معنى حفو وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حفو»: حفا/ حفا بـ يَحفو، احْفُ، حَفْوًا، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفُوّ • حفا فلانًا/ حفا بفلان: أعطاه، أكرمه "حفَا مسكينًا- {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ". • حفا شاربَه ونحوَه: ب…
الفهرس
حفا/ حفا بـ يَحفو، احْفُ، حَفْوًا، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفُوّ • حفا فلانًا/ حفا بفلان: أعطاه، أكرمه "حفَا مسكينًا- {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ".
• حفا شاربَه ونحوَه: بالغ في قَصِّه.
حفِيَ يَحفَى، احْفَ، حَفًا وحَفاءً، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفيّ • حفِي الشَّخصُ: مشى عاري القدمين، مشى بغير نعل ولا خُفّ.
• حفِيت القدمُ ونحوُها: رقَّت من كثرة المشي "حفِي الخُفُّ/ حافرُ الدّابَّة".
حفِيَ بـ يَحفَى، احْفَ، حَفاوةً وحِفَاوَةً، فهو حافٍ وحَفِيّ، والمفعول مَحْفِيّ به • حفِي بفلانٍ: حفا واحتفل به، بالغ في إكرامه وإظهار الفرح به "حفِي بصديقه- استقبله بحفاوة وترحيب- {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا}: خبير بها، والمقصود يسألونك عن السّاعة".
احتفى/ احتفى بـ يحتفي، احْتَفِ، احتفاءً، فهو مُحتَفٍ، والمفعول محتفًى (للمتعدِّي) • احتفى الشَّخصُ: حفِي، مشى عاري القدمين، خلع نعلَه.
• احتفى فلانًا/ احتفى بفلان: احتفل به، بالغ في إكرامه وإظهار الفرح به "احتفى بضيفه".
أحفى يُحفي، أَحْفِ، إحفاءً، فهو مُحْفٍ، والمفعول مُحْفًى • أحفى شاربَه: استقصى في أخذه "أَمَرَ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنْ تُحْفَىَ الشَّوارِبُ وَتُعْفَى اللِّحَى [حديث] ".
• أحفاهُ: جعَله بلا نعلٍ ولا خُفٍّ "أحفاهمُ الفقرُ".
• أحفى السُّؤالَ: ألحَّ وبالغ فيه "أحفى الكلامَ: ردَّده في إلحاح بمراده- {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} ".
تحفَّى/ تحفَّى بـ يتحفّى، تَحَفَّ، تحفّيًا، فهو مُتَحَفٍّ، والمفعول مُتَحَفًّى به • تحفَّى فلانٌ: ١ - حفِي، مشى بلا حذاء.
٢ - حفِي، رقَّت قدمُه وتأذى من كثرة المشي.
• تحفَّى بفلان: احتفى به، احتفل به "تحفَّى بصديقه".
إحفاء [مفرد]: مصدر أحفى.
احتفاء [مفرد]: مصدر احتفى/ احتفى بـ.
احتفائيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى احتفاء: "سهرة احتفائية".
٢ - مصدر صناعيّ من احتفاء: استقبال بترحاب، ومبالغة في الإكرام "استقبل ضيوفه باحتفائيّة بالغة- أقيمت احتفائيّات متعددة للعالم الدكتور أحمد زويل".
حافٍ [مفرد]: ج حَافُون وحُفاة، مؤ حافية، ج مؤ حافيات وحَوافٍ: اسم فاعل من حفا/ حفا بـ وحفِيَ وحفِيَ بـ.
حفًا [مفرد]: مصدر حفِيَ.
حَفاوة/ حِفاوة [مفرد]: مصدر حفِيَ بـ ° مأرُبةٌ لا حفاوةٌ [مثل]: لمن يُكرم النَّاس لمصلحة لا لمحبّة.
حَفاء [مفرد]: مصدر حفِيَ.
حَفْو [مفرد]: مصدر حفا/ حفا بـ.
حَفِيّ [مفرد]: ج أَحْفِياءُ وحُفَوَاء: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حفِيَ ° هو حفيّ عن الأمر: بليغ في السُّؤال عنه.
• الحفيّ: من صفات الله تعالى، ومعناها: اللّطيف الذي يحتفي بعباده، ويقوم في حاجتهم ويبرُّهم ويبالغ في كرامتهم " {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ".
حفوف وَبَقِيَّة الْعلف(الحف) خَشَبَة عريضة فِي المنسج تنسق بهَا اللحمة بَين السّديّ (ج) حفوف وَيُقَال هُوَ حف بِنَفسِهِ معني بهَا وَجَاء على حفه على أَثَره أَو فِي حِينه وإبانه(ال
حِفْوَةِ والحِفْيَةِ والحِفايَةِ والحِفاءِ بالمد.
وقد حَفِيَ يَحْفى حَفاءً، وهو أن يمشي بلا خُف ولا نعلٍ، فأمَّا الذي حَفِيَ من كثرة المشْي، أي رَقَّتْ قدمه أو حافره، فإنه حَفٍ بيّن الحَفى مقصورٌ.
وأَحْفاهُ غيره.
[حقا] ال
حُفْوَةُ، بالضم والكسر، والحِفْيَةُ والحِفايَةُ، بكسرهما، أو هو المَشْيُ بغيرِ خُفٍّ ولا نَعْلٍ.
واحْتَفَى: مَشَى حافِياً،وـ البَقْلَ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ، لُغَةٌ في الهَمْزِ.
وحَفِيَ به، كَرَضِيَ، حَفَاوةً ويكسرُ، وحِفايَةً، بالكسر، وتِحْفايَةً، فهو حافٍ وحَفِيٌّ، كغَنِيٍّ،وتَحَفَّى واحْتَفَى: بالَغَ في إكْرامِه، وأظْهَرَ السُّرُورَ والفَرَحَ، وأكْثَرَ السُّؤَالَ عن حاله، فهو حافٍ وحَفِيٌّ، كغَنِيٍّ.
وحَفَا اللهُ به حَفْواً: أكْرَمَهُ،وـ زَيْدٌ فلاناً: أعْطاهُ، ومَنَعَهُ، ضِدٌّ،وـ شارِبَهُ: بالَغَ في أخْذِهِ،كأَحْفاهُ.
وأحْفَى السؤالَ: رَدَّدَهُ،وـ زَيْداً: ألَحَّ عليه، وبَرَّحَ به في الإِلْحاحِ.
وحافاهُ: نازَعَه في الكلامِ.
وكغَنِيٍّ: العالِمُ يَتَعَلَّمُ باستِقْصاءٍ، والمُلِحُّ في سُؤالِهج: حُفَواءُ، كعُلَماءَ.
والحَفَاوَةُ: الإِلْحاحُ، ومنه: "مَأْرُبَةً لا حَفَاوَةً".
وأحْفَيْتُه: حَمَلْتُه على أن يَبْحَثَ عنِ الخَبَرِ،وـ به: أزْرَيْتُ.
واسْتَحْفَى: اسْتَخْبَرَ.
وحِفاءٌ، ككِساءٍ: جَبَلٌ.
والحافِي: القاضِي.
وتَحافَيْنا إلى السُّلْطانِ: تَرافَعْنا.
وتَحَفَّى: اهْتَبَلَ، واجْتَهَدَ.
والحَفياءُ، ويُقْصَرُ،ويقالُ بتَقْديمِ الياءِ: ع بالمدينةِ.
• و: ال
(وَإِنَّا لمن قوم على أَن ذممتهم .
إِذا أولموا لم يولموا بالأنافح)وَقد جَاءَ تَخْفيف إنفحة فِي الشّعْر الفصيح // (رجز) //:(كم قد أكلت كبدا وإنفحه .
)(ثمَّ ادخرت ألية مشرحه .
)وأنشدنا عبد الرَّحْمَن عَن عَمه // (بسيط) //:(كم قد تمششت من قصّ وإنفحة .
جَاءَت إِلَيْك بِذَاكَ الأضؤن السود)وشَاة نفوح إِذا مشت انتضح اللَّبن من ضرْعهَا.
ونفحت فلَانا بِالسَّيْفِ نَحْو لفحته إِذا ضَربته بِهِ ضَرْبَة خَفِيفَة.
ونفحت الرّيح إِذا تحركت أوائلها.
ونفحت عَن فلَان ونافحت عَنهُ إِذا خَاصَمت عَنهُ.
وَكَذَلِكَ نافحت عَن نَفسِي مثل ناضلت عَنْهَا سَوَاء.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وَكم مشْهد نافحت عَنْك خصومه .
وَكلهمْ عضب اللِّسَان منافح)وطعنة نفاحة: تنفح بِالدَّمِ.
[فنح] وفنح الْفرس من المَاء إِذا شرب دون الرّيّ.
قَالَ الراجز:(وَالْأَخْذ بالغبوق والصبوح .
)(مبردا لمقأب فنوح .
)والمقأب: الْكثير الشّرْب للْمَاء وَاللَّبن.
[ح ف و]الحفوة: بر الرجل بِالرجلِ.
يُقَال: فلَان حفي بفلان ظَاهر الحفوة.
وحفوت شاربي أحفوه حفوا إِذا استأصلت أَخذ شعره.
وَمِنْه الحَدِيث:اُحْفُوا الشَّوَارِب وأعفوا اللحى.
[وحف] وَيُقَال: شعر وحف بَين الوحوفة إِذا كَانَ كثير النبت.
وواحف: مَوضِع مَعْرُوف.
قَالَ رؤبة // (رجز) //:(عفت عوافيه وَطَالَ قدمه .
)(بواحف لم يبْق إِلَّا رممه .
)ووحاف أَيْضا: مَوضِع.
والوحفاء: مَوضِع.
والموحف: مبرك الْإِبِل بَركت الْإِبِل فِي مواحفها أَي فِي مباركها.
[حوف] والحوف: جلد يشق ثمَّ يَجْعَل كَهَيئَةِ الْإِزَار يلْبسهُ الصّبيان.
والحوف: مَوضِع زَعَمُوا.
والحوف فِي لُغَة مهرَة بن حيدان: الثَّوْب.
[ح ف هـ][فحح] سَمِعت فحة الأفعى وفحيحها وَقد مر فِي الثنائي.
[ح ف ي][حيف] حاف يَحِيف حيفا إِذا جَار.
[فيح] والفيح: مصدر فاح يفيح فيحا وفيحانا.
وَفِي الحَدِيث: إِن الْحمى من فيح جَهَنَّم.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وعارضها يَوْم كَأَن أواره .
ذكا النَّار من فيح الفروغ طَوِيل)فيح ويروى: فيح.
الفروغ: جمع فرغ وَقَالَ قوم: هُوَ فرغ الدَّلْو يعنون النَّجْم قَالَ أَبُو بكر: هَذَا غلط لِأَن الفرغ لَا يطلع فِي الْحر الشَّديد وَإِنَّمَا أَرَادَ بالفروغ حَيْثُ تنفرغ الرّيح أَي كَأَنَّهَا تنصب شبهها بانصباب الدَّلْو.
وَمن روى بِالْعينِ غير مُعْجمَة أَرَادَ أعالي الْحر.
(بَاب الْحَاء وَالْقَاف مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)[ح ق ك]أهملت.
[ح ق ل]الحقل: القراح الطّيب التُّرَاب.
وَمن أمثالهم: لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة.
وَفِي الحَدِيث نهي عَن المحاقلة وَهُوَ أَن يشترى الزَّرْع غضا قبل أَن يستبين صَلَاحه.
وحقيل: مَوضِع.
قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:(وأفضن بعد كظومهن بجرة .
من ذِي الأبارق إِذْ رعين حقيلا)ويروى: ذِي الأباطل.
والحقيل: ضرب من النبت لَا أعرف صِحَّته.
وَقَالَ مرّة أُخْرَى: إِمَّا من الْخلَّة وَإِمَّا من الحمض.
وحقل الْفرس حقلا إِذا أَصَابَهُ وجع فِي بَطْنه من أكل التُّرَاب وَهِي الحقلة والحقال.
وحوقل الشَّيْخ إِذا اعْتمد بيدَيْهِ على خصريه فِي مَشْيه وَهِي الحوقلة الْوَاو زَائِدَة.
وأحسب أَن حقالا مَوضِع.
[حلق] وَالْحَلقَة حَلقَة الْقَوْم وحلقة الْحَدِيد وَغير ذَلِك من الصفر بتسكين اللَّام لَا غير وَالْجمع حلق.
قَالَ الْهُذلِيّ // (طَوِيل) //:(رجال حروب يسعرون وحلقة .
من الدَّار لَا تمْضِي عَلَيْهَا الحضائر)الحضائر: جمع حضيرة والحضيرة: سِتَّة نفر أَو سَبْعَة يغزى بهم.
وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم قَالَ:إِن يَأْجُوج وَمَأْجُوج فتحُوا من السد قدر حَلقَة وَعطف سبابته على إبهامه.
وَاخْتلف أهل اللُّغَة فِي الْحلقَة الَّتِي يعْنى بهَا السِّلَاح لما جَاءَ فِي الحَدِيث أَن خَالِد بن الْوَلِيد صَالح بني حنيفَة على الصَّفْرَاء والبيضاء وَالْحَلقَة هَكَذَا يَقُول أَصْحَاب الحَدِيث وَقَالَ أهل اللُّغَة: لَا يُقَال إِلَّا حَلقَة بتسكين اللَّام إِلَّا أَن تُرِيدُ جمع حالق وحلقة كَمَا تَقول فَاعل وفعلة.
فَأَما قَول الشَّاعِر // (منسرح) //:(أقسم بِاللَّه نسلم الحلقه .
وَلَا حريقا وَأُخْته حرقه)(حَتَّى يخر الكمي منجدلا .
ويقرع النبل طره الحدقه)فَإِنَّمَا ذَلِك اضطرار لما احْتَاجَ إِلَى تحريكه كَمَا قَالَ: لماع الخفق وَكَقَوْلِه: لم ينظر بِهِ الحشك وَإِنَّمَا هُوَ الخفق والحشك بِالسُّكُونِ.
وَالْحلق: الْخَاتم بِكَسْر الْحَاء.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(ففاز بحلق الْمُنْذر بن محرق .
فَتى مِنْهُم رخو النجاد كريم)وَحلق الطَّائِر فِي الْهَوَاء تحليقا إِذا ارْتَفع وَهوى من حالق أَي من علو إِلَى سفل.
قَالَ الشَّاعِر // (سريع) //:(فَخر من وجأته مَيتا .
كَأَنَّمَا دهده من حالق)وَحلق ضرع النَّاقة إِذا ارْتَفع لَبنهَا فَهُوَ حالق.
وَحلق غرمول الْفرس وَالْحمار إِذا كَانَ فِيهِ بَيَاض شَبيه بالبرص.
وَيُقَال للسّنة المجدبة حلاق معدول نَحْو حذام.
والمنية أَيْضا تسمى حلاق معدول.
قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:(لهف نَفسِي على أنَاس توَلّوا .
وفتو سقوا بكأس حلاق)وَالْحلق حلق الْإِنْسَان وَغَيره: مَعْرُوف.
وَالْحلق أَيْضا: مصدر حلقت الشَّيْء أحلقه حلقا نَحْو الشّعْر وَمَا أشبهه.
وَجَاء فلَان بِالْحلقِ إِذا جَاءَ بِالْمَالِ الْكثير.
ورطبة حلقانة إِذا أرطبت من حلقها.
حفو:الحُفْوَةُ (١) والحَ
(حفو):{قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [مريم: ٤٧]"الحَفَا: المشي بغير خُفٍّ ولا نَعل، ورِقّة القَدَم والخُفّ والحافر.
وقد حَفِي (كتعب): انسَحَجَت قدمه.
وأحفَى شاربَه ورأسه: ألزقَ حَزه.
واحتَفَى البقلَ: اقتلَعه (بالأظافير) من وَجه الأرض.
واحتفَى القومُ المرعَى: رَعَوْه فلم يتركوا منه شيئًا ".
° المعنى المحوري رقة سطح الشيء أو ظاهره بانسحاف الكثيف الذي كان يعروه: كرقة جلد القدم بذهاب جلادتها أو قوتها، وكذلك رقة الجلد بذهاب شعر الشارب والرأس وهو كثيف، وكذلك ذهاب المرعى وهو غطاء كثيف على وجه الأرض.
ومن معنويه "حَفِيَ به (كتعب) وتحفَّى واحْتفَى: بالغ في إكرامه/ بالغ في بِرّه والسؤال عن حاله.
وهو حَفِيُّ به: بَرٌّ مبالغٌ في إكرامه (من الرقة أي معاملة رقيقة) ومن هذا البِرّ قالوا: "حفاه: أعطاه " {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}، {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} [الأعراف: ١٨٧] بمعنى مهتم بها حَسَّاس رقيق الشعور نحوها -أو شاعرٌ أي عالم بها.
وكُلاَّ قد قيل [ل ٢٠٥] (وكلاهما من رقة السطح.
والأول مردود، لأنه - صلى الله عليه وسلم -كان مهتما بها أقصى الاهتمام.
فالتفسير المقبول: كأنك عالم بها).
قال الجوهري "الحفِي: العالم الذي يتعلم الشيء باستقصاء/ المستقصي في السؤال،.
اه وتعبيره بالاستقصاء مأخوذ من قولهم "أحفاه: أي ألح عليه في المسألة، (كما في قوله تعالى: {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} [محمد: ٣٧] أي يجهِدْكم " (فهذه من الأخذ بكثافة) وفعيل حينئذ بمعنى مُفْعِل، ويكون الوصف
حْفُوظَةً فَيَكُونُ قَدِ اسْتَعَارَ الْقَضِيبَ أَو السَّهْمَ لِلنَّعْلِ.
يُقَالُ: حَظَاه بالحَظْوة إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا كَمَا يُقَالُ عَصاه بالعَصَا.
وحُظَيٌّ: اسمُ رَجُلٍ إِنْ جَعَلته مِنَ الحُظْوة [الحِظْوة]، وَإِنْ كَانَ مُرْتَجَلًا غَيْرَ مُشْتَقٍّ فَحُكْمُهُ الْيَاءُ.
وَيُقَالُ: حَنْظَى بِهِ، لُغَةٌ فِي عَنْظَى بِهِ إِذَا نَدَّد بِهِ وأَسْمَعه الْمَكْرُوهَ.
والحَظَى: القَمْلُ، واحدتُها حَظَاةٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: وحُظَيٌّ اسْمُ رَجُل؛
عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ هَذِهِ الْيَاءُ وَاوًا عَلَى أَنه تَرْخِيمُ مُحْظٍ أَي مفَضِّل لأَن ذَلِكَ مِنَ الحُظْوَة.
حفا: الحَفا: رِقَّة القَدم والخُفِّ وَالْحَافِرِ، حَفِيَ حَفاً فَهُوَ حافٍ وحَفٍ، وَالِاسْمُ الحِفْوَة والحُفْوة.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَافٍ بيِّنُ الحُفْوة والحِفْوة والحِفْية والحِفَاية، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ فِي رِجْله من خُفّ ولا نَعْل، فأَما الَّذِي رقَّت قَدماه مِنْ كَثْرَةِ المَشْي فَإِنَّهُ حَافٍ بَيِّنُ الحَفَا.
والحَفَا: المَشْيُ بغير خُفّ ولا نَعْلٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ رَجُلٌ حافٍ بيّنُ الحُفْوَة والحِفْيَة والحِفَايَة والحفاءِ، بِالْمَدِّ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ والحَفَاء، بِفَتْحِ الْحَاءِ، قَالَ: كَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ، وَقَدْ حَفِيَ يَحْفَى وأَحْفَاه غَيْرُهُ.
والحِفْوة والحَفا: مَصْدَرُ الحَافي.
يُقَالُ: حَفِيَ يَحْفَى حَفاً إِذَا كَانَ بِغَيْرِ خفّ ولا نَعْل، وَإِذَا انْسَحَجَتِ الْقَدَمُ أَو فِرْسِنُ الْبَعِيرِ أَو الحافرُ مِنَ المَشْيِ حَتَّى رَقَّت قِيلَ حَفِيَ يَحْفَى حَفاً، فَهُوَ حَفٍ؛
وأَنشد:وَهُوَ منَ الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُوحَفِيَ مِنْ نَعْليه وخُفِّه حِفْوة وحِفْية وحَفاوة، ومَشَى حَتَّى حَفِيَ حَفاً شَدِيدًا وأَحْفاه اللَّهُ، وتَوَجَّى مِنَ الحَفَا وَوَجِيَ وَجىً شَدِيدًا.
والاحْتِفَاء: أَن تَمْشِيَ حَافِيًا فَلَا يُصيبَك الحَفَا.
وَفِي حَدِيثِ الِانْتِعَالِ:ليُحْفِهِما جَمِيعًا أَو لِيَنْعَلْهما جَمِيعًا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي ليمشِ حافيَ الرِّجلين أَو مُنْتَعِلَهما لأَنه قَدْ يَشُقُّ عَلَيْهِ الْمَشْيُ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ، فإنَّ وضْعَ إحْدى الْقَدَمَيْنِ حَافِيَةً إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ التَّوَقِّي مِنْ أَذىً يُصيبها، وَيَكُونُ وَضْعُ الْقَدَمِ المُنْتَعِلة عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ فَيَخْتَلِفُ حِينَئِذٍ مَشْيُهُ الَّذِي اعْتَادَهُ فَلَا يأْمَنُ العِثارَ،وَالْآخَرُ حُوَّاء الْكِلَابِ وَهُوَ مِنَ الذُّكُورِ يَنْبُتُ فِي الرِّمْثِ خَشِناً؛
وَقَالَ:كَمَا تَبَسَّم للحُوَّاءةِ الجَمَلوَذَلِكَ لأَنه لَا يَقْدِرُ عَلَى قَلْعها حَتَّى يَكْشِرَ عَنْ أَنيابه لِلُزُوقِهَا بالأَرض.
الْجَوْهَرِيُّ: وَبَعِيرٌ أَحْوَى إِذَا خَالَطَ خُضْرتَه سوادٌ وَصُفْرَةٌ.
قَالَ: وَتَصْغِيرُ أَحْوَى أُحَيْوٍ فِي لُغَةِ مَنْ قَالَ أُسَيْود، وَاخْتَلَفُوا فِي لُغَةِ مَنْ أَدغم فَقَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ أُحَيِّيٌ فصَرَف، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هَذَا خطأٌ، وَلَوْ جَازَ هَذَا لَصُرِفَ أَصَمُّ لأَنه أَخف مِنْ أَحْوى وَلَقَالُوا أُصَيْمٌ فَصَرَفُوا، وَقَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ فِيهِ أُحَيْوٍ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَوْ جَازَ هَذَا لَقُلْتَ فِي عَطَاءٍ عُطَيٌّ، وَقِيلَ: أُحَيٌّ وَهُوَ الْقِيَاسُ وَالصَّوَابُ.
وحُوّة الْوَادِي: جَانِبُهُ.
وحَوَّاءُ: زَوْجُ آدَمَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، والحَوَّاء: اسْمُ فَرَسِ عَلْقَمَةَ بْنِ شِهَابٍ.
وحُوْ: زَجْرٌ لِلْمَعْزِ، وَقَدْ حَوْحَى بِهَا.
والحَوُّ والحَيُّ: الْحَقُّ.
واللَّوُّ واللَّيُّ: الْبَاطِلُ.
وَلَا يَعْرِفُ الحَوَّ منَ اللَّوِّ أَي لَا يَعْرِفُ الْكَلَامَ البَيِّن مِنَ الخَفِيِّ، وَقِيلَ: لَا يَعْرِفُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ.
أَبو عَمْرٍو: الحَوّة الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ.
والحُوَّة: مَوْضِعٌ بِبِلَادِ كَلْبٍ؛
قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ:أَوْ ظَبْية مِنْ ظِباءِ الحُوَّةِ ابْتَقَلَتْ .
مَذانِباً، فَجَرَتْ نَبْتاً وحُجْرَاناقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ ابْنِ الرِّقَاعِ فُجِرَتْ، والحُجْران جَمْعُ حَاجِرٍ مِثْلُ حائِر وحُوران، وَهُوَ مِثْلُ الْغَدِيرِ يُمْسِكُ الْمَاءَ.
والحُوَّاء، مِثْلُ المُكَّاء: نَبْتٌ يُشْبِهُ لَوْنَ الذِّئْبِ، الواحِدة حُوّاءَةٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدُهُ قوله الشَّاعِرِ:وكأنَّما شَجَر الأَراك لِمَهْرَةٍ .
حُوَّاءَةٌ نَبَتَتْ بِدارِ قَرارِوحُوَيُّ خَبْتٍ: طَائِرٌ؛
وأَنشد:حُوَيَّ خَبْتٍ أَينَ بِتَّ اللَّيلَهْ؟
بِتُّ قَرِيباً أَحْتَذِي نُعَيْلَهْوَقَالَ آخَرُ:كأنَّك فِي الرِّجَالِ حُوَيُّ خَبْتٍ .
يُزَقّي فِي حُوَيّاتٍ بِقَاعِوحَوَى الشيءَ يحوِيه حَيّاً وحَوَايَةً وا
مِنْهُ، وَهُوَ يُؤْكَلُ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا على أنَّ اللامَ فِي هَذِه الكَلِماتِ ياءٌ لَا واواً لمَا قيلَ إنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر مِنْهَا واواً.
قالَ الأزهرِيُّ: وقالَ أَبُو سعيدٍ: صَوابُه فِي الحدِيثِ {تَحْتَفُوا بتَخْفيفِ الفاءِ من غيرِ هَمُزٍ.
وكلُ شيءٍ اسْتُؤْصِل فقد} احْتُفِيَ؛
قالَ: {واحْتِفاءُ البَقْلِ أَخْذه بأَطْرافِ الأصابِعِ من قصرِهِ وقلَّته قِال وَمن قَالَ تحتفؤا بِالْهَمْز من الحفإٍ البرديِّ فَهُوَ باطلٌ لأنَّ البرديَّ ليسَ من البقلِ والبقولُ مَا تنْبتع (٦) مِن العشبِ على وَجْهِ الأرضِ ممَّا لَا عِرْق لَهُ.
قالَ: وَلَا بَرْدِيَّ فِي بِلادِ العَرَبِ، ويُرْوى: مَا لم تَجْتَفِئُوا بالجيمِ، قالَ: والاجْتِفاءُ أَيْضاً بالجيمِ باطِلٌ فِي هَذَا الحدِيثِ لأنَّ الاجْتِفاءَ كبُّكَ الآنِيَةَ إِذا جَفَأْتَها؛
ويُرْوَى: مَا لم تَحْتَفُّوا، بتَشْدِيدِ الفاءِ، مِن احْتَفَفْتَ الشيءَ إِذا أَخَذْتَه كُلّه كَمَا تَحُفُّ المرأَةُ وَجْهَها من الشَّعَر، ويُرْوى بالخاءِ المعْجمةِ.
(} وحَفِيَ بِهِ، كرَضِيَ، {حَفاوَةً) ، بالفتْحِ (ويُكْسَرُ،} وحِفايَةً، بالكسْرِ، {وتِحْفايَةً) ، بالكسْرِ أَيْضاً، (فَهُوَ حافٍ} وحَفِيٌّ، كغَنِيَ.
( {وتَحَفَّى) بِهِ} تَحفِّياً ( {واحْتَفَى) بِهِ: (بالَغَ فِي إكْرامِه وأَظْهَرَ السُّرورَ والفَرَحَ) .
يقالُ: هُوَ} حَفِيُّ، أَي بَرٌّ مُبالِغٌ فِي الكَرامَةِ.
{والتَّحَفِّي الكَلامُ واللِّقاءُ الحَسَنُ.
وقالَ الزجَّاجُ فِي قوْلِه تَعَالَى: {إنَّه كانَ بِي} حَفِيّاً} : أَي لَطِيفاً.
يقالُ: {حَفِيَ فلانٌ بفلانٍ} حِفْوةً، إِذا بَرَّه وأَلْطَفَه.
(زيْداً: ألَحَّ عَلَيْهِ وبَرَّحَ بِهِ فِي الإلْحاحِ) عَلَيْهِ، أَو سَأَلَه فأَكْثَر عَلَيْهِ فِي الطَّلَبِ.
( {وحَافاهُ) } مُحافاةً: مارَاهُ و (نَازَعَهُ فِي الكَلامِ) ؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ.
(و) {الحَفِيُّ، (كغَنِيَ: العالِمُ) الَّذِي (يَتَعَلَّمُ) العِلْمَ (باسْتِقْصاءٍ) ؛
نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ؛
وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً، أَي كأنَّك مُسْتَقْصٍ لِعلْمِها.
(و) الحَفِيُّ أَيْضاً: (المُلِحُّ فِي السُّؤالِ) .
وَفِي الصِّحاحِ: المُسْتَقْصِي فِي السُّؤالِ؛
وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً؛
وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للأَعْشى:فَإِن تَسْأَلي عنِّي فيا رُبَّ سائِلٍ} حَفِيٍّ عَن الأعْشى بِهِ حَيْثُ أَصْعَدا (ج {حُفَواءُ، كعُلَماءَ) ، عَن الفرَّاء.
(} والحَفاوَةُ: الإلْحاحُ) فِي المَسْأَلةِ.
(وَمِنْه) المَثَلُ: (مَأْرُبَةً لَا {حَفاوَةً) ؛
وقيلَ:} الحَفاوَةُ هُنَا المُبالَغَةُ فِي السُّؤالِ عَن الرَّجُلِ والعِنايَة فِي أَمْرِه.
( {وأحْفَيْتُه: حَمَلْتُه على أَنْ يَبْحَثَ عنِ الخَبَرِ) باسْتِقْصاءٍ.
(و) } أَحْفَيْتُ (بِهِ: أَزْرَيْتُ.
( {واسْتَحْفَى) الرَّجُلُ: (اسْتَخْبَرَ) ، على وَجْهِ المُبالَغَةِ؛
كَمَا فِي الأساسِ.
(} وحِفاءٌ، ككِساءٍ: جَبَلٌ) ؛
ويقالُ: هُوَ بالقافِ كَمَا سَيَأتي.
( {والحافِي: القاضِي.
(} وتَحافَيْنا إِلَى السُّلْطانِ: تَرافَعْنا) فَرَفَعَنا إِلَى الحافِي، أَي القاضِي.
( {وتَحَفَّى: اهْتَبَلَ.
(و) أيْضاً: (اجْتَهَدَ) ، وَهُوَ مُطَاوِعُ أَحْفَاهُ إِذا أَجْهَدَهُ.
(} والحَفياءُ) ، بالمدِّ (ويُقْصَرُ، ويقالُ بتَقْدِيمِ الياءِ) على الفاءِ: (ع بالمدينةِ) على ٠َمْيالٍ مِنْهَا؛
وقالَ الفرَّاءُ: أَي عالِماً لَطِيفاً يجيبُ دَعْوتي إِذا دَعَوْته.
وقالَ غيرُهُ: أَي مَعْنِيّاً بِي.
وقالَ الليْثُ: {الحَفِيُّ هُوَ اللّطِيفُ بكَ يَبَرُّكَ ويُلْطِفُك} ويَحْتَفي بك.
وقالَ الأصْمعيُّ: حَفِيَ بِهِ {يَحْفَى} حَفاوَةً.
قامَ فِي حاجَتِه وأَحْسَنَ مَثْواهُ.
(و) أَيضاً: (أَكْثَرَ السُّؤَالَ عَن حَاله فَهُوَ {حافٍ} وحَفِيٌّ، كغَنِيَ) ؛
وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ: {كأَنَّكَ {حَفِيٌّ عَنْهَا} ، أَي كأنَّك أَكْثَرْتَ الْمَسْأَلَة عَنْهَا.
وَفِي حدِيثِ عليَ: إنَّ الأشْعَث سَلَّم عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بغَيْرِ} تَحَفٍّ، أَي مبالغ فِي الردِّ والسُّؤالِ.
( {وحَفا اللَّهُ بِهِ} حَفْواً: أَكْرَمَهُ) ؛
وكَذلِكَ {حَفاهُ اللَّهُ.
(و) } حَفا (زَيْدٌ فلَانا: أَعْطاهُ.
"(و) قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: حَفاهُ حَفْواً (مَنَعَه) .
يقالُ: أَتانِي {فَحَفَوْته أَي حَرَمْته؛
وقيلَ: مَنَعَه من كلِّ خَيْرٍ؛
نَقَلَه الجَوهرِيُّ عَن الأصمعيِّ.
وَفِي الحدِيثِ: عَطَسَ رجُلٌ فَوْق ثلاثٍ فقالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (} حَفَوْتَ) ، أَي مَنَعْتَنا أَن نُشَمِّتَكَ بعدَ الثلاثِ؛
ويُرْوى حَفَوْتَ بالقافِ وسَيَأتي:فَهُوَ (ضِدُّ.
(و) حَفا (شارِبَهُ) حَفواً: (بالَغَ فِي أَخْذِهِ) وأَلْزَقَ جَزَّه؛
( {كأحْفَاهُ) ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: (أَمَرَ أَن} تُحْفَى الشَّوارِبُ وتُعْفَى اللَّحَى) ؛
أَي يُبالَغُ فِي قَصِّها.
وَفِي بعضِ الآثارِ: مَنْ {أَخْفَى شَارِبَيْه نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ؛
وَبِه تَمَسَّكَتِ الصُّوفيَّة فِي} إحْفاءِ الشَّواربِ.
وأَحْفَى السُّؤَالَ: رَدَّدَهُ.
(و) قَالَ الليْثُ: أَحْفَى فلانٌ [حفو]: (و {الحَفَا) ، كقَفَا: (رِقَّةُ القَدَمِ والخُفِّ والحافِرِ.
(} حَفِيَ) ، كرَضِيَ، ( {حَفاً فَهُوَ} حَفٍ {وحافٍ، والاسمُ الحُفْوَةُ، بالضمِّ والكسْرِ.
(و) نَقَلَ الجَوهرِيُّ عَن الكِسائي: رجُلٌ} حافٍ بَيِّنُ ( {الحِفْيَةِ} والحِفايَةِ، بكسْرهما) {والحِفاءِ، بالمدِّ.
قالَ ابنُ برِّي: والصَّوابُ} والحَفَاء، بفتْحِ الحاءِ، قالَ: كذلِكَ ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت وغيرُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رِجْلِه من خُفَ وَلَا نَعْلٍ، فأمَّا الَّذِي رقَّتْ قَدَماهُ من كَثْرةِ المَشْي فإنَّه حافٍ بَيِّنُ {الحَفَا؛
(أَو هُوَ) ، أَي الحَفَا، (المَشْيُ بغيرِ خُفَ وَلَا نَعْلٍ) .
قالَ الجوهرِيُّ: أمَّا الَّذِي حَفِيَ مِن كثْرَةِ المَشْي أَي رقَّتْ قَدَمُه أَو حافِرُه فإنَّه بَيِّنُ الحَفَا، مَقْصورٌ، وَالَّذِي يَمْشِي بِلا خُفَ وَلَا نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ} الحَفاءِ، بالمدِّ.
وقاَل الزجَّاجُ: الحَفا، مَقْصورٌ، أَن يكثُرَ عَلَيْهِ المَشْيُ حَتَّى يُؤْلِمَهُ؛
قالَ: والحَفاءُ مَمْدودٌ، أَن يَمْشِيَ الرجُلُ بغيرِ نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفا، {وَحَفٍ بَين الحفا مَقْصورٌ، إِذا رَقَّ حافِرُه.
(} واحْتَفَى: مَشَى {حافِياً.
(و) } احْتَفَى (البَقْلُ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ) بأطْرافِ أَصابِعِه من قلَّتِه وقصَرِه؛
ومِن ذلِكَ حدِيثُ المُضطَرّ الَّذِي سأَلَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةَ؛
فقالَ: مَا لم تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو!
تَحْتَفُوا بهَا بَقْلاً فشَأْنَكُم بهَا.
قالَ أَبو عبيدٍ: (لُغَةٌ فِي الهَمْزةِ) .
والمعْنَى: مَا لم تَقْتَلِعُوا هَذَا بعَيْنِه فتأْكلُوه، مَأْخُوذٌ منِ الحَفَا، مَهْموزٌ مَقْصورٌ، وَهُوَ أُصُولُ البَرْدي الأبْيض الرَّطبِ جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ السباقِ؛
كَذَا فِي النهايةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:حَفِيَ من نَعْلِه وخُفِّه {حِفْوةً} وحِفْيَةً {وحَفاوَةً،} وأَحْفاهُ اللَّهُ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: ( {ليُحْفِهِما جَمِيعاً، أَو ليَنْعَلْهما جَمِيعاً) ؛
أَي ليَمْشِ} حافِي الرِّجْلَيْن أَو مُنْتَعِلَهما.
{وأَحْفَى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتَه؛
نَقَلَه الجَوهرِيُّ.
} وتَحَفَّى إِلَيْهِ: بالَغَ فِي الوَصِيَّة.
وقالَ الأصْمعيُّ: {حَفِيتُ إِلَيْهِ بالوَصِيَّة بالَغْتُ؛
نَقَلَهُ الجوهرِيُّ.
} والاحْتِفاءُ: الاسْتِئصالُ.
{والإحْفاءُ: الاسْتِقْصاءُ فِي المُنازَعَةِ؛
وَمِنْه قَوْلُ الحارِثِ بنِ حِلِّزة:إِن إخْوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُونَ عَلَيْنا فِي قِيلِهِم} إحْفاءُ {وأَحْفاهُ: أَجْهَدَهُ واسْتَقْصاهُ فِي السُّؤالِ.
} وأَحْفَى فَمَه: اسْتَقْصَى على أسْنانهِ.
وقالَ خالِدُ بنُ كُلْثوم: احْتَفَى القَوْمُ المَرْعَى إِذا رَعَوْه فَلم يَتْركُوا مِنْهُ شَيْئا؛
والاسمُ {الحفْوَةُ.
} والحافِي بنُ قضاعَةَ: والِدُ عمرَان مَعْروف.
وبَنُو!
الحافِي: بَطْنٌ فِي رِيفِ مِصْر.
والحافِي: لَقَبُ أَبي نَصْر بشْرِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ الرحمانِ المَرْوزيّ العابِد، لُقِّبَ بذلِكَ لأنَّه طَلَبَ من الحذَّاءِ شسْعاً فقالَ لَهُ: مَا أَكْثَر مُؤْنتكم على الناسِ فَرمى بهَا، وقالَ: لَا أَلْبَس نَعْلاً أَبداً؛
سَمِعَ حمَّاد بنِ زيدٍ، والهاني بن عِمْران المَوْصليّ، وكانَ يكْرَهُ : (و {الحَفَا) ، كقَفَا: (رِقَّةُ القَدَمِ والخُفِّ والحافِرِ.
(} حَفِيَ) ، كرَضِيَ، ( {حَفاً فَهُوَ} حَفٍ {وحافٍ، والاسمُ الحُفْوَةُ، بالضمِّ والكسْرِ.
(و) نَقَلَ الجَوهرِيُّ عَن الكِسائي: رجُلٌ} حافٍ بَيِّنُ ( {الحِفْيَةِ} والحِفايَةِ، بكسْرهما) {والحِفاءِ، بالمدِّ.
قالَ ابنُ برِّي: والصَّوابُ} والحَفَاء، بفتْحِ الحاءِ، قالَ: كذلِكَ ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت وغيرُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رِجْلِه من خُفَ وَلَا نَعْلٍ، فأمَّا الَّذِي رقَّتْ قَدَماهُ من كَثْرةِ المَشْي فإنَّه حافٍ بَيِّنُ {الحَفَا؛
(أَو هُوَ) ، أَي الحَفَا، (المَشْيُ بغيرِ خُفَ وَلَا نَعْلٍ) .
قالَ الجوهرِيُّ: أمَّا الَّذِي حَفِيَ مِن كثْرَةِ المَشْي أَي رقَّتْ قَدَمُه أَو حافِرُه فإنَّه بَيِّنُ الحَفَا، مَقْصورٌ، وَالَّذِي يَمْشِي بِلا خُفَ وَلَا نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ} الحَفاءِ، بالمدِّ.
وقاَل الزجَّاجُ: الحَفا، مَقْصورٌ، أَن يكثُرَ عَلَيْهِ المَشْيُ حَتَّى يُؤْلِمَهُ؛
قالَ: والحَفاءُ مَمْدودٌ، أَن يَمْشِيَ الرجُلُ بغيرِ نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفا، {وَحَفٍ بَين الحفا مَقْصورٌ، إِذا رَقَّ حافِرُه.
(} واحْتَفَى: مَشَى {حافِياً.
(و) } احْتَفَى (البَقْلُ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ) بأطْرافِ أَصابِعِه من قلَّتِه وقصَرِه؛
ومِن ذلِكَ حدِيثُ المُضطَرّ الَّذِي سأَلَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةَ؛
فقالَ: مَا لم تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو!
تَحْتَفُوا بهَا بَقْلاً فشَأْنَكُم بهَا.
قالَ أَبو عبيدٍ: (لُغَةٌ فِي الهَمْزةِ) .
والمعْنَى: مَا لم تَقْتَلِعُوا هَذَا بعَيْنِه فتأْكلُوه، مَأْخُوذٌ منِ الحَفَا، مَهْموزٌ مَقْصورٌ، وَهُوَ أُصُولُ البَرْدي الأبْيض الرَّطبِجاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ السباقِ؛
كَذَا فِي النهايةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:حَفِيَ من نَعْلِه وخُفِّه {حِفْوةً} وحِفْيَةً {وحَفاوَةً،} وأَحْفاهُ اللَّهُ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: ( {ليُحْفِهِما جَمِيعاً، أَو ليَنْعَلْهما جَمِيعاً) ؛
أَي ليَمْشِ} حافِي الرِّجْلَيْن أَو مُنْتَعِلَهما.
{وأَحْفَى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتَه؛
نَقَلَه الجَوهرِيُّ.
} وتَحَفَّى إِلَيْهِ: بالَغَ فِي الوَصِيَّة.
وقالَ الأصْمعيُّ: {حَفِيتُ إِلَيْهِ بالوَصِيَّة بالَغْتُ؛
نَقَلَهُ الجوهرِيُّ.
} والاحْتِفاءُ: الاسْتِئصالُ.
{والإحْفاءُ: الاسْتِقْصاءُ فِي المُنازَعَةِ؛
وَمِنْه قَوْلُ الحارِثِ بنِ حِلِّزة:إِن إخْوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُونَ عَلَيْنا فِي قِيلِهِم} إحْفاءُ {وأَحْفاهُ: أَجْهَدَهُ واسْتَقْصاهُ فِي السُّؤالِ.
} وأَحْفَى فَمَه: اسْتَقْصَى على أسْنانهِ.
وقالَ خالِدُ بنُ كُلْثوم: احْتَفَى القَوْمُ المَرْعَى إِذا رَعَوْه فَلم يَتْركُوا مِنْهُ شَيْئا؛
والاسمُ {الحفْوَةُ.
} والحافِي بنُ قضاعَةَ: والِدُ عمرَان مَعْروف.
وبَنُو!
الحافِي: بَطْنٌ فِي رِيفِ مِصْر.
والحافِي: لَقَبُ أَبي نَصْر بشْرِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ الرحمانِ المَرْوزيّ العابِد، لُقِّبَ بذلِكَ لأنَّه طَلَبَ من الحذَّاءِ شسْعاً فقالَ لَهُ: مَا أَكْثَر مُؤْنتكم على الناسِ فَرمى بهَا، وقالَ: لَا أَلْبَس نَعْلاً أَبداً؛
سَمِعَ حمَّاد بنِ زيدٍ، والهاني بن عِمْران المَوْصليّ، وكانَ يكْرَهُالحَقْوِ كَمَا تُسَمَّى المَزادَةُ رَاوِيَة لأنَّها على الرَّاوِيَة وَهُوَ الجَمَلُ؛
قالَهُ ابنُ برِّي.
وَفِي حدِيثِ صلَةِ الرَّحمِ: (فأَخَذَتْ {بحَقْوِ العَرْشِ) ؛
لمَّا جَعَلَ الرَّحِمَ شَجْنة مِن الرحمانِ اسْتَعارَ لَهَا الاسْتِمْساكَ بِهِ كَمَا يَسْتَمْسك القريبُ بقرِيبِه والنَّسِيبُ بنَسِيبِه،} فالحِقْو فِيهِ مَجازٌ وتَمْثِيلٌ.
( {كالحَقْوَةِ والحِقاءِ) ، ككِتابٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: كأَنَّه سُمِّي بِمَا يُلاثُ عَلَيْهِ؛
(ج} أَحْقٍ) فِي القلَّةِ؛
وَمِنْه حدِيثُ النُّعْمان يَوْم نهاوَنْدَ: (تَعاهَدُوها بَيْنَكم فِي {أَحْقِيكم) .
قالَ الجَوهريُّ: أَصْلُه} أَحْقُوٌ على أَفْعُلٍ فحُذِفَ لأنَّه ليسَ فِي الأسْماءِ اسمٌ آخِره حَرْف علَّةِ وقَبْلها ضمَّة، فَإِذا أَدَّى قياسٌ إِلَى ذلكَ رُفِضَ فأُبْدِلَتْ من الضمَّةِ الكسْرَةِ فصارَ آخِرهُ يَاء مكْسُوراً مَا قَبْلها، فَإِذا صارَ كذلِكَ كانَ بمنْزِلَةِ القاضِي والغازِي فِي سقوطِ الياءِ لاجْتِماعِ السَّاكِنَيْنِ.
قالَ ابنُ برِّي عنْدَ قَوْله فَإِذا أَدَّى قياسٌ إِلَى آخِرِهِ: صَوابُه عَكْس مَا ذَكَر لأنَّ الضَّميرَ فِي قوْلِه فأُبْدِلَت يعودُ على الضمَّة أَي أُبْدِلَتِ الضمَّةُ من الكَسْرةِ، والأَمْرُ بعكْسِ ذلِكَ، وَهُوَ أَن يقولَ فأُبْدِلَتِ الكَسْرةُ من الضمَّةِ.
( {وأَحقاءٌ) ؛
وأَنْشَدَ الأزهريُّ:وعُذْتُمْ} بأَحْقاءِ الزَّنادِقِ بَعْدَماعَرَكْتُكُمُ عَرْكَ الرَّحا بثِفالِها ( {وحِقِيٌّ) فِي الكَثْرةِ.
قالَ الجَوهرِيُّ: هُوَ فُعُولٌ، قُلِبَتِ الواوُ الأُولى يَاء لتُدْغَم فِي الَّتِي بَعْدَها؛
(} وحِقاءٌ) ، ككِتابٍ، وَهُوَ جَمْعُ {حَقْوٍ} وحَقْوةٍ بفتْحِهما.
( {وحَقاهُ} حَقْواً: أَصابَ {حَقْوَهُ على القياسِ فِي ذلِكَ؛
(فَهُوَ} حَقٍ) .
وقالَ اللحْيانيُّ: رجُلٌ حَقٍ يَشْتكِي حِقْوَه.
( {وحُقِيَ، كعُنِيَ،} حَقاً) ، وَفِي المُحْكَم: حَقْواً، (فَهُوَ {مَحْقُوٌّ) ومَحْقيٌّ: شَكَا حَقْوَه.
قالَ الفرَّاءُ: بُنِي على فُعِلَ كقَوْلِه:مَا أَنا بالجافِي وَلَا المَجْفِيِّ بَناهُ على جُفِيَ.
وأمَّا سِيْبَوَيْه فقالَ: إنَّما فَعَلوا ذلكَ لأنَّهم يَمِيلُون إِلَى الأَخَفِّ إذِ الْيَاء أَخَفُّ عَلَيْهِم مِن الواوِ، وكلُّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا تَدْخلُ على الأُخْرى فِي الأكْثَر.
(} وتَحَقَّى) الرَّجُلُ: (شَكَا حَقْوَهُ.
(و) مِن المجازِ: (الحَقْوُ: مَوْضِعٌ غلِيظٌ مُرْتَفِعٌ عَن السَّيْلِ) ؛
وَفِي المُحْكَم: على السَّيْل؛
(ج {حِقاءٌ) ، ككِتابٍ.
قالَ أَبو النجْمِ يَصِفُ مَطَراً:يَنْفِي ضِبَاعَ القُفِّ عَن} حِقَائِه وقالَ الأصمعيُّ: كلُّ مَوْضِع يَبْلغُه مَسِيلُ الماءِ فَهُوَ {حَقْوٌ.
وقالَ الزَّمخشريُّ: حَقْوُ الجَبَلِ سَفْحُه.
(و) مِن المجازِ: الحَقْوُ (مِن السَّهْمِ: مَوْضِعُ الرِّيشِ) .
وَفِي الصِّحاحِ: مُسْتَدَقُّه مِن مُؤَخَّره ممَّا يلِي الرِّيشَ؛
وَفِي الأساسِ: تَحْت الرِّيشِ.
(و) مِن الْمجَاز: الحَقْوُ (من الثَّنِيَّةِ: جانِبَاها) .
قالَ اللَّيْثُ: إِذا نَظَرْتَ إِلَى رأْسِ الثَّنيَّةِ مِن ثَنايا الجَبَلِ رأَيْتَ لمَخْرِمَيْها} حَقْوَيْنِ.
(و) !
الحَقْوَةُ، (بهاءٍ: وَجَعُ البَطْنِ) .
وَفِي الصِّحاحِ: وَجَعٌالرِّاويَة، وَعنهُ سري السّقْطي ونعيمُ بنُ الهَيْصم مُذاكَرةً، تُوفي سَنَة ٣٣٧.
حفا/ حفا بـ يَحفو، احْفُ، حَفْوًا، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفُوّ • حفا فلانًا/ حفا بفلان: أعطاه، أكرمه "حفَا مسكينًا- {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ". • حفا شاربَه ونحوَه: بالغ في قَصِّه. حفِيَ يَحفَى، احْفَ، حَفًا وحَفاءً، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفيّ • حفِي الشَّخصُ: مشى عاري القدمين، مشى بغير نعل ولا
جذر «حفو» هو (حفو)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «حافٍ»: حَافُون وحُفاة.