معنى خظو وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خظو»: خظوا اكتنز(أ…
خظوا اكتنز(أ
خظوان بالتحريك: الذي ركب لحمُه بعضُه بعضاً.
قال ابن السكيت: يقال رجلٌ خنظيان، إذا كان فاحشا.
وخنظى به، إذا ندّد به وأسمعه المكروه.
[خفى] الاصمعي: خفيت الشئ أخفيه: كتمته.
وخَفَيْتُهُ أيضاً: أظهرته، وهو من الأضداد.
وأبو عبيدة مثلَه.
يقال: خَفى المطرُ الفأر، إذا أخرجهنَّ من أنفاقهنّ، أي من جِحَرتهنّ.
قال علقمةُ (١) يصف فرساً: خَفاهُنَّ من أَنْفاقِهِنَّ كأنَّما * خَفاهُنَّ ودق ذو سحاب مركب(*) وأخفيت الشئ: سترته وكتمته.
قال الاصمعي: الخافي: الجِنُّ.
قال الشاعر (١) :ولا يُحسُّ من الخافي بها أَثَرُ (٢) * وقال ابن مناذر: الخافِيَةُ: ما يَخْفى في البدن من الجنّ.
يقال به خَفِيَّةٌ، أي لَمَمٌ ومس.
وقولهم: أسود خفية، كقولهم أسود حلية، وهما مأسدتان.
وشئ خفى، أي خاف.
ويجمع على خَفايا.
والخَفيَّةُ أيضاً: الركِيَّة.
قال ابن السكيت: وكلُّ رَكِيَّةٍ كانت حُفرت ثم تركتْ حتّى اندفنت ثمّ حفروها ونَثَلوها فهي خَفِيَّةٌ.
وقال أبو عبيد: لأنَّها استُخرِجتْ وأظهرتْ.
وخَفَى عليه الأثر يَخْفى خَفاءً، ممدودٌ.
ويقال أيضاً: بَرَحَ الخَفاءُ، أي وضَح الامر.
قال يعقوب: وقال بعض العرب: " إذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها "، يعنى صوتها وأثر وطئها الارض، لانها إذا كانت رخيمة الصوت دل ذلك على خفرها، وإذا كانت مقاربةوالمخلى: ما يجز به الخَلى.
والمِخْلاةُ: ما يُجعَل فيه الخَلى.
قال ابن السكيت: خَلَيْتُ دابّتي أَخْليها، إذا جززت لها الخلى.
والسيف يختلى، أي يقطع.
والمُخْتَلونَ والخالُونَ: الذين يَخْتَلونَ الخَلى ويقطعونه.
وأَخْلَتِ الأرض، أي كثر خلاها قال أبو عمرو: خلا لك الشئ وأخلى بمعنى.
وأنشد بيتَ معِن بن أوس (١) : أَعاذِلَ هل يأتي القبائلَ حَظُّها * من الموت أم أَخْلى لنا الموتُ وَحْدَنا وأَخْلَيْتُ المكان: صادفته خالياً.
واستخلاه مجلسه، أي سأله أن يخليه له.
وأخليت , خلوت.
وأَخْلَيْتُ غيري، يتعدَّى ولا يتعدّى.
قال عُتَيُّ بن مالكٍ العُقَيليّ: أتيتُ مع الحُدَّاثِ لَيْلى فلم أُبِنْ * فأَخْلَيْتُ فاسْتَعْجَمْتُ عند خَلائي * وأُخْلَيْتُ عن الطعام، أي خَلَوْتُ عنه.
وخالَيْتُ الرجل: تاركته.
وتَخَلَّيْتُ: تفرغت.
لو دعونا لا ندعينا، أي لاجبنا ; كما تقول: لو بعثونا لانبعثنا.
حكاه عنه أبو بكر ابن السراج.
[دغا] يقال: فلان ذو دَغَواتٍ وذو دَغَياتٍ، إذا كان ذا أخلاق رديئة، الواحدة دَغْوَةٌ ودَغْيَةٌ.
قال رؤبة (١) :ذا دَغَواتٍ قُلَّبَ الأخلاقِ * أي ذا أخلاق رديئة متلونة.
ودغة: لقب امرأة من عجل تحمق ; يقال: " أحمق من دغة " وأصلها دغو أو دغى، والهاء عوض.
[دفا] دَفَوْتُ الجريح أدْفوهُ دَفْواً، إذا أجهزتَ عليه، وكذلك دافَيْتُهُ وأدفيته.
حكاهما أبو عبيد.
وفى الحديث أنه عليه الصلاة والسلام أتى بأسير يوعك، فقال لقوم منهم: " اذهبوا به فأدفوه "، يريد الدفء من البرد، فذهبوا به فقتلوه، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والدفا مقصور: الانحناء ; يقال: رجلٌ أَدْفى، أي في صلبه احديداب.
(*) وخليت عنه، خليت سبيله، فهو مُخَلَّى.
ورأيته مُخَلَّياً.
قال الشاعر: مالي أَراكَ مُخَلِّياً * أين السلاسلُ والقيودُ أَغَلا الحديدُ بأرضكمْ * أم ليس يضبطك الحديد[خنا] الخَنا: الفُحشُ.
وكلامٌ خَنٍ وكلمةٌ خَنِيَّةٌ.
وقد خَنيَ عليه بالكسر.
وأَخْنَى عليه في منطقه، إذا أفحش.
قال أبو ذؤيب: فلا تُ خْظُو، أي اكتنز.
ولا تقل خظى.
قال السعدى (١) : رقاب كالمواجن خاظيات * وأستاه على الاكوار كوم (٢) وقد يقال: لحمه خَظَا بظَا، أي مكتنز، وأصله فعل.
قال امرؤ القيس.
(١) عامر بن الطفيل.
(٢) قبله: وأهلكنى لكم في كل يوم * تعوجكم علي وأستقيملها متنتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر أراد: خظاتان فحذف النون استخفافا.
ويقال: أراد خظتا فرد الالف التى كانت سقطت لاجتماع الساكنين للواحد لما تحركت التاء.
والخظوان بالتحريك: الذي ركب لحمُه بعضُه بعضاً.
قال ابن السكيت: يقال رجلٌ خنظيان، إذا كان فاحشا.
وخنظى به، إذا ندّد به وأسمعه المكروه.
[خفى] الاصمعي: خفيت الشئ أخفيه: كتمته.
وخَفَيْتُهُ أيضاً: أظهرته، وهو من الأضداد.
وأبو عبيدة مثلَه.
يقال: خَفى المطرُ الفأر، إذا أخرجهنَّ من أنفاقهنّ، أي من جِحَرتهنّ.
قال علقمةُ (١) يصف فرساً: خَفاهُنَّ من أَنْفاقِهِنَّ كأنَّما * خَفاهُنَّ ودق ذو سحاب مركب(*) وأخفيت الشئ: سترته وكتمته.
قال الاصمعي: الخافي: الجِنُّ.
قال الشاعر (١) :ولا يُحسُّ من الخافي بها أَثَرُ (٢) * وقال ابن مناذر: الخافِيَةُ: ما يَخْفى في البدن من الجنّ.
يقال به خَفِيَّةٌ، أي لَمَمٌ ومس.
وقولهم: أسود خفية، كقولهم أسود حلية، وهما مأسدتان.
وشئ خفى، أي خاف.
ويجمع على خَفايا.
والخَفيَّةُ أيضاً: الركِيَّة.
قال ابن السكيت: وكلُّ رَكِيَّةٍ كانت حُفرت ثم تركتْ حتّى اندفنت ثمّ حفروها ونَثَلوها فهي خَفِيَّةٌ.
وقال أبو عبيد: لأنَّها استُخرِجتْ وأظهرتْ.
وخَفَى عليه الأثر يَخْفى خَفاءً، ممدودٌ.
ويقال أيضاً: بَرَحَ الخَفاءُ، أي وضَح الامر.
قال يعقوب: وقال بعض العرب: " إذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها "، يعنى صوتها وأثر وطئها الارض، لانها إذا كانت رخيمة الصوت دل ذلك على خفرها، وإذا كانت مقاربةخفاءها، أي غطاءها.
وهو كقولهم: أشكيته، أي أزلته عما يشكوه.
[خلا] خلا الشئ ي
خُظُوًّا، كسُمُوٍّ: اكْتَنَزَ.
والخَظَوانُ، محركةً: مَنْ رَكِبَ بَعْضُ لَحْمِهِ بَعْضاً.
وخَظاهُ الله،وأَخْظاه: أَضْخَمَه، وأَعْظَمَه.
• ي: خَظِيَ لَحْمُهُ، كَرَضِيَ، خَظًى: اكْتَنَزَ.
وفَرَسٌ خَظٍ بَظٍ، وامرأةٌ خَظِيَةٌ بَظِيَةٌ.
وأَخْظَى: سَمِنَ، وسَمَّنَ.
• و: خَفَا البَرْقُ
خظو:خَظا يَخْظى -ويُقال: يَخْظُو (١) -، فهو خاظٍ: وهو المُكْتَنِزُ اللَّحْم (٢).
والخَظَاةُ من كلِّ شَيْءٍ: المُكْتَنِزَةُ (٣)، و «خَظَاتا» كُفَّ نُونُه (٤)، وجَمْعُ الخَظَاة خَظَواتٌ.
ورَجُلٌ خَظَوَانٌ -على وَزْنِ (٥) صَلَتانٍ-: بمعنى الخاظي (٦).
والخَظِيُّ: الذي تَعَضَّلَ (٧) لَحْمُه.
ولَحْمُه خَظَابَظا (٨) وخَظَاً بَظاً وخَظٍ بَظٍ.
وخَظَاه اللهُ وبَظاه وأخْظاه وأبْظاه-بالألف-: أي أعْظَمَهُ وأضْخَمَه.
الَّتِي قد سَقَطَتْ.
ويقالُ: {أَخْطَيْت غَيْرِي إِذا حَمَلْته على أَنْ يَخْطُوَ.
ويقالُ فِي الدعاءِ: للإنْسانِ:} خُطِّيَ عَنْك السّوءُ، أَي دُفِعَ.
يقالُ: خُطِّيَ عَنْك، أَي أُمِيطَ؛
نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
{والخَطَوْطَى: النَّزِقُ.
وتقولُ العامَّةُ: خُطّ أَي امْشِ؛
والصَّحيحُ} اخْط.
ومِن المجازِ: {تَخَطَّاهُ المَكْرُوه،} وتَخَطَّيْت إِلَيْهِ بالمَكْروه، وبينَ القَوْلَيْن {خُطاً يَسِيرةً إِذا تَقارَبا، وقرَّبَ اللَّهُ عَلَيْك الخَطْوَةَ فانْصَرف راشداً، أَي المَسافَةَ.
} وخُطىً، كهُدىً: مَوْضِعٌ بينَ الكُوفَةِ والشامِ؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
[خظو]: (و ( {خَظَا لَحْمُهُ) } يَخْظُو ( {خُظُوّاً، كسُمُوَ: اكْتَنَزَ) ، فَهُوَ} خاظٍ.
يقالُ: لَحْمُهُ خَظَا بَظَا إتْباعٌ، وأَصْلُه فَعَلٌ؛
قالَ الأَغْلَبُ العجليُّ:{خاظِي البَضِيع لحمُه خَظا بَظا لأنَّ أَصْلَها الواوُ.
وقالَ الفرَّاءُ: خَظا بَظا وكَظا، بغيرِ هَمْزٍ، أَي اكْتَنَزَ، ومِثْلُه يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو.
(} والخَظَوانُ، محرَّكةً: مَنْ رَكِبَ بَعْضُ لَحْمِهِ بَعْضاً) ، ومِثْلُها: أَبَيان وقَطَوان ويَوْمٌ صَخَدَانٌ.
( {وخَظاهُ اللَّهُ} وأَخْظاهُ: أَضْخَمَه وأَعْظَمَه) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الخَظاةُ: المُكْتَنِزَةُ مِن كلِّ شيءٍ.
وقَدَحٌ خاظٍ: حادِرٌ غلِيظٌ؛
حَكَاهُ أَبو حنيفَةَ.
} والخاظِي: الغَلِيظُ الصُّلْبُ؛
وَمِنْه : (و ( {خَظَا لَحْمُهُ) } يَخْظُو ( {خُظُوّاً، كسُمُوَ: اكْتَنَزَ) ، فَهُوَ} خاظٍ.
يقالُ: لَحْمُهُ خَظَا بَظَا إتْباعٌ، وأَصْلُه فَعَلٌ؛
قالَ الأَغْلَبُ العجليُّ:{خاظِي البَضِيع لحمُه خَظا بَظا لأنَّ أَصْلَها الواوُ.
وقالَ الفرَّاءُ: خَظا بَظا وكَظا، بغيرِ هَمْزٍ، أَي اكْتَنَزَ، ومِثْلُه يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو.
(} والخَظَوانُ، محرَّكةً: مَنْ رَكِبَ بَعْضُ لَحْمِهِ بَعْضاً) ، ومِثْلُها: أَبَيان وقَطَوان ويَوْمٌ صَخَدَانٌ.
( {وخَظاهُ اللَّهُ} وأَخْظاهُ: أَضْخَمَه وأَعْظَمَه) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الخَظاةُ: المُكْتَنِزَةُ مِن كلِّ شيءٍ.
وقَدَحٌ خاظٍ: حادِرٌ غلِيظٌ؛
حَكَاهُ أَبو حنيفَةَ.
} والخاظِي: الغَلِيظُ الصُّلْبُ؛
وَمِنْه( {والخَصِي، مُخَفَّفةً: المُشْتَكِي} خُصاهُ.
(و) {الخَصِيُّ، (كغَنِيَ: شِعْرٌ لم يُتَغَزَّلْ فِيهِ) ؛
وَهُوَ مَجازٌ.
(و) أَيْضاً: (ع) .
قُلْتُ: الصَّوابُ فِيهِ} خُصَى، بضمَ ففتحٍ مَقْصوراً، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِي دِيارِ بَني يَرْبوعِ بنِ حَنْظَلَةَ بنَجْدٍ بَيْن أُفاق وأُفَيْق؛
قالَهُ نَصْر وضَبَطَه هَكَذَا.
(و) الخَصِيُّ: (فَرَسانِ) لهُمْ، أَحدُهما لبَني قَيْسِ بنِ عتابٍ، وَالثَّانِي للأجْلَح بنِ قاسِطٍ الضَّبابيّ.
( {والخُصْيَةُ، بالضَّمِّ: القُرْطُ فِي الأُذُنِ) على التَّشْبيهِ؛
نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
(وابنُ} خِصْيَةَ، بالكسْرِ: مُحدِّثٌ) ، وَهُوَ الحُسَيْنُ بنُ محمدٍ الوَاسِطيُّ حَدَّثَ عَن أَبي الفَضْلِ بنِ خَيْرُون، ماتَ سَنَة ٥١٨.
وَفِي التّكْملَةِ: اسْمُه محمدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، فلعلَّه عَنَى بِهِ والِدَ المَذْكُور هُنَا، فَتَأمَّل.
( {وأخْصَى) الرَّجُل: (تَعَلَّمَ عِلْماً واحِداً) ؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ وَهُوَ مَجازٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} المَخْصَى: مَوْضِعُ القَطْع؛
نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
{والخَصا، بالفتْحِ مَقْصوراً: لُغَةٌ فِي الخِصاءِ، بالكسْرِ مَمْدوداً؛
نَقَلَه شيْخُنا عَن شُروحِ الفصيحِ والعهدة عَلَيْهِ.
} والخُصْوةُ، بالضمِّ: لُغَةٌ فِي {الخصْيَةِ؛
جاءَ فِي الحدِيثِ فِي صفَةِ الجنَّةِ: (إنَّ اللَّهَ يَجْعَل مَكانَ كلّ شَوْكَة مِثْل} خُصْوةِ التَّيْسِ المَلْبود) .
قالَ شَمِرٌ: وَهُوَوقالَ آخَرُ:كأنَّ خُصْيَيْهِ إِذا تَدَلْدَلاأُثْفِيَّتانِ يَحْمِلانِ مِرْجَلاوقالَ أُخَرُ:كأنَّ خُصْيَيْه إِذا مَا جُبَّادَجاجَتانِ يَلْقُطانِ حَبَّاوقالَ آخَرُ:قَدْ حَلَفَتْ باللَّهِ لَا أُحِبُّهأَن طالَ خُصْياه وقَصْر زُبُّهوقالَ آخَرُ:منودك الخُصْيَيْنِ رِخْوُ المَشْرَحِ وقالَ شيْخُنا نَقْلاً عَن شُرُوحِ الفصيحِ: قوْلُهم هاتَانِ {خُصْيَتان هُوَ القِياسُ، ولكنَّه قلِيلٌ فِي السّماعِ، وَالثَّانِي بخِلافِهِ، انتَهَى.
قُلْتُ: قالَ الفرَّاءُ: كلُّ مَقْرُونيْنَ لَا يَفْترِقَان فلكَ أنَ تَحْذفَ مِنْهُمَا هاءَ التّأْنِيثِ؛
وَمِنْه قَوْلُه:يَرْتَجّ ألياهُ ارْتِجاجَ الوَطْب:قالَ ابنُ برِّي: قد جاءَ خُصْيَتان وأَلْيتانِ بالتاءِ فيهمَا؛
قالَ يزيدُ بنُ الصَّعِق:وإِنَّ الفَحْل تُنْزَعُ} خُصْيَتاهُفيُضحي جافِراً قَرِحَ العِجانِوقالَ النابغَةُ الجعْدِيُّ:كذِي داءٍ بإحْدى!
خُصْيَتَيْهوأُخْرى مَا تَوَجَّعُ مِنْ سَقامِوأَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ:قدْ نَامَ عَنْهَا جابرٌ ودَفْطَسايَشْكُو عُروقَ خُصْيَتَيْه والنَّساوقالَ عنترَةُ فِي تَثْنِيَة الأَلْيةِ:مَتى مَا تَلْقَني فَرْدَيْنِ تَرجُفْروانِفُ أَلْيَتَيْكَ وتُسْتطاراوفي التَّهْذيبِ: {والخُصْية تُؤَنَّث إِذا أُفْرِدَتْ فَإِذا ثَنَّوا ذَكَّروا، ومِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ الخُصْيَتان.
قالَ ابنُ شُمَيْل: يقالُ إنّه لعَظِيمُ} الخُصْيَتَيْن {والخُصْيَيْن، فَإِذا أَفْردُوا قَالُوا} خُصْية.
هَذَا حاصِلُ مَا ذَكَرُوه.
والمصنِّفُ جَمَعَ بَيْن كَلامِهم كَمَا تَرَى.
( {وخَصاهُ} خِصاءً) ، ككِتابٍ.
هَكَذَا فِي سائرِ النسخِ وَهُوَ صَحِيحٌ لأنَّه عَيْبٌ والعيوبُ تَجِيءُ على فِعالٍ مِثْل العِثارِ والنِّفارِ والعِضاضِ وَمَا أَشْبَهَها،وَفِي بعضِ الأخْبار: الصَّوْمُ خِصاءٌ، وبعضُهم يرْوِيه: وِجاءٌ، وهُما مُتقارِبانِ.
(سَلَّ {خُصْيَيْه) ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِ والغَنَمِ.
يقالُ: برِئْت إِلَيْك مِن} الخِصاءِ؛
قالَ بَشيرٌ يَهْجو رَجُلاً:جَزِيزُ القَفا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرَةًحَدِيثُ الخِصاءِ وارمُ العَفْلِ مُعْبَرُوقالَ الليْثُ: الخِصاءُ أَن {تُخْصَى الشاةُ والدابَّةُ خِصاءً، مَمْدودٌ؛
(فَهُوَ} خَصِيٌّ) ، على فَعِيلٍ: ويقولونَ: خَصِيٌّ نَصِيٌّ إتباعٌ؛
عَن اللَّحْيانيِّ.
( {ومَخْصِيٌّ) ، كمَرْمِيَ، (ج} خِصْيَةٌ!
وخِصْيانٌ) ، بكسْرِهما.
قالَ سِيْبَوَيْه: شَبَّهُوه بالاسْم، نحْو ظَلِيم وظِلْمان، يعْنِي أنَّ فِعْلاناً إنَّما يكونُ بالغالِبِ جَمْعَ فَعِيلٍ اسْماً.
{وخُصْيانِ، ج} خُصًى) .
قالَ الجَوهرِيُّ: {الخُصْيَةُ واحِدَةُ} الخُصَى، وكذلكَ {الخِصْيَةُ بالكسْرِ.
قالَ أَبو عبيدَةَ: سَمِعْتُ} خُصْيَة، بالضمِّ، وَلم أَسْمَع {خِصْيَة، بالكسْرِ؛
وسَمِعْتُ} خُصْياهُ، وَلم يَقولُوا {خُصْيٌ للواحِدِ.
قالَ أَبُو عَمْروٍ:} والخُصْيَتانِ البَيْضَتانِ، {والخُصْيان: الجِلْدَتان اللَّتانِ فيهمَا البَيْضَتانِ، وينشد:كأنَّ} خُصْيَيْه من التَّدَلْدُلِظَرْفُ عجوزٍ فِيهِ ثِنْتا حَنْظَلِوقالَ الأُمويُّ: الخُصْيَةُ البَيْضةُ؛
قالتِ امرأَةٌ منَ العَرَبِ:لَسْتُ أُبالي أَن أَكونَ مَحْمَقَهْإِذْ رأيْتُ خُصْيَةً مُعَلَّقَهْ فَإِذا ثَنَّيْت قُلْت {خُصْيان لم تُلْحِقُه التَّاء، وكذلكَ الأَلْيَةُ إِذا ثَنَّيت قلْتَ أَلْيانِ، وهُما نادِرَانِ، انتَهَى.
قالَ ابنُ برِّي: قد جاءَ خُصْيٌ للواحِدِ فِي قوْلِ الَّراجزِ:شَرُّ الدِّلاءِ الوَلْعة المُلازِمهْصغيرةٌ} كخُصْيِ تَيْسٍ وارِمهْوقال: آخَرُ:يَا بِيَبا أَنتَ وَيَا فوقَ البِيَبْيَا بَيَبا خُصْياكَ من خُصىً وزُبفثَنَّاه وأَفْرَدَه؛
قالَ: وشاهِدُ!
الخُصْيَيْن قَوْل البَعِيث:أَشَارَكْتَني فِي ثَعْلبٍ قد أَكَلْتهفَلم يَبْقَ إلَاّ جِلْدُه وأَكارِعُهْفَدُونَكَ خُصْيَيْهِ وَمَا ضَمَّتِ اسْتُهفإنَّكَ قَمْقامٌ خَبيثٌ مَراتِعُهْقالَ ابنُ برِّي: أَرادَ {وخَشِيّ فحذَفَ إحْدَى الياءَيْن ضَرُورَةً، فَمن حذف الأول اعتلَّ بالزِّيادَةِ، وقالَ: حذفُ الزائِدِ أَخَفّ منْ حذْفِ الأَصْل، وَمن حَذفِ الأَخيرَةِ فلأنَّ الوَزْنَ إنَّما ارْتَدَع هُنَالك.
(} والخَشاءُ، كسَماءٍ: الجَهادُ من الأرضِ) ؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الخشْيَةُ: الرَّجاءُ؛
نَقَلَهُ الرَّاغبُ، وَبِه فَسَّر حدِيث عُمَر: (قالَ لَهُ ابنُ عباسٍ: لقد أَكْثَرْتَ مِن الدعاءِ بالمَوْتِ حَتَّى {خَشِيتُ أنْ يكونَ ذلكَ أَسْهَلَ لكَ عنْدَ نُزُولِه، أَي رَجَوْت؛
قالَ الجَوهرِيُّ: وقَوْلُ الشاعِرِ:وَلَقَد خَشِيْتُ بأَنَّ مَنْ تَبِعَ الهُدىسَكَنَ الجنانَ مَعَ النبيِّ مُحَمَّدِصلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: مَعْناهُ عَلِمْت.
قُلْتُ: ويُحْتَمل أنْ يكونَ مَعْناه رَجَوْت.
وقَوْلُه، عزَّ وجلَّ: {} فَخَشِينا أَنْ يُرْهقَهما طُغْياناً وكُفْراً} ؛
قالَ الفرَّاءُ: أَي فعَلِمْنا.
وقالَ الزجَّاجُ: هُوَ مِن كَلامِ الخَضِر، ومَعْناه كَرِهْنا.
{وخاشَى فلَانا} مُخاشاةً: تارَكَهُ.
وخاشَى بهم: أَي اتَّقَى عَلَيْهِم وحَذِر فانْحازَ.
{ومَخْشِيٌّ، كمرمى: اسمٌ.
خظوا اكتنز(أ
جذر «خظو» هو (خظو)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.