُطُفٌ قَدْ حَذَّرَتْه المقاعِدُوَيُرْوَى خُطَّفٌ، فإِما أَن يَكُونَ جَمعاً كضُرَّب، وَإِمَّا أَن يَكُونَ وَاحِدًا.
والإِخْطافُ: أَن تَرْمِيَ الرَّمِيّةَ فتُخْطئ قَرِيبًا، يُقَالُ مِنْهُ: رَمى الرَّمِيَّةَ فأَخْطَفَها أَي أَخْطأَها؛
وأَنشد أَيضاً:فَمُخْطِفةٌ تُنْمي ومُقْعِصةٌ تُصْميوَقَالَ العُمانيُّ:فانْقَضَّ قَدْ فاتَ العُيُونَ الطُّرَّفا، .
إِذَا أَصابَ صَيْدَه أَو أَخْطَفَاابْنُ بَزْرَجٍ: خَطِفْتُ الشَّيْءَ أَخذْته، وأَخْطَفْتُه أَخْطَأْتُه؛
وأَنشد الْهُذَلِيُّ:تَناوَلُ أَطْرافَ القِرانِ، وعَيْنُها .
كعَيْنِ الحُبارى أَخْطَفَتْها الأَجادِلُوالإِخْطافُ فِي الْخَيْلِ: ضِدُّ الانْتِفاخ، وَهُوَ عَيب فِي الْخَيْلِ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الإِخْطَاف سِرُّ الْخَيْلِ، وَهُوَ صِغَرُ الْجَوْفِ (والإِخْطَاف في الخيل صغر الجوف إلخ)؛
وأَنشد:لَا دَنَنٌ فِيهِ وَلَا إخْطَافُوالدَّنَنُ: قِصَرُ الْعُنُقِ وتطامُنُ المُقَدَّم؛
وَقَوْلُهُ:تَعَرَّضْنَ مَرْمى الصَّيْدِ، ثُمَّ رَمَيْنَنا .
مِنَ النَّبْلِ، لَا بالطَّائِشاتِ الخَواطِفِإِنَّمَا هُوَ عَلَى إِرَادَةِ المُخْطِفات وَلَكِنَّهُ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ.
والخَطِيفةُ: دَقِيقٌ يُذَرُّ عَلَى لَبَنٍ ثُمَّ يُطْبَخُ فيُلْعَق؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الحَبُولاء.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: فَإِذَا بِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفة فِيهَا خَطِيفةٌ ومِلْبَنةٌ؛
الخَطِيفةُ: لَبَنٌ يُطبخ بِدَقِيقٍ ويُخْتَطَفُ بالمَلاعِق بسُرعة.
وَفِي حَدِيثِأَنس: أَنه كَانَ عِنْدَ أُم سُليم شَعِيرٌ فَجَشَّتْه وعَمِلت لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم،الأَصمعي: أَخْلَفْتَ عَنِ الْبَعِيرِ إِذَا أَصابَ حَقَبُه ثِيلَه فيَحْقَبُ أَي يَحْتَبِسُ بولُه فتحَوِّلُ الحَقَبَ فتجعلُه مِمَّا يَلِي خُصْيَي الْبَعِيرِ.
والخُلْفُ والخُلُفُ: نقِيضُ الوَفاء بالوعْد، وَقِيلَ: أَصله التَّثْقِيلُ ثُمَّ يُخَفَّفُ.
والخُلْفُ، بِالضَّمِّ: الِاسْمُ مِنَ الإِخلاف، وَهُوَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ كَالْكَذِبِ فِي الْمَاضِي.
وَيُقَالُ: أَخْلَفَه مَا وَعَده وَهُوَ أَن يَقُولَ شَيْئًا وَلَا يفْعَله عَلَى الِاسْتِقْبَالِ.
والخُلُوفُ كالخُلْفِ؛
قَالَ شُبْرمةُ بْنُ الطُّفَيْل:أَقِيمُوا صُدُورَ الخَيْلِ، إنَّ نُفُوسَكُمْ .
لَمِيقاتُ يَومٍ، مَا لَهُنَّ خُلُوفُوَقَدْ أَخْلَفَه ووعَده فأَخْلَفَه: وجَده قَدْ أَخْلَفَه، وأَخْلَفَه: وجدَ مَوْعِدَه خُلْفاً؛
قَالَ الأَعشى:أَثْوى وقَصَّرَ لَيْلَةً ليُزَوَّدا، .
فمَضَتْ، وأَخْلَفَ مِنْ قُتَيلة مَوْعِداأَي مَضَتِ اللَّيْلَةُ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى فَمَضَى، قَالَ: وَقَوْلُهُ فَمَضَى الضَّمِيرُ يَعُودُ عَلَى الْعَاشِقِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الإِخْلافُ أَن لَا يَفي بِالْعَهْدِ وأَن يَعِدَ الرجلُ الرجلَ العِدةَ فَلَا يُنجزها.
وَرَجُلٌ مُخْلِفٌ أَي كَثِيرُ الإِخْلافِ لوَعْدِه.
والإِخْلافُ: أَن يَطْلُبَ الرجلُ الْحَاجَةَ أَو الْمَاءَ فَلَا يَجِدْ مَا طُلِبَ.
اللِّحْيَانِيُّ: رُجِيَ فُلَانٌ فأَخْلَفَ.
والخُلْفُ: اسْمٌ وضِعَ موضِع الإِخْلافِ.
وَيُقَالُ لِلَّذِي لَا يَكَادُ يَفِي إِذَا وَعَدَ: إِنَّهُ لمِخْلافٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا وعَدَ أَخْلَفَأَي لَمْ يفِ بِعَهْدِهِ وَلَمْ يَصْدُقْ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الخُلْفُ، بِالضَّمِّ.
وَرَجُلٌ مُخَالِفٌ: لَا يَكَادُ يُوفي.
والخِلَافُ: المُضادَّة.
وَفِي الْحَدِيثِ:لمَّا أَسْلمَ سَعِيدُ بْنِ زَيْدٍ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَهله: إِنِّي لأَحْسَبُكَ خَالِفةَ بَنِي عَدِيٍأَي الكثيرَ الخِلافِ لَهُمْ؛
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إنَّ الخطَّاب أَبا عُمر قَالَهُ لزَيْد بْنِ عَمْرو أَبي سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ لمَّا خَالَفَ دِينَ قَوْمِهِ، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ بِهِ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَيُّما مُسلمٍ خَلَفَ غازِياً فِي خالِفَتِهأَي فِيمَنْ أَقامَ بعدَه مِنْ أَهله وتخلَّف عَنْهُ.
وأَخْلَفَتِ النجومُ: أَمْحَلَتْ وَلَمْ تُمْطِرْ وَلَمْ يَكُنْ لِنَوْئِها مَطَرٌ، وأَخْلَفَتْ عَنْ أَنْوائها كَذَلِكَ؛
قَالَ الأَسودُ بْنُ يَعْفُرَ:بِيض مَساميح فِي الشِّتَاءِ، وَإِنْ .
أَخْلَفَ نَجْمٌ عَنْ نَوئِه، وبَلُواوالخَالِفَةُ: اللَّجوجُ مِنَ الرِّجَالِ.
والإِخْلاف فِي النَّخْلَةِ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ سَنَةً.
والخَلِفَةُ: الناقةُ الحامِلُ، وَجَمْعُهَا خَلِفٌ، بِكَسْرِ اللَّامِ، وَقِيلَ: جَمْعُهَا مَخاضٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَمَا قَالُوا لِوَاحِدَةِ النِّسَاءِ امْرَأَةً؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:مَا لَكِ تَرْغِينَ وَلَا تَرْغُو الخَلِفْوَقِيلَ: هِيَ الَّتِي اسْتَكْمَلت سَنَةً بَعْدَ النِّتاج ثُمَّ حُمِل عَلَيْهَا فلَقِحَتْ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: إِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُها فَهِيَ خَلِفَةٌ حَتَّى تُعْشِرَ.
وخَلَفَت العامَ الناقةُ إِذَا ردَّها إِلَى خَلِفة.
وخَلِفَت الناقةُ تَخْلَفُ خَلَفاً: حَمَلتْ؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والإِخْلافُ: أَن تُعِيد عَلَيْهَا فَلَا تَحْمِل، وَهِيَ المُخْلِفةُ مِنَ النُّوقِ، وَهِيَ الرَّاجع الَّتِي توهَّموا أَنَّ بِهَا حمَلًا ثُمَّ لَمْ تَلْقَحْ، وَفِي الصِّحَاحِ: الَّتِي ظَهَرَ لَهُمْ أَنها لَقِحَتْ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ.
والإِخْلافُ: أَن يُحْمَلَ عَلَى الدَّابَّةِ فَلَا تَلْقَحَ.
والإِخْلافُ: أَن يأْتيَ عَلَى الْبَعِيرِ الْبَازِلِ سنةٌ بَعْدَ بُزُوله؛
يُقَالُ: بَعِير مُخْلِفٌ.
والمُخْلِفقَالَ: وَمِثْلُهُ لمُزاحِمٍ العُقَيْلِي:وَقَدْ يَفْرُطُ الجَهْل الفَتى ثُمَّ يَرْعَوِي، .
خِلافَ الصِّبا، للجاهلينَ حُلومقَالَ: وَمِثْلُهُ لِلْبَرِيقِ الْهُذَلِيِّ:وَمَا كنتُ أَخْشى أَن أَعِيشَ خِلافَهم، .
بسِتَّةِ أَبْياتٍ، كَمَا نَبَتَ العِتْرُوأَنشد لأَبي ذُؤَيْبٍ:فأَصْبَحْتُ أَمْشِي فِي دِيارٍ كأَنَّها، .
خِلافَ دِيارِ الكاهِلِيّةِ، عُورُوأَنشد لِآخَرَ:فقُلْ لِلَّذِي يَبْقَى خِلافَ الَّذِي مضَى: .
تَهَيّأْ لأُخْرى مِثْلِها فكأَنْ قَدِ (يبغي) وأَنشد لأَوْس:لَقِحَتْ بِهِ لِحَياً خِلافَ حِيالِأَي بَعدَ حِيالِ؛
وأَنشد لمُتَمِّم:وفَقْدَ بَني آمٍ تَداعَوْا فَلَمْ أَكُنْ، .
خِلافَهُمُ، أَن أَسْتَكِينَ وأَضْرَعاوَتَقُولُ: خَلَّفْتُ فُلَانًا وَرَائِي فَتَخَلَّفَ عَنِّي أَي تأَخَّر، والخُلُوفُ: الحُضَّرُ والغُيَّبُ ضِدٌّ.
وَيُقَالُ: الحيُّ خُلوفٌ أَي غُيَّبٌ، والخُلوفُ الحُضُورُ المُتَخَلِّفُون؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ:أَصْبَحَ البَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيانٍ .
مُقْشَعِرًّا، والحيُّ حَيٌّ خُلُوفُأَي لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحد؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ:أَصْبَحَ البيْتُ بَيْتُ آلِ إياسٍلأَن أَبا زُبَيْدٍ رَثَى فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ فَرْوَة بْنَ إياسِ بْنِ قَبيصةَ وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِالْحِيرَةِ.
والخَلِيفُ: المتَخَلِّفُ عَنِ المِيعاد؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:تَواعَدْنا الرُّبَيْقَ لنَنْزِلَنْهُ، .
وَلَمْ تَشْعُرْ إِذًا أَني خَلِيفُوالخَلْفُ والخِلْفَةُ: الاسْتِقاء وَهُوَ اسْمٌ مِنَ الإِخْلافِ.
والإِخْلافُ: الاسْتِقاء.
والخَالِفُ: المُسْتَقِي.
والمُسْتَخْلِفُ: المُسْتَسْقِي؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ومُسْتَخْلِفاتٍ مِنْ بلادِ تَنُوفةٍ، .
لِمُصْفَرَّةِ الأَشْداقِ، حُمْرِ الحَواصِلِوَقَالَ الْحُطَيْئَةُ:لِزُغْبٍ كأَوْلادِ القَطا راثَ خَلْفُها .
عَلَى عاجِزاتِ النَّهْضِ، حُمْرٍ حَواصلُهْيَعْنِي راثَ مُخْلِفُها فوضَع المَصْدَرَ مَوْضِعَهُ، وَقَوْلُهُ حواصِلُه قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَراد حَوَاصِلَ مَا ذَكَرْنَا، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْهَاءُ تَرْجِعُ إِلَى الزُّغْبِ دُون العاجِزاتِ الَّتِي فِيهِ عَلَامَةُ الْجَمْعِ، لأَن كُلَّ جَمْعٍ بُني عَلَى صُورَةِ الْوَاحِدِ سَاغَ فِيهِ تَوَهُّم الْوَاحِدِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:مِثْل الفِراخِ نُتِفَتْ حَواصِلُهْلأَن الْفِرَاخَ لَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ الْجَمْعِ وَهُوَ عَلَى صُورَةِ الْوَاحِدِ كالكِتاب والحِجاب، وَيُقَالُ: الْهَاءُ تَرْجِعُ إِلَى النَّهْضِ وَهُوَ مَوْضِعٌ فِي كَتِف الْبَعِيرِ فَاسْتَعَارَهُ لِلْقَطَا، وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ هَذَا الْحَرْفَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وقال:ذَلِكَ مِنْ أَشجَعِ النَّاسِ؛
قَوْلُهُ يَنجثه أَي يُحَرِّكُهُ.
قَالَ: وخِصَافٌ فَرَسِهِ، ويُضربُ المَثلُ فَيُقَالُ: أَجْرَأُ مِنْ فارِس خِصَافٍ.
وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي: أَنَّ صاحِب خِصَافٍ كَانَ يُلَاقِي جُنْدَ كِسْرَى فَلَا يَجْتَرئ عَلَيْهِمْ ويظُنُّ أَنهم لَا يَمُوتون كَمَا تَمُوتُ النَّاسُ، فرَمى رَجُلًا مِنْهُمْ يَوْمًا بِسَهْمٍ فَصَرَعَهُ فَمَاتَ، فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ يَمُوتُونَ كَمَا نموتُ نَحْنُ، فاجترأَ عَلَيْهِمْ فَكَانَ مِنْ أَشجع النَّاسِ؛
الْجَوْهَرِيُّ: وخَصَافِ مِثْلَ قَطَامِ اسْمِ فَرَسٍ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:تاللهِ لَوْ أَلْقى خَصَافِ عَشِيّةً، .
لكُنْتُ عَلَى الأَمْلاكِ فارِسَ أَسْأَماوَفِي الْمَثَلِ: هُوَ أَجرأُ مِنَ خَاصِيٍّ خَصَاف (فأما ما ذكره الجوهري على مثال قطام، فهي كانت أنثى فكيف تخصى؟
وصحة إيراد المثل أَجْرَأُ مِنْ فَارِسِ خَصَاف انتهى.
يعني كقطام وأما أَجْرَأُ مِنْ خَاصِيٍّ خِصَاف فهو ككتاب)، وَذَلِكَ أَن بعضَ المُلوكِ طَلَبَهُ مِنْ صَاحِبِهِ ليَسْتَفْحِلَه فمَنَعه إِيَّاهُ وخَصاه.
التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ الإِخْصَافُ شدَّة العَدْوِ.
وأَخْصَفَ يُخْصِفُ إِذَا أَسرَعَ فِي عَدْوِه.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: صَحَّفَ الليثُ وَالصَّوَابُ أَحْصَفَ، بِالْحَاءِ، إحْصافاً إِذَا أَسْرَعَ فِي عَدْوِه.
خصلف: قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ، رَحِمَهُ اللَّهُ: نَخْلٌ مُخَصْلَفٌ قَلِيلُ الحَمْلِ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:كقِنْوانِ النَّخِيلِ المُخَصْلَفِخضف: خَضَفَ بِهَا يَخْضِفُ خَضْفاً وخَضَفاً وخُضَافاً وغَضَف بِهَا إِذَا ضَرطَ؛
وأَنشد:إِنَّا وَجَدْنا خَلَفاً، بِئْسَ الخَلَفْ .
عَبْداً إِذَا مَا ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْأَغْلَقَ عَنّا بابَه، ثُمَّ حَلَفْ .
لَا يُدْخِلُ البَوّابُ إِلَّا مَنْ عَرَفْوَفِي بَعْضِ النُّسَخِ:إنَّ عُبَيْداً خَلَفٌ بئسَ الخَلَفْوامرأَة خَضُوفٌ أَي رَدُومٌ؛
قَالَ خُلَيْدٌ اليَشْكُريّ:فَتِلْك لَا تُشْبِهُ أُخْرى صِلْقِما، .
أَعْني خَضُوفاً بالفِناء دِلْقِماوالخَيْضَفُ: الضَّرُوطُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الخَيْضَفُ فَيْعَلٌ مِنَ الخَضْف وَهُوَ الرُّدامُ؛
قَالَ جَرِيرٌ:فأَنْتُمْ بَنُو الخَوَّارِ يُعْرَفُ ضَرْبُكُمْ، .
وأُمّاتُكُمْ فُتْخُ القُدامِ وخَيْضَفُوَيُقَالُ للأَمةِ: يَا خَضَافِ؛
وللمَسْبُوبِ: يَا ابنَ خَضَافِ مَبْنِيّةً كَحَذام؛
وَقَالَ رَجُلٌ لِجَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْنَفٍ وَكَانَتِ الخَوارِجُ قَتَلَتْه:تَرَكْتَ أَصْحابَنا تَدْمى نُحُورُهُمُ، .
وجئتَ تَسْعى إِلَيْنَا خَضْفَةَ الجَملِأَراد: يَا خَضْفَةَ الْجَمَلِ.
والخَضَفُ: البِطِّيخُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يَكُونُ قَعْسَرِيّاً رَطْباً مَا دَامَ صَغِيرًا ثُمَّ خَضَفاً أَكبرَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قُحّاً ثُمَّ يَكُونُ بِطِّيخاً؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:نازَعْتُهُمْ أُمَّ لَيْلى، وهْي مُخْضِفةٌ، .
لَهَا حُمَيّا بِهَا يُسْتَأْصَلُ العَرَبُابْنُ الأَثير: وَقَدْ وَرَدَ الخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ وَالْمَعْرُوفُ لَهَا فِي اللُّغَةِ الكسوفُ لَا الخُسُوفُ، فأَما إطلاقُه فِي مِثْلِ هَذَا فَتَغْلِيبًا لِلْقَمَرِ لِتَذْكِيرِهِ عَلَى تأْنيث الشَّمْسِ، فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِيمَا يَخُصّ الْقَمَرَ، وَلِلْمُعَاوَضَةِ أَيضاً فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخرى:إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفانِ، وأَما إطلاقُ الخُسُوفِ عَلَى الشَّمْسِ مُنْفَرِدَةً فَلِاشْتِرَاكِ الخُسُوف وَالْكُسُوفِ فِي مَعْنَى ذَهَابِ نُورِهِمَا وَإِظْلَامِهِمَا.
والانْخِسَافُ: مُطاوِعُ خَسَفْتُه فانْخَسَفَ.
وخَسَفَ الشيءَ يَخْسِفُه خَسْفاً: خَرَقَه.
وخَسَفَ السقْف نفْسُه وانْخَسَفَ: انْخَرَقَ.
وَبِئْرٌ خَسُوفٌ وخَسِيفٌ: حُفِرَتْ فِي حِجَارَةٍ فَلَمْ يَنْقَطِعْ لَهَا مَادَّةٌ لِكَثْرَةِ مَائِهَا، وَالْجَمْعُ أَخْسِفةٌ وخُسُفٌ، وَقَدْ خَسَفَها خَسْفاً، وخَسْفُ الرَّكِيَّةِ: مَخْرَجُ مَائِهَا.
وبئرٌ خَسِيفٌ إِذَا نُقِبَ جَبَلُها عَنْ عَيْلَمِ الْمَاءِ فَلَا يَنْزَحُ أَبداً.
والخَسْفُ: أَن يَبْلُغَ الحافِرُ إِلَى مَاءِ عِدٍّ.
أَبو عَمْرٍو: الخَسِيفُ الْبِئْرُ الَّتِي تُحْفَرُ فِي الْحِجَارَةِ فَلَا يَنْقَطِعُ مَاؤُهَا كَثْرَةً؛
وأَنشد غَيْرُهُ:قَدْ نَزَحَتْ، إنْ لَمْ تَكُنْ خَسِيفا، .
أَو يَكُنِ البَحرُ لَهَا حَلِيفَاوَقَالَ آخَرُ: مِنَ العَيالِمِ الخُسْفُ، وَمَا كَانَتِ الْبِئْرُ خَسِيفاً، وَلَقَدْ خُسِفَتْ، وَالْجَمْعُ خُسُفٌ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ أَن الْعَبَّاسَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، سأَله عَنِ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ: امْرُؤُ الْقَيْسِ سابِقُهم خَسَفَ لَهُمْ عَيْن الشِّعْرِ فافْتَقَرَ (أَي فَتَحَ عَنْ مَعَانٍ غامضة) عَنْ معانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرٍأَي أَنْبَطَها وأَغْزَرها لَهُمْ، مِنْ قَوْلِهِمْ خَسَفَ البئرَ إِذَا حَفَرَها فِي حِجَارَةٍ فَنَبَعَتْ بِمَاءٍ كَثِيرٍ، يُرِيدُ أَنه ذَلَّلَ لَهُمُ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ وبَصَّرَهُم بمَعاني الشِّعْر وفَنَّن أَنواعه وقَصَّدَه، فاحْتَذَى الشُّعَرَاءُ عَلَى مِثَالِهِ فَاسْتَعَارَ الْعَيْنَ لِذَلِكَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ قَالَ لِرَجُلٍ بَعَثَهُ يَحفِرُ بِئْرًا: أَخَسَفْتَ أَم أَوشَلْتَ؟
أَي أَطْلَعْتَ مَاءً كَثَيِرًا أَم قلِيلًا.
والخَسِيفُ مِنَ السَّحابِ: مَا نَشَأَ مِنْ قِبَلِ العَيْنِ حامِلَ مَاءٍ كَثِيرٍ والعينُ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ.
والخَسْفُ: الهُزالُ والذُّلُّ.
وَيُقَالُ فِي الذُّلِّ خُسْفٌ أَيضاً، والخَسْفُ والخُسْفُ: الإِذْلالُ وتَحْمِيلُ الإِنسان مَا يَكْرَه؛
قَالَ الأَعشى:إذْ سامَه خُطَّتَيْ خَسْفٍ، فَقَالَ لَهُ: .
اعْرِضْ عليَّ كَذَا أَسْمَعْهما، حارِ (قلْ ما تشاء، فإني سامعٌ حارِ) والخَسْفُ: الظُّلْمُ؛
قَالَ قَيس بْنُ الْخَطِيمِ:وَلَمْ أَرَ كامْرئٍ يَدْنُو لِخَسْفٍ، .
لَهُ فِي الأَرض سَيْرٌ وانْتِواءوَقَالَ ساعِدةُ بْنُ جُؤيّةَ:أَلا يَا فَتًى، مَا عَبْدُ شَمْسٍ بِمِثْلِه .
يُبَلُّ عَلَى العادِي وتُؤْبَى المَخاسِفُالمَخاسِفُ: جَمْعُ خَسْفٍ، خَرَجَ مَخْرَجَ مَشابهَ ومَلامِحَ.
وَيُقَالُ: سامَه الخَسْفَ وسامَه خَسْفاً وخُسْفاً، أَيضاً بِالضَّمِّ، أَي أَوْلاه ذُلًّا.
وَيُقَالُ: كلَّفه المَشَقَّةَ والذُّلَّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: مَنْ تَرَكَ الجِهادَ أَلْبَسَه اللهُ الذِّلَّةَ وسيمَ الخَسْفَ؛
الخَسْفُ: النُّقْصانُ والهَوانُ، وأَصله أَن تُحْبَسَ الدابةُ عَلَى غَيْرِ عَلَفٍ ثُمَّ اسْتُعِيرَ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الهَوان، وسِيمَ: كُلِّفَ وأُلزِمَ.
والخَسْفُ: الجُوعُ؛
قَالَ بِشْر بْنُ أَبي خازم:بضَيْفٍ قَدْ أَلمَّ بِهِمْ عِشاءً، .
عَلَى الخَسْفِ المُبَيَّنِ والجُدُوبِواخْتَدَفَ الشيءَ: اخْتَطَفَه واجْتذبه.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لخِرَقِ الْقَمِيصِ قَبْلَ أَن تُؤَلَّفَ الكِسَفُ والخدَفُ، وَاحِدَتُهَا كِسْفَةٌ وخِدْفةٌ.
والخَدْفُ: السُّكانُ الَّذِي لِلسَّفِينَةِ.
ابْنُ الأَعرابي: امْتَعَدَه وامْتَشَقَه واخْتَدَفَه واخْتواه واخْتَاتَه وتَخَوَّته وامْتَشَنَه إِذَا اخْتَطفَه.
وخَدَفْتُ الشَّيْءَ وخَذَفتُه: قَطَعْتُه.
خذف: الخَذْفُ: رَمْيُكَ بحَصاة أَو نواة تأْخُذها بين سَبّابَتَيْك أَو تَجْعَلُ مِخْذَفةً مِنْ خَشَبٍ تَرْمِي بِهَا بَيْنَ الإِبهام وَالسَّبَّابَةِ.
خَذَفَ بِالشَّيْءِ يَخْذِفُ خَذْفاً: رَمى، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الحَصى.
الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَذَفَ قَالَ: وأَما الخَذْف، بِالْخَاءِ، فَإِنَّهُ الرَّمْيُ بِالْحَصَى الصِّغَارِ بأَطْراف الأَصابع.
يُقَالُ: خَذَفَه بِالْحَصَى خَذْفًا.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه نَهَى عن الخَذْفِ بِالْحَصَى وَقَالَ: إِنَّهُ يفقأُ العينَ وَلَا يَنْكِي العَدُوّ وَلَا يُحْرِزُ صَيداً.
ورمْيُ الجِمارِ يَكُونُ بمثْلِ حَصى الخَذْفِ وَهِيَ صِغَارٌ.
وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الجِمار:عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الخذْفأَي صغاراً.
الجوري: الخَذْفُ بِالْحَصَى الرَّمْيُ بِهِ بالأَصابع؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:كأَنّ الْحَصَى مِنْ خَلْفِها وأَمامِها، .
إِذَا نَجَلَتْهُ رِجْلُها، خَذْفُ أَعْسَراوَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ الخَذْفِ، وَهُوَ رَمْيُكَ حَصاةً أَو نواة تأْخذها بين سبابتيك فَتَرْمِي بِهَا، أَو تَتَّخِذُ مِخْذَفةً مِنْ خَشَبٍ فَتَرْمِي بِهَا الْحَصَاةَ بَيْنَ إبْهامك وَالسَّبَّابَةِ.
والمِخْذَفةُ: المِقْلاعُ وَشَيْءٌ يُرْمَى بِهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والمِخْذفة الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الْحَجَرُ ويُرْمى بِهَا الطَّيْرُ وَغَيْرُهَا مِثْلُ المِقلاع وَغَيْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ يَتْرُكْ عيسى بن مَرْيَمَ، عَلَيْهِمَا وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، إِلَّا مِدْرَعةَ صُوفٍ ومِخْذَفةً؛
أَراد بِالْمِخْذَفَةِ الْمِقْلَاعَ.
وخَذْفُه النُّطْفَةَ: إِلْقَاؤُهَا فِي وسَط الرَّحِم.
وخَذَفَ بِهَا يَخْذِفُ خَذْفاً: ضَرطَ.
والخَذَّافة والمِخْذَفَةُ: الاسْتُ.
وخذفَ بِبَوْلِهِ: رَمى بِهِ فَقَطَّعَه.
والخَذْفُ: القَطعُ كالخَدْبِ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والخَذْفُ والخَذَفانُ: سُرْعةُ سَيْرِ الإِبل.
والخَذُوفُ مِنَ الدَّوابّ: السَّريعةُ والسَّمِينَةُ؛
قَالَ عَديّ:لَا تَنْسَيَا ذِكْرِي على لذَّةِ الكأْسِ، .
وطَوْفٍ بالخَذُوفِ النَّحُوصْيَقُولُ: لَا تَنْسَيا ذِكْرِي عِنْدَ الشُّرْبِ والصَّيْدِ.
الْجَوْهَرِيُّ: والخَذُوفُ الأَتان تَخْذِفُ مِنْ سُرْعَتِهَا الحَصى أَي تَرْميه؛
قَالَ النَّابِغَةُ:كأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَذُوفٌ، .
مِنَ الجَوْناتِ، هادِيةٌ عَنُونُوَقِيلَ: الخَذُوفُ الَّتِي تَدْنو مِنَ الأَرض سِمَناً، وَقِيلَ: الخَذُوف الَّتِي تَرْفَعُ رِجْلَيْهَا إِلَى شِقِّ بَطْنِها.
قَالَ الأَصمعي: أَتانٌ خَذُوفٌ، وَهِيَ الَّتِي تَدْنُو مِنَ الأَرض مِنَ السِّمَنِ؛
قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَه:نَفَى بالعِرَاكِ حَوالِيَّها، .
فَخَفَّتْ لَهُ خُذُفٌ ضُمَّرُوالخَذُوفُ مِنَ الإِبل: الَّتِي لَا يَثْبُت صِرارُها.
التَّهْذِيبُ: الخَذَفانُ ضَرْبٌ مِنْ سَيْرِ الإِبل.
خذرف: خَذْرَفَ: زَجَّ بقوائمِه، وَقِيلَ: الخَذْرَفةُ اسْتِدارةُ القوائِمِ.
خاصِفِ النَّعْلِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم:مِنْ قَبْلِها طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي .
مُسْتَوْدَعٍ، حيثُ يَخْصَفُ الوَرَقُأَي فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ خَصَفَ آدمُ وحوَّاء، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، عَلَيْهِمَا مِنْ ورَق الْجَنَّةِ.
والخصَفُ والخَصَفةُ: قِطْعَةٌ مِمَّا تُخصَفُ بِهِ النعلُ.
والمِخْصَفُ: المِثقَبُ والإِشْفَى؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ يَصِفُ عُقاباً:حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فِراشِ عَزِيزَةٍ .
فَتْخاء، رَوْثَةُ أَنْفِها كالمِخْصَفِوَقَوْلُهُ فَمَا زَالُوا يَخْصِفون أَخْفافَ المَطِيّ بحوافِر الْخَيْلِ حَتَّى لَحِقُوهم، يَعْنِي أَنهم جَعَلُوا آثَارَ حَوافِرِ الْخَيْلِ عَلَى آثَارِ أَخْفاف الإِبل، فكأَنهم طارَقُوها بِهَا أَي خصَفُوها بِهَا كَمَا تخْصَفُ النعلُ.
وخَصَفَ العُرْيانُ عَلَى نفسِه الشيءَ يخْصِفُه: وصلَه وأَلزَقَه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ*؛
يَقُولُ: يُلْزِقانِ بعضَه عَلَى بَعْضٍ ليَسْتُرا بِهِ عورَتَهما أَي يُطابقان بعضَ الْوَرَقِ عَلَى بَعْضٍ، وَكَذَلِكَ الاخْتِصافُ.
وَفِيقِرَاءَةِ الْحَسَنِ: وَطَفِقَا يَخِصِّفانِ، أَدغم التَّاءَ فِي الصَّادِ وَحَرَّكَ الْخَاءَ بِالْكَسْرِ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، وَبَعْضُهُمْ حَوَّلَ حَرَكَةَ التَّاءِ فَفَتَحَهَا؛
حَكَاهُ الأَخفش.
اللَّيْثُ: الاخْتِصافُ أَن يأْخذ الْعُرْيَانُ وَرَقًا عِراضاً فيَخْصِفَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَيَسْتَتِرَ بِهَا.
يُقَالُ: خَصَفَ واخْتَصَفَ يَخْصِفُ ويَخْتَصِفُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا دخلَ أَحدُكم الحَمَّام فَعَلَيْهِ بالنَّشيرِ وَلَا يَخْصِفْ؛
النَّشِيرُ: المِئْزَرُ، وَلَا يَخْصِفْ أَي لَا يَضَعْ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ، وتخَصَّفَه كَذَلِكَ، وَرَجُلٌ مِخْصَفٌ وخَصّافٌ: صانِعٌ لِذَلِكَ؛
عَنِ السِّيرَافِيِّ.
والخَصْفُ: النعلُ ذاتُ الطِّراقِ، وكلُّ طِراقٍ مِنْهَا خَصْفةٌ.
والخَصَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: جُلَّةُ التَّمْرِ الَّتِي تُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ، وَقِيلَ: هِيَ البَحْرانِيةُ مِنَ الْجَلَالِ خَاصَّةً، وَجَمْعُهَا خَصَفٌ وخِصافٌ؛
قَالَ الأَخطل يَذْكُرُ قَبِيلَةً:فطارُوا شقافَ الأُنْثَيَيْنِ، فعامِرٌ .
تَبيعُ بَنِيها بالخِصافِ وَبِالتَّمْرِأَي صَارُوا فِرْقَتَيْنِ بِمَنْزِلَةِ الأُنثيين وَهُمَا البيضتانِ.
وكتيبةٌ خَصِيفٌ: وَهُوَ لونُ الحديدِ.
وَيُقَالُ: خُصِفَتْ مِنْ وَرَائِهَا بِخَيْلٍ أَي أُرْدِفَتْ، فَلِهَذَا لَمْ تَدْخُلْهَا الْهَاءُ لأَنها بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ، فَلَوْ كَانَتْ لِلَّوْنِ الْحَدِيدِ لَقَالُوا خَصِيفَةٌ لأَنها بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ.
وكلُّ لَوْنَيْنِ اجْتَمَعَا، فَهُوَ خَصِيفٌ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ خَصَفَتِ الإِبلُ الْخَيْلُ تَبِعَتْها؛
قَالَ مَقّاسٌ الْعَائِذِيُّ:أَوْلى فأَوْلى، يا إمْرَأَ القَيْسِ، بَعْدَ ما .
خَصَفْنَ بآثارِ المَطِيِّ الحَوافِراوالخَصِيفُ: اللَّبَنُ الْحَلِيبُ يُصَبُّ عَلَيْهِ الرائبُ، فَإِنْ جُعِلَ فِيهِ التَّمْرُ وَالسَّمْنُ، فَهُوَ العَوْبَثانيُّ؛
وقال ناشرةُ ابن مَالِكٍ يَرُدُّ عَلَى المُخَبّل:إِذَا مَا الخَصِيفُ العَوْبَثانيُّ سَاءَنَا، .
ترَكْناه واخْتَرْنا السَّديفَ المُسَرْهَداوالخَصَفُ: ثِيَابٌ غِلاظٌ جِدًّا.
قَالَ اللَّيْثُ: بَلَغْنَا فِي الْحَدِيثِأَنَّ تُبَّعاً كسَا الْبَيْتَ المَنسوج، فانتفضَ البيتُ مِنْهُ ومَزَّقَه عَنْ نَفْسِهِ، ثُمَّ كَسَاهُ الخَصَفَ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، ثُمَّ كَسَاهُ الأَنْطاعَ فَقَبِلَها؛
قِيلَ: أَراد بالخَصَف هاهنا الثيابَ الغِلاظَ جِدًّا تَشْبِيهًا بالخَصَفِ المَنْسوج مِنَ الخُوص؛
قَالَ الأَزهري: الْخَصَفُ الَّذِيخَطِيفة فأَرْسَلتني أَدْعوه؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الخَطِيفَة عِنْدَ الْعَرَبِ أَن تُؤْخَذَ لُبَيْنةٌ فتسخَّنَ ثُمَّ يُذرَّ عَلَيْهَا دَقِيقَةٌ ثُمَّ تُطبخَ فَيَلْعَقَها الناسُ وَيَخْتَطِفُوهَا فِي سُرْعَةٍ.
وَدَخَلَ قَوْمٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَوْمَ عِيدٍ وَعِنْدَهُ الكَبُولاء، فَقَالُوا: يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ أَيَوْمُ عِيد وخَطِيفةٌ؟
فَقَالَ: كُلوا مَا حَضَر واشكُروا الرزَّاق.
وخاطِفُ ظِلِّه: طَائِرٌ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ:ورَيْطةِ فِتْيانٍ كخاطِفِ ظلِّه، .
جَعَلْتُ لَهم مِنْهَا خِباءً مُمَدَّداقَالَ ابْنُ سَلَمَة: هُوَ طَائِرٌ يُقَالُ لَهُ الرَّفْرافُ إِذَا رأَى ظلَّه فِي الْمَاءِ أَقبل إِلَيْهِ ليَخْطَفَه يحسَبُه صَيْداً، والله أَعلم.
خطرف: الخُطْرُوفُ: المُسْتَديرُ.
وعَنَقٌ خِطْريفٌ: وَاسِعٌ، وخَطْرَفَ فِي مَشْيِه وتَخَطْرَفَ: تَوَسَّعَ.
وخَطْرَفَه بِالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ، بِالطَّاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ لَا غَيْرُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وَإِنْ تَلَقَّى غَدَراً تَخَطْرَفاوجمَل خُطْرُوفٌ: يُخَطْرِفُ خَطْوَه؛
ويَتَخَطْرَفُ فِي مَشْيِهِ: يُجْعَلُ خَطْوَتَيْن خَطْوةً مِنْ وَساعَتِه.
وَفِي حَدِيثِمُوسَى وَالْخَضِرِ، عَلَيْهِمَا وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وإنَّ الانْدلاثَ والتَّخَطْرُفَ مِنَ الانْقِحام والتَكَلُّف؛
تَخَطْرَف الشيءَ إِذَا جاوَزَه وتَعَدّاه، والله أَعلم.
خظرف: خَظْرَفَ البعيرُ فِي مَشْيِهِ: أَسرع وَوَسَّعَ الخَطْو، لُغة فِي خَذْرَفَ، بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ (قوله [بالظاء] متعلق بخظرف)؛
وأَنشد:وَإِنْ تَلَقّاه الدَّهاس خَظْرَفاوخَظْرَفَ جِلْدُ العَجوز: اسْتَرْخى، وَحَكَاهُ بَعْضُهُمْ بِالضَّادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَالظَّاءُ أَكثر وأَحسن.
وَعَجُوزٌ خَنْظَرِفٌ: مُسْتَرْخِيةُ اللَّحْمِ.
اللَّيْثُ: الخَنْظَرِف الْعَجُوزُ الْفَانِيَةُ.
وَجَمَلٌ خُظْرُوفٌ: وَاسْعُ الخَطوة.
وَرَجُلٌ مُتَخَظْرِفٌ: واسِع الخَلْق رَحْبُ الذِّرَاعِ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ خَظْرَفَ فِي مَشْيِهِ، بِالظَّاءِ وَالطَّاءِ أَيضاً.
وخَطْرَفَه بِالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ، بِالطَّاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ لَا غَيْرُ.
خفف: الخَفَّةُ والخِفّةُ: ضِدُّ الثِّقَلِ والرُّجُوحِ، يَكُونُ فِي الْجِسْمِ والعقلِ والعملِ.
خَفَّ يَخِفُّ خَفّاً وخِفَّةً: صَارَ خَفِيفاً، فَهُوَ خَفِيفٌ وخُفافٌ، بِالضَّمِّ وَقِيلَ: الخَفِيفُ فِي الْجِسْمِ، والخُفَاف فِي التَّوَقُّد وَالذَّكَاءِ، وَجَمْعُهَا خِفَافٌ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا؛
قَالَ الزَّجَّاجُ أَي مُوسرين أَو مُعْسِرين، وَقِيلَ: خَفَّتْ عَلَيْكُمُ الْحَرَكَةُ أَو ثَقُلَت، وَقِيلَ: رُكباناً ومُشاة، وَقِيلَ: شُبَّاناً وَشُيُوخًا.
والخِفُّ: كُلُّ شَيْءٍ خَفَّ مَحْمَلُه.
والخِفُّ، بِالْكَسْرِ: الخفِيف.
وشيءٌ خِفٌّ: خَفِيفٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:يَزِلُّ الغُلامُ الخِفُّ عَنْ صَهَواتِه، .
ويُلْوِي بأَثْوابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ (يطير الغلامُ الخُفُّ.
وفي رواية أُخرى: يُزل الغلامَ الخِفَّ) وَيُقَالُ: خَرَجَ فُلَانٌ فِي خِفٍّ مِنْ أَصحابه أَي فِي جَمَاعَةٍ قَلِيلَةٍ.
وخِفُّ المَتاعِ: خَفِيفُه.
وخَفَّ الْمَطَرُ: نَقَص؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:فَتَمَطَّى زَمْخَريٌّ وارِمٌ .
مِنْ رَبيعٍ، كلَّما خَفَّ هَطَلْ (فَتَعَالَى زَمْخَرِيٌّ وَارِمٌ .
مَالَتِ الْأَعْرَاقُ مِنْهُ واكتهل) لَا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ، فأَضاف الدُّعَاءَ وَهُوَ مُصْدَرٌ إِلَى الْخَيْرِ وَهُوَ مَفْعُولٌ، وَعَلَى هَذَا قَالُوا: أَعجبني ضرْبُ زيدٍ عمرٌو فأَضافوا الْمَصْدَرَ إِلَى الْمَفْعُولِ الَّذِي هُوَ زَيْدٌ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ الخِيفَةُ، والخِيفَةُ الخَوْفُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً، وَالْجَمْعُ خِيفٌ وأَصله الْوَاوُ؛
قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ الْهُذَلِيُّ:فَلَا تَقْعُدَنَّ عَلَى زَخَّةٍ، .
وتُضْمِرَ فِي القَلْبِ وجْداً وخِيفاًوَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: خَافَه خِيفَةً وخيِفاً فَجَعَلَهُمَا مَصْدَرَيْنِ؛
وأَنشد بَيْتَ صَخْرِ الْغَيِّ هَذَا وَفَسَّرَهُ بأَنه جَمْعُ خِيفَةٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا لأَن المصادِرَ لَا تُجْمَعُ إِلَّا قَلِيلًا، قَالَ: وَعَسَى أَن يَكُونَ هَذَا مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي قَدْ جُمِعَتْ فَيَصِحُّ قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ.
وَرَجُلٌ خَافٌ: خائفٌ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ خافٍ فَقَالَ: يَصْلُحُ أَن يَكُونَ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُهُ وَيَصْلُحُ أَن يَكُونَ فَعِلًا، قَالَ: وَعَلَى أَيّ الْوَجْهَيْنِ وجَّهْتَه فتَحْقِيرُه بِالْوَاوِ.
وَرَجُلٌ خَافٌ أَي شديد الخَوْف، جاؤُوا بِهِ عَلَى فَعِلٍ مِثْلَ فَرِقٍ وفَزِعٍ كَمَا قَالُوا صاتٌ أَي شديدُ الصوْتِ.
والمَخَافُ والمَخِيفُ: مَوْضِعُ الخَوْفِ؛
الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي الجُمل.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: نِعْمَ العَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَم يَخَفِ الله لم يَعْصِه، أَراد أَنه إِنَّمَا يُطِيع اللهَ حُبّاً لَهُ لَا خَوْفَ عِقابه، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ عِقابٌ يَخافُه مَا عَصَى اللهَ، فَفِي الْكَلَامِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ لَوْ لم يخف الله لم يَعْصِهِ فَكَيْفَ وَقَدْ خَافَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَخِيفُوا الهَوامَّ قَبْلَ أَن تُخيفَكمأَي احْتَرِسُوا مِنْهَا فَإِذَا ظَهَرَ مِنْهَا شَيْءٌ فَاقْتُلُوهُ، الْمَعْنَى اجْعَلُوهَا تَخَافُكُمْ واحْمِلُوها عَلَى الخَوْفِ مِنْكُمْ لأَنها إِذَا أرادتْكم ورأَتْكم تَقْتُلُونَهَا فَرَّتْ مِنْكُمْ.
وخاوَفَني فَخُفْتُه أَخُوفُه: غَلَبْتُه بِمَا يخوِّفُ وَكُنْتُ أَشدَّ خَوْفاً مِنْهُ.
وطريقٌ مَخُوفٌ ومُخِيفٌ: تَخافُه الناسُ.
وَوَجَعٌ مَخُوفٌ ومُخِيفٌ: يُخِيفُ مَنْ رَآهُ، وخصَّ يَعْقُوبُ بالمَخُوفِ الطَّرِيقَ لأَنه لَا يُخِيفُ، وَإِنَّمَا يُخِيفُ قاطِعُ الطَّرِيقِ، وخصَّ بالمُخِيفِ الوجَعَ أَي يُخِيفُ مَن رَآهُ.
والإِخَافَة: التَّخْويفُ.
وَحَائِطٌ مَخُوفٌ إِذَا كَانَ يُخْشى أَن يقَع هُوَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وثَغْرٌ مُتَخَوَّفٌ ومُخِيفٌ: يُخافُ مِنْهُ، وَقِيلَ: إِذَا كَانَ الْخَوْفُ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِه.
وأَخافَ الثَّغْرُ: أَفْزَعَ.
وَدَخَلَ القومَ الخَوْفُ، مِنْهُ؛
قَالَ الزَّجَّاجِيُّ: وقولُ الطِّرِمَّاحِ:أَذا العَرْشِ إنْ حانَتْ وَفَاتِي، فَلَا تَكُنْ .
عَلَى شَرْجَعٍ يُعْلى بِخُضْر المَطارِفولكِنْ أَحِنْ يَوْمي سَعِيداً بعصْمةٍ، .
يُصابُونَ فِي فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خَائِفِ (قوله [بعصمة] كذا بالأصل ولعله بعصبة بالباء الموحدة) هُوَ فاعلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: خَوِّفْنا أَي رَقِّقْ لَنَا القُرآنَ وَالْحَدِيثَ حَتَّى نَخافَ.
والخَوْفُ: القَتْلُ.
والخَوْفُ: القِتالُ، وَبِهِ فَسَّرَ اللِّحْيَانِيُّ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ، وَبِذَلِكَ فَسَّرَ قَوْلَهُ أَيضاً: وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ.
والخَوْفُ: العِلْم، وَبِهِ فَسَّرَ اللِّحْيَانِيُّ قَوْلَهُ تَعَالَى: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماًوَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً.
والخَوْفُ: أَديمٌ أَحْمَرُ يُقَدُّ مِنْهُ أَمثالُ السُّيُورِ ثُمَّ يُجْعَلُ عَلَى تِلْكَ السُّيُور شَذْرٌ تَلْبَسُهُ الجارِيةُ؛
الثُّلاثِيَّةُ عَنْ كُرَاعٍقَالَ: خَفِّفُوا الخَرْصَ فإنَّ فِي الْمَالِ العرِيّة وَالْوَصِيَّةَأَي لَا تَسْتَقْصُوا عَلَيْهِمْ فِيهِ فَإِنَّهُمْ يُطعِمون مِنْهَا ويُوصون.
وَفِي حَدِيثِعَطاء: خَفِّفُوا عَلَى الأَرض؛
وَفِي رِوَايَةٍ:خِفُّواأَي لَا تُرْسِلوا أَنفسكم فِي السُّجُودِ إرْسالًا ثَقِيلًا فتؤثِّرُوا فِي جِباهِكم؛
أَراد خِفُّوا فِي السُّجُودِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُمُجَاهِدٍ: إِذَا سجدتَ فتَخافَأَي ضَعْ جَبْهَتَكَ عَلَى الأَرض وَضْعاً خفِيفاً، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
والخَفِيفُ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَرُوضِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لخِفَّته.
وخَفَّ الْقَوْمُ عَنْ مَنْزِلِهِمْ خُفُوفاً: ارْتحَلُوا مُسْرِعِينَ، وَقِيلَ: ارتحلُوا عَنْهُ فَلَمْ يَخُصُّوا السُّرْعَةَ؛
قَالَ الأَخطل:خَفَّ القَطِينُ فَراحُوا مِنْكَ أَو بَكَرُواوالخُفُوفُ: سُرعةُ السَّيْرِ مِنَ الْمَنْزِلِ، يُقَالُ: حَانَ الخُفُوفُ.
وَفِي حَدِيثِ خُطْبَتِهِ فِي مَرَضِهِ:أَيها النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ دَنا مِنِّي خُفُوفٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْأَي حركةٌ وقُرْبُ ارْتِحالٍ، يُرِيدُ الإِنذار بِمَوْتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: قَدْ كَانَ مِنِّي خفوفٌأَي عَجَلَةٌ وسُرعة سَيْرٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا ذُكِرَ لَهُ قتلُ أَبي جَهْلٍ استخفَّه الفَرَحُأَي تَحَرَّكَ لِذَلِكَ وخَفَّ، وأَصله السرعةُ.
ونَعامة خَفّانةٌ: سَرِيعَةٌ.
والخُفُّ: خُفُّ الْبَعِيرِ، وَهُوَ مَجْمَعُ فِرْسِن الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ، تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذَا خُفُّ الْبَعِيرِ وَهَذِهِ فِرْسِنُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا سَبَق إِلَّا فِي خُفٍّ أَو نَصْلٍ أَو حَافِرٍ، فالخُفُّ الإِبل هاهنا، والحافِرُ الخيلُ، والنصلُ السهمُ الَّذِي يُرمى بِهِ، وَلَا بُدَّ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ، أَي لَا سَبَقَ إِلَّا فِي ذِي خُفٍّ أَو ذِي حافِرٍ أَو ذِي نَصْلٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: الخُف وَاحِدُ أَخْفافِ الْبَعِيرِ وَهُوَ لِلْبَعِيرِ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ.
ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ الْخُفُّ لِلنَّعَامِ، سَوَّوْا بَيْنَهُمَا للتَّشابُهِ، وخُفُّ الإِنسانِ: مَا أَصابَ الأَرضَ مِنْ بَاطِنِ قَدَمِه، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ الْخُفُّ مِنَ الْحَيَوَانِ إِلَّا لِلْبَعِيرِ وَالنَّعَامَةِ.
وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ: غَلِيظة الْخُفِّ؛
اسْتَعَارَ خُفَّ الْبَعِيرِ لِقِدَمِ الإِنسان مَجَازًا، والخُفّ فِي الأَرض أَغلظ مِنَ النَّعْل؛
وأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ:يَحْمِلُ، فِي سَحْقٍ مِنَ الخِفافِ، .
تَوادِياً سُوِّينَ مِنْ خِلافِفَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ كِنْفاً اتُّخِذَ مِنْ ساقِ خُفٍّ.
والخُفُّ: الَّذِي يُلْبَس، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَخْفافٌ وخِفافٌ.
وتخَفَّفَ خُفّاً: لَبِسه.
وَجَاءَتِ الإِبلُ عَلَى خُفّ وَاحِدٍ إِذَا تَبِعَ بَعْضُهَا بَعْضًا كأَنها قِطارٌ، كلُّ بَعِيرٍ رأْسُه عَلَى ذَنَبِ صَاحِبِهِ، مَقْطُورَةً كَانَتْ أَو غَيْرَ مَقْطُورَةٍ.
وأَخَفَّ الرجلَ: ذَكَرَ قَبِيحَهُ وعابَه.
وخَفّانُ: مَوْضِعٌ أَشِبُ الغِياضِ كَثِيرُ الأُسد؛
قَالَ الأَعشى:وَمَا مُخْدِرٌ وَرْدٌ عَلَيْهِ مَهابةٌ، .
أَبو أَشْبُلٍ أَضْحى بخَفّانَ حارِداوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ مأْسَدة؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:شَرَنْبَث أَطْرافِ البَنانِ ضُبارِمٌ، .
هَصُورٌ لَهُ فِي غِيلِ خَفّانَ أَشْبُلُوالخُفّ: الجمَل المُسِنّ، وَقِيلَ: الضخْم؛
قَالَ الرَّاجِزُ:سأَلْتُ عَمْراً بَعْدَ بَكْرٍ خُفّا، .
والدَّلْوُ قَدْ تُسْمَعُ كيْ تَخِفّاوَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ حَمْيِ الأَراك إِلَّا مَا لَمْ تَنَلْه أَخْفافُ الإِبلأَي مَا لَمْ تَبْلُغْه أَفواهُها بِمَشْيِهَا إِلَيْهِ.
جَوارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطاطَ، تَزِينُها .
شَرائِحُ أَحْوافٍ مِنَ الأَدَمِ الصِّرْفوَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: تزوَّجَني رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعليَّ حَوْفٌ؛
الحَوْف: البَقِيرةُ تَلْبَسُه الصَّبيةُ، وَهُوَ ثَوْبٌ لَا كُمَّيْنِ لَهُ، وَقِيلَ: هِيَ سُيُور تَشُدُّها الصِّبْيَانُ عَلَيْهِمْ، وَقِيلَ: هُوَ شِدَّةُ العَيْشِ.
والحوْفُ: القَرْيةُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ، وَجَمْعُهُ الأَحْوافُ.
والحَوْفُ: موضِع.
حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ فِي الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم.
حافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِه يَحِيفُ حَيفاً: مالَ وجارَ؛
وَرَجُلٌ حائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ.
الأَزهري: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ حَيفِ النّاحِل مَا يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ المُوصِي، وحَيْفُ الناحِلِ: أَن يَكُونَ لِلرَّجُلِ أَولاد فيُعْطي بَعْضًا دُونَ بَعْضٍ، وَقَدْ أُمر بأَن يسوِّي بَيْنَهُمْ، فَإِذَا فضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَدْ حَافَ.
وَجَاءَ بَشيرٌ الأَنصاريُّ بِابْنِهِ النُّعمان إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ نَحَلَه نَحْلًا وأَراد أَن يُشْهِدَه عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: أَكُلَّ ولَدِكَ قَدْ نَحَلْتَ مِثْلَه؟
قَالَ: لَا، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْهَد عَلَى حَيْفٍ، وَكَمَا تُحِبّ أَن يَكُونَ أَولادُك فِي بِرِّك سَوَاءً فسَوِّ بَيْنَهُمْ فِي العَطاء.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ، أَي يَجُورَ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَتَّى لَا يَطْمَعَ شَريفٌ فِي حَيْفِكأَي فِي مَيْلِك مَعَهُ لشرَفِه؛
الحَيْفُ: الجَوْرُ وَالظُّلْمُ.
وحَافَةُ كُلِّ شَيْءٍ: ناحِيَتُه، وَالْجَمْعُ حيَفٌ عَلَى القِياسِ، وحِيف عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
وَمِنْهُ حَافَتَا الْوَادِي، وَتَصْغِيرُهُ حُوَيْفَةٌ، وَقِيلَ: حِيفةُ الشَّيْءِ نَاحِيَتُهُ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي عَنْ أَبي الجَرَّاح: جَاءَنَا بضَيْحةٍ سَجاجةٍ تَرى سوادَ الْمَاءِ فِي حِيفِها.
وحَافَتَا اللسانِ: جانِباه.
وتَحَيَّفَ الشيءَ: أَخذ مِنْ جوانِبه ونواحِيه؛
وَقَوْلُ الطِّرِمّاح:تَجَنَّبها الكُماةُ بكلِّ يَوْمٍ .
مَرِيضِ الشَّمْسِ، مُحْمَرِّ الحَوافيفُسِّر بأَنه جَمْعُ حافةٍ، قَالَ: وَلَا أَدري وَجهَ هَذَا إِلَّا أَن تُجمع حَافَةٌ عَلَى حَوَائِفَ كَمَا جَمَعوا حَاجَةً عَلَى حَوائجَ، وَهُوَ نَادِرٌ عَزيز، ثُمَّ تُقلب.
وتَحَيَّفَ مالَه: نَقَصَه وأَخَذَ مِنْ أَطْرافه.
وتَحَيَّفْتُ الشَّيْءَ مِثْلَ تَحَوَّفْتُه إِذَا تَنَقَّصْته مِنْ حَافَاتِهِ.
والحِيفةُ: الطَّريدَةُ لأَنها تَحَيَّفُ مَا يَزيدُ فتَنْقُصه؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
والحَافَانِ: عِرْقانِ أَخضران تَحْتَ اللِّسَانِ، الْوَاحِدُ حَافٌ، خَفِيفٌ.
والحَيْفُ: الهامُ وَالذَّكَرُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وذاتُ الحِيفَةِ: مِنْ مساجِد النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، بَيْنَ الْمَدِينَةِ وتَبُوك.
٣ - [ح ص ف]) الْحَصْفُ: الإِقْصَاءُ والإبْعَادُ، كالإِحْصَافِ، كَذَا فِي النَّوَادِرِ، وَكَذَا، حَصَبَهُ عَن كَذَا، وأَحْصَبَهُ: إِذا أَقْصَاهُ.
الحَصَفُ بِالتَّحْرِيكِ الْجَرَبُ الْيَابِسُ وَقد حَصِفَ جِلْدُه، كَفَرِحَ: جَرِبَ، كَمَا فِي الصِّحاح، وَقيل: الحَصَفُ: بَثْرٌ صِغَارٌ يَقِيحُ وَلَا يَعْظُمُ، وَرُبمَا خَرَجَ فِي مَرَاقِّ البَطْنِ أَيَّامَ الحَرِّ.
حَصُفَ الرَّجُلُ، كَكَرُمَ: اسْتَحْكَمَ عَقْلُهُ، فَهُوَ حِصِيفٌ: مَحْكَمُ العَقْلِ، والمَصْدَرُ الْحَصَافَةُ، ككَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ، وَهُوَ مَجَاز، ويُقَال: الحَصَافَةُ: ثَخَانَةُ العَقْلِ وجَوْدَةُ الرَّأْي، قَالَ:فَتَخْلِطُ فِيهِ مِنْ هذَا بِهذا فمَا أَدْرِي: أَأَحْمَقُ أَمْ حَصِيفُ وفِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنْ لَا يُمْضِيَ أَمْرَ اللهِ إِلا بَعِيدُ الغِرَّةِ، حَصِيفُ العُقْدَةِ (أَراد بالعُقْدَةِ: الرَّأْيُ والتَّدْبِيرَ.
وأَحْصَفَ الأَمْرَ: أَحْكَمَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وأَحْصَفَ الْحَبْلَ: أَحْكَمَ فَتْلَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
ومِن المَجَازِ: أَحْضَفَ الرَّجُلُ، كذلِكَ الْفَرَسُ: إِذا مَرّاً سَرِيعاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وأَنشَدَ: للرَّاجِزِ، وَهُوَ العَجَّاجُ: ذَارٍ إِذَا لَاقَي الْعَزَازَ أَحْصَفَا وإِنْ تَلَقَّى غَدَراً تَخَطْرَفَا وفَرَسٌ، مُحْصِفٌ، كمُحْسِنٍ، ومِنْبَرٍ ومِصْبَاحٍ، كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ، والذِي فِي الصِّحاحِ نَاقَةٌ مِحْصافٌ، وشَاهِدُه قَوْلُ عبدِ اللهِ ابنِ سَمْعَانَ التَّغلِبِيِّ: أَو هُوَ، أَي: الإِحْصَافُ: أَنْ يُثِيرَ الْحَصْبَاءَ فِي عَدْوِهِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، أَو وَهُوَ مَشْيٌ فِيهِ تَقَارُبُ خَطْوٍ، وَهُوَ مَعَ ذلِك سَرِيعٌ، قَالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الإِحْصَافُ فِي الخيلِ: أَنْ يُخَذْرِفَ الْفَرَسُ مُحْصَفٌ، والأُنْثَى مُحْصَفَةٌ، وذلِك بُلُوغُ أَقْصَى الحُضْرِ.
واسْتَحْصَفَ الشَّيْءُ: اسْتَحْكَمَ، وَهُوَ مَجَازٌ فِي الرَّأْيِ والأَمْرِ، حَقِيقَة فِي الحَبْلِ، وَقد نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
اسْتَحْصَفَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ: أَي اشْتَدَّ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُ، وَهُوَ مَجازٌ.
مِن المَجَازِ: اسْتَحْصَفَ الْفَرْجُ: ضَاقَ ويَبِسَ عِنْدَ الْجِمَاعِ، وذلِكَ مِمَّا يُسْتحَبُّ، فَهِيَ مُسْتَحْصِفَةٌ، قَالَ: النَّابِغَةُ) الذُبْيانِيُّ يَصِفُ فَرْج امْرَأَة:وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: رَجُلٌ حَصِفٌ، ككَتِفٍ: مُحْكَمُ العَقْلِ، مَتِينُ الرَّأْيِ، علَى النَّسَبِ.
وكُلُّ مُحْكَمٍ لَا خَلَلَ فِيهِ: حَصِيفٌ.
والمُحْصَفُ: الكَثِيفُ الْقَوِيُّ.
وثَوْبُ حَصِيفٌ: مُحْكَمُ النَّسْجِ صَفِيقُهُ، وَفِي الكِفَايَةِ: ثَوْبٌ حَصِيفٌ: كَثِيفٌ سَاتِرٌ.
وأَحْصَفَ النَّاسِجُ نَسْجَُ، واسْتَحْصَفَ الْقَوْمُ، واسْتَحْصَدُوا: إِذَا اجْتَمَعُوا.
والمَحْصُوفَةُ: الكَتِيبَةُ المَجْمُوعةُ، هَكَذَا فَسَّرَ الأَزْهَرِيُّ بهِ قَوْلَ الأَعْشَى:
جذورٌ تشترك مع «حصف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حصُفَ يَحصُف، حَصافةً، فهو حَصيف • حصُف الشَّخصُ: استحكم عقلُه وجاد رأيُه "عُرِف الرَّئيس الرَّاحل بشعوره الوطنيّ وحصافته السِّياسيّة- أُوتي الحَصافةَ والذَّكاءَ". حَصافة [مفرد]: مصدر حصُفَ. حَصيف [مفرد]: ج حُصفاءُ، مؤ حصيفة: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حصُفَ: أريب، ذكيّ حكيم ° رأيٌ حصيف: مُحكَمٌ
جذر حصف هو (حصف)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حصف تتكوّن من 3 أحرف: ح، ص، ف؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ف.
الماضي: حصُفَ، المضارع: يَحصُف، المصدر: حَصافةً، اسم الفاعل: حَصيف.
جمع حَصيف: حُصفاءُ.